Étiquette : منع

  • تركيا .. وزير الصحة يحذر من أمر خطير منعاً لتفشي الوباء في المناطق المنكوبة

    آش واقع 

    على الرغم من تصريح وزير الصحة فخر الدين قوجه بأنه لا توجد مؤشرات على تفشي وباء في المناطق المنكوبة، إلا أنه حذر من عدم استخدام المياه الرئيسية في هاتاي كمياه للشرب خلال هذه الفترة كإجراء احترازي.

    وبعد اجتماع مجلس الوزراء، أدلى وزير الصحة فخر الدين قوجه ببيان بشأن مخاطر تفشي وباء في منطقة الزلزال.

    “لا يوجد وضع وبائي في الوقت الحالي، لكن هذا لا يعني أنه لن يحدث، لأننا بحاجة إلى توفير مياه آمنة وطعام موثوق وبيئة مرحاض صحية من أجل منع تفشي وباء، وكلما اتخذنا هذه التدابير أقوى، ستقل احتمالية انتشار وباء”.

    وتابع:”نوصي بعدم استخدام المياه الرئيسية في هاتاي كمياه للشرب خلال هذه الفترة، لا توجد مشكلة في الأغراض العامة لاستخدام المياه الرئيسية، يمكن استخدامها لأغراض التنظيف، تحاول إدارة الكوارث والطوارئ توفير مياه الشرب المعبأة لجميع المناطق، لذلك يمكننا القول انه لا توجد مشكلة من حيث المياه “.

    وصرح وزير الصحة قوجة بأن دراسات تقييم المخاطر والكشف عنها مستمرة في المستشفيات في المقاطعات الأخرى ضد الزلازل المحتملة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تل أبيب وواشنطن تتعهدان بالتنسيق لمنع إيران من “النووي”

    تعهد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون بتعزيز التنسيق بشأن التدابير الرامية إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

    وأعلن المسؤولون في بيان مشترك حصلت الأناضول على نسخة منه، بعد اجتماع لهم في واشنطن، عن “القلق البالغ إزاء التقدم المحرز في برنامج إيران النووي”.

    وقال البيان الذي وزعه البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية: “استضاف مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، ووفد رفيع المستوى من عدة وكالات إسرائيلية يوم 6 مارس/آذار في البيت الأبيض لعقد اجتماع للمجموعة الاستشارية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

    وأضاف: “انضم إليهم ممثلون رفيعو المستوى من وكالات السياسة الخارجية والدفاع والاستخبارات من وكالات الدولتين”.

    وذكر البيان المشترك: “استعرض المسؤولون بقلق بالغ التقدم المحرز في برنامج إيران النووي وأكدوا على هدفهم المشترك المتمثل بتعزيز الشراكة الأمنية طويلة الأمد بين إسرائيل والولايات المتحدة”.

    كما قال: “تعهد المسؤولون في هذا الصدد بتعزيز التنسيق بشأن التدابير الرامية إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي وردع أنشطتها الإقليمية العدائية”.

    وأضاف: “كما استعرضوا المناورات العسكرية المشتركة التي جرت مؤخرا بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي ورحبوا بزيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى إسرائيل في وقت لاحق من هذا الأسبوع”.

    وتابع: “استعرض المسؤولون أخيرا الجهود الرامية إلى ترسيخ تكامل إسرائيل الأمني والسياسي في منطقة الشرق الأوسط من خلال الاتفاقيات الإبراهيمية (اتفاقيات التطبيع مع دول عربية) ومنتدى النقب وصيغ أخرى”.

    وأشار البيان، إلى أن “سوليفان أعاد التأكيد على التزام الرئيس (الأمريكي جو) بايدن الراسخ بأمن إسرائيل على النحو المعبر عنه في إعلان القدس المشترك للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

    وفي 14 يوليو/ تموز 2022، وقع الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد، اتفاقًا أمنيًا مشتركًا يتعهدان فيه بمنع إيران من حيازة سلاح نووي، وذلك خلال زيارة أجراها الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل حينها.

    وجاء في الاتفاق المشترك الذي حمل اسم “إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل”، تأكيد الولايات المتحدة أن “جزءًا لا يتجزأ من هذا التعهد هو الالتزام بعدم السماح أبدًا لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة لاستخدام كل عناصر القوة الوطنية في سبيل هذه الغاية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات الشيخ محمد بن زايد والرئيس الموريتاني تفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات

    الدار- خاص

    قام محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الاثنين، التقى خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
    وخلال هذه الزيارة، بحث الجانبان مسار العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وموريتانيا في مختلف المجالات، وفرص تنميتها وتوسيع آفاقها، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، وتطلعات شعبيهما الشقيقين، كما تطرق سموه والرئيس الموريتاني إلى عدد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
    وقد حضر اللقاء، الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، و علي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، و أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة.
    ومن الجانب الموريتاني، حضر اللقاء، الوفد المرافق للرئيس الذي يضم عثمان مامودون، وزير الشؤون الاقتصادية، وعبدالسلام ولد محمد صالح وزير البترول والمعادن والطاقة.
    وترتبط الامارات وموريتانيا بعلاقات متينة تمتد على مدى نحو نصف قرن، في مسيرة عززتها المشتركات الدينية والحضارية، للشعبين وقوّت لحمتها الروابط الاقتصادية والسياسية التي ظلت حاضرة على مدى نصف قرن.
    اقتصاديا، تعززت العلاقات بشكل كبير، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 325 مليون دولار، وتزايدت الاستثمارات الإماراتية في موريتانيا في مجالات مختلفة أبرزها المجال الزراعي، كما حرص الإماراتيون على تمويل العديد من المشاريع التنموية داخل موريتانيا، من بينها مشاريع تتعلق بالنقل والطاقة والصناعات المعدنية والخدمات.
    وقد صادقت حكومتا موريتانيا والإمارات على إنشاء لجنة مشتركة للتعاون، بعد أن تم التوقيع على الاتفاقية المنشئة للجنة في يناير 2012 في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وقد عقدت اللجنة اجتماعها الأول في أبوظبي عام 2018، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون، كما وقعت أبوظبي و نواكشوك في يناير 2011 اتفاقية تتعلق بتطوير التعاون الثنائي في مجال النقل الجوي، وفي العام 2015 وقع البلدان على اتفاقيتي منع الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار.
    هذا، و أعطت الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في فبراير 2020 دفعة قوية للتعاون الثنائي، حيث وجه خلالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، طيب الله ثراه، بتخصيص ملياري دولار لموريتانيا على شكل مشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة.
    كما تتجسد الروابط الاقتصادية بين الدولتين في كثير من المشاريع التي ساهمت المؤسسات الاقتصادية والخيرية الإماراتية في إنجازها، خصوصاً مؤسسة زايد الخيرية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وصندوق أبوظبي للتنمية، من خلال تقديم القروض الميسرة والمنح والمساعدات السخية، والتدخل في الحالات الإنسانية الطارئة، وتتنوع هذه الروابط لتشمل تنفيذ عشرات المشاريع في مجالات البنى التحتية والزراعة والمعادن والصحة.
    أما سياسياً، فقد ظلت العلاقات الموريتانية الإماراتية علاقات ممتازة يربطها التنسيق في خدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعززت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الرجال يستفيدون من النوم الصحي أكثر من النساء

     يعاني حوالي ثلث الألمان من مشاكل واضطربات في النوم ، ويعاني واحد من كل عشرة ألمان من اضطراب في النوم يتطلب العلاج الطبي، وفق الجمعية الألمانية لأبحاث وطب النوم (DGSM). مشكلة عدم الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، قد تكون له عواقب بعيدة المدى على صحة الإنسان أكثر من مجرد الشعور بالتعب والإعياء في صباح اليوم التالي.

    يزيد نقص النوم المزمن من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية والنوبات القلبية والسكري و الخرف والاضطرابات العقلية. ليس مدة النوم فحسب، بل جودته تلعب دوراً أيضاً، وفق دراسة أجراها علماء أمريكيون، ستقدم قريباً في مؤتمر الكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC) مع الاتحاد العالمي للقلب (WHF ).

    وتوصل الباحثون إلى أن الرجال  يستفدون من النوم الصحي أكثر من النساء، إذ قد يطيل عمرهم بما يقرب من خمس سنوات، والإناث بحوالي عامين ونصف.

    قام الباحثون بتقييم بيانات أكثر من 170 ألف شخص كانوا آنذاك في عمر 50 عاماً بين عامي 2013 و2018. شارك الجميع في استطلاع أجرته وكالة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) التابعة للوكالة الأمريكية.

    وأجاب المشاركون على أسئلة حول عادات النوم والنوم بشكل عام. وبعد ذلك لاحظ العلماء أنه قد توفي ما يقرب من 8700 شخص من المشاركين في الدراسة خلال تلك الفترة، مما سمح لهم بإقامة صلة بين سبب الوفاة ونوعية النوم.

    وكان حوالي ثلث الوفيات (30 في المائة) بسبب السرطان، و24 في المائة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، و46 في المائة منهم لأسباب أخرى.

    ساعات النوم وحدها لا تضمن الجودة!

    قام الباحثون بتقييم خمسة معايير مختلفة تدل على جودة النوم:

    مدة النوم المثالية تبلغ من سبع إلى ثماني ساعات في الليلة.

    صعوبة النوم لا ينبغي أن تزيد عن مرتين في الأسبوع. المعاناة من الأرق مرتين في الأسبوع على الأكثر.

    عدم استخدام الحبوب المنومة.

    شعورالشخص بالراحة بعد الاستيقاظ قد يدوم خمسة أيام على الأقل في الأسبوع.

    وأدرج الباحثون أيضاً عوامل أخرى يمكن أن تزيد من خطر الوفاة في دراستهم – مثل سوء الوضع الاجتماعي والاقتصادي، التدخين، استهلاك الكحول وأمراض أخرى.

    المشاركون الذين استوفوا جميع المعايير الخمسة للنوم الجيد، كان متوسط العمر المتوقع لديهم 4.7 سنة أطول للرجال و2.4 سنة للنساء أطول من أولئك الذين لم تنطبق عليهم جميع المعايير الخمسة أو على الأقل معيار واحد فقط.

    وفي هذا الصدد قال فرانك كيان، من مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن: « لقد وجدنا علاقة واضحة بين مدة النوم والصحة. فكلما  حظي الشخص بنوم أفضل، انخفض معدل الوفيات الناتج عن أمراض القلب والأوعية الدموية ».

    وتابع الطبيب المشارك في الدراسة في بيان صحفي: « أعتقد أن هذه النتائج تؤكد أن مجرد الحصول على ساعات كافية من النوم ليس كافياً. بل هناك حاجة فعلية للحصول على نوم مريح وعدم مواجهة مشكلة في النوم أو انقطاع في النوم ».

    وقال كيان إن الناس إذا ناموا بشكل مثالي، فمن المرجح أن يعيشوا لفترة أطول. « إذا تمكنا من تحسين النوم بشكل عام، فقد نتمكن بشكل جزئي من منع الوفيات المبكرة ».

    لكن هذه الدراسة تحتاج إلى مزيد من الأبحاث عن سبب الاختلاف الموجود بين الرجال الذين ينامون بشكل جيد وبالتالي قد يعيشون ضعف متوسط العمر المتوقع لدى النساء اللواتي يتمتعن بنفس جودة النوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتفاوض مع أربع دول عربية وإسلامية لضمها لاتفاقات التطبيع « أبراهام »

    وقالت الصحيفة، في تقرير إن المفاوضات من أجل التطبيع تجري مع كل من موريتانيا، والصومال، وإندونيسيا، والنيجر، مبينة أن هذه التطورات تأتي، في الوقت الذي تراجعت فيه « حرارة » المساعي لضم السعودية إلى هذه الاتفاقات « بفعل الأزمة في العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة ». 

    ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، يعكف على هذا الملف أخيرا، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى من بينهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، والوسيط في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، آموس هوكشتاين، ينشطون في هذا الملف وراء الكواليس. 

    ووفقا للصحيفة طالب كوهين خلال زيارته لألمانيا ولقائه وزيرة خارجيتها أنالينا بيربوك بأن تساعد برلين في إحراز تقدم في هذه المفاوضات، لا سيما مع موريتانيا والنيجر، مشيرة إلى أن الالتفات للصومