Étiquette : مغرب

  • بورصة الدار البيضاء تسجل ارتفاعا في أدائها الأسبوعي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها خلال الأسبوع الممتد ما بين 19 و 23 شتنبر الجاري، على وقع الارتفاع، حيث ربح مؤشرها الرئيسي « مازي » بنسبة 0,49 في المائة ليستقر عند 12.259,05 نقطة.

    بدوره، سجل مؤشر (MSI 20)، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، خلال الفترة ذاتها، ارتفاعا بنسبة 0,67 في المائة منتقلا إلى 990,9 نقطة، في ما ارتفع المؤشر المرجعي البيئي والاجتماعي والحكامة « كزابلانكا أي إس جي 10″، بنسبة 1,16 في المائة إلى 917,54 نقطة.

    وعند نهاية الأسبوع، أنهت 9 مؤشرات قطاعية من أصل 23 قطاعا المدرجة في البورصة، تداولاتها على وقع الارتفاع، مقابل 14 قطاعا شهدت انخفاضا.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات 2,56 مليار درهم. وتصدرت « اتصالات المغرب » القيم الأكثر نشاطا بحجم معاملات بلغ 132,017 مليار درهم، متبوعة ب »تأمين الوفاء » (40,93 مليار درهم)، و التجاري وفا بنك (39,93 مليار درهم).

    من جانبها، تجاوزت رأسملة البورصة ما قيمته 636,34 مليار درهم.

    على صعيد القيم الفردية، تم تسجيل أقوى الارتفاعات من قبل « ميكروداتا » (+17,26%)، و »مناجم » (+11,31%)، و « شركة مشروبات المغرب » (+8,12%)، و »زليجة  » (+7,14%)، و »هاتيك بيمنت سيستيم » (+6,33%).

    بالمقابل، تم تسجيل أقوى الانخفاضات من قبل « دلاتر لوفيفيي المغرب » (-9,42%) ، و »ستوكفيس شمال إفريقيا » (-9,02%)، و » ستروك للصناعة « (-7,96%) ، و »أولماس » (-7,40%)، و » مغرب ليزينغ » (-7,389%).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعوة لتحسين تحصيل الإيرادات الجبائية بمراكش

    دعت الهيئة الوطنية للمحاسبين العموميين لوزارة الاقتصاد والمالية، اليوم السبت، بمراكش، إلى تعبئة مواطنة من أجل تحسين تحصيل الإيرادات الجبائية.

    وأكد المشاركون في النسخة الثالثة من الجامعة الصيفية للهيئة الوطنية للمحاسبين العموميين، التي تنظمها الهيئة بشراكة مع وزارة الاقتصاد والمالية، تحت شعار”جميعا من أجل نظام جبائي يشكل دعامة أساسية للنموذج التنموي الجديد”، أهمية تحصيل الإبرادات الجبائية من أجل إنعاش المالية العمومية، التي تشكل المورد الرئيسي للاستثمارات العمومية والمقدم الرئيسي للخدمات الاجتماعية.

    وقال رئيس الهيئة الوطنية للمحاسبين العموميين لوزارة الاقتصاد والمالية، إدريس الكتامي، في كلمة بالمناسبة، إن “اختيارنا لموضوع هذه المحطة الإشعاعية نابع بالأساس من حرصنا على تسليط الضوء على أهم حدث عرفه المغرب في العشرية الأخيرة ألا وهو النموذج التنموي الجديد وكذا إبراز بعض النواقص التي جاء بها القانون رقم 69.19 الخاص بالإصلاح الجبائي، خاصة في مجال التحصيل حتى يتم تداركها، لاسيما وان هذا اللقاء يأتي في خضم التحضير لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023 والذي سيعرف تنزيل مجموعة من المقتضيات الضريبية التي جاء بها القانون الإطار للإصلاح الجبائي، والتي من شأنها أن تساهم بشكل كبير في بناء المناخ الملائم والأرضية المتينة للنموذج التنموي الجديد الذي يعكس ويجسد الإرادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لمغرب الغد، مغرب النهضة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية”.

    وأفاد بأن “مستوى تحصيل الموارد العادية سجل ارتفاعا يناهز 28 مليار درهم نهاية شهر يونيو من هذه السنة، وهو ما يمثل زيادة تقدر بـ 24 بالمائة بالمقارنة مع السنة الماضية، ونسبة إنجاز تبلغ 56 بالمائة مقارنة مع توقعات قانون المالية لهذه السنة”، مشيرا إلى أن “الحكومة تظل بحاجة ماسة إلى المزيد من الإيرادات المالية لتتمكن من تنزيل الأوراش الاقتصادية والاجتماعية الكبرى”.

    وأوضح أن الموارد المالية تلعب دورا هاما في ضمان التوازنات المالية وفي تحقيق الأمن المالي للدولة، وخصوصا في تمويل مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، داعيا كل المعنيين إلى العمل بشكل حازم ومسؤول من أجل تنمية تحصيل الموارد الجبائية.

    أما باقي المتدخلين، فانكبوا، من جهتهم، على عدة مواضيع تتعلق بالحكامة المالية، والدور الهام للمحاسب العمومي كحلقة أساسية في تنفيذ السياسات المالية العمومية.

    وركزت نقاشات اليوم الأول على مواضيع من قبيل “النظام الجبائي..العدالة الجبائية والتنمية الاجتماعية”، و”مسؤولية المحاسب العمومي”، و”واقع التحصيل بالمغرب.. الرهانات والآفاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعلم فوزي لقجع وتلاميذه الكسالى! كي لا يتحول رئيس جامعة الكرة إلى مستبد صغير

    المعلم فوزي لقجع وتلاميذه الكسالى! كي لا يتحول رئيس جامعة الكرة إلى مستبد صغير

    حميد زيد – كود//

    النجاح يعمي.

    النجاح يفقدك صوابك.

    النجاح قد يؤدي بك إلى إطلاق العنان للسانك.

    وإلى التجرؤ على قول أي شيء.

    النجاح يكشف حقيقة صاحبه.

    النجاح فضاح.

    النجاح قد يؤدي بفوزي لقجع إلى أن يسيء إلى صورته.

    وإلى ذكائه.

    وإلى تجربته. وإلى كل الإنجازات التي حققها على رأس الجامعة.

    وإلى أن يخلط بين الأجناس والرياضات والألعاب.

    وهو ما قام به فوزي لقجع قبل أيام حين جمع أطر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ولاعبي كرة القدم داخل القاعة. وشرع يلقنهم الدروس.

    وشرع يعلمهم.

    وشرع يعطي الأوامر والتعليمات.

    وشرع يشرح لهم ما عليهم القيام به.

    وأن يقلدوا المدرب هشام الدكيك.

    وأن يفوزوا بالألقاب مثلما فاز بها المنتخب المغربي للكرة داخل القاعة.

    ورغم أن فوزي لقجع يعرف حق المعرفة أن لا علاقة بين كرة القدم وبين شقيقتها الصغرى الفوتسال.

    وأنهما تقريبا رياضتان مختلفتان. رغم القرابة الظاهرة.

    فقد سمح لنفسه. مثل مستبد صغير. أن يضع كل رياضات كرة القدم في سلة واحدة. وأن يقارن ما لا يقارن.

    وأن يعطي النموذج.

    وأن يفرض على الجميع النجاح وتحقيق ما حققه المنتخب الوطني للفوتسال.

    وهذا غير ممكن.

    ولو كنا نتوفر على عشرات من هشام الدكيك.

    الذي لا يمكن إلا أن نحييه. هو وجميع اللاعبين.

    وأن نشكره على كل ما حققه للمغرب.

    ولو فزنا بكل البطولات في كرة القدم داخل القاعة.

    ولو كنا المنتخب الأول في العالم.

    فهذا لا يعني أنه من السهل السير على نفس الخطوات.

    وعلى نفس النهج.

    واتخاذ ما تحقق في كرة القدم داخل القاعة نموذجا للمنتخبات الأخرى.

    وبنفس المنطق الذي كان يتحدث به فوزي لقجع.

    وبنفس الأستاذية.

    فقد كان عليه أيضا أن يصدر أوامره لوليد الركراكي ليستدعي لاعبي المنتخب الوطني داخل القاعة.

    أو أن يستدعي سفيان البقالي. بطل العالم في 3000 متر موانع. ليكون جناحا أيمن في تشكيلة المنتخب.

    وبسبب النجاح النسبي الذي حققته كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة. صار فوزي لقجع يرى أن كل شيء ممكن.

    وأن الرياضات تتشابه.

    ولا فرق بين الكرة المستطيلة. و كرة اليد. وكرة الماء. وكرة القدم.

    وما علينا إلا أن نتعلم من هشام الدكيك.

    وأن نتخذه قدوة.

    وأن نسأله عن وصفة النجاح.

    وقد خاطب المعلم فوزي لقجع جميع تلاميذه.

    وأمرهم أن يحضروا درس هشام الدكيك. وأن يقلدوه. وأن يتواضعوا. وأن يستمعوا إليه.

    بينما أي متتبع يعرف أن هذا ليس ممكنا.

    وأنها أشياء لا تقارن.

    ولا يمكن. ولمجرد فوز المنتخب المغربي للمكفوفين بلقب كأس إفريقيا. أن نأتي بمدرب هذا المنتخب.

    وأن نقلده هو الآخر.

    فالضغط يختلف. وتاريخ كل لعبة يختلف. والجمهور يختلف. والمال ليس هو هو. والرواتب. والاحتراف. ليس هو هو.

    وقد يهاجمك الجمهور في كرة القدم الأم وأنت ناجح.

    وقد يضغط عليك.

    وقد يتدخل الجمهور في خطتك.

    وقد يفرض عليك لائحته.

    بينما لم يكن أحد يعرف أي شيء عن كرة القدم داخل القاعة.

    ولم يكن أحد يتدخل.

    لكن فوزي لقجع. وجد نفسه وحده. دون منافس.

    وجد نفسه في راحة تامة.

    وجد نفسه محاطا بأشخاص لا يعارضونه ويوافقون على كل كلمة يقولها.

    وجد الظروف كلها تسمح لها بأن يصعد إلى المنصة

    ويتحول إلى نسخة من القذافي.

    يخلط بين ما لا يخلط. ويعتمد على الخطاب الأخلاقي. وعلى خصلة الخجل. وعلى التواضع. وعلى روح الفريق.

    وقد يكون فوزي لقجع على حق في كل ما قاله.

    لكن دون مقارنات.

    وقد كان عليه أن يشكر المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة.

    ويشكر المدرب

    لكن فوزي لقجع لم يكتف بذلك

    وأعجبه الدور

    واستسلم لكل هذه السلطة التي أصبح يتوفر عليها.

    وصار دون أن يدري صورة كاريكاتورية لديكتاتور صغير

    صار نقيضا لفوزي لقجع الذي نعرفه

    صار يتصرف كما لو أننا في زمن آخر

    وفي مغرب آخر.

    صار معلما.

    صار عبقري زمانه

    صار أستاذا

    وما على الجميع إلا أن يستمع إليه. ويطبق تعليماته.

    وإلا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال: الدراج المغربي عياد المفتاحي يصل إلى دكار المرحلة الثانية من رحلة عبر 3 قارات

    السنغال: الدراج المغربي عياد المفتاحي يصل إلى دكار المرحلة الثانية من رحلة عبر 3 قارات

    الجمعة, 23 سبتمبر, 2022 إلى 14:52

    دكار –  وصل الرحالة المغربي عياد المفتاحي، أمس الخميس إلى دكار، المرحلة الثانية من رحلة على الدراجة الهوائية ستأخذه إلى عدة بلدان تغطي إفريقيا وآسيا وأوروبا، انطلاقا من مدينة الجديدة، تحت شعار “مغرب اليوم ليس مغرب الأمس”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة 3 قارات.. الدراج المغربي يصل السنغال

    وصل الرحالة المغربي عياد المفتاحي، أمس الخميس إلى دكار، المرحلة الثانية من رحلة على الدراجة الهوائية ستأخذه إلى عدة بلدان تغطي إفريقيا وآسيا وأوروبا، انطلاقا من مدينة الجديدة، تحت شعار “مغرب اليوم ليس مغرب الأمس”.

    وبهذه المناسبة، تم استقبال الشاب عياد المفتاحي، الذي سيرفع العلم المغربي على دراجته في 22 بلدا إفريقيا وعدد من المدن الآسيوية، من بينها مكة المكرمة والقدس الشريف، بالسفارة المغربية بالسنغال، تقديرا لمبادرته.

    ورحب سفير جلالة الملك بالسنغال، حسن الناصري، بمبادرة الدراج الشاب التي تتوخى تعزيز صورة المغرب والدفاع عن القضية الوطنية والتعريف بمؤهلات المملكة من خلال نشاط رياضي. وأعرب السيد الناصري عن تقديره الكبير للرسالة التي يحملها الدراج الشاب والتي تتناسب تماما مع الرؤية الملكية التي تدعو إلى السلام والتعاون والتضامن بين جميع شعوب العالم.

    وذكر الدبلوماسي المغربي، في هذا الصدد، بالدور الذي يمكن أن يلعبه الرياضي بشكل عام والدراج بشكل خاص من حيث تعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش، مؤكدا أن تمثيلية المملكة المغربية في السنغال شجعت على الدوام هذا النوع من المبادرات.

    من جانبه، أعرب عياد المفتاحي عن شكره لسفير جلالة الملك لدى السنغال وجميع أعضاء السفارة على حفاوة الاستقبال الذي حظي به لدى وصوله إلى داكار.

    وقال الدراج المغربي إنه من خلال قطع مسافة متوقعة تبلغ 50 ألف كيلومتر كجزء من مغامرته، فإن الأمر يتمثل في نسج روابط إنسانية مع مكونات المجتمع المدني في البلدان التي تغطيها رحلته، كشكل من أشكال الدبلوماسية الموازية.

    وأضاف أنه سيعمل، من خلال اللقاءات الصحفية والتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع السكان المحليين، على تعزيز صورة المملكة والتعريف بتقاليدها ومؤهلاتها السياحية وتنوعها الثقافي والجغرافي.

    وفي إفريقيا، تغطي رحلة الدراج المغربي عدة بلدان ، منها أنغولا وبنين والكاميرون والكونغو برازافيل وكوت ديفوار وإثيوبيا والغابون وغانا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا وموريتانيا وموزمبيق وناميبيا ونيجيريا وكينيا وجنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال وسيراليون والسودان وتنزانيا وتوغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن المرض والتعويضات.. وعن العلاج حدثوني..

    محمد عفري
    أطلقت حكومة أخنوش في حملاتها الانتخابية شعارات رنانة، من أهمها العناية التامة بالمواطن في صحة بدنه ونفسه وعقله. لكن، مع بدايات هذه الحكومة اتضح أنها هي الأوْلى بالحاجة أكثر إلى العناية “الصحية” الفكرية، حينما سقطت “على الريق”، في مطب تقديم طبيبة “حزب الحمامة” التي تشغل مهمة عمدة الدار البيضاء إلى “الاستوزار” وحمل حقيبة وزيرة الصحة، قبل أن يحل أسرع تعديل حكومي في مغرب ما بعد الاستقلال، وينقذ الموقف ويريح السيدة العمدة من وِزر الصحة العمومية.
    بما أن حكومة أخنوش “سليطة اللسان” في بياناتها، كانت “سليطة” السرعة، أيضا حينما تحلت بالجرأة الزائدة جدا لتعلن في أول امتحان لها (جفاف الموسم)؛ عن الاستسلام، قبل مائة يوم من وجودها، وترفع، دون حياء، شعار “الله غالب” في وجه المواطنين ووجه من انتخبوها بالخصوص..
    لا أحد يستبعد صفة “التسلط” عن حكومة أخنوش، وإلا كيف نفهم “ركوبها” على مشاريع وأوراش ملكية صرف، لتنسبها إلى نفسها دون استحياء، وفي مقدمتها، ورش الحماية، ومنه التغطية الصحية.
    ففي شق التغطية الصحية وباب المرض والتعويض عن مصاريف علاجه ما الجديد الذي ستقدمه حكومة أخنوش، مادام المواطنون يعانون من تسعيرة الأطباء في عياداتهم، أكثر من معاناتهم من تعويضات التأمين على المرض ومصاريفه، إذ أن أكثر من خمس وتسعين بالمائة من الأطباء “الاختصاصيين” يفرضون سعر ثلاثمائة درهم “للتشخيص” الطبي، بينما أقل ما يفرضه أطباء الطب العام هو تسعيرة مائتي درهم لهذا “التشخيص” السريع جدا. أما التأمين الإجباري على المرض فيعتمد تسعيرة مرجعية لا تتعدى مائة وخمسة دراهم للطب الخاص، وبواجب تعويض لا يتعدى سبعين بالمائة، بينما يعتمد تسعيرة مرجعية لوصفة لدى طبيب عام لا تتعدى سبعين درهما وبمعدل تعويض لا يتعدى سبعين بالمائة أيضا. أما الحديث عن تعويضات أمراض العيون وقِصر النظر، فحدّث ولا حرج عن هزالة التعويضات، التي لا تتعدى أربعمائة درهم عن كل نظارة، كيفما كان دَركُ التدني من النظر وأمراضه. إن كان السؤال عن الخلل في هذه الجدلية واجبًا، فسؤال آخر أكثر موضوعية يفرض نفسه وهو هل تستطيع حكومة أخنوش إصلاحا لصالح المواطن عبر مجلس الأطباء والوكالة الوطنية للتامين وباقي المؤسسات، أم ستساير شعار الله غالب..

    الواقع هو أن المغرب في سياسته الدوائية ظل هشا وموطنا للخصاص والتخلف، ليس على صعيد الأَسرّة والمستشفيات العمومية والمراكز الاستشفائية الجامعية وإنما على صعيد الموارد البشرية المتخصصة، وفق المعايير الدولية المعمول بها، والضامنة لحق الإنسان في الصحة بالمدن والقرى والمناطق النائية، وتعدى ذلك إلى اختلال التدبير الحكيم في سياسة تدبير الدواء الذي هو جزء من مجمل السياسة الدوائية، التي تسير بخطين غير متوازيين على الأقل، خط يعتمد على بناء الصروح من المستشفيات، وخط تُفتقد فيه مقاربة شمولية لتوفير الدواء وتغطية صحية ناجعة.
    اليوم والمغرب سجل ريادته في مواجهة وباء كورونا بسياسته الناجحة في توفير اللقاحات واللقاحات المعززة، لا يمكن أن تقف التغطية الصحية الناجحة في ريادته الدوائية هاته، علما أن آباءنا وأجدادنا الأقربين، سواء على عهد الحماية الفرنسية أو على عهد حكومات ما بعد الاستقلال، عاشوا على وقع العديد من الجائحات الفتاكة التي أتت على العديد من الضحايا دون إيجاد أدوية أو مضادات حيوية أو سياسة دوائية صارمة لمواجهتها. بل إلى حدود جيلنا ظل ما يعرف بفيروس البوليو (شلل الأطفال) أو الحصبة أو المنانجيت أو الالتهاب الكبدي التي استعصى تطبيبها وما يزال مستعصيا لتكون مواجهتها فقط بالاستسلام، والحال أن تغطية صحية ناجحة كانت حلا لابد منه للخروج بمغرب سليم ومعافى..
    ولتحقيق السلامة الصحية والعافية، لا عذر لحكومة أخنوش في أن نسمع أبسط الأدوية المتعلقة بالغدة الدرقية أو بالقلب والشرايين، مثلا، أو ما يقارب أربعمائة دواء مفقود من الصيدليات، خصوصا ما تنتجه شركات “محتكرة” وغالبيتها مضادات حيوية ومنها ما هو خاص بداء السرطان.
    الكرة عند أخنوش..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاورات جهوية حول التعمير والاسكان لرسم معالم سياسة واضحة للقطاع + صور

    انطلقت امس المشاورات الجهوية  للحوار الوطني حول التعمير والإسكان وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    3

    وكانت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، اطلقت الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الجمعة 16 شتنبر 2022، بمقر الوزارة بالرباط، بحضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين والمؤسسات الدستورية والهيئات المهنية، حيث تم تقديم عرض مفصل حول مرتكزات هذا الحوار والأهداف المرجو تحقيقها والمحاور الكبرى التي ستتم مناقشتها خلال المشاورات الجهوية.

    5

    وأكدت فاطمة الزهراء المنصوري أن وزارتها تطمح من خلال هذا الحوار الوطني إلى الخروج بمقترحات وتوصيات عملية لإعداد سياسة عمومية جديدة تهم قطاع التعمير و الاسكان. لذلك فإن الرهان معقود على أن تمثل اللقاءات الجهوية محطة في مسلسل تفعيل الجهوية المتقدمة ودعم اللاتمركز الإداري، بما يعكس التصميم على الانخراط في قِيَم الحداثة والمشاركة الفعلية والمسؤولة لجميع المواطنات والمواطنين في رفع تحديات مغرب النموذج التنموي الجديد. وأكدت الوزيرة أن هذا الحوار يشكل “مدخلا للقطع مع اختلالات ونواقص الماضي، والتحلي بالشجاعة والجُرأة لإحداث نَقْلَة نوعية في السياسية العمومية في ميدان التعمير والإسكان”.

    4

    وبعد اعطاء الضوء الاخضر لعقد هذه اللقاءات على المستوى الجهوي، تم امس على صعيد جهة الدار البيضاء – سطات، تنظيم اللقاء الجهوي بالمركب الإداري والثقافي للأوقاف بمدينة الدار البيضاء، وقد افتتح أشغال الجلسة والي جهة الدار البيضاء – سطات حيث أبرز في كلمته اهمية هذه التظاهرة للرفع من وتيرة التنمية المجالية الشاملة و ذلك عبر مجموعة من البرامج التشاركية الهادفة لضمان التنافسية الترابية لمواكبة التحولات الاقتصادية و الاجتماعية، و ختم كلمته بتأكيده على ضرورة العمل سويا من اجل ارساء منظومة جديدة للتخطيط العمراني و تبادل التجارب. بعد ذلك، أشار رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات في تدخله الى ضرورة ايلاء تنمية العالم القروي اهمية قصوى وتشجيع الهجرة المعاكسة عن طريق التخطيط الجهوي الذي يستند الى اليات علمية وتقنية والقائم على الاستشارة.

    2

    والجدير بالذكر أن هذا اللقاء الجهوي يعد مناسبة لجل الفاعلين لتدارس موضوعة التعمير والإسكان ومن تم إثارة الإشكاليات ووضع الاقتراحات والتوصيات الكفيلة بتجاوز الوضع الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزهايمر” يزحفُ على المجتمع المغربي

    أصبح مرض “الزهايمر” يزحف على المجتمع المغربي، بعدما بلغ عدد المصابين به في المملكة المغربية بنحو 100 ألف حالة، كما أن العدد في تزايد مستمر، حسب “جمعية مغرب الزهايمر”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد المصابين بالمرض في المغرب يرتقب أن يصل إلى 524 ألف بحلول 2050، حسب تقديرات الجامعة الدولية للآلزهايمر، إذ يشكل هذا المرض مشكلة حقيقية للصحة العامة، خصوصا بالنظر  إلى العبء الإجتماعي والإقتصادي والنفسي الذي تتحمله أسر المرضى.

    وأكدت جمعية “مغرب الزهايمر” أن العبء كبير جدا في ظل الغياب شبه الكامل للمراكز المختصة لرعاية هؤلاء المرضى المسنين ذوي الإحتياجات الخاصة، الذين غالبا ما تكون لديهم اضطرابات سلوكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يا لحظ القط المغربي اليوم! الساعة في المغرب تظهر في عيون القطط

    يا لحظ القط المغربي اليوم! الساعة في المغرب تظهر في عيون القطط

    حميد زيد – كود//

    كان القط في الماضي يأكل معنا المرق. وما تبقى من الطعام.

    كان القط تحت المائدة دائما.

    كان القط بالمجان. وغير مكلف.

    أما اليوم فله جناحه في الأسواق الممتازة. ولدى أي بقال. و في أي حي شعبي. للقط كل ما يشتهي . وما لذ وطاب من الكروكيت. ومن الپاتي بسمك السلمون. وبلحم البقر. وبالدجاج. وبالفيتامينات.

    وإلى جانب العدس والحليب والياغورث البشري والأرز هناك أكياس للقطط. ومعلبات. وماركات كثيرة. وأصناف لا تعد وتحصى من المأكولات.

    ونصف المحل التجاري للبشر ونصفه الآخر للحيوان.

    صار القط في المغرب زبونا محترما. والحال أننا نحن من نتبضع له.

    ونشتري له حاجياته.

    صار القط مستهلكا. وله صناعات تتوجه إليه.

    وصار مستهدفا.

    وله سوق خاصة به. وله واردات. وله سلع تأتي من الخارج.

    ونحن من ننفق عليه.

    ونحن من نجمع برازه. ونشم روائحه.

    وهناك تراب للقطط تضع فيه فضلاتها. و تتبول فيه.

    كما أنها متطلبة وتريد ترابها نظيفا دائما.

    وفي حالة ما إذا أهملته ولم تغيره لها. تنتقم منك القطة. فتضع برازها في الصالون. و تتبول في السرير.

    ولها شامبو خاص بها.

    ولها طوق يحميها من البراغيث.

    ولها ألعاب.

    وحتى في سلا. وفي حي اشماعو. وفي حي الرحمة. صار الإنسان يشتري التراب لقطه.

    وكم ثمنه؟ ستون درهما للكيس.

    أي أن التراب أغلى من اللوبياء. ومن الفول. ومن البلبولة. ومن كل القطاني. ومن السردين. ومن التقلية. ومن رأس الخروف. ومن الشوكولاتة.

    أي ما يقابله دجاجة رومية كبيرة ومحمرة. وفوقها بطاطس مقلية. ويحيط بها ليمون وزيتون أحمر.

    وكل هذا من أجل القطط.

    ولا أحد يحتج. ولا أحد يشتكي. ولا أحد يعارض. ولا أحد يقول هذا كثير. وتحول. وانتقال من مغرب إلى آخر.

    ولا أحد ينتقد سياسة الدولة القططية.

    ولا أحد ينتبه إلى هذا الذي يحدث.

    وليس هذا فقط. بل تحتاج القطط إلى طبيب. وإلى تعقيم. وإلى منع حمل. وإلى تنظيم نسل. ولا أحد يعترض. ولا سلفية. ولا محافظة. ولا توحيد ولا إصلاح. في وقت تموت فيه النساء المغربيات لأن الإجهاض ممنوع في المغرب.

    وفي وقت يقبض فيه عليهن و يحاكمن ويتم إيداعهن السجن بتهمة الحمل. يسمح للقطط بذلك.

    و ينصف القانون القطط.

    ويتقبل المجتمع ذلك بل يشجع عليه. ويعتبره سلوكا حضاريا. وتنظيما لأسرة القطط.

    ويربح الأطباء البيطريون من ظاهرة تربية القطط في المغرب.

    حيث تحتاج لتعقيم قطتك إلى موعد.

    وتحتاج القطة الأنثى إلى سرير وإلى قضاء وقت في المصحة. لأن عملية تعقيمها دقيقة.

    ما يعني أن تكاليفها أكثر.

    وفي وقت يعاني فيه كل العالم من التضخم ومن غلاء الأسعار ومن الحرب الروسية الأوكرانية يتبنى المغاربة القطط في الأحياء الشعبية.

    وينفقون عليها ويطعمونها ويشترون لها الرمل.

    كأنهم ليسوا من هذا العالم.

    وكأنهم في بحبوحة من العيش.

    ولأن الطلب على طعامها كبير فقد أصبح يباع مع الزريعة واللوز والحمص.

    وفي الهري.

    وبالتقسيط.

    ومن ليس له قط فله كلب هاسكي مقتلع من بيئته الباردة.

    ومن ثلجه. ليجد نفسه في السوبير. وفي سيدي موسى.

    لكن ما تفسير هذه الظاهرة.

    وهل فقط من أجل هرير القط. ومن أجل شخيره.

    ولأنه وديع.

    أم لأن المغربي يرى الوقت في عينيه كما كتب شارل بودلير.

    أم لأننا لم نعد نتحمل بعضنا البعض. ولذلك ندخل القطط إلى بيوتنا. كي يكون طرف ثالث. وكي نتجنب الحرب. وكي نتجنب نفور وحذر الإنسان من الإنسان.

    أم لمقاومة العزلة. والفراغ.

    أم لأن لا شيء يقع. ولا جديد في الأفق. والحل هو أن نربت على القطط. وننشغل بها.

    بينما لم ينتبه أحد إلى هذا التحول

    ولم يدرسه أحد.

    ولم يحذر منه أحد.

    ولم يناقش هذا الموضوع الفلاسفة ولا الأدباء ولا علماء الاجتماع.

    حيث في كل حي. وفي كل مدينة. وفي كل بيت. وفي كل شقة. تموء القطط. و تلعب بأذيالها. وتتكاثر. وتتودد إلى أصحابها. وتتمسح بهم. والمغربي يطعمها. وينفق عليها. ويربت عليها.

    وهي الآن كثيرة.

    ولا تشبع. وتتغنج. ولا تقبل أي أكل. وتتربص. و تتظاهر بالبراءة. إلى أن يقع الاستبدال الكبير.

    نفسه الاستبدال الذي تحدث عنه رونو كامي في سياق عنصري مختلف.

    و إلى أن تعوضنا هذه الحيوانات التي تبدو للوهلة الأولى أليفة. ومسالمة.

    بينما من المحتمل جدا أن تكون نهايتنا على يديها.

    وليس بريئا أن تنتشر في الأحياء الشعبية

    وفي حي الرحمة. وفي سيدي موسى. وفي سعيد حجي. وفي حي كريمة.

    لأن من يخترق هذه الأماكن

    ومن يستميل قلوب سكانها. يسهل عليه بعد ذلك احتلال كل المغرب.

    وقد حذرتكم.

    وقد صرخت عاليا في موقع كود

    لكن يبدو أن لا أحد يسمع

    ولا أحد يثير استغرابه وجود الكروكيت إلى جانب علب التونة عند بقال الحي.

    يباع مع الحليب ومع الخبز ومع كل ما يحتاج الإنسان في حياته اليومية.

    لا أحد يدور في رأسه أن المغربي صار يشتري التراب للقطط بالثمن الخيالي.

    وهو راض. وسعيد.

    لا أحد يتساءل إن كان كل هذا بريئا

    أم أنه مقدمة لشيء لا أحد يعرف ما هو.

    شيء يلمع في عيون كل هذه القطط.

    قد يكون الوقت

    وقد يكون الساعة التي تحدث عنها شارل بودلير

    وقد حانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الوطني حول التعمير والإسكان مدخل للقطع مع اختلالات ونواقص الماضي (وزيرة)

    الحوار الوطني حول التعمير والإسكان مدخل للقطع مع اختلالات ونواقص الماضي (وزيرة)

    الأربعاء, 21 سبتمبر, 2022 إلى 17:27

    الدار البيضاء – اعتبرت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي أعطيت انطلاقته مؤخرا بالرباط، يشكل مدخلا للقطع مع اختلالات ونواقص الماضي.

    وأكدت الوزيرة في عرض تفصيلي قدم نيابة عنها، بمناسبة عقد اللقاء التشاوري للحوار الوطني حول التعمير والإسكان ( محطة جهة الدار البيضاء – سطات)، أن هذا الحوار هو أيضا مناسبة للتحلي بالشجاعة والجُرأة لإحداث نَقْلَة نوعية في السياسية العمومية في ميدان التعمير والإسكان.

    وقالت “إننا نطمح معكم من خلال هذا الحوار الوطني إلى الخروج بمقترحات وتوصيات عملية لإعداد سياسة عمومية جديدة تهم قطاع التعمير والاسكان” .

    لذلك، تضيف السيدة المنصوري، فإن الرهان معقود على أن تمثل اللقاءات الجهوية محطة في مسلسل تفعيل الجهوية المتقدمة ودعم اللاتمركز الإداري، بما يعكس تصميم المملكة على الانخراط في قِيَم الحداثة والمشاركة الفعلية والمسؤولة لجميع المواطنات والمواطنين في رفع تحديات مغرب النموذج التنموي الجديد.

    في سياق متصل قدمت الوزيرة الأهداف الكبرى التي تم تسطيرها بشأن هذا الحوار منها تفعيل النموذج التنموي، وإرساء إطار وطني من أجل تنمية حضرية عادلة مستدامة وتحفيزية، مع اقتراح عرض سكني يأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية.

    وفي الشق المتعلق بالتخطيط والحكامة (وثائق التعمير)، تمت الإشارة إلى ضرورة إعادة النظر في منظومة التخطيط الترابي. وفي الجانب المتعلق بفتح الأراضي وتمويل التعمير تم التأكيد على أهمية وجود نص محدد لشروط وكيفيات فتح المناطق.

    أما بشأن الإطار المبني التراثي، فقد أبرزت الوزيرة ضرورة رد الاعتبار للتراث والارتقاء بالجودة المعمارية، علاوة على تقديم الدعم للعالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، مع الإشارة إلى أن العالم القروي متنوع (مناطق جبلية وغيرها).

    وشمل برنامج هذا اللقاء التشاوري الخاص بجهة الدار البيضاء – سطات عقد ورشات حول عرض السكن، ودعم العالم القروي، والحد من الفوارق المجالية، وتحسين المشهد العمراني.

    تجدر الإشارة إلى أنه جرى مؤخرا بالرباط، إطلاق الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حيث تم تقديم عرض مفصل حول مرتكزات هذا الحوار والأهداف المرجو تحقيقها والمحاور الكبرى التي سيتم مناقشتها خلال المشاورات الجهوية.

    كما يروم هذا الحوار الوطني حول التعمير والإسكان استشراف آفاق مغايرة للتنمية الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره