Étiquette : منال

  • ضمت أربع نجمات عربيات..الفيفا تفرج عن أغنية “Light The Sky”

    نجلاء مزيان

    طرح موقع الفيفا الأغنية الإشهارية لكأس العالم تحت عنوان “Light The Sky”، حيث شاركت في غنائها كل من الفنانتين المغربيتين نور فتحي و منال بنشليخة بالإضافة إلى الفنانة الإماراتية بلقيس و العراقية رحمة رياض.

    واستغرقت استعدادات تنفيذ أغنية “Light The Sky” لأكثر من شهرين قبل أن يتم تصويرها في دولة قطر “الدوحة” تحت إشراف المخرجة أمل مفتاح و إنتاج النجم المغربي ريدوان.

    ويشار أن “Light The Sky” هي رابع أغنية لهذا الحدث الكروي العالمي، عقب أغنية “Hayya Hayya Better Together”، وأغنية “Arhbo”، و كذا “The World is Yours to Take”.

    ومن جهة أخرى، كشفت بلقيس عبر تصريحاتها الأخيرة عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل العالمي، مشيرة إلى أن كواليس تصوير الأغنية كانت أكثر مميزة و رائعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفيفا” تُـطلق “برومو” الأغنية الرسمية لمُونديال قـطر بمُشاركة 3 فنانين مغاربة (فيديو)

    أعلن الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن برومو الأغنية الأخيرة الرسمية لكأس العالم قطر 2022، ضمن سلسلة ألبوم أغاني المونديال، والتي من المنتظر أن يتم طرحها على منصة اليوتيوب في الأيام المقبلة.

    ونشر الحساب الرسمي للفيفا “بتويتر” البرومو تحت عنوان ” Light The Sky”، بمشاركة مغربية بامتياز، حيث شارك فيها كل من الراقصة نور فاتحي والمغنية منال والموزع العالمي ريدوان.

    بالإضافة إلى اسمين فنيين آخرين وهما اليمنية بلقيس والعراقية رحمة رياض. وتم تسجيل الأغنية على طريقة الفيديو كليب، إذ ظهر الفنانون وهم يؤدون رقصات على أنغام موسيقية لم يتم كشف ملامحها كاملة بعد.

    وسترى الأغنية النور يوم الجمعة المقبل، وسيتم تحميلها على منصة “اليوتيوب”. و سبق للإتحاد الدولي لكرة القدم أن أطلق 3 أغاني خاصة بالمونديال، وهي أغنية “BTS” ، و أغنية “ارحبو”، و أغنية “هيّا هيّا”.

    آخر الأغاني الرسمية لكأس العالم FIFA قطر 2022 سترى النور يوم الجمعة

    الأغنية التي تحمل عنوان ‘Light The Sky’ عرفت مشاركة كل من @BalqeesFathi، نورة فتحي، منال، @RahmaRiad و @RedOne_Official

    كونوا في الموعد..

    — كأس العالم FIFA (@fifaworldcup_ar) ٤ أكتوبر ٢٠٢٢

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار ارتفاع الطلب على الأسمدة المغربية مع أزمة الغذاء العالمية

    لا تزال الحرب في أوكرانيا تؤدي إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي والتغذية العالمية، يصحبها ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وتقلبها، والسياسات التجارية التقييدية، والاضطرابات في سلاسل الإمداد. وبرغم تراجع أسعار الغذاء العالمية واستئناف تصدير الحبوب من البحر الأسود، يظل الغذاء بعيدا عن منال الكثيرين نتيجة لارتفاع الأسعار وصدمات الأحوال الجوية. وتشير التوقعات حسب صندوق النقد الدولي إلى أن أعداد الذين يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي في أنحاء العالم ستواصل الارتفاع. ولا تزال أسواق الأسمدة متقلبة، ولا سيما في أوروبا، حيث أدى نقص إمدادات الغاز الطبيعي وارتفاع أسعاره إلى قيام عدد كبير من منتجي «اليوريا» و«الأمونيا» بوقف عملياتهم. وقد يؤدي هذا الأمر إلى انخفاض معدلات استخدام الأسمدة في موسم زراعة المحاصيل التالي، الأمر الذي من شأنه إطالة أمد تأثير الأزمة وزيادته عمقا.

