Étiquette : ملعب

  • البطولة الاحترافية: قمة الجولة الرابعة تنتهي بانتصار الوداد الرياضي على نهضة بركان

    انتهت قمة الجولة الرابعة بين الوداد الرياضي ونهضة بركان، بانتصار الفريق الأحمر بهدفين نظيفين على البرتقالي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، خلال منافسات البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وكان الوداد الرياضي عازما على افتتاح التهديف مبكرا، سعيا منه لمشاركة الصدارة مع الجيش الملكي وأولمبيك آسفي، قبل تحويل البوصلة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا، وكذا لرد الدين، بعد خسارته أمام نفس الخصم في نهائيي كأس العرش، والسوبر الإفريقي.

    وفي الجهة المقابلة، اعتمد نهضة بركان على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تهدي له هدفا ضد مجريات اللعب، ومن تم اللعب على الحفاظ على النتيجة لتحقيق الانتصار الأول في البطولة الاحترافية، بعد تعادل وثلاث هزائم في الجولات الثلاثة الأولى.

    وتمكن الوداد الرياضي من افتتاح التهديف في الدقيقة 12 برأسية اللاعب بولي جونيور سامبو، تقدم بعثر أوراق بنشيخة ولاعبيه، الذين كانوا يمنون النفس في إحراز هدف التقدم، ومواصلة سلسلة الانتصارات المتتالية على الفريق الأحمر في مختلف المسابقات.

    وحاول نهضة بركان تعديل النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في الدقيقة الأخيرة من الجولة الأولى عن طريق باعدي، من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لولا التدخل الجيد للحارس التكناوتي، الذي أبعد الكرة إلى بر الأمان، فيما ظل الوداد يناور بين الفينة والأخرى دون تمكنه من الوصول إلى الشباك للمرة الثانية، ما جعل الشوط الأول ينتهي بتقدم أبناء عموتة بهدف نظيف على رفاق الموساوي.

    ودخل الوداد الرياضي الجولة الثانية بدون مقدمات، بعدما تمكن من إضافة الهدف الثاني عن طريق جلال الداودي في الدقيقة 56، ليجد لاعبو نهضة بركان أنفسهم أمام ضرورة تقليص الفارق، بعدما كانوا يبحثون عن التعادل مع بداية الشوط، خصوصا وأنهم لم يحققوا بعد الانتصار منذ بداية البطولة

    وظل نهضة بركان يبحث عن التعديل من خلال المحاولات التي أتيحت له دون جدوى، في ظل تواصل غياب النجاعة الهجومية، فيما كان الوداد الرياضي قريبا من زيادة أهدافا أخرى، لولا التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، في حين لم تعرف الدقائق المتبقية أي جديد، سوى هجمات من الطرفين دون الوصول إلى المرمى، لتنتهي المباراة بانتصار الوداد بهدفين نظيفين.

    ويتصدر حاليا الوداد الرياضي ترتيب البطولة الاحترافية بعشر نقاط، مناصفة معا الجيش الملكي، وأولمبيك آسفي، فيما تجمد رصيد نهضة بركان عند النقطة الواحدة في المركز ما قبل الأخير، علما أن مبارتي الفريقين في الجولة الخامسة والسادسة تم تأجيلهما إلى وقت لاحق، نظرا لانشغالهما بالمنافسات الإفريقية.

    وفي مباراة أخرى جرت في التوقيت ذاته، على أرضية ملعب أدرار بأكادير، لحساب الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول، انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله بين حسنية أكادير ومولودية وجدة.

    وبدأ الفريقان المباراة في جولتها الأولى عازمان على افتتاح التهديف، سعيا من حسنية أكادير لمواصلة نتائجه الجيدة، لمشاركة الصدارة مع الجيش الملكي، والوداد الرياضي، وأولمبيك آسفي، ولتحقيق الفوز الأول هذا الموسم لمولودية وجدة المتعذب في أسفل الترتيب.

    وتمكن مولودية وجدة من تسجيل الهدف الأول عن طريق اللاعب شعيب فيدي في الدقيقة 30، تقدم جعل حسنية أكادير يندفع أكثر أملا في تسجيل التعادل، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية النتيجة، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم سندباد الشرق بهدف نظيف على الغزالة السوسية.

    واستطاع حسنية أكادير أن يعدل النتيجة في الشوط الثاني عند الدقيقة 62 بفضل اللاعب فادي بن شوق، معيدا فريقه إلى أجواء المنافسة من جديد، لتحقيق الانتصار والبقاء ضمن كوكبة المتصدرين، فيما وجد لاعبو مولودية وجدة أنفسهم مرة أخرى أمام صعوبة تحقيق الانتصار، الذي غاب عنهم منذ بداية البطولة.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من تحقيق مبتغاه، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله بين الطرفين، ويفشل بذلك مولودية وجدة في تحقيق انتصاره الأول في البطولة الاحترافية، علما أن مباراة حسنية أكادير في الجولة الخامسة أمام الرجاء الرياضي تم تأجيلها إلى وقت لاحق، لانشغال النسور بالمنافسات الإفريقي.

    واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع حسنية أكادير رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الرابع، فيما وصل رصيد مولودية وجدة إلى نقطتين في الرتبة 13، متساويا في عدد النقاط مع كلا من المغرب الفاسي، وأولمبيك خريبكة.

    وفيما يلي الترتيب النهائي بعد إجراء كل مباريات الجولة الرابعة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يوجه رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة


    ‎بقلم/محمد أوزين

    ‎السيد رئيس الحكومة المحترم
    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    ‎السيد رئيس الحكومة؛

    ‎سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.
    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    ‎تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    ‎فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    ‎هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    ‎السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    ‎للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    ‎أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.
    ‎(يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    السيد رئيس الحكومة؛

    سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.

    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟  وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط  إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.

    (يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يضيع نقطتين بتعادله مع الإتحاد الرياضي التوركي

     

    تعادل المغرب التطواني مع ضيفه الإتحاد الرياضي التوركي بهدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب سانية الرمل، برسم الدورة الرابعة من البطولة الاحترافية “إنوي”.
    وانتهى الشوط الأول لصالح المغرب التطواني بهدف نظيف حمل توقيع محمد سعود، حيث نفذ هذا الأخير ضربة حرة مباشرة مانحا التقدم لفريقه في دقيقة 18 .
    في حين تمكن أبناء طارق السكتيوي من العودة في النتيجة بنهاية الشوط الثاني، عبر مهاجمه إريك مبانجوسوم مسجلا هدف التعادل لإتحاد الرياضي التوركي في الدقيقة 88..
    وبهذه النتيجة، أضاف المغرب التطواني لرصيدهم نقطة إضافية وضعتهم في المركز الثامن بحصيلة بلغت 6 نقاط، في حين رفع الإتحاد الرياضي التوركي رصيده للنقطة الرابعة في المركز العاشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يهدر فوزا ثمينا على ميدانه في مواجهة اتحاد تواركة

    تعادل فريق المغرب التطواني مع ضيفه إتحاد تواركة بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما ، اليوم الأحد على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان ، برسم منافسات الدورة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية “.

    وأنهى فريق إتحاد تواركة الشوط الأول منهزما بهدف للاشيء، قبل أن يدرك التعادل في الشوط الثاني وينهي المباراة بهدف لمثله.

    وسجل هدف المغرب التطواني محمد سعود (د 18)، فيما سجل هدف التعادل لفريق إتحاد تواركة إيريك مبانغوسوم (د 88) .

    وشهدت المباراة إشهار الحكم، هشام التمسماني، الورقة الحمراء في وجه لاعب إتحاد تواركة محمد شملال (د 62)

    وعقب هذه النتيجة، إرتقى فريق المغرب التطواني إلى المركز الثامن برصيد 6 نقاط ، فيما حل فريق إتحاد تواركة في المركز العاشر برصيد 4 نقاط .

    وفي الدورة المقبلة، يستقبل إتحاد تواركة نادي شباب المحمدية ، فيما يحل فريق المغرب التطواني ضيفا على نهضة بركان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يُضيع فوزا مهما داخل ميدانه

    تعادل فريق المغرب التطواني مع ضيفه إتحاد تواركة بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما ، اليوم الأحد على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان ، برسم منافسات الدورة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وأنهى فريق إتحاد تواركة الشوط الأول منهزما بهدف للاشيء، قبل أن يدرك التعادل في الشوط الثاني وينهي المباراة بهدف لمثله.

    وسجل هدف المغرب التطواني محمد سعود (د 17)، فيما سجل هدف التعادل لفريق إتحاد تواركة إيريك مبانغوسوم (د 88) .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية: اتحاد تواركة يفرض على المغرب التطواني التعادل في الدقائق الأخيرة

    فرض الاتحاد الرياضي التوركي التعادل بهدف لمثله على المغرب التطواني، في الدقائق الأخيرة من المباراة، التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان، لحساب الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأت الحمامة البيضاء المباراة في جولتها الأولى ضاغطة منذ صافرة الحكم، سعيا منها لافتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء فيما بعد بالطريقة التي يريدها عبد اللطيف جريندو، فيما اعتمد الاتحاد الرياضي التوركي على الهجمات المرتدة مضطرا، لعلها تهدي له هدفا ضد مجريات اللعب.

    وكاد المغرب التطواني أن يفتتح التهديف في مناسبتين، لولا التدخلات الجيدة للحارس أيوب الخياطي، فيما فشل رفاقه في الوصول إلى شباك يحيى الفيلالي، في ظل الاندفاع المتواصل لأبناء جريندو، وغياب النجاعة الهجومية، إلى جانب تضييع العديد من الكرات السهلة في وسط الميدان.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المغرب التطواني من تسجيل الهدف الأول عند الدقيقة 18 بقدم اللاعب محمد سعود، من ضربة حرة مباشرة، لم تترك أية فرصة للحارس الخياطي للتصدي، تقدم جعل طارق السكيتوي يطلب من لاعبيه الاندفاع بغية إدراك التعادل، مع ضرورة الالتزام الدفاعي تجنبا لأية مفاجآت أخرى من التطوانيين.

    وحاول الاتحاد الرياضي التوركي إدراك التعادل من خلال الفرص التي سنحت له على أقليتها، إلا أن تواصل غياب النجاعة الهجومية حال دون تحقيق ما يصبوا إليه، فيما كان المغرب التطواني قريبا من إضافة أهدافا أخرى، لو تحلى لاعبوه بالتركيز عند الوصول إلى مربع علمليات الخصم، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم الحمامة البيضاء بهدف نظيف.

    ودخل الفريقان الجولة الثانية عازمان على الوصول للشباك، بغية التعديل من طرف الاتحاد الرياضي التوركي، ولإضافة الهدف الثاني من قبل المغرب التطواني، إلا أن تراجع مستوى الفريقين، وانحصار الكرة في وسط الميدان، آل دون تحقيق المبتغى في الربع ساعة الأولى.

    وزادت مشاكل الاتحاد الرياضي التوركي، بعدما قام الحكم هشام التمسماني بطرد لاعبه محمد شملال في الدقيقة 62، ليكمل الفريق بذلك المباراة بعشرة لاعبين، باحثا عن التعادل الذي استعصى عليه، فيما ظل المغرب التطواني يناور بين الفينة والأخرى، سعيا منه لاستغلال النقط العددي لخصمه، لإضافة الهدف الثاني، وحسم نتيجة المباراة لصالحه، للبقاء ضمن فرق المقدمة.

    وضيع المغرب التطواني فرصة تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 80، جراء قلة التركيز في التسديد، إلى جانب التدخل الجيد للحارس الخياطي، الذي تمكن من إبعاد الكرة إلى بر الأمان، والإبقاء بذلك على أمل فريقه في التعديل، الذي ظل مستعصيا عليه، بالرغم من المحاولات التي أتيحت له، والتغييرات التي قام بها طارق السكيتيوي.

    وواصلت الحمامة البيضاء اندفاعها فيما تبقى من دقائق، بحثا عن الوصول إلى الشباك للمرة الثانية، دون الإفلاح في ذلك نتيجة التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، فيما ظل الاتحاد الرياضي التوركي يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة، سعيا منه لتعديل النتيجة، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 88 عن طريق اللاعب إيريك مبنكوسوم، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله بين الطرفين.

    واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المغرب التطواني رصيده إلى ست نقاط في المركز السابع، فيما وصل رصيد الاتحاد الرياضي التوركي إلى أربع نقاط في الرتبة العاشرة، علما أن المباراة التي ستجمع الحمامة البيضاء في الجولة الخامسة أمام نهضة بركان، تم تأجيلها إلى وقت لاحق، بسبب التزام الفريق البرتقالي بالمنافسات الإفريقية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الهزائم المتتالية ..منخرطو اتحاد طنجة يطالبون بالإسراع لعقد جمع عام

    هبة بريس – مكتب طنجة

    تسببت الهزائم المتتالية لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم ضمن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية في غضب جماهيري ، دفع بمنخرطي النادي الى المطالبة بعقد جمع عام لإدارة الفريق.

    وطالب منخرطو النادي عبر بلاغ صدر اليوم الأحد، بأن المكتب المسير يتحمل مسؤولية الهزائم الأربعة المتتالية التي تلقاها الفريق في البطولة، كما أعربوا عن استغرابهم “من تصريحات المدرب بادو الزاكي بعد الهزيمة أمام أولمبيك آسفي والتي رمى من خلالها الكرة في ملعب المكتب المسير فيما يخص التعاقدات.”

    كما انتقد المنخرطون الانتدابات التي قام بها النادي والتي أبانت عن ضعف مستوى بعض اللاعبين، وبالتالي دعوا إلى الإسراع في عقد جمع عام الذي “سيكون بمثابة مكاشفة لمجموعة من الأمور التي ظلت مبهمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزائم اتحاد طنجة تضع المكتب المسير والمدرب أمام فوهة انتقادات المنخرطين

    أثار مسلسل النتائج الكارثية التي حصدها فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، منذ بداية الموسم الحالي، حفيظة منخرطي النادي، الذين وجهوا سهام الانتقادات إلى المكتب المسير، محملين إياه والمدرب، مسؤولية الهزائم الأربعة المتتالية التي مني بها الفريق خلال هذا الموسم.

    وأعرب منخرطو نادي اتحاد طنجة، في بلاغ للهيئة الممثلة لهم “عن استيائهم الكبير من النتائج المخيبة لآمال الجماهير الطنجاوية، والتي لم يشهد تاريخ النادي مثلها من قبل، والمتمثلة في أربعة هزائم متتالية”.

    وحذرت الهيئة، في بلاغها، من دخول الفريق “في دوامة الصراع من أجل البقاء في القسم الوطني الأول إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.”. مسجلة “بقلق كبير، الغياب الكلي لبوادر وملامح مشروع الفريق الذي روّج له المكتب المسير والمدرب بادو الزاكي قبل بداية الموسم.”.

    وعبر المنخرطون، عن استغربهم من تصريحات المدرب بادو الزاكي بعد الهزيمة أمام أولمبيك آسفي والتي رمى من خلالها الكرة في ملعب المكتب المسير فيما يخص التعاقدات.

    ودعوا المكتب المسير الى تحمل مسؤولية الهزائم الأربعة المتتالية ومسؤولية تعاقده مع المدرب بادو الزاكي، مع تحمله مسؤولية إنتدابات بعض اللاعبين الذين أبانوا عن ضعف مستواهم التقني والبدني.

    كما دعا المنخرطون إلى الإسراع في عقد جمع عام الذي سيكون بمثابة مكاشفة لمجموعة من الأمور التي ظلت مبهمة.

    ووجهت هيئة المنخرطين، دعوة لكافة الجماهير الطنجاوية إلى الالتفاف حول شعار الفريق وجعل مصلحة النادي فوق كل اعتبار والاستمرار في المساندة والدعم كما هو معهود فيها.

    ويرزح فريق اتحاد طنجة، خلال هذا الموسم، تحت وطأة “نكبة غير مسبوقة”، بعدما تلقى أربع هزائم متتالية، آخرها خلال مواجهته لفريق أولمبيك أسفي، في إطار الجولة الرابعة للبطولة الاحترافية.

    ويعزو متتبعون، الوضع الراهن للفريق، إلى التخبط الكبير في التسيير من طرف المكتب وكذا اختيارات المدرب بادو الزاكي، المتمثلة في استقدام لاعبين يفتقدون للتجربة الكافية للعب في قسم الأضواء.

    إقرأ الخبر من مصدره