Étiquette : مغرب

  • مهرجان موازين – إيقاعات العالم يعود ابتداء من سنة 2024 (جمعية مغرب الثقافات)

    مهرجان موازين – إيقاعات العالم يعود ابتداء من سنة 2024 (جمعية مغرب الثقافات)

    الخميس, 2 فبراير, 2023 إلى 10:47

    الرباط –  أعلنت جمعية مغرب الثقافات أن مهرجان موازين – إيقاعات العالم سيعود بقوة سنة 2024 في نسخته التاسعة عشرة، وذلك بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب وباء كوفيد 19.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أنه “يسر جمعية مغرب الثقافات أن تعلن لجمهور موازين أن المهرجان سيستأنف فعالياته اعتبارا من سنة 2024 لتلبية تطلعات عشاق المهرجان الذين يتوقون لعودة هذا الحدث الفريد الذي لا محيد عنه ، على مفترق طرق جميع الثقافات” .

    ويعد مهرجان موازين – إيقاعات العالم ، الذي تأسس سنة 2001 وينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، موعدا هاما بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب ،ويعتبر أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم .

    ويقترح موازين ، الذي ينظم سنويا على مدى تسعة أيام ، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين .

    وباستقطابه لحوالي 3 ملايين من الجمهور خلال نسخته الأخيرة في عام 2018، يكون المهرجان قد حطم كل الأرقام القياسية ،مكرسا بالتالي مكانته كحدث موسيقي عالمي يقدم تعبيرا قويا عن قيم الانفتاح والتسامح التي تعتز بها المملكة.

    ويخصص موازين أيضا أزيد من نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية. كما يتيح المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوجية الجمهور مهمة أساسية.

    وأبرز البلاغ أن دعم مهرجان موازين للاقتصاد السياحي الجهوي والوطني وعمله المستمر لأجل دمقرطة الولوج إلى الثقافة، يجعلان منه تظاهرة مفعمة بالسعادة ومثمرة ، ينتظرها الجميع .

    ويظل مهرجان موازين، الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة، منفتحا على جميع المساهمات التي تحترم قيم مغرب الثقافات. ويرتكز نموذجه الاقتصادي على المداخيل المتحصلة من مبيعات التذاكر ورعاية (sponsoring) الشركات الخاصة ، فضلا عن مواكبة وتعاون السلطات العمومية والمصالح الأمنية التي لا تدخر جهدا من أجل ضمان تنظيم مهرجان موازين في أفضل الظروف الأمنية وفي جو من الهدوء والصفاء للسكان.

    تجدر الإشارة إلى أن “مغرب الثقافات” جمعية غير ربحية أنشئت سنة 2001، وتسعى بالدرجة الأولى إلى تمكين جمهور جهة الرباط- سلا- القنيطرة من تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المغرب.

    وتماشيا مع القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعمل جمعية “مغرب الثقافات” على تجسيد هذه المهمة النبيلة من خلال مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، وكذلك عبر مختلف التظاهرات والملتقيات متعددة التخصصات ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة مهرجان موازين بعد توقف ثلاث سنوات

    زنقة 20 | متابعة

    أعلنت جمعية مغرب الثقافات، اليوم الخميس، عن عودة مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، بعد توقف استمر لـ3 سنوات.

    وأفاد بلاغ الجمعية أنه ابتداء من سنة 2024، ستتم إعادة تنظيم المهرجان، الذي يحظى بمتابعة عربية ودولية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “موازين-إيقاعات العالم” يعود من جديد بعد ثلاث سنوات من التوقف

    أعلنت جمعية مغرب الثقافات، عن عودة مهرجان “موازين- إيقاعات العالم” ابتداء من سنة 2024 بعد غياب ثلاث سنوات بسبب ظروف جائحة كورونا.

    وبالرغم من عودة الحياة إلى الساحة الفنية المغربية، إذ استأنفت مجموعة من المهرجانات السينمائية والموسيقية نشاطها منذ السنة الماضية، بدعم من وزارة الثقافة، وكذا المركز السينمائي، بغرض إعادة تحريك عجلة الفن بالمغرب بعد الركود الذي شهده جراء التوقف الاضطراري بسبب أزمة كوفيد19، التي أرخت بظلالها على مختلف القطاعات، فالدورة الـ19 من “موازين” لن ترى النور حتى 2024، حسب الجمعية.

    وكان مصدر من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قد كشف السنة الماضية لجريدة “مدار21” عن استمرار المهرجان وعودته خلال سنة 2023، نافيا الأخبار التي راجت حول التخلي عنه بشكل نهائي، قبل أن تحسم الجمعية موعد تنظيمه في سنة 2024 بدل هذه السنة.

    وكان من المقرر عقد الدورة الـ19 لمهرجان “موازين” في شهر يونيو من سنة 2020، وفق ما أعلنت عنه جمعية مغرب الثقافات، شهر أكتوبر سنة 2019، إلا أن جائحة كورونا حالت دون تنفيذ ذلك.

    ونظمت الدورة الـ18 لمهرجان “موازين” في يونيو سنة 2019، والتي حضرها نحو مليوني و700 ألف متفرج طيلة أيام فعالياته بمختلف منصات الرباط وسلا، بمشاركة أزيد من 200 فنان.

    وعرفت النسخة السابقة للمهرجان، حضور ثلة من الفنانين العرب والأجانب؛ من بينهم كارول سماحة، ومحمد رضا، عاصي الحلاني، يسرا سعوف، ميريام فارس، محمد عساف، إليسا، حميد حضري، وليد توفيق وديانا كرزون، ورامي عياش، وحسناء زلاغ، نجوى كرم، بالإضافة إلى حسين الجسمي، وبلاك إيد بيس، ومالوما.

    وحقق الفنان الكولومبي “مالوما”، خلال هذه الدورة من المهرجان، رقما قياسيا متفوقا على باقي الفنانين المشاركين ضمن فعالياتها على مستوى عدد الجماهير، إذ حضر حفله أكثر من 200 ألف متفرج تفاعلوا مع أغانيه المشهورة بمنصة السويسي.

    ويذكر أن “موازين” يصنف في خانة المهرجانات الموسيقية العالمية، ويعد من بين أشهر الاحتفالات الفنية، حيث تأسس سنة 2001، ويجري تنظيم فعالياته بالعاصمة المغربية الرباط وجارتها مدينة سلا بمختلف المنصات، ما بين شهري ماي ويونيو تحت رعاية الملك محمد السادس، وإشراف شركة مغرب الثقافات.

    ويستقطب المهرجان سنويا أبرز الأسماء في الموسيقى العربية والعالمية وأشهرها، إلى جانب أفضل الفنانين المغاربة، ويمثل أيضا فرصة سانحة للموسيقيين والمغنيين المغاربة، لاسيما منهم الشباب، لإبراز مواهبهم، باعتبار أن المهرجان حدث ثقافي مهم يدعم قيم المملكة المتمثلة في التسامح والانفتاح والاحترام والحوار، ناهيك عن مساهمته في تعزيز النسيج الاقتصادي المحلي عبر تشجيع نشاط المهنيين في قطاع السياحة وتطوير المهن المرتبطة بالموسيقى ونشاط المهرجانات.

    وتمكن مهرجان “موازين” من تحقيق نجاحات كبيرة في دورات عدة، ففي سنة 2019 حقق المهرجان رقما قياسيا عالميا، من حيث عدد الجماهير، والذي وصل بحسب الإحصائيات الرسمية إلى ما يقارب مليوني و700 ألف متفرج، ليصبح المهرجان الموسيقي الأكثر جماهيرية بحسب الإحصائيات أيضا متوفقا على “donauinselfest” بفيينا بمليوني و400 ألف متفرج.

    أما في سنة 2016، فقد استقطب المهرجان أزيد من مليوني و800 ألف متفرج، فيما حقق 500 مليون مشاهدة في القنوات العالمية التي نقلته مباشرة في أوروبا وأمريكا وأفريقيا والعالم العربي.

    وفي سنة 2013 جذب المهرجان أزيد من مليوني و400 ألف متفرج، وحصد 30 مليون مشاهدة على القنوات العالمية في مختلف أنحاء العالم، وصنفته شبكة “إم تي في” الأمريكية العالمية عبر موقعها الإلكتروني ثاني أكبر المهرجانات وأضخمها في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب المنسي كما رأيته

    خرجت ليلا في ظلام دامس من منزل بإحدى القرى المغربية النائية. ولعدم وجود إنارة خارج المنازل، بدأت أتحسس الطريق متجها نحو سيارتي التي تركتها خارج القرية.

    لم أصل إلى هدفي إلا بعد جهد كبير لصعوبة وضيق الممرات. دخلت السيارة وبسرعة أشعلت إنارتها لكي أتخلص من ذلك الظلام الدامس، فإذا بي أرى شيئا غريبا: رأيت الأرض تتحرك أمامي، لا أخفيكم أنني شعرت بالخوف وعدم الاطمئنان… بدأت أتأمل فيما يتحرك أمامي، فإذا بي أرى عددا هائلا من الناس البسطاء، فقراء المنطقة، نائمون على الأرض، أيقظتهم إنارة السيارة فهمت فيما بعد أنهم لم يجدوا مكانا يِؤويهم ليلا غير الخلاء، كان ذلك بإقليم القنيطرة.

    أما بإقليم “تنغير” فتلقيت صدمة أخرى عندما كنت بجانب مطعم فاخر أتأمل عدد السياح المتوافدين على المنطقة من كل أنحاء العالم بأجسامهم الضخمة والنظيفة والمليئة بالحيوية والنشاط، وعندما رفعت رأسي إلى أعلى الجبل رأيت أناسا من الساكنة المحلية بأجسام نحيلة ومتسخة وبنظرات شاردة، يتأملون في هذه الحركية بتمعن كبير وكأنهم غرباء عن المكان غير مستوعبين ماذا يدور حولهم، فهمت فيما بعد أن كل هذه الدينامية الاقتصادية والمشاريع السياحية سطرت خارج إرادتهم، وساهمت في تفقيرهم وتهميشهم أكثر، اكتشفت حينها عالما جديدا من الفقر مختبئا وراء أسوار تلك المطاعم الضخمة والفنادق الفخمة.

    نفس السناريوهات تكررت بعدة مناطق وقرى مغربية أخرى، حيث رأيت الغرائب بمنطقة “بادس” و”سنادة” بالريف، ورأيت فقرا مدقعا بأماكن مصنفة منتزهات وطنية كمنتزه يفران ومنتزه الحسيمة ومنتزه تلامسطان وبوهاشم بضواحي شفشاون ومنتزه تازكا بتازة وغيرهما.

    رأيت ساكنة بوطيب تتعذب من أجل قطرات مياه رغم أنها بجوار مدينة الرباط الغنية، رأيت بين يوعرفة وفجيج فقراء محليون يجمعون “الترفاس” بطرق صعبة لا يعرفها غيرهم تحت شمس حارقة وجو حار تطلق عليه الساكنة اسم “الحمان”، يجمعون كل تلك الخيرات لسماسرة اغتنوا كثيرا من هذه التجارة المربحة وازدادوا هم فقرا على فقر. رأيت في عين ولاد جرار وآيت باعمران من فقر ما لم أره في غيرهما، رغم تاريخهما الحافل بالكفاح من أجل وطن موحد.

    من خلال كل ما رأيت تبين لي بالملموس أن المغرب مغربان: مغرب الأوراش الكبرى والمشاريع الضخمة والرفاهية واقتصاد السعادة، ومغرب منسي، مازال فيه الفقر ضاربا أطنابه، إنه مغرب التناقضات، المغرب المنسي والمغرب المحظوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جودار الأمين العام للاتحاد الدستوري: “مغرب اليوم أصبح يحرج مجموعة من الأطراف بحكم قوته الاقتصادية الصاعدة”

    قال محمد جودار الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، إن ” مغرب اليوم أصبح يحرج مجموعة من الأطراف بحكم قوته الاقتصادية الصاعدة”.

    وأضاف جودار خلال كلمته في المؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة لحزب الاتحاد الدستوري، أمس السبت، ” أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس أصبح يحرج مجموعة من الأطراف بشراكاته المتعددة، المبنية على أساس رابح رابح”.

    من جهة أخرى أكد جودار على أن “الحضور المكثف والوازن لمناضلي ومناضلات الاتحاد الدستوري خلال المؤتمر الجهوي للحزب بطنجة تطوان الحسيمة سيساهم في تقوية وتماسك التنظيم، من أجل العمل أكثر للمرور بالحزب إلى مراكز متقدمة”.

    وأكد محمد جودار على أنه “سيسعى إلى هيكلة الحزب بشكل جذري، عبر جميع المستويات محليا وإقليميا وجهويا، انطلاقا من جهة طنجة تطوان الحسيمة”، مع إشارته إلى أن “مؤتمر المرأة الدستورية والشبيبة الدستورية، باعتبارهم عماد الحزب ومستقبله، سيتم عقدهم في أقرب الآجال الممكنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسون لحزب الأصالة والمعاصرة يتبرؤون من وهبي

    تبرّأ مؤسسون لحزب الأصالة والمعاصرة من “الأداء الغريب والسلوكات اللامسؤولة وغير محسوبة العواقب” التي يقوم بها الأمين العام للحزب، عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، في الفترة الأخيرة.

    وعبّر ثلاثة أمناء عامين سابقين لحزب الأصالة والمعاصرة، وهم حسن بنعدي، محمد الشيخ بيدالله، حكيم بن شماش، ومعهم أول منسق عام مكلف بإدارة وتنظيم “البام”، فاتح الذهبي، عن “رفضهم القاطع لهذه السلوكات باعتبارها تنكرا غير مقبول وانحرفا خطيرا بالنسبة للمشروع المؤسس للحزب وقيمه وأخلاقياته المنتصرة للممارسات الفضلى في العمل السياسي وفي أداء المهام والمسؤوليات العمومية”.

    وقال المعنيون في نداء، إن “السكوت عن الانحرافات والانتكاسات في مسار الحزب يعتبر إخلالا بالأمانة وتراجعا في القيم أنتج خيبات أمل حرمت الحزب من خيرة مؤسسيه ومن كفاءات عالية وطاقات متنوعة آمنت بصدق المشروع ونبل أهدافه وبالتالي فضلت الانسحاب أو التواري عن الأنظار”.

    وعبر الموقعون عن استيائهم من كل الممارسات والتصريحات و التهديدات الصادرة عن هذا “الأمين العام” والتي تعتبر استنزافا مجانيا لشعبية ومصداقية الحزب، بحيث تستهدف كل القيم والمبادئ والمكتسبات التي حققها المغرب خلال العشريتين الماضيتين، في سبيل بناء مغرب الانصاف والمصالحة والتنمية المستدامة، مغرب الحرية والعدالة والقضاء المستقل، مغرب الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الفساد، مغرب الاستحقاق و تكافؤ الفرص ، مغرب يضع المواطن في صلب اهتمامه و اعتماده، ومغرب يفتح آفاق الترقي أمام شاباته و شبانه، بدون تمييز أو محسوبية او حيف.

    ووصفوا تعامل عبد اللطيف وهبي، بـ”الأداء الغريب والسلوكات اللامسؤولة وغير المحسوبة العواقب، وما يصاحبها من ممارسات باسم مؤسسات الدولة ومواقف متضاربة وتصريحات عشوائية ومعارك جانبية يراد بها الاستفزاز وإشعال الفتن، والتي يكاد يستفرد بها وزير واحد داخل التشكيلة الحكومية الحالية، والذي أصبح يشكل مصدر انزعاج للراي العام وتشويش متواصل على أداء وزراء حزبه”.

    ولفت المصدر ذاته، إلى أن الحكومة تتردد في التدخل لفرض انسجامها مع تعهداتها لمختلف الفاعلين والحفاظ على منسوب الثقة الواجب توفره بمحاربة اسباب ومصادر الياس وبوضع حد لمظاهر الشطط وإنصاف ذوي الحقوق المهضومة وحماية ثقة و آمال الشباب في غد افضل.

    وأهابت بـ”مسيري ومناضلات ومناضلي الحزب ومنتخبيه المحليين والوطنيين كي يضطلعوا بواجبهم بكل حزم وصرامة لإعادة حزبهم إلى خطه القويم، الهادف بصدق ومسؤولية إلى الانتصار دائما إلى ما يخدم مصلحة الوطن ومصلحة الشعب، وفاء لشعارنا لحظة التأسيس: السياسة بشكل مغاير، والمغرب غدا بكل ثقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغرب والاتحاد الأوربي..خلفيات التقارير المبطنة والاستهداف الخبيث

    مغرب والاتحاد الأوربي..خلفيات التقارير المبطنة والاستهداف الخبيث

    لعل توالي استهداف المملكة المغربية من كل الاتجاهات، بتقارير دورية في مناسبات غير بريئة وبطرق خبيثة وعرجاء، وتزايد عداء قيادة جيران التاريخ والمصير المشتركين، عداء تفسره القرارات المتسارعة لقيادة حدود الشرق وضغطها على قيادة أقطار تنكرت لأخوة ضاربة في الزمن، والتي كان وليس آخرها، ما أقدم عليه للأسف الرئيس التونسي السيد قيس سعيد، هذا دون نسيان ماجاء من قيادة الشرق بمنع الطائرات المدنية المغربية من عبور المجال الجوي لدولة قدم له المغرب الكثير، وتجميد التعاون الأكاديمي والثقافي!

    كل ذلك، يعد من الدلائل الكثيرة، التي تعلم بها أجهزة الاستخبارات العالمية! أجهزة تعلم أن المملكة المغربية تسير في الطريق الصحيح، بل هو في الطريق الصحيح أصلا.. رغم الإكراهات الاجتماعية المرتبطة والتي تسببت فيها بعض الخيارات التنموية والثقافية!

    وخير دليل على هذا الاستهداف المكشوف، هي خلفيات التقارير الدولية التي تصدرها بعض المنظمات بخصوص مراتبنا في مؤشرات كثيرة كالفقر والتنمية والتعليم وغيرها، من خلال ارقام ريبة تظهى تديل البلاد لمراتب هي أقرب للدول الفقيرة جدا، أو بها نزاعات مسلحة وغير ذلك..فهجوم بعض التقرير بلغة الأرقام له أكثر من قراءة، أكثر من كل شيء..كل شيء!!

     

     

    فثروات جبل التروبيك الني تقع في الحدود البحرية المغربية، وقرب أجرأة السجل الاجتماعي والنموذج التنموي المرتقب الشروع في العمل به، زد على ذلك الموقع الجغرافي وتزايد اشعاع الحضارة المغربية، وتعاظم القوة العسكرية للمملكة المغربية، وحسم الخيار القائم المنهجية الديمقراطية، والتناوب كقاعدة، وفق مشروعية اسمها السلطة للشعب، ودوما الشعب، والاستقرار، وعدم التدخل في شؤون دول الجوار، والنجاح الدبلوماسي الكبير للمملكة المغربية، وبداية تلاشي أطروحة الانفصال الوهمية، أضحى مخيفا لقوى الاستعلاء العلنية والخفية!!

     

    لذا، فدوافع الجنون للحقد المدفون في نفوس البعض، حقد يعاكس وحدة المملكة المغربية، ومصالحه الحيوية، وحدة كما نقول دوما يشهد لها التاريخ قبل الجغرافيا!!

     

    فكل هذا، يدفع بمن يرفع شعار التعاون؟ أديولوجية وسياسة لتهدئة الخواطر! مندهشا بشدة الخوف! خوف من صعود قوة إقليمية اسمها المملكة المغربية، مغرب ظلمه وتكالب عليه خونة في ومن التاريخ! لتمسي بلاد المغرب الأقصى قوة إقليمية ودولية يحسب لها ألف حساب..!

     

    فهنيئا لقوة الإجماع، و لمستقبل يحتاح للتلاحم والإجماع على المشترك، في وسط محيط هائج، محيط مليء بالحيتان الكبيرة، القاتلة والمفترسة من جميع الأنواع!

    فالمملكة المغربية ماضية إلى الامام بالرغم من كل الإكراهات..نتمنى أن تقف السياسة في وجه الذاتية وتبادر إلى تأطير جديد تأطير عنوانه نحنن مغاربة لدينا روافد متنوعة وتجمعنا جغرافية ثابة وتاريخ مجيد..نحن مغاربة نحتاج لسياسات قائمة على التعاضد والتضامن ونكران الذات، والدفع بعجلة التنمية الشاملة، في جميع المناطق وبدون تمييز!!

    عاشت وحدة الأمة المغربية، وحدة بشعار خالد هو الله الوطن الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إعادة حزبهم إلى خطه القويم ».. أوائل مؤسسي « البام » يتبرؤون من وهبي

    تبّرأ كل من حسن بنعدي، ومحمد الشيخ بيد الله، وحكيم بن شماش، الأمناء العامون السابقون لحزب الأصالة والمعاصرة، وفاتح الذهبي  أول منسق عام مكلف بالادارة والتنظيم من تصرفات عبد اللطيف وهبي، الأمين العام الحالي للحزب، ووزير العدل، معبرين عن « رفضهم القاطع لها باعتبارها تنكرا غير مقبول وانحرفا خطيرا بالنسبة للمشروع المؤسس للحزب وقيمه وأخلاقياته المنتصرة للممارسات الفضلى في العمل السياسي وفي أداء المهام والمسؤوليات العمومية ».

    وأضاف الموقعون على النداء يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، أن « السكوت عن الانحرافات والانتكاسات في مسار الحزب يعتبر إخلالا بالأمانة وتراجعا في القيم أنتج خيبات أمل حرمت الحزب من خيرة مؤسسيه ومن كفاءات عالية وطاقات متنوعة آمنت بصدق المشروع ونبل أهدافه وبالتالي فضلت الانسحاب أو التواري عن الأنظار ».

    وأعلن مؤسسو الحزب عن « استيائهم من كل الممارسات والتصريحات والتهديدات الصادرة عن هذا « الأمين العام » والتي تعتبر استنزافا مجانيا لشعبية ومصداقية الحزب، بحيث تستهدف كل القيم والمبادئ والمكتسبات التي حققها المغرب خلال العشريتين الماضيتين، في سبيل بناء مغرب الإنصاف والمصالحة والتنمية المستدامة، مغرب الحرية والعدالة والقضاء المستقل، مغرب الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الفساد، مغرب الاستحقاق وتكافؤ الفرص، مغرب يضع المواطن في صلب اهتمامه واعتماده، ومغرب يفتح آفاق الترقي أمام شاباته وشبانه، بدون تمييز أو محسوبية أو حيف ».

    ولفت الموقعون على « هذا النداء، بصفتهم من المؤسسين الأولين لهذا الحزب، والذين لا يزالون متشبعين بروح ومبادئ وأهداف المشروع الذي تأسس من أجله، اذ يرفضون الدخول في سجال يؤجج الصراعات ويبعدهم عن قناعاتهم المبدئية ».

    ووصفت تعامل عبد اللطيف وهبي، بـ »الأداء الغريب والسلوكات اللامسؤولة وغير المحسوبة العواقب، وما يصاحبها من ممارسات باسم مؤسسات الدولة ومواقف متضاربة وتصريحات عشوائية ومعارك جانبية يراد بها الاستفزاز وإشعال الفتن، والتي يكاد يستفرد بها وزير واحد داخل التشكيلة الحكومية الحالية، والذي أصبح يشكل مصدر انزعاج للراي العام وتشويش متواصل على أداء وزراء حزبه ».

    وسجلت أن « الحكومة تتردد في التدخل لفرض انسجامها مع تعهداتها لمختلف الفاعلين والحفاظ على منسوب الثقة الواجب توفره بمحاربة أسباب ومصادر اليأس وبوضع حد لمظاهر الشطط وإنصاف ذوي الحقوق المهضومة وحماية ثقة وآمال الشباب في غد أفضل ».

    وأشارت إلى أن « الوزير المذكور يحتل قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، التنظيم الأبرز الذي ظهر في العهد الجديد، عهد الملك محمد السادس، والحزب الذي يخوض تجربته الحكومية الأولى، عكس حلفائه في الحكومة، وهو الحزب الذي حمل مشروع التغيير وممارسة العمل السياسي بشكل مغاير ومحاربة العزوف السياسي، خاصة في أوساط الشباب وتحقيق المغرب المأمول الذي يتسع للجميع ».

    وأهابت بـ »مسيري  ومناضلات ومناضلي الحزب ومنتخبيه المحليين والوطنيين كي يضطلعوا بواجبهم بكل حزم وصرامة لإعادة حزبهم إلى خطه القويم، الهادف بصدق ومسؤولية إلى الانتصار دائما إلى ما يخدم مصلحة الوطن ومصلحة الشعب، وفاء لشعارنا لحظة التأسيس: السياسة بشكل مغاير، والمغرب غدا بكل ثقة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحتضن ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    في إطار مشروع تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين، نظمت جمعية الأنوار النسوية للأعمال الاجتماعية والتربوية والثقافية بالقصر الكبير مساء الأربعاء 25 يناير 2023 ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية بالمركز الثقافي البلدي – القصر الكبير .   أعد المنظمون للورشة أرضية تأطيرية لورشة الحوار والتفكير بين الفاعلين حول قضايا النوع الاجتماعي « الديمقراطية التشاركية »، خلصت بطرح أسئلة جوهرية حول : آية تمثلات حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأي تقاسم بين الأطراف المعنية حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأية علاقات تحكم الفاعلين الترابيين، وآية تمثلات؟ وأية آليات ترابية قادرة على تنسيق العمل بين الفاعلين من أجل تنمية ترابية مبنية على النوع الاجتماعي؟ وأية برامج مشتركة؟   وتميزت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية للأستاذة نسيبة الطود باسم الجهة المنظمة حيث تحدثت عن ميلاد المجتمع المدني وتطوره، والأدوار الفعالة التي يطلع بها في إطار ديمقراطي تشاركي يسمح باتخاذ القرارات من طرف المواطنين والمواطنات خاصة ما تعلق بشؤونهم و المساهمة في سن القوانين .   واعتبرت « الطود » الديمقراطية التشاركية آلية ناجعة في تدبير الشأن العام المحلي لتحقيق التنمية الفعالة، ومدخلا لتحقيق التكامل والالتقائية بين مختلف الفاعلين ، وعملية لتنظيم الديمقراطية باعتبارها شكلا من أشكال التدبير المشترك للسياسات العمومية المرتبطة بالخدمات الأساسية وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع و التعبير عن انتظارات المواطنين حتى تصل لصناع القرار .   ودعت المتحدثة إلى استثمار أمثل لآليات الإشراك والحوار واعتبار الحاجة ملحة لفتح نقاش حولها.   أعقبت ذلك كلمة منسقة المشروع الأستاذة زكية اليملاحي، وفي تدخلها ثمنت تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية، وهكذا أبرزت أبعاد تعزيز المساواة بين الجنسين ضمن آليات الديمقراطية التشاركية ، مع توجيه الشكر لكافة المتدخلين لإنجاح هذا المشروع الذي يروم تعزيز مشاركة النساء في مجال صنع القرار.   وأطر الورشة التفكيرية الأستاذ « محمد علي الطبحي » بكلمة أشار فيها إلى انتظارات اللقاء بخلق حوار بين الفاعلين ولو من زوايا مختلفة في أفق مصالح لا متمركزة تتحول إلى قوة اقتراحية وإظافة نوعية تترجم إلى مقترحات نتاج كفاءة وتجربة.   وأشار المتدخل إلى السياق الدستوري للديمقراطية التشاركية بإشراك مختلف الفاعلين لتحقيق ما أسماه ب ( مغرب إعادة البناء ) .   وتضمنت كلمة « الطبجي » إبراز أهمية إدماج مقاربة النوع في المخططات والبرامج. كما تضمنت تفسيرات لمفاهيم الانتقال من الإشراك إلى المشاركة ، التنمية الإيجابية ، الذكاء الجمعي في التنمية، دور التوازن بين الجنسين…   وتضمنت تدخلات القاعة في إطار الورشة التفكيرية، حقولا مختلفة في مقارباتها للموضوع : الإعلام، الفن ، السياسة ، العلم والعلماء ، وغيرها من الحقول المؤثرة من أجل إبراز الصور الإيجابية للنوع الاجتماعي.    وخلصت الورشة التفكيرية إلى الأدوار المنتظرة من الفاعلين المدنيين، ودور الإعلام في إيصال خطابه من أجل بلورة رأي عام قد يتبنى قضايا ويدافع عنها. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحتضن ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    في إطار مشروع تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين، نظمت جمعية الأنوار النسوية للأعمال الاجتماعية والتربوية والثقافية بالقصر الكبير مساء الأربعاء 25 يناير 2023 ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية بالمركز الثقافي البلدي – القصر الكبير .   أعد المنظمون للورشة أرضية تأطيرية لورشة الحوار والتفكير بين الفاعلين حول قضايا النوع الاجتماعي « الديمقراطية التشاركية »، خلصت بطرح أسئلة جوهرية حول : آية تمثلات حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأي تقاسم بين الأطراف المعنية حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأية علاقات تحكم الفاعلين الترابيين، وآية تمثلات؟ وأية آليات ترابية قادرة على تنسيق العمل بين الفاعلين من أجل تنمية ترابية مبنية على النوع الاجتماعي؟ وأية برامج مشتركة؟   وتميزت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية للأستاذة نسيبة الطود باسم الجهة المنظمة حيث تحدثت عن ميلاد المجتمع المدني وتطوره، والأدوار الفعالة التي يطلع بها في إطار ديمقراطي تشاركي يسمح باتخاذ القرارات من طرف المواطنين والمواطنات خاصة ما تعلق بشؤونهم و المساهمة في سن القوانين .   واعتبرت « الطود » الديمقراطية التشاركية آلية ناجعة في تدبير الشأن العام المحلي لتحقيق التنمية الفعالة، ومدخلا لتحقيق التكامل والالتقائية بين مختلف الفاعلين ، وعملية لتنظيم الديمقراطية باعتبارها شكلا من أشكال التدبير المشترك للسياسات العمومية المرتبطة بالخدمات الأساسية وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع و التعبير عن انتظارات المواطنين حتى تصل لصناع القرار .   ودعت المتحدثة إلى استثمار أمثل لآليات الإشراك والحوار واعتبار الحاجة ملحة لفتح نقاش حولها.   أعقبت ذلك كلمة منسقة المشروع الأستاذة زكية اليملاحي، وفي تدخلها ثمنت تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية، وهكذا أبرزت أبعاد تعزيز المساواة بين الجنسين ضمن آليات الديمقراطية التشاركية ، مع توجيه الشكر لكافة المتدخلين لإنجاح هذا المشروع الذي يروم تعزيز مشاركة النساء في مجال صنع القرار.   وأطر الورشة التفكيرية الأستاذ « محمد علي الطبحي » بكلمة أشار فيها إلى انتظارات اللقاء بخلق حوار بين الفاعلين ولو من زوايا مختلفة في أفق مصالح لا متمركزة تتحول إلى قوة اقتراحية وإظافة نوعية تترجم إلى مقترحات نتاج كفاءة وتجربة.   وأشار المتدخل إلى السياق الدستوري للديمقراطية التشاركية بإشراك مختلف الفاعلين لتحقيق ما أسماه ب ( مغرب إعادة البناء ) .   وتضمنت كلمة « الطبجي » إبراز أهمية إدماج مقاربة النوع في المخططات والبرامج. كما تضمنت تفسيرات لمفاهيم الانتقال من الإشراك إلى المشاركة ، التنمية الإيجابية ، الذكاء الجمعي في التنمية، دور التوازن بين الجنسين…   وتضمنت تدخلات القاعة في إطار الورشة التفكيرية، حقولا مختلفة في مقارباتها للموضوع : الإعلام، الفن ، السياسة ، العلم والعلماء ، وغيرها من الحقول المؤثرة من أجل إبراز الصور الإيجابية للنوع الاجتماعي.    وخلصت الورشة التفكيرية إلى الأدوار المنتظرة من الفاعلين المدنيين، ودور الإعلام في إيصال خطابه من أجل بلورة رأي عام قد يتبنى قضايا ويدافع عنها. 


    إقرأ الخبر من مصدره