Étiquette : منزل

  • طنجة… انتحار فاعل جمعوي داخل منزل أسرته بحي ” بوحوت ” في ظروف غامضة

    عاد شبح الانتحار للواجهة بمدن الشمال في الوقت الذي توالت هذه الظاهرة الخطيرة بين المواطنين بشكل متسارع ومفزع في الفترة الأخيرة، لتطرح العديد من التساؤلات التي تتطلب من المختصين الإجابة عنها عبر دراسات وبحوث ميدانية من أجل فهمها والسعي للحد منها.

    واهتزت ساكنة حي “بوحوت” بطنجة، أمس الجمعة، لخبر إقدام رب أسرة على وضع حد لحياته شنقا داخل منزله، حيث أن الهالك البالع قيد حياته 53 سنة، وهو متزوج وله أبناء وفاعل جمعوي، وجد جثة معلقة بباب إحدى غرف منزله لأسباب مجهولة، لازالت التحقيقات جارية من أجل تحديدها.

    وفور علمها بالحادث انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة رفقة عناصر الشرطة العلمية إلى مكان الواقعة، حيث باشرت معايناتها الأولية، قبل أن تقرر النيابة العامة توجيه جثة الهالك صوب مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار، قصد إخضاعها للمعاينة الطبية أو التشريح لفائدة البحث القضائي المفتوح لكشف ظروف الانتحار.

    وخلف هذا الحادث المأساوي حزنا عميقا لدى أسرة الهالك التي نزل عليها خبر الانتحار كالصاعقة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشردو تطوان والنواحي.. مواطنون “تحت الصفر” يواجهون أسوأ موجة برد في تطوان والنواحي

    اقبايو لحسن

    يرخي الليل سدوله في مختلف أرجاء “مدينة تطوان حاملا معه معاناة إضافية لأفراد من المجتمع ليس لهم مأوى يقيهم البرد القارس في هذا الوقت من السنة ..
    المشردون، هو اللقب الذي أطلقه عليهم المجتمع، والمنسيون هو حال واقعهم، تراهم في شوارع تطوان هائمين وضائعين، همهم الوحيد إيجاد مكان دافئ. او لقمة العيش تخفف عليهم قساوة البرد
    اختار بعضهم أن يفترش قطعا من الورق المقوى، أو أن يلتحف قطعة من البلاستيك، وارتمى آخرون على إسمنت الشارع في العراء، فيما لم يتردد عدد آخر في اللجوء إلى القبور واتخاذها كفراش لعل وحشتها تبعث بعض الدفء في الأجساد المنهكة، فلسان حالهم يقول ” الأحياء أولى بالدفء من الأموات”.او بعض المنازل قديمة وخاوية لا يسكنها أحدا..

    عقارب الساعة تدنو من منتصف الليل، أعداد من المشردين، خلدوا إلى ما يشبه النوم في الأماكن التي لجأوا إليها، فيما مجموعة آخرين لا زالوا يهيمون بشوارع وسط المدينة، التي قل فيها عدد المارة المتوجهين غالبا إلى منازلهم لمعانقة دفئها وحميميتها .. بين جنبات هذه الفضاءات يتحرك مجموعة أطفال حاملين بعض المطالب البسيطة للمارة القلائل، وحكايات كانت أصل المعاناة التي يعيشونها حاليا.
    وبلغ عدد الأشخاص المتواجدين في وضعية الشارع، نحو 3830 بينهم 241 طفلا، إلى حدود سنة 2018، حسب أحدث البيانات الرسمية الحكومية.
    “أبيت في الشارع، وأعاني من البرد”، يقول أحد متشردين التقت به وصرح لموقع اشطاري24* طنجة 24* الإلكترونية، في جولة ميدانية على مستوى مدينة القديمة
    ويضيف هذا الشاب الذي بدت عيناه زائغتان وهو يرتدي أسمالا بالية لا يبدو أنها منحته ولو نذر قليل من الدفء في هذه الليلة التي بلغ انخفاض حرارتها ما يقارب 5 درجات “ليس لي ما أعمله، انا محتاج إلى أي حل يصدر ممن يمكن أن يعطف علينا”.ولو بلقمة خبز تخفف عني قساوة البرد…
    ملابسات وجوده في الشارع، كما يحكيها هذا الشاب
    وحسب هذا الشاب فإن سكان المقابر إحترموا قراراته أكثر من الأحياء، حيث يقضي أغلب أوقاته بينها، وينام لياليه بها، محتميا ببعض الأشجار الكبيرة، التي إتخذها مظلة تقيه أمطار الشتاء، التي تساقطت مؤخرا.
    وكما هو الحال بالنسبة للأطفال، فإن الشارع يعج بمعاناة فئات عمرية أخرى وخصوصاً حالمين الى الهجرة نحو أوروبا، لم تجد لها مأوى في السابق، لتبقى شاهدة على قصور كبير في واجب المؤسسات المدنية والعمومية اتجاه جميع المنسيين في جنبات الشارع.
    أحد هؤلاء شيخ تجاوز عمره69 سنة، أوضح أن اختياره الشارع كملاذ له، فرضه الظروف الصعبة التي تعيشها ابنته الوحيدة مع زوجها وأبنائها في غرفة صغيرة يكتريانها “لا أريد أن أكون عالة عليها الشارع يمنحك كرامة أفضل”.
    ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها في هذا الجو البارد، إلا أن أمله يبقى كبيرا في إيجاد منزل يقيه من برودة الطقس وسوء تعامل بعد الأشخاص، حسب ما يفصح عنه هذا الشيخ الذي بلغ من العمر عتيا.
    وأضاف أن قضاءه لأزيد من خمس سنوات في الشوارع، أظهر له مدى التهميش والإقصاء التي تعيشه هذه الفئة من المجتمع، ممن وجدوا أنفسهم لظروف أو لأخرى، عرضة لبرد الشتاء وحر الصيف، دون أي معيل أو أنيس لوحدتهم.حتى مأوى المسنين يجب ان تكون لك وسيط يتوسط لك وهذا هو واقعنا دون رحمة ولا إنسانية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشردو طنجة.. مواطنون “تحت الصفر” يواجهون أسوأ موجة برد في عروس الشمال

    يرخي الليل سدوله في مختلف أرجاء “مدينة البوغاز”، حاملا معه معاناة إضافية لأفراد من المجتمع ليس لهم مأوى يقيهم البرد القارس في هذا الوقت من السنة ..

    المشردون، هو اللقب الذي أطلقه عليهم المجتمع، والمنسيون هو حال واقعهم، تراهم في شوارع طنجة هائمين وضائعين، همهم الوحيد إيجاد مكان دافئ.

    اختار بعضهم أن يفترش قطعا من الورق المقوى، أو أن يلتحف قطعة من البلاستيك، وارتمى آخرون على إسمنت الشارع في العراء، فيما لم يتردد عدد آخر في اللجوء إلى القبور واتخاذها كفراش لعل وحشتها تبعث بعض الدفء في الأجساد المنهكة، فلسان حالهم يقول ” الأحياء أولى بالدفء من الأموات”.

    عقارب الساعة تدنو من منتصف الليل، أعداد من المشردين، خلدوا إلى ما يشبه النوم في الأماكن التي لجأوا إليها، فيما مجموعة آخرين  لا زالوا يهيمون بشوارع وسط المدينة، التي قل فيها عدد المارة المتوجهين غالبا إلى منازلهم لمعانقة دفئها وحميميتها .. بين جنبات هذه الفضاءات يتحرك مجموعة أطفال حاملين بعض المطالب البسيطة للمارة القلائل، وحكايات كانت أصل المعاناة التي يعيشونها حاليا.

    وبلغ عدد الأشخاص المتواجدين في وضعية الشارع، نحو 3830 بينهم 241 طفلا، إلى حدود سنة 2018، حسب أحدث البيانات الرسمية الحكومية.

    “أبيت في الشارع، وأعاني من البرد”، يقول أحد الأطفال، التقت به جريدة طنجة 24 الإلكترونية، في جولة ميدانية على مستوى ساحة الأمم.

    ويضيف هذا الطفل الذي بدت عيناه زائغتان وهو يرتدي أسمالا بالية لا يبدو أنها منحته ولو نذر قليل من الدفء في هذه الليلة التي بلغ انخفاض حرارتها ما يقارب 5 درجات “ليس لي ما أعمله، انا محتاج إلى أي حل يصدر ممن يمكن أن يعطف علينا”.

    ملابسات وجوده في الشارع، كما يحكيها هذا الطفل الذي لم يتجاوز سنه السادسة عشر، تعود إلى مغادرته لأقسام الدراسة في وقت مبكر، وحلمه بمغادرة البلاد.

    وحسب هذا القاصر فإن سكان المقابر إحترموا قراراته أكثر من الأحياء، حيث يقضي أغلب أوقاته بينها، وينام لياليه بها، محتميا ببعض الأشجار الكبيرة، التي إتخذها مظلة تقيه أمطار الشتاء، التي تساقطت مؤخرا.

    وكما هو الحال بالنسبة للأطفال، فإن الشارع يعج بمعاناة فئات عمرية أخرى، لم تجد لها مأوى في السابق، لتبقى شاهدة على قصور كبير في واجب المؤسسات المدنية والعمومية اتجاه جميع المنسيين في جنبات الشارع.

    أحد هؤلاء شيخ تجاوز عمره 70 سنة، أوضح أن اختياره الشارع كملاذ له، فرضه الظروف الصعبة التي تعيشها ابنته الوحيدة مع زوجها وأبنائها في غرفة صغيرة يكتريانها “لا أريد أن أكون عالة عليها الشارع يمنحك كرامة أفضل”.

    ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها في هذا الجو البارد، إلا أن أمله يبقى كبيرا في إيجاد منزل يقيه من برودة الطقس وسوء تعامل بعد الأشخاص، حسب ما يفصح عنه هذا الشيخ الذي بلغ من العمر عتيا.

    وأضاف أن قضاءه لأزيد من خمس سنوات في الشوارع، أظهر له مدى التهميش والإقصاء التي تعيشه هذه الفئة من المجتمع، ممن وجدوا أنفسهم لظروف أو لأخرى، عرضة لبرد الشتاء وحر الصيف، دون أي معيل أو أنيس لوحدتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزيف الأرواح مستمر بشفشاون.. شاب ثلاثني يضع حدا لحياته بطريقة مأساوية

    أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

    وضع شاب ثلاثيني، يوم أمس الخميس 27 يناير الجاري، حدا لحياته شنقا بدوار عصفورات التابع ترابيا لجماعة بني سلمان، إقليم شفشاون.

    ووفق مصادر محلية، فإن الهالك، البالغ من العمر 31 سنة، عُثر عليه جثة هامد معلقا بواسطة حبل داخل منزل أسرته بالدوار المذكور.

    وفور إخطارها، حلت بمكان الواقعة مصالح الدرك الملكي وممثل السلطة المحلية للقيام بالمتعين، حيث تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بشفشاون، إلى حين انتهاء التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الإحاطة بكافة ظروف وحيثيات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة : إستنفار أمني بعد العثور على جثتين لزوجين في أحد المنازل ( صور)

    الأحداث/ خنيفرة

    إهتزت صباح اليوم ساكنة خنيفرة على وقع خبر العثور على جثتتين لرجل وامرأة ميتين داخل منزل بمنطقة “تيزي تزݣاغت”.

    ورجحت مصادر محلية،أن يكون السبب راجع لتسريب الغاز في البيت وراء هذه الحادثة المأساوية.

    ووفق ذات المصادر،فقد إستنفر الحادث السلطات الأمنية بخنيفرة بكل اجهزتها،مضيفة أن مكان الحادث عرف حضور للسلطة المحلية وعناصر الأمن ورجال الوقاية المدنية والمصالح الخارجية.

    هذا ولا تزال التحريات جارية،من أجل الاحاطة بكل ملابسات الحادث،تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    الأحداث27 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة إقليم خنيفرة تَستفيق على فاجعة العثور على جثّتين في منزل سيدة تقيم بالديار الفرنسية

    أخبارنا المغربية ـــ خنيفرة

    استفاقت ساكنة إقليم خنيفرة، صبيحة اليوم الجمعة، على فاجعة العثور على جثتين (رجل وامرأة) في منزل سيدة تقيم بالديار الفرنسية يوجد في منطقة « تيزي تازكاغت ».

    ووفق مصدر « أخبارنا »، فإن جثة الرجل تخص مسؤولا في المستشفى الإقليمي لخنيفرة، في حين لا تزال هوية الجثة الثانية مجهولة إلى حدود الساعة. 

    وفي الوقت الذي أرجع فيه المصدر نفسه أسباب الوفاة إلى تسرب الغاز؛ ما تزال التحريات الأمنية جارية على قدم وساق لكشف ملابسات الفاجعة.

    وشهد موقع الوفاة حالة استنفار أمني، بحضور عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية والسلطة المحلية، من أجل الوقوف على عملية نقل الجثتين إلى مستودع الأموات قصد إجراء تشريح لهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز البوتان يحصد 4 ضحايا في ظرف أسبوع بخنيفرة

    زنقة 20 | متابعة

    اهتزت مدينة خنيفرة ، صباح اليوم الجمعة ، على خبر العثور على جثتين لرجل وامرأة ، داخل منزل بحي تيزي تزكاغت.

    و حسب مصادر محلية، فإن جثة الرجل تعود لمسؤول بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة ، و من المحتمل ان يكون السبب راجع لتسرب غاز الإستحمام.

    و قبل اقل من أسبوع ، توفي زوجان داخل منزلهما بحي “ايسيغيدن” جماعة القباب اقليم خنيفرة، نتيجة اختناقهم بالغاز المستعمل في الاستحمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشذوذ الجنسي يقود شابين إلى السجن

    قاد الشذوذ الجنسي أخيرا شابين إلى الاعتقال بعد ضبطهما متلبسين، بممارسة الفساد داخل منزل بأحد أزقة حي السوق بمدينة الدريوش. وكشفت مصادر مطلعة، أن الفضيحة تفجرت عندما تربص مواطنون بالمتهم البالغ من العمر 29 سنة والمتحدر من إقليم تازة، وهو يستدرج شابا يبلغ من العمر 18 سنة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أية ناكامورا تصل إلى القضاء

    اش واقع 

    مثلت المغنية الفرنسية من أصل مالي آية ناكامورا إلى جانب شريك حياتها السابق المنتج فلاديمير بودنيكوف، الخميس أمام القضاء الفرنسي بتهمة العنف المتبادل بين شريكين.

    وقالت رئيسة المحكمة في بوبينيي الواقعة في سان دوني بضواحي باريس، في افتتاح الجلسة “اليوم، وكما يدرك الجميع، أمامنا مد عى عليها غير عادية””.

    وجلس بودنيكوف وناكامورا اللذان وصلا معا إلى المحكمة، بجانب بعضهما في القاعة التي كانت مكتظة بالحاضرين.

    ومن المقرر أن تطرح آية ناكامورا، الأكثر استقطابا للمستمعين بين المغن ين الناطقين بالفرنسية في العالم، ألبومها الرابع “دي ان كاي” الجمعة. وبيعت كل تذاكر حفلاتها الثلاث المرتقبة في مايو في “أكور أرينا” بباريس.

    وينبغي على المغنية البالغة 27 عاما والمنتج ذي السنوات الـ34 الرد على اتهامات “بممارسات عنفية ضد الشريك مع عجز مؤقت عن العمل، في المحاكمة التي ستستمر ثمانية أيام على الأقل “.

    وليل السادس إلى السابع من أغسطس، تدخلت الشرطة المحلية مرتين بسبب توترات في محيط منزل فلاديمير بودنيكوف في روسني سو بوا (سين سان دوني).

    وخلال احتجازها لدى الشرطة، قالت ناكامورا إنها تعرضت للعنف من زوجها، بحسب مصدر مطلع على القضية.

    وقال المصدر “لم تكن هناك أي كدمات فعلية”، مشيرا إلى تعر ض الطرفين إلى “خدوش”.

    وأطلق سراح الزوجين حينها مع استدعائهما لاحقا أمام محكمة الجنايات.

    وبعد أيام على هذه الوقائع، كتب المنتج الموسيقي عبر انستغرام “لقد ارتكبنا حماقات في تلك الليلة”، مضيفا “أنا والمرأة التي أحبها بخير. لم يحصل أي شيء مهم”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره