Étiquette : منصة

  • إذاعة “ريم راديو” (RIM RADIO) تتموقع في عالم البودكاست

    إذاعة “ريم راديو” (RIM RADIO) تتموقع في عالم البودكاست

    الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 20:01

    الرباط – أطلقت إذاعة “ريم راديو” (RIM RADIO) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، مؤخرا، منصة (RIMCAST)، وهو منتج جديد مخصص للبث الصوتي (بودكاست)، يرسخ مكانة الإذاعة في عالم البودكاست، المفهوم الجديد واسع الانتشار.

    وتروم منصة (RIMCAST)، التي يمكن الولوج إليها عبر الإنترنت على الموقع “http://rimcast.ma” وعلى الهواتف الذكية، من خلال تطبيق مخصص يمكن تنزيله من “متجر Play” و “متجر Apple”، الإسهام  في الزخم الذي يعرفه المشهد الإعلامي الوطني، والذي يتماشى مع الهوية التعددية وثراء التراث الثقافي المغربي.

    وتعزز دعامة اشتغال (RIMCAST) المقروئية وإمكانية الولوج إلى المعلومات وإعادة استخدامها. كما أن الواجهات المبيانية للمنصة تظل سهلة الاستخدام وتتيح التنقل السلس بين المفاهيم المتعددة، مع إمكانية مشاركتها على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وتتكيف منصة (RIMCAST) كليا مع الاستخدامات وأنماط استهلاك الوسائط الحالية الجديدة. ويهدف هذا المولود الجديد إلى تعزيز وفاء مستمعي (ريم راديو) من خلال تزويدهم بمنتجات بودكاست حول مواضيع مختلفة عبر القنوات الرقمية الجديدة من قبيل  (Apple Podcasts) و (Spotify) و (Google Podcasts)، وغيرها.

    وهكذا، تم اختيار عدة مفاهيم من قبل فريق التحرير المسؤول عن المشروع لتلبية احتياجات المستمعين وإرضاء جمهور (ريم راديو) الكبير في المغرب والخارج.

    وسيتمكن المستمعون من الولوج إلى باقة البودكاست، التي تتناول مواضيع مختلفة مثل (لغتنا الجميلة)، و(تحقيقات)، و(سيرة إنسان)، و(كنوز المغرب)، و(أكسجين)، الذي يتناول قضايا البيئية، و(طريق الهدى)، و(أولياء المغرب)، و(عالم شهرزاد)، وهو برنامج حواري أسبوعي يبث على قناة الأخبار المغربية (M24)، تقدمه شهرزاد عكرود.

    وتضم باقة البرامج أيضا (ذاكرة مكان)، و(بلون البحر)، و(حروف وإصدارات)، و(حكايات وحكايات)، بالإضافة إلى البودكاست الذي يقدم الأخبار الوطنية والدولية باللغة العربية (موجز اليوم)، والأمازيغية (إنغميسن)،  والإنجليزية (Newscast)، والفرنسية (l’essentiel de l’info)، والإسبانية (Noticias del día).

    فضلا عن ذلك، ستقدم منصة (RIMCAST) مفاهيم أخرى في القريب العاجل. ويتعلق الأمر ب(Les actuelles)، و(الزورق)، و(كارط بوسطال)، و(Why not)، و(بروباغندا)، و(إيكو سيمبل)، و(بين سطور الكتب)، و(مقهى الرياضة) و(ديفا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية.. تسليط الضوء على دور وكالات الأنباء في مكافحة التضليل الإعلامي

    الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية.. تسليط الضوء على دور وكالات الأنباء في مكافحة التضليل الإعلامي

    الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 18:18

    الرباط – أكد المشاركون في ندوة “ما بعد كوفيد-19 : تحديات وفرص وكالات الأنباء الإفريقية “، المنعقدة ضمن أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، التي انطلقت اليوم الخميس بالرباط، على أهمية وكالات الأنباء في مكافحة التضليل الإعلامي خلال فترة الجائحة، لاسيما مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأبرز الصحفي والمستشار الإعلامي، عبد الله الترابي، الدور البارز الذي اضطلعت به وكالة المغرب العربي للأنباء خلال فترة الجائحة من خلال تقديمها لأخبار موثوقة وواضحة.

    وأشار السيد الترابي في هذا الصدد إلى إطلاق الوكالة لموقع “mapanticorona.ma” المخصص لنشر الأخبار الموثوقة المتعلقة بفيروس كورونا على مدار الساعة، وإطلاع الرأي العام على التطورات المرتبطة بالجائحة.

    ونشرت الوكالة، في سعيها لمحاربة التضليل الإعلامي، أزيد من 500 قصاصة بهدف مواجهة انتشار الأخبار الزائفة وتقديم أخبار صحيحة وموثوقة للمواطنين .

    ولإطلاع الجمهور على تطور الحالة الوبائية في المغرب بكل شفافية، دأبت وكالة المغرب العربي للأنباء على بث الندوات الصحفية لوزارة الصحة من أجل شرح تطورات الجائحة والإجابة على تساؤلات المواطنين.

    من جهته، أشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بكوت ديفوار، سامبا كوني، إلى أن “حجم الجائحة وسرعة انتشارها دفع الدول والمنظمات إلى التكيف والتعايش مع فيروس كوفيد-19”.

    وأضاف أن وكالات الأنباء عبر العالم لجأت إلى العمل عن بعد الذي يعتبر من صميم عمل هذه المؤسسات، مؤكدا على أهمية نشر المعلومة  الموثوقة ومكافحة الأخبار الزائفة التي انتشرت على نطاق واسع.

    وشدد السيد كوني على ضرورة تحلي صحافيي الوكالات بالمهنية والجدية، مسلطا الضوء على التحديات التكنولوجية والبشرية والتنظيمية والاقتصادية والمالية التي واجهتها وكالات الأنباء الإفريقية خلال فترة الجائحة.

    من جانبه، أشار الخبير في سوسيولوجيا الإعلام والتواصل المؤسساتي، مصطفى سامب، إلى أن “الجائحة أثرت بشدة في السينغال، على غرار باقي البلدان”، مسجلا التراجع الكبير في التقارير والتغطيات الإعلامية خلال فترة الحجر الصحي.

    أما الخبير في استراتيجية وهندسة المحتوى، دافيد سالينين، فاعتبر أن فترة جائحة كوفيد-19 تميزت على الخصوص بارتفاع كبير في الاشتراكات الإعلامية وفي المتتبعين عبر العالم، مشيرا إلى أن الإقبال على الفيديوهات ارتفع بنسبة 30 في المائة.

    ولفت إلى أن العديد من المواطنين اشتركوا في خدمات توفر لهم، إلى جانب متابعة الأخبار، وسائل لتكوين فهم دقيق حول مجريات الأمور ، مسجلا في المقابل وجود تراجع في الاهتمام بالمواضيع لا سيما المتعلقة بالصحة مع مرور الوقت.

    وأكد سالينين في هذا الصدد على أهمية “التفكير الملموس” في مختلف القضايا التي تحظى باهتمام المواطنين من أجل رفع الإنتاجية وتنظيم فرق العمل.

    وقد أدت جائحة كوفيد-19، التي أودت بحياة الكثيرين وأثرت بشكل عميق على مختلف جوانب الحياة بما فيها المهنية ، إلى تفاقم الصعوبات في وجه عدد كبير من وسائل الإعلام، لاسيما تراجع المداخيل وضرورة تكييف منتجاتها مع الظرفية الاتستثنائية للجائحة.

    وتعرف أشغال هذه الدورة، التي تستمر يومين، تقديم تقرير أنشطة الفيدرالية، ومخطط عمل 2022-2023، وتقرير الاجتماع الثامن للمجلس التنفيذي المنعقد بالعاصمة السنغالية داكار، وكذا تقرير وإحصاءات حول الموقع الالكتروني للفيدرالية، بالإضافة إلى مقترحات حول دورات تكوينية.

    كما سيتم خلال هذه الدورة بحث التقرير المالي، والقانون التنظيمي للجائزة الكبرى للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، وتعديل النظام الأساسي للفيدرالية، فضلا عن انتخاب أعضاء مجلسها التنفيذي.

    وسيتم، أيضا، تسليم الجائزة الكبرى للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية 2020-2021، لأفضل مقال وأفضل روبورتاج فيديو وأفضل صورة، فضلا عن توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون.

    وتشكل الفيدرالية الأطلسية لوكالات  الأنباء الإفريقية، التي تم إحداثها سنة 2014 على هامش المنتدى الأول لوكالات  أنباء إفريقيا الأطلسية والغربية، منصة مهنية تمكن البلدان الإفريقية من تقاسم تجاربها وخبراتها ومعارفها في مجال وكالات الأنباء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية بالرباط

    افتتاح أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية بالرباط

    الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 10:48

    الرباط – افتتحت اليوم الخميس بالرباط، أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، بمشاركة عدد من مسؤولي وكالات الأنباء الإفريقية، وخبراء ومختصين في الإعلام والتواصل.

    وتعرف أشغال هذه الدورة، التي تستمر يومين، تقديم تقرير أنشطة الفيدرالية، ومخطط عمل 2022-2023، وتقرير الاجتماع الثامن للمجلس التنفيذي المنعقد بالعاصمة السنغالية داكار، وكذا تقرير وإحصاءات حول الموقع الالكتروني للفيدرالية، بالإضافة إلى مقترحات حول دورات تكوينية.

    كما سيتم خلال هذه الدورة بحث التقرير المالي، والقانون التنظيمي للجائزة الكبرى للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، وتعديل النظام الأساسي للفيدرالية، فضلا عن انتخاب أعضاء مجلسها التنفيذي.

    وسيتم، أيضا، تسليم الجائزة الكبرى للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية 2020-2021، لأفضل مقال وأفضل روبورتاج فيديو وأفضل صورة، فضلا عن توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون.

    ويتضمن برنامج الدورة، كذلك، تنظيم ندوة حول موضوع “ما بعد كوفيد.. تحديات وفرص وكالات الأنباء الإفريقية”.

    وتشكل الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، التي تم إحداثها سنة 2014 على هامش المنتدى الأول لوكالات أنباء إفريقيا الأطلسية والغربية، منصة مهنية تمكن البلدان الإفريقية من تقاسم تجاربها وخبراتها ومعرفتها في مجال وكالات الأنباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «بنك إفريقيا» يطلق خدمة توقيع العقود إلكترونيا

    في إطار استمرار استراتيجيته لرقمنة المنتجات والخدمات المصرفية، أعلن بنك إفريقيا عن إمكانية زبنائه المستقبليين فتح حساباتهم عن بُعد دون الحاجة إلى التوجه إلى الوكالات البنكية باستخدام أحدث التقنيات لتحديد هوية العملاء وتوقيع العقود عن بعد. و قال بلاغ للبنك أنه في عالم تحول بفعل التطورات التكنولوجية وعادات المستهلك ، يؤكد بنك إفريقيا من جديد طموحه في أن يكون بنكًا مرجعيًا من حيث الابتكار الرقمي ويطلق إصدارًا جديدًا من خدماته المصرفية عبر الإنترنت siteeagencedirecte.ma. يوفر هذا الإصدار الجديد للمستخدمين عملية فتح حساب بسيطة، رقمية100 بالمائة وآمنة تمامًا لفتح حساباتهم دون الذهاب إلى الوكالة البنكية. وبالتالي ، بفضل التقنيات المبتكرة، يمكن مصادقة العميل المستقبلي من خلال القراءة البيومترية للبطاقة الوطنية الخاصة به والتعرف على الوجه. يتم إجراء مقابلة معرفة الزبون، التي يتم إجراؤها تقليديًا في أحد الوكالات، عن طريق مكالمة فيديو مع مستشار إلكتروني. أما بالنسبة لتوقيع العقود الورقية ، فيتم استبداله بالتوقيع الإلكتروني وهذا للسماح بإنهاء فتح الحساب عبر الإنترنت. يضاف إلى ذلك إمكانية تلقي المساعدة عن بُعد إذا لزم الأمر من قبل فريق الوكالة المباشرة 6 أيام في الأسبوع خلال فترات زمنية ممتدة. و أضاف البلاغ أنه من خلال تطبيق Agence Directe ، يقدم BANK OF AFRICA أيضًا العديد من الصيغ الحصرية بسعر 0 درهم  وتجمع بين الخدمات المصرفية الأساسية اللازمة ، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات مختلف الاشخاص (الشباب ، الموظفون ، الموظفون المدنيون ، كبار السن ، المغاربة المقيمون في الخارج. …). بالإضافة إلى الوكالة المباشرة ، يقدم بنك إفريقيا العديد من المنصات المصرفية عبر الإنترنت: تطبيق ومنصة BMCE Direct للوصول إلى الحسابات والاشتراك في المنتجات والخدمات ، وتطبيق Daba Pay لعمليات الدفع عبر الهاتف المحمول ، ومنصة الائتمان العقاري التي يمكن الوصول إليها على Credithabitat. ma ، منصة الائتمان الاستهلاكي على Creditdaba.ma وتطبيق Daba Transfer لتحويل الأموال من أوروبا إلى المغرب لتلبية أنماط الاستهلاك الجديدة للعملاء الذين يبحثون عن التنقل والفورية في علاقاتهم المصرفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أفريكا50” تبرم اتفاقية للاستثمار في مجموعة “Holged”

    “أفريكا50” تبرم اتفاقية للاستثمار في مجموعة “Holged”

    الأربعاء, 5 أكتوبر, 2022 إلى 19:19

    الدار البيضاء  – أعلنت منصة الاستثمار الإفريقية “أفريكا50” (Africa50)  المتخصصة في البنية التحتية، اليوم الأربعاء، عن إبرامها اتفاقية للاستثمار في المجموعة (Holged) ، وهي مجموعة للتعليم الخصوصي بالمغرب وتونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المغرب وأمريكا.. مبادرة لتأسيس غرفة مشتركة للتجارة وتشجيع الاستثمار

    أعلنت الشبكة المغربية الأمريكية عن إطلاق مبادرة لتأسيس “الغرفة المغربية الأمريكية للتجارة وتشجيع الاستثمار”، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة “يرتقب أن تشكل قاطرة للنهوض بالاستمثار في المغرب، من خلال تمكين مغاربة العالم ورجال الأعمال الأمريكيين، من فرص الاستثمار الكثيرة بالمملكة، ومن التحفيزات والضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد”.

    وأوضحت الشبكة في بلاغ لها أن هذه المبادرة تأتي استجابة لدعوة جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، الرامية لتوطيد “علاقة هيكلية دائمة مع الكفاءات المغربية في الخارج”.

    ومن المنتظر أن تضم الغرفة ضمن فعالياتها شخصيات تنتمي إلى عالم المال والأعمال بكل من المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، كما ستعنى “بمناقشة مختلف توجهات المغرب الاقتصادية وسبل تنزيل مختلف التوجيهات الملكية السامية في شأن فتح منافذ الاستثمار بالمملكة المغربية، والتعريف بالفرص التي تتيحها”.

    وتأسست الشبكة المغربية الأمريكية بمبادرة من الإعلامي ورجل الأعمال محمد الحجام وبتعاون مع إعلاميين ومقاولين أمريكيين ومغاربة، بهدف تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية.

    وقال محمد الحجام أن الشبكة “ومنذ منذ تأسيسها في 2013، عقدت العزم على الرقي بالعلاقات المغربية الأمريكية، وتوطيد فرص التعاون بين البلدين انسجاما ومقاربة رابح- رابح، القائمة على دعم التواصل البناء والمستدام بين المكونات الثقافية والاقتصادية في البلدين، مع التعريف بمؤهلات المملكة المغربية وإشراك المغاربة الأمريكيين في النهوض بديبلوماسية اقتصادية وثقافية موازية”.

    يذكر أن “الشبكة المغربية الأمريكية” “Moroccan American Network”، تعد أول منصة تعنى بتوطيد العلاقات المغربية الأمريكية، ضمن مقاربة تشاركية تتماشى وروح المسؤولية ومساعي الدبلوماسية الموازية، إذ تعكف على مد جسور التواصل والتلاقح الثقافي والتعريف بالفرص الاقتصادية المتاحة في مختلف مدن المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية الأوروبية تستعد لتسقيف أسعار الغاز

    تستعد المفوضية الأوروبية لإقرار شكل من أشكال تسقيف أسعار الغاز بالجملة، بصفة مؤقتة، بينما تنقسم الدول الأعضاء حول نجاعة هذا الإجراء.

    وألمحت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الأربعاء، خلال كلمتها في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي بستراسبورغ، إلى أن هذا الخيار مطروح الآن على طاولة المفاوضات.

    وكانت فكرة تحديد سقف لسعر الغاز موضع نقاش ساخن لعدة أشهر داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تضغط 15 دولة عضو، بما في ذلك فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، من أجل هذا الحل، الذي يعتقدون أنه يمكن أن يكبح الارتفاع في أسعار الطاقة. لكن البعض الآخر، لاسيما ألمانيا، متردد بشأن هذا الإجراء.

    وأمام أعضاء البرلمان الأوروبي، تحدثت رئيسة المفوضية بالتفصيل حول أزمة الطاقة الناجمة عن ارتفاع الأسعار.

    وأوضحت أن (تي.تي.إف)، وهو مؤشر هولندي يستخدم كمرجع في سوق الغاز الأوروبية، يعطي وزنا كبيرا للغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب، ولم يعد يتوافق مع الواقع، حيث ازدادت مؤخرا أهمية الغاز الطبيعي المسال.

    وكانت المسؤولة الأوروبية قد أشارت منذ أسابيع إلى الحاجة في التفكير في مؤشر بديل أو طريقة لجعل (تي.تي.إف) أكثر شفافية.

    وفي هذا الصدد، ذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية باقتراحها لدراسة تسقيف أسعار يقتصر على الغاز المخصص لإنتاج الكهرباء، مشيرة إلى أنه “كان علينا أيضا أن ننظر إلى أسعار الغاز خارج سوق الكهرباء”.

    واقترحت أن هذا الحل قد يكون “مؤقتا حتى يتم تطوير مؤشر أسعار جديد في الاتحاد الأوروبي، مما يضمن أداء أفضل للسوق”، مبرزة أن المفوضية “بدأت العمل على ذلك”.

    وسيتعين على رئيسة المفوضية أن ترسل، قبل القمة غير الرسمية لرؤساء الدول والحكومات في براغ، يوم الجمعة المقبل، رسالة تفصل “خارطة طريق” للجهود المقبلة للتعامل مع أزمة الطاقة.

    وأشارت إلى الحاجة إلى تعزيز منصة الطاقة المشتركة، التي تم إنشاؤها لتسهيل عمليات الشراء المشتركة، في أبريل الماضي، لكنها لم تمنع العديد من الدول الأعضاء من الذهاب بمفردها لضمان توصيلات جديدة للغاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية الأوروبية لم تعد تستبعد تسقيف أسعار الغاز

    تستعد المفوضية الأوروبية لإقرار شكل من أشكال تسقيف أسعار الغاز بالجملة، بصفة مؤقتة، بينما تنقسم الدول الأعضاء حول نجاعة هذا الإجراء.

    وألمحت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الأربعاء، خلال كلمتها في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي بستراسبورغ، إلى أن هذا الخيار مطروح الآن على طاولة المفاوضات.

    وكانت فكرة تحديد سقف لسعر الغاز موضع نقاش ساخن لعدة أشهر داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تضغط 15 دولة عضو، بما في ذلك فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، من أجل هذا الحل، الذي يعتقدون أنه يمكن أن يكبح الارتفاع في أسعار الطاقة. لكن البعض الآخر، لاسيما ألمانيا، متردد بشأن هذا الإجراء.

    وأمام أعضاء البرلمان الأوروبي، تحدثت رئيسة المفوضية بالتفصيل حول أزمة الطاقة الناجمة عن ارتفاع الأسعار.

    وأوضحت أن (تي.تي.إف)، وهو مؤشر هولندي يستخدم كمرجع في سوق الغاز الأوروبية، يعطي وزنا كبيرا للغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب، ولم يعد يتوافق مع الواقع، حيث ازدادت مؤخرا أهمية الغاز الطبيعي المسال.

    وكانت المسؤولة الأوروبية قد أشارت منذ أسابيع إلى الحاجة في التفكير في مؤشر بديل أو طريقة لجعل (تي.تي.إف) أكثر شفافية.

    وفي هذا الصدد، ذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية باقتراحها لدراسة تسقيف أسعار يقتصر على الغاز المخصص لإنتاج الكهرباء، مشيرة إلى أنه “كان علينا أيضا أن ننظر إلى أسعار الغاز خارج سوق الكهرباء”.

    واقترحت أن هذا الحل قد يكون “مؤقتا حتى يتم تطوير مؤشر أسعار جديد في الاتحاد الأوروبي، مما يضمن أداء أفضل للسوق”، مبرزة أن المفوضية “بدأت العمل على ذلك”.

    وسيتعين على رئيسة المفوضية أن ترسل، قبل القمة غير الرسمية لرؤساء الدول والحكومات في براغ، يوم الجمعة المقبل، رسالة تفصل “خارطة طريق” للجهود المقبلة للتعامل مع أزمة الطاقة.

    وأشارت إلى الحاجة إلى تعزيز منصة الطاقة المشتركة، التي تم إنشاؤها لتسهيل عمليات الشراء المشتركة، في أبريل الماضي، لكنها لم تمنع العديد من الدول الأعضاء من الذهاب بمفردها لضمان توصيلات جديدة للغاز.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف “أوبك+” يتفق على خفض كبير في إنتاجه النفطي قد يؤدي إلى زيادة في أسعار النفط الخام

    اتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف “أوبك+” الأربعاء، على خفض كبير في حصص الإنتاج في خطوة سترفع أسعار النفط وقد تعزز خزائن موسكو المتضررة من العقوبات وتثير غضب واشنطن.

    وقال مندوب إيران في “أوبك” أمير حسين زماني نيا، إن المنظمة التي تضم 13 دولة وحلفاءها العشرة بقيادة روسيا اتفقوا خلال اجتماعهم في فيينا على خفض في الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    وهذا أكبر خفض منذ ذروة تفشي جائحة كوفيد عام 2020.

    يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما سيفاقم التضخم الذي وصل إلى مستويات قياسية منذ عقود في العديد من البلدان ويساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

    كما يمكن أن يعطي دفعة لروسيا قبل حظر الاتحاد الأوربي لمعظم صادراته من نفطها في وقت لاحق من هذا العام ومحاولة مجموعة الدول السبع للحد من أسعار النفط.

    وناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا القادة السعوديين في تموز/يوليو زيادة الإنتاج من أجل كبح الأسعار التي ارتفعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

    لكن أسعار النفط تراجعت في الأشهر الأخيرة بفعل القلق من تضاؤل الطلب والمخاوف من ركود عالمي محتمل.

    وقال كريغ إيرلام المحلل في منصة “أواندا” قبل الاجتماع “مع تنفس المستهلكين الصعداء بعد إجبارهم على دفع أسعار قياسية في محطات البنزين، لن تلقى تخفيضات اليوم ترحيبا”.

    عند سؤاله كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على التخفيض، شدد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي على أن أوبك مجرد “منظمة فنية”.

    أما ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة الذي يخضع لعقوبات أمريكية، فالتزم الصمت عند وصوله لحضور أول اجتماع حضوري للمجموعة في مقرها في فيينا منذ آذار/مارس 2020.

    قام التحالف المعروف باسم “أوبك+” بخفض كبير في الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/أبريل 2020، ما أنهى الانخفاض الهائل في أسعار النفط الناجم عن عمليات الإغلاق خلال تفشي كوفيد.

    وباشر التحالف زيادة الإنتاج العام الماضي بعد تحسن السوق، وعاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة هذا العام ولكن على الورق فقط، إذ يواجه بعض الأعضاء صعوبات للوفاء بحصصهم.

    واتفقت المجموعة الشهر الماضي على خفض رمزي صغير قدره 100 ألف برميل يوميا من تشرين الأول/أكتوبر، كان الأول منذ أكثر من عام.

    دعت الدول المستهلكة لأشهر “أوبك+” لزيادة الإنتاج على نطاق أوسع بهدف خفض الأسعار، لكن التحالف واصل تجاهل تلك النداءات.

    وقالت إيبيك أوزكاردسكايا المحللة في “بنك سويسكوت”، إنه “من المعلوم أن روسيا مستعدة لخفض الإنتاج، ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد آخر للتوترات الجيوسياسية” بين موسكو والغرب.

    أجرى الرئيس الأمريكي زيارة مثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية في تموز/يوليو، هدفت جزئيا لإقناع المملكة بزيادة الإنتاج. وشهدت الزيارة لقاء بايدن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغم تعهده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.

    ويأتي قرار “أوبك+” قبل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ولن تخدم زيادة الأسعار للأمريكيين في محطات الوقود حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار الثلاثاء، “سنواصل اتخاذ خطوات لحماية المستهلكين الأمريكيين”، رافضة التعليق على نقاشات “أوبك” مباشرة.

    ارتفعت الأسعار لتقارب 140 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لكنها انخفضت إلى ما دون 90 دولارا في الآونة الأخيرة.

    وبعد الارتفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط تكهنات بشأن خفض “أوبك+” للإنتاج، تأرجح مؤشر خام برنت بحر الشمال الأربعاء عند نحو 92 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. تقديم برنامج الدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للموضة بإفريقيا

    الرباط.. تقديم برنامج الدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للموضة بإفريقيا

    الأربعاء, 5 أكتوبر, 2022 إلى 17:19

    الرباط – تم ،اليوم الأربعاء بالرباط، تقديم برنامج الدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للموضة بإفريقيا ، التي ستنظم تحت شعار “التقائية الثقافات من أجل تنمية إفريقيا”.

    وتطمح هذه الدورة، التي ستنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 7 إلى 10 دجنبر المقبل بالرباط بشراكة مع وزارة الثقافة، في إطار الاحتفال بفعاليات “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية 2022″، إلى الاحتفاء والنهوض بالقارة الإفريقية في مجالي الموضة والإبداع وجعلها ضمن المنظومة العالمية في هذين المجالين.

    ويعتبر المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا ثمرة جهود سيدنالي سيدي أحمد ألفادي، المتوج سنة 2015 بجائزة “فنان السلم” من طرف اليونسكو، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة من أجل الابتكار والإبداع الإفريقي، والعضو الفخري بالمنظمة الإفريقية الدولية “المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية” (CGLU Afrique).

    وأكد الرئيس المؤسس للمهرجان سيدنالي سيدي أحمد ألفادي، في كلمة له بالمناسبة، أن هذه النسخة تتيح الفرصة لإبراز الهوية الثقافية للقارة الإفريقية، وكذا إمكانياتها الاقتصادية التي ستكون موضوع مناقشة خلال اللقاءات المزمع عقدها على هامش المهرجان.

    وأوضح السيد ألفادي أن تظاهرة من قبيل “الرباط، عاصمة الثقافة الإفريقية”، حدث “يستحق انخراطنا جميعا، فنانين ومثقفين وفاعلين ثقافيين وصناع القرار السياسي ووسائل إعلام، من أجل المشاركة في هذه الدينامية التي اخترنا لها في هذه النسخة شعار،+ التقائية  الثقافات من أجل تنمية إفريقيا+ “.

    واعتبر أن هذا الشعار  “يسائلنا جميعا، على مختلف الأصعدة، لأننا نمتلك إرثا لا يقدر بثمن، وعلينا أن ننقل للأجيال الصاعدة هذا الكنز في شموليته، لكونه أداة أساسية ولا محيد عنها لتحقيق تنمية مستدامة وأمن دائم”.

    بدوره، اعتبر الكاتب العام لمنظمة “المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية”، جون بيير إيلونغ إمباسي، أن اختيار مدينة الرباط لتكون أول عاصمة إفريقية للثقافة، جاء لكون المدينة قامت باستثمارات كبيرة للتعريف بالموروث الثقافي والنهوض به، فضلا عن كونها مدينة مفعمة بالحياة بفضل تنوع الأنشطة الثقافية التي تحتضنها.

    وأبرز السيد إمباسي أن انخراط المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا في فعاليات الاحتفال بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية يمثل رسالة قوية هدفها جعل الرباط منصة ثقافية ذات أبعاد دولية، مشيدا، في هذا الصدد، بتوفر المدينة على كل الإمكانيات لبلوغ هذا الهدف، بفضل الإرادة القوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لجعل الرباط عاصمة للثقافة بالمغرب، فضلا عن توفرها على البنيات التحتية الثقافية اللازمة والتزام الفاعلين الثقافيين بها.

    وسجل أن منظمة “المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية”، ستعمل كل ما بوسعها لجعل الرباط، بعد الانتهاء من الاحتفال بها كعاصمة للثقافة الإفريقية، جزء من المنظومة الثقافية العالمية ومنصة للسوق الدولية للثقافة.

    من جانبه، قال سفير جمهورية النيجر بالمغرب، السيد أدا ساليسو، إن تنظيم هذا المهرجان بالرباط يشكل دعامة لإنجاح فعاليات “الرباط، عاصمة للثقافة الإفريقية”، معتبرا أن هذا المهرجان يشكل مصدر فخر للقارة الإفريقية، لأنه يساهم في إشعاع الثقافة الإفريقية على المستوى الدولي.

    وذكر السيد ساليسو بأن هذا المهرجان رأى النور لأول مرة في صحراء النيجر، حينما قرر مختلف الفرقاء في البلاد تفضيل السلم على العنف، مما يجعله أسمى تعبير عن السلم بين الشعوب، مضيفا أن هذا الحدث يشكل أيضا أرضية تلتقي فيها قارات العالم الخمس، بحكم أن الثقافة تمثل أفضل وسيلة لترسيخ مبادئ السلم.

    وبعد أن سجل السفير أن القارة الإفريقية تزخر بالمواهب الشابة المبدعة، أكد أن المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا يتيح لهذه المواهب فرصة التعبير عن نفسها، ولن تحيد النسخة الـ 14 من المهرجان عن هذا المنحى.

    تجدر الإشارة إلى أن المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا، الذي انطلق سنة 1998، يعتبر حدثا فنيا وثقافيا ذا صبغة دولية يقام كل سنتين. ويشتمل برنامج الدورة ال 14 على تنظيم عروض ومسابقات واستعراضات، فضلا عن عقد لقاءات حول كيفية تمويل ميدان الموضة والمبادرات الخيرية، وكذا حماية الملكية الفكرية إلى جانب مواضيع حول البيئة والمناخ والتربية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره