Étiquette : معدات

  • الوداد لجماهيره: ما تفرجوش من المدرجات… وما تخليوش الجزائريين يستفزوكم

    يدشن الوداد الرياضي، حامل لقب دوري أبطال إفريقيا، مساء اليوم الجمعة، حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة مضيفه شبيبة القبائل الجزائري، على أرضية ملعب 5 جويلية، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات.

    استفزازات

    ودعا فريق الوداد الرياضي جماهيره لعدم الانسياق وراء أي استفزازات تجر لخروج المباراة من سياق التنافس الرياضي، حسب ما تؤطره وتفرضه
    القوانين المنظمة للمسابقة.
    وشدد بلاغ لنادي القعلة الحمراء، أنه يحرص على احترام بقاء المنافسة الرياضية في سياقها، دون إقحام أي عوامل أخرى فيها، وطالب من جماهير بعدم الانسياق وراء أي استفزاز يضر بسمعة الكرة الإفريقية والمغرب أولا، وبطل إفريقيا والمغرب في المسابقة، وتفادي متابعة المباراة من المدرجات.

    الوينرز

    من جانبه، أعلن فصيل “وينرز” المساند للوداد في بلاغ أصدره، أنه تعذر عليه التنقل للجزائر لممارسة دوره المعتاد في مساندة ودعم الفريق، نظرا “للعلاقة المتوثرة وللأجواء السياسية المكهربة بين البلدين، والتي قد تعكر صفو تنقلهم وقد تتسبب لأعضائهم بعض المشاكل هم في غنى عنها، على حد تعبير البلاغ.
    وأضاف وينرز في البلاغ ذاته، أنه هناك جهات قد تحاول استغلال هذا التنقل بشكل سلبي، لهذا ارتأوا عدم التنقل وتفادي أية مشاكل أخرى في العلاقة بين البلدين.

    البعثة

    ولم تتمكن بعثة نادي الوداد الرياضي من توثيق الحصة التدريبية الأخيرة لعناصر الفريق، قبل مواجهة شبيبة القبائل، اليوم الجمعة (16 فبراير)، وذلك بسبب مصادرة معدات التصوير من طرف السلطات الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تواصل مضايقاتها للوفود الإعلامية المغربية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    قام الأمن الجزائري بمطار هواري بومدين، بمصادرة معدات التصوير الخاصة بالخلية الإعلامية لفريق الوداد الرياضي، حيث قرر الاحتفاظ بها إلى غاية موعد العودة ومغادرة ترابه الوطني.

    وكانت بعثة الفريق الأحمر قد وصلت، ليل أمس الأربعاء، إلى الجزائر لملاقاة فريق شبيبة القبائل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور مجموعات لدوري أبطال إفريقيا.

    وبسبب إغلاق الخط الجوي المباشر بين المغرب والجزائر، اضطرت بعثة الفريق إلى المرور عبر تونس وصولا إلى مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة.

    جدير بالذكر، أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الوفود الإعلامية والرياضية المغربية للمضايقة من الجزائر، حيث سبق وأن منعت الوفد الإعلامي المرافق للبعثة المغربية المشاركة في دورة الألعاب المتوسطية والمكون من تسعة صحافيين، من دخول ترابها، بداعي عدم التوفر على الاعتمادات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن تعرض الطاقم الإعلامي المرافق لنادي الوداد لاستفزاز السلطات الجزائرية

    انتشرت العديد من الأنباء بشأن مضايقات تعرض لها الطاقم الإعلامي المرافق للوداد الرياضي من طرف السلطات الجزائرية، وذلك بعد الوصول إليها لمواجهة نادي شبيبة القبائل، ما أعاد إلى الأذهان ممارسات سابقة للسلطات الجزائرية مع الإعلام المغربي.

    وقالت مصادر من الإعلام الرياضي المغربي أن الطاقم الإعلامي المرافق للوداد الرياضي تم تجريده من معدات التصوير، في خرق واضح لحرية ممارسة العمل الإعلامي من قبل السلطات الجزائرية، التي حددت يوم السبت المقبل موعدا لإرجاع معدات التصوير للخلية الإعلامية للفريق الأحمر، أي خلال رحلة العودة.

    ووصلت بعثة فريق الوداد الرياضي إلى العاصمة الجزائرية الجزائر عبر رحلة جوية مرورا بتونس بعد اغلاق المجال الجوي من طرف السلطات الجزائرية في وجه الطائرات المغربية.

    هذا ويشار إلى أن آخر صورة للفريق الأحمر في مواقع التواصل الاجتماعي تعود ليوم أمس الأربعاء خلال تواجد البعثة بمطار محمد الخامس في طريقها نحو الجزائر، ولم تنشر أي صورة لبعثة الفريق الأحمر خلال وصولها لمطار الهواري بومدين بالجزائر ما يؤكد تعرض الفريق الإعلامي لمضايقات من طرف السلطات الجزائرية.

    وليست هذه المرة الأولى التي مارست فيها السلطات الجزائرية تضييقا على الصحافة المغربية خلال المناسبات الرياضية والسياسية المقامة ببلادها، إذ سبق لها ان احتجزت الطاقم الصحفي لقناة الأولى المغربية في المطار لساعات واشترطت التجريد من معدات التصوير لدخول ترابها الشيء الذي دفع الطاقم الصحفي لمغادرة الجزائر.

    وتكررت نفس القضية عندما قامت السلطات الجزائرية بمنع صحافيين مغاربة من تغطية الألعاب المتوسطية التي أقيمت بالجزائر.

    هذا ولم يصدر بعد أي توضيح من نادي الوداد الرياضي حول ما نشر بشأن التضييق الذي مورس على الطاقم الإعلامي. ويرتقب أن يلتقي فريق الوداد الرياضي نظيره الجزائري شبيبة القبائل إذا الجمعة ابتداء من الساعة الثامنة ضمن منافسات دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلة تصوير الوداد تستنفر أمن مطار هواري بومدين

    حلت بعثة الوداد الرياضي، اليوم الخميس 16 فبراير، بمطار هواري بومدين في الجزائر، استعداد لمواجهة نادي شبيبة القبائل الجزائري، برسم الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا.

    وبعد رحلة طويلة إلى تونس ثم من تونس إلى الجزائر، حطت أقدام أبطال إفريقيا بمطار الجزائري الدولي، حيث فرضت السلطات الجزائرية على الطاقم الإعلامي للوداد الرياضي تسليم معدات التصوير.
    ورفضت السلطات الجزائرية، السماح لطاقم الوداد الإعلامي بحمل معدات التصوير، لأسباب مجهولة.

    وحسب مصادر إعلامية، فطاقم الوداد سلم المعدات الخاصة بالتصوير على أن يتسلمها في طريق العودة بعد المباراة.
    ومن جهة أخرى، اعتبر مغردون على منصات التواصل الاجتماعي، سلوك السلطات الجزائرية بالسلوك البدائي في ظل طموح الجزائر لاستضافة نهائيات أمم إفريقيا 2025.

    وتساءل مدونون، حول قدرة الجزائر التنظيمية للتظاهرات الكبرى، في ظل خوف الجزائر من آلة تصوير ومكروفون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فضيحة جديدة”.. حجز معدات الطاقم الإعلامي للوداد الرياضي بالجزائر

    علم موقع “الأول”، أن الطاقم الاعلامي للوداد الرياضي تم تجريده من معدات التصوير بالجزائر لحظة وصوله أمس الأربعاء، إلى مطار العاصمة الجزائر.

    وكشف مصدر مطلع، أن الطاقم الإعلامي للوداد قد انتظر إلى غاية صباح اليوم الخميس، من أجل إستعادة معداته إلاّ أن السلطات الجزائرية رفضت تسليمه جميع المعدات التقنية، وأخبرته أنه لن يتسلمها حتى يوم السبت المقبل، يوم عودة بعثة الوداد الرياضي إلى المغرب.

    وأوضح ذات المصدر أن بعثة الوداد لم تتلق أيّ مبرر يفسر ماقامت به السلطات الجزائرية.

    ويلاقي الوداد، غدا الجمعة، نظيره شبيبة القبائل، على أرضية ملعب 05 جويلية، لحساب الجولة الثانية من المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة الوداد تتعرض لمضايقات واستفزازات بالجزائر

    صادرت السلطات الجزائرية بمطار الهواري بومدين، معدات التصوير الخاصة بفريق الإعلام والتواصل للوداد الرياضي، دون تقديم مبررات مقنعة حول هذا الفعل، الذي يهدف إلى مضايقة بعثة النادي.

    وفوجئت بعثة الوداد، فور الوصول إلى مطار الهواري بومدين، قادمة إليه من مطار قرطاج الدولي بتونس، بعدم سماح سلطات الجزائر بإدخال طاقم التواصل والإعلام لآلتي تصوير وبعض المعدات الأخرى ذات الصلة، على أن يتم استرجاعها خلال رحلة العودة، يوم السبت المقبل.

    ويواجه الوداد مساء غد الجمعة مضيفه شبيبة القبائل الجزائري، بملعب 5 يوليوز بالعاصمة، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات منافسات دوري أبطال إفريقيا.

    وتعودت مختلف الفرق المشاركة في المنافسات الإفريقية على اصطحاب فريق تصوير، لتوثيق أبرز اللحظات والحصص التدريبية وأخذ تصريحات مع اللاعبين والمدربين، لتقريب الجماهير من خلال صفحات هذه الأندية على مواقع التواصل الاجتماعي من جديدها.

    وسبق للسلطات الجزائرية أن احتجزت صحافيين مغاربة بمطار وهران، ثم ترحيلهم إلى المغرب ومنعهم من تغطية ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بداعي أنهم “جواسيس”، كما منعت مؤخرا المنتخب الأولمبي المغربي من المشاركة في كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، قبل أن تشرع في استفزاز بعثة الوداد مباشرة بعد الوصول إلى المطار.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة الوداد البيضاوي تتعرض لسوء المعاملة بالجزائر

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    تعرضت بعثة فريق الوداد الرياضي، لمضايقات من طرف السلطات الجزائرية، بعد وصولها صباح اليوم الخميس إلى مطار الهواري بومدين.
    وأوضحت مصادر ودادية أن الأمن الجزائري، قام بتجريد الطاقم الإعلامي للفريق من معدات التصوير، بحجة عدم التوفر على ترخيص.

    ولن يكون بإمكان الطاقم الإعلامي للوداد تصوير الحصص التدريبية للفريق وأجواء تواجده بالجزائر، بسبب حرمانه من معدات التصوير التي سيستعيدها يوم السبت المقبل تزامنا مع يوم العودة إلى المغرب.

    ووفق ذات المصادر فقد أمعنت شرطة الحدود الجزائرية في استفزاز مكونات الوداد خلال عملية مراقبة جوازات السفر، حيث قضت بعثة الفريق ساعات بالمطار، قبل التوجه إلى فندق الإقامة.

    وسيواجه الوداد غدا الجمعة، شبيبة القبائل، على أرضية ملعب 5 جويلية بالجزائر العاصمة، برسم الجولة الثانية لدور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجريد الطاقم الإعلامي للوداد البيضاوي من معدات التصوير بمطار الجزائر

    قامت السلطات الجزائرية، بتجريد الطاقم الإعلامي للوداد الرياضي من معدات التصوير، فور وصول البعثة الودادية إلى مطار الجزائر، استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل، غدا الجمعة، في ثاني جولات دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السلطات الجزائرية ستعيد معدات التصوير للفريق عند نهاية مباراته أمام شبيبة القبائل، وعودته إلى المغرب، فيما لم يعرف لحدود اللحظة سبب إقدام السلطات هناك بهذا الفعل في حق الطاقم الإعلامي للوداد.

    وسيجد الطاقم الإعلامي للوداد الرياضي نفسه بدون معدات تصوير، لتوثيق الحصص التدريبية وأجواء البعثة بالجزائر، وكذا أخد صور لأطوار مباراته أمام شبيبة القبائل التي ستلعب غدا الجمعة.

    وليست هذه المرة الأولى التي تتعامل السلطات الجزائرية مع الإعلام المغربي بصفة عامة بهذه الطريقة، حيث كانت قد منعت الإعلاميين الذين حلوا بالجزائر من دخول البلاد، لتغطية منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي نظمت هناك أنذاك.

    واضطر الوداد الرياضي إلى السفر صوب الجزائر عبر تونس، في طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، ومن تم تغييرها بأخرى تابعة للخطوط التونسية، للوصول إلى الجزائر، جراء غلق الحدود الجوية بين البلدين “الجزائر والمغرب” منذ سنة 2021.

    وستكون هذه المُباراة هي الأولى لرفاق يحيى عطية الله، هذا الموسم بدوري أبطال إفريقيا، بعدما تم تأجيل مباراته الأولى أمام فيتا كلوب الكونغولي، جراء مشاركته في مُنافسات كأس العالم للأندية، التي أقصي فيها من الدور الثاني، أمام الهلال السعودي بالضربات الترجيحية.

    ويتصدر حاليا مجموعة الوداد الرياضي، كلا من شبيبة القبائل الجزائري، وبيترو أتليتكو الأنغولي، بنقطة لكل واحد منهما، بعدما انتهت المباراة التي جمعتهما في أولى جولات دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، بالتعادل السلبي صفر لمثله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رحلة مارطونية.. السلطات الجزائرية تحجز معدات التصوير الخاصة ببعثة الوداد الرياضي

    زنقة 20 | متابعة

    بعد رحلة ماراطونية بدأت من مطار محمد الخامس مروراً عبر باريس و تونس ، وصلت بعثة نادي الوداد الرياضي أمس الأربعاء إلى الجزائر أخيراً استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل، في ثاني جولات دوري أبطال إفريقيا غدا الجمعة بملعب “5 جويلية”.

    مصادر من بعثة الوداد ، ذكرت أنه فور الوصول إلى مطار الهواري بومدين بالجزائر العاصمة ، جردت السلطات الجزائرية، المصور الرسمي للوداد ، من معداته الخاصة.

    و أوردت أن السلطات الجزائرية بمطار الهواري بومدين، رفضت الترخيص لمصور الوداد بحمل أمتعته واسترجاع كاميراته، وهددته بالترحيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بملامح الشبح.. “ماربورغ” المرض الفتاك يقتل 90% من المصابين به

    تركز منظمة الصحة العالمية اهتمامها على فيروس “ماربورغ”، بعدما أعلنت غينيا الاستوائية أول تفش للمرض بها، عقب وفاة ما لا يقل عن 9 أشخاص في إقليم كي نتيم.

    وعقدت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، اجتماعا عاجلا بشأن “ماربورغ”، المعروف بـ”المرض الفتاك”، الذي يقتل نحو 90 بالمئة من المصابين به.

    وجمعت المنظمة خبراء الصحة من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير لقاحات أو علاجات لفيروس “ماربورغ”، وعقد الاجتماع في ظل مخاوف وتحذيرات متزايدة من أن “العالم قد يفاجأ بالمرض غير القابل للعلاج”.

    وأشار أعضاء اتحاد لقاحات فيروس ماربورغ (MARVAC) أن “الأمر قد يستغرق شهورا حتى تصبح اللقاحات والعلاجات الفعالة متاحة”.

    وأفادت منظمة الصحة العالمية أن: “المزيد من التحقيقات جارية. تم نشر فرق متقدمة في المناطق المتضررة لتتبع المخالطين والعزل وتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض”.

    وأحصى فريق (MARVAC)، حتى الآن، 28 لقاحا مرشحا لأن يكون فعالا ضد “ماربورغ”، مبرزا أنه سيجري التركيز على 5 منها لمعرفة فعاليتها.

    وأكدت غينيا الاستوائية أول تفش على الإطلاق لمرض الحمى النزفية “ماربورغ” مشيرة إلى أن الفيروس المرتبط بإيبولا مسؤول عن ما لا يقل عن تسع حالات وفاة في الدولة الصغيرة في غرب إفريقيا.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان الاثنين، تفشي الوباء بعد إرسال عينات من غينيا الاستوائية إلى مختبر في السنغال، لتحديد سبب المرض بعد تحذير من مسؤول صحي محلي الأسبوع الماضي.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن هناك تسع حالات وفاة في الوقت الحالي وست عشرة حالة اشتباه في إصابتها بالفيروس حيث ظهرت عليها أعراض تشمل الحمى والتعب والإسهال والقيء.

    وقالت الصحة العالمية إنها سترسل خبراء طبيين لمساعدة المسؤولين في غينيا الاستوائية على وقف تفشي المرض، كما أرسلت معدات وقاية لمئات العمال.

    ويظهر فيروس ماربورغ في البداية في الخفافيش شأنه شأن فيروس إيبولا، وينتشر بين المواطنين عن طريق الاتصال الوثيق بالسوائل الجسدية للأشخاص المصابين، أو الأسطح مثل ملاءات الأسرة الملوثة.

    في حال عدم علاج المريض، قد يصبح فيروس ماربورغ قاتلا لنسبة تصل إلى 88 بالمائة من المصابين.

    تم التعرف على الفيروس النادر للمرة الأولى عام 1967، بعد أن أدى إلى ظهور بؤر تفش بشكل متزامن في المختبرات في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بصربيا.

    ولقي سبعة أشخاص حتفهم بعد تعرضهم للإصابة بالفيروس أثناء إجراء بحث على القرود.

    في موازاة ذلك، هناك أعراض رئيسية لمن يصابون بالفيروس، حيث يبدأ المرض الناجم عن فيروس ماربورغ فجأة بصداع حاد ووعكة شديدة. ومن أعراضه الشائعة أيضاً الأوجاع والآلام العضلية.

    وعادة ما يتعرّض المريض لحمى شديدة في اليوم الأوّل من إصابته، يتبعها وهن تدريجي وسريع.

    أما في اليوم الثالث تقريباً فيُصاب المريض بإسهال مائي حاد وألم ومغص في البطن وغثيان وتقيّؤ. ويمكن أن يدوم الإسهال أسبوعاً كاملاً.

    وقيل إنّ المريض يُظهر، في هذه المرحلة، ملامح تشبه “ملامح الشبح” وعينين عميقتين ووجهاً غير معبّر وخمولاً شديداً.

    كذلك يُظهر الكثير من المرضى أعراضاً نزفية وخيمة في الفترة بين اليوم الخامس واليوم السابع، علماً أنّ الحالات المميتة تتسم، عادة، بشكل من أشكال النزف من مواضع عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره