Étiquette : مغرب

  • الإقلاع الاقتصادي والسؤال المعلق

    عبد الرزاق الحجوي 

    لا عيب في الاختلاف في الرأي حول أي موضوع ولو كان من قبيل التخطيط للنهوض بالاقتصاد الوطني، بل العيب أو النقص يتجلى في التقصير في الدفاع عما قد يكون أفضل الحلول وأضمنها مردودية. وما فتح المؤسسة الملكية الباب للمواطنين للمساهمة الاقتراحية في التخطيط للنموذج التنموي، إلا خير محفز للخوض في موضوع من هذا الحجم، وهو موضوع كيفية ضمان إقلاع اقتصادي كفيل بانتشال أوسع فئات المجتمع من الهشاشة والفقر، وكفيل بنقل المملكة من تدبير الندرة إلى تدبير الوفرة.

    لقد رفع العهد الجديد تحديات كبرى في باب تأهيل وتحديث البنية التحتية بداية هذا القرن، وبعد انتهاء الأوراش الكبرى التي خلفت ديونا ثقيلة، وبعد فتح عدة أسواق أمام المنتوج المغربي لم تأت النتائج بالشكل المنتظر، بل منها ما انقلب إلى العكس؛ رغم أن توقيع اتفاقيات التبادل الحر مع تلك الأسواق قد كان مدروسا على أساس ميل كفة تكلفة الإنتاج لصالح المغرب، على أساس انخفاض متوسط الأجور ومميزات الموقع الجغرافي وسلاسة النقل بجميع أصنافه. لكن ما الحاجز الذي صمد عثرة أمام تدفق أرباب سلاسل الإنتاج والتوزيع من داخل تلك الأسواق قبل غيرهم، للانتقال إلى المغرب للربح أكثر، هل هي الصين؟ لكن بعض التجارب قد نجحت في نيل حظها حتى مع شراسة هذا المنافس مثل التجربة التركية، زيادة على كون ارتفاع متوسط الأجور حاليا داخل الصين هو عامل إيجابي، ينضاف إلى عاملي أفضلية الموقع، ورغبة القيادة في مضاعفة حجم الاستثمار. إذا، هناك مكون غائب في هذه الوصفة، منع هذا المخطط الجبار للنهوض بالاقتصاد الوطني من أن يؤتي أكله بالمعدلات الكافية والمناسبة لما بذل من جهود، ولما نمتلكه من مميزات خاصة.

    لا مجال للمقارنة بين مغرب نهاية القرن الماضي ومغرب بداية هذا القرن، لكن ما الذي يجعلنا نتحرك بصعوبة، لنقتنص الأهداف بتكلفة جد مرتفعة مع استهلاك أطول للوقت، خاصة في موضوع البطالة التي هي أم الهشاشة والفقر، والتي تتناسل منها جل الظواهر المؤلمة للمجتمع والمكلفة للدولة. بل إن انعدام التوازن بين العرض والطلب داخل سوق الشغل، يؤثر حتى على غير المسجلين في لوائح البطالة، باضطرار بعضهم للقبول بالعمل في ظروف غير إنسانية وتحت شروط غير قانونية؛ فهذا الخلل بين العرض والطلب يزيد من جشع وتسلط نوع من المشغلين ممن لا ضمير لهم، فالكل يدفع الثمن بشكل أو بآخر. فهل من سبيل يسمح لنا بقلب هذه الآية لتحقيق التوازن المستعصي بين كفتي سوق الشغل، هذا التوازن هو الضامن أيضا لتوازن كفتي الميزان التجاري الأعصى وأشق، والمؤهل إلى ترسيخ ظروف تضمن العيش الكريم الذي ننشده بحرقة وبإصرار، قيادة وشعبا.

    إن حاجة المستثمر العادي من الحجمين الصغير والمتوسط، مواطن أو أجنبي، إلى خفض كلفة إنشاء الوحدة الإنتاجية أو الصناعية، وإلى الحماية من تجبر البيروقراطية هي ألح من حاجة المستثمر الكبير، الذي لا يوافق على الاستثمار بالمغرب إلا بوجود ضمانات استثنائية تقيه حر ارتفاع كلفة الإنشاء، وتجهم البيروقراطية ومطبات النصب والاحتيال، التي أخذت كل منهما حجما غير عادي يخدش سمعتنا ويقوض أسمى أحلامنا.

    فإن كان قلب واقع السوق العقارية مستحيل في المناطق المصنفة، وإن كانت إعادة هيكلة الخدمات الإدارية والقضائية حتى تبلغ المستوى المرضي والآمن للجميع، هي أكبر بكثير من المتاح في يد الدولة من طاقة تمويلية اليوم، فإن العلاج الموضعي يبقى ممكنا، وإن شكل بدوره تحديا كبيرا لكنه ممكن، وهو إنشاء أحياء صناعية كبرى على مسافة ساعة أو أقل من الحواضر، حيث من المتاح توفير القطع الأرضية لبناء المعامل بأثمنة لن تتجاوز الثلاثمائة درهم للمتر، شاملة لكلفة التجهيز والربط بالشبكات، كما يجب توفير خدمات إدارية وقضائية متقدمة خاصة لهذه المناطق. كل هذا لن يكفي دون أحد مكونات الوصفة التكميلية لوصفة الأوراش الكبرى الأساسية، وهو ترويض سعر الطاقة التي رغم القيمة الحيوية للطاقة المتجددة، فإن تطور مصادر الطاقة النظيفة مثل الجيل الحديث من توربينات الغاز الألمانية، ومستوى نضوج تقنية المفاعلات النمطية الصغيرة، هي مصادر لا غنى عنها لأجل التحكم في كلفة وفي سومة الطاقة الكهربائية.

    إن هذا البلد المحظوظ جغرافيا، والمحظوظ بما تحقق من أوراش كبرى، والمحظوظ بمستقبل السوق الإفريقية الواعدة، والمحظوظ بنسبة الشباب المؤقتة مع إطلالة مقدمات ظاهرة الشيخوخة، والمحظوظ بما حققته الصناعة الوطنية من إنجازات وتقدم، كان على مرمى حجر منذ نهاية عقد الأوراش الكبرى الأول من الإقلاع الاقتصادي، الذي تنتهي معه الندرة ويرتفع فيه الدخل الفردي والعمومي، بأضمن وأرسخ الوسائل، ولا يزال على مرمى حجر منه. فهل سنستطيع تحقيق ذلك دون المرور عبر هذه المحطة، محطة العلاج الموضعي للاستفراغ الكلي لقطاع الصناعة مما في جعبته من فرص، أم لا؟

    نافذة:

    حاجة المستثمر العادي من الحجمين الصغير والمتوسط مواطن أو أجنبي إلى خفض كلفة إنشاء الوحدة الإنتاجية أو الصناعية وإلى الحماية من تجبر البيروقراطية هي ألح من حاجة المستثمر الكبير

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المساواة أساس بناء الدولة الديمقراطية المواطنة

    ليس من باب الترف الفكري، ولا من باب المزايدات، القول إنه “لا ديمقراطية دون مساواة”. فالأمر لا يتعلق بشعار للاستهلاك، بل بمبدأ حقوقي إنساني شامل، لا علاقة له بالحقوق الفئوية. إنه المبدأ الرئيس، الذي ينبغي أن تتمحور مختلف الحقوق والحريات حوله. لذا، سأعمل في هذه المقالة على توضيح مكانة المغرب في مجال المساواة والمناصفة من خلال المسار التشريعي والمسار السياسي (أولا)، للوصول للمساواة كمدخل للمواطنة الكاملة (ثانيا). واستنادا على ذلك، سأحلل أيضا دور الأحزاب السياسية في تكسير جمود دورة النخب ذات الطابع الذكوري (ثالثا)، قصد الوصول للقيادة السياسية للنساء بين الصورية والفعلية (رابعا).

    أولا: الهوة بين المسار التشريعي والمسار السياسي

    يُعتبر المغرب نموذجا متقدما بخصوص إصلاح المنظومة القانونية ذات الصلة بقضايا النساء. فاستنادا لتوجيهات ملكية، عمل المشرع على تمكين النساء من ولوج مختلف المجالات التي ظلت لفترة طويلة حكرا على الرجال. وهكذا، بعد صدور مدونة الأسرة التي غيرت من النظرة الدونية التي كانت للمرأة الزوجة أو المطلقة، وجعلت مؤسسة الزواج مسؤولية مشتركة بين الزوجين، كان من الضروري الشروع في معالجة إلإشكالات المرتبطة بالتمثيلية السياسية للنساء.

    إن الأوراش الكبرى المهيكلة للاقتصاد الوطني، وإطلاق العملية التنموية الشاملة وخاصة منها التنمية البشرية، أصبحت تتطلب تظافر الجهود إذ لا يُمكن تحقيق أية نتائج بنصف المجتمع الذكوري وإقصاء النصف الآخر. فصناعة القرارات الكبرى تتطلب مشاركة النساء مشاركة منظمة وواعية. وهذا يتطلب تحيين المنظومة التشريعية بأكملها. وقد شكل دستور 2011 مدخلا منصفا للمرأة من خلال التنصيص على مبدأي المناصفة والمساواة في الفصل 19، بل الأكثر من هذا، تم التنصيص لأول مرة على المساواة ليس فقط في الحقوق ولكن أيضا في الحريات، وفي كل المجالات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

    إن هذه القفزة النوعية، انضافت للمكاسب المحصل عليها من خلال اعتماد نظام اللائحة الوطنية المخصصة للنساء على مستوى مجلس النواب، والمبادرات الملكية التي مكنت النساء من تمثيلية على مستوى الجماعات الترابية. ولذا، فإن المسار التشريعي تطور بسرعة وصلت معه بلادنا مراتب مشرفة بخصوص تمثيلية النساء، سواء على مستوى مجلسي البرلمان، أو الجماعات الترابية بمختلف أصنافها الجهوية والإقليمية والجماعية، أو على شتى الغرف المهنية الأربعة. كما أن تطور هذا المسار التشريعي، قد انعكس أيضا على صعيد القانون التنظيمي للأحزاب السياسية التي أصبحت بدورها تعمل على تمكين المرأة من تمثيلية “مناسبة” في أفق المناصفة.

    وينبغي دائما التذكير بأن السعي للوصول للمناصفة أصبحت مسؤولية الدولة بمقتضى الدستور، وعليها واجب فرضها على كل التنظيمات الرسمية، ولكن أيضا الحزبية والنقابية والجمعوية.

    ثانيا: المساواة مدخل للمواطنة الكاملة

    إن حق كل أفراد المجتمع في المواطنة الكاملة، لا يُمكن أن يتحقق إلا إذا توفرت البيئة المناسبة لممارسة حقوق وواجبات هذه المواطنة. إن الدستور المغربي قد حدد مرتكزات الدولة الديمقراطية وشروط إرساء دعائم المجتمع المتضامن، الذي يتمتع فيه الجميع بـــ “الأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم، في نطاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة”.

    إن التنصيص الدستوري على المساواة ضمن شروط إقامة الدولة الديمقراطية والمجتمع المتضامن، يعكس مدى أهمية مبدأ المساواة بين الرجال والنساء في التنمية بصفة عامة، والتنمية السياسية بصفة خاصة.

    إن الوصول لهذا الهدف، ليس هدفا في حد ذاته، ولكنه من ناحية أولى تصحيح لأخطاء وأعطاب تاريخية جعلت المرأة ضحية الفكر “الذكوري” والمجتمع، ومن ناحية أخرى توفير أسس صلبة لعملية تنموية شاملة.

    إن الدفاع عن المساواة، ينبغي كذلك أن يتم وضعه في إطار شمولي، من خلال طرح ما يرتبط بهذا المبدأ على صعيد الأسرة والمدرسة والفضاء العمومي، والعمل الحزبي والنقابي، والنشاط الإعلامي. إن هذه المداخل أساسية لتوفير البيئة السليمة لتطبيق مبدأ المساواة، وبالتالي تمكين الجميع من حقوق المواطنة الكاملة، وليس الوقوف عند تمثيلية عددية يُراد بها تأثيث المشهد السياسي دون إشراك فعلي في مسلسل صناعة القرارات. فالأوراش الكبرى التي فتحتها بلادنا، والأسس التي يقوم عليها النموذج التنموي الجديد، ينبغي أن تستند على وضع الثقة الكاملة في النساء، ومنحهن مكانة متقدمة، بناءً على قدراتهن وكفاءاتهن. إن النساء بهذه الشروط وفي ظل هذه البيئة، قادرات على المساهمة الفعلية في تخليق الحياة العامة، وتسريع عملية التنمية.

    ثالثا: دور الأحزاب السياسية في تكسير جمود دورة النخب ذات الطابع الذكوري

    لقد أناط الدستور بالأحزاب السياسية مهام متنوعة، ومن أهمها وفق الفصل السابع، العمل على “تأطير المواطنات والمواطنين وتكوينهم السياسي، وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية، وفي تدبير الشأن العام …”، وبهذا فهي تتحمل مسؤولية تحسين أوضاع تمثيلية النساء قصد جعلهن قادرات على ممارسة المهام المذكورة. وطبعا فإنه في إطار مجتمع تهيمن عليه العقلية “الذكورية” لا يُمكن توفير نُخب جديدة غير مبنية على أساس جنسي. فالمرأة على غرار الرجل ينبغي أن تُتاح لها الفرصة داخل التنظيمات الحزبية لتطوير آليات عملها السياسي.

    إن الأحزاب السياسية مدعوة إلى كسر الجمود الذي يسيطر على دورة تكوين النخب، وذلك باعتماد آليات تسمح بإدماج النساء في سيرورة تشكل النخب، وفتح المجال أمام الفئات الشابة الصاعدة..

    إن تحقيق مبدأي المناصفة والمساواة على أرض الواقع يحتاج لممارسات حزبية متطورة، حداثية، وعصرية، قادرة على تجسيد كل المبادئ المرتبطة بتكافؤ الفرص  سواء داخل التنظيم الحزبي أو على صعيد المواقف والممارسة. إن الأحزاب السياسية قادرة على القيام بهذه المهمة، خاصة من ذلك الأحزاب السياسية اليسارية، وعلى رأسها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي كان دائما السباق لإنصاف النساء.

    رابعا: القيادة السياسية للنساء بين الصورية والفعلية

    إن العمل الحزبي المعول عليه لتحقيق المناصفة والمساواة، لا يُمكن أن يثمر نتائج إيجابية إلا إذا تم إدماج النساء في الفعل الحزبي من خلال تنويع المسؤوليات والتمكين من ولوج مراكز القرار، ليس فقط على أساس عددي، ولكن على أساس التمكين من المساهمة في العمل القيادي الحزبي.

    إن تطور الفعل الحزبي ينبغي ألا يتعامل مع القيادة النسائية بشكل صوري، بل أساسا بشكل فعلي، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتكوين القيادات النسائية الحقيقية. ويلعب التأطير والتكوين السياسي دورا مركزيا بهذا الخصوص.

    إن مغرب اليوم، يحتاج لتشغيل كل الطاقات، رجالا ونساءً، لربح رهان التنمية، وإطلاق دينامية نوعية جديدة، كفيلة بالمشاركة الواعية في بناء مغرب الديمقراطية، ومغرب المواطنة الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس تستاهل طوبيسات حسن من هاد العذاب الأليم لي كيعيشوه سكانها يوميا مع شركة سيتي باص والعمدة كيتفرج بحال ديما، وفاش تستاهل مسؤولين ومسييرين ومنتخبين حسن من هادو ولكن للأسف الديمقراطية هي هادي

    فاس تستاهل طوبيسات حسن من هاد العذاب الأليم لي كيعيشوه سكانها يوميا مع شركة سيتي باص والعمدة كيتفرج بحال ديما، وفاش تستاهل مسؤولين ومسييرين ومنتخبين حسن من هادو ولكن للأسف الديمقراطية هي هادي

    محمد سقراط-كود///

    أخيب حاجة تقدر توقعليك في شوارع فاس ونتا كتصوك طوموبيل ولا بيكالة أو موطور هو تجيبك الوقت من ورا شي طوبيس واقف وكسيرا باش يزيد، كاين إحتمال كثر من تسعين في المية أنك غادي تولي كحل بالدخان وتكره حياتك حيت أغلب الطوبيسات لي كيدورو حاليا في مدينة فاس راهم خوردة وخاصهم يتلاحو ومالايقينش بمدينة بحال فاس، طوبيس هاز الكابو والموطور عريان والدخان خارج بالجهد هذا مشهد ديال مغرب التمانينات ناقص غير شي برهوش يدير كوميرة في الشاكما باش يتبوق بيها من بعد، أغلب مدن المغرب الصغيرة والكبيرة فيها طوبيسات جداد وشركات نقل حقيقية بأسطول محترم وهادشي ماشي جديد مدن بحال طنجة ومراكش راه قدام فيها طوبيسات جداد، كنظن فاس المدينة الكبيرة الوحيدة لي باقا محتافظة على شركة نقل متخلفة طوبيساتها ديما واقفين في الخلا أومبان، داك النهار عاد لقيت واحد في طريق عين شكاك واقف والناس نازلين.

    كل نهار كيعيشو سكان فاس لي كيستعملوا الطوبيس ومعولين عليه كوسيلة نقل الجحيم في ظل خدمات شركة سيتي باص الكارثية، أسطول قديم ديما واقف أونبان ، ملوث للجو ظروف التنقل في طوبيسات هاد الشركة كارثية، حصلة ديال الكلاب الى كنتي مظطر تشد الطوبيس يوميا ومعول عليه توصل في الوقت لخدمتك أو قرايتك في ظروف إنسانية فراه غير نسا، بمجرد غير توصل بعدا فراه خاص تكون من الحامدين الشاكرين حيت إحتمال يوقف في نص الطريق راه وارد بحالو بحال الوصول للوجهة المحددة، ولكن للأسف في مدينة مانعة على الطاكسيات كبار يهزو البلايص وسط المدينة فراه كيبقى الطوبيس هو وسيلة النقل الوحيدة وتزامن أنها أكفسهم.

    فاس تستاهل طوبيسات حسن من هاد العذاب الأليم لي كيعيشوه سكانها يوميا مع شركة سيتي باص والعمدة كيتفرج بحال ديما، وفاش تستاهل مسؤولين ومسييرين ومنتخبين حسن من هادو ولكن للأسف الديمقراطية هي هادي، ها بريطانيا بعظمة قدرها ورئيسة الوزراء الجديدة ليزا تراس وصاحبها وزير الإقتصاد كانو غاديين بالبلاد للحافة والإفلاس بسباب قراراتهم الإقتصادية وهادو راه خارجين من أوكسفورد هذا هو عيب الديمقراطية ماشي بالضرورة زينة كيف ماباغين يقنعونا بيها، حاليا كاينة حالة من السخط العام عند فاسة من شركة سيتي باس، مثلا تلاميذ ولاد الطيب راه كتمشي ليهم ساعات في اليوم غير في التنقل من الدار للمدرسة والعكس، هاد الساعات يمكن يدوزوها في الراحة أو النعاس أو الحفاظة أو اللعب والترفيه عوض كيتسناو الطوبيس صباح مساء صيف وشتا، كذلك الطلابة والعمال والعاملات وسكان الضواحي راه قطاع النقل كارثي في هاد المدينة راه من بين أسباب موت المدينة القديمة هو غياب وسائل النقل مكاينش طاكسيات كبار وطوبيسات متنوعين كيهزو للمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حُــماة المال العام يشجُبون تهديدات “طوطو” للتيجيني

    أعلن المُـحامي و رئيس جمعية حماية المال العام، محمد الغلوسي، تضامنه مع الإعلامي، محمد التيجيني، صاحب قناة مغرب تيفي البلجيكية و مؤسس موقع “آشكاين”، على إثر تهديده من طرف مغني الراب طه فحصي، المعروف بطوطو، بالتصفية الجسدية.

    وعلى إثر التهديد، قام الإعلامي التيجيني، بتقديم شكاية أمام أنظار الشرطة القضائية بالدار البيضاء، من أجل التحقيق في هذه القضية عبر استدعاء الأطراف المعنية، وذلك بتهم السب والقذف والتهديد، و الإخلال بالحياء والتهديد المقرون بشرط.

    وطالب الغلوسي في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بفايسبوك، بتسريع البحث في شكايته (التيجيني) وترتيب الجزاءات القانونية الضرورية على ضوء نتائجه طبقا للقانون وتحريك المتابعة القضائية ضد المتورط في هذه الأفعال لتحقيق العدالة.

    وأكد المتحدث على أن “التهديد الصادر عن الرابور طوطو ضد صحفي عبَّــــرَ عن رأيه بطريقة سلمية في إطار ما يكفله له القانون والدستور والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، باعتبار ذلك يندرج في إطار حرية الصحافة و حرية التعبير لكون المهرجان المنظم من طرف وزارة الثقافة هو مهرجان موجه للعموم و بتمويل من المال العام”.

    وأشار الغلوسي إلى أن تعرض الصحفي محمد التيجيني لتهديد مباشر من طرف الرابور طوطو، والتهديد والوعيد الذي أطلقه جاء على إثر الإنتقادات التي وجهها الصحفي التيجيني لهذا الأخير بسبب خدشه للحياء و إطلاق العنان لقاموس بذيء ينهل من ثقافة المراحيض من على منصة بالرباط.

    وهي المنصة، يردف المحامي، التي أحدثت من طرف وزارة الثقافة و بتمويل من المال العام، وهو ما أثار موجة عارمة من السخط والنقد اللاذع لمنظمي المهرجان و للمغني طوطو الذي دافع عن إستهلاك الحشيش والمخدرات أمام جمهور واسع أغلبه من المراهقين والقاصرين.

    وتابع  الغلوسي”ويبقى لكل شخص أن يبدي رأيه بكل حرية بخصوص مواده، وحيث إن التهديد المذكور يشكل مخالفةً صريحة للقانون ولا يمكن مواجهة الرأي إلا برأي آخر في إطار نقاش حر و ديمقراطي يحترم أدبيات وأخلاق الحوار، أعلن تضامني مع التيجيني”.

    وشدد رئيس جمعية حماية المال العام، على أن “النيابة العامة كان يتوجب عليها أن تفتح بحثا قضائيا بخصوص تلك الأفعال المُخالِفة للقانون والمعاقب عليها بمقتضى الفصل 483 من القانون الجنائي”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى مخزننا العزيز! امنحنا أحزابا ونقابات وقوى تتنافس في ما بينها

    رسالة إلى مخزننا العزيز! امنحنا أحزابا ونقابات وقوى تتنافس في ما بينها

    حميد زيد – كود//

    لا شيء يحدث في المغرب يا مخزن.

    ومنذ مدة ليست بالقصيرة. ولا أحداث تقع. ولا أخبار. ولا حركة. ولا أحد يعارض. ولا أحد يحتج.

    وأستجديك يا مخزن. وأعترف بقوتك. وبتفوقك على كل خصومك. وأطلب منك فحسب  أن تصنع لنا حزبا  أو حزبين معارضين.

    ثم اخلق لنا نقابة قوية.

    اخلق لنا غضبا. واحتجاجات. ومطالب.

    اخلق لنا صراعا. وتنافسا.

    أي شيء منك يا مخزن سنقبله.

    فهذا الوضع غير جيد. وفارغ. ورتيب. ولا يحدث فيه أي شيء.

    فهل ترضى أن لا نجد نحن الصحافيين ما نكتب عنه في المغرب.

    وعبثا نبحث عن الأخبار. وعن الأفكار.

    بينما لا شيء يقع في المغرب منذ مدة.

    ولا نريد منك أن تصنع لنا معارضة كي تزعجك وكي تنافسك.

    ولا نريد أن نتسبب لك في المشاكل.  وفي القلاقل. وفي التوترات.

    لا نريد منك تنازلا بعد أن سيطرت على الجميع.

    ولم تعد هناك نأمة.

    ولم تعد هناك حركة.

    حاشا أن نتجرأ ونطلب منك ذلك.

    حاشا أن ننغص عليك هدوءك.

    بل فقط نريد أن نكتب. ونتابع. ونغطي. ونشعر أن حياة في هذا البلد.   والحال أننا لم نعد نجد ما نتابعه. وما نغطيه.

    فاصنع لنا رجاء  أحزابا معارضة تابعة لك.

    اصنعها لنا خاضعة وتتظاهر بالمعارضة.

    اصنع لنا نفاد صبر.

    اصنع لنا راديكالية جديدة.

    اصنع لنا حركة إصلاحية. ثم دعهم يتنافسون. ويتنبازون بالألقاب. وينظرون. ويستقطبون.

    اصنع لنا نخبا لا يعجبها تحكمك في كل شيء.

    ولو على سبيل التسلية.

    ولو من أجل التقاط الصور.

    ولو من أجل المظاهر.

    اصنع لنا حداثيين تحت تصرفك. اصنع لنا محافظين. ويمينا. ويسارا.

    اصنع لنا سلفية جديدة.

    اصنع لنا إخوانا جددا بعد أن قضيت على السابقين.

    واقبض أنت على الخيط.

    فما نريده هو أن نتحرك قليلا. ونتحمس. ونخلق الجدل. والنقاش. ونكتب.

    وتأكد يا مخزن أن لا غاية لنا من وراء ذلك.

    ولا نسعى إلى الإطاحة بك. ولا إلى تقاسم السلطة معك.

    ومن يجرؤ منا على ذلك.

    من هذا الأحمق. من هذا الساذج. واللاواقعي. الذي لا يعرف كم هي مائلة كفة ميزانك.

    وكم خفيف كل من حولك. وكل القوى. وكل الأحزاب.

    ومن أجل مصلحتك يا مخزننا العزيز.

    ومن أجل أن تظل متمتعا بصحة جيدة. ويقظا. وعلى استعداد دائم. وكي لا تترهل. نرجوك أن تسمح لنا بهامش من المعارضة.

    ومن الحرية.

    فنحن نعاني يا مخزن في مهنة الصحافة.

    ولا نريد منك دعما.

    لا نريد مالا ولا أجورا.

    نريد فقط حياة سياسية بدل كل هذا الموت. وهذا الفراغ. وهذا القحط.

    نريد أن نساعدك.

    نريدك أن تتحرك. وكي لا يخرج لك مغرب كامن في القاع.  ويفاجئك.

    نريدك أن تكون دائما على أهبة الاستعداد.

    نريد فقط أن نتوهم وجود قوى تتصارع في ما بينها.

    نريد منك أن تشد كل الأحزاب من أذنها.

    نريد منك أن تنهرها كي لا تظل معولة عليك. ولازقة بك. ومعتمدة عليك.

    فلا أحد صار  يرغب في أن يكون مستقلا.

    لا أحد صار مقتنعا بالنضال. وبالضغط عليك.

    ولن تخسر شيئا لو اخترت حزبا أو حزبين أو ثلاثة وأمرتهم بالابتعاد عنك. وبأخذ مسافة منك.

    وبمعارضتك.

    وأنا متأكد أنك قادر على ذلك.

    فنحن نعاني في مهنة الصحافة. وليس لنا ما نكتب عنه . وليس لنا ما نغطيه.

    ولا أحد يتألق في هذا البلد سواك. محتكرا دور الأغلبية. والحكومة. والمعارضة.

    والدولة الاجتماعية.

    والنقابات وعلى عكس النقابات في العالم تتفاهم نقاباتنا في كل مرة معك.

    وتتفاوض معك. وتخرج بأخبار سارة للشغيلة.

    دائما

    دائما

    هناك سلم اجتماعي.

    ولا أحد يمرض. ولا أحد ييأس. ولا أحد يرفع صوته. من داخل المؤسسات.

    وهذا غير جيد.

    وغير صحي. ويخفي مرضا كامنا.

    وهذه الطمأنينة وراحة البال  ستصيبنا يا مخزن بالسمنة.

    وحتى في الماضي القريب كانت فيه حياة وصراع وقوى تتنافس في ما بينها.

    وحتى محمد الهيني لم يعد يحزم رأسه بعصابة حمراء.

    وحتى محمد يتيم لم يعد أحد يقرصن صفحته في الفيسبوك.

    وحتى أفتاتي فقد الأمل.

    وهذا محبط يا مخزن. وليس في مصلحتك.

    ولا شك أننا أثقلنا عليك.

    ولا شك أنه من غير المقبول أن تتحمل وحدك كل هذا العبء.

    فرجاء يا مخزن

    دعنا نساعدك.

    دعنا نعارضك ولا نتفق معك.

    وامنحنا يا مخزن أحداثا وصراعا وتنافسا وخلافات ونقاشات

    امنحنا ولو قليلا مما كان لنا في الماضي.

    امنحنا صحافة

    امنحنا أخبارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حياة ما بعد الوزارة

    يونس جنوحي

    من يكون أكثر مُعمّر في الوزارة المغربية؟ إذا وضعنا لائحة بأسماء وزراء «زمان»، بالمعنى الحديث للوزير، سوف يظهر اسم محمد المقري، الجزائري الأصول، على رأس اللائحة.

    فهذا الرجل الذي ترأس الوزراء المغاربة، عمّر في منصبه منذ سنة 1917 إلى حين استقلال المغرب، أي 1956. وقضى كل هذه السنوات بتقلباتها على رأس الوزارة الأولى، وحمل لقب الصدر الأعظم وراكم علاقات واسعة مع أثرياء فرنسا وسياسييها في المغرب، رغم أنه لم يكن يخلع جلبابه المغربي إلا ليلبسه من جديد.

    ورغم أنه حافظ على اللباس، إلا أنه ارتمى فعلا في أحضان المال. وحتى أجرته الشهرية وامتيازاته في القصر الملكي لا يمكن أبدا أن تُبرر الممتلكات الكثيرة التي كان ينعم بها في المغرب وليس في الرباط فقط.

    والده كان «سفناجا» يقضي يومه في الأسواق أمام مقلاة الزيت الضخمة بأحياء تلمسان، فيما اختار الابن أن يدرس ويأتي إلى المغرب، ويصبح «فاسيا» مؤقتا ثم وزيرا مع المولى يوسف ليمسك في المنصب بأسنانه. حتى أنه عندما خرج اسمه في لائحة الخونة الشهيرة سنة 1955، كان قد وصل إلى فرنسا لكن ممتلكاته صودرت كلها وأصبح غير مرغوب فيه، بعدما كانت إقامته الشهيرة في الرباط محجا لكل المتملقين والراغبين في التسلق السريع واختصار المراحل.

    «المقري» عُرفت بدايته ونهايته، لكن أبناءه ظلوا بعيدين عن أضواء التاريخ وظلام الجغرافيا، رغم أنهم، بحسب موثقي ذاكرة الوزارات المغربية، مروا من مناصب سامية.

    يبدو أن المقري لم ينجح في ممارسة السياسة وظل حبيس دار المخزن، لكنه عرف كيف يمارس سياسة تأمين مستقبل أبنائه، وعيّنهم، بدون ضجيج، في عدة مناصب وجنى من وراء صلاحيات أبنائه في الإدارات، رغم وجود الحماية الفرنسية، أموالا طائلة. حتى أن الذين يذكرون الرباط «أيام زمان» لا زالوا يتذكرون كيف أن قصر المقري الشهير في الرباط كان يتضمن بقالات تجارية يتردد عليها الفرنسيون، وكانت من أولى المحلات العصرية التي عرفها المغاربة بالمعايير الأوروبية.

    وحتى عندما صودرت ممتلكاته بعدما دعم مشروع تعيين «بن عرفة» سلطانا على المغرب، أخذ معه ما يكفيه لبداية حياة جديدة في فرنسا هو وأبناؤه. لكن لا أحد يعرف مصيرهم رغم أنهم كانوا مسؤولين سامين في المغرب.

    والقصص التي نُسجت عن رحيل الذين صدرت أسماؤهم في لوائح الخونة، تصلح لأكثر من فيلم سينمائي لو كان لدينا كُتاب سيناريو موهوبون. فقد حملوا أموالهم في الأكياس وقطعوا بها البحر في اتجاه شواطئ جنوب فرنسا، وأنفقوا منها يمينا وشمالا ودفعوا رشاوى للفرنسيين لكي يسمحوا لهم ببدء حياة جديدة بعيدا عن مغرب الاستقلال.

    اكتشفوا متأخرين أن فرنسا، رغم أنها تصف نفسها بأنها دولة ديموقراطية، ليست إلا «حامية» لمصالحها الخاصة. وحتى عندما لجأ إليها الذين قدموا لها خدماتهم الجليلة، لقنتهم درسا في أصول الفساد، وفتحت لهم أبواب مدنها للاستقرار النهائي مقابل بضعة أكياس من الأموال التي جمعوها أثناء وجودهم في مناصب المسؤولية.

    كان هناك، بطبيعة الحال، وزراء أكثر غنى من المقري، مثل الوزير الحاج عمر التازي، الذي اشتغل مع المقري أيضا، لكنه مباشرة بعد مغادرته الوزارة، بدون خسائر سياسية، اقتنع بأن التجارة أفضل من المكتب، وتفرغ لشراء الأراضي إلى أن صار، خلال الخمسينيات، يملك أكبر حصة في حي أكدال بالرباط. أما تجربته في عالم العقار فاكتسبها من منصبه القديم مُسيرا للأملاك المخزنية.

    مر زمن وزراء «زمان» وجاء عهد الوزراء المتقاعدين الذين يراقبون اليوم ما يحدث ويخرجون لإلقاء اللوم على الآخرين، ويحولون موضوع تقاعدهم إلى قضية رأي عام، ويشتكون من «هزالة» تعويض الوزير. صدق من قال إننا فعلا نعود إلى الوراء، دون حتى أن نلتفت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السنبلة”: افتتاحُ الملك السنة التشريعية حُضوريا أخْـرَسَ الألسُن المُسخَّـرة

    دعت “الحركة الشعبية” الحكومة إلى “التقاط الرسائل العميقة والصريحة للخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الثانية من الولاية الحادية عشر للبرلمان يوم الجمعة 14 اكتوبر 2022، ومراجعة أسلوب عملها و التمييز بين السقف الإنتخابي والسقف السياسي في مباشرة الملفات الإستراتيجية التي تهم الوطن والمجتمع بأكمله واستحضار أن مستقبل المغرب ليس رهين مواقع إنتخابية عابرة”.

    و اعتبرت “السنبلة” في بلاغ لمكتبها السياسي، أن افتتاح الملك للسنة التشريعية الثانية من الولاية الحادية عشر للبرلمان بشكل حضوري، ” شكل لحظة تاريخية بأبعاد رمزية قدمت جوابا حاسما لخصوم بلادنا وأخرست الألسن المسخرة والدعايات المغرضة والمحاولات اليائسة للتشويش على وطن عظيم من حجم المغرب معتز دوما وأبدا بمقدساته وثوابته وأعطت مرة أخرى درسا في الوطنية الصادقة وفي مناعة مغرب المؤسسات الذي يقوده الملك”.

    وأكدت الحركة تجندها لـ”العمل المشترك مع مختلف الفاعليين لخلق مناخ جديد للأعمال والإستثمار وتذليل كل العقبات القانونية والإدارية والمسطرية التي تعرقل الجاذبية والفرص أمام كل المبادرات الإستثمارية”.

    وجددت ذات الهيئة السياسية، على خلفية الخطاب الملكي لافتتاح السنة التشريعية، التذكير بـ”طلب الحزب منذ شهور لتقديم قانون مالي تعديلي بعد أن كشفت أزمات الغلاء والجفاف وشح السماء عن تجاوز السياسة المالية المسطرة بدون رؤية إستباقية ولا استراتجية، بدل لجوء الحكومة إلى استعمال هوامش الميزانية وهوامش القانون خارج صلاحيات السلطة التشريعية”.

    كما ذكرت بأسف شديد بما اعتبرته “تماطل الحكومة في التفاعل الإيجابي مع مطلبه المشروع بعقد دورة إستثنائية للبرلمان للحسم في مشروع ميثاق الإستثمار ومشروع القانون الإطار للمنظومة الصحية والتدوال في آليات الإدماج الإيجابي لمغاربة العالم مؤسساتيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: أربع سيارات للدرك الملكي تحاصر منزل السياسي المتورط في فضيحة جنسية بالحوز

    حلت لجنة أمنية رفيعة المستوى على متن أربع سيارات رباعية الدفع بعد مغرب يومه السبت بأمزميز ، بمنزل السياسي المعروف باقليم الحوز الذي انتشرت له مقاطع جنسية مؤخرا.

    ورجحت مصادنا، ان يكون سبب حلول مصالح الدرك لاخضاع منزل المعني بالأمر للتفتيش في اطار التحقيق المفتوح ،بعد انتشار وتبادل واسع لفيديوهات جنسية مخلة بالادب على وسائط التواصل الاجتماعي، وسط حديث عن عدم وجود السياسي المعني في المنزل، وأنباء عن مغادرته لارض الوطن في اتجاه الديار الفرنسية.

    وكان المعني بالامر قد ظهر في اوضاع جنسية مختلفة، برفقة نساء من الجماعة التي يسيرها بالاقليم.

    ادريس لمهيمر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطاب الملكي يثير الانتباه بشأن البعد الهيكلي للإجهاد المائي (محلل سياسي)

    الخطاب الملكي يثير الانتباه بشأن البعد الهيكلي للإجهاد المائي (محلل سياسي)

    السبت, 15 أكتوبر, 2022 إلى 9:41

    الرباط  –  أكد الأستاذ الباحث في جامعة القاضي عياض، امحمد بلعربي، أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة يثير الانتباه بشأن البعد الهيكلي للإجهاد المائي، ويبرز إشكالية الاستثمار في البلاد التي تعيق مسار تنميتها رغم الجهود الهائلة للاستثمار الوطني.

    وقال المحلل السياسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الوضع المغربي يؤشر على وجود أعراض لنقص هيكلي في المياه وهو في طريقه إلى أن يصبح ” حالة طوارئ ” مركزية، موضحا أن إشكالية تدبير الموارد المائية تبرز بشكل أكثر حدة لكون البلاد تمر بمرحلة جفاف صعبة، هي الأكثر حدة، منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    ويرى الباحث أنه يتعين على المغرب أن يواجه مجموعة من الاكراهات المرتبطة بنقص موارد المياه ، معتبرا أن وضع برنامج وطني للماء ذي الأولوية 2022-2027 من شأنه أن يجعل وضعية المياه متحكما فيها.

    من جهة أخرى ، اعتبر السيد بلعربي أنه للتغلب على إشكالية الاستثمار ، يظل الاستثمار الإنتاجي باعتباره رافعة مهمة لإنعاش الاقتصاد الوطني وانخراط المغرب في القطاعات الواعدة شرطا أساسيا ،  مشيرا إلى أن العوائق الهيكلية أمام النمو الشامل تؤدي إلى ملاحظة متناقضة: الاستثمار في المغرب مرتفع من حيث الحجم ولكنه منخفض من حيث النجاعة.

    في مثل هذه الظروف ، دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الجمع بين روح المبادرة والمسؤولية لرفع التحديات المتعلقة بهاتين الإشكاليتين الاستراتيجيتين من أجل مستقبل مغرب مزدهر. لأنه من منظور السيد بلعربي فإن المحورين المهمين يلخصان المقاربة الملكية في إطار هذا الموعد الدستوري الذي يشكل أيضا لحظة الإعلان عن الأعمال المستقبلية ومسارها.

    وعلى المدى المتوسط ، سيكون من الضروري تعزيز سياسة استباقية للماء وتعويض التأخر المسجل في هذا المجال.

    وخلص المحلل السياسي إلى أنه من المتوقع أن يعطي ميثاق الاستثمار الوطني الجديد دفعة ملموسة لجاذبية المغرب للاستثمار الخاص سواء الوطني أو الأجنبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة خارجية فرانسا للجزاير : كونو هانيين مغاديش نديرو بحال واشنطن ونعتارفو بمغربية الصحرا

    وزيرة خارجية فرانسا للجزاير : كونو هانيين مغاديش نديرو بحال واشنطن ونعتارفو بمغربية الصحرا

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    قال موقع مغرب أنتلجنس، أن وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا عطات تطمينات للقادة الجزائريين، بأن “فرنسا لن تحذو حذو الولايات المتحدة فيما يتعلق بالاعتراف بمغربية الصحراء، طالما أن الأمم المتحدة لم تحسم هذا النزاع بشكل نهائي”. يعني بالدارجة.. غير كونو هانيين مغاديش نديرو بحال واشنطن ونعتارفو بمغربية الصحرا.

    وحسب مصادر “مغرب أنتلجنس” تبادل رئيس الدبلوماسية الجزائرية، رمطان لعمامرة، وجهات النظر مع نظيرته الفرنسية حول ملفات المغرب والصحرا. دابا فرنسا ماكرون باغية غير تدعم جهود الأمم المتحدة ف قضية الصحرا دون تفضيل موقف المغرب علانية، باش تجنب إغضاب النظام العسكري في الجزائر، خصوصا في هاذ الظرفية اللي كتعرف فيها أوروبا أزمة طاقة خانقة.

    وأضاف الموقع ذاته، أن هاذ التصريحات الدبلوماسية الجديدة كتحاول فرانسا استعادة توازن معين في المنطقة المغاربية وإعادة إطلاق دور الجزائر على الساحة الإقليمية. فرنسا كتدعم رسميا خطة الحكم الذاتي المغربية، ودابا كاثرين كولونا تعهدات رسميا لرمطان لعمامرة في الجزائر العاصمة، أن فرنسا لن تتبنى الموقف الأمريكي ومغاديش تنحاز علنا للمغرب من خلال الاعتراف بشكل قاطع بسيادته على الصحرا..

    Exclusif. Paris aurait promis à Alger de ne pas reconnaître la « marocanité » du Sahara Occidental

    إقرأ الخبر من مصدره