Étiquette : ملكية

  • النيابة العامة تدخل على خط تزوير خاتم رئيس مجلس الناظور

    زنقة 20 ا الرباط

    أحال عامل إقليم الناظور، علي خليل، ملف توزير خاتم وتوقيع رئيس المجلس الجماعي، سليمان أزواغ، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالناظور من أجل البحث والتحقيق في ملابسات قضية تزوير ملكية قطعة أرضية في حي أولاد ميمون من أجل التهرب الضريبي.

    ومن المرتقب أن تباشر مصالح الأمن سلسلة من التحقيقات في القضية التي تفجرت مؤخراً بجماعة الناظور ، وتهم تزوير خاتم وتوقيع رئيس المجلس الجماعي للناظور من أجل الحصول على شهادة إدارية خاصة بالأراضي الحضرية الغير مبنية بغية بيعها والتهرب من أداء واجبات جماعة الناظور المقدرة بأزيد من 27 مليون سنتيم.

    وكان أحد المنعشين العقاريين المعروفين بالمدينة وصيدلاني بالإضافة إلى شخص أخر وأحد الورثة المالكين للبعقة الأرضية الواقعة بحي أولاد ميمون والتي تبلغ مساحتها أزيد من 800 متر، قاموا بإصدار وثائق مزورة، من أجل التهرب من أداء واجبات الجماعة.

    وفي تصريح صحفي سابق، أكد سليمان ازواغ رئيس المجلس الجماعي للناظور، أنه سيتم رد الاعتبار لهبة المؤسسات المنتخبة والمنتخبين، وأن القضاء سيقول كلمته في هذه القضية.

    يشار إلى أنه من المرجح أن تتفجر قضايا أخرى بعد إكتشاف عملية التزوير الأخيرة للتهرب من أداء مستحقات الجماعة، ومن المتوقع الإطاحة برؤوس كبيرة داخل الناظور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يأمر بنقل ملكية أكبر محطة نووية في أوروبا من أوكرانيا إلى روسيا

    العمق المغربي

    وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، مرسوما يقضي بنقل ملكية محطة زاباروجيا الأوكرانية للطاقة النووية إلى بلاده.

    وجاء في المرسوم الذي نشره موقع الرئاسة الروسية، أنه “سيتم منح الأذونات اللازمة لتشغيل محطة زاباروجيا للطاقة النووية”.

    وأضاف المرسوم أنه “سيتم نقل ملكية المحطة إلى روسيا، وتم الإيعاز للحكومة الروسية بهذا الشأن”.

    ومحطة زاباروجيا (جنوب شرقي أوكرانيا) تعتبر محطة الطاقة النووية الأكبر في أوروبا، وانتقلت إلى السيطرة الروسية في 4 مارس الماضي.

    وتشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية على موسكو.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياضة والمجتمع

    إنَّ الحديثَ عن الرياضة والمجتمع لَأَمْرٌ مُتَاحٌ للجميع، بِخِبْرَاتٍ متعدِّدة: إذ يمكن تجاذُب الحديث عن الشأن الرياضي، المليء بالمتعة، لساعات عديدة، بآليات تختلف حسب الثقافة الرياضية، والاجتماعية، وعتبات الممارسة، ودرجات الخِبرة في المشاهدة، أو حتى على سبيل الاقتحام. أمَّا أمْرُ الكتابة، في هذا الموضوع، وشأنُ تَدَارُسِهِ بنَفَسٍ، ومنهجيةٍ عِلْمِيَّيْن، وفي حقول معرفية مختلفة، فهو أَمْرٌ غيرُ متاحٍ للجميع، ومَنْدُوحَةٌ تتطلَّب التكوين، والممارسة في النقد البنَّاء، والقُدرة على طرْح البدائل، والمراوَحة بين التوثيق، والتحليل، والإبداع. هذا ما أَمْلَتْهُ عَلَيَّ نفسي، وأنا أقرأ مقالات صيغت باللغة العربية، في الكتاب الجماعي، المُعنْوَن: “الرياضة والمجتمع” لمجموعة من الفاعلين، المتخصِّصين في البحث في الرياضة عموما، وفي المجتمع، في علا قاته بالممارسة الرياضية.

    اختار المُؤَلِّفُون الخمسة المُراوَحَةَ بين مناظرات الماضي، ومدى تحقيقها على أرض الواقع، ووضعوا أنفسهم بين الدَّافِعِ والبحث، فكشفوا عن تحليل الكثير من المعطيات، ومن زوايا علمية مختلفة، ورصدوا عِلَلَ عدم تفعيل مجموعة من التوصيات، وطرحوا الكثير من البدائل، ولعل ما أسعفَهم بذلك، هو درايتُهُم في تخصصاتِهِمُ العلمية، المرتبطة بأنواع رياضية كثيرة، وقربُهم من مراكز القرار، كأنهم مُؤْتَمَنُونَ على مسار التوصيات، وعلى حدود تفعيلها.   في البداية، أَشْفَقْتُ على هؤلاء الكُتَّابِ من مَضَارِّ نُدْرَةِ القرَّاء المُعَرَّبِينَ حول هذا الموضوع، لكن، سرعان ما تَبَدَّدَ تَوَجُّسِي، بعد مُطالعة المقال الأوَّل، فَلُغَةُ الباحث منصف اليازغي رصينة، وحِسُّهُ النقدي يَقِظٌ للغاية، ويُدْلِي بِمَدَى غيرتِه على الرياضة. وبعدها، تَحَوَّلَ التَّوَجُّسُ إلى إعجاب، فقد تَعَرَّفْتُ كُتَّاباً ناذرين، في موضوع شائكٍ، ومفتوحٍ على مصاريعه للعموم، لم يُهْدِرُوا فيه الوقت، بل، أجادوا في قوانين كتابتِه، نحواً، وبلاغةً، وسرداً، وأسلوبيَّة، وأخباراً؛ كما استشعرتُ سيطرةً يَفرضُها تخصُّصُهم، في علوم الرياضة، والمجتمع، والجانب النفسي، والبدني، والإعلامي، واحتكاكهم بالساسة، وتتبُّعُهُم لِما يتلفَّظون به، وعوداً أو تصريحاتٍ، وما إلى ذلك…

    استُهِلَّ المُؤَلَّفُ بِإِشارةٍ ذكيَّةٍ إلى المناظرة الوطنية للرياضة، التي احتضنتها الصخيرات، شهر أكتوبر من سنة 2008، الموسومة برسالة ملكية جارحةٍ في حَقِّ التراخي في الإقلاع بالشأن الرياضي، فاضحةٍ مزالقَ تدبير هذا الشأن، ُمشَخِّصَةٍ داءَ تَرَدِّي الرياضة، مستشرفةٍ سُبُلَ الانبعاث، موجِّهةٍ إلى الطريق الصحيح… ثم، تلتها سِتُّ مناظراتٍ جهوية، شهدت تطاحناً في الآراء والمواقف، خلُصت إلى إعلان وزارة الشباب والرياضة عن تجميعها لأزيد من 120 توصية. أنجز بعدها مكتب الدراسات تشخيصا للرياضة الوطنية، وتبادل بعضُ الفاعلين الرياضيِّين التُّهَمَ بشأن من يعنيهِمُ المَلِكُ بكلمة: “إلاَّ مَنْ رَحِمَ ربِّي”. فكانت الحصيلة الإعلانَ عن مخططِ 2020 لنوال المتوكل، لِيُجْهَضَ بسبب التعديل الحكومي لسنة 2009، ثم مخططِ منصف بلخياط لسنة 2016، الذي لم يكن أفضلَ حالا من سابقه.

    أمَّا من خَلَّفَ الوزيريْن السابقيْن، فقد خلص إلى أنهما أساءَا تطبيق الرسالة الملكية، وأن هذه الأخيرة هي خارطة الطريق، دون أن يتحدث عن توصيات المناظرة، قبل أن تجرِفه، بعيداً، مياه ملعب الأمير مولاي عبد الله، في إطار فضيحة “الكَرَّاطَةْ”. فهل هذه الدوافع كافية لأن ينبري الإعلامي اللامع، منصف اليازغي على الإشراف على نشر كتاب جماعي، بعنوان: “الرياضة والمجتمع”؟

    المقال الأول: “السياسة الرياضية -مبادئ وتعريفات-” للباحث منصف اليازغي.

    إنَّ أوَّلَ ما أثار فضولي، وأنا أتصفَّح هوامش الكتاب، هو كلمة الإهداء، التي خَصَّ بها المُؤَلَّفُ الجماعي رجلاً مهتمّا بالبحث العلمي، وَصَفَتْهُ الكلمةُ على هذا النحو:

    “هذا المؤلَّف الجماعي إهداءٌ للأستاذ الفاضل، الدكتور محمد قعاش، على دوره الفعال والمؤثر، في دعم البحث العلمي بالمغرب، وترسيخ ثقافة التأليف الرياضي، وتكوين أجيال من الباحثين الشباب. مع متمنياتنا له بالشفاء ودوام الصحة”.

    وعليه، جعلتُ نُصْبَ عيني استنباطَ الدور الفعال لهذا الباحث الخدوم، من خلال ما ستكشفه لي مقالات الكتاب الجماعي، من معلومات رياضية، واجتماعية، ونفسية، وتدبيرية…

    استهل الباحث، منصف اليازغي، المؤَلَّفَ الجماعي بمقال بعنوان: السياسة والرياضة -مبادئ وتعريفات-“، فأشار إلى صعوبة تعريف مفهوم الرياضة، برغم كونها مُسْتَوْعَبَة لدى الجميع، لفظاً وظاهرةً، وهو ما أعجز المتخصِّصين عن تقديم تعريفٍ صحيحٍ ودالٍّ لها، وهو، أيضاً، ما فتح المجال لنعتها نعتا تلقائيا على هذا النحو: التربية البدنية، والألعاب الرياضية، والتمرينات البدنية، والتدريب البدني. لم يقف المؤَلِّف عند هذا النعت التِّلقائي، بل عمل على تدقيق مفهوم الرياضة، لغةً، واصطلاحاً، وسلوكا، وعلى مستوى التاريخ، والمجتمَع، مُراوحا بين تَقَلُّبِ المفهوم بين لغة الضاد ولغة موليير، ومُحِيلاً على العديد من الأبحاث الأكاديمية، التي أَوْلَتْ للرياضة اهتماما بالغا.

    خلص الباحث إلى إبراز القصد من كلمتَي “سياسة رياضية”، مبرزاً إمكانية التدخل السياسي للحكومات، في تدبير شؤون الرياضة، أو اقتِصار تسيير هذا القطاع على هيئات لا سلطةَ للحكومات عليها.

    المقال الثاني: “الإعداد النفسي للرياضيِّين المحترفين في البطولات الكبرى”.

    صاحب المقال: ذ. كريم بلقوش، أستاذ التعليم العالي، مساعد بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، معهد علوم الرياضة، تخصص علم النفس الرياضي. أشار الأستاذ الكريم إلى اعتماد علم التدريب الرياضي، في مراحل الإعداد الرياضي، على أسس علمية تمكن من إنجاح مراحل الإعداد البدني، أو المهاراتي، أو النفسي، مع إيلاء المزيد من الاهتمام إلى الإعداد النفسي.

    أقَرَّ الأستاذ، بأنه يمكن للإعداد النفسي أن يرقى بالرياضيين إلى مراتب رياضية متقدمة، بالاعتماد على دراسة الشخصية الرياضية، وتحسين العمليات العقلية المعرفية، وتتبُّع الرياضي لخلق وضعيات مُثْلَى لكل لاعب كفردٍ، أو في علاقته برفاقه كفريق واحد، لتقديم أداء أَمْثَل. ثم، أشار صاحب المقال إلى تظاهُرات رياضية كأمثلة على ما طرحه، كالألعاب الأولمبية، وبطولات العالم القارية، والملتقيات الكبرى…

    دقق الأستاذ كريم بلقوش مفهوم علم النفس الرياضي، بالاعتماد على إحالات غربية، وبيَّن مدى تأثير المشاركة في الممارسات الرياضية على العوامل النفسية والبدنية. ثم أشار إلى صعوبة التعريف بالأخِصَّائي النفسي الرياضي، مُحِيلًا على تساؤل الدكتور جون سيلفا:

    “إن من ضمن الأسئلة والتحديات، التي تواجه ميدان علم النفس الرياضي الإجابة عن السؤال التالي: من هو الأخصاء النفسي الرياضي؟”

    ومشيرا إلى مختلف المنظمات والجمعيات الدولية، في علم النفس الرياضي. ليخلص إلى إدراج ثلاث وظائف لهاذا العلم، تتمثل في: الأخصائي النفسي الإكْلِينِيكِي، والأخصائي النفسي الرياضي التربوي، والأخصائي النفسي الرياضي الباحث. كما أَقَرَّ بِأَنَّه لكلٍّ تكوينُه، ووظائفُه…

    اتخذ الألعاب الأولمبية أنموذجا رياضيا، لتبسيط برنامج الإعداد النفسي.

    المقال الثالث: “توظيف فرنسا واليهود للرياضة خلال فترة الحماية بالمغرب (1912-1956)”. لصاحبيه: د. الحاج محمد الناسك، د. منصف اليزغي.

    د. الحاج محمد الناسك: إعلامي مغربي مقيم بقطر، باحث في التاريخ المعاصر، صاحب بحث جامعي بعنوان: “الحياة الثقافية والاجتماعية للطائفة اليهودية في عهد الحماية”.

    د. منصف اليازغي: باحث في السياسة الرياضية، عضو المركز المغربي للدراسات والأبحاث في المجال الرياضي، له إصدارت آخرُها: “السياسة الرياضية بالمغرب (1912-2012).

    ربط المقال تطور الرياضات الحديثة بما أفرزه النصف الثاني من ق19، إذ كانت الرياضة وليدة الثورة الصناعية البريطانية، ومنها انتشرت إلى باقي دول أوربا. وهو ما دفع العلوم الاجتماعية إلى الاهتمام بأنشطتها وتنظيماتها. وعليه، عرف المغرب، على حَدِّ قولِ المقال، الرياضةَ الحديثة في ظل الاستعمار الفرنسي، إذ تغيرت الأشياء، حسب رأيِ الباحث الفرنسي، روجي لوطورنو، فأصبح الشبابُ الهواةُ يتزايدون بدون انقطاع، في الكشفية، وكرة القدم، وكرة السلة، والسباحة، وألعاب القوى.

    أدرج المقال تعريف بْيَارْ كُوبِيرْتْرَانْ للرياضة، قال فيه:

    “الرياضة هي النشاط الطوعي، والمعتاد للتمرين العضلي المكثَّف، المعتمد على الرغبة في الارتقاء، ويمكن أن يصل إلى الأخطار”.

    وعلى ذِكْرِ الأخطار، لم أتمالك نفسي لأُدْلِي بِدَلْوِي، بكل حب واحترام، في هذا المقال، وأُذَكِّرَ بِإشارة قيِّمة تعود إلى ما قبل بيار كوبيرتران، بثلاثِ قرون وبضعِ سنين، وردت عند المؤرخ محمد الصُّغَيِّرْ الأفراني، ذكر فيها بعض الأخطار الناجمة عن ممارسة الرياضة، في مراكش، في مستهل ق17م، أي في حوالي 1606، بعد وفاة السلطان المنصور السعدي، واستيلاء الفقيه الثائر ابن أبي مَحَلِّي على قصر البديع، مستغلا انشغال الأخوة أبناء المنصور في حروب ضارية بينهم، إذ جاءه أقرباؤُه يهنؤُونه، ويُظْهِرُون له الفَرَحَ والسُّرورَ بِما صار إليه مِنَ المُلْكِ، فكان رَجُلٌ منهم ساكتاً لا يتكلَّم، فقال له ابنُ أبي مَحَلِّي: ما شَأْنُكَ لا تتكلَّم؟ وألَحَّ عليه. فقال الرجل: أنتَ اليومَ سلطانٌ، إنْ أمَّنْتَنِي أَتَكَلَّمُ بالْحَقِّ. فقال له: أَنْتَ آمِنٌ. فقال الرجل، وكان أَمْثَلَهُمْ طَريقَةً:

    -“إنَّ الكُرَةَ التي يُلْعَبُ بِها يَتْبَعُهَا المائةُ والمائتان، وأكثرُ وأقَلُّ من خَلْفِهَا، وبِكَثِيرٍ من الصِّياح، والضَّجيج والهَوْلِ، ويَنْكَسِرُ النَّاسُ، ويَنْجَرِحُونَ، وقد يموتُون، ولا يُبَالُون. فَإِذَا فَتَّشْتَ لم تَجِدْ إلاَّ الشَّراويطَ ملفوفةً فيها {أي، خِرَقاً بالِيَّةً ملفوفةً} فلمَّا سَمِعَ ابنُ أبي مَحَلِّي هذا المِثالَ وفَهِمَهُ بكى، وقال: رُمْنَا أنْ نُجْبِرَ الدِّينَ فَأَتْلَفْنَاهُ”.[1]

    هذا، وقد اكْتُشِفَ كِتابٌ من الحَجْمِ الصَّغير، لِمُؤَلِّفٍ مجهولٍ من مدينة تازة، يعود إلى (ق17م)، يحمل عنوان “مُخْتَصَرُ الأَفَاريدِ”، تطرَّق إلى نظام الرياضة البدنية، في التعليم المغربي القديم. ومن بين موضوعاته فَصْلٌ يتعلَّق بكُرة القدَم، إذ، قسَّم المُؤَلِّفُ قوانينَ اللُّعْبَةَ إلى مجموعة قوانين إِلْزَامِيَّة، وأخرى مُسْتَحْسَنَة، ثم إلى مَحْظُورَة.

    مِنْ بينِ القوانين الإِلْزَامِيَّة:

    – تنظيمُ اللاعبين، وتقسيمُهُم إلى فريقيْن متساويَّيْن في العدَد.

    – نظافةُ أرض الملعَب، وابتعادُها عنِ البِناء والشَّجَر.

    – تحديدُ ساحة اللعب، دون طُولٍ مُفرِطٍ.

    ومن القوانين المُسْتَحْسَنَة:

    – جلوسُ المتفرِّجين خارجَ رُقْعَةِ الملعَب.

    – التَّصفيقُ ضِدَّ مَنْ يرتكب مُخالَفَة.

    وفي هذا الصَّدَدِ يقول المؤرخ محمد المنوني:

    – “إنَّ التصفيق كان، آنذاك، يقومُ مَقَامَ الصَّفيرِ في الألعاب الحديثة”

    فيما يَروي الباحثُ المنوني بخصوص ما كان يُمْنَعُ على اللاعِبِين، من قَبيلِ:

    – قَذْف الكرة إلى الطرف الخارجي من الملعَب.

    – التقاء اللاعبيْن بالرِّجليْن، سَاقاً لِساقٍ.

    – استخدام الدَّفْعِ والوَكْزِ.

    – حَصْر اللاعب للكرة بِرِجْلِهِ، وضَرْبِه لِمُنَافِسِه بالرِّجْلِ الأخرى.

    – التَّلَفُّظ بخشونة الكلام، في رَدِّ اللاعبِ على مُنَافِسِه.[2]

    وفي نِطاق المصادر المتعلِّقَة بالرياضة البدنيَّة في المغرب، تحتفظ الخِزانَة العامَّة بالرِّباط، بمُؤَلَّفٍ آخرَ يتناول موضوعَ التربية البدنية، يَحْمِلُ اسم “سِرَاج طُلاَّب العلوم”. وهو عبارة عن منظومة رَجْزِيَّةٍ، كانت مِنْ نَظْمِ الشاعر العربي بن يحيى المْسَارِي، المتوفَّى في بدايَة (ق13هـ/أواخرق18م). ويتحدَّث فيه عن آداب الرياضة، التي كان الطلبَة يمارسُونَها في عطلة كل يوم خميس.

    لِنَعُدْ إلى المقال، ونعرج على قول لرولان بارت، استشهد به صاحبا المقال، يقول فيه:

    “الرياضة هي السلطة التي تحَوِّلُ كل شيء إلى ضِدِّهِ” وهو تعريف جاء في سياق حديث صاحبه عن رياضة الهُوكِي في كندا، إذ تَحَدَّى أهلُها قساوةَ البرد، وحولوا شتاءً ساكناً، وأرضاً متجمدةً، وحياةً معطَّلَةً إلى رياضة فيها مَرَحٌ، وقوةٌ، وحماسٌ، إنها الهُوكِي الرياضة الوطنية، والمعجزة المتجمِّدة التي يشارك فيها البلد بِرُمَّتِّه: الجماهير، الصحافة، والمذياع، والتلفاز، وكل وسائل التواصل…

    لم أمنع نفسي من طرح السؤال التالي، هل بالفِعل فُرِضَتِ الرياضة على المغرب من الخارج؟ مثلما يقول المقال؟ أم كان للمغاربة إسهام في الرياضة منذ الموحِّدين، أي منذ أن حَظِيَتِ الحاضرةُ مراكش، حوالي 890 سنة خَلَتْ،[3] بإنشاء الخليفة الموحدي، عبد المؤمن بن علي الكُومي، لِمَدَارسَ سبَق أن جَمَعَتْ بين الدِّراسة، والتمرين البدني، والإيواء[4]. إذ ذكر لنا العلاَّمَة الجليل، المرحوم سيدي محمَّد المنُّوني، مدرسة العِلْمِ بالجامع المُرْتَضى؛ ومدرسة الرحبة، ويُرجَّح أن تكون أصلاً أوَّلاً لمدرسة ابن يوسف؛ ثم مدرسة بقصبة مراكش.[5] أمَّا شروط الولوج لهذه المدارس، في أيام حكم الموحِّدين، فتمثَّلَتْ في تَوَفُّرِ المتعلِّمين على:

    – سِنِّ الصِّبَا، إذ، لم يَكُنْ يُقْبَلُ فيها إلاَّ الصِّبيان.

    – علامة النَّبَاهَة، وسُرْعة الفَهْمِ. ولذلك كان المستفيدُ من بين الأولاد النُّجَبَاء، الحُفَّاظ.

    – المعرفة ببعض مبادئ العلوم.

    كان تكوين الطَّلَبَة يستغرق ستة أشهر، وكانت البرامجُ مُوَزَّعَةً بين جانبيْن متكامليْن: الجانب المعرفي، وقاعِدَتُه الأساسُ حِفْظُ القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، ومؤلَّفات ابن تومرت، وكتاب المُوَطَّإِ للإمام مالك؛ ثم جانب التَّدْرِيب البَدَنِي، والعسكري. ويُعَرِّفُنا النَّصُّ التَّالِي بِمَوَادِّ التدريب البدَني والعسكَرِي وبرامِجِهِما، إذ، يقول:

    – “وكان الخليفةُ الموحِّدي، وهو يقصد عبد المُؤمن بن علي الكومي، يُدْخِلُهُم كُلَّ يَوْمِ جمُعةٍ بعد الصَّلاة داخلَ القَصْرِ، فيجتمع الحفَّاظُ فيه، وهُمْ نَحْوُ ثلاثة آلاف، كأنَّهُم أبناءُ ليلةٍ، من المَصَامِدَةِ وغيرِهِم، قَصَدَ بِهِمْ سُرْعَةَ الحِفْظِ والتربيَّة على ما يُرِيدُه، فيَأْخُذُهُم يوماً بِتعليم الرُّكوب، ويوماً بالرَّمْيِ بالقَوْسِ، ويوماً بالعَوْمِ، ويوماً يأخُذُهُم بأن يُجَدِّفُوا على قَوَارِبَ وزَوَارِقَ”.[6]

    قد يُرَجَّحُ أنَّ تَعليمَ الطَّلبة ركوبَ الخيل كانَ يَتِمُّ في يومِ الإثنيْن؛ وأنَّ تعليمَهُمُ الرِّماية بالقوس كان يَتِمُّ في يومِ الثلاثاء؛ وأَنَّ تَعليمَهُم العَوْمَ، إمَّا في صهريج أَقْنَ،[7] أو في صِهْرِيجِ أكدال، كان يَتِمُّ في يومِ الأربعاء؛ فيما تَعْلِيمُهُمُ التَّجْدِيفَ على القَوارِبِ والزَّوارق، في الصِّهريجيْن المذكوريْن، ربَّما كان يَتِمُّ في يومِ الخميس، ليُخَصَّصَ يومُ الجمعة لسُرْعَة الحِفْظِ والتربية على ما يُرِيدُه الخليفة، مثلما جاء في النصِّ.

    ألاَ يُغْرِي هذا النصُّ بِطَرْحِ سؤالٍ يَكْشِفُ عن مَدَى معايَنَة أهل مراكش لطلبة الموحِّدين، وهم يُمارسُون مجموعة من الأنواع الرياضيَّة؟ ألاَ يُعْطِي تنظيمُ هذه المدارس الموحِّديَّة، الموازي بين التكوين العِلْمِي والبَدَنِي، انطباعاً مُفَادُه أنَّ أهلَ مراكش قدِ انْفَتَحُوا على أنواع رياضية مثل السِّباحة، والرِّماية، وركوب الخيْل، والتجديف بالقوارب والزَّوَارِقِ منذ 890 سنة خلَت؟ ألم يَكُنْ لانفتاحِ هذه المدارس على التربية البَدَنِيَّة إشعاعٌ، وتأثيرٌ في أوساط أهل مراكش؟ يكفي أنْ نَسْتَشْهِدَ بِبَيْتٍ شِعْرِيٍّ للشاعر ابْنِ حَبُوسٍ الفاسي، الذي أَبَى إلاَّ أن يَمْدَحَ فيه اهتمامَ الخليفة الموحدي، عبد المؤمن، بالتكوين الرياضي، إلى جانب التكوين العِلْمِي، لِنَسْتَشْعِرَ مَدى أهمية هذا الإشعاع، إذ، يقول:

    ومَدَارِساً تَسَعُ الرِّياضةَ لو رَأَى * * * سُقْـــرَاطُ سِيرَتَهَــــا لَذَمَّ الهَيْكَلاَ[8]

    لِنَعُدْ إلى مقال الأستاذيْن الباحثيْن، إذ أشار إلى أهداف السياسة الرياضية للاستعمارية، كصرف سلطات الحماية الشباب المغربي، في أوقات الفراغ، عن الاجتماعات والخُطَبِ السياسية. ثم فصل في ذِكْرِ توظيف الصهيونية للرياضة، في إطار ما أسماه اليهود: (رياضة العَضَل اليهودية) …

    المقال الرابع: “جواز تضمين عقد الأجير الأجنبي، شرط سرية الراتب”.

    انصب مقال ذ. محمد بن حساين، وهو أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي الكلية المتعددة التخصصات، انصبَّ على دراسة عقد المدرب اِيرِيكْ غْرِيتِيسْ أنموذجا، مبيِّنا مدى خضوع الجامعة الملكية لكرة القدم، لنطاق تطبيق مدونة الشغل، التي نصَّت على:

    -“تسري أحكام هذا القانون على الأشخاص المرتبطين بعقد شغل، أياً كانت طرق تنفيذه، وطبيعة الأجر المقرر فيه، وكيفية أدائه، وأيا كان نوع المقاولة، التي يُنَفَّذُ العقد داخلها، وخاصة المقولات الصناعية والتجارية، والصناعة التقليدية، والاستغلاليات الفلاحية والغابوية …”

    ثم، بيَّن المقال مَزالق لم تحترِم فيها الجامعة الملكية لكرة القدم مدوَّنةَ الشغل، كضرورة حصول الأجير الأجنبي بالمغرب على رخصة من طرف وزارة التشغيل، تُسَلَّم له، على شكل تأشيرةٍ توضع على عقد الشغل.

    المقال الخامس: “الحق في الوصول إلى المعلومة في المجال الرياضي. لصاحبِه: د. منصف اليازغي.

    بعد أن أشار صاحب المقال إلى نَصِّ الدُّستور المغربي على هذا الحق، ذَكَّرَ بأنَّ المجال الرياضي لم يُسْتَثْنَ من بنود النصِّ، باعتباره مجالاً تدبيريا يعتمد الحَكامةَ، والشفافيةَ، في مجال الإعلام.

    ثم تساءل صاحب المقال عن مدى إتاحة المؤسسات الرياضية بالمغرب لمختلف المهتمين الحقَّ في ولوج المعلومة، والتواصل بواسطتها، ومدى وجود الشفافية من عدَمِه، في تدبير شؤون المؤسسات الرياضية.

    بهذا الطرح، حاول منصف اليازغي، بَسْطَ مقاربَة للحق في الوصول إلى المعلومة، مشيرا إلى بعض الاختلالات، ومحاولا التقرُّب من واقع المؤسسات، بمعطيات ميدانية، وإحصائية دقيقة. أما الدافعُ إلى ذلك، فهو تعرُّضُ وزارة الشباب والرياضة لانتقادات كثيرة.

    بيَّن المقالُ الإطار القانوني للحق في الحصول على المعلومة، من خلال مجموعة من المواد الخاصة بالنظام الأساس، للجامعة الملكية لكرة القدم، ثم عرَّج على وزارة الشباب والرياضة، ليقف على بعض مَزَالِقِها، كتقصيرِها في نشر إحصائيات تهم عدد المُرَخَّصِين. ثم أشار إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات، خلال مجموعة من السنوات.

    بعد ذلك، تحدَّث المقالُ عن اللجنة الأولمبية، في عهد رئيسها، حسني بن سليمان، ورؤساء جامعات أخرى، كالجِمباز، والتنس، والفروسية… عَرَضَ المقال مجموعة من وسائل الإيضاح، في شكل مبيانات، ومجموعة من الصور تهم محاضر الجموع العامة ببعض الجامعات، قبل أن ينتقل إلى مكونات الحركة الرياضية في الأندية المغربية لكرة القدم.

    خَتَمَ المقالُ عَرْضَهُ بعرض مجموعة من الصور، برز فيها الباحث الذي حَظِيَ بكلمات الإهداء في مستهل هذا المؤلَّف الجماعي، السيد الفاضل، الدكتور محمد قعاش، إذ برز، في الصور، بُرُوزَ الفعالية الرياضية، الجديرة بالاحترام والتقدير، وهو يسلم تذكارات لمن أحسنوا عَمَلُهُمْ في مجال الرياضة المغربية.

    ما يشبه الخلاصة:

    كأنِّي بصائغي هذه المقالات قد كتبوا بدافعِ مُكافحة النِّسيان، والضَّياع، والاندثار، والمَحْوِ. فقد مَرُّوا من “الدَّافِعِ (التوصيات)” إلى “المَاجَرى (مَدَى تفعيلِها من عَدَمِه)”، دون تثاقُلٍ، أو تَرَدُّدٍ؛ ذَكَّروا، وكأنَّ التَّذْكِيرَ دَيْنٌ عليهم، ورِعايةٌ من لَدُنْهُم لحقوق الرياضة، وحقوقِ الرياضِيِّين، وكأنَّهم أَوْفِيَّاءٌ لمقولة هِيرُودُوتْ:

    ـــ “أرَدْتُ أن أُنْقِدَ من النِّسيان أعمالَ الفُرْسِ، واليونان”.

    وبذلك، يكون كُتَّابُ مَقالاتِ هذا المؤلَّف الجماعي قد حاولوا رَفْع مستوى وَعْيِ الأجيال، المُقْبِلَةِ على ممارسة الرياضة، إذ يَحْمِلُ وِزْرَ الناشئة مُذَكِّرُوها.

    وجدتُ في مَقالات المُؤَلَّف حيِّزاً واسعاً من الحرية، إذ، كان صائغوها أحرَاراً، لأنهم موضوعيٌّون، وكانوا موضوعيِّين، لأنه أحْرَارٌ؛ فخرجتُ من هذه التجربة، لَوْ لَمْ أخرج بغيرها لَكَفَى الأمر، وفي مَقام الاستفادة مفادُها: أنه لدينا، في مجال الرياضة، الكثير من الفعاليات المُتَوَارِيَّة، الثمينة، المؤهَّلَة لأن تكون ضَالَّةَ البحث العِلمي في مجال الرياضة، يبحثون من أجل إعادة التاريخ إلى سِكَّتِهِ، بعيداً عن الفُقَّاعَةِ، والإشاعة.

    فما الأثَرُ الخالدُ في هذا المؤلَّف؟ ليس مُؤَلِّفُوهُ، في حَدِّ ذواتِهم، وإنما هو خالدةُ معنى المؤلَّف الجماعي: معنى التِزامهم بالإخلاص للرياضة، ودعوتهم إلى تقديرها حَقَّ قَدْرِها، وحَثِّهِم على الانضباط، ذلك هو بعض مدلول هذا المُؤَلَّفِ.

    وعليه، فالمُؤَلَّفُ، ذَا، قَيْدُ الدَّرْسِ لأصْحابه، النُّبَهَاءِ، وحَرِيٌّ بالمُدَارَسَةِ بعد القراءة، لأنَّه استثناءٌ في مَجاله، يَعْرِضُ الذِّكرى في طَبَقٍ من فِضَّةٍ، وأَنْ لَوْ خَطَّ كُلٌّ مِنَّا كتاباً، حول انشغاله، لكانتِ الذِّكرى حقيقةً، ولكَان التاريخُ مُصَالِحاً لِذَاتِه، ولَصَارَتِ الأرضُ أكبر من خَارِطَتِها، كما أَنْشَدَ، ذاتَ لِقَاءٍ، الشاعرُ الراحلُ؛ مَحْمُودْ دَرْوِيشْ.

    [1]– محمَّد الصُّغَيِّرْ الإفراني: “نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي” تقديم وتحقيق عبد اللطيف الشادلي ص 305. موسوعة أعلام المغرب. محمَّد حِجِّي الجزء 4 صفحة 1210.

    [2] – انظر بحثا للأستاذ المرحوم محمد المنوني بعنوان “لَمَحاتٌ عن سَيْرِ الرياضة البدنية في التعليم المغربي القديم” مجلَّة دعوة الحَقِّ، العَدَد رقم 5و6 في 15/أكتوبر/1972.

     

    [3]– يتعلق الأمر بمدارس أُنْشِئَت من لدُن الخليفة الموحِّدي عبد المؤمن بن علي الكومي (1130م ـ 1163م).

    [4]– انظر محمد رابطة الدِّين: “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197.

    [5]– انظر: محمد المنوني “حضارة الموحِّدين” ص 203.

    [6]– انظر: محمد رابطة الدِّين “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197. وأيضاً مؤرخ مجهول: “الحلَلُ المُوشِيَّة في ذِكْرِ الأخبار المراكشية”. تحقيق عبد القادر زمامة، البيضاء 1979، ص 150ـ151.

    [7]– الذي سيتحوَّل اسمُه إلى المنارة.

    [8]– انظر: محمد رابطة الدِّين “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197. لعلَّ المقصودَ بالهيكل هنا، هيكلُ النبي سليمان.

    الكتاب: جماعي بعنوان “الرياضة والمجتمع”، المؤلِّفون: باحثون في الرياضة كتبوا بالعربية وآخرون بالفرنسية والإنجليزية،الطبعة الأولى: 2021، عدد الصفحات: 264، الحجم: متوسط، الناشر: مطبعة ألوان الريف-سلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كومندو من الدرك يفكك ثلاثة معامل سرية لصنع الماحيا 

    تفاعلا مع مأساة القصر الكبير التي خلفت مقتل 20 شخصا بسبب «الماحيا»، ومواصلة للحملات التمشيطية الواسعة التي انخرطت فيها كل الأجهزة الأمنية ومصالح الدرك الملكي على الصعيد الوطني لمواجهة بارونات «الماحيا» والخمور المهربة الفاسدة، نجحت مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية بخريبكة وسرية الدرك بواد زم في وضع يدها على صيد ثمين يتمثل في تفكيك ثلاثة معامل سرية متخصصة في صناعة وتقطير ماء الحياة.

    وأكدت مصادر جيدة الاطلاع أن التدخل الأمني المهم، الذي نفذه كومندو من الدرك مكون من عناصر القيادة الجهوية بخريبكة تحت إشراف القائد الجهوي قائد سرية واد زم والمركز القضائي وباقي المراكز الترابية التابعة لها، أسفر عن تفكيك ثلاث ورشات ضخمة متخصصة في إعداد محلول «الماحيا» وحجز معدات مهمة تستعمل في صنعها، إضافة إلى 55 طنا من مادة التين المخمر، وحوالي 520 لترا من مسكر ماء الحياة، التي كانت مجهزة للترويج والتوزيع بأسواق محلية بواد زم وكذا أسواق مجاورة بخريبكة والنواحي.

    وأوضحت مصادر خاصة لـ«الأخبار» أن عناصر أمنية من المركز القضائي واد زم انتقلت رفقة طاقم أمني كبير من رجال الدرك إلى ضفاف واد كرو، بضواحي مدينة واد زم، حيث نجحت في مداهمة المعامل المذكورة والمخصصة لتقطير «الماحيا»، وحجز الكميات الضخمة من مسكر ماء الحياة والمعدات واللوازم التي تستعمل في إعداد تلك المشروبات الكحولية، في انتظار إيقاف المتهمين الرئيسيين المالكين لهذه المعامل، حيث تم تحديد هوية اثنين منهم وحررت في حقهم مذكرات بحث على الصعيد الوطني.

    وكانت حملات تمشيطية مماثلة قامت بها مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية واد زم في وقت سابق، بتنسيق مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بخريبكة، بالموقع نفسه، أي على ضفاف «وادي كرو»، أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من مسكر ماء الحياة، وحجز أطنان من التين المجفف بمعامل سرية، حيث تم تفكيك خمسة معامل سرية في مواقع تحت أرضية، يحرص أصحابها على التواري عن أنظار مصالح المراقبة وعناصر الدرك الملكي التي تقوم بمطاردتهم. وأسفرت العملية، كذلك، عن حجز 5000 لتر من مسكر ماء الحياة، و30 طنا من التين المخمر، و3 أطنان من مسحوق السكر وعدد من البراميل المعدنية والأفران وأسطوانات الغاز.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن تنسيقا بين المصالح القضائية المختصة وعناصر الدرك الملكي كان قد مكن من اعتقال عشرات المتورطين، خلال الفترة الأخيرة، بكل من خريبكة وواد زم وأبي الجعد ومناطق أخرى تنتمي لإقليم خريبكة، حيث تم عرضهم على العدالة في انتظار اعتقال المتورطين في ملكية وتسيير المعامل السرية الكبيرة التي تم تفكيكها، مساء الأحد الماضي، على ضفاف وادي كرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهم الملفات التي يتضمنها جدول أعمال دورة أكتوبر لمجلس الدار البيضاء

    أعلن مجلس مدينة الدار البيضاء أنه سيعقد أعمال دورته العادية لشهر أكتوبر 2022، في جلستين علنيتين.

    وحسب جدول الأعمال الذي يتوفر موقع « تيلكيل عربي » على نسخة منه، ستنعقد الجلسة الأولى يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2022 على الساعة التاسعة صباحا. فيما ستنعقد الجلسة الثانية يوم الأربعاء 19 أكتوبر 2022 على الساعة التاسعة صباحا.

    ويتضمّن جدول أعمال الدورة تقديم التقرير الإخباري لرئيسة المجلس حول أهم الأعمال والمهام التي قامت بها، في إطار الصلاحيات المخولة لها، وعرض ملخص حول تقارير تدبير المقاطعات، خلال ستة أشهر، من فاتح أكتوبر 2021 إلى غاية 30 مارس2022، والدراسة والتصويت على مشروع ميزانية جماعة الدار البيضاء، برسم السنة المالية 2023، والدراسة والتصويت على تحويلات لبعض فقرات حساب النفقات من المخصص المالي المرصود للمقاطعات، برسم السنة المالية 2022، بالإضافة إلى الدراسة والتصويت على تحويل اعتمادات في ميزانية التسيير لجماعة الدار البيضاء، برسم السنة المالية 2022، والدراسة والتصويت على إعادة تخصيص اعتمادات في ميزانية التجهيز لجماعة الدار البيضاء، برسم السنة المالية 2022، فضلا عن الدراسة والتصويت على مشروع تعديل وتتميم القرار الجبائي رقم 01/2018، المحدد لنسب الرسوم والإتاوات والحقوق والوجيبات المستحقة لفائدة ميزانية جماعة الدار البيضاء، والدراسة والتصويت على توزيع المساعدات والدعم لفائدة الجمعيات.

    كما يتضمّن الجدول الدراسة والتصويت على مشروع الاتفاقية الخاصة بإنجاز وتدبير مركز طمر النفايات المنزلية للدار البيضاء، بين وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة-قطاع التنمية المستدامة، ولاية جهة الدار البيضاء-سطات ومجلس جماعة الدار البيضاء، بالإضافة إلى الدراسة والتصويت على إلغاء المقرر عدد 193/ 2021، المتعلق بتفويت القطعة الأرضية المحتضنة للبناية المسماة « عمارة الشهداء »، ذات الرسم العقاري عدد 19582/32، وذلك بالمجان لفائدة قاطنيها من أرامل وذوي حقوق شهداء القوات المسلحة الملكية.

    وبالإضافة إلى كل ما سبق، ستتمّ الدراسة والتصويت على تفويت الشقق السكنية الجماعية المتواجدة بالبناية المسماة « عمارة الشهداء »، بالحي المحمدي، وذلك بالمجان لفائدة القاطنين من أرامل أو ذوي حقوق شهداء القوات المسلحة الملكية ومعطوبي العمليات العسكرية والعسكريين والمحتجزين سابقا حسب اللائحة المرفقة، والدراسة والتصويت على قرارات التخطيط لحدود الطرق العامة لمقاطعات جماعة الدار البيضاء، فضلا عن الدراسة والتصويت على تعديل المقرر عدد 205/2018، المتعلق بتنظيم إدارة جماعة الدار البيضاء وتحديد اختصاصاتها، والدراسة والتصويت على إلغاء المقرر عدد 86/2020، المتعلق بالموافقة على اتّفاق بالتراضي مع الشركة المدنية العقارية « الرنبا »، الذي تتخلى بموجبه بالمجان عن جزء من قطعة أرضية  مساحته 5570 مترا مربعا، التابع للرسم العقاري عدد 4851/C، لفائدة الجماعة، من أجل إحداث نفق تحت أرضي، وذلك لتوسيع عرض هذه الطريق إلى 50 مترا بدل 25 مترا، واللازمة لتهيئة هذا النفق والفضاءات المحاذية له، وكذلك الدراسة والتصويت على نزع ملكية جزء من الرسم العقاري عدد 4851/C، مساحته حوالي 11375 مترا مربعا، في ملكية الشركة المدنية العقارية « الرنبا »، من أجل تهيئة الفضاءات المحاذية له، وذلك في إطار تهيئة الطريق الساحل، والدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية شراكة، من أجل المساهمة في تمويل برنامج تطوير البنيات الطرقية، بين عمالة الدار البيضاء، وعمالة إقليم النواصر-منطقة غرب الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير نشر ليبيراسيون الفرنسية: ” الملك محمد السادس أكثر مرونة من ماكرون عندما يتم انتقاد الذات الملكية”

    يتعرض الرئيس إيمانويل ماكرون لانتقادات عديدة بسبب ميله إلى السعي لتدجين حرية التعبير في فرنسا، لدرجة أن الجميع أصبح يخضع الآن للأوامر القوية الصادرة عن قصر الإيليزيه. 

    وفي هذا السياق نشر دوف ألفون، مدير النشر والتحرير في صحيفة ليبراسيون، اليوم الإثنين عمودا انتقد فيه الرئيس إيمانويل ماكرون، وتناول فيه أيضا حرية التعبير “التي لا تزال مهددة في العالم”.

    وذكر الصحفي دوف حدثا جرى خلال زيارة إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة الماضي، إلى مدينة باو، حيث تم تمزيق لافتة احتجاج كانت معلقة على نافذة منزل في ملكية زوجين عجوزين، من قبل ضباط الشرطة “بدافع أمن رئيس الدولة”. 

    وفي هذا السياق، قال الصحفي “أجد اليوم ملك المغرب أكثر مرونة من رئيسنا ماكرون عندما يتعلق الأمر بانتقاد الذات الملكية”، مشددا في الوقت نفسه على أنه “للأسف ليست المرة الأولى التي يتم فيها انتهاك حرية التعبير”. 

    وأشار الصحفي إلى أنه “سبق أن تم فرض رقابة مباشرة على خطاب البرلمانية في الجمعية الوطنية، ماتيلد بانوت، لتجنب الكثير من الإذلال للرئيس”، كما تم “وضع سيدة شابة رهن الاعتقال، في نونبر 2020 في تولوز، لأنها رفعت لافتة معادية له”. 

    الجدير بالذكر أن دوف ألفون هو صحفي وكاتب فرنسي إسرائيلي يشغل حاليا منصب مدير هيئة النشر والتحرير في صحيفة “ليبيراسيون” اليومية الفرنسية، وضابط المخابرات سابقا في المخابرات الإسرائيلية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل: انتهاء الاقتراع وبدء إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    هبة بريس – وكالات

    بدأت السلطات الانتخابية البرازيلية، الأحد، إحصاء أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الأكثر إثارة للاستقطاب في البلاد منذ عقود، والتي يبدو فيها أن الزعيم اليساري البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أوفر حظا للفوز على الرئيس اليميني المتطرف الحالي جايير بولسونارو.

    وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات على موقعها على الإنترنت إنه مع فرز 0.2 % فقط من أصوات الناخبين عبر التصويت الإلكتروني، حصل لولا وبولسونارو على حوالي 44 % من الأصوات.

    وأشارت تقارير إلى اصطفاف طوابير طويلة للناخبين في مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، مع خروج البرازيليين بأعداد كبيرة للتصويت في الانتخابات التي شهدت توترا وتخللتها أحداث عنف متفرقة ومخاوف من زيادة حادة في ملكية الأسلحة في عهد بولسونارو.

    وقالت الشرطة العسكرية في ساو باولو إن رجلا دخل مركز اقتراع وأطلق النار على فردي شرطة وإنهما يتلقيان رعاية طبية.

    وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تقدم لولا بما يتراوح بين 10و15 نقطة مئوية، لكن بولسونارو أشار إلى أنه قد يرفض قبول الهزيمة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة مؤسسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل.. انتهاء الاقتراع وبدء إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    بدأت السلطات الانتخابية البرازيلية، اليوم الأحد، إحصاء أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الأكثر إثارة للاستقطاب في البلاد منذ عقود، والتي يبدو فيها أن الزعيم اليساري البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أوفر حظا للفوز على الرئيس اليميني المتطرف الحالي جايير بولسونارو.

    وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات على موقعها على الإنترنت إنه مع فرز 0.2 % فقط من أصوات الناخبين عبر التصويت الإلكتروني، حصل لولا وبولسونارو على حوالي 44 % من الأصوات.

    وأشارت تقارير إلى اصطفاف طوابير طويلة للناخبين في مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، مع خروج البرازيليين بأعداد كبيرة للتصويت في الانتخابات التي شهدت توترا وتخللتها أحداث عنف متفرقة ومخاوف من زيادة حادة في ملكية الأسلحة في عهد بولسونارو.

    وقالت الشرطة العسكرية في ساو باولو إن رجلا دخل مركز اقتراع وأطلق النار على فردي شرطة وإنهما يتلقيان رعاية طبية.

    وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تقدم لولا بما يتراوح بين عشرة و15 نقطة مئوية، لكن بولسونارو أشار إلى أنه قد يرفض قبول الهزيمة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة مؤسسية.

    وإذا فاز لولا بأكثر من 50 % من الأصوات الصحيحة، والتي أظهرت استطلاعات رأي أجرتها العديد من المؤسسات أنها ممكنة، فسيحقق فوزا تاما، ولن تكون هناك حاجة لإجراء جولة الإعادة.

    وستقرر أكثر انتخابات البرازيل استقطابا منذ عشرات السنين ما إذا كان سيعود إلى السلطة رئيس سابق قضى وقتا في السجن بتهم فساد أو يميني شعبوي هاجم نظام التصويت وهدد بالطعن في هزيمته.

    وإذا لم يحصل أي من المرشحين البالغ عددهم 11 على أكثر من 50 % من الأصوات فإن أكثر مرشحين حصلا على أصوات سيخوضان الجولة الثانية من الانتخابات في 30 أكتوبر.

    وتبادل لولا وبولسونارو اتهامات بالفساد في المناظرة الأخيرة قبل الانتخابات.

    ووصف الرئيس بولسونارو منافسه اليساري، الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بأنه رئيس عصابة إجرامية كانت تدير “حكومة من اللصوص” خلال رئاسته التي استمرت لفترتين 2003-2010.

    من جهته وصف لولا بولسونارو بأنه كاذب “وقح” قامت حكومته بالتستر على الكسب غير المشروع في شراء اللقاحات خلال جائحة كوفيد-19 التي حصدت أرواح أكثر من 680 ألف برازيلي.

    ويسمح نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، الذي انتقده بولسونارو مرارا باعتباره عرضة للتزوير دون تقديم أدلة، للهيئة الوطنية للانتخابات، بفرز النتائج بسرعة في غضون ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

    وبسبب هجمات بولسونارو على نظام التصويت واحتمال نشوب نزاع، دعت الهيئة الوطنية للانتخابات عددا غير مسبوق من المراقبين الدوليين لانتخابات هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف اتهام مستشارة بالنصب أمام وكيل الملك بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    كشفت مصادر مطلعة أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتطوان باشر، بحر الأسبوع الجاري، دراسة محاضر استماع تتعلق بشكاية تم تسجيلها بالمحكمة تحت رقم 2022/3101/2683، في ملف الاتهامات الموجهة لمستشارة جماعية بمجلس تطوان، بالنصب والاحتيال والتوصل بمبلغ 20 مليون سنتيم، دون الوفاء باستكمال مساطر قانونية، واستخراج وثائق إدارية تثبت ملكية أراض تقع بوادي النيكرو بعمالة المضيق.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه ينتظر أن تصدر النيابة العامة المختصة قرارها في الموضوع المذكور بعد التأكد من المعطيات الواردة في محاضر الاستماع، والتدقيق في تدخل المستشارة المشتكى بها في ملف تسوية وضعية عقارية لقطعة أرضية تبلغ مساحتها أكثر من 709 هكتارات، حيث يزعم المشتكي أنه سلم المشتبه فيها 20 مليون سنتيم مقابل إتمام كافة الإجراءات الضرورية دون جدوى.

    وحسب المصادر عينها، فإن المستشارة المشتكى بها ظلت تماطل في تنفيذ الوعود بعد تسلم المبالغ المالية، بحسب الشكاية التي (تتوفر «الأخبار» على نسخة منها)، ويتم التحقيق فيها من قبل النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية، ليظهر في الأخير أن المشتكي وقع ضحية نصب واحتيال، وعدم إتمام ما تم الاتفاق عليه بين الأطراف المعنية.

    وذكر مصدر مطلع أن الأبحاث القضائية، التي باشرتها الضابطة القضائية المكلفة، مكنت من رفع اللبس عن جزء كبير من العلاقة التي تربط بين المشتكي والمشتكى بها، وأصحاب الأرض ونوع الإجراءات الخاصة بمساعدتهم في إثبات الملكية، والصفة التي يحملها على طرف ملتزم، فضلا عن الطريقة التي تم من خلالها تسليم المبلغ المذكور، ناهيك عن إمكانية إفادة الشهود في الموضوع للحسم في بعض التفاصيل الدقيقة.

    وكانت الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان باشرت إجراءات البحث والتحقيق، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، في الاتهامات الموجهة للمستشارة المشتكى بها، والعمل على التدقيق في مضمون الشكاية وتفاصيلها، وكذا إمكانية الاستماع للشهود بخصوص توصل المشتكى بها بالمبلغ المذكور من عدم ذلك، والوعد الذي قطعته على نفسها وهل هناك أي دلائل في القضية، ناهيك عن المسلك القانوني لتنفيذ الوعود.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة لـ”ديكريبطاج”: المغرب مهدد بقوة بإشكالية النقص في الماء ومشاريع تحلية المياه هي الحل

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    قال وزير التجهيز والماء نزار بركة، إن المغرب مهدد بقوة بإشكالية النقص في الماء، وهو الأمر المعلوم منذ مدة، مشيرا إلى أن المملكة من بين البلدان المتأثرة بالمتغيرات المناخية.

    وجاء ذلك، خلال حلوله ضيفا اليوم الأحد، على برنامج “ديكريبطاج“، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”.

    وأفاد بركة، أن بلادنا عملت باستباقية منذ عهد الملك الحسن الثاني على إطلاق سياسة بناء السدود، إلى جانب استراتيجية 2009 والتي جاءت بتعليمات ملكية للملك محمد السادس.

    وأشار الوزير، إلى أن مشروع تحلية المياه جرى العمل به بأمر ملكي بكل من أكادير والحسيمة، فيما كان من المفروض العمل عليه كذلك بمدينة الدار البيضاء أيضا، وهو الأمر الذي لم يتم القيام به إلى حدود الساعة، مؤكدا أن المغرب سيعاني من مرحلة صعبة سنة 2025 أو 2026.

    وبعدما ذكر المسؤول الحكومي ذاته، أن سد المسيرة يعاني من نقص حاد، إذ وصل حاليا إلى أقل من 3 في المائة، وهو الذي يزود كلا من مدينتي مراكش والدار البيضاء وغيرها، كشف بركة الشروع في مشروع تحلية المياه بمدينة آسفي خلال شهر دجنبر المقبل، لحل مشكل الماء بهذه الأخيرة، وفي مدينة الجديدة ابتداء من شهر مارس المقبل.

    وفي نفس السياق، أعلن وزير التجهيز والماء نزار بركة، أن المكتب الشريف للفوسفاط لن يستعمل المياه الصالحة للشرب، إذ سيستعمل تحلية المياه فقط، مشيرا إلى إطلاق محطة تحلية المياه بمدينة الناظور، وأخرى بمدينة الدار البيضاء السنة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره