Étiquette : مغرب

  • لن تصدّق.. فيديو للركراكي سبق وشارك في نهائي المونديال بتعليق ولد شهيبة

    شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الـ24 ساعة الماضية انتشار عدة مقاطع للفيلم المغربي “إنهض يا مغرب”ـ الذي يعود لسنة 2006، تنبأت فيه مخرجته بوصول المنتخب الوطني لنهائي كأس العالم، شارك فيه الناخب الوطني الحالي، وليد الركراكي.

    وتدور أحداث فيلم “إنهض يا مغرب Wake Up Morocco”، وهو من تأليف وإخراج نرجس النجار وبطولة حسن الصقلي وراوية ومراد زاوي وسهام أسيف وفاطمة الزهراء الابراهيمي وكريمة وساط ومحمد بلفقيه، حول لاعب كرم قدم سابق منسي، اختار العيش في جزيرة صغيرة إسمها سيدي عبد الرحمن، بينما الأطفال يحلمون بكرة القدم وبالرغبة في التميّز فيها والفوز بكأس العالم، والرغبة في تنظيم المونديال في المغرب.

    وتحققت أحلام المغاربة بالتأهل لنهائي كأس العالم في نهاية الفيلم، بعد الفوز في مباراة نصف النهاية على منتخب جنوب إفريقيا، التي شارك فيها عدد من اللاعبين الذين تألقوا رفقة المنتخب الوطني في تلك الفترة؛ على غرار الحسين خرجة، وليد الركراكي، عبد السلام وادو، جمال عليوي، يوسف حجي، ياسين عبد الصادقي، وتعليق المعلّق، حاليا، في قناة “الرياضية” عبد الصمد ولد الشهيبة.

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه المصادفة “النبوءة”، حسب تعاليقهم، متمنّين أن تتحقّق على أرض الواقع، بعدما قطع المنتخب الوطني الذي يقوده وليد الركراكي شوطا كبيرا لتحقيق هذه “النبوءة” في كأس العالم قطر 2022.

    ويواجه المنتخب الوطني نظيره الفرنسي، مساء الأربعاء المقبل، برسم نصف نهائي مونديال قطر، بينما يواجه منتخب الأرجنتين نظيره الكرواتي، لتحديد المتأهل لنهائي العرس الكروي العالمي.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغارة بوبكر الجامعي والضرب على وثر العنصرية المقيتة

    يبدو أن الزمن قد توقف، منذ أمد بعيد، داخل مغارة بوبكر الجامعي. هذه المغارة الكئيبة، والتي يسكنها قوم أشبه بأهل الكهف، قيل أنهم سبعة وثامنهم ميكروفونهم، لم يعد يتوفر فيها من زاد لتقديمه لجماعة من الجوعى سياسيا وفكريا وإعلاميا عدا صنوف من الضرب على وثر النزعات الطائفية والعنصرية والعرقية المقيتة يسعون يائسين لنشرها وسط العامة.
    مناسبة هذا الكلام ما وقع ليلة الإنتصار التاريخي للفريق الوطني المغربي على الفريق البرتغالي وبالتالي تأهله لنصف نهاية كأس العالم لكرة القدم بقطر، عندما لم يجد بوبكر الجامعي ما يفسد به فرحة المغاربة وما يدغدغ به عواطف ما تبقى من حوارييه سوى القول بغير قليل من الشماتة حد التهكم الاشمئزازي أن هذا الإنتصار لا يعود لفريق وطني موحد ومتجانس ومتضامن بقدرما يعود فيه الفضل لمن أسمائهم بجماعة من “الريافة” متباكيا بحسرة التماسيح على من يعتبرهم أبناء الجالية المحرومين، حسب قوله، من حقهم في التصويت والتمتع بحقوقهم في المشاركة في الانتخابات بالمغرب.

    طيب، هذا كل ما وجده بوبكر الجامعي للحديث عن الإنجاز التاريخي للفريق الوطني المغربي لكرة القدم في كأس العالم بقطر، وهذا كل ما جادت به قريحته للسعي كعادته في تبخيس المنجزات التي تحققها بلادنا في مختلف المجالات، وآخرها ما يحققه الناخب الوطني وليد الركراكي واعضاء الفريق الوطني المغربي لكرة القدم حاليا بقطر. ولعمري أن هذا يدخل في صميم ما يعتبره المناطقة ب “سياسة ضرب الطر” ويدخل في باب ما يقول عنه المثل المغربي الرائج “البحث عن بيض القمل في رأس النمل”.

    فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه أن جعل الناخب الوطني وليد الركراكي لم يتابع هذه الترهات التي رددها بوبكر الجامعي في حضرة حوارييه من أمثال فؤاد عبد المومني وخالد البكاري وعمر أحرشان والمعطي منجب.. وغيرهم من كثيبة أهل كهف ناموا لقرون عديدة ليستفيقوا فجأة على هتافات تصدح بها حناجر الملايين من أبناء الشعب المغربي، رجالا ونساء، كهولا وشبابا وأطفال، داخل وخارج الوطن، ومعهم ملايين من الأفارقة والعرب ومن بلدان أخرى وهم يحتفلون بهذه الانتصارات البطولية التي يحققها “أسود الأطلس” في قطر.

