Étiquette : مقتل

  • مالي إصابة عنصر من بعثة حفظ السلام الأممية في هجوم شمال البلاد

    أفادت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي “مينوسما” بأن أحد أفرادها أصيب بجروح خطيرة الأحد في هجوم على قافلة في شمال مالي.

    وقالت “مينوسما” في بيان إن القافلة اصطدمت بلغم ثم تعرضت لإطلاق نار في منطقة غاو، دون الكشف عن جنسية الجندي المصاب.

    وتقاتل مالي حركات تمرد انفصالية وجهادية منذ عام 2012. وأدت أعمال العنف التي بدأت في الشمال ثم امتدت إلى وسط البلاد، إلى مقتل آلاف المدنيين والجنود وتشريد مئات الآلاف غيرهم.

    وأنشئت “مينوسما”، بعثة الأمم المتحدة الموحدة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، في العام 2013.

    وتعد البعثة من أكبر عمليات حفظ السلام الأممية، حيث تم نشر أكثر من 17 ألف جندي وشرطي ومدني ومتطوع حتى مايو، وفقا لموقع البعثة الالكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل صحفي فلسطيني بإطلاق النار في مدينة أم الفحم

    هبة بريس – وكالات

    لقي الصحافي الفلسطيني، نضال إغبارية، من أم الفحم داخل الخط الأخضر مصرعه متأثرا بجروح حرجة أصيب بها جراء تعرضه لإطلاق نار في المدينة، مساء الأحد.

    وأطلق الجناة النار على إغبارية خلال تواجده داخل سيارته في حي الكينا (البير) بأم الفحم.

    وبحسب مصدر طبي، فإن إغبارية أصيب بعيارات نارية في القسم العلوي من جسده، ما أسفر عن إصابته بجروح حرجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 33 مدنيا على الأقل في اشتباكات في الكونغو الديموقراطية

    قتل 33 شخصا على الأقل خلال هجوم شنته ميليشيا على بلدة في شرق الكونغو الديموقراطية.

    وذكر “مرصد كيفو الأمني” في تغريدة أن 33 شخصا على الأقل، بينهم عناصر من الميليشيا ومدنيين، قضوا في أعقاب هجوم شنته ميليشا كوديكو على مونغبوالو في إقليم إيتوري. ولم يحدد المرصد عدد المدنيين القتلى.

    وكانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل 22 شخصا في الهجوم على مونغبوالو.

    وكان جان بيير بيكيليسندي المسؤول في بلدة مونغبوالو (ايتوري شمال شرق) قد أكد للصحافة في وقت سابق هذا الأسبوع العثور على 22 جثة في أعقاب الاشتباكات بين الميليشيا والقوات الكونغولية.

    وأوضح أن 14 مدنيا وثمانية عناصر في الميليشيا قتلوا، مضيفا أن عناصر في الميليشيا شنوا هجمات منذ الثلاثاء لتحرير أشخاص أوقفتهم قوات الأمن.

    وميليشيا كوديكو (التعاونية من أجل التنمية في الكونغو)، مجموعة سياسية دينية تقول إنها تدافع عن مصالح قبيلة ليندو العرقية.

    وتعتبر واحدة من بين 120 ميليشيا هي من الأكثر دموية وتنشط في شرق البلاد المضطرب. ونسبت إليها العديد من المجازر العرقية في إيتوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السودان.. موجة نزوح واسعة بعد مقتل 21 في اشتباكات قبلية

    تشهد مناطق عديدة في ولاية النيل الأزرق السودانية المتاخمة للحدود الإثيوبية موجة نزوح واسعة إثر مقتل 21 شخصا وإصابة العشرات، يومي الخميس والجمعة، بعد تجدد الاشتباكات القبلية في المنطقة ليرتفع عدد الضحايا منذ اندلاع الاشتباكات في يوليو إلى 143 بحسب بيانات رسمية.

    تطورات الاشتباكات: – اندلعت في منتصف يوليو بين “الهوسا” ومجموعة قبلية أخرى بسبب خلافات على الإدارة الأهلية في المنطقة التي تضم أكثر من 8 مجموعات إثنية. وعلى مدى أسبوع من القتال العنيف سقط عشرات القتلى والجرحى وأحرقت المئات من البيوت.

    – في الثالث من أغسطس، وقعت المجموعات المتقاتلة وثيقة من 13 بندا لوقف العدائيات؛ لكن سرعان ما انهارت الوثيقة التي يقول مراقبون إنها لم تعالج القضايا الجوهرية.

    تداعيات خطيرة:- أفرز الصراع القبلي في النيل الأزرق تداعيات خطيرة واتسعت رفعته لتشمل مناطق أخرى في شرق ووسط البلاد مما أثار مخاوف من حدوث حرب قبلية أوسع نطاقا. وبسبب الاشتباكات فقدت آلاف الأسر المأوى والنشاط الاقتصادي حيث يعتمد معظم سكان المنطقة على الزراعة والرعي.

    – أدى تجدد الصراع إلى نزوح أكثر من 40 ألفا خلال الأيام الماضية بحثا عن اماكن آمنة.

    – تقول منظمات إنسانية إن النازحين يعيشون أوضاعا إنسانية بالغة السوء في ظل عدم توفر الاحتياجات الأساسية.

    – تحدثت تقارير عن أزمة غذاء حادة في مناطق النزاع مع توقعات لتدهور كبير في أوضاع الأمن الغذائي في ظل مخاوف من فشل الموسم الصيفي في المنطقة التي تعتبر من أهم المناطق الزراعية في السودان.

    *أسباب مختلفة: تتهم قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي – تنظيم الإخوان بمحاولة العودة إلى واجهة الحكم من خلال تأجيج النزعات العنصرية واللعب بورقة القبلية ودعم السلطة الحالية. وحمل التجمع في مؤتمر صحفي عقده في يوليو على خلفية تلك الأحداث السلطة القائمة مسؤولية تفاقم الأوضاع وتأخرها في التدخل حتى بلوغ الخسائر البشرية الحجم الكبير الذي وصلت إليه؛ متهمة بعض القوات الأمنية بتسريب السلاح لعناصر قبلية من أجل تأجيج العنف.

    وترى الحرية والتغيير أن الإخوان عجزوا بكل مسمياتهم عن إيجاد قبول شعبي مما جعلهم يبحثون عن العودة عبر الواجهات القبلية وتأجيج النزعات العنصرية.

    وضع معقد: يحذر مراقبون وناشطون في مجال العمل الطوعي من أن تؤدي أحداث الخميس إلى انتكاسة أكبر في المنطقة. وقال حسن العاقب الذي يعمل في إحدى المنظمات الطوعية في المنطقة إن جهود تحقيق التعايش السلمي بين أبناء المنطقة تصطدم بحالة الغبن الناجمة عن وقوع إعداد كبيرة من الضحايا.

    وأوضح العاقب لموقع سكاي نيوز عربية إن بعض المجموعات القبلية ترفض عودة أفراد قبيلة الهوسا الذين نزحوا إلى مناطق أخرى بعد موجة الاشتباكات الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تحشد الموارد لتوسيع نطاق مساعدتها في باكستان

     أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها تحشد الموارد والعاملين لتوسيع نطاق مساعدتها في باكستان لدعم السكان المحليين واللاجئين في المناطق التي دمرتها الفيضانات الأخيرة.
    وأوضح ماثيو سالتمارش، المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، خلال حديثه للصحافيين في جنيف، أمس الجمعة، أن المفوضية تحشد الموارد والعاملين لتوسيع نطاق مساعدتها في باكستان لدعم السكان المحليين واللاجئين في المناطق التي دمرتها الفيضانات الكارثية الأخيرة الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة.
    ووصفت المفوضية نتائج نداء التمويل الذي أطلقته يوم الثلاثاء الماضي بأنها كانت مشجعة للغاية، إلا أنها أكدت أن هناك الكثير مما يتعين القيام به لمساعدة باكستان على التغلب على هذه الكارثة.
    وأشارت المفوضية نقلا عن موظفيها العاملين في الميدان، إلى حجم الدمار “الذي لا يمكن تصوره، حيث يعيش الكثير من الناس في العراء، في انتظار المساعدات”، في وقت تسارع السلطات المحلية والمجتمع الإنساني للوصول إلى المزيد من الأشخاص، فيما يقيم آخرون في مخيمات مكتظة أو مع مضيفين.
    وقال المتحدث باسم المفوضية: “إن حوالي 33 مليون شخص تضرروا من الأمطار الموسمية الغزيرة التي استمرت لأسابيع، وفيضانات في مناطق شاسعة أسفرت عن مقتل أكثر من 1100 شخص وإصابة ما يقرب من 1600 آخرين وإحداث دمار لم نشهده منذ عقود”.
    وأضاف أن المفوضية تعمل بالتعاون مع سلطات إدارة الكوارث الباكستانية على توزيع الخيام والأغطية والأدوات المنزلية في مقاطعتي خيبر بختونخوا وبلوشستان المتضررتين بشدة.
    وأفاد مركز أخبار الأمم المتحدة بأن المفوضية تخطط لمساعدة حوالي 50 ألف أسرة في المناطق الأكثر تضررا، مشيرا إلى نقل مواد للإغاثة إلى المناطق المتضررة في إقليم السند الجنوبي.
    وأضاف المصدر أن مفوضية اللاجئين، تعتبر أن توفير المأوى ومياه الشرب النظيفة والطعام من بين العناصر التي تمس الحاجة إليها في أعقاب الفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 32 امرأة في الجزائر منذ بداية 2022….هل تسير البلاد إلى حرب أهلية ؟

    الدار- تحليل

    فيما يشبه حربا أهلية حامية الوطيس، قتلت 22 امرأة في الجزائر منذ بداية العام الجاري، وما يفوق 141 امرأة خلال 32 شهرا، آخرها الجريمة التي هزت مدينة عنابة بعد مقتل سيدة رفقة أبنائها الثلاثة، على يد زوجها خنقا بالحبل.

    وقبل أشهر كشف تقرير رسمي صادر عن السلطات الجزائرية، عن معطيات صادمة تظهر حجم الاحتقان والغليان الشعبي داخل الجزائر، والذي انعكس على معدلات ارتفاع الجرائم ، حيث تشير معطيات هذا التقرير الى  أن معدل الجريمة ارتفع بنسبة تفوق الـ 14 في المائة مقارنة مع معدل سنة2021، وهو ما يعتبر “مؤشرا مقلقا يستدعي التحرك الفوري للوقوف عند الأسباب وإيجاد الحلول”، بحسب متابعين للوضع المتأزم في الجزائر.

    ووفقا للتقرير، فقد ارتفع معدل الجريمة خلال سنة 2021 مقارنة بعام 2020 بـ 14.71 بالمائة، حيث سجلت مصالح الشرطة القضائية 296148 قضية مختلفة، تورط فيها 271961 شخصا، فيما بلغ عدد الضحايا 201105 ضحية.

    ويستدعي تسجيل أكثر  من 296 ألف جريمة في عام واحد في الجزائر،  دق ناقوس الخطر، ومساءلة السياسات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية في البلاد، التي وصلت الى الباب المسدود، بسبب استمرار نهب أموال الشعب الجزائري، وضخها في أرصدة عصابات جبهة “البوليساريو”.

    ولا تقتصر الجرائم في الجزائر على زهق الأرواح فقط، بل تمتد أيضا الى المس بممتلكات الغير، وارتكاب السرقات، اذ سجلت الحصيلة السنوية لنشاطات المصالح لعملياتية للأمن الوطني لسنة 2021، سرقة 1535 مركبة تورط فيها 605 شخصا، فضلا عن تسجيل 7184 ضحية جرائم العنف ضد الطفولة، ما بين إناث وذكور تعرضوا إلى اعتداءات وضرب وجرح وسوء معاملة وإبعاد فيما بلغ عدد القضايا ذات الصلة بالأحداث الجانحين 4164 أي بزيادة قدرها 29 ر 12 بالمائة مقارنة بعام 2020 .

    كام عالجت المصالح العملياتية للأمن الوطني في الجزائر، في سنة 2021، 165 قضية تخص مكافحة عصابات الأحياء بالوسط  الحضري تورط فيها 722 شخصا.

    كما جاءت الجزائر العاصمة وعنابة في صدارة المدن الجزائرية من حيث معدلات الجريمة الجريمة بالجزائر بحسب ما أكده موقع TSA بناء على معطيات الشرطة الجزائرية، في حين أكد  الموقع الناطق بالفرنسية نقلا عن مصادر في الشرطة الجزائرية أنه ” من المستحيل أن تتوقف الجرائم عن الارتفاع أو تتراجع بالرغم من الجهود المبذولة في هذا المجال”.

    هذه الأرقام بقدر ما تبين حجم الانفلات الأمني في الجزائر، بقدر ما تؤكد، كذلك حجم الاحتقان الشعبي في البلاد، التي وصل شعبها الى الباب المقفل بسبب غياب دولة مدنية ديمقراطية تحمي حقوق الناس، وتوفر العيش الكريم للشعب الجزائري، الذي أنهكته سياسات الكابرانات طيلة عقود من الفساد والافساد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوادث المأساوية للعاملات الزراعيات بمراكش.. حقوقيون يحملون المسؤولية للسلطات

    تطورات مفتوحة لحادثة السير التي أدوت بحياة ثلاث عاملات زراعيات بمنطقة الأوداية بنواحي مراكش، وذلك إلى جانب سائق “التريبورتور” الذي كان يقلهن. فقد دخل فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الخط، وحمل المسؤولية للسلطات.

    ودعا الفرع، في بيان توصلت “كشـ24” بنسخة منه، الدولة إلى الإعمال الحقيقي والفعلي لشعار الدولة الاجتماعية، بدل رفعه كشعار للاستهلاك والدعاية التي تخفي حقيقة بشاعة الوضع الاجتماعي المأزوم وغياب أية حماية اجتماعية لفئات عريضة من المواطنات والمواطنين وفي طليعتهم العمال والعاملات الموسميين في قطاع الفلاحة والزراعة، وغيرهم من الأجراء في القطاع غير المهيكل وحتى المهيكل أحيانا.

    وشهد ملتقى الطريق بين دوار أولاد أعكيل ودوار باري بجماعة الوداية والطريق المتجه إلى بدال الطريق السيار السويهلة تارگة بضاحية مراكش صبيحة يوم الثلاثاء 30 غشت 2022، حادثة سير مميتة نجمت عن إصطدام دراجة ثلاثية العجلات (تريبورتور) كانت تحمل ثمانية عاملات في طريقهن إلى ضيعة فلاحية بدوار باري بجماعة الوداية من مقر سكنهم بدوار أبي السباع بمركز الجماعة، وسيارة للجر (ديبناج) كانت تحمل سيارة، مما أدى إلى مقتل سائق الدراجة على الفور، فيما أصيبت العاملات المياومات بجروح وكسور متفاوتة الخطورة، حيث فارقت عاملتين الحياة بعد نقلهن للمستشفى بمراكش في نفس اليوم.

    وقد ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أربعة قتلى بعدما لفظت عاملة ثالثة أنفاسها الأخيرة صباح يوم الأربعاء 31 غشت بالمستشفى الجامعي محمد السادس متأثرة بإصابتها. وذكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأن الحصيلة مرشحة للإرتفاع خاصة مع وجود خمس عاملات أخريات في مستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش ضمنهن حالة حرجة لعاملة لازالت في غيبوبة منذ ساعة وقوع الحادث الفاجعة.

    وسجلت أن جماعة الوداية تشكل نقطة تجمع العاملات الزراعيات لمجموع عمال وعاملات جماعات غرب مراكش ، حيث يتم نقلهن بوسائل نقل تنعدم فيها أبسط شروط السلامة والصحة إلى العمل في الضيعات المجاورة للمنطقة عند الفجر بشكل يومي.

    وقدمت هؤلاء العاملات على أنهن عاملات موسميات يتنقلن للعمل في الضيعات بما فيها ضيعات فلاحية بأيت إيمور أو إكفاي أو السويهلة وغيرها من المناطق المجاورة. وتفيد المعطيات التي نقلتها الجمعية أن العاملات يشتغلن من طلوع الشمس إلى ساعات متأخرة من المساء و بأجر زهيد ويعملن في ظروف قاسية ولساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة وارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة ، ويتم استغلالهن بشكل بشع فيما يشبه الاستعباد.

    وتحدث عن قساوة التعاطي مع العاملات الزراعيات منذ لحظة نقلهن إلى ساعة عودتهن لمنازلهن، في غياب أية مراقبة أو احترام لحقوق العاملات والعمال وفي اعتداء صارخ على حقهن في ساعات عمل معقولة وأجر عادل وحماية اجتماعية ورعاية صحية . وقالت إن هذا الحادث المأساوي يعيد ملف ظروف نقل العاملات الزراعيات للواجهة، ويعري واقع الاستغلال البشع الذي تعانيه مئات العاملات والعمال الزراعيين بغرب مراكش خصوصا بأكبر مركز لتجمعهن بتراب جماعة الوداية، حيث يتم نقلهن في شروط لا إنسانية وتوزيعهن على الضيعات بكل المناطق المحيطة بالجماعة، عبر وسائل نقل بدائية تفتقد لأبسط شروط السلامة (تربورتور، بيكوب، جرار ، شاحنات و…. )، مما يخلف احيانا خسائر بشرية وإهانات متكررة تمس بكرامة العاملات بشكل مزمن واستغلالهن من طرف الوسطاء وسماسرة العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز الرافدين في جنيف يدين بشدة الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين بالعراق

    أدان واستنكر مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان في جنيف بشدة “الاستخدام المتكرر للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، وجدد الدعوة للسلطات العراقية متمثلة برئيس مجلس الوزراء في فتح التحقيق السريع حول جريمة اعدام سبعة شباب في القصر الجمهوري الواقع في العاصمة بغداد
    وقال المتحدث مدير قسم المتابعة والبحث في مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان السيد محمد الخطاب إن حرية التعبير والتجمع من حقوق الإنسان الأساسية الممنوحة لكل عراقي ويجب أن تتاح لهم الفرص للتعبير عن أنفسهم بشكل سلمي ودون خوف من الانتقام وجدد الدعوة إلى الإفراج عن المعتقلين السلميين من المتظاهرين .

    وفي تصريح صادر صباح اليوم أدان واستنكر وطالب الدكتور راهب صالح مدير مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان مقتل ما لا يقل عن 39 مواطن عراقي على أيدي قوات الحرس الثوري الإيراني بمساعدة مليشيات امن الحشد الشعبي التي كانت تسيطر على مداخل القصر الجمهوري العراقي وبعض المداخل للبرلمان العراقي وأشار الدكتور صالح أن 26 مواطن عراقي لقوا مصرعهم يوم أمس الأربعاء وحده، نتيجة استخدام الرصاص خلال الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بغداد
    وقال السيد صالح في تصريحه أن من المخزي تماما استخدام الذخيرة الحية مرة أخرى ضد المتظاهرين
    وإطلاق النار على حشود كبيرة من المتظاهرين العزل تحت أنظار جهاز مكافحة الإرهاب العراقي والقوات الأمنية مما خلف العشرات من القتلى والعديد من الجرحى أن تلك الممارسات المليشياوية وتسلط مليشيات الحرس الثوري والاشتراك في هذه الجرائم يعد جريمة دولية في التدخل في الشأن الداخلي العراقي في استهداف واضح في قمع المتظاهرين الذين يطالبون باسقاط العملية السياسية التي تسيطر على قياداتها أجهزة الحرس الثوري الإيراني مما يشكل استهدافا للامن القومي العراقي وأن إيران متورطة حتى النخاع في التدخل السافر في الشأن العراقي ومن الواضح أنه يستهدف أمن العراق وأمن مواطني جمهورية العراق ويرتقى الى جرائم حرب و إلى مستوى الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
    كما تحدثت السيدة حنان عبد اللطيف المدير الإقليمي لمركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان إن “الحرس الثوري يهرب الأسلحة والذخيرة وقوات مسلحة وحاويات مليئة بالمعدات العسكرية إلى العراق وإلى مليشيات وتنظيمات تقاتل بالوكالة لنشر الحروب والصراعات في الشرق الأوسط
    وقالت أن هذه ألادلة تظهر أن النظام الإيراني يستخدم الحرس الثوري لنشر الإرهاب في المنطقة ويتدخل بشؤون 14 دولة في الشرق الأوسط أهمها تمويل مليشيات تحقق أهداف طهران التوسعية
    وطالب الدكتور صالح المجتمع الدولي ومجلس حقوق الانسان ومجلس الامن الدولي والجامعة العربية الى التدخل الفوري في كشف الوجه الحقيقي لإيران وإبراز تهديداتها في المنطقة خاصة أن مجلس الأمن منشغل بهذا الأمر منذ مدة خاصة مع تهديدها المتكرر في المنطقة بسبب استخدامها للصواريخ البالستية فالأمر يتعدى الاتفاق النووي الإيراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الأمريكية: مقتل شخص وإصابة اثنين بحادث طعن في مدرسة

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن قائد شرطة ولاية كارولينا الشمالية مايك يانييرو، مقتل شخص وإصابة اثنين اخرين في حادث طعن في مدرسة ثانوية.

    وقال قائد شرطة جاكسونفيل: “تم نقل قاصرين مصابين بجروح إلى المستشفى، توفي أحدهما في وقت لاحق، بعد الهجوم على مدرسة “نورث سايد” الثانوية في جاكسونفيل”، مضيفا “أن الهجوم بدا وكأنه عملية طعن باستخدام آلة حادة، ما تزال التحقيقات جارية، وأصيب أيضا أحد المدرسين لكنه لم يطعن”.

    وأكد يانييرو، أنه تم القبض على طالب مشتبه به، بعد وقت قصير من الهجوم الذي وقع حوالي الساعة 7 صباحا بالتوقيت المحلي، بعد نهاية الحادث، رافضا الكشف عن الأسماء.

    ويذكر أن الهجوم وقع بعد أيام فقط من بدء الدراسة في المنطقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل تلميذ على يد ملثمين بأصيلة يثير صدمة

    شهدت إحدى حدائق مدينة أصيلة جريمة مروعة أدت إلى مقتل تلميذ يتحدر من جماعة ويسلان بضواحي مكناس على يد عصابة ملثمة، ما أثار صدمة وسط ساكنة المدينتين.

    وأكدت المصادر أن التلميذ الذي كان يتابع دراسته قيد حياته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، كان قد سافر إلى مدينة أصيلة في إطار رحلة استجمام رفقة أصدقائه، فقرروا المبيت في إحدى الحدائق العمومية بعدما استعصى عليهم إيجاد بيت للكراء.

    وحسب ما رواه رفاق الهالك، فإن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا بالحديقة المذكورة، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.

    وأضاف هؤلاء أن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من الدم الذي يحتاجه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على المخزون المطلوب، مما عجّل بوفاته، فيما تم إنقاذ صديقه الذي تعرض هو الآخر للاعتداء.

    وخلفت هذه الواقعة صدمة واسعة في صفوف أقارب الهالك وأصدقائه وكافة ساكنة جماعة ويسلان التي ينحدر منها، حيث شيع جثمانه يوم الأحد المنصرم بإحدى مقابر المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية بمدينة أصيلة تمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.

    وموازاة مع ذلك، تستمر التحقيقات المرتبطة بهذه القضية من أجل الوصول إلى أربعة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره