Étiquette : مكتب

  • شفشاون ..مصرع بحار في حادث انقلاب قارب بقاع أسراس

    هبة بريس – مكتب طنجة

    لقي بحار مصرعه في حادث انقلاب قارب خشبي ، أمس الثلاثاء على مستوى شاطئ “قاع أسراس” التابع للنفوذ الترابي لاقليم شفشاون .

    وبحسب مصادر محلية، فقد كان البحار لوحده على متن قاربه الخشبي في رحلة اطلاع على وضعية شباك الصيد لكن هيجان البحر وعلو الامواج تسببت في انقلاب القارب قبل أن يلقى مصرعه غرقا.
    .
    ولفظت أمواج شاطئ قاع أسراس جثة البحار ، حيث حضرت السلطات المحلية الى عين المكان في وقت جرى فيه نقل الجثة الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي لشفشاون .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يمنح مهلة شهر لحظر “تيك توك” من الأجهزة الحكومية

    هبة بريس _ وكالات

    منح البيت الأبيض الوكالات الفدرالية مهلة لثلاثين يوما، لحظر تطبيق “تيك توك” على هواتفها وأجهزتها، لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

    ويندرج القرار، الذي أعلنه يوم الاثنين مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، في إطار قانون صادق عليه الرئيس جو بايدن في بداية العام الحالي.

    وفي محاولة لحماية البيانات الأمريكية، يتعين على كافة الوكالات الفدرالية إزالة تطبيق “تيك توك” من الهواتف والأنظمة، وحظر الاتصال عبر الإنترنت بين هذه الأجهزة والتطبيق، حسب ما أفادته مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، شالاندا يونغ، في مذكرة للوكالات الفدرالية.

    وتأتي هذه الخطوة في أعقاب النداءات المتزايدة في الولايات المتحدة لفرض حظر كامل على تطبيق مشاركة الفيديو، لأسباب مرتبطة بالأمن القومي.

    وتزايدت المخاوف التي تستهدف الصين خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تدمير منطاد صيني حلّق في المجال الجوي الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. البيت الأبيض يمنح مهلة 30 يوما لحظر “تيك توك” من الأجهزة الحكومية

    منح البيت الأبيض الوكالات الفدرالية مهلة لثلاثين يوما، لحظر تطبيق “تيك توك” على هواتفها وأجهزتها، لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

    ويندرج القرار، الذي أعلنه يوم الاثنين مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، في إطار قانون صادق عليه الرئيس جو بايدن في بداية العام الحالي.

    وفي محاولة لحماية البيانات الأمريكية، يتعين على كافة الوكالات الفدرالية إزالة تطبيق “تيك توك” من الهواتف والأنظمة، وحظر الاتصال عبر الإنترنت بين هذه الأجهزة والتطبيق، حسب ما أفادته مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، شالاندا يونغ، في مذكرة للوكالات الفدرالية.

    وتأتي هذه الخطوة في أعقاب النداءات المتزايدة في الولايات المتحدة لفرض حظر كامل على تطبيق مشاركة الفيديو، لأسباب مرتبطة بالأمن القومي.

    وتزايدت المخاوف التي تستهدف الصين خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تدمير منطاد صيني حل ق في المجال الجوي الأمريكي.

    ويرتقب أن يدلي الرئيس التنفيذي لشركة “تيك توك”، شو زي تشو، بشهادته أمام لجنة بالكونغرس الأمريكي، في 23 مارس الجاري.

    وستتيح جلسة الاستماع للمشرعين، وخاصة الجمهوريين الذين فازوا مؤخرا بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، الفرصة للتعبير عن الانشغالات المتنامية بشأن التطبيق. وتهم هذه المخاوف، على الخصوص، تقاسما مفترضا لبيانات المستخدمين الأمريكيين مع الصين، ومخاطر بشأن استخدام التطبيق لأغراض الدعاية.

    وأكدت شركة “تيك توك”، المملوكة لشركة “بايت دانس”، ومقرها في بكين، أنها لن تسمح بتدخل الحكومة الصينية. ويضم التطبيق الصيني أكثر من 100 مليون مستخدم في الولايات المتحدة.

    وتم مؤخرا حظر التطبيق على الأجهزة الإلكترونية التي يديرها مجلس النواب الأمريكي.

    وعبر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، كريستوفر راي، عن قلقه بشأن المخاطر التي يشكلها التطبيق الصيني على أمن البلاد.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو الغيط: النزاعات التي ما زالت تعرفها البلدان العربية وتغذيها أطراف إقليمية تمثل بيئة مثالية للانفلات الأمني

    عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط ، عن أسفه من كون النزاعات الأهلية و الصراعات”الخطيرة” التي لا زالت تعرفها المنطقة العربية و” تمزق بعض دولها”، والتي “تغذيها أطراف إقليمية”، تمثل بيئة مثالية للانفلات الأمني وانتشار النشاط الإجرامي وغير المشروع داخل الدول وعبر الحدود .

    وحذر الأمين العام خلال أشغال الدورة الـ 40 لمجلس وزراء الداخلية العرب ، من أن هذا الأمر ينطوي على آثار وتداعيات عابرة للحدود و متجاوزة للدول، منها تدفقات اللاجئين، أو بعض الظواهر الأمنية الخطيرة كانتشار الجماعات الإرهابية وتجارة المخدرات والمنظمات الإجرامية.

    ويرى أبو الغيط أن الحلول الأمنية “لا تكفي وحدها” لمعالجة هذه الإشكاليات ، داعيا إلى العمل من أجل التوصل لحلول جذرية، وتسويات سياسية لهذه المشكلات التي تفرز هذه الظواهر الأمنية السلبية.

    وبعد أن ذكر بالجهود “الهائلة، المبذولة في الحرب على الإرهاب”، أشار أبو الغيط إلى أن هذه “الجرثومة الخطيرة” ما تزال كامنة في المنطقة العربية ، موضحا أن “الفكر التكفيري لا يزال يتحين الفرص لبث سمومه وخاصة بين الشباب”.

    وفي هذا الإطار، دعا إلى تضافر الجهود الأمنية بين المؤسسات الأمنية داخل الدولة الواحدة، وبين المؤسسات الأمنية بين الدول العربية، على اعتبار أن دحر الإرهاب يستدعي القضاء على ملاذاته الآمنة وتجفيف المنابع التي لا زال الإرهابيون يجندون منها الشباب، ويجدون في ظواهر مثل انتشار الفقر والبطالة ما يسهل مهمتهم.

    من جهته، نوه وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بما حققه المجلس خلال دورته الماضية ، بفضل الجهود الجماعية، من مكتسبات ومنجزات في عدد من المسارات المتكاملة التي ترجمت الأفكار والطموحات المشتركة إلى واقع عملي.

    ومن بين هذه المكتسبات ، وفق الرئيس الفخري، إحداث فريق عمل عربي يعنى بالتبادل الفوري للمعلومات بشأن المخدرات والمؤثرات العقلية.

    واعتبر أن هذا سيمثل أداة جديدة لتعزيز التعاون العربي في مواجهة هذه الآفة الخطيرة.

    ويضطلع المجلس، يؤكد، بمسؤولياته المتمثلة في أدواره ضمن آفاق ومجالات تكاملية تعاونية مع جميع الشركاء الدوليين، وهو ما ساهم في ترسيخ قوة ومتانة الأمن العربي المشترك، مضيفا أن التعاون العربي يشهد تطورا ملحوظا من خلال مواءمة الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب مع استراتيجية الأمم المتحدة في هذا المجال ، وفق خطة تنفيذية طموحة.

    وذكر بما يشهد العالم من مستجدات متسارعة وما نتج عنها من تهديدات أمنية واجتماعية متعددة، أبرزها خطر انتشار آفة المخدرات التي تهلك المجتمعات وتستهدف الشباب وتهدم كل أسس التنمية والازدهار.

    وفي هذا الإطار شدد على أن الارتقاء في تطبيق نموذج التعاون العربي المأمول، يتطلب دعم جهود التكامل والتنسيق وتبادل التجارب والخبرات لتطوير وسائل وآليات تعتمد على دراسات تحليلية شاملة للبيانات والمعلومات المتعلقة بكافة أنواع الجرائم للوقاية منها ومكافحتها، وفق منظومة شاملة من الاستراتيجيات والخطط والسياسات والقرارات المتعلقة بمجالات الأمن بمفهومه الشامل.

    أما الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، فأشاد ب”الوئام والتفاهم تطبعه روح التضامن بين الدول العربية النابعة من قناعة راسخة بأن الأمن العربي كل لا يتجزأ”، معتبرا أن”اختلال الأمن أو استشراء الجريمة في أي بلد عربي لا بد أن تكون له تداعيات وخيمة على سائر البلدان العربية”.

    وذكر بحرص مجلس وزراء الداخلية العرب على تقييم آليات عمله، بما يحقق المواكبة المستمرة للتطورات الأمنية ويسمح بمعالجة التحديات المستجدة والتهديدات الإجرامية الناشئة.

    وشارك المغرب في هذه الدورة بوفد يتألف بالخصوص، من أحمد التازي ، سفير المملكة بمصر، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، ومحمد مفكر، الوالي مدير التعاون الدولي بوزارة الداخلية، ومحمد الدخيسي، والي الأمن، المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، مدير مكتب أنتربول المغرب، ورئيس مكتب الاتصال لدى الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب فضلا عن محمد إيبومراتن القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة المملكة المغربية لدى تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول حوار له حول إصداره الجديد: أوريد يكشف بعض أسرار «الموتشو» وخلفيات المواجهات بين شخصيات روايته

    عندما كنت متوجها إلى مقر كلية العلوم القانونية والاجتماعية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث ضرب لي الدكتور حسن أوريد موعدا صباح يوم الجمعة الماضي (20 يناير 2023) لإجراء حوار صحفي حول روايته الجديدة “الموتشو” كنت أحمل في كراستي مجموعة من الأسئلة الكلاسيكية التي يمكن لصحفي أن ينطلق منها لإجراء حوار من هذا النوع، خاصة إذا كان الأول من نوعه حول إصدار أدبي وروائي بدا منذ نزوله إلى الأسواق في قلب السجال بين المثقفين وعشاق الأعمال الروائية، ليس بسبب كونه جديدا فقط، ولكن أيضا بالنظر إلى العنوان المثير الذي اختاره أوريد له، والذي يمتح من عمق اللهجة الدارجة المغربية. هذه اللهجة التي أثثت الكثير من صفحات الرواية كما أثثتها بعض الصور الإيروتيكية التي تحضر في العمل الأدبي. كان من الممكن تقديم حوار معد سلفا على طريقة “سين جيم”، لكن عندما وصلت إلى مكان اللقاء وجدت مضيفي في الاستقبال وفي تمام الساعة المحددة وكان أول كلمة نطق بها بعد التحية المعتادة وبعد أن نظر إلى ساعته هي “في التوقيت المحدد بالضبط”.

    ولجنا مكتبه المتواضع داخل مبنى الكلية الذي لا يضم سوى مكتب بسيط إلى جانبه طاولة تحفها ثلاثة كراس عادية مع نافذة يطل منها على الشارع. وبعد دردشة تعارف تقليدية بحكم أنه اللقاء الأول لي مع رجل شغل في يوم من الأيام منصب الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، وواليا على جهة فاس مكناس، قررنا الانطلاق في الحوار.

    وما إن فتحت كراستي للشروع في إلقاء الأسئلة حتى قررت وضعها جانبا مع أول سؤال لندخل في سجال أدبي طوال فتراته التي دامت 40 دقيقة كان متفقا سلفا عليها، وفي كل مرة كنت أرسل له سؤالا باحثا عن الزاوية الـ”90″ بمنطق كرة القدم، كان يرد عليها بمنطق لاعبي “كرة السلة” محاولا تسجيل النقط من خارج الدائرة، وحتى في ذروة انفعالاته وربما غضبه من بعض الأسئلة، كان دائما حريصا على أن يبقي الابتسامة مرسومة على مبسمه، قبل أن ينتهي اللقاء بهذا الحوار الذي كشف فيه أوريد جوانب من عمله الجديد “الموتشو” الذي رفض الكشف عن هويته رغم أنه اعترف منذ أول سؤال أنه شخصية حقيقية توجد حاليا في السجن.

     دعنا ننطلق من عنوان الرواية الموسوم بـ«الموتشو». لماذا هذا العنوان وهل هو استمرار للعناوين التي غالبا ما تختارها لرواياتك قصد إثارة الانتباه مثل «الموريسكي» و«سيرة حمار» و«رباط المتنبي» و«ربيع قرطبة» و«زينة الدنيا»؟

    > بدون شك، العنوان ليس مسألة فرعية في أي عمل روائي، فالعنوان يحمل بالأساس بصمات الكاتب ولو أن للناشر كلمته. اخترت عنوان «الموتشو» لأنه لقب الشخصية المحورية في العمل، والموتشو كما هو معروف تعني الفتى، وتُستعمل في عدة مناطق بالأساس للمناداة على شاب يافع، ولو أن هذه الكلمة اندثرت أو هي في طور الاندثار، وهي ترخيم لكلمة «الموتشاتو» الإسبانية. المغاربة عموما مستأنسون بهذا الاسم، ولكن قد يبدو صعبا ومثيرا بالنسبة للقارئ غير المغربي. لكن كل عمل روائي لا بد أن يحمل طابع المجتمع الذي يصوره، وأظن أن حتى القارئ غير المغربي يمكنه أن يتجاوز هذا الحاجز إذا جاز أن نعتبره كذلك. وأنا أؤكد أنني اخترت هذا اللقب الذي يحيل إلى شخصية حقيقية وصحافي كنت أناديه بالموتشو، هو الآن في السجن. 

     من خلال الأحداث التي اخترتها فضاء لروايتك ما بين 2018 و2019، ما هي الرسالة التي تريد إرسالها باختيارك لأحداث معاصرة خلافا لرواياتك السابقة التي كنت تغرق فيها بين ثنايا التاريخ، أو تقوم بسبك الحبكة الروائية باستعمال كل ما هو رمزي؟

    > أصدُقُك القول، لم يكن بذهني في الحقيقة أن أكتب هذا العمل، وكانت الفكرة المحورية هي إعادة نشر روايتي «سينترا»، وكان من المفترض تدارك بنيتها المفككة وخاصة في القسم الثاني، وحتى في القسم الأول. كان هناك نوع من الارتجال في سنترا. ولكن، تطور التنقيح إلى عمل روائي جديد. هذه هي حقيقة الأمر، علما أنني كنت حريصا بعد صدور روايتي «زينة الدنيا» أن أصدر عملا غير تاريخي، بحكم أنني كنت أقرأ ما يُكتب حول أعمالي، وبعض الأحكام التي كان يُقال من خلالها إنني أحمل مَعرّة التاريخ وأنني لا أريد أن أنظر إلى الحاضر وأهرب من خلال الغوص في الماضي وقضاياه في نوع من الثورية، كما يغلب علي الطابع الذاتي، من ضمن أحكام وإسقاطات حول شخصي، لذلك…

     (مقاطعا) تعني أن هذه الرواية رد على هذه الأحكام…

    > على كل حال، أنا أريد ممن يقرأ هذه الرواية أن يتبين أنني يمكن أن أحدّث عن الواقع، ولو أني أحدّث عنه حتى في رواياتي التاريخية. وبدون شك أن هذه الرواية تقطع مع سلسلة من الكتابات التاريخية منها ربيع قرطبة أو الموريسكي أو زينة الدنيا.

     من خلال تصفح الرواية، هناك استحضار لمجموعة من الأحداث مثل أحداث 20 فبراير 2011، وصعود الأصولية بعد الربيع العربي، وأحداث هذا الربيع وصولا إلى التطبيع العربي مع إسرائيل، إلى درجة أن الناشر في تقديمه كتب قائلا إن حسن أوريد كان يكتب رواية فإذا به يكتب مرافعة أدبية، هل توافقه الرأي في ما ذهب إليه؟

    > أنا لا أوافق ولا أعترض. أنا كتبت عملا روائيا. وشرط العمل الروائي أن تتوفر فيه المتعة بغض النظر عن الموضوع، ومن الشروط الأساسية كذلك تفكيك واقع معقد. لا بد أن يجد القارئ الذي هو منشغل بالأساس في شؤون الحياة صورة من الواقع موضوع الرواية.  هل وُفقت؟ لا أستطيع أن أجيب. أما الأحكام فلكل واحد حرية القول هل هي مرافعة أدبية أو سجال فكري، أو إطلاق النار في كل الجهات، أو تصفية حسابات. كل واحد حر في تقييماته ولا أرد عليها.

    الشخصية المحورية هي نتاج حركة 20 فبراير وتخيلته من ناشطيها، ولكن بناء على عناصر موضوعية، وهو لذلك شخصية مركبة. مُني الموتشو بخيبة، بل بخيبات، وتلظى بتداعيات انتكاسة الربيع العربي، وهي قراءة فاحصة لهذه الفترة الحاسمة في المغرب وفي المنطقة عموما.

     بطل الرواية أمين الكوهن أو الموتشو، اخترت له اسما قد يحيل على أنه مغربي قح أو مغربي يهودي، ونحن نعرف أن اسم «الكوهن» غالبا ما تحيل على عائلات يهودية، كما أنك منذ البداية تُدخل القارئ إلى دائرة فيها ما يمكن أن أسميه تواطؤا من أجل خلخلة المفاهيم، من خلال شخصية يسارية ثورية تعمل في جريدة إسلامية، فهل هذا كان مقصودا؟

    > هو أمر مقصود. بطل الرواية شخصية متخيَّلة، ولو أنه هناك أمين الكوهن حقيقي.  أمين الكوهن الرواية لا علاقة له بأمين الكوهن في الواقع. هناك عائلات الكوهن مغربية مسلمة. أنا لم أختلق هذا الواقع بل إن هناك زعيما سياسيا اسمه عبدالرحمن الكوهن، حَسَن الإسلام، كما أن بنيس اسم عبراني ويحمله مغاربة مسلمون. اختيار شخصية مغربية تحمل اسما عبرانيا لم يكن اعتباطيا.  بيد أنه من وجهة نظري ما يحدد توجه الأشخاص هو خياراتهم الإيديولوجية بغض النظر عن أصولهم. يمكن أن يصبحوا أحرارا بقدر ما يسميه سارتر بالقطع مع المحددات الهوياتية. هل هناك يساريون اشتغلوا في جريدة إسلامية؟ نعم. هذا واقع، وقد أشرت إلى أنه لفترة كان هناك منبر قريب من التوجه الإسلامي، واستخدم عناصر يسارية قومية، لأنه كان في حاجة إلى عناصر حجاجية لها قدرة نقدية لمواجهة الآخر. وكل ما صورته في الرواية مطابق للواقع أو ما يسمى بالمواءمة (le vraisemblable)، فأنا لم أتحدث عن بوذي يعمل في صحيفة إسلامية ولكن عما هو موجود أو يوجد في الواقع المغربي. 

     من خلال الحوارات التي يخوض فيها بطل الرواية، دائما ما تتحدث على لسانه عما يجب أن يحدث في علاقة إسرائيل مع العرب أو علاقة إسرائيل مع فلسطين، فهل هذه المواقف التي يتم تصريفها عبر أبطال الرواية هي تعبير عن قناعات شخصية لحسن أوريد كمفكر، خاصة عندما تقول في الصفحة 122 إن «المغاربة ليسوا عربا أولا» أو «أن أصدح بأن نبي الإسلام قتل يهود بني قريظة وطرد بني النظير ومثل ببني قينقاع؟» في نفس الصفحة مثلا؟

    > أنا لست مسؤولا عن الشخوص…

     (مقاطعا) ولكنها شخوص تتحدث بلسانك أو تنطق العبارات كما تخطها بقلمك…

    > هناك الرأي والرأي الآخر، وأظن أن القارئ الذكي أو على الأقل الشرط الأساسي في القارئ هو أن يميز بين الشخوص وبين الكاتب، خاصة عندما تكون هناك شخوص ذات رؤى متضاربة، ولذلك لا يمكن بتاتا أن أُحمل وجهات نظر أي منها، أو كلها، وهي ذات رؤى متناقضة. لدي رؤى تتقاطع مع بعضها ولكني لست صدى لها. كيف يمكن أن أكون شخصا ونقيضه في الوقت نفسه؟ هناك الإسلامي واليساري واليهودي الصهيوني واليهودي غير الصهيوني، فلا يمكن أن أكون هذا كله. أنت أشرت إلى عبارة «المغاربة ليسوا عربا»، لأن شخصية من الرواية تقول ذلك. ما يحدد الهوية هو ما يرتئيه أشخاص أو جماعات حول انتمائهم. الجانب الذاتي مهم في تحديد الهوية، بناء على عناصر موضوعية.  لا تهم في النهاية الأصول، وإذا أراد شخص أن يعتبر نفسه عربيا فهو عربي دون اللجاج في أصوله. وأعتقد بأن هذا يطابق جزءا من الثقافة السارية في الحضارة العربية الإسلامية «الناس مُصدّقون في أنسابهم»، وأنا لا أدخل في هذه القضايا ولا يمكن أن أُحمَّل بتاتا رُؤى بعض الشخوص في الرواية، ولذلك أنا لست أي واحد من هاته الشخوص، وربما أنا قريب من شخصية ضامرة في الرواية وليست حاضرة بشكل جلي.

     طيب.. من خلال الرواية نجد شخصيات متعددة إضافة إلى أمين الكوهن الذي عاش تقلبات العالم العربي، وبنيس الذي قدمته في حالة غيبوبة وطبيبته نعيمة بلحاج المحجبة التي تعتني به، ثم إستير كوهن اليهودية التي سبق لها العيش في إسرائيل وتدافع عن الطرح الصهيوني. ما هي إيحاءات هذه الشخصيات المتداخلة، وإلى ماذا تريد أن تصل في النهاية من خلال هذا الخليط المتناقض حد التنافر إن صح التعبير؟

    > أنا لا أستطيع أن أتقمص دور القارئ أو الناقد. أنا أعرض رواية، وما يهمني أن تطرح قضايا وتستثير الأسئلة، ولكن لا أستطيع بل ليس من الضروري أن أجيب ولا أن أحمل إجابات جاهزة، فهذا غير مُجد.

    شخصية إستير كوهن، هي شخصية وُجدت في الواقع، باسم مغاير. وكان جزء من الحوار في الرواية صدى لحواراتنا، وكنت ألح على أنها مغربية يهودية فيما تلح هي على أنها يهودية مغربية. أردت أن أعرض لجوانب معتمة أو غير حاضرة في كتاباتنا. لا نتحدث أبدا عن اليهود المغاربة، ومن يتحدث عن اليهود في المغرب هم اليهود في الأعمال الإبداعية (هناك كتابات في السيسيولوجيا والأنثروبولوجيا قام بها مغاربة مسلمون حول اليهود المغاربة). إذ لم أطلع في الأدب المغربي سواء باللغة الفرنسية أو العربية على شخصية يهودية، والحال أن اليهود جزء من المجتمع كما أننا قلما كنا نجد لفترة شخصيات أو شخوصا أمازيغية، أو أصواتا من الجنوب، أو ذوي البشرة السمراء، لذلك سعيت أن أخلخل الأمر لأقول بأن هؤلاء جزء من المجتمع المغربي ولو أنهم أقلية قليلة. وهناك شخصية محند أمزيان بحمولته الأمازيغية ورؤاه الأمازيغية. حاولت أن أعبر عن جملة من أطياف المجتمع المغربي بحمولته الإسلامية والعلمانية واليسارية والغنوصية والأمازيغية.

     هل هذه الرغبة في الخلخلة هي الدافع إلى توظيف اللهجات الأخرى حيث نجد فضلا عن اللغة العربية الدارجة المغربية دارجة اليهود المغاربة والأمازيغية واللهجات المشرقية؟

    > من العسير، بالأخص في الحوارات المرتبطة بالوجدان أن نستعمل لغة عالمة وهو ما قد يفقد أي عمل روائي جزءا من متعته ونكهته، وبالأخص في الحوارات أو ما   يرتبط بالحياة.  يتم استعمال اللغة المقعّدة في القضايا الفكرية أو القضايا الدقيقة والتي من الضروري أن يكون بها تطابق بين كلمة اصطلاحية ومعنى دقيق، لكن في ما يخص حوارات الحياة، يستحسن استعمال الدارجة، والدارجة بنفسها تحيل على حمولة، وهناك دارجات حتى في ما يخص الدارجة المغربية، فهناك دارجة «با بوشعيب» الحارس وتحمل مؤثرات عرب بني هلال لأنه من منطقة زعير، وهناك دارجة فاس في ما يخص أم أمين الكوهن الحاجة لحلو، وهناك دارجة البار، وهناك «دارجة ستاندار»، وهناك تداخل بين اللغة العربية واللغة الفرنسية، وحتى اللهجات المشرقية من عراقية وشامية كذلك.

     في الصفحة 320 من الرواية بالضبط تقول: «إسرائيل دولة طبيعية، محبة للسلام وتمد يدها للسلام ما كان انطباعا منذ وطئت أرض إسرائيل أصبح اقتناعا راسخا» على لسان أحد أبطال الراوية، لكن دائما شخصيا أرى أن الكاتب يُقَوّل شخوصه الرسائل التي غالبا يريد إيصالها إلى من يعنيهم الأمر، فهل يمكن اعتبار ما ورد هنا بأنه رد على دعوات التطبيع…

    > (مقاطعا) ينبغي أن تقرأ تتمة النص، ولا يمكن أن أجيب.

     (مقاطعا أيضا) الرواية أمامي…

    > يُستحسن أن تقرأ هذا الفصل ولا أريد أن أجيب على سؤالك. نعم هذا الحوار موجود على لسان شخصية، ولكن لا أريد أن تقف عند «ويل للمصلين»، وأنا أتحدث عن جوانب من الرواية ولا يمكن أن ألخصها في حوار. الرواية ليست حكيا…

     (مقاطعا مرة أخرى) لكن نقيض هذا الكلام يأتي في الصفحة 316 حيث كتبت قائلا على لسان أمين الكوهن: «كنت عنونت محاضرتي بـ»العالم العربي، إرادة وتمثل»… وأنا أستحضر رؤية شوبنهاورية.. غيرت من عنوان المحاضرة… العالم العربي ليس في الزمن الفلسفي. ما زال في زمن الدعوة والشعر. لم يبرح حضن النشأة كما طفل لم ينفطم عن ثدي أمه وحين أنفق الشعر تحول إلى الحكي… فيما يسمى جزافا بالرواية»…

    > إذا لم تستطع استحضار الرواية بكاملها فعلى الأقل اقرأ بعض الفصول إلى نهايتها، ولذلك يُستحسن ألا أجيب. هناك قضايا سجالية من الرأي والرأي الآخر، وهناك نظرة إلى إسرائيل كموضوع. نظرة إستير كوهن ليست نظرة أمين، ولا بد من استحضار الحاجة لحلو وهي من الشخصيات المهمة في العمل، ولو أنها لا توجد إلا من خلال الهاتف، ولكنها مؤثرة في مسار وأحداث الرواية.

     ربما قد يكون صادما أن نجد في رواية للدكتور حسن أوريد وجود بعض الصور الإيروتيكية التي يقدمها للقارئ لأول مرة خلافا لكل رواياته السابقة، وببعض التفاصيل الدقيقة التي تحاول من خلالها أن تصف العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة بتفاصيلها، فما الدافع لهذا الاستحضار؟

    > هل نتحدث عن المجتمع كما هو أو كما ينبغي أن يكون أو كما نريده؟

     (مقاطعا) لا، كما هو…

    > إذن، إذا كنا نتحدث عن الواقع المجتمعي كما هو، فأظن بأن الأدب أو على الأقل فهمي للأدب يحتم تصوير الواقع كما هو. «ناقل الكفر ليس بكافر». ويمكن أن أسِرّ لك بأنني ترددت كثيرا قبل أن أقحم صورا إيروتيكية.  في النهاية قلت لمَ لا. أنا أتحدث عن بطل من مرجعية معينة، له هوية خاصة فلا يمكن أن أجتزئها. الجوانب الإيروتيكية ليست للإثارة ولكن للتعبير عن صور من المجتمع وعن تناقضه كذلك بين حقيقته، وبين ما يزعم. وأظن أن العمل كان سيفقد من قيمته لو محوت الجوانب التي ألمحتَ إليها. 

    إلى ذلك، انطلاقا من ضرورة تصوير الواقع، قمت بالمعاينة لكثير من الأماكن. زرت «بار ماجستيك» نهارا وتناولت فيه قهوة مع صديقة ولم تكن هذه الصديقة تعرف سبب وجودي بالبار صباحا، ووجدت شخصا اسمه «باصطوف» من العونات، ولذلك استحضرت أغنية من العيطة تتحدث عن منطقة العونات. وقرأت كثيرا عما لم تتح معاينته، كما في تصويري لإسرائيل. واستحضرت من الذاكرة صورا عشتها، كزيارة ضريح بوحصيرة قرب تولال، بدائرة الريش، من المنطقة التي أتحدر منها. 

     ألا تخشى من ردود الفعل بهذا الخصوص، مع العلم أن كتاباتك دائما ما كانت تصنف في خانة الجدية بهذا المعنى، علما أنه إلى جانب هذه الصور الإيروتيكية، كان هناك من يرى من خلال بعض التدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي أن الرواية لن تعجب فصيلا مجتمعيا وأقصد به الإسلاميين الذين سبق لهم الاحتفاء بروايتك «رواء مكة»؟

    > أنا شخصيا لست في صراع «أكون أو لا أكون» أو «مع فريق ضد آخر»، أنا أنطلق من الواقع حول قضايا معينة، هاجسي فيها فكري بالأساس، لذلك لا أريد لمن يقرأ عملي أو أعمالي أن ينظر إلى الشجرة وتغيب عنه الغابة. القضية المحورية فكرية، ثم أريد من القارئ أن يقرأ الكتاب من الألف إلى الياء، وحينما يقوم بذلك لربما سوف يذهب إلى ما وراء السطور، أما أن يُختزل كتابي في صفحة أو اثنين، رغم أن هذا من حقه، فأفضل ألاّ يُصدر حكما. أريد من القارئ في تدويناته أو الناقد في كتاباته أن يقرأ العمل حتى النهاية قبل أن يستنبط أي حكم، وهو حر فيه بعد ذلك.

     من بين الأشياء التي تحضر أيضا قضية «الإناء الفارغ التي أثارت الجدل أيضا بين المدونين وهناك شبه إجماع على أنكم تقصدون بهذا الكلام المفكر عبدالله العروي الذي وصفته بكونه «في خريف عمره من الأزمة، لأنه لم يعد يقول شيئا سوى أوان فارغة»…

    > (مقاطعا) على لسان الشخصية وليس أنا لذلك لا ينبغي أن أحمَّل…

     (أقاطعه)… لكن أنت كاتب الرواية في النهاية…

    > أحيانا أقول أشياء قد يتم تحميلها أكثر مما تحتمل، والدليل على ذلك أن هاته الشخوص متضاربة في رؤاها، فلا يمكن أن أكون الشيء ونقيضه، لذلك لا ينبغي أن أُحَمل ما لا يُحتمل. ثم في ما يخص هذا الموضوع بالضبط، ينبغي قراءة حكم بطل الرواية الذي نعت كاتبا مغربيا بأنه جدي وبأنه دقيق وموضوعي، ولا مجال عنده للمعرفة التقريبية. لمَ لا تُفهم هذه الجملة، التي أثارت لغطا كثيرا، بالحاجة إلى رؤية نقدية لأزمة الثقافة العربية حاليا؟ مثلما قال بطل الرواية. هذا هو المهم.

     سأعود إلى تصريح صحفي لك قلت فيه إن الرواية استحضار لواقع العالم العربي وعلاقته بالآخر، وبالضبط إسرائيل…

    > صحيح.

     وكيف ترى هذا الواقع في ظل الهرولة اليوم نحو التطبيع، وهل يمكن اعتبار رواية «الموتشو» بمثابة رؤية خاصة لهذا التطبيع؟

    > أنا لا أحب استعمال كلمة هرولة. بالنسبة إلي أنظر إلى الواقع نظرة مجردة ولا أصدر أحكام قيمة، ولا أقول لا هرولة ولا انبطاح، ولا خيانة. هذا غير وارد في قاموسي. أريد أن أفهم ظاهرة، من زوايا متعددة.  أنتصر لقيم، ولذلك استشهدت بريجيس دوبري الذي ليس مسلما ولا عربيا ووقف على واقع الميز في الأراضي المحتلة، وفي إسرائيل نفسها في ما يخص عرب إسرائيل.

     هل هذا الموقف هو الذي فرض عليك حصر أحداث الرواية ما بين 2018 حتى ربيع 2019 رغم صدورها عام 2021 علما أن اتفاقات أبراهام التي وقع عليها المغرب للتطبيع مع إسرائيل تمت في دجنبر 2020؟

    > صحيح أنني أنهيتها عام 2021 وأنا أستحضر كل ذلك، وبدون شك أن هذه التطورات كانت حاضرة. أنهيت أحداث الرواية في مارس 2019 عن قصد لأن هذا يحيل على تجربة شخصية كنت فيها على وشك الموت وخضعت لعملية جراحية، كدت ألقى حتفي. هناك جوانب ذاتية في عملي، أكيد. 

     يعني أنك لا تجد نفسك في أي واحد منها…

    > أجد نفسي في شخصية ضامرة لا تظهر، يتم الحديث عنها في ضمير الغائب.

     لمَ لا تريد الكشف عنها؟

    > أنا لست الموتشو، ولست المحتجبة، ولست إستير بكل تأكيد، ولست بنيس ولا محند…

     ما هي الأعطاب التي ترى أن من الممكن إصلاحها من خلال أحداث الرواية ومسارها؟

    > هناك فكرة كانت تتردد وبالأخص في الأوساط الأكاديمية الغربية، أو الإسرائيلية، مفادها أن العالم العربي كسر الآخر، أو كسر المرآة التي فرضت على أقلياته الصمت أو غيره. هناك جانب من الصحة، في ذلك، ولكنه ليس كل الصحة. هناك من اختاروا ألاّ يكونوا جزءا من الأنا الجمعي. أليس الآخر مسؤولا عن كسر المرآة كذلك؟ أو على الأقل أن المسؤولية مشتركة. نتفق مثلما يقال بأن العالم العربي حرم نفسه من أقليات كانت فيه، بمن فيهم المسيحيون العرب الذين اضطر الكثيرون منهم إلى المغادرة سواء في سوريا أو لبنان، كما أن هناك الآن حديث عما يسمى باليهود العرب وهذا المصطلح كان مزعجا في إسرائيل، ويعتبر متناقضا في ما يخص هوية إسرائيل المستحدثة.  لكن نجد المرحوم السرفاتي وغيره مثل عمران المالح، وعدة في تونس، وكورييل في مصر، يعتبرون أنفسهم عربا يهودا. لا بد من إجراء قراءة نقدية لإسرائيل وخطابها، وهذا ما حاولت القيام به في الرواية.

     هناك نهاية غير متوقعة للرواية باختيار آية قرآنية…

    > (مقاطعا بحماس) ليس الآية فقط، بل منطوقها. 

     لم يسبق لحسن أوريد أن أنهى روايته بهذه الطريقة ومن خلال الآية 5 من سورة القصص والتي تقول: «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ». فما هي الرسالة التي تحملها هذه الآية القرآنية بالضبط؟

    > لذلك أريد أن تُقرأ الرواية من ألفها إلى يائها. لا أستطيع أن أجيب عن رسالة أو رسائل. الخاتمة أنا من كتبها ولم تكتب نفسها. نكتشف في الرواية ما لم نكن نتوقعه. 

     من بين الإشكاليات التي تطرحها الرواية هو سعر البيع للجمهور، ألا تعتقد أن تسعيرها بمبلغ 160 درهما مبالغ فيه شيئا ما وقد يساهم في حرمان فئات واسعة من الراغبين في اقتنائها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والغلاء الذي يضرب القدرة الشرائية للمواطنين على وجه العموم؟

    > هذا مشكل لا دخل لي فيه، ولم أُستشر في القضية، ولكن الناشر أخذ بعين الاعتبار ملاحظات القراء والمهتمين وخفّض السعر وسيخفض أكثر. لم أعرف السعر إلا فور توزيع العمل، وفوجئت مثل كل القراء، وطبعا لو سُئلت لاعترضت، وأكيد أنني سأعمل مع الناشر الذي أتعامل معه لأول مرة على معالجة الأمر، وهو اعترف وأسر لي بأمرين بأنه سيعيد النظر في السعر، كما أبديت ملاحظات فيما يخص الغلاف، ولكن لم ألح لأنه هو الذي يتحمل مسؤوليته، لذلك سيتدارك الأمر في الطبعة الثانية في ما يخص الغلاف،  وأنا أريد أن أعتذر للقراء وأؤكد أن لا دخل لي في الأمر وأنا أحترم اختصاصات كل شخص،  كما أريد من الناشر أن لا يمس جوهر الرواية ولغتي، لكن السعر والتوزيع والغلاف فكلها أشياء لا أتدخل فيها.

     كيف تتوقع ردود الفعل بعد صدور الرواية وهل يمكن القول أنها ستنجح في إحداث نوع من حلحلة المياه الراكدة داخل العقل المغربي والعربي بخصوص قضايا مصيرية، من خلال خط سير أحداث هذه الرواية؟

    > من المفترض في المثقف ألا يُساير بالضرورة المعتاد أو الخضوع لتوجهات معينة لأن مفهوم المثقف كمفهوم غربي هو أنه «يرى ما لا يُرى» وحسب مقولة لسارتر فـ»كل شخص يشاهد ولكن ليس كل شخص يرى»، لذلك فمسؤولية المثقف هي أن تكون له الحرية وليس تحت ضغط بنية معينة مما يمكنه من الخروج من الطرق المألوفة، ولكن بناء على أدوات معرفية وليس من أجل الإثارة، وأنا في كل القضايا ذات الطبيعة الفكرية التي كتبت عنها، أتريث، بل ومنها ما كلفني إنجازه قراءات ومسارات معينة. فأنا لا أتحدث، مثلا، عن الصراع العربي بناء على انطباعات، فأنا درّست الموضوع لعشر سنوات لطلبة فرنسيين بالأساس من معهد العلوم السياسية لبوردو. غايتي ليس أن أزعج ولكن أدعو إلى التفكير وأساعد إن أمكن في ترصد بعض الحلول. لا نملك الحقيقة ولكن نملك جزءا من الحقيقة ونستطيع أن نبلغ الحقيقة من خلال الحوار والنقاش وهذا ما أسعى لأقوم به. هل وفقت؟! لا أدري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الطماطم تواصل الانخفاض لتصل إلى 3.5 دراهم بأسواق الجملة بإنزكان والبيضاء

    عرفت أسعار الطماطم بكل من سوق الجملة بالدار البيضاء وإنزكان انخفاضا ملحوظا، حيث تراوح ثمن الكيلوغرام الواحد منها، اليوم الأربعاء، ما بين 3 إلى 3.5 دراهم، وذلك بعد ارتفاع مهول دام أسابيع وأثار غضب المغاربة.

    وقال عبد الرزاق الشابي، الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالبيضاء، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، إن انخفاض أسعار الطماطم متواصل منذ السبت الفارط، وذلك بسبب الإجراءات “المشددة” وخاصة فيما يتعلق بالتصدير وغلق بوابة إفريقيا.

    واعتبر الفاعل النقابي في صفوف تجار سوق الجملة بالعاصمة الاقتصادية، أن “الاختلاف” بين أسعار سوق الجملة والبيع بالتقسيط، يستلزم تدخل الحكومة وإعادة النظر في قانون حرية الأسعار، وتسقيف أسعار بعض الخضر التي يستهلكها عُموم المواطنين من ذوي الدخل المحدود، سيما الطماطم والبصل والبطاطس.

    وعن الأسعار المتوقعة في رمضان، أوضح الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه، أنها مرتبطة بالمراقبة والتشديد من طرف الأوصياء على القطاع، وخاصة التصدير “كلما تم شحن كميات كبيرة نحو الخارج، كلما ارتفع ثمنها بالأسواق المغربية”.

    من جهته، كشف علال، تاجر بسوق إنزكان للجملة، أن أسعار الطماطم بلغ اليوم 3 دراهم، وذلك بفضل “اكتمال نضجها بالضيعات الفلاحية، وبالتالي أضحت متوفرة للتجار”.

    وكانت الحكومة قد توقعت انخفاض أسعار الطماطم، مبررة الارتفاع بموجة البرد التي عرفتها المملكة خلال الأسابيع الفارطة، والتي أثرت على محاصيل بعض الخضار وفي مقدمتها الطماطم.

    وأعلنت أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحد من ارتفاع الأسعار مع تكثيف المراقبة الميدانية في نقاط البيع وضمان التموين العادي للأسواق بالمنتجات الغذائية.

    وأكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال اجتماع مجلس الحكومة منتصف فبراير، أن “إنتاج الخضروات وعلى رأسها الطماطم في مستوى جيد خلال هذا العام، وارتفاع أسعار الطماطم مؤخرا يعود أساسا إلى موجة البرد التي تعرفها البلاد”.

    وسجلت الصادرات المغربية من الطماطم الطازجة خلال 2022، ارتفاعا بنحو 100 ألف طن وفق أرقام مكتب الصرف، حيث بلغ الحجم الإجمالي للصادرات والموجه أساسا للسوق الأوروبية نحو 645 ألف طن مع نهاية نونبر 2022 مقابل ما يقارب 545 ألف طن خلال الفترة نفسها من سنة 2021.

    وأوضح المصدر ذاته أن مجمل قيمة ما صدره المغرب من الطماطم الطازجة بنهاية شهر نونبر 2022 بلغ ما يناهز 8.9 ملايير درهم مقابل ما يفوق 6.42 ملايير درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2021، لتسجل الصادرات زيادة بنحو 2.48 مليار درهم من حيث القيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم شكوى ضد يوتيوب بسبب جمع بيانات 5 ملايين طفل في بريطانيا

    يواجه موقع يوتيوب التابع لشركة « ألفابت » شكوى تم تقديمها إلى هيئة حماية البيانات في المملكة المتحدة بشأن مزاعم بأنه يجمع بيانات عن الأطفال بشكل غير قانوني، في انتهاك للقواعد الجديدة التي يتم تطبيقها لحمايتهم على الإنترنت.

    وقال مكتب مفوض المعلومات إنه سينظر في الشكوى، التي قدمتها مؤسسة خيرية بريطانية تقول إن موقع مشاركة المقاطع المصورة ينتهك قانون الأطفال في المملكة المتحدة، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
    وقال ستيفن بونر، أحد نواب المفوض في المكتب « بصفتنا جهة تنظيمية، نتوقع حماية بيانات الأطفال عبر الإنترنت ».

    وأضاف بونر « إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسنتخذ الإجراءات ».

    ولا يخضع موقع يوتيوب لتحقيق رسمي من قبل مكتب مفوض المعلومات حتى الآن.
    وقدمت مؤسسة « فايف رايتس » الخيرية بالإضافة إلى والد لثلاثة أطفال صغار شكوى إلى مكتب مفوض المعلومات مفادها أن يوتيوب يجمع على الأقل بيانات عن موقع وعادات مشاهدة وتفضيلات نحو 5 ملايين طفل في المملكة المتحدة.
    وقال المتحدث باسم يوتيوب إن المنصة قامت باستثمارات لحماية الأطفال والأسر، مثل بدء تطبيق مخصص للأطفال، وإدخال ممارسات بيانات جديدة للمحتوى الخاص بالأطفال، وتوفير المزيد من التجارب المناسبة للعمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة تطلق مشروعا « من أجل اندماج أفضل للطلبة الأفارقة في المغرب »

    أعلنت جامعة محمد الخامس بالرباط وجمعية خريجي الجامعة عن إطلاق فعاليات إطلاق مشروع: « من أجل اندماج أفضل للطلبة الأفارقة في المغرب »، المنظم بشراكة مع مكتب اليونسكو بالمغرب، وذلك يومي 01 و02 مارس 2023، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال الرباط.

    وحسب البلاغ الصحفي، « ستعرف الانطلاقة الرسمية لهذا الحدث حضور العديد من سفراء الدول الإفريقية الشقيقة، وممثلو منظمة اليونسكو، ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، والوكالة المغربية للتعاون الدولي، وقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، وأكاديميين والطلبة الأفارقة الذين يمثلون مختلف البلدان والتخصصات الأكاديمية، وعدة شخصيات أخرى مهمة ».

     ويهدفُ هذا المشروع، الذي « سيعرف تنظيم عدة لقاءات وورشات وتدريبات إلى مساعدة الطلبة الأفارقة على الاندماج بشكل أفضل في المجتمع المغربي وخاصة في المجال الأكاديمي، ودعمهم في مسارهم الأكاديمي من خلال تقديم تدريب جيد في تخصصات متعددة من أجل إكمال دراستهم وتطوير مهاراتهم ومعارفهم ».

    ووفق البلاغ، « أيضا تسهيل اندماجهم الاجتماعي والمهني من خلال دعوتهم للمشاركة في مختلف المعارض التجارية، وتعريفهم على تقنيات المقابلة، وإنشاء محافظ مهنية، إلى غير ذلك من التقنيات المهنية ».

    كما يهدف إلى « إرشاد الطلبة الأفارقة الراغبين في العمل بالمغرب وتوعيتهم بكل ما يتعلق بقضايا الهجرة (الاتفاقيات حسب بلد المنشأ، القوانين، البروتوكولات، إلخ)؛ وتعزيز مهارات التواصل لديهم، وتوعية المهاجرين بحقوقهم وواجباتهم؛ وتعزيز أواصر الشراكة والتعاون مع الدول الأصلية للطلبة الأفارقة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولى منذ انتهاء الأزمة بين الرباط ومدريد.. سانشيز يحل بسبتة المحتلة للمرة الثالثة في أقل من عامين

    سفيان رازق

    حل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الأربعاء، بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين مدريد والرباط.

    وحسب صحيفة “إلباييس”، فإن هذه الزيارة هي الثالثة لسانشيز لمدينة سبتة منذ توليه رئاسة الحكومة الإسبانية في أقل من سنتين، مشيرة إلى أن الزيارة تأتي من أجل افتتاح مركز صحي يوجد بمنطقة تراخال القريبة من معبر باب سبتة، مضيفة أن ذلك يتزامن أيضا مع الاستعدادات الجارية لفتح معبر الجمارك بباب سبتة أمام نشاط نقل البضائع بين المدينة والمغرب.

    وذكر المصدر ذاته أن حلول سانشيز بسبتة لن يستمر سوى ساعات معدودة، حيث بدأ المسؤول الإسباني زيارته لسبتة المحتلة مصحوبا بوزيرة الصحة، كارولينا داريا، حيث افتتح مركزا صحيا بالمدينة بشكل رسمي بغلاف مالي ناهز 5,6 ملايين يورو.

    وتعود أول زيارة لسانشيز إلى سبتة المحتلة إلى أزمة الهجرة شهر ماي 2021، حين دخل ما يقرب من 8000 مهاجر المدينة في غضون يومين فقط، وزار سانشيز سبتة مرة أخرى في مارس الماضي، غداة إعلان مدريد عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي للصحراء المغربية.

    وكان وزير الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، أكد أنه بالفعل تم الاتفاق على الشروع في بدء مرور البضائع بشكل اعتيادي ومنظم وتصاعدي بين البلدين، من خلال مكاتب الجمارك الحدودية، وذلك منذ شهر يناير الماضي، مع إعادة فتح مكتب للجمارك في مدينة مليلية، وإنشاء مكتب جديد في سبتة خلال شهر يناير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الشريف للفوسفاط يحقق رقم معاملات قياسي

    حققت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) رقم معاملات قياسي بنحو 114.5 مليارات درهم خلال سنة 2022، نتيجة لارتفاع أسعار الأسمدة في السوق العالمية.

    وحقق رقم المعاملات نموا مهما بلغت نسبته 36 في المائة مقارنة بعام 2021 حين حققت المجموعة رقم 84,3 مليارات درهم.

    وقد أنجز المكتب، خلال العام الماضي، استثمارات تناهز 20 مليار درهم، بارتفاع ناهز 52 في المائة مقارنة بسنة 2021 حين لم يتجاوز الرقم 13.1 مليار درهم.

    واستفاد قطاع الفوسفاط من ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي خلال العام الماضي، نتيجة زيادة كلفة المدخلات واضطراب سلاسل الإمداد إضافة إلى القيود المفروضة على التصدير والطلب العالمي المرتفع.

    وحسب معطيات مكتب الصرف، فقد انتقلت أسعار المنتجات المرتبطة بالفوسفاط من 4775 درهما للطن في نهاية 2021 إلى 8326 درهما للطن في نهاية العام الماضي، أي بزيادة أكثر من الضعف.

    إقرأ الخبر من مصدره