    ماذا يا ترى كان سيكون رد فعل الناخب الوطني وليد الركراكي، ومعه “أسود الأطلس”، لو كتب لهم أن يسمعوا ما قاله في حقهم بوبكر الجامعي؟

    فمنذ متى يتم الإعتماد في تشكيل الفريق الوطني لكرة القدم على معايير الإنتماء الجهوي والقبلي ومحددات التمييز العنصري والإثني والعرقي لتشكيل فريق وطني لكرة القدم ؟ ومنذ متى أصبحت الشروط في الإنتماء لهذا الفريق تتحدد في كون فلان “ريفي” وعلان “عروبي” وخلان “سوسي” ..؟

    تم، ومادام الشيء بالشيء يذكر، منذ متى أصبح بوبكر الجامعي وحوارييه المعتكفين في تلك المغارة المظلمة يهتمون بأخبار كرة القدم وبمنجزات الفريق الوطني المغربي في هذا الشأن؟ وكيف أصبح أبناء المغاربة المقيمين بالخارج، فجأة، موضوعا تتداول في شأنه شرذمة من السفهاء من داخل مغارة أضحت منصة لممارسة الابتزاز والمزايدة الرخيصة بإسم قضايا مغاربة العالم؟

    وما دام أهل الكهف يريدون أن نفتح عليهم باب مغارتهم المظلمة، فلا بأس من أن نسأل بوبكر الجامعي سؤالا بسيطا وهو: هل سبق لك شخصيا أن سعيت لتشجيع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج للتسجيل في اللوائح الانتخابية ؟ وماذا كان المانع الذي حال دون ان تتقدم أنت وشرذمة البؤساء الذين يحومون حولك للترشح في إحدى الدوائر الانتخابية المحلية أو الجهوية أو التشريعية الوطنية، في الانتخابات التي نظمت السنة الماضية بالمغرب وشهد العالم بنظافتها ونزاهتها ومصداقيتها؟ أليس المانع في ذلك خوفك أنت ومن لازال يصدق أراجيفك في اكتشاف حقيقة وزنكم السياسي الذي، كيفما كان الحال، لن يساوي وزن ريشة بعوضة في استحقاقات عصفت بالغوغاء الدهماء من أمثالكم الذين لطالما مارسوا في الماضي نفس الابتزاز الذي تمارسونه بدوركم في الحاضر قبل أن ينتهي بهم المطاف منبودين يستعطفون الشفقة والرحمة؟

    أيها البوبكر الجامعي، هذا مغرب أخر، وأنت وحوارييك المعتكفين في كهفكم المظلم لم يعد لكم من دور تسعون للعبه في هذا الشأن لأن العملة التي نزلتم بها لسوق النخاسة السياسية انتهت صلاحيتها منذ زمن بعيد. فالوطن والأمة أكبر منكم بكثير، ولن يكون بإمكانكم بعد اليوم تغذية النزعات الطائفية والعنصرية والعرقية المقيتة لأن العالم بأسره، وبعد الملاحم البطولية التي حققها “أسود الأطلس”، يشهد أن المغاربة قد أجمعوا على التمسك بثوابتهم الراسخة كما حددها دستور البلاد تحت شعار “الله، الوطن، الملك”.

    وعاش المغرب، موحدا ومنتصرا، ولا عاش من يخونه أو يتاجر به.. في سوق النخاسة السياسية البئيسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحافة إيطالية: المغرب جعل إفريقيا تعيش في حلم

    أجمعت الصحافة الإيطالية على أن “المغرب جعل إفريقيا تعيش في حلم”، وذلك بعد تأهل المنتخب الوطني التاريخي لنصف نهائي كأس العالم “قطر 2022″، حيث تصدر أسود الأطلس الصفحات الأولى لكبريات اليوميات الإيطالية.

    هكذا، خصصت الصحيفة الرياضية عالية السحب “توتوسبورت” افتتاحيتها الصادرة، اليوم الأحد، تحت عنوان “ماما كي موروكو !” أو “أماه، يا له من مغرب !”، للانتصار الملحمي الذي تمكنت النخبة الوطنية من تحقيقه.

    من جانبها، أوردت “لاغازيتا سبورتيفا” على غلافها أن “المغرب يكتب صفحة تاريخية رائعة من خلال الذهاب بإفريقيا إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم”، حيث نشرت صورة مؤثرة لسفيان أمرابط، معتبرة أن النجاح الذي حققه رجال وليد الركراكي، والذي بصم على مسار استثنائي، كان مستحقا عن جدارة.

    أما صحيفة “كورييري ديلا سيرا” فقد وصفت المنتخب المغربي بالمنظم، الصلب، الشرس والمستميت، مشيدة بهذا الانتصار التاريخي بالنسبة لكل من إفريقيا والعالم العربي.

    وجاء في مقال لليومية “لا تسموا ما حصل بالمعجزة، فيكفي مشاهدة المباريات التي خاضها المغرب من أجل إدراك الكيفية التي بلغوا بها هذه المرتبة”، مشيرة إلى أن أشبال الركراكي يمنحون الكرة الحديثة إنجازا تاريخيا آخر مكنهم من انتزاع مكانهم من بين الأربعة الكبار.

    وفي تعليقها على المباراة، تحدثت الصحيفة عن أداء راق حضرت فيه الروح والقلب وبسالة الشجعان العازمين على عدم التوقف، مضيفة “لعل سر هؤلاء الكبار هو الدفاع القوي والمرتدات الدقيقة، ولكن أيضا الصلابة والرغبة (…) لقد تفاجأت البرتغال المليئة بالنجوم، كما هو شأن إسبانيا”.

    بدورها، كتبت صحيفة “لاستامبا” في افتتاحيتها أن هذا الفريق الوطني هو بمثابة خلاص للقارة ومنتخبات تلقت الهزائم الكثير من المرات، وخلف هذا الفخر المستعاد تكمن القوة التي تجعلهم يتجاوزون كل الحدود.

    ولدى جميع اليوميات الإيطالية، لاسيما “إل ميساجيرو”، “دوماني”، إل جيورنالي”، “إل ماتينو” و”إل تيمبو”، وبنفس الكلمات، وأكثر من ذلك، تمت الإشادة عاليا بروح الانتصار وقيمة المثابرة التي تعد سر “قصة نجاح كرة القدم المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم عرب فخورون بفوز “أسود الأطلس” على البرتغال

    عبر عدد من المشاهير العرب عن فخرهم  بتأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي مونديال قطر، عقب الفوز المستحق الذي حققه، اليوم، على منتخب البرتغال.

    وأشاد عدد من النجوم الفن العربي بالمستوى الذي قدمه المنتخب الوطني المغربي، من خلال تدوينات على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    عبرت الفنانة فيفي عبدو عن سعادتها بفوز المنتخب المغربي قائلة: ” ما شاء الله المغرب رفعتوا راسنا كالعادة ربنا يوفقكم وعقبال النهائي”.

    الفنان المصري أحمد السعداني هلل بتأهل المنتخب المغربي لنصف نهائي كأس العالم، حيث كتب عبر تدوينته: “اللع عليكم الله أكبر يا مغرب الف الف مبروك التأهل التاريخي عن جدارة واستحقاق لنصف نهائي المونديال”.

    وقال الإعلامي اللبناني الشهير نيشان إن المنتخب المغربي أسعد الجماهير العربية بهذا الفوز المستحق، يضيف قائلا في تدوينتة على انستغرام: ” المغرب أنتم الابطال انتم فخر العرب”.

    نفس التهنئة تضمنتها تدوينة الفنانة أحلام الشمسي، حيث عبرت عن سعادتها قائلة: “بجدارة المغرب إلى التاريخ مبروك لنا كلنا”.

    صابر الرباعي أكد أن المنتخب المغربي شرف جميع المنتخبات العربية، مشيرا إلى أن أسود أطلس أسعدت جميع المغاربة والعرب.

    وحقق المنتخب الوطني المغربي إنجازا غير مسبوق في منافسات كأس العالم، ببلوغ نصف النهائي عقب الفوز على البرتغال بهدف لصفر.

    وأصبح المنتخب الوطني المغربي أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى المربع الذهبي للمونديال، متجاوزا منتخبات الكاميرون والسنغال ثم غانا، التي بلغت ربع النهاية في نسخ 1990 و2002 ثم 2010، على التوالي.

    ودخل “أسود الأطلس” التاريخ من أوسع الأبواب، بعد الإطاحة بمنتخبات عملاقة مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، وبلوغ نصف نهائي كأس العالم.

    وينتظر المنتخب الوطني المغربي الفائز من مواجهة فرنسا وإنجلترا، التي تلعب في الثامنة مساء، لمواجهته في المربع الذهبي.

    سارة بوحافة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المالية برسم سنة 2023.. تجديدات تتماشى مع الإصلاح الضريبي

    يقدم قانون المالية برسم سنة 2023، الذي صادق عليه مجلس النواب في قراءة الثانية، يوم الخميس الماضي، تدابير جديدة تتماشى مع رؤية الإصلاح الضريبي الهادف إلى إرساء نظام يتسم بمزيد من النزاهة، والتماسك، والفعالية، والتنافسية، والشفافية.

    ومن شأن هذه التجديدات، التي تهم، بالأساس، الضريبة على الشركات، الضريبة على الدخل، الضريبة على القيمة المضافة، والضريبة الداخلية للاستهلاك، تمكين الدولة من تحقيق موارد إضافية لتمويل الإصلاحات والأوراش المهيكلة الأخرى، على غرار تعميم التغطية الصحية.

    وبذلك، يشمل قانون المالية برسم سنة 2023 فرض ضريبة على الشركات تصل إلى 35 بالمئة بالنسبة للشركات التي تحقق صافي دخل يتجاوز أو يعادل 100 مليون درهم، باستثناء الشركات الخدماتية الحاصلة على وضعية “القطب المالي الدار البيضاء” أو المستفيدة من النظام المحدد، وكذا المقاولات التي تعمل ضمن مناطق التسريع الصناعي.

    أما بالنسبة للشركات المتواجدة ضمن مناطق التسريع الصناعي أو الحاصلة على وضعية “القطب المالي الدار البيضاء” فقد حددت نسبة الضريبة على الشركات في 20 في المئة.

    وعلى النحو نفسه، ينص القانون على مراجعة النظام الضريبي لهيئات التوظيف الجماعي العقاري.

    وتتوخى هذه التجديدات، أيضا، تحقيق الأهداف المحورية للإصلاح المذكور، والمتمثلة في التقدم التدريجي نحو معدل موحد في ما يخص الضريبة على الشركات.

    أما في ما يخص الضريبة على الدخل، يرتقب قانون المالية برسم السنة القادمة إعفاء المعينين الجدد ضمن عقد عمل غير محدد المدة والبالغة أعمارهم أقل من 35 سنة لمدة 36 شهرا، وذلك إلى غاية 31 دجنبر 2026، بالإضافة إلى الإعفاء من المساهمات المقدمة مباشرة إلى المستفيدين، دون تدخل المشغل.

    ومن بين التجديدات البارزة لقانون المالية المذكور، التسبيق عن الضريبة على الدخل الواجب على المحامين دفعه تلقائيا لدى كتابة الضبط، بصندوق المحكمة، لصالح قابض الإدارة الضريبية، برسم السنة المالية الجارية، وذلك مرة واحدة لكل ملف في كل مستوى قضائي، عند إيداع أو تسجيل طلب، التماس، أو استئناف أو خلال تسجيل تفويض أو عون في قضية من القضايا المعروضة على محاكم المملكة.

    وبعد تحديد هذا التسبيق في مبلغ 300 درهم، تم تخفيضه ليصبح 100 درهم مع تمديد مدة الإعفاء لفائدة المحامين الجدد من 3 إلى 5 سنوات.

    ومن جهة أخرى، نص قانون المالية برسم سنة 2023 اقتطاعا من مصدر الضريبة، وهو تدبير أثار جدلا محتدما وطويلا في صفوف المهنيين.

    إلا أنه بعد المناقشات بمجلسي البرلمان، خضع هذا التدبير لعدد من التعديلات التي همت المسودة الأولى من مشروع قانون المالية.

    وللإشارة فقد تم التوافق على خفض معدل الضريبة المقتطعة من المصدر بالنسبة للأشخاص المعنويين من نسبة 20 في المئة المقترحة مبدئيا إلى 5 في المئة، مع تحديد هذا الاقتطاع في المداخيل التي تؤديها الدولة والمؤسسات والمقاولات العمومية.

    إضافة إلى أن قانون المالية برسم سنة 2023 يرتقب اقتطاعا إبرائيا من المصدر الذي سيطبق على أجور المعلمين غير الأجراء بالمؤسسات التعليمية والأطباء غير الخاضعين للضريبة المهنية، إلى جانب خفض الاقتطاع من المصدر بالنسبة لعقود تأمين التقاعد من 30 إلى 15 في المئة.

    أما في ما يخص الضرائب الأخرى، فقد تقرر الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة لأعلاف المواشي من فاتح يناير إلى 31 دجنبر 2023، وتطبيق ضريبة داخلية على الاستهلاك على المنتوجات السكرية بالنسبة لألواح الشوكولاتة، والشوكولاتة على شكل قطع أو مسحوق، والتي تتضمن 50 غرام من السكر المضاف.

    ومن جانب آخر، جاء قانون المالية برسم سنة 2023 لي خضع المقاولين الذاتيين الذين يحققون رقم معاملات سنوي يزيد عن 80.000 درهم نتيجة تقديم خدمات لفائدة الزبون نفسه، لاقتطاع من المصدر بمعدل إبرائي نسبته 30 في المئة.

    وبحسب وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، فإن هذا التدبير جاء للحيلولة دون التحايل على الشغل المأجور الملحوظ من خلال اللجوء إلى صفة مقاول ذاتي.

    ومع كل هذه التعديلات، وتعديلات أخرى يشملها قانون المالية برسم سنة 2023، يتضح جليا أن الحكومة مصممة على مواصلة مختلف الإصلاحات التي شرعت فيها من أجل بناء مغرب الغد؛ مغرب يرتكز على تعزيز أسس الدولة الاجتماعية والاقتصاد الوطني في الآن ذاته لضمان نمو مستدام وشامل وحياة كريمة لكافة المواطنين.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كن واقعيا أيها المغربي واطلب المستحيل! المغربي ذاك الخبير في التاكتيك وفي اللعب الواقعي

    كن واقعيا أيها المغربي واطلب المستحيل! المغربي ذاك الخبير في التاكتيك وفي اللعب الواقعي

    حميد زيد – كود//

    المغربي حاليا لا يمكنك التعرف عليه.

    المغربي يمشي الخيلاء.

    المغربي تغير تفكيره بطريقة جذرية في ظرف أسبوع.

    المغربي تغيرت طريقة جلوسه في المقهى.

    وطريقة تدخينه.

    المغربي مبتسم.

    المغربي صار يحب أخاه المغربي كثيرا.

    المغربي صار لطيفا جدا.

    المغربي صار متسامحا.

    المغرب صار يخرج إلى الشارع ويتقاسم الفرح مع أخيه المغربي.

    المغرب يشتري الأعلام. والقمصان.

    المغربي فخور أنه مغربي.

    المغربي ومنذ أن فاز الفريق الوطني على إسبانيا ليس هو.

    المغربي شخص آخر.

    ومن كان يعرف المغربي في الماضي سيجد صعوبة في التعرف عليه اليوم.

    وسيستغرب.

    وسيتساءل من هذا الذي أمامي.

    المغربي لم يعد يرضى بالقليل.

    المغربي لم يعد يقبل الأداء الجيد والمشاركة المشرفة.

    المغرب لم يعد يقبل أن يكسب فريقا للمستقبل.

    المغربي لم يعد لطموحه حدود.

    المغربي لم يعد مستسلما.

    المغرب صار يطمع في أن أن يعود بكأس العالم إلى البيت.

    المغربي كأنه مغربي جديد.

    المغربي تظنه للوهلة الأولى ليس مغربيا.

    المغربي لم يعد واقعيا البتة.

    المغربي يظن نفسه برازيليا.

    المغرب يتحدث في الكرة كأي مدرب إيطالي محنك.

    المغرب نسي ماذا كان يقول الشهر الماضي.

    المغربي نسي البنين.

    وتنزانيا.

    المغربي ثقته في منتخبه الوطني كبيرة.

    المغربي هوت غام.

    المغربي وخلال أيام قليلة صار متفائلا وواثقا من نفسه.

    المغربي انقلبت نظرته إلى نفسه. وإلى إمكانياته. رأسا على عقب.

    المغرب غاب عنه التواضع.

    المغربي لم يعد يقنع بربع نهاية كأس العالم.

    المغربي يريد أكثر.

    المغربي في المقهى. وفي التاكسي. وفي السوق. يتحدث إليك عن نصف النهائي ضد فرنسا.

    المغربي يقصي من يشاء ويؤهل من يشاء.

    المغربي ممتع.

    المغربي تجاوز البرتغال قبل أن يلعب ضدها.

    المغربي قلب صفحة الربع.

    المغربي يحلق في السماء.

    المغربي يتحدث عن الجدار المغربي. وعن الماكينة المغربية.

    وأي مغربي صار الآن خبيرا في التاكتيك.

    المغربي يتخير المنتخبات التي ستتأهل. ومن يرغب في مواجهته.

    المغربي عجيب.

    المغربي مدهش. وجميل. ويستحق.

    المغربي صارت له عقيدة جديدة وهي “النية”.

    المغربي يرى أن كل تراجع إلى الخلف يقودك إلى الانتصار.

    المغربي خبير في الخطط.

    المغربي ينتصر للواقعية في اللعب.

    المغربي لم يعد مستعدا للنزول إلى الأرض.

    وجرّبْ أن تسأل أي مغربي عن النتيجة غدا وسيجيبك بأن المغرب سيفوز.

    و إلى غاية الثمن

    كان المغربي خائفا. ويرى الآخر أفضل منه.

    وقبل كأس العالم كان المغربي غير قادر على الحسم. ولا على التوقع.

    كان ساخرا من إخفاقاته.

    أما الآن فهو متأكد مائة في المائة. ومبالغ في الثقة. وعلى يقين بأننا سنمر.

    المغربي وكأنك وضعت روحا جديدة فيه.

    المغربي وكأنك فتحته وأزلت كل تاريخه. وثقافته. وعاداته. ثم وضعت عقلا آخر فيه.

    المغربي يفكر في النهائي.

    المغربي لا يمزح.

    المغربي العادي يردد خطاب دولته ويقول هو أيضا أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.

    المغربي ماذا حدث لك أيها المغربي.

    المغربي يعيش لحظة غير مسبوقة في التاريخ.

    وعلينا أن نستثمرها جيدا.

    علينا أن ننسى المغربي السابق.

    ومهما كانت النتيجة.

    علينا أن نستمر في الفرح. وفي العمل يدا في يد.  وفي النية. وفي إسعاد المغاربة.

    علينا أن لا نتوقف.

    علينا أن نكون واقعيين ونطلب المستحيل.

    كما يقول الشعار.

    علينا أن لا نعود إلى الخلف.

    وعلينا أن نستفيد من درس الكرة. وأن نطبقه في كل المجالات.

    علينا أن نتخذ ما حققه منتخبنا الوطني أنموذجا.

    كما قال صديق صديقي في كتابه العميق.

    علينا أن نؤمن بقدرات المغربي.

    وعلينا قبل أي شيء أن نضحك من هذه الحالة التي نحن عليها.

    ومن كل هذا التألق.

    ومن هذه الثقة التي نتمتع بها.

    ومن هذا اليقين الذي نحلل به.

    علينا أن نضع الخسارة في الحسبان. وأن لا ننسى أنها مجرد لعبة.

    علينا أن نكف عن الاعتقاد أننا بلاد كروية عظمى.

    وكأننا لم نخلق المفاجأة. وكأننا كنا نتوقع أن ما حدث كان سيحدث.

    وكأننا لم نتفاجأ نحن أيضا من أنفسنا.

    كما تفاجأ العالم كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه دلالات احتفال الملك مع شعبه بالانجاز التاريخي لأسود الأطلس في المونديال

    الدار/ افتتاحية

    مشهد احتفال جلالة الملك محمد السادس مع الجماهير في الشارع بعلم مغربي يرفرف بين يديه الكريمتين يمثل لحظة أخرى من اللحظات التاريخية التي تكون فيها الأسرة الملكية في موعد مع نبض الشارع وإحساس الشعب. هذا الظهور الملكي العفوي بعيدا عن كل البروتوكولات الرسمية والإجراءات الأمنية الاعتيادية أو الاستثنائية يظهر حجم تعلّق هذه الأسرة الشريفة بأفراح الشعب واندماجها الكامل مع انشغالاته وانفعالاته ومع كل ما يحرّك وجدانه، خصوصا عندما يتعلّق الأمر بمناسبة تبرز فيها الراية الوطنية على الصعيد العالمي وتشرّف الكرة المغربية هذا الوطن الذي يسير بتُؤدة وتأني نحو بر النماء والتقدم والاستقرار تحت رعاية هذه القيادة الملكية الحكيمة.

    هناك فيض غامر من الرسائل الجيّاشة والصادقة عبّرت عنها صورة الملك محمد السادس وهو يقف بين أفراد شعبه بشكل عفوي في الشارع ويرفع العلم الوطني من داخل السيارة، ويتحلّق من حوله عموم المواطنين في مشهد من مشاهد القُرب التي اعتدناها من جلالته في العديد من المناسبات. الملك محمد السادس لا يريد أن تفوت فرصة من فرص الفرح الجماعي دون أن يتقاسمها وبشكل علني ومباشر مع أبناء شعبه، وفاء لهذه السمة التي تميّز عهده منذ أن تربع جلالته على العرش. كان دائما ولا يزال ملكا قريبا من المواطنين يسمع لنبض الشارع ويحتفي بأفراحه ويحزن لأحزانه، ويؤكد باستمرار من خلال أنشطته ولقاءاته ومبادراته على ضرورة الإعلاء من شأن هذا الوطن بين الأمم.

    لا يمكن إذن أن تمرّ مناسبة تأهل المنتخب الوطني إلى دور ربع النهاية من كأس العالم دون أن يعزّز جلالة الملك من هذا التوجيه الاستراتيجي في سياساته منذ توليه الحكم. فقد كان ولا يزال حريصا على أن يرتفع هذا العلم في المحافل الدولية ويحصل المغرب على المكانة اللائقة به بين الدول ويحظى سواء من بوابة الرياضة أو الفن أو العلم أو الثقافة بموقع متقدم، يمكن أن يمثل ذريعة لتعبئة كل موارد النجاح والتألق في مجال من المجالات مهما عظُمت أو قلّت أهميته. ولا يجب أن ننسى أيضا أن هذا الفرح الملكي الغامر يأتي في مناسبة مباراة مع منتخب استثنائي، ومع بلد يمثّل رقما هاما في سلم العلاقات الخارجية لبلادنا. إنه احتفال بالفوز على إسبانيا التي تعدّ جارة وشريكة ومنافسة في الوقت نفسه لطموحات بلادنا في شتّى المجالات.

    من هنا فإن هذا الحرص الشديد من الأسرة الملكية على تقاسم الفرحة مع المغاربة بهذه المناسبة يعبّر عن أصالة راسخة في جوهر العلاقة بين المؤسسة الملكية وبين عامة الشعب المغربي. هذه العلاقة التي بُنيت عبر التاريخ على أسس الولاء والتضحية المتبادلة، هي نفسها التي كانت حاضرة في لحظات حساسة من تاريخ المغرب عندما قرّر السلطان محمد الخامس على سبيل المثال رفض الإملاءات الفرنسية على الرغم من تهديد النفي، وهي نفسها التي جعلت الشعب المغربي يخرج عن بكرة أبيه إلى الشوارع وينتفض ويقدم دماءه الزكية الطاهرة بعد أن تجرأت السلطات الاستعمارية الفرنسية وقامت بنفي السلطان المجاهد محمد بن يوسف. ومثلما تقاسم المغاربة مع سلطانهم مشاعر الحزن والألم والمعاناة على هذا الإبعاد، فإنه أيضا غمرهم بفيض مشاعره المحبّة الصادقة عندما عاد مظفرا من المنفى مبشرا باستقلال البلاد.

    واليوم وفي لحظات السعادة التي تمرّ بها الأمة المغربية بعد هذا الانتصار الكروي مع كل ما يحمله من دلالات رمزية، كان لا بد أن تبرز من جديد جذوة هذه العلاقة الوثيقة التي تربط هذا الشعب بملكه وبأسرته الحاكمة. وكان لا بد أيضا أن يظهر الملك محمد السادس في هذه الفرحة الجماعية لتكريم النجاح والفوز والتألق، وهي قيم لطالما كان يعبّر عن ضرورة المراهنة عليها من أجل بناء مغرب جديد، مغرب حفيٍّ بكفاءاته وخبرائه وموهوبيه. وكم هو حجم الأثر النفسي الإيجابي الذي ستتركه هذه المشاهد الملكية في نفوس عناصر النخبة الوطنية المتحفّزين أكثر من أي وقت مضى لتحقيق إنجاز تاريخي بكل المقاييس. ولأن هذه الفرحة المُتقاسَمة بين الملك وشعبه كانت مشهد صدق خالص، فإنها لا شك ستمثل أيضا فألا حسنا على هذا المنتخب، الذي يتشوق من جديد إلى رؤية الملك وهو يتقاسم فرحة التأهيل إلى نصف النهائي مع أبناء هذا الشعب المتعطّش للريادة والتميز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمون وفاعلون ثقافيون يقاربون موضوع السياسات الثقافية بالمغرب

    انتظمت -نهاية الأسبوع المنصرم-بمدينة الدارالبيضاء، فعاليات أكاديمية وثقافية، لمناقشة موضوع « السياسات الثقافية بالمغرب.. المرتكزات، الفاعلون والأدوار »، في لقاء من تنظيم « جمعية نظرة للثقافة والإعلام ».

    اللقاء الذي جاء –حسب المنظمين- في سياق تقديم دراسة حول « ملامح السياسة الثقافية في تصورات وبرامج الأحزاب السياسية »، انطلق بتقديم أهم خلاصات هذه الدراسة التي أنجزها الباحث عبداللطيف الحاجي، حيث أشار الباحث في عرضه لأهم الخلاصات بأن الأحزاب السياسية تتعامل مع الثقافة وفق منطقين متناقضين:

    الأول، يتجلى في إقرار معظم الأحزاب من خلال أدبياتها وخطابها بأهمية السياسة الثقافية في مغرب يستند على التنوع والتعدد الغني والمتيح لفرص متعددة من أجل جعل الثقافة في قلب السياسات العمومية، لكن على مستوى تقديم التصورات في إجراءات وتدابير يحضر الغموض ليس على مستوى طبيعتها ولكن في غياب تقديم تصور عن الكيفيات والآليات الكفيلة بترجمة الوعي بأهمية السياسة الثقافية بما هي سياسة عمومية تقدم أجوبة على إشكالات تهم التنمية والتطلعات الملحة للمواطنات والمواطنين.

    الثاني، أن الأحزاب التي تقدم تصورا فكريا مهما من خلال أدبياتها تصبح أمام صياغة الأهداف والإجراءات والتدابير شبيهة بالأحزاب التي لا تستند على أي بناء فكري أو زخم تاريخي في التعاطي مع المسألة الثقافية، وبذلك يكون التعاطي مع الثقافة ضمن البرامج الانتخابية أشبه ما يكون بقالب لهذه البرامج عليها أن تملأ فراغات كل محاوره، دون الاستناد على تشخيص دقيق، يفضي إلى تقديم إجراءات أكثر دقة كما هو الحال في بقية المحاور، خصوصا منها الاقتصادية.

    وعرف اللقاء مشاركة الأستاذ بجامعة « شعيب الدكالي » وعضو اتحاد كتاب المغرب، الشاعر والكاتب « عبدالدين حمروش »، الذي أشار في حديثه عن الأحزاب السياسية بالمغرب، إلى كون هذه الأخيرة لم تعد تهتم بالأوراق الثقافية سواء من خلال الوثائق المقدمة إلى مؤتمراتها أو البرامج الانتخابية، وهذا لا يعود فقط –في نظره- إلى انحسار دور المثقف داخل الأحزاب السياسية فقط، بل إلى تراجع دوره داخل المجتمع بشكل عام. هذا الانحسار في أدوار المثقف أنتج لنا في الوقت الراهن المثقف الأكاديمي، وهو ذلك الذي يقدم خبرته ومعارفه لصالح مؤسسات داخلية وخارجية، دون أن يساهم في النقاش المجتمعي، كما أن هناك –حسب المتدخل- نوع من إبدال مثقف الحزب بمثقف الفايسبوك.

    واعتبر الإعلامي والمترجم « محمد جليد » في مداخلته، خلال هذا اللقاء، بأن موضوع الثقافة والسياسة معقد ومركب وشائك لعدة أسباب، منها أن هناك تاريخ طويل يميز التفاعل بين المثقفين والسياسيين، كما أن هناك تعدد الفاعلين سواء في الثقافة أو السياسة، وما زال هناك إلى اليوم شبه غياب لدراسات حول السياسات الثقافية لدى « الأحزاب السياسية » و « الجمعيات » و « الجامعات »…، وفي إطار تاريخ التفاعل بين السياسة والثقافة –يرى جليد- بأن هذه الأخيرة كانت دائما الضحية، ففي فترة الاستعمار استغلت الثقافة للدفاع عن وحدة المغرب وتقوية الشعور الوطني إلى غير ذلك، وهو استغلال لا يمكن النظر إليه بسلبية، لكن الثقافة ظلت دون مكانة سياسية حتى مع بروز قوى اليسار التي كانت تتناولها في الخطاب السياسي كمرتكز.

    خلصت مداخلة الأستاذ جليد إلى أن البرامج السياسية لدى الأحزاب والحكومة لا تأخذ الثقافة باعتبارها مجالا للتنمية والاستثمار، كما أن الدعم الذي تخصصه وزارة الثقافة لا ينبني على استراتيجية للنهوض بالثقافة، حيث ظلت هناك تعثر وتردد بعد مجموعة من المشاريع التي أطلقها الوزير « محمد الأشعري »، لكن لا يجب –حسب المتحدث- تحميل المسؤولية للأحزاب والحكومة فقط، بل إن المثقفين يتحملون مسؤولية في عدم وضع تصورات، إذ هناك غياب لورشات من أجل وضع لبنة السياسات الثقافية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاكسيات « الصغيرة » بمراكش: وعادت حليمة لعاداتها القديمة

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    بعد فترة انكماش رافقت مرحلة الجائحة جراء التوقف الشبه الكلي للنشاط السياحي بعاصمة هذا النشاط وطنيا، ما دفع بسائقي سيارات الأجرة حينها الى الخروج بقناعات كان أهمها « ضرورة تفادي بعض الممارسات اللاقانونية واللا أخلاقية » والمبنية لدى بعض السائقين على البحث عن الزبون الأجنبي وإهمال الساكنة المحلية، ما يتسبب لهاته الأخيرة في معاناة يومية مع بعض « الطاكسيات » والتي ترفض نقل بعض الزبائن أو بعض الوجهات وتفضل السائح ولا أحد غيره ممن يدفع بالدولار أو الأورو… 

    محسن المنحدر من بني ملال، و المستخدم بمراكش تحدث لأخبارنا المغربية عن « ساعة في الجحيم » قضاها زوال يوم أمس (الأربعاء 7 دجنبر) بحثا عن طاكسي صغير… محسن الذي يعاني من وعكة صحية صعبة، غادر إحدى المصحات بمنطقة جليز حيث أجرى فحوصات طبية، ليجد نفسه ولأكثر من ساعة وهو يشير الطاكسيات لكن دون نتيجة.. « خرجت من المصحة ونظرا لوضعي الصحي كنت بحاجة لطاكسي ليوصلني لوجهتي التي لا تبعد كثيرا، وبدأت بالإشارة للطاكسيات الصغيرة، ورغم كثافتها فلا أحد توقف ليسألني حتى رغم أن أغلبها لم يكن به زبائن.. لكن ما أثارني وأغضبني صراحة أن الطاكسي يتجاوزني وبمجرد أن يشير له سائح يتوقف ليُقِلّٓه.. أمر بدا لي غير مقبول في مغرب 2022، ما فرض علي أن أقطع المسافة وأنا أعاني خصوصا وأن وضعي الصحي كان صعبا » قبل أن يضيف « من يحمي المواطن البسيط من مثل هاته الممارسات؟ً » يتساءل محسن. 

    ممارسات لا تقتصر على التبرم من نقل المحليين وتفضيل الأجانب، بل تمتد لرفض البعض تشغيل العداد، وأحيانا رفض التوجه لوجهات دون أخرى.. ممارسات باتت تجعل إيجاد طاكسي بمدينة سبعة رجال ينقلك في ظروف طبيعية أمرا صعبا وصعبا جدا إن لم يكن مستحيلا…. ورغم أن أخبار  تجاوزات بعض سائقي سيارات الأجرة ترد مرارا على صفحات بعض الجرائد والمواقع الإخبارية، وترد في شهادات مواطنين ومواطنات في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بل ويتم اتخاذ إجراءات في حق المعنيين لكن يبدو أنها لا تؤدي الزجري المنوط بها، فمثلا في غشت الماضي أقدمت السلطات الإقليمية المختصة على سحب رخصة الثقة الخاصة بسائق سيارة أجرة بمدينة مراكش، بعد أن فرض مبلغ 500 درهم على زبون أجنبي مقابل نقله من مطار مراكش إلى أحد الفنادق المصنفة بالحي الشتوي علما أن القانون يحدد التسعيرة في 70 درهما. 

    فهل ستعمل السلطات المراكشية مستقبلا على تشديد المراقبة أكثر على ظروف هاته الخدمة الحيوية لاجبار المخالفين على التزام القانون وأخلاقيات هاته المهنة ان لم نقل المرفق الاجتماعي، وحماية حقوق المستهلك البسيط؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنانون عرب ومغاربة يهنؤون الأسود عقب فوزهم على منتخب إسبانيا -صور

    عمد عدد من الفنانين العرب والمغاربة على تهنئة أسود الأطلس عقب تأهلهم، مساء يوم أمس الثلاثاء، إلى دور ربع نهائي كأس العالم قطر 2022، وذلك بعد تغلبهم على منتخب إسبانيا بضربات الترجيح.

    ومن ضمن هؤلاء الفنانين، الفنانة الإماراتية أحلام التي تقاسمت صورة وثقت فرحة بعض عناصر المنتخب الوطني المغربي بهذا الإنجاز التاريخي، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، علقت عليها قائلة “أسوووووووووووووووووووووووووود ،،، الله عليكم بيض الله وجهكم ، فرحة عربية كبيرة … الفوز فوووزنا”.

    وأصرت الفنانة ابتسام تسكت، على تهنئة أسود الأطلس، رغم الوعكة الصحية التي ألمت بها مؤخرا وأجبرتها على إجراء عملية جراحية، وذلك من خلال منشور لها بحسابها على الأنستغرام، الذي دونت فيه قائلة “هيييييييهو مبروك علينا هادي البداية مزال مزااااال، شكر كبييييير للمدرب وليد الرگراكي وشكرا يا أسود على هاد الروح وعلى هاد المستوى الرااااائع وعلى النتيجة التاريخية ضد اسبانيا وشرفتونا ورفعتو راسنا الله يحفظكم وبالتوفيق إن شاء الله فالمباراة الجاية”.

    أما الفنانة السورية، سلاف فواخرجي، فقد تقاسمت عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، صورة  معدلة للاعب سفيان أمرابط،  ظهر فيها وكأنها محارب روماني وسط الملعب، أرفقتها بتعليق جاء فيه “ألف مبرووووك لفريق المنتخب المغربي، أول مرة بحضر مباراة من سنين طفولتي يمكن والحماس فوق الحد والفرح صعب ينوصف والأمل فيكم كبير”.

    أما الإعلامي اللبناني نيشان، فقد عبر عن فرحته بفوز أسود الأطلس على منتخب إسبانيا، قائلا “فعلوها أبطال المغرب!أسود الأطلس! فخر العرب!”.

    بينما تقاسمت الفنانة المصرية صابرين صورة الحارس المغربي ياسين بونو، الذي تألق خلال تصديه لركلات الجزاء وساهم في منح الأسود الفوز والتأهل، علقت عليها قائلة “ربنا يحرسك يا بطل ياسين بونو ديماااااا مغرب “.

    في حين تقاسم الفنانة فيفي عبدو، عددا من الصور التي وثقت فرحة العناصر الوطنية واحتفالهم بالفوز، أرفقتها بتعليق جاء فيه “فوز المغرب علي اسبانيا شرفتووونا و فرحتوا قلب كل العرب و ربنا يكملكم فرحتكم يا رب”.

    أما الفنان اللبناني ماهر زين، فقد اختار صورة له من المدرجات ظهر فيها وهو يحمل العلم المغربي، علق عليها قائلا “المغرب يصنع التاريخ”.

    بدوره الفنان فيصل عزيزي، تفاعل مع تأهل الأسود، وعمد على تقاسم صورة بونو علق عليها قائلا “كلهم ابطال و لكن بونو اسطوري !!!! مبروك علينا، و مزال مزال…. الى الكأس !!!! و ديرو النية”.

    وجاء في تهنئة الفنانة المصرية ليلى علوي والفنان عبد الفتاح لجريني على التوالي، “مليون مبروك للمغرب ومبروك للعرب كلهم، فرحة وقلب كبير للمغرب، وتحية لحارس المرمى ياسين بونو “، “شكرااااااااا ، المستحيل ليس المغرب”.

    أما  الفنانة يارا التي أطلت عل متابعيها بقميص المنتخب المغربي فقد هنأت العناصر الوطنية قائلة “مبروووووك يا أسود الأطلس شرفتوا العرب وكتبتوا التاريخ في قطر بالخط العربي”.

    يذكر أن المنتخب المغربي قد دخل يوم أمس الثلاثاء التاريخ كأول فريق عربي يصل إلى دور ربع نهائي كأس العالم، وذلك عقب فوزه المستحق على منتخب إسبانيا بعد نهاية الشوطين الأول والثاني والأشواط الإضافية بنتيجة التعادل السلبي واللجوء إلى ضربات الترجيح.

    إقرأ الخبر من مصدره