Étiquette : مغرب

  • فاتح شهر شعبان لعام 1444 هجرية بعد يوم غد الأربعاء (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

    فاتح شهر شعبان لعام 1444 هجرية بعد يوم غد الأربعاء (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

    الإثنين, 20 فبراير, 2023 إلى 21:05

    الرباط – أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر شعبان لعام 1444 هجرية، سيكون بعد يوم غد الأربعاء.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر شعبان لعام 1444 هجرية بعد مغرب اليوم الاثنين، فتأكد لديها عدم ثبوت رؤيته.

    وفي ما يلي نص البلاغ :

    “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر شعبان لعام 1444 هجرية، بعد مغرب يوم الاثنين 29 رجب 1444 هـ موافق 20 فبراير 2023 مـ، واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال. فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.

    وعليه، فإن شهر رجب يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر شعبان هو يوم الأربعاء 22 فبراير 2023م.

    أهل الله هذا الشهر المبارك على مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله باليمن والخير والبشر والبركات، وعلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة باليمن والهناء، وعلى الشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة بالرقي والازدهار. إنه سميع مجيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الأوقاف: الأربعاء أول أيام شهر شعبان بالمغرب

     

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر شعبان لعام 1444 هجرية، سيكون بعد يوم غد الأربعاء.

     

     

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر شعبان لعام 1444 هجرية بعد مغرب اليوم الاثنين، فتأكد لديها عدم ثبوت رؤيته.

     

     

    وفي ما يلي نص البلاغ : « تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر شعبان لعام 1444 هجرية، بعد مغرب يوم الاثنين 29 رجب 1444 هـ موافق 20 فبراير 2023 مـ، واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال. فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.

     

     

    وعليه، فإن شهر رجب يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر شعبان هو يوم الأربعاء 22 فبراير 2023م.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الاوقاف تعلن عن فاتح شهر شعبان لعام 1444

    أفادت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر شعبان لعام 1444 هجرية بعد يوم غد الأربعاء.
    وأنهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر شعبان لعام 1444هـ، بعد مغرب يوم الإثنين 29 رجب 1444هـ موافق 20 فبراير 2023م، واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.
    وبهذا، يكون شهر رجب قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر شعبان هو يوم الأربعاء 22 فبراير 2023م.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البلاد تلخبطت يا الله! حيوات كثيرة ومذاهب وعقائد في المغربي الواحد

    البلاد تلخبطت يا الله! حيوات كثيرة ومذاهب وعقائد في المغربي الواحد

    حميد زيد – كود//

    كل شيء تحول إلى نقيضه يا الله في المغرب.

    الكافر مؤمنا صار. والمؤمن كافرا.

    والبذيء عفيفا.

    والتقدمي رجعيا. والرجعي تقدميا. والحداثي تقليديا. والتقليدي حداثيا.

    يا الله بلادي تلخبطت.

    و الشيء يثبت في كل مرة أنه ضده.

    والواحد هو آخر.

    والصلب يتبخر يا الله.

    وبعد أن كانت نبيلة منيب تنتقد مدرسة الحفظ والاستظهار صارت مادحة لها.

    يا الله فقيه اليوم لا نعرف ماذا سيكون غدا.

    والملحد متى سيؤمن.

    والمؤمن متى سيلحد.

    لا نعرف

    لا نعرف.

    و التنويري متى سيظلم. والظلامي متى سيتنور.

    وبعد أن كان محمد الفايد في حضن السلفيين هاهم يهجونه.

    وصار هو يمس بعلمائهم.

    و يتحداهم.

    يا الله

    العلماء ليسوا علماء كما قال الفايد.

    فمن هم يا ترى.

    ومن النخبة. ومن السوقة. وهل يمكن أن يتبادلا الأدوار.

    يا الله

    هناك حركة عجيبة هذه الأيام في المغرب. ولا أحد يثبت على حال.

    يا الله

    الناس ضجروا من انتماءاتهم وقناعاتهم السابقة ويتسابقون في تغييرها.

    القرف يعم الجميع يا الله. ولا أحد يثبت على حال.

    ولا أحد يرغب في أن يظل هو هو.

    هناك تجديد في الأنا.

    هناك تخلص منها.

    هناك ضجر ملحوظ على الجميع.

    هناك حيوات كثيرة في المغربي الواحد.

    هناك معارك ضارية بين تياراته الداخلية.

    هناك يا الله محاولات لتجريب المعتقدات.

    هناك مغرب تجريبي في الأفق.

    هناك اختبارات فكرية يقوم بها نفس الأفراد داخل كل واحد منهم.

    هناك كرنفال للعقائد وتبديلها.

    هناك خمس مايسات في زمن قياسي.

    هناك سرعة في التحول. وفي الإيمان. وفي الكفر.

    هناك فاست فود إيديولوجي.

    ولم يعد لأي موقف هيبة.

    ولم يعد الإيمان إيمانا. ولا الكفر كفرا.

    كل شيء صار سهلا. ومتاحا.

    وما كان يستمر ويعيش عقودا صار ينتهي في أسبوع.

    وما أن تنتهي عقيدة حتى يتم الانتقال إلى أخرى.

    هناك سرعة.

    هناك لعب بالمذاهب.

    هناك ذكاء اصطناعي.

    والواحد منا يجرب أكثر من مذهب.

    وربما هناك خوف من أن نموت على فكرة واحدة. ويقين واحد.

    دون أن نرى ما يحدث في الأفكار الأخرى.

    هناك رغبة مغربية عارمة في تجريب كل أنواع الإيمان.

    وكل المذاهب.

    هناك سأم من الثبات.

    هناك رغبة في اكتشاف الحياة في الطرف النقيض منها.

    هناك تدوير للقلب والعقل في كل الاتجاهات.

    ومن كان معنا صار ضدنا.

    ومن كان ضدنا صار معنا.

    ومن كان عمر طويلا  في الشرق اكتشف أن الغرب أجمل.

    والناس في حيرة من أمرهم يا الله.

    وفي كل لحظة يصبح الواحد منا عكس ما كانه في السابق.

    الأسود أبيض يا الله. والأبيض أسود. والرمادي متراجع إلى الخلف.

    ومن كان في موقع أصبح في عكسه.

    وبعد أن كان الدين بيد الدولة وتنافسها فيه الحركات الإسلامية

    صار المدافع عنه اليوم هو برقل.

    وصوفيا طالوني.

    في مواجهة المارقين.

    ولم تعد المظاهر هي التي تحكم.

    لم يعد الحجاب.

    لم تعد اللحية.

    لم يعد الخطاب.

    لم يعد أي شيء يعني أي شيء.

    وقد اختفى الإسلاميون يا الله من المشهد. واختفت العدالة والتنمية. وحركة التوحيد والإصلاح. وجماعة العدل والإحسان. واختفى اليسار. واختفى اليمين. واختفت الأحزاب. واختفى الصراع. واختفى الإعلام. ليملأ المؤثرون الساحة.

    وصارت الحركة الشعبية حزبا معارضا.

    فهل هذا طبيعي يالله.

    هل طبيعي أن يحمل مشعل المعارضة محمد أوزين.

    وهل ليس هذا علامة.

    أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فلم يعد أحد يعرف أين موقعه.

    وهل مع الأغلبية. وهل مع المعارضة. وهل مع نفسه فقط. وهل ضدها.

    يا الله

    وكل الكلمات.

    كل المفاهيم. كل الشعارات. كل القيم.

    من قبيل الحرية والديمقراطية والعدالة تسبح الآن في الفراغ.

    وتحلق فوقنا كبالونات.

    ولا من يحملها. ولا من يتبناها. ولا من يتشعبط. والكل يعول على الدولة يا الله.

    كي تمنحنا الديمقراطية. والحرية. والعدالة.

    الكل منسحب يا الله ويتأمل في الفراغ.

    بينما الدولة تتفرج.

    يالله

    الإنسان عاجز عن فهم ما يحدث في المغرب هذه الأيام.

    ولن نتحدث عن الغلاء وعن الطماطم وعن البصل.

    فالمسألة أكبر من اللحم.

    وأخطر.

    و لن نتحدث عن المادة

    بل عن فساد الروح يا الله.

    الروح المغربية في وضعية صحية غير جيدة.

    الروح المغربية متقلبة. ومزلزَلة. وتتمايل.

    الروح المغربية الآن حقل تجارب.

    وأنا لست أنا

    وأنتَ. من أنت. أنتَ هو عدوكَ.

    فاقض عليه

    حطٍّمه

    رُدّ عليه. و أفحمْهُ. وإن تمادى. بلغْ عنه. ولا تسكت.

    أما الكافر فسلفي

    والسلفي قرآني

    والكاتب داعية

    والمجدد يستعمل لغة الفقيه

    والغلاء رخص. والعري ستر. واليسار يمين. والسلطة تضحك.

    وبعد أن كانت دائما متجهمة وملامحها صارمة.

    السلطة الآن تقهقه.

    السلطة سعيدة.

    في بلادي. في بلادي. تحدث أمور عجيبة.

    ومن معك يا الله

    من عدوك.

    وفي الواحد منا تظهر كل التيارات.

    ولو استمرت كل هذه التحولات. وكل هذه التقلبات. وكل هذه المفاجآت. بنفس الوتيرة.

    و لو استمرت كل هذه التسلية

    وكل هذه الفرجة بنفس الإيقاع إلى غاية شهر  رمضان

    فإنه سيكون الأروع لا محالة

    سيكون رمضانا ممتعا. دون حاجة إلى سيتكومات.

    سيكون فيه فايد آخر

    لا علاقة لها بفايد رمضانات السابقة

    سيكون ضد نفسه

    سيكون الفايد خصما للفايد

    سيكون كل مغربي شخصا آخر

    وسيكون رمضان كأنه ليس رمضان

    سيكون العجب

    سيكون شبع في الصيام

    وليل في النهار. ونهار في الليل. و حريرة ليست كالحريرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطروحة الوطنية في الإصلاح السياسي

    الأطروحة الوطنية في الإصلاح السياسي

    تمثل التحركات الأخيرة للبرلمان الأوربي اتجاه المصالح الاستراتيجية للدولة المغربية حلقة جديدة من حلقات الضغط المتزايد، الذي اعتادت بعض الأطراف الأوربية ممارسته، على المغرب بهدف الحفاظ على مصالحها الموروثة عن الفترة الاستعمارية داخل بلادنا، وفي عموم القارة الإفريقية.

      وقد تزايدت هذه الضغوط، واتخذت أشكالا متنوعة بعد أن اتضح لهذه القوى، المتأثرة بنزعة تحكمية استعمارية، بأن المغرب يسير بكل إصرار وثبات نحو التحرر السياسي والاقتصادي، والتخلص من كافة أشكال التبعية الموروثة عن الفترة الاستعمارية، خاصة ما يتعلق بتنويع شركاءه الاستراتيجيين، وانفتاحه على قوى أخرى أصبح لها نفوذ متزايد على المستويين الإقليمي والدولي.

    ويبدو أن النزعة الاستعمارية القائمة على الحجر والتحكم لا تزال تحكم ذهنية ونفسية العديد من الشخصيات والتيارات السياسية الأوربية، الشيء الذي يجعلها لا تستسيغ التوجهات الجديدة للدولة المغربية القائمة على الاستقلالية السياسية والاقتصادية.

    يخطئ هؤلاء عندما يعتقدون بأن مغرب اليوم هو مغرب نهاية القرن الماضي أو حتى بداية هذه الألفية، ذلك أن التغيير في هذا البلد يعترف به الخصوم قبل الأصدقاء. فالتحولات التي تشهدها بلادنا ملموسة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وإنكارها مكابرة وتعام.

    إن تلويح خصوم المغرب داخل البرلمان الأوربي بورقة حقوق الإنسان يعكس جهلا مركبا بالتحولات البنيوية التي عاشها المغرب منذ بداية هذه الألفية، بل وتعترف جهات أوربية رسمية، وأكثر تأثيرا في القرار الأوربي، بالجهود المبذولة داخل المغرب لبناء نموذج استثنائي في الديمقراطية وضمان الحريات والحقوق.

    لا أحد في المغرب، سواء كان مسؤولا أو ناشطا سياسيا أو مواطنا عاديا، يقول بأن بلادنا جنة الحقوق والحريات، بل يكفي الاطلاع على بعض التقارير الرسمية الصادرة عن مؤسسات دستورية وحكومية، وهي متاحة للعموم، للوقوف على حجم الاعتراف الرسمي الواضح بوجود إشكاليات كثيرة ومتنوعة تعترض مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي في بلادنا.

    نعرف في المغرب، كما يعرف خصومنا وينكرون ذلك، بأن الإصلاح الديمقراطي والمؤسساتي ليس مخططا اقتصاديا أو برنامجا يمكن تطبيقه وفق أجندة زمنية محددة. الديمقراطية قبل أن تتجسد في سلوك إجرائي وتقني، هي جزء من نسق ثقافي لا ينفصل عن أصوله النظرية وعن التجربة التاريخية التي تولدت عنه. نعي جيدا في المغرب بأن الديمقراطية ملازمة للعقلانية والحداثة، ولذلك اخترنا الاستثمار في مبادئ التراكم والتغيير في ظل الاستمرارية.

    اخترنا في المغرب، بعد نظر وتأمل كبير في الذات وفي شروط السياق الإقليمي والدولي، اعتماد نموذج وطني قائم على الإيمان بإمكانية إحداث التغيير الإيجابي عبر مبدأ التراكم (الكمي والنوعي)، ووفق استمرارية سياسية تجمع بين ثوابت الاستقلال السياسي والاقتصادي، والانفتاح على تجارب المشترك الإنساني.

    عندما نتحدث في المغرب عن نموذجنا الاستثنائي في التغيير الديمقراطي، فلأننا نعي جيدا البدائل المطروحة على الطاولة. تكفي مقارنة بسيطة بين ما حققناه في هذا البلد ضمن استمراريتنا السياسية ونموذجنا الوطني، وما آل إليه مصير بلدان أخرى اختارت لنفسها، أو فرض عليها، غير ما ارتضيناه نحن لأنفسنا، فانتهى بها المطاف إلى التمزق أو الفشل أو الحرب الأهلية.

    على خصومنا في البرلمان الأوربي، ممن يدعون غيرتهم على الديمقراطية والحريات، أن ينظروا إلى الوقائع على الأرض، لا إلى ما تصر به بعض الأنفس المريضة. عليهم أن يقدموا إجابات تتعلق بطبيعة النموذج المفضي إلى بناء الديمقراطية على الأرض، لا على أوراق مكاتب الشركات والمخابرات.

    لا أحد، لا في الداخل ولا في الخارج، يختلف على مشروعية المطالب المتعلقة بالديمقراطية وضمان حقوق وحريات المواطنات والمواطنين، لكن ما نختلف عليه ونحتاج فيه إلى نظر وحوار جاد وبناء هو: كيف يمكن أن نبني نموذجا ديمقراطيا وحقوقيا حديثا في مجتمع لم يشهد الحداثة؟ هل السبيل هو الاستثمار في المكتسبات ودعم التجارب الناجحة؟ أم الضغط والابتزاز ودفع الدول إلى الفشل وما أكثرها؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤلف جماعي حول “التعاقد في التشغيل العمومي بالمغرب” يُغني الخزانة القانونية

    صدر حديثا ضمن منشورات مجلة العلوم القانونية مؤلف جماعي حول “التعاقد في التشغيل العمومي بالمغرب، وهو حصيلة أشغال الندوة الوطنية المنظمة من طرف مختبر الدراسات السياسية والحكامة الترابية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، بتاريخ 15 و16 مارس 2022.

    وشارك في هذا المؤلف ثلة من خيرة الأساتذة والباحثين من مختلف المؤسسات الجامعية بالمغرب مثل ذ محمد المودن، ونسرين سعد الديس ونادية النحلي ومحمد الداودي والحسين هلال وبدر الخالدي وعبد الحي الغربة.

    وجاء في كلمة عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية محمد شادي خلال افتتاح الندوة الوطنية أن مسألة تدبير التوظيف في القطاع العمومي حلقة أساسية في إنجاح ورش إصلاح منظومة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة وتطوير مردوديتها، باعتبارها من أهم التحديات التي تواجه مغرب اليوم نظرا أهميتها في خدمة المواطن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    كما أكد العميد على أن هذا المؤلف جاء من اجل تشخيص الإشكالات التي يطرحها الموضوع بكل تجرد وموضوعية، مستهدفا التجديد والابتكار في التوظيف العمومي بما يؤدي إلى الارتقاء بمنظومة الوظيفة العمومية بالمغرب.

    من جهته، اعتبر سعيد خمري، رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بالمحمدية أن التعاقد في التشغيل العمومي بالمغرب يمثل موضوعا بالغ الأهمية، باعتبار أن التوظيف أو التشغيل من أهم حقوق الإنسان، بل هو وسيلة أساسية من وسائل حفظ كرامته وتحقيق مستواه المعيشي واستقراره العائلي وارتقائه الاجتماعي.

    وأكد خمري أن نظام الوظيفة العمومية في المغرب من النموذج الأوروبي وخصوصا الفرنسي، حيث أن التوظيف في المغرب يتسم بطابع الديمومة والاستقرار الوظيفي حسب النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية بالمغرب، مستدركا بالقول إلا أنه انفتح أخيرا على التوظيف بالتعاقد باعتباره صورة من صور النظام المفتوح.

    وشدد خمري على أن هذه الندوة الوطنية تكتسب قيمتها العلمية، التي ينظمها مختبر الدراسات السياسية والحكامة الترابية، بتنسيق مع شعبة القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، حول موضوع: ” التعاقد في التشغيل العمومي بالمغرب “.

    وأكدت خديجة الناصري، مديرة مختبر الدراسات السياسية والحكامة الترابية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية خلال افتتاح الندوة الوطنية ” التعاقد في التشغيل العمومي بالمغرب “أن مسألة تدبير التوظيف في القطاع العمومي تعد حلقة أساسية في إنجاح ورش إصلاح منظومة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة وتطوير مردوديتها، وهي من أهم التحديات التي تواجه المغرب اليوم، باعتبار أهميتها في خدمة المواطن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وتابعت قائلة إن مهمتنا اليوم ليست مجرد مناقشة موضوع قيل فيه الكثير، بقدر ما نحن مدعوون إلى التفكير معا في التدابير اللازم اتخاذها من أجل المساهمة في حل الإشكالات التي تعيشها الوظيفة العمومية اليوم، مضيفة بالقول أنه لاشك ان تنظيم هذه الندوة سيشكل فرصة سانحة للتباحث والتحاور حول الآليات الناجعة التي من شأنها أن تؤسس لحوار اجتماعي منتظم ودائم وشامل لكل المسائل التي تحظى باهتمام الأطراف المتدخلة والمنظمة والمشاركة .

    من جهة أخرى، أكد محمد المودن، رئيس اللجنة المنظمة لهذه الندوة وأستاذ بكلية الحقوق بالمحمدية أن “التعاقد في التشغيل العمومي بالمغرب” يستأثر في الوقت الراهن باهتمام الكثير من المسيرين والباحثين، خاصة أن التشغيل العمومي له دور كبير في رفع كفاءة وفعالية المؤسسات لمواجهة التحديات والمنافسة.

    وأوضح المودن أن سر نجاح الإدارة في تحقيق أهدافها لم يعد يكمن في مقدرتها على استخدام مواردها المالية فحسب، بل أيضا في مقدرتها على توظيف أكفأ الموارد البشرية، مشيرا إلى أن هذه المهام تقع على عاتق وظيفة الموارد البشرية، وذلك من خلال تحديد وتوفير احتياجات الإدارة من الكفاءات اللازمة في الوقت المناسب وبالعدد المناسب.

    وسجل المودن أن موضوع الندوة الوطنية، يأتي في إطار سلسلة من الندوات التي يسهر على تنظيمها مختبر الدراسات السياسية والحكامة الترابية بتنسيق مع شعبة القانون العام بالكلية، والتي عرفت مشاركة متعددة المشارب، بحيث شارك خلال برنامج هذه الندوة تدخلات العديد من الباحثين والإداريين والفاعلين والخبراء المراقبين لتدبير الشأن العام، والتي امتدت على مدى يوم ونصف.

    وأوضح رئيس اللجنة المنظمة أن الهدف من هذه الندوة ليس هو معالجة كل ما يمكن أن يبوح به الموضوع من إشكالات لأن الموضوع واسع جدا، وإنما فقط خلق حوار علمي وبناء في موضوع تتجاذبه العديد من المداخل، وله تماس مع مشاكل ارتبطت به، وهي بالأساس تتعلق بالإشكالات التالية: مفهوم التعاقد، تكييف هذا النوع من العقود، تأطيرها القانوني، منازعاتها، ضمان حقوق المتعاقدين، المساواة وتكافؤ الفرص في التوظيف، وحماية المتعاقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع الشرفة الأطلسية Balcon Atlantico يثير ضجةً كبرى بالعرائش

    زنقة 20 | الرباط

    طرح المجلس الجماعي للعرائش قبل أيام ، خلال الجلسة الثانية من دورة فبراير، مشروع تهيئة الشرفة الاطلسية Balcon Atlantico.

    و فور عرضه للدراسة و النقاش ، انهالت انتقادات كبيرة على المجلس البلدي ، تتعلق خصوصا بقلق فعاليات محلية حول التراث المادي والتاريخي للمدينة الساحلية.

    وانتقدت الفعاليات المحلية التي تعنى بالتراث ، التصميم الجديد للشرفة الأطلسية والذي قالوا أنه أزال معالم تاريخية محورية بالشرف الأطلسية في جزئه العلوي، كسلسلة الأعمدة الصخرية البيضاء المغطاة بالخشب الأزرق ومدار الأطفال وعوضه بمدار مشابه صغير، وكذا تعويض المناطق الخضراء بساحات صفراء لا تمت لهوية المدينة بصلة.

    الفاعل الجمعوي بمدينة العرائش حسام كلاعي، قال أنه يشعر بخيبة أمل شديدة لأن المسؤولين عن مشروع إعادة تأهيل الساحل الأطلسي لمدينة العرائش لم يأخذوا في الاعتبار الأهمية التاريخية والثقافية للمعالم المعمارية التي ميزت ماضي هذه المدينة.

    و أضاف أن ما يحزنه على وجه الخصوص ، إغفالهم البطاريات التي كانت الدفاعات العسكرية الرئيسية للعرائش خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

    هذه البطاريات حسب كلاعي، هي شهادات مهمة لتاريخ العرائش ، وكان من الممكن أن يساهم الحفاظ عليها في زيادة الوعي بين الأجيال الحالية والمقبلة بأهميتها كما أنها تشهد على الوجود التاريخي للعديد من الإمبراطوريات في هذه المنطقة ، مثل الإمبراطوريتين البرتغالية والإسبانية ، والتي تركت بصماتها على الهندسة المعمارية وثقافة المدينة.

    و ذكر أن المسؤولين المحليين ركزوا اهتمامهم على الجوانب الجمالية لإعادة التأهيل ، دون مراعاة العناصر التاريخية والثقافية التي تجعل من العرائش مدينة فريدة غنية بالتراث.

    كما تطرق ذات الفاعل الجمعوي بالعرائش ، إلى أعمدة الشرفة الأطلسية بالعرائش، و التي للأسف ينوي المسؤولون عن تهيئة الشرفة إعدامها.

    وقال أن أعمدة الشرفة الأطلسية صممت في بداية العشرينات من القرن الماضي كرمز لأعمدة هرقل ، و التي وفقًا للأساطير اليونانية ، تم وضعها عند مدخل مضيق جبل طارق من قبل البطل اليوناني هيراكليس (هرقل في الأساطير الرومانية) حدود العالم المعروف.

    من جهتها طرحت حركة مغرب البيئة 2050 ، إشكالية تتعلق بتنخيل مشروع اعادة تأهيل الشرفة الاطلسية بالعرائش.

    وقالت الحركة البيئية أن تنخيل مشروع الكورنيش بالعرائش لا علاقة له بالمتطلبات الايكولوجية والمنظرية والثقافية للمنطقة.

    الحركة دعت الى اعادة النظر بجدية في تصميم الفضاء بجميع مكوناته الثقافي، التاريخي، الايكولوجي والمنظري ، خاصة وأنه حسب مثقفي المدينة، تم تغييب التشاور الديمقراطي في هذا المشروع الرئيسي بالمدينة.

    يشار إلى أن مشروع تأهيل الواجهة البحرية لمدينة العرائش يضم 3 مشاريع تهدف لحماية الواجهة البحرية، ترميم وإصلاح برج السعديين وتأهيل الشرفة الأطلسية، المبلغ الإجمالي لهذه المشاريع يصل إلى 35 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفعالها مناقضة لأقوالها.. تونس تتحرش بوحدة المغرب الترابية وتدعو للوحدة المغاربية!

    أعلنت وزارة الخارجية التونسية، عن إحيائها الذّكرى الرّابعة والثلاثين لإعلان قيام اتحاد المغرب العربي، مع سائر البلدان المغاربيّة الشّقيقة، وفق ما أوردته في بلاغ لها.

    ووصفت الخارجية هذه المناسبة، بـ”الذكرى المجيدة لما تحمله من معان ودلالات تاريخيّة تُترجمُ عُمق أواصر الأخوّة والمصير المشترك بين شعوب المنطقة”.

    وذكّر المصدر ذاته، بسلسلة النضالات المشتركة من أجل تجسيم طموحات الشّعوب المغاربيّة التوّاقة إلى مزيد من التّعاون والتّكامل والتّضامن لتحقيق ما تنشدهُ من مناعة وتقدّم ورفـاه.

    وأشارت الخارجية، إلى أن “تونس تجدد تمسّكها باتحاد المغرب العربي كخيار استراتيجي لما يوفّرهُ من أسباب القوّة والمناعة لمُواجهة التّحديّات المشتركة وكسب رهانات التّنمية والتقدّم، وتوطيد مقوّمات الأمن والاستقرار، وتُؤكّد، أيضا، عزمها على مُواصلة العمل مع باقي الدّول المغاربيّة من أجل تنشيط هياكله ومُؤسّساته بما يُسهمُ في تحقيق الأهداف النّبيلـة التي تأسّس من أجلهـا”.

    ويُظهر هذا البلاغ، تناقض دولة تونس، بشأن موقفها من الوحدة المغاربية، خاصة بعد تحرشها في أكثر من مناسبة بوحدة المملكة المغربية الترابية.

    وكان رئيس البرلمان التونسي وزعيم حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي راشد الغنوشي، قد دعا في وقت سابق إلى إقامة اتحاد مغرب عربي دون إشراك المغرب وموريتانيا، وذلك بالاكتفاء بما أسماه “مثلث تونس ليبيا الجزائر”.

    وعبر الغنوشي عن مطامع لاستغلال ليبيا من أجل حل المشاكل التونسية.

    وقال الغنوشي في حوار، إنه ينبغي النظر إلى المثلث بالمذكور على أنه “مثلث النمو”، وأنه “ينبغي أن يكون منطلقا لإنعاش حلم المغرب العربي”، مردفا “نحن خارج هذا الحلم والإطار لن تحل مشاكل هذا الإطار الإقليمي”.

    وبخصوص الأوضاع في ليبيا، اعتبر الغنوشي أن تونس أول ساحة يجب أن تدار فيها القضية الليبية خارج ليبيا هي تونس، مردفا: “بينما نحن في الواقع رأينا غير ذلك، رأينا ساحات أخرى من المغرب إلى اسطنبول إلى دبي إلى باريس وروما وألمانيا، والساحة التونسية حضورها ضئيل في أهم قضية تؤثر في تونس”.

    وتابع رئيس البرلمان التونسي أن “50 في المئة من مشاكل تونس يمكن حلحلتها في ليبيا، إذ يكفي أن نعلم أن نصف مليون تونسي كانت تشتغل في ليبيا، ولو تم حل مشكل بطالة هذه الـ 500 ألف ما كانت لتبقى البطالة مشكلة في تونس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روح الدعابة عند مصطفى بايتاس! في كل مرة تنقلب خفة ظل الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى ثقل لا يحتمل

    روح الدعابة عند مصطفى بايتاس! في كل مرة تنقلب خفة ظل الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى ثقل لا يحتمل

    حميد زيد – كود//

    يحاول مصطفى بايتاس دائما أن يكون خفيف الظل.

    وهذه هي مشكلته.

    دائما. دائما. وفي كل مرة. يحاول أن يكون مرحا. وذكيا. ونبيها. لكنه وهو يحاول. يقع في الفخ الذي نصبه لنفسه.

    فتنقلب خفته إلى ثقل لا يحتمل.

    ثقل يجثم عليه. وعلى منصبه. وعلى أدائه. وعلى الحكومة التي ينطق باسمها.

    وعلى صورتها.

    فما بالك والأمر هذه المرة يتعلق باللحم.

    وبثمنه في السوق.

    لكن الوزير. وبروح دعابة نادرة. أخبرنا أنه اشتراه ب75 درهما. في سوق من الأسواق.

    مبتسما. غير مبال.

    ثم موجها الدعوة إلى أحد الصحافيين كي يأخذه معه في زيارة ثانية لنفس السوق.

    ورغم كل ما يقع للسيد بايتاس. ورغم كل تبعات ذكائه وخفة دمه. فإنه لم يستفد  من الدرس. ولم يتعلم.

    ولم يكف.

    ولم يتدخل أي شخص ليقدم له النصيحة.

    وفي كل مرة. وفي كل أزمة. يحاول أن يؤكد لنا أنه يتوفر على روح دعابة. وعلى حس سخرية لا نظير لهما.

    وأنه أذكى من الذين يسألونه.

    وأنه قادر على إفحامهم.

    بينما يفشل دائما في ذلك. ولا تسعفه أبدا طريقته وأسلوبه.

    ويضعانه في موقف محرج. له. ولدوره. وللحكومة.

    ورغم كل هذه المدة التي قضاها وزيرا. فإنه لم يقتنع بعد بأن عليه أن  يغير خطته.

    وأن لا يمزح في أمور لا تقبل المزاح.

    وفي اللحم.

    وفي الأسعار التي يكتوي بها المواطن هذه الأيام.

    فليس عيبا أن لا تكون لك روح النكتة.

    ليس عيبا أن لا تتقن الفكاهة.

    ليس عيبا أن لا تضحك أحدا.

    لكن العيب. كل العيب. هو أن تستمر في استفزاز الناس. كما يفعل دائما السيد مصطفى بايتاس.

    وبدل أن يُضحك الناطق الرسمي باسم الحكومة المغاربة.

    يثيرهم. ويغضبهم.

    ويجعلهم يهرشون جلودهم. ويشتمون الحكومة.

    وبدل أن يطمئنهم.

    يجعلهم يتأكدون أن الحكومة لا تبالي بهم.

    ويشعرون أن وزيرا من وزرائها يعيش في مغرب لا غلاء فيه.  بينما المغاربة يعيشون في مغرب آخر.

    وفي كل مرة يستعرض فيها الوزير مهاراته. ويبتسم ابتسامته تلك. التي يعتقد أنها كافية للإقناع.

    يغيظ كل من يسمعه.

    رغم أنه ليس مضطرا أبدا إلى أن يكون خفيف الظل.

    ولا أحد يطلب منه ذلك.

    كما أنه ليس مضطرا إلى أن يمشي في الأسواق. لا هو. ولا باقي الوزاء. في تواصل مصطنع. ومتأخر.

    كما أنه ليس مضطرا إلى أن يختلط بالبسطاء.

    ويتنكر.

    و يخبر الناس بالأسعار.

    لأنهم يعرفونها حق المعرفة.

    ويعرفون كم ثمن اللحوم. ويعرفون تلك الرخيصة. ويعرفون كل شيء.

    ويعرفون أسواقا لا يتجاوز فيها سعر الكيلو من اللحم 50 درهما.

    ويعرفون أسواقا لا أحد يعرف أي لحم يباع فيها. ولأي حيوان.

    كل هذا معروف.

    وليسوا في حاجة إلى بايتاس كي يدلهم عليه.

    لكن الناطق الرسمي للحكومة

    وكعادته

    يكذب المغاربة. ويكذب غلاء الأسعار.

    مبتسما.

    لاجئا إلى شعبوية مفضوحة.

    شعبوية لا يبذل فيها أي جهد.

    محاولا أن يبدو خفيف الظل. وكأيها الناس. لكن روحه لا تسعفه. وتخونه في كل مرة.

    وبدل أن يطمئن المغاربة. يثير غيظهم .وحنقهم.

    و يدفعهم إلى أن لا يكتفوا فقط بتحمل عبء غلاء الأسعار. بل أيضا عبء ثقل دم الحكومة.

    ونباهة الناطق الرسمي باسمها.

    والذي لا يكف عن التجول في الأسواق. ليكذب معاناة الناس.

    وليكذب الأسعار.

    وليكذب الواقع.

    متحدثا عن مغرب متخيل يعيش فيه. ويتمتع. لوحده.

    ويأتي منه. بين الفينة. ليطل علينا.

    وليخبرنا بما اشتراه من أسواقه. ثم يعود بعد ذلك إلى مغربه الجميل. مغرب بايتاس.

    الذي لم يعثر عليه المغاربة في أي مكان.

    ولا في أي مدينة.

    مغرب لا يعاني فيه أحد

    مغرب لا أزمة فيه

    وكل شيء فيه رائع

    وكل من فيه يستمتع بروح دعابة السيد بايتاس.

    وبأثمنته وتخفيضاته التي لا تصدق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: الثقافة تُحي الثراث الشعبي وتفتح فضاءات الحرية والعواطف

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أمس السبت بابن جرير، أن “الثقافة تشكل اليوم أحد أكثر التعبيرات إبداعا وعالمية، والأفضل مشاركة”

    وأوضح بنسعيد، في كلمة في افتتاح النسخة الرابعة للحدث الثقافي “نبني”، الذي نظمه برحاب جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير، (مركز ماهر)، أن “الثقافة لها قوة كبيرة على التجديد، وعلى إعادة إحياء التراث الثقافي والتقليدي والشعبي”.

    وأضاف أن الثقافة نجحت دائما في إحداث صدى شخصيا، لدى الجميع بطرق مختلفة، عبر ربط الأشخاص فيما بينهم، مشيرا إلى أنها تؤثر في الحياة اليومية من خلال توفيرها فضاءات للحرية والعواطف.

    وتابع أن “الشباب يكبر ويبني بشكل جماعي من خلال الثقافة”، مبرزا أن الوزارة واعية بالدور الأساسي للثقافة في المجتمع، ولذلك تعمل على مواكبة الشباب في العديد من القطاعات وتمنحهم الأدوات الضرورية من أجل مستقبل أفضل.

    وأشار إلى أن الوزارة تعمل، أيضا، على تعزيز ثقة الشباب في المؤسسات وتعريفهم على المبادرات الموضوعة في هذا الإطار من أجل خلق انسجام بين الشباب والمؤسسات.

    من جهته، قال منسق (مركز ماهر)، المأمون غلاب، في تصريح لـ (إم 24) القناة الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الحدث الثقافي “نبني” هو تجسيد لعمل ما يقرب من 200 شاب وشابة يعملون بشكل جماعي من أجل إنتاج مسرحيات ولوحات فنية وقطع موسيقية.

    وأضاف غلاب أن تيمة نسخة هذه السنة تحمل عنوان “الغد”، نظرا لأهمية تفكير الشباب في المستقبل وفي مغرب الغد، لافتا إلى أن التفكير في المستقبل يقلق الشباب أحيانا، ويجعلهم يتخوفون منه.

    وذكر بأن الدورات السابقة تطرقت لمواضيع مثل انفتاح الشباب والقراءة والكتابة والحب، مؤكدا أن الحدث يتطور ويكبر سنة بعد أخرى ويعرف تنوعا في برنامجه مقارنة مع السنوات الماضية.

    وتميز افتتاح هذا الحدث الثقافي، الذي حضره رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، هشام الهبطي، ومدير مركز ماهر، طه بلافريج، بإلقاء مداخلة بعنوان “الغد والكائن البشري” للمحلل السياسي والكاتب رشيد بن الزين.

    وتضمنت فقرات الحدث أيضا مداخلة بعنوان “الغد، الفن والثقافة” للفنان التشكيلي، أمين أسلام، ومداخلة بعنوان “الغد والتكنولوجيا” لمديرة الذكاء الاصطناعي موفمنت، بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، أمل الفلاح السغروشني.

    وتخلل هذا الحدث تقديم مسرحيات وفقرات موسيقية وكذا زيارة لمعرض “نبني”الذي أنجزه مشاركون من “ماهر نيتوورك” ومعهد كونيكت مع طلبة من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا.

    وشهدت الفقرة المسائية تنظيم حلقات للنقاش، وهي دوائر للتفكير الجماعي في مواضيع أساسية مختلفة من أجل تخيل المستقبل بعفوية، تجمع 250 شابا وشابة من مختلف مراكز الشبكة موزعين على عدة مجموعات، بحضور خبراء وأكاديميين، تناولوا ووثقوا سبعة مواضيع، هي الحب والذكاء الاصطناعي والقراءة والثقافة والحريات والرياضة والسفر والتعليم.

    وجرى في ختام الحدث الثقافي عرض الفيلم الوثائقي “ذكرى مراكش”، وهو فيلم عن التراث اليهودي المغربي لمراكش.

    وتجدر الإشارة إلى أن (مركز ماهر) يهدف إلى “تكوين موارد بشرية ملتزمة، وقادرة على المساهمة بفعالية في التنمية البشرية، لاسيما، من خلال دعم الشباب، لأن الشـباب المثقف أصبح، أكثر من أي وقت مضى، محركا حقيقيا للتغيير الإيجابي بالبلاد”.

    ويجمع المركز بين التعلم النظري، والعمل الميداني، مع تطوير مشاريع ملموسة، ويمكن من تعزيز الثقافة العامة والإبداع، وصقل المهارات بغرض تحليل الإشكالات الاجتماعية والتنموية، إضافة إلى التعلم بالممارسة والخبرة الميدانية مع طاقات شابة، وتطوير القدرة على تصميم وتنفيذ مشاريع عالية/واسعة التأثير، وتطوير المهارات التواصلية والتشاركية.

    إقرأ الخبر من مصدره