     

    مركز كَندي: يمكن للمغرب أن يصبح مركزاً لسوق الأسمدة العالمي

    خلص تقرير أعده مركز كَندي إلى أن المغرب يمكن أن يصبح «حارس بوابة سلاسل الإمدادات الغذائية العالمية»؛ نظرا لصناعة الأسمدة بقدرة إنتاجية ضخمة وانتشار دولي، ولأنه واحد من أكبر أربع دول مصدرة للأسمدة في العالم بعد روسيا والصين وكندا. التقرير، الذي أعده مركز «مانيتوبا» الكندي، أشار إلى أن المغرب يتمتع بمزايا في إنتاج الأسمدة الفوسفورية، ناهيك عن امتلاكه أكثر من 70 في المائة من احتياطيات صخور الفوسفاط في العالم التي تستمد منها تلك الأسمدة، وهذا «ما يجعله حارس بوابة لسلاسل الإمدادات الغذائية العالمية؛ لأن جميع المحاصيل الغذائية تتطلب الفوسفور لتنمو. على عكس الموارد المحدودة الأخرى، مثل الوقود الأحفوري، لا يوجد بديل للفوسفور». وأكد التقرير أنه «يمكن للمغرب أن يصبح مركزاً لسوق الأسمدة العالمي وحارساً لإمدادات الغذاء العالمية التي يمكن أن تعوض محاولة استخدام الأسمدة كسلاح»، مشيرا إلى أن حوالي 54 في المائة من الأسمدة الفوسفاطية المشتراة في إفريقيا مصدرها المغرب؛ فيما تمثل الأسمدة المغربية أيضاً حصصاً رئيسية في السوق المحلية في الهند (50 في المائة) والبرازيل (40 في المائة) وأوروبا (41 في المائة). وأشار التقرير، إلى أن حجم سوق الأسمدة الفوسفورية العالمية بلغ في عام 2021، حوالي 59 مليار دولار أمريكي. وفي المغرب، بلغت عائدات القطاع لعام 2020 حوالي 5.94 مليارات دولار؛ فيما بحلول عام 2026، يخطط المغرب لتوسيع القطاع، بإضافة 8.2 ملايين طن أخرى من الأسمدة الفوسفورية إلى 12 مليون طن يتم إنتاجها بالفعل سنوياً. وأفادت الوثيقة بأنه مع ذلك يواجه المغرب أيضاً تحديات جديدة، إذ إن إنتاجه من الأسمدة مهدد بالظروف البيئية والاقتصادية الصعبة التي تشمل جائحة «كوفيد 19» واضطرابات سلسلة التوريد التي أعقبت ذلك. وحسب المصدر ذاته، فإن «مدى نجاح المغرب في إدارة التحديات التي تواجه الصناعة سيؤثر على تنميته الاقتصادية واستقرار الإمدادات الغذائية العالمية».

    ومن التحديات التي ذكرتها الوثيقة كون استخراج الفوسفاط وإنتاج الأسمدة يستهلك الكثير من الطاقة والمياه. والمغرب من بين البلدان الأكثر معاناة من ندرة المياه بسبب المناخ الجاف وارتفاع الطلب على المياه وتغير المناخ وتلوث الخزانات، أضف إلى ذلك أن فوسفاط الأمونيوم هو أكثر أنواع الأسمدة الفوسفورية شيوعاً في جميع أنحاء العالم، ويتكون من 46 في المائة من الفوسفور و18 في المائة من النيتروجين. ويمثل الغاز الطبيعي ما لا يقل عن 80 في المائة من التكلفة المتغيرة للأسمدة النيتروجينية، و«هذا يعني أن سعر الغاز الطبيعي يؤثر بشكل كبير على تكاليف إنتاج الأسمدة. لدى المغرب موارد قليلة من الغاز الطبيعي وقد ارتفعت الأسعار»، يضيف التقرير.

     

    ارتفاع الطلب على الأسمدة المغربية

    كشفت وكالة التصنيف الدولية «فيتش رايتنغ» عن توقعات بارتفاع أسعار الأسمدة المغربية من 200 دولار للطن حاليا إلى 270 دولارا مع نهاية السنة الجارية، بسبب مخاوف وإكراهات التخزين العالمية. وراجعت الوكالة الأمريكية توقعاتها لأسعار الأسمدة المغربية بالزيادة، بسبب استمرار قيود العرض والانتعاش المتوقع في الطلب. وخلصت «فيتش»، في تقريرها الأخير، إلى أن صخور الفوسفاط مغربية المصدر من المرتقب أن يبلغ متوسط سعرها 270 دولارا للطن في نهاية عام 2022، بينما كانت التقديرات السابقة تحدده في 200 دولار للطن. وأشارت إلى أن سعر صخور الفوسفاط المغربية قد يتخذ مساراً هبوطياً في عام 2023، مضيفة أنها تتوقع أن يبلغ متوسط السعر 160 دولاراً للطن. كما قامت الوكالة الأمريكية بمراجعة أسعار بعض المنتجات المستخدمة في إنتاج الأسمدة، حيث ارتفعت التوقعات الخاصة بأسعار الأمونيا، وهي مكون رئيسي في إنتاج الأسمدة، بشكل خاص، من متوسط 850 دولاراً للطن إلى 1000 دولار للطن. وتعليقاً على الأسعار المعدلة، أوضحت وكالة «فيتش» أنه من المتوقع أن تصل أسعار الأمونيا إلى مستويات جديدة على خلفية ارتفاع أسعار الغاز، فضلاً عن الانتعاش المتوقع في الطلب في عام 2023 مع استمرار قيود العرض. تجادل وكالة التصنيف الأمريكية بأن التوقعات المتزايدة لصخور الفوسفاط لعامي 2022 و2023 ترجع إلى سياسة المكتب الشريف للفوسفاط في الحد من التصدير للحفاظ على علاوة سعرية. وأوردت الوكالة أن «سياسة OCP فعالة بشكل خاص، حيث تسيطر المجموعة على أكثر من 70٪ من احتياطيات صخور الفوسفاط الموجودة في المغرب». وشددت على أن خطة المجموعة المغربية لزيادة الإمدادات في العام المقبل إلى جانب احتمال زيادة الإمدادات من الصين، دفعت إلى استقرار أسعار الأسمدة الخاصة بها في عام 2023. بالنسبة لتوقعات الطلب العالمي على الأسمدة المغربية، أكدت وكالة «فيتش» أنه سيرتفع إلى ما فوق مستويات 2022 في عام 2023 قبل العودة إلى مستويات ما قبل حرب أوكرانيا في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما ستظل الأسعار مرتفعة حتى عام 2026.

     

    OCP يستحوذ على 50 بالمائة من شركة إسبانية

    وقد وقعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP، الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، اتفاقية نهائية تستحوذ بموجبها مبدئيا على 50 في المائة من شركة GlobalFeed S.L. التابعة للمنتج الإسباني للأسمدة Fertinagro Biotech S.L.. وذكر بلاغ صحافي مشترك، أن هذه العملية ستساهم في النهوض باستراتيجية مجموعة OCP الهادفة إلى تحقيق النمو في أسواق الفوسفاط المخصصة للتغذية الحيوانية، من خلال توسيع حضورها الجغرافي وتقديم تشكيلة من المنتجات المتنوعة والمبتكرة. وتقوم GlobalFeed، التي تنشط في قطاع التغذية الحيوانية، بتصنيع وتوزيع تشكيلة واسعة من المنتجات المصنعة من الفوسفاط إضافة إلى تطوير حلول متميزة وذات قيمة مضافة عالية، وتمتلك وحدات إنتاج مرنة بهويلفا بإسبانيا، بسعة 200 ألف طن للمنتجات الفوسفاطية و30 ألف طن للمنتجات التي تعتمد على كبريتات الحديد وتتمتع بحضور تجاري واسع على المستوى الدولي. وفي هذا الإطار، صرح مروان أمزيان، المدير التنفيذي للمنتجات والحلول المتخصصة بمجموعة OCP، بأن «هذا الاستحواذ يؤكد على هدف مجموعة OCP المتمثل في تنويع المنتجات الفوسفاطية والسعي إلى احتلال الريادة في مجال التغذية الحيوانية مع تلبية الطلب المتزايد وتوسيع نطاق العروض من خلال منتجات مستدامة ومشخصة». ومن جانبه، قال خافيير مارتان، الرئيس المدير العام لشركة GlobalFeed، إن «هذا التعاون الوثيق مع مجموعة OCP سيمكن من تسريع قدراتنا الصناعية ونمو أسواقنا، من خلال تمكين مربي الماشية من الولوج إلى التكنولوجيا الرائدة والبدائل الغذائية الفوسفاطية التي يمكن الاعتماد عليها». وشهد سوق التغذية الحيوانية، خلال السنوات الأخيرة، تطورا هائلا على المستوى الدولي؛ بفضل تزايد الإنتاج الحيواني، والحاجة إلى تلبية الخيارات الغذائية للساكنة التي تتجه بشكل متزايد نحو منتجات اللحوم ومحتويات البروتين العالية، وخاصة في البلدان الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج ملكة جمال التفاح بإموزار كندر

    جرى أمس الأحد، ببلدية اموزار كندر التابعة لإقليم صفرو، تتويج منال ساعف (21 سنة) ملكة جمال النسخة الـ 20 من المهرجان الوطني للتفاح.
    وحظيت منال ساعف إلى جانب وصيفتها الأولى إكرام أجلال والوصيفة الثانية نهاد زازو، باحتفاء خاص في موكب استعراضي ضخم جاب الشارع الرئيسي للمدينة. وشكل الموكب الاستعراضي لملكة جمال التفاح مناسبة سانحة لتقديم عروض فنية وغنائية نهلت من الموروث التراثي لمنطقة الأطلس المتوسط، إلى جانب عروض فلكلورية وشعبية ورياضية محلية.
    كما تميزت النسخة العشرون من المهرجان الوطني للتفاح المنظم بمبادرة من المجلس البلدي لاموزار كندر بشراكة مع جمعية الفن اليدوي وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة، بتقديم عروض فنية وموسيقية متنوعة وسهرات فنية شارك في إحيائها عدد من الفنانين كزكرياء الغافولي والدوزي وبدر صبري.
    وبالإضافة إلى العروض الفنية والموسيقية والاستعراضية، تضمن المهرجان أنشطة ثقافية وتوعوية سلطت الضوء على فاكهة التفاح وفوائدها الطبيعية والاستعمالات الحديثة في غرس والعناية بأشجار التفاح المثمرة. ويروم المهرجان الوطني للتفاح تثمين فاكهة ومنتجات التفاح، والتعريف بالإمكانات والمؤهلات الطبيعية والثقافية لمدينة اموزار كندر. كما تأتي النسخة العشرون من المهرجان بعد توقف فرضته تداعيات جائحة كوفيد-19، ليعود في الطبعة الحالية بنفس جديد يحتفي بفاكهة التفاح التي تشتهر بها منطقة اموزار كندر.
    في تصريح للقناة الإخبارية M24، عبرت منال ساعف، ملكة جمال التفاح، عن فرحتها الكبيرة بالتتويج بلقب النسخة الحالية بعد نجاحها في إقناع لجنة التحكيم بمشروعها الاقتصادي والاجتماعي. وأضافت المتوجة بملكة جمال التفاح المنحدرة من بلدية اموزار كندر، أن مشروعها يتعلق بالمواد التجميلية قوامها فاكهة التفاح التي تشتهر بها المنطقة، حيث تحتوي هذه الفاكهة على منافع كثيرة للبشرة. وأشارت منال ساعف، إلى أن المشروع سيشكل فرصة للجمعيات للمشاركة في إنتاج هذه المواد التجميلية وتوفير فرص شغل حقيقية لفتيات المنطقة.
    من جهته، أكد رئيس بلدية اموزار كندر مصطفى لخصم في تصريح مماثل للوكالة، أن المهرجان يروم أساسا التعريف بمدينة اموزار كندر على المستوى العالمي من خلال استقدام فنانين وممثلين وشخصيات أخرى معروفة ستساهم في التسويق الثقافي والاقتصادي للمنطقة على شبكات التواصل الاجتماعي. وتابع مصطفى لخصم أن المهرجان يمثل فرصة لتحقيق دينامية تجارية وسياحية بالمدينة الجبلية، حيث عرفت المنطقة طيلة أيام المهرجان توافد أعداد مهمة من الزوار والسياح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة السويسي تحقق رقم قياسي للحضور في أولى أيام مهرجان “الرباط عاصمة الثقافة”

    الدار / أحمد البوحساني

    في أولى ليالي السهرات الكبرى لمهرجان “الرباط عاصمة الثقافة” ، سجل رقم قياسي في عدد الحضور ، الشيء الذي يعيد الحياة الثقافية إلى سابق عهدها بعد الجائجة . وحسب المنضمين فقد حضر 150 ألف شخص لمنصة OLM SOUISSI لمتابعة الفنانين المغاربة، منال، TAGNE و SNOR بالإضافة إلى ملك الراي، الشاب خالد.

    حيث اعتلى الرابور المغربي “سنور – Snor ” ، مساء أمس الخميس، منصة السويسي بالرباط، في انطلاقة الحفلات الكبرى لمهرجان “الرباط عاصمة الثقافة”، وسط حضور غفير حج للاستمتاع بباقة من أجمل أغاني النجوم، الذين احيو حفل ليلة مساء أمس.

    الفنانة منال بنشليخة كانت ثاني الفنانين الذين صعدوا المنصة، لتمتعت الجمهور الحاضر بباقة من أنجح أغانيها وسط تفاعل كبير مع الحشود خاصة فئة الشباب.

    أما ختام الليلة فقد كانت مع ملك الراي الجزائري “الشاب خالد” الذي أدى مجموعة من أنجح أغانيه القديمة و الحديثة وعرف تفاعل كبير جدا للجمهور الحاضر .

    وينتظر أن يعتلي في ثاني أيام المهرجان مساء اليوم الجمعة الرابور “طوطو” إلى جانب الفنانة النيجرية أيرا سطار، والفنان الكونغولي الشهير Dadju، قبل ان تختتم السهرات، مساء يوم غد السبت، بحفل للديفا سميرة سعيد والفنان المالي ساليف كيتا، مجموعة فناير والفنان المغربي “لارتيست”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ندوة من تنظيم وزارة الثقافة.. المغني “طوطو” بافتخار: “كنكمي لحشيش ومن بعد؟” (فيديو)

    العمق المغربي

    اعتبر مغني الراب المغربي طه فحصي الشهير فنيا ب”الغراندي طوطو”، أن تعاطيه للحشيش بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”، وذلك ردا على سؤال موجه له أثناء الندوة الصحفية التي أقيمت على هامش حفله المقرر إحياءه مساء الجمعة بمنصة OLM السويسي في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”.

    وقال طوطو في الندوة الصحفية للحفل الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة بنبرة افتخار “كنكميو لحشيش ومن بعد؟، الحشيش عادي راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.

    وأضاف طوطو ردا على تأثيره بشكل سلبي على المراهقين الذين يتأثرون به “يعمل شاب في فريقي منذ 5 سنوات ويشاهدني دائما وأنا أشرب الخمر وأتعاطى للحشيش لكنه لم يتأثر بي”، مستدلا بأسماء نجوم عالميين يقومون بنفس تصرفه مثل بوب مارلي وسنوب دوب.

    يشار إلى أن “طوطو” نشر قبل أيام عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين و100 ألف شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به، ما دفع العديد من النشطاء إلى وصف سلوكه بـ “الغير أخلاقي” واتهامه بـ”إفساد” المراهقين الذين يتابعونه من أجل الاستماع إلى أغانيه.

    واعتبر نشطاء أن الرابور “طوطو” يمثل قدوة “سيئة” للشباب لأنه يؤثر عليهم بشكل سلبي، خاصة وأنه يحرص دائما على مشاركة لحظات تدخينه للحشيش وشربه للخمر مع متابعيه، داعين إلى ضرورة مراقبة المسؤوليين للحسابات الإلكترونية التي يتابعها الملايين ومنع ترويج أصحابها للسلوكات التي من شأنها الإضرار بالمجتمع.

    ولا تعد هذه الواقعة هي الأولى، حيث اشتهر طوطو بإثارته للجدل من خلال مشاركته مع جمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي لتعاطيه للحشيش وشربه للخمر في حفلاته.

    يذكر أن الرابور المغربي أحيا مساء الجمعة حفلا غنائيا بمنصة السويسي بالرباط في إطار احتفالات “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”.

    وتستقبل مدينة الرباط على مدى ثلاث أيام 22/23/24 بمنصة OLM السويسي مجموعة من أبرز فناني القارة الأفريقية منهم الشاب خالد، سميرة سعيد، منال بنشليخة، فناير وسنور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي.. أولى السهرات الكبرى لمدينة الرباط تجذب 150 ألف شخص

    حققت أولى السهرات الكبرى لمدينة الرباط رقما قياسيا من حيث عدد الجمهور؛ حيث حضر 150 ألف شخص بمنصة « OLM SOUISSI » لمتابعة ثلثة من الفنانين والنجوم المغاربة والعرب؛ كملك الراي، الشاب خالد، ومنال بنشليخة، وطاني، وSNOR.

    وأمتع الفنانون الجمهور الحاضر بأغان وأجواء أعادت الحياة الثقافية إلى سابق عهدها، بعد توقف طويل بسبب تفشي جائحة « كورونا ».

    وتتواصل السهرات الكبرى لمدينة الرباط إلى غاية يوم السبت، في إطار احتفالات الرباط، عاصمة الثقافة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائري “الشاب خالد” يطرب الجمهور المغربي في “السهرات الكبرى للرباط” (فيديو)

    إكرام بختالي

    أطرب الفنان الجزائري، الشاب خالد، الجمهور المغربي بباقة متنوعة من أغانيه الموسيقية، خلال حفله الذي أحياه على خشبة فضاء السويسي، ضمن السهرات الكبرى للرباط.

    وقدَم الشاب خالد، وسط تفاعل كبير من الجمهور، مجموعة من أعماله المعروفة من بينها “أنا المغبون” و”وهران” و”بختة”، إلى جانب عمل جديد جمعه بالفنان المغربي أحمد شوقي.

    وعاش عشاق الشاب خالد بالمغرب، لحظات ممتعة واستثنائية انعكست على ملامحهم طوال السهرة، خصوصا بعد غنائه عدداً من أغاني “الراي” الخالدة، وسط أضواء الهواتف.

    وإلى جانب الشاب خالد، شهد حفل السهرات الكبرى للرباط، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مشاركة كل من المغنية منال بنشليخة وفنان الراب “سنور” والفنان “طاني”.

    وشاركت بنشليخة مع الجمهور، عملين فنيين لديهما مكانة خاصة في قلبها، حيث لم تتمالك دموعها لحظة غنائها عن “فراق الأب”، كما أنها لم تتردد في إثارة معاناة “النساء المعنفات”.

    وتستمر هذه الحفلات، التي تحتفي باختيار الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، إلى غاية 24 شتنبر الجاري، بمشاركة فنانين مغاربة وأفارقة، يحظون بشعبية كبيرة، في القارة السمراء.

    وحققت أولى السهرات الكبرى لمدينة الرباط حضور جماهيري قياسي، حيث حضر 150 ألف شخص بمنصة السويسي لمتابعة الفنانين المغاربة، إلى جانب ملك الراي الشاب خالد.

    تفاصيل أكثر في هذا الفيديو: 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. جماهير حاشدة ترقص على إيقاعات أغاني منال بنشليخة والأخيرة تتأثر بالبكاء (فيديو)

    ألهبت الفنانة المغربية منال بنشليخة، منصة اوليم السويسي، أمس الخميس، وذلك ضمن الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية.

    بنشليخة قدمت مجموعة من أشهر أغانيها، كأغنية “ما خلاو ما قالو”، “عاري”، “Call me”، “عيطو البوليس”، والتي تفاعلت معها الجماهير الحاشدة بالرقص والغناء طيلة 45 دقيقة، وبدموع لوعة الفقد، بكت منال بنشليخة في أغنية خصصتها لذكرى والدها في نهاية الحفل.

    وكان خلال نفس الليلة لجمهور مدينة الرباط، موعد مع الرابور “سنور”، وملك الراي “الشاب خالد”.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات «الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية» لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشمل أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني، ومختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منال بنشليخة..الثقافة المغربية تلهمني

    قالت الفنانة المغربية منال بنشليخة إنها تستلهم مواضيع أعمالها الفنية من الواقع، من خلال اختيار القضايا التي تهم الناس، وما يمرون به من تجارب في الحياة سواء كانت إيجابية أو سلبية.

    وأضافت بنشليخة، خلال ندوة صحفية نظمت اليوم الخميس بالرباط، قبيل مشاركتها هذا المساء في حفل ضمن الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، الذي ستحتضنه منصة OLM السويسي، أن أغانيها تلامس قضايا اجتماعية من قبيل العنف ضد المرأة، حيث حاولت أن تكون بمثابة صوت لمجموعة من النساء اللواتي مررن بهذه التجربة، خاصة وأن العديد منهن فضلن الصمت.

    وبخصوص تصوير أغانيها، أوضحت بنشليخة أن أعمالها الفنية اتسمت في بداية مشوارها الفني بطابع شبابي ذي إيقاع سريع، عكس تأثرها بالأسلوب الغربي، مبرزة أنها أصبحت، مع مرور الوقت، تحرص على تقديم أعمال مستلهمة من التراث والثقافة المغربية نظرا لقوتها وأهميتها.

    وسجلت أنها تقوم بكتابة وتلحين أغانيها للتعبير عن نفسها وأفكارها بشكل أفضل، غير أنها لا تمانع في أن تتعامل، مستقبلا، مع كتاب كلمات وملحنين آخرين لتنويع أعمالها الفنية.

    من جهة أخرى، وصفت الفنانة الشابة مستوى الموسيقى الشبابية في المغرب ب”الجيد”، بفضل العديد من النجوم الشباب، معتبرة أنها “محظوظة بفريق عملها الذي يحفزها على المزيد من الإبداع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره