الوسم: معدات

  • مجموعة “ماذرسان” الهندية تفتتح وحدة صناعية بطنجة وتراهن على خلق فرص شغل جديدة

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، أمي الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

    وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة المتخصصة في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” تستقر بطنجة

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، أمس الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

    وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة المتخصصة في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” تستقر بطنجة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، اليوم الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

    وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تتخلى عن خدمة Stadia الشهيرة!

    أعلنت شركة غوغل عن نيتها إيقاف خدمة Stadia الشهيرة المخصصة لألعاب الفيديو الإلكترونية، والتي كانت قد أسستها لتنافس الخدمات الشبيهة التي توفرها سوني ومايكروسوفت.

    وتبعا للمعلومات التي أوردتها الشركة فإن “خدمة Stadia ستتوقف عن العمل اعتبارا من 18 يناير 2023، وبعدها ستتوقف إمكانية تشغيل ألعاب الفيديو عبر هذه الخدمة”.

    ووعدت غوغل برد الأموال للمستخدمين الذين دفعوا اشتراكات مقابل الحصول على الخدمة المذكورة، أو الذين اشتروا معدات للتحكم بالخدمة من متاجر Google Store، وإعادة الأموال للأشخاص الذين حصلوا على ألعاب أو خدمات إضافية عبر الخدمة.

    وكانت شركة غوغل قد أعلنت عن إطلاق Stadia خريف 2019، والمميز في هذه الخدمة هو استفادتها من خدمات الشركة السحابية الكبيرة، فضلا عن إمكانية تشغيلها عبر أي حاسب محمول أو مكتبي أو حتى هاتف ذكي عبر متصفح “كروم” التابع لغوغل، ويمكن التحكم بالألعاب عبر جهاز التحكم Stadia Controller .

    ووفرت غوغل حينها Stadia Founder’s Edition التي تضمنت جهاز التحكم الرئيسي بالخدمة، وجهاز”كروم كاست ألترا”، واشتراكا لمدة 3 أشهر في خدمة Stadia Pro .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الإسباني: التنسيق الأمني مع المغرب رد قوي على الإرهاب

    أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بمستوى التعاون الأمني بين المغرب وبلاده، واصفا المملكة بـ “الشريك الاستراتيجي في محاربة الجهاديين”، وذلك في تعليقه على نجاح التنسيق الأمني المشترك بين الرباط ومدريد في تفكيك خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي.

    وأشار الوزير الاسباني، إلى أن الأجهزة الأمنية لا زالت تتعقب أعضاء الخلية الداعشية، حيث تم اعتقال عشرة أشخاص في مليلية المحتلة، وواحد في غرناطة واثنين آخرين في الناظور، معتبرا أن التنسيق الأمني بين البلدين هو رد قوي على الإرهاب.

    وأعلنت وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، عن تفكيك خلية وصفتها “بالإرهابية” تنشط في كل من الناظور ومليلة في عملية أمنية مشتركة مع الشرطة الإسبانية. وجاء ذلك بحسب بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع لوزارة الداخلية، نشرته وكالة أنباء المغرب العربي.

    ولفت البيان إلى أن “الخلية التي تنشط في الناظور ومليلية، تم تفكيكها في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية”. وأضاف أنه “يشتبه بارتباط الخلية بما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية”.

    وأشار البيان، أن “عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب ودعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة”.

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة “تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 66 سنة سجنا لـ30 متهما في «محرقة عاشوراء» بالرباط

    علمت «الأخبار»، من مصادرها المطلعة، أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، أنهت، أخيرا، محاكمة المتورطين في أحداث الشغب التي هزت العاصمة الرباط وتمارة وسلا، قبل سنتين، بمناسبة حلول ليلة عاشوراء، التي كانت السلطات أعلنت عبر تحذيرات رسمية منع الاحتفال بها بالطقوس المعهودة بالشوارع العامة.

    وأكدت مصادر «الأخبار» أن الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط أصدرت أحكاما قضائية بلغت في مجموعها 66 سنة سجنا نافذا، مرفوقة بغرامات مالية تراوحت قيمتها بين 3000 و6000 درهم، تم توزيعها على 30 متهما بينهم قاصرون، كانوا متابعين منذ غشت 2020 بتهم ثقيلة تتعلق بوضع أشياء في طريق عامة وتعطيل حركة السير وإضرام النار العمدي، الذي من شأنه التسبب في إيذاء الغير ثم تهمة الإيذاء العمدي في حق موظفي الشرطة والقوات العمومية والسرقة، وتخريب وإتلاف معدات مملوكة للدولة وخرق حالة الطوارئ.

    وضمن تفاصيل الأحكام، وزعت الهيئة القضائية 12 سنة سجنا نافذا بالتساوي على أربعة متهمين، كشفت التحريات تورطهم بشكل رئيسي في تنفيذ جريمة الشغب والتخريب والتكسير، كما وزعت حوالي 22.5 سنة سجنا نافذا بالتساوي أيضا في حق تسعة متهمين، بمعدل سنتين ونصف السنة لكل واحد منهم، ثم إدانة 13 متهما بـ26 سنة سجنا نافذة، بمعدل سنتين لكل متهم، فيما وزعت 6 سنوات سجنا نافذا في حق أربعة متهمين آخرين.

    وكانت الفاجعة التي هزت الرأي العام المغربي، وتداول تفاصيلها ملايين المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق «الواتساب»، خلفت عشرات الجرحى في صفوف القوات العمومية من عناصر الشرطة والقوات المساعدة ورجال الوقاية المدنية والسلطات الترابية. وأسفرت التدخلات الأمنية عن إيقاف العشرات من الجانحين الراشدين والقاصرين بكل من الرباط وسلا وتمارة، الذين فاق عددهم عشرين متهما وإيداعهم سجن العرجات بأمر من النيابة العامة وقاضي التحقيق، قبل أن تتوالى الاعتقالات لاحقا، حيث نجحت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط في اعتقال شاب من مواليد 1993 من ذوي السوابق القضائية، ظل في حالة فرار منذ وقوع الجريمة. وكشفت التحريات التمهيدية والتفصيلية التي أنجزت من طرف الضابطة القضائية والنيابة العامة وقاضي التحقيق، حسب ما ورد في تصريحات العديد من المتهمين، أن الشاب الموقوف كان من بين المدبرين والمخططين لأحداث الفوضى التي شهدها حي يعقوب المنصور تحديدا ليلة عاشوراء، وقررت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، إحالته على قاضي التحقيق ومتابعته في حالة اعتقال، قبل إدانته، إلى جانب ثلاثة متهمين رئيسيين آخرين، بأربع سنوات حبسا نافذا لكل واحد منهم.

    وكان الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط حسم هذا الملف الذي هز العاصمة الرباط، بعد ساعات مطولة من التحقيقات التمهيدية التي خضع لها المتهمون من طرف عناصر الشرطة القضائية بكل من المنطقة الأمنية الرابعة والثالثة بولاية أمن الرباط، حيث قرر إيداعهم سجن العرجات بتهم إضرام النار العمدي في الطرقات العمومية وعرقلة السير بوضع أشياء خطيرة تهدد سلامة المواطنين، وتنقل العربات بهدف تعطيل المرور وإيذاء عناصر السلطة والقوات العمومية، أثناء مزاولة أعمالهم مع العصيان والضرب والجرح العمديين بواسطة الحجارة والمفرقعات، وهي التهم التي باشر قاضي التحقيق تعميق الأبحاث حولها مع كل المتهمين في حالة اعتقال بمن فيهم متهمون متابعون في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كومندو من الدرك يفكك ثلاثة معامل سرية لصنع الماحيا 

    تفاعلا مع مأساة القصر الكبير التي خلفت مقتل 20 شخصا بسبب «الماحيا»، ومواصلة للحملات التمشيطية الواسعة التي انخرطت فيها كل الأجهزة الأمنية ومصالح الدرك الملكي على الصعيد الوطني لمواجهة بارونات «الماحيا» والخمور المهربة الفاسدة، نجحت مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية بخريبكة وسرية الدرك بواد زم في وضع يدها على صيد ثمين يتمثل في تفكيك ثلاثة معامل سرية متخصصة في صناعة وتقطير ماء الحياة.

    وأكدت مصادر جيدة الاطلاع أن التدخل الأمني المهم، الذي نفذه كومندو من الدرك مكون من عناصر القيادة الجهوية بخريبكة تحت إشراف القائد الجهوي قائد سرية واد زم والمركز القضائي وباقي المراكز الترابية التابعة لها، أسفر عن تفكيك ثلاث ورشات ضخمة متخصصة في إعداد محلول «الماحيا» وحجز معدات مهمة تستعمل في صنعها، إضافة إلى 55 طنا من مادة التين المخمر، وحوالي 520 لترا من مسكر ماء الحياة، التي كانت مجهزة للترويج والتوزيع بأسواق محلية بواد زم وكذا أسواق مجاورة بخريبكة والنواحي.

    وأوضحت مصادر خاصة لـ«الأخبار» أن عناصر أمنية من المركز القضائي واد زم انتقلت رفقة طاقم أمني كبير من رجال الدرك إلى ضفاف واد كرو، بضواحي مدينة واد زم، حيث نجحت في مداهمة المعامل المذكورة والمخصصة لتقطير «الماحيا»، وحجز الكميات الضخمة من مسكر ماء الحياة والمعدات واللوازم التي تستعمل في إعداد تلك المشروبات الكحولية، في انتظار إيقاف المتهمين الرئيسيين المالكين لهذه المعامل، حيث تم تحديد هوية اثنين منهم وحررت في حقهم مذكرات بحث على الصعيد الوطني.

    وكانت حملات تمشيطية مماثلة قامت بها مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية واد زم في وقت سابق، بتنسيق مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بخريبكة، بالموقع نفسه، أي على ضفاف «وادي كرو»، أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من مسكر ماء الحياة، وحجز أطنان من التين المجفف بمعامل سرية، حيث تم تفكيك خمسة معامل سرية في مواقع تحت أرضية، يحرص أصحابها على التواري عن أنظار مصالح المراقبة وعناصر الدرك الملكي التي تقوم بمطاردتهم. وأسفرت العملية، كذلك، عن حجز 5000 لتر من مسكر ماء الحياة، و30 طنا من التين المخمر، و3 أطنان من مسحوق السكر وعدد من البراميل المعدنية والأفران وأسطوانات الغاز.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن تنسيقا بين المصالح القضائية المختصة وعناصر الدرك الملكي كان قد مكن من اعتقال عشرات المتورطين، خلال الفترة الأخيرة، بكل من خريبكة وواد زم وأبي الجعد ومناطق أخرى تنتمي لإقليم خريبكة، حيث تم عرضهم على العدالة في انتظار اعتقال المتورطين في ملكية وتسيير المعامل السرية الكبيرة التي تم تفكيكها، مساء الأحد الماضي، على ضفاف وادي كرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاون الاستخباراتي المغربي الاسباني يطيح بالارهاب

    دخلت الاستخبارات و الأمن المغربي ، مرحلة جديدة في مواجهة الارهاب و التصدي للعمليات الارهابية، بالانخراط الفعلي في جسر معلوماتي استخباراتي متطور بين الرباط وعواصم دول أوروبية وواشنطن لمكافحة الارهاب، حيث مكن الوضع الجديد الامن المغربي من الاطاحة بخلية ارهابية بالناظور وسبتة بتنسيق مع الاستخبارات الاسبانية، بعدما نجحت في الإطاحة بعنصر داعشي بتنسيق مع الاستخبارات الأمريكية، الأمر الذي يظهر المرحلة الجديدة في مواجهة الارهاب العالمي وتطوير التعاون المعلوماتي و الاستخباراتي لمواجهة الجريمة الدولية و الارهاب.

    ونجح المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية، وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين، وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية، كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم، وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة لشركة آبل؟ البرلمان الأوروبي يوافق على منفذ شحن موحد للمحمول

    يتعين على شركة “آبل” تغيير سلك التوصيل لشحن هواتفها المباعة في أوروبا بحلول عام 2024 بعد أن وافقت دول الاتحاد الأوروبي والمشرعون اليوم الثلاثاء (4 أكتوبر/تشرين الأول 2022) على منفذ شحن موحد للهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والكاميرات.

    ويؤيد تصويت البرلمان الأوروبي على مشروع القانون، اتفاقا أبرم بين مفاوضين من البرلمان ودول التكتل في حزيران/ يونيو الماضي. ومن المقرر أن يوافق وزراء البيئة في الاتحاد الأوروبي رسميا على مشروع القانون في وقت لاحق الشهر الجاري، قبل أن يدخل حيز التنفيذ.

    جاء التدخل السياسي، الذي قالت المفوضية الأوروبية إنه سيجعل الحياة أسهل بالنسبة للمستهلكين ويوفر لهم المال، بعد أن فشلت الشركات في التوصل إلى حل معاً.

    ويتم شحن أجهزة آيفون باستخدام كابل لايتنينغ، بينما تستخدم الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد كابل النمط سي من الناقل التسلسلي العام (يو إس بي-سي USB-C).

    ولم ترد شركة آبل على الفور على طلب للتعليق. وكانت الشركة حذرت في وقت سابق من أن الاقتراح سيضر بالابتكار ويتسبب في تكدس تلال من النفايات الإلكترونية.

    ووفقاً للاتفاق، سيكون الشاحن من هذا النوع هو نمط الشحن الموحد في الاتحاد الأوروبي، ويشمل ذلك الأجهزة اللوحية والقارئات الإلكترونية والكاميرات الرقمية وسماعات الأذن وسماعات الرأس ومكبرات الصوت المحمولة ولوحات المفاتيح وفئران الكمبيوتر، إضافة إلى أجهزة المساعدة المنزلية المحمولة، بصرف النظر عن الشركة المصنعة لها.

    ويتيح التشريع للمستهلكين شراء معدات الشحن بشكل منفصل عن الأجهزة. وسيشمل القرار أجهزة الكمبيوتر المحمولة أيضاً، اعتباراً من 2026.

    وقال محللون إن هذه الخطوة قد تصبح عاملاً محركاً للمبيعات بالنسبة لشركة آبل في عام 2024، من خلال تشجيع المزيد من الأوروبيين على شراء أحدث الأجهزة بدلا من التي لا تعتمد على كابل يو.إس.بي – سي.

    وقال أنغيلو زينو، وهو محلل أبحاث لدي (سي.إف.آر.إيه)، إن من الممكن أن يقنع ذلك المستهلكين بشراء هاتف جديد أحدث في وقت أقرب.

    وظل الاتحاد الأوروبي يضغط على مدى أكثر من عقد من أجل توحيد شواحن الهواتف المحمولة، مدفوعا إلى ذلك بشكاوى مستخدمي هواتف آيفون وأندرويد من اضطرارهم لتبديل الشواحن المختلفة باختلاف أجهزتهم.

    ووفقا لتقديرات المفوضية الأوروبية، فإن أجهزة الشحن التي يتم التخلص منها تتسبب في نفايات إلكترونية تصل إلى 11 ألف طن سنوياً. ويهدف التشريع إلى تقليل حجم النفايات الإلكترونية وتحسين رضا المستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره