Étiquette : منظمات

  • تركيا…جيش النمسا يعلق عملياته الإغاثية لسبب أمني

    علق الجيش النمساوي عمليات الإنقاذ في تركيا، السبت، مشيراً إلى تردي « الوضع الأمني » في المكان بعد الزلزال القوي الذي أودى بحياة أكثر من 24 ألف شخص في تركيا وسوريا.

    وقال متحدث في فيينا لوكالة « فرانس برس »: « وقعت هجمات بين مجموعات » دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    وأوضح أنّ 82 جندياً من وحدة الإغاثة الخاصة (وحدة الإغاثة في حالات الكوارث التابعة للقوات النمساوية) احتموا في قاعدة في محافظة هاتاي « مع منظمات دولية أخرى بانتظار توجيهات ».

    الأمل يحدو فرق الإنقاذ في العثور على مزيد من الناجين بتركيا
    أعداد ضحايا الزلزال بتركيا تتخطى الـ20 ألفا.. ورصد 1891 هزة
    ووصل الجنود، الثلاثاء، ومعهم 45 طناً من المعدات وتمكنوا من إخراج 9 أشخاص من تحت الأنقاض، وفقاً لبيان صدر الجمعة.

    وقال المتحدث إن عودتهم إلى النمسا ما زالت مقررة، الخميس، لكن « الوضع قيد الدراسة ».

    وبحسب آخر التقارير الرسمية، أدى الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات إلى مقتل 24218 شخصا على الأقل، بينهم 20665 في تركيا و3553 في سوريا.

    ودمّر الزلزال آلاف المنازل على جانبي الحدود، وتبذل فرق الإنقاذ جهودها للبحث عن ناجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “بيغاسوس”..هكذا تحول البرلمان الأوروبي إلى دكان سياسي يصرف مواقف فرنسا

    يواصل البرلمان الأوروبي بشكل غير منطقي حملته المسعورة ضد المملكة المغربية، من خلال محاولاته المتواصلة إقحام اسم المغرب في ملفات مشبوهة بهدف التشهير به وتبخيس أوضاعه الحقوقية، كشكل من الابتزاز المدفوع من قبل دوائر سياسية فرنسية تعمل على تحويل المؤسسة التشريعية الأوروبية إلى أداة لتصفية حسابات الدولة الفرنسية العميقة مع المغرب.

    وفي هذا الإطار يندرج إقدام البرلمان الأوروبي على تلفيق استعمال برنامج بيغاسوس التجسسي للمغرب، عقب استقباله الانفصالية أميناتو حيدر لتكون بوق فرنسا والجزائر لتصريف أحقادهم المعلنة اتجاه المغرب، بشكل سافر ومفضوح لا يمكن ان ينطلي على أي عاقل مهما تم تغليفه وتنميقه بتلك الشعارات الحقوقية أو العبارات الرنانة.

    لكن ما لن يستطيع إخفاءه البرلمان الأوروبي ومن ورائه اللوبيات الفرنسية ومعها الغاز الجزائري، هو أن جميع التقارير التي يتم إصدارها بحق المملكة حول استعمالها لبرنامج بيغاسوس، هي تقارير متحاملة وغير واقعية تفتقد للحجج والأدلة الرقمية التي يجب ان تتوفر في مثل هذه التقارير، وهو الذي يؤكد أن الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بمحاولات للتشهير بالمملكة بعيدا كل البعد عن ما يدعونه داخل برلمان أوروبا من كذب ونفاق تحت مسمى الدفاع عن حقوق الإنسان.

    إن الجميع بات يعلم أن مصداقية البرلمان الأوروبي باتت محط تجريح كبير لاسيما من الناحية الحقوقية، بعد أن كشفت التجربة اعتماد المؤسسة التشريعية الأوروبية على منظمات وكيانات غير محايدة في صياغة العديد من التقارير، خصوصا وان العديد من الفضائح المدوية هزت هذه المؤسسات بعد ان تم كشف القناع عن وجهها الحقيقي من قبل العديد من الخبراء و الصحفيين الأوروبيين.

    وفي نفس السياق سبق للخبير الأمريكي”جوناثان سكوت”، أن أقر ببطلان التقارير التقنية التي استندت إليها منظمتي “العفو الدولية” و“قصص محرمة” لتوجيه تهم التجسس إلى عدد من الحكومات باستعمال برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي.

    فقد كشف “سكوت” الذي يشتغل أستاذا باحثا بسلك الدكتوراه بجامعة “Northeastern”  في الولايات المتحدة الأمريكية، تعرضه للطرد من وظيفته بعدما تمت ممارسة ضغوطات كبيرة على إدارة جامعته من قبل “مؤثرين تكنولوجيين”، على منصة تويتر، عقب البحث الذي فضح فيه زيف إدعاءات مختبر “Citizen lab” حول قضية التجسس بواسطة برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي.

    وكان “سكوت” قد قال عبر تدوينة له، أن سبب طرده من عمله هو البحث الذي أصدره تحت عنوان “المختبر المواطن”citizen lab”.. فضيحة كتلان جيت” الذي عرى فيه بواسطة دلائل علمية قاطعة، أكاذيب التقرير التقني الذي أصدره “سيتيزن لاب” حول تعرض هواتف نشطاء كتالونيين للتجسس بواسطة برنامج بيغاسوس.

    وأضاف “سكوت” أن طرده من وظيفته في الجامعة، إضافة إلى المضايقات التي يتعرض لها من قبل خبراء أمن الكمبيوتر، ومنظمات تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، كل ذلك يعد من أبشع صور القمع، الذي يمارسه خبراء أمن الكمبيوتر، والمنظمات الحقوقية الفاسدة، التي تريد إسكات “سكوت” وثنيه عن فضح منظومة الفساد والاتجار بالتقارير التقنية، لفائدة منظمات حقوقية فاسدة تقوم بتسخيرها خدمة لأجندات محددة، وأنه مستمر في فضح أكاذيب “citizen lab”.

    من جهتها الصحفية “إرينا تسوكرمان” التي تعرض حسابها على منصة تويتر للإغلاق، بحجة نشرها أخبار زائفة، ومضللة تمس بسمعة “سيتيزن لاب”، أعلنت تضامنها التام مع “سكوت” على خلفية ما يتعرض له من مضايقات بسبب عمله على فضح أكاذيب “سيتيزن لاب” والمنظمات الحقوقية من أمثال “أمنيستي”، مؤكدة أن ما يقوم به مختبر المواطن عبارة عن “فساد قبيح”.

    ان القاعدة التي استند عليها البرلمان الأوروبي في توظيف قضية بيغاسوس ضد المغرب، هي في الأصل غير منطقية وليس لها أية مصداقية لأن التقرير الذي استندت إليه “أمنيستي”، ومنظمة “قصص محرمة” لتوجيه تهمة التجسس بواسطة برنامج بيغاسوس على عدد من الشخصيات، من قبل أجهزة المخابرات المغربية وبالتحديد المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، هو تقرير أصدره “سيتيزن لاب” وهو نفس المختبر الذي يواجه اليوم تهما خطيرة بالفساد والرشوة، وتزوير التقارير التقنية المتعلقة بأمن الكمبيوتر، لصالح المنظمات الحقوقية المرتشية كأمنيستي.

    إن حقيقة المؤامرة الخبيثة التي تحيكها فرنسا ضد المغرب بأيادي الخونة وبتقارير البرلمان الأوروبي التي تمت صياغتها من محبرة المخابرات الخارجية الفرنسية وبتواطؤ مع أمنيستي، ومع كل من يدور في فلكها، من متملقي الاستعماريين القدامى من مرتزقة الطابور الخامس، هي حقيقة مطلقة وأمر واقع تؤكد أن ما يزعج كل هؤلاء، هو الشكل الجديد للمغرب الذي لم يعد يقبل بالبقاء تحت دائرة الغطرسة الفرنسية، والوصاية الاستعمارية التي تمارسها باريس على إفريقيا. فالأمر أكبر بكثير من بيغاسوس ومن البرلمان الأوروبي نفسه الذي تحول بعد هذه المهزلة إلى دكان سياسي يبيع مواقف الدولة الفرنسية العميقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث مقابر جديدة واعتقال مقاولين.. زلزال تركيا وسوريا يحصد أكثر من 28 ألف قتيل

    تخطت حصيلة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الإثنين الماضي 28 ألف قتيل فيما أنقذ أشخاص بأعجوبة السبت وسط عمليات البحث المتواصلة، واستحدثت مقابر في ظل وضع أمني صعب وطقس شديد البرودة.

    وأوقف السبت في تركيا ما لا يقل عن 48 شخصا للاشتباه بقيامهم بأعمال نهب في ثماني محافظات تضررت جراء الزلزال، وفق ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، ويتوقع حصول مزيد من الاعتقالات، إذ أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي، إصدار 113 مذكرة اعتقال.

    ويبذل المسعفون جهودا مضنية لسحب أحياء من تحت أنقاض المباني وبينهم أطفال، بعد خمسة أيام على الكارثة.

    تزامنا، علق الجيش النمساوي عمليات الإنقاذ في تركيا صباح السبت، مشيرا إلى “الوضع الأمني” في المكان. وقال متحدث في فيينا لوكالة فرانس برس: “وقعت هجمات بين مجموعات” دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    وأوضح أن 82 جنديا نمساويا احتموا في قاعدة في محافظة هاتاي “مع منظمات دولية أخرى بانتظار توجيهات”.

    وبعد ظهر أمس السبت، أكد المصدر نفسه أن اثنين من النمساويين تمكنا من استئناف البحث مع كلاب “بحماية الجيش التركي”. وقالت السفارة التركية في فيينا إن “الفريق النمساوي لا يعاني حاليا مشاكل أمنية”.

    وفي ألمانيا، قال المتحدث باسم الفرع الألماني لمنظمة “I.S.A.R” غير الحكومية، ستيفان هاين، إن المنظمة والهيئة الفدرالية للإغاثة الفنية “أوقفتا عمليات الإنقاذ في تركيا”، وأضاف “في الساعات الأخيرة تغير الوضع الأمني على ما يبدو في محافظة هاتاي. يصل مزيد من التقارير عن اشتباكات بين مجموعات مختلفة، إضافة إلى حدوث إطلاق نار”.

    ووصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أمس السبت إلى مدينة حلب شمالي سوريا والتي تضررت بشدة من الزلزال، وقال على تويتر: “يعتصرني الحزن لمعاينة ظروف الناجين”، متحدثا عن طقس بارد ووصول محدود جدا إلى المأوى والطعام والمياه والرعاية الطبية.

    وجال غيبرييسوس برفقة وزير الصحة في أحياء متضررة في مدينة حلب. كما زار مستشفى ومركز إيواء، وفق مراسل فرانس برس.

    وبحسب آخر التقارير الرسمية أمس السبت، أدى الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات إلى مقتل أكثر من 28 ألف شخص. وإلى الآن بلغت الحصيلة الرسمية للقتلى في تركيا 24 ألفا و617 شخصا، فيما أعلنت السلطات في سوريا أن الحصيلة بلغت 3574 قتيلا.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المتضررين من جراء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا هذا الأسبوع، بلغ نحو 26 مليون شخص. وعبرت منظمات إنسانية عن قلقها من انتشار وباء الكوليرا الذي ظهر مجددا في سوريا.

    ووافقت الحكومة السورية الجمعة على إيصال مساعدات إنسانية إلى مناطق خارج سيطرتها في شمال البلاد بعد مرور نحو خمسة أيام على الزلزال المدمر، وفق ما نقلت وكالة الإعلام السورية الرسمية “سانا”.

    وشرد الزلزال ما يصل إلى 5.3 ملايين شخص في سوريا وحدها، على ما حذرت الأمم المتحدة.

    وفتح السبت معبر بين أرمينيا وتركيا للمرة الأولى منذ 35 عاما من أجل السماح بمرور مساعدات إنسانية بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة، على ما أفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية السبت.

    وأوضحت الوكالة أن خمس شاحنات محملة بالمساعدات لضحايا الزلزال عبرت معبر أليكان في محافظة إغدير.

    في تركيا، أ نقذت طفلة تبلغ عامين تدعى آسيا في محافظة هاتاي (جنوب)، حسب وسائل إعلام تركية، لكن لم يعثر على أسرتها.

    وسحبت طواقم الإنقاذ امرأة تبلغ 70 عاما تدعى منيكسي تاباك، من الأنقاض في محافظة كهرمان مرعش التركية وسط صيحات “الله أكبر” وفق مقطع فيديو بثته محطة “تي آر تي هابر” العامة. وسألت المرأة عندما خرجت إلى النور “هل العالم هنا؟”.

    وأكدت وكالة أنباء الأناضول أن فرق الإنقاذ انتشلت أوزلم يلماز (35 عاما) وابنتها خديجة (6 أعوام) وكانتا على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى بعد 117 ساعة على الزلزال في محافظة أدي يامان جنوب شرق البلاد.

    وأعلنت منظمة ألمانية غير حكومية وفاة امرأة تبلغ 40 عاما متأثرة بجروحها، بعدما أنقذها فريق إغاثة ألماني في كيريخان (جنوب تركيا) الجمعة إثر قضائها أكثر من 100 ساعة تحت الأنقاض.

    وفي جنوب تركيا، تحولت مواقف سيارات وملاعب وصالات رياضية إلى أماكن لوضع الجثث، حيث توجهت عائلات منكوبة للبحث عن أقاربها المفقودين.

    وقالت توبا يولكو بقلق، بينما كانت تبحث عن عمتها المفقودة بين الجثث في مجمع رياضي في كهرمان مرعش “فليساعدني الله على إيجادها”.

    وأكدت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث الطبيعية مشاركة حوالى 32 ألف شخص بعمليات البحث والإنقاذ، إضافة إلى أكثر من ثمانية آلاف مسعف أجنبي. كذلك ينتشر أكثر من 25 ألف جندي تركي في المناطق المتضررة، وفقا لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار.

    وأوقف السبت نحو 12 مقاولا في تركيا بعد انهيار آلاف المباني جنوب شرق البلاد جراء الزلزال، وبين الموقوفين مقاول في محافظة غازي عنتاب و11 في محافظة شانلي اورفا.

    ويثير انهيار المباني الذي يكشف أنها شيدت بطريقة رديئة، غضبا في البلاد.

    وتتدفق المساعدات الإنسانية الدولية إلى تركيا، لكن الوصول إلى سوريا أكثر تعقيدا إذ تشهد البلاد حربا ويخضع نظامها لعقوبات دولية.

    وتنقل المساعدات الإنسانية المخصصة لشمال غرب سوريا عادة من تركيا عبر باب الهوى، نقطة العبور الوحيدة التي يضمنها قرار صادر عن مجلس الأمن بشأن المساعدات العابرة للحدود. لكن الطرق المؤدية إلى المعبر تضررت جراء الزلزال، ما أثر مؤقتا في قدرة الأمم المتحدة على استخدامه.

    وبعدما بقيت مدينة جبلة السورية في محافظة اللاذقية لسنوات بمنأى عن الحرب والمعارك، أعلنت الحكومة المدينة منطقة منكوبة كحال المناطق الأخرى المتضررة جراء الزلزال.

    وقال النجار عبد الهادي العجي لفرانس برس: “إنها أول مرة تشهد جبلة فاجعة مماثلة، أبلغ 52 عاما ولم يسبق أن رأيت شيئا مماثل”. وأضاف العجي، وهو أب لأربعة أطفال ويقطن حاليا في منزل متصدع “إنه رعب لا يمكن وصفه”.

    في دمشق، دعت وزارة الإعلام عصر السبت الصحافيين إلى مواكبة دخول “قافلة مساعدات إنسانية وإغاثية جهزتها الدولة السورية لدخول محافظة إدلب عبر معبر” مدينة سراقب الواقعة في إدلب (شمال غرب) والفاصلة بين مناطق سيطرة الفصائل والحكومة السورية.

    ونقلت جريدة الوطن القريبة من السلطات عن مصدر “إغاثي” في دمشق قوله “حصلنا على الموافقة لإدخال قافلة المساعدات إلى إدلب”، وجاء ذلك بعد إعلان زعيم هيئة تحرير الشام؛ جبهة النصرة سابقا، أبو محمد الجولاني رفضه دخول مساعدات من مناطق الحكومة السورية.

    وقال الجولاني ليلة الجمعة “ثمة طرح من الأمم المتحدة لإدخال المساعدات من مناطق النظام، وليست لدينا فرق جاهزة لتأمين هذه الشحنات من مناطق النظام”.

    وأضاف “معبر باب الهوى موجود ولا حاجة لأن نوفر فرقا خاصة لدخول مساعدات مناطق النظام. من يريد أن يساعد، باب الهوى مفتوح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد القمة العالمية للحكومات منتصف فبراير الجاري بدبي

    تعقد بإمارة دبي في الفترة ما بين 13 و15 فبراير الجاري ، القمة العالمية للحكومات تحت شعار ” استشراف حكومات المستقبل ” ، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ومسؤولين ورؤساء منظمات دولية وشركات عالمية ورجال أعمال بارزين من القطاع الخاص وخبراء عالميين.

    وتجمع القمة أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية ، وتشهد أزيد من 220 جلسة ، تتحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.

    وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي ورئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات ، محمد عبد الله القرقاوي ، إن القمة العالمية للحكومات أعادت صياغة مفهوم جديد للعلاقة بين القطاعين العام والخاص قوامه التكامل.

    وأشار إلى أن منصة القمة العالمية للحكومات هذا العام ستجمع أكثر من 250 وزيرا ، بالإضافة إلى 10 آلاف من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين وقادة الفكر والخبراء العالميين الأبرز في العالم.

    وأطلقت القمة العالمية للحكومات شراكات مع أكثر من 80 شريكا استراتيجيا ، ومعرفيا ، وإعلاميا ، وتصدر هذا العام 20 تقريرا معرفيا ، بالتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية.

    وتبحث المنتديات والحوارات العالمية التي تستضيفها الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات ، أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد ، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور .

    وتتناول محاور الجلسات الحوارية التفاعلية بالقمة ، ” مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية ” ، و” حوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل ” ، و” التعليم والوظائف كأولويات الحكومة ” و”تسريع التنمية والحوكمة ، واستكشاف آفاق جديدة ” ، و” تصميم واستدامة المدن العالمية ” .

    وتقدم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات جوائز عالمية ، حيث يتم توزيعها تقديرا لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين لمساهماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية.

    وتشمل الجوائز ” جائزة أفضل وزير في العالم ” ، و” جائزة “تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل ” ، و” جائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة ” ، و” الجائزة العالمية لفن عرض البيانات ” ، و” جائزة ” التميز الحكومي العالمي ” ، و” الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 25 ألف قتيل في زلزال تركيا وسوريا وعدد المتضررين سيصل إلى 23 مليون شخص

    تخطت حصيلة الزلزال الذي ضرب كلا من تركيا وسوريا، عتبة 25 ألف قتيل، فيما أنقذ أشخاص بأعجوبة اليوم السبت، وسط عمليات البحث المتواصلة، واستحدثت مقابر في ظل وضع أمني صعب وطقس شديد البرودة.

    وبحسب آخر التقارير الرسمية، أدى الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات إلى مقتل أكثر من 25401 شخص.

    وأفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء زيارة لمدينة شانلي أورفا (جنوب شرق) بأنه عُثر على 21848 جثة في تركيا، فيما أحصت السلطات في سوريا 3553 قتيلا.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد الذين تضرروا بالزلزال قد يبلغ 23 مليون شخص، بما في ذلك في سوريا، بينهم نحو خمسة ملايين في وضع هش. وأعربت عن خشيتها من أزمة صحية كبرى قد تتجاوز أضرارها خسائر الزلزال.

    وعبرت منظمات إنسانية عن قلقها من انتشار وباء الكوليرا الذي ظهر مجددا في سوريا، ويبذل المسعفون جهودا مضنية لسحب أحياء من تحت أنقاض المباني وبينهم أطفال، بعد خمسة أيام من وقوع الكارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إصلاح نظام التقاعد في فرنسا.. تعبئة شاملة من اجل إسقاط مشروع حكومة ماكرون

    للمرة الرابعة في أقل من شهر، دعي الفرنسيون إلى تعبئة ضد إصلاح لنظام التقاعد لا يتمتع بشعبية ويريده الرئيس إيمانويل ماكرون الذي دعا إلى التحلي “بروح المسؤولية” مثيرا غضب النقابات.

    وتأمل النقابات في مشاركة كبيرة في يوم التحرك الجديد الذي ينظم السبت ليتاح للعاملين الذين لا يمكنهم القيام بإضراب، المشاركة في التظاهرات.

    وقال لوران بيرجيه رئيس النقابة الإصلاحية “الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل” (سي اف دي تي) إن “تجاوز عدد المشاركين المليون سيشكل نجاحا كبيرا”.

    وذكر مصدر في الشرطة أنه يتوقع مشاركة بين 600 ألف و800 ألف شخص في التظاهرات بينهم بين تسعين ألفا و120 ألفا في باريس.

    ومنذ بداية الاحتجاج على هذا الإصلاح الرائد للرئيس ماكرون الذي تجري مناقشته حالي ا في الجمعية الوطنية في أجواء من التوتر، تحدثت النقابات عن تعبئة واسعة وإن تراجع عدد المتظاهرين والمضربين في يوم التحرك السابق الثلاثاء.

    وشارك بين 757 ألفا ومليوني متظاهر الثلاثاء حسب المصادر، مقابل ما بين 1,27 وأكثر من 2,5 مليون في 31 يناير.

    وكشفت استطلاعات الرأي أن معظم الفرنسيين يرفضون جوهر الإصلاح الذي ينص على رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما.

    لكن الحكومة تؤكد تصميمها على تنفيذ هذا الإصلاح. ومع مرور الوقت، وافقت على إدخال بعض التعديلات من دون أن تمس لب المشروع.

    وردت النقابات بحدة على تصريحات لإيمانويل ماكرون في بروكسل الجمعة.

    في تعليق نادر على هذه القضية الساخنة، دعا الرئيس الفرنسي منظمي الاحتجاجات إلى مواصلة التحلي ب”روح المسؤولية” لديهم حتى “يتم التعبير عن نقاط الخلاف لكن بهدوء وفي إطار احترام للممتلكات والأشخاص، ورغبة في عدم تعطيل حياة بقية البلاد”.

    وتساءل لوران بيرجيه بغضب “عفوا.. لم نكن مسؤولين منذ البداية؟”، بينما جرت التظاهرات حتى الآن من دون حوادث تذكر. وتحدث عن نوع من “الازدراء”.

    أما رئيس اتحاد النقابات “الكونفدرالية العامة للعمل” (سي جي تي) فيليب مارتينيز، فقد صرح “يمكن أن نرد عليه بعبارات التهذيب نفسها”. وأضاف “عندما يكون هناك استياء كهذا في البلاد ونتحلى بروح المسؤولية، فنحن نصغي” للمطالب.

    ويضم هذا الاتحاد ثماني منظمات ويريد مواصلة التحرك لأمد طويل، لذلك دعا إلى يومي تعبئة آخرين في 16 فبراير و07 مارس. وتحدث مارتينيز عن احتمال تنظيم “إضرابات أقوى وأكثر عدد ا وأوسع وقابلة للتمديد”.

    ودافعت رئيسة الوزراء اليزابيت بورن التي تقف في الصف الأول في المواجهة، الخميس مجددا عن الإصلاح، مشددة على ضرورة “ضمان مستقبل نظام المعاشات التقاعدية” للشعب الفرنسي.

    وفرنسا واحدة من الدول الأوروبية التي تعتمد أدنى سن قانوني للتقاعد من دون أن تكون أنظمتها متطابقة.

    واختارت الحكومة تمديد مدة العمل لمعالجة التدهور المالي لصناديق التقاعد وشيخوخة السكان. وهي تؤكد في دفاعها عن مشروعها أنه “سيحقق تقدما اجتماعيا” لا سيما عبر رفع المعاشات الصغيرة.

    ولا تتمتع الحكومة بأغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية تسمح لها بتمرير مشروعها. وهي تعول خصوصا على دعم اليمين التقليدي لكنه ليس مضمونا حاليا.

    ولم تفض النقاشات حول النص في الجمعية الوطنية حتى الآن سوى إلى جدل متكرر وتبادل اتهامات.

    وقال لوران بيرجيه “سيكون من الأفضل أن يصبح البرلمان أكثر من ساحة عرض”، داعيا إلى مناقشة “جوهر المسألة”. وتقدمت المعارضة اليسارية بطلبات لآلاف التعديلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة السورية توافق على إيصال مساعدات للمناطق المتضررة الخارجة عن سيطرتها

    وافقت الحكومة السورية، اليوم الجمعة، على إيصال مساعدات إنسانية إلى مناطق خارج سيطرتها في شمال البلاد، بعد مرور نحو خمسة أيام على الزلزال المدمر، وفق ما نقلت وكالة الإعلام السورية الرسمية « سانا ».

    وأعلن مجلس الوزراء، في بيان، إثر جلسة استثنائية، أن « إشراف الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري على توزيع هذه المساعدات، بمساعدة منظمات الأمم المتحدة، سيكفل وصولها إلى مستحقيها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة الشرق الأوسط: تنصيب “الأوروبيين” أنفسهم أوصياء على قضايا حقوق الإنسان يطرح أكثر من سؤال

    كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” أن تنصيب الأوروبيين أنفسهم أوصياء على قضايا حقوق الإنسان و الدمقرطة ودولة الحق والقانون فقط بحكم أنهم “أوروبيون”، يطرح أكثر من سؤال حول مدى تجاوز نزعة التحضير التي رافقت التوسع الاستعماري في القرون الثلاثة الماضية.

    وأوضحت الصحيفة في مقال رأي للوزير السابق وعضو مجلس المستشارين، لحسن حداد، أن الأوروبيين يعطون لأنفسهم هذا الدور في وقت تتنامى فيه النزعات الشوفينية والشعبوية في بلدانهم، وتتقوى مظاهر العنصرية والتضييق على المهاجرين لدى شعوبهم، ويتم التطبيع مع العنصرية لدى الرأي العام وفي وسائل الإعلام وفي الفضاء العمومي، ويتم ترك المهاجرين في البحر لأسابيع رغم نداءات المنظمات غير الحكومية.

    وأضاف لحسن حداد، وهو أيضا رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب – الاتحاد الأوروبي، في مقال بعنوان ” مهمة الرجل الأوروبي “التحضيرية”!، “أن هذا ي عيد إلى الأذهان محاولة تحضير شعوب الجنوب في زمن الاستعمار بموازاة مع وضع أنظمة تفريق عنصرية في البلدان المستعم رة ونهب خيراتها وإفقار شعوبها وتقتيل أبنائها، بل تهجيرهم في إطار تجارة رقيق مربحة لم تعرف نهايتها إلا في القرن التاسع عشر.

    وحسب كاتب المقال فإن “المهمة التحضيرية” التي قال بها الفرنسيون وبرروا بها التوسع الاستعماري خلال فترة الجمهورية الثالثة (1870 – 1940) ب نيت على ثنائيات “الأبيض” و”الأسود”، و”المتوحش” و”المتحضر”، كما بين ذلك مؤرخون أمثال أوليفيي لاكور وميشال فوكو وويليام كوهن وميشال دوشي وغيرهم.

    وضرورة التحضير هذه، يبرز الكاتب، “هو مثل أعلى للجمهورية وللقيم التي بنيت عليها الثورة الفرنسية، ولهذا فهو يأخذ بعدا كونيا حين تتم ترجمته إلى ضرورة تحضير الآخر “، معتبرا أن “التحضير” كما تم تنفيذه في المشروع الاستعماري حدث عبر السيف والكتاب، عبر السلطة والفكر، عبر تراتبية قيمية جعلت مما هو أوروبي نموذجا أعلى، وما هو أفريقي سمك إثنوغرافي يثير إعجاب الأنثروبولوجيين يتم تتحيفه أو تدجينه أو إبادته.

    وفي هذا الاطار، تساءل كاتب المقال هل ما زالت هذه التراتبية موجودة في الأذهان لدى الإنسان الأوروبي، وهل يمكن القول إن القرارات التي تتخذها مؤسسات مثل البرلمان الأوروبي حول قضايا حقوق الإنسان في بلدان أخرى (مثلها مثل تقرير الخارجية الأميركية السنوي حول الموضوع نفسه) هي إعادة إنتاج للمهمة التحضيرية للرجل الأبيض أو مساهمة في الدفاع عن حقوق الإنسان والمبادئ الكونية المتفق عليه عبر ميكانيزمات واتفاقيات الأمم المتحدة؟

    وعبرر السيد حداد عن اعتقاده أن مثل هذه القرارات والتقارير قد تكون في حد ذاتها مفيدة ولكنها من الناحية المسطرية والتقديرية والسياسية تنم عن نظرة متعالية تقترب من النيوكولونيالية، مشيرا على سبيل المثال الى قرار البرلمان الأوروبي حول حقوق الصحافة في المغرب، والذي أصدره يوم 19 يناير 2023.

    فهذا القرار، يسجل كاتب المقال، لم يشر لا من بعيد ولا من قريب إلى دور البرلمان المغربي في مساءلة الحكومة حول هذه القضايا، ولا النقاش المجتمعي الدائر حول حرية الرأي، ولا تقارير منظمات المجتمع المدني التي تنتقد التضييق على حرية الصحافة، ولا آراء من يقولون إن الصحافيين غير منزهين عن جرائم مدنية فقط لأنهم ينتقدون النظام السياسي، ولا آراء النساء ضحايا الاعتداءات الجنسية المفترضة، إلى غير ذلك.

    واعتبر أنه “بج ر ة قلم ي صدر البرلمان الأوروبي قرارا كأن المغرب يعيش في غاب مظلم لا حقوق فيه ولا برلمان ولا مؤسسات. نعم هذه المؤسسات ليست لها نفس قوة المؤسسات الأوروبية، ولكنها تشتغل، وهناك حركية، وهناك تطور، وهناك نقاش”.

    وشدد على أن “تحقير هذه المؤسسات والضرب بدورها عرض الحائط يعني أنها ليست على مذاق الأوروبيين الثقافي والآيديولوجي. كأن الديمقراطية إذا لم تكن أوروبية فهي ليست كونية. تداخل الكوني والأوروبي هو فخ يسقط فيه حتى المدافعون عن حقوق الإنسان في دول الجنوب”.

    وسجل أن التقوقع الإثني لأوروبا (والغرب بشكل عام) يجعلها تعد نفسها الأنموذج الأعلى للديمقراطية وحقوق الإنسان. وحين يتبنى هذا الموقف يساريون وخضر ومناهضون للرأسمالية يظهر التناقض بقوة أكثر: “نطالب بالمساواة ولكن من وجهة نظر أوروبية محضة. ما تقومون به أنتم شعوب الجنوب هو دون المثل الأعلى الأوروبي. ولكن لا تكترثوا. نحن هنا بالمرصاد للأنظمة التي تقمعكم. التحضير من شيمنا منذ قرون”.

    وخلص كاتب المقال إلى أن التاريخ “علمنا أنه مهما حاول الإنسان الغربي التظاهر بالمساواة واحترام الآخر، فإن طبيعته المتعالية سرعان ما تظهر من حيث لا يحتسب”، مستعرضا في هذا السياف كيفية تعامل وسائل الإعلام الأوروبية مع المهاجرين الأوكرانيين على أنهم أكثر حضارة من المهاجرين العراقيين والسوريين، أو كيف تهكم نجوم تلفزيون ألمان ودنماركيون على أمهات اللاعبين المغاربة في مونديال قطر وغيرها… نيوكولونيالية فكرية ترى في نمط العيش الأوروبي معيارا كونيا يتم عبره قياس «تقدم» الأمم الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: قضية بغاسوس فارغة و الاتهامات الموجهة إلى المغرب لا تستند إلى أي أساس

    قال انس أبو الكلام، أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض، المسؤول عن شعبة هندسة الدفاع السيبرياني، إن “المملكة المغربية لاشك راعية حسن الجوار والشراكة المتقدمة، وتساهلت في التعاطي مع بعض القضايا في وقت سابق، مما جعل منظمات و مؤسسات حاقدة، تصطاد في مياه عكرة، لكن اللعب على وتر التجسس، كان القطرة التي أفاضت الكأس منذ 2021، لكن المغرب في السنوات الأخيرة، دخل مرحلة الحزم، فيما يتعلق بأي اتهامات موجهة ضده والإجراءات القانونية التي باشرتها بالمحاكم الفرنسية والإسبانية، خير دليل على ذلك”.

    وأضاف الدكتور انس أبو الكلام في تصريح خص به موقع “تليكسبريس” حول قضية الاتهامات الموجهة ضد المغرب في قضية “بغاسوس”، أن ” بلادنا، والحمد لله تمضي في الطريق الصحيح، بسلوك المسار القضائي والعلمي مع ادعاءات التجسس ونشر وبث افتراءات كاذبة. والمملكة تتتبع حبل الكذب القصير، وتعمل على تحمل صاحب أي افتراء، تبعات تضليله”

    وأكد الخبير في الامن السيبراني، أنه: “من الجانب التقني المرافق للمسار القضائي، قدم المغرب تقريرا به خبرة علمية معد من طرف خبيرين مقبولين لدى محكمة النقض، ثم تقرير لخبيرين مقبولين لدى محكمة الاستئناف، وهذه التقارير فندت كل الادعاءات”. موضحا: أن “الظاهر جليا أن قضية منظمتي “أمنستي” و”فوربيدنستوريز”، إضافة إلى رفع المغرب دعوة ضد الصحافي الإسباني أوضح قوة المملكة في مواجهة جهات حاقدة تبذل الغالي والنفيس، لتشويه سمعتها دوليا والنيل من إنجازاتها”.

    وتطرق الدكتور ابو الكلام إلى جوانب مختلفة لبرنامج بيغاسوس، حيث قال: “لنناقش المسألة من جوانب شتى، دعوني اذكر في البداية بأن برنامج بيغاسوس بيع إلى دول عديدة، واستعمل مثلا في هنغاريا (دولة داخل الاتحاد الأوروبي) والهند والمكسيك والمملكة العربية السعودية وأندونيسيا والإمارات العربية وكازاخستان وأذربيجان؛ بهدف إنقاذ الأرواح، ومساعدة الحكومات في جميع أنحاء العالم على منع الهجمات الإرهابية، وكسر الاعتداء الجنسي على الأطفال وشبكات الجنس وتهريب المخدرات، وتحديد أماكن الأطفال المفقودين والمختطفين، وتحديد مواقع الناجين المحاصرين تحت المباني المنهارة، وحماية المجال الجوي من الاختراق التخريبي للطائرات بدون طيار الخطرة”، حسب شركة NSO.”

     لكن الدكتور ابو الكلام طرح علامة استفهام كبيرة حول الغاية من استهداف المغرب بالأساس دون غيره، ومن من؟، من طرف الصحف والمؤسسات نفسها المعروفة بعدائها. مؤكدا، أنه “لم يعد يخفى على أحد أن الاختراق المعلوماتي استعملته وتستعمله مجموعة من الدول الغربية في حربها الإلكترونية، أو الاقتصادية أو الإستراتيجية أو السياسية، وبشكل مستمر، ولم يثبت أبدا أن كان المغرب من المشاركين فيها”.

    وبخصوص الجوانب التقنية لعملية التجسس، قال ابو الكلام: ” مزاعم اختراق هواتف الصحافيين والنشطاء الحقوقيين من طرف السلطات المغربية باستعمال برنامج بيغاسوس تنقصها الدلائل وتُعوزها المصداقية، فالتقارير التي تتحدث عن اختراق السلطات المغربية للهواتف لا تتوفر فيها المعايير العلمية، سواء من حيث أدوات أو عيّنات البحث، مع عدم استعانتها بمراجع علمية معترف بها حول طرق الاختراق. فلا حضور للخطوات المنهجية، والأدوات أو عيّنات البحث، المعترف بها من طرف المجمع العلمي الرقمي، من قبيل طرق الافتحاص المعلوماتي وأساسيات التحقيقات الرقمية “forensics numérique”.كما أن الطريقة التي فُحصت بها الهواتف التي يُزعم أنها تعرضت للاختراق تطرح عدة تساؤلات”.

     مضيفا، أنه “إذا عرضوا الهواتف على مختبر معيّن خلال مرحلة التتبُّعTraçabilité فينبغي أن نعرف نتيجة الكشف قبل وبعد فحص الهاتف، وإلا فبماذا سنعرف ما إن كان الهاتف أُدخل فيه فيروس معين خلال عملية فحصه داخل المختبر”.

    إذن، يقول ابو الكلام :” الادعاءات المسيئة إلى المغرب، تفتقر إلى الحجج العلمية  وما يروج يقتصر على معلومات غير دقيقة لتمويه الرأي العام، عوض الإدلاء بدلائل مادية تقنية وعلمية، فمثلا، التقارير التي نشرتها “أمنستي” والتي اعتمدت عليها باقي الصحف المعادية للمغرب، تتحدث مجملا عن طريقة  /injection réseau / phishing  التي تستعمل في العالم بأسره، أي أن عملية اختراق الهواتف تعتمد على رسائل نصية قصيرة عبارة عن إشهارات، وهنا أيضا لدينا عدة ملاحظات:

    – حذر المغرب من تداعياتها مرارا، وقام بحملات توعوية عديدة لتفاديها”، كما أن المديرية العامة لأمن نظم المعلومات ومديرية تدبير مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية (التابعة لها) سبق أن حذرت من وجود ثغرات يمكن استغلالها لبث فيروسات تستهدف الهواتف، وتتيح للمخترق التحكم فيها.

    – مثل هذه الرسائل يمكن أن يتوصل بها أي شخص يتوفر على هاتف ذكي، ولا يمكن تأكيد أنها تنطوي على محاولة تجسس.فلا يوجد أي دليل قاطع يؤكد أن الجهة التي تصدر عنها تلك الرسائل لها علاقة بالسلطات المغربية،

    – ما يوضح تهافت “التقرير العلمي” الذي اعتمدته منظمة العفو الدولية وائتلاف (Forbidden stories) هو قوله: “أن النتائج تعتمد على تحديد الموقع الجغرافي لخوادم (مسجل اسم النطاق) DNS، لكن هنا ايضا يتضح أن الادعاءات لا تقوم على قواعد علمية صلبة وثابتة، فعوامل مثل VPN (الشبكات الافتراضية الخاصة) ونقل الأنترنيت عبر الأقمار الصناعية، يمكن أن تسهم في أن تكون المعلومات التي تم التوصل إليها غير دقيقة.

    -أيضا تقنيةEvilTwin التي اشاروا إليها التي تستغل ثغرات معينة في الشبكات اللاسلكية حيث يقوم المتسلل بإنشاء شبكة لاسلكية لها نفس اسم الشبكة المستهدفة، ثم يفرض على مستخدم الشبكة الاتصال بشبكته المزدوجة، و بالتالي إبطال تشفير المكالمات يمكن لاي متخصص القيام بها فالمعدات العلمية اللازمة لها متاحة للمتخصصين”.

    وخلص الدكتور ابو الكلام الى القول إن: ” تحمل المسؤولية العلمية في الجزم، بأن هذه الاتهامات مليئة بالافتراضات الخاطئة، ونظريات لا تقوم على أسس متينة، وتقديمها لبعض مصادر معلومات ليس لها أساس واقعي، وتفتقد إلى المنهج العلمي المتبع والمتعارف عليه في التحقيقات المعلوماتية المعروفة بـforensics ، وتفتقر إلى الأدلة العلمية الدقيقة، وتعوزها المصداقية والمعقولية العلمية”.

    وبالتالي، يرى الدكتور ابو الكلام، أن :”من يزعم بأن جهاز هاتف محمول مملوك لصحافي أو محام أو شخصية ما تعرض للتجسس بواسطة نظام “بيغاسوس”، عليه أن يقدم أولا الدليل التقني والآثار الرقمية التي تثبت هذا الاختراق المفترض، وإلا سيعطي المصداقية والحجية لكلام الشركة الإسرائيلية المصنعة للبرنامج عندما عقبت سلفا على مزاعم التجسس قائلة: إن العديد من هذه الاتهامات نظريات لا أساس لها، مما يلقي بظلال من الشك على مصداقية المصادر، وعلى جوهر التحقيق المنجز”.

    وأضاف انس ابو الكلام: أنه ” بالرجوع إلى مسالة الرسائل النصية، كما “أن برنامج “بيغاسوس” نظام معلوماتي متطور جدا ومفتوح على تحديثات دورية تتطور باستمرار حسب تطور أنظمة الأمان المستخدمة في المجال المعلوماتي”. ولهذا السبب، “انتقل نظام “بيغاسوس” من النسخة الأولى، التي كانت تراهن سابقا على الاختراق الشبيه باستعمال رسائل Fishing، التي يستقبلها المستخدم في صورة رسالة نصية أو بريد إلكتروني قبل أن تحدث الاختراق المنشود، ليبلغ اليوم المستوى الرابع، وهو عبارة عن نسخة متطورة ومكلفة جدا تعتمد على مبدأ ”Zero click “، أي بدون أي فعل أو مساهمة من جانب مستخدم الهاتف، إذ يتم تفعيل النظام وتثبيته عن بعد في الذاكرة الحية للجهاز الذكي!”.

    أما بخصوص ادعاءات الصحافي الاسباني الأخيرة، فأوضح أبو الكلام، أن :”استخدام برنامج معلوماتي متطور جدا ومكلف كثيرا في غير مراميه الحقيقية، المتمثلة أساسا في صون الأمن القومي من المخاطر والتهديدات الكبرى، مسألة عبثية وغير مستساغة عقلا ولا منطقا، كيف يمكن تصور صرف ملايين الدولارات لاختراق هواتف صحافيين غير معروفين أو لا يشكلون أي تهديد جدي، وفي قضايا ليست بالغة التعقيد والأهمية. أظن أنها مزايدات بئيسة أكثر مما هي نتائج تحقيقات استقصائية”.

     وأنهى الدكتور انس ابو الكلام حديثه لتليكسبريس، بالقول إن: “المغرب سوف يظل ثابتا صامدا وسيواصل مساره بثقة أكبر ضد المناورات المغرضة، وان قرار البرلمان الاوربي ليس إلزاميا، و كان يمكن تجاهل خصوصا انه يفقد المصداقية (رشوة) لكنه يمس ملفات لازالت داخل القضاء و يمس النساء المغربيات، كما انه موضوع مغربي يهم المغاربة، فالمغرب لم يعد ذلك البلد الذي يتلقى الاهانات والاملاءات و الضرب في مؤسساته…إننا على غرار كافة الأمم لم نصل إلى درجة الكمال في بناء الحقوق والديمقراطية، لكن في نفس الوقت نسجل باعتزاز التقدم الحاصل، ونحن كمغاربة ومغربيات ندرك نقائصنا وسنواصل مسارنا من أجل الارتقاء بمسارنا التنموي وتوطيد الديمقراطية، ونرفض مطلقا نَزَعاتِ الوصايةِ أو تَلَقِّي الدروس من أي طرفٍ كان، كما لا يجب ان ينسوا ان المغرب هو الذي يحمي القارة الأوروبية من الإرهاب والجريمة المنظمة، وبالتالي فالشراكة الحقيقية ليست هي الوصاية وإنما الاحترام والندية بعيدا عن الإبتزاز والمساومة والنظرة الدونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلازل تركيا وسوريا.. الأمل يتراجع في العثور على أحياء تحت الأنقاض والحصيلة “كارثية”

    يتراجع الأمل في العثور على أحياء، الجمعة، في تركيا وسوريا بعد أكثر من مئة ساعة على زلزال عنيف، هو إحدى أسوأ الكوارث في هذه المنطقة منذ قرن، قضى فيه أكثر من 21700 شخص.

    ودخلت قافلة أولى من المساعدة مؤلفة من ست شاحنات، الخميس، إلى مناطق سيطرة فصائل المعارضة في شمال غرب سوريا من تركيا عبر معبر باب الهوى الحدودي، بحسب ما أفاد أحد مراسلي وكالة فرانس برس.

    وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن القافلة تحمل بطانيات وفرشا وخيما ومستلزمات طوارئ ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، لتغطية حاجات ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص.

    إلا أن منظمة الخوذ البيضاء، الدفاع المدني العامل في المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق، أعربت عن “خيبة أملها”، معتبرة أن “المساعدات الأممية التي يجري الحديث عن دخولها لشمال غربي سوريا هي مساعدات دورية، توقفت خلال الأيام الأولى من الزلزال والآن تم استئنافها”.

    وتُنقل المساعدات الإنسانية المخصصة لشمال غرب سوريا عادة من تركيا عبر باب الهوى، نقطة العبور الوحيدة التي يضمنها قرار صادر عن مجلس الأمن حول المساعدات العابرة للحدود.

    وأعلنت الخارجية التركية أنها تعمل على فتح معبرين آخرين “مع المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة” دمشق “لأسباب إنسانية”.

    وكانت الأمم المتحدة أعلنت، الثلاثاء، أن نقل المساعدات عبر معبر باب الهوى تأثر بتضرر الطرقات بسبب الزلزال.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم غيبريسوس، الخميس، إنه “في طريقه إلى سوريا”، بينما أعلنت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مريانا سبولياريتش، في تغريدة مساء الخميس، وصولها إلى حلب في سوريا، مشددة على أن “المجتمعات المحلية التي أنهكتها سنوات من القتال العنيف باتت مشلولة الآن جراء الزلزال”.

    “مهجورون”

    على جانبي الحدود، تهدمت آلاف المساكن. وتضاعف فرق الإنقاذ والإغاثة الجهود بحثا عن ناجين رغم انقضاء الساعات الاثنين والسبعين الأولى الحيوية، فيما يزيد البرد الصقيعي من صعوبات الوضع.

    وتمكن 130 عامل إنقاذ أرسلتهم دولة قطر من إخراج طفل في الثانية عشرة حيا من بين الأنقاض في مدينة نورداجي الريفية البالغ عدد سكانها 40 ألف نسمة، والواقعة قرب مركز الزلزال في تركيا.

    وينشط أيضا مئات من عمال الإغاثة أتوا من ماليزيا وإسبانيا وكازاخستان والهند ودول أخرى.

    ويتابع السكان المضطرون إلى المبيت في خيام أو سيارات وهم يبكون عمل المسعفين الذين يحاولون تحديد مكان ناجين محتملين بواسطة مسيّرات وكاميرات كشف تعمل بالطاقة الحرارية.

    في مدينة أنطاكية جنوبا التي دمرها الزلزال، قطع عمال مناجم مسافة ألف كيلومتر لتقديم المساعدة. وقد تسلح هؤلاء بمعاول ومجارف ومناشير تستخدم في المناجم وهم يحاولون مساعدة أشخاص عالقين تحت كتل الإسمنت والحديد.

    وكانت جرافة تساعد في إزالة الركام عندما طلب منها المشرف على فريق عمال منجم زوغولداك قرب البحر الأسود، التوقف. وكان يحطم بمطرقته كتلة من الإسمنت وطلب غطاء بعدما عثر على طفل ميتا في سريره. وقد حمل الوالد جثة الطفل الملفوفة بشرشف بين ذراعيه صامتا.

    نسيبة كولوبيجي اوغلو، التي تمكنت من الخروج سالمة من سريرها مع ابنتها، فقدت ستة من أقاربها في الزلزال ولم تعد تأمل في العثور عليهم أحياء.

    وهي ممتنة لعمال المناجم، لكنها حانقة على الحكومة وتندد ببطء عمليات الإغاثة شأنها في ذلك شأن هاكان تنريوردي، وهو من سكان مدينة أديامان في جنوب تركيا.

    وأوضح هذا الأخير: “نحن مجرحون في الصميم من أن أحدا لا يدعمنا”.

    وأضاف محمد يلديريم غاضبا: “لم أر أحدا قبل الساعة 14,00 من اليوم التالي للزلزال”، أي بعد 34 ساعة على أول زلزال، موضحا: “لا دولة ولا شرطة ولا جنود. عار عليكم لقد تركتمونا لحالنا”.

    خطر الكوليرا

    تفيد الأرقام الرسمية الأخيرة بأن الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 وتبعته أكثر من مئة هزة ارتدادية، أسفر عن ما لا يقل عن 21719 قتيلا، 18342 في تركيا و3377 في سوريا.

    وتخشى المنظمات الإنسانية، خصوصا، انتشار وباء الكوليرا الذي عاد للظهور قبل فترة في سوريا.

    وأرسل الاتحاد الأوروبي مساعدات أولى إلى تركيا بعد ساعات على الزلزال، الاثنين، إلا أنه لم يعرض إلا مساعدة محدودة لسوريا عبر برنامج المساعدات الإنسانية المعمول بها أساسا بسبب العقوبات الدولية المفروضة على هذا البلد منذ بدء الحرب فيه العام 2011.

    والأربعاء، طلبت سوريا رسميا مساعدة الاتحاد الأوروبي، وطلبت المفوضية الأوروبية من الدول الأعضاء تلبية هذا الطلب.

    وزار المفوض الأوروبي لتنسيق مساعدات الاتحاد الأوروبي، يانيش لينارسيتش، غازي عنتاب في جنوب شرق تركيا للقاء مسؤولين فضلا عن منظمات إنسانية تنشط في شمال غرب سوريا، وفق ما أعلنت المفوضية.

    وأعلن البنك الدولي، الخميس، تقديم مساعدة قدرها 1,78 مليار دولار لتركيا، فيما كشفت واشنطن أنها ستخصص 85 مليونا لتركيا وسوريا. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أيضا الرفع الموقت لبعض العقوبات المفروضة على سوريا بهدف نقل المساعدات في أسرع وقت ممكن إلى السكان المنكوبين.

    وخصصت فرنسا مساعدة طارئة للشعب السوري بقيمة 12 مليون يورو. من جهتها أعلنت لندن، الخميس، مساعدة مالية إضافية قدرها 3,4 ملايين يورو على الأقل، لتصل مساعدتها الإجمالية إلى 4,3 ملايين يورو مخصصة للخوذ البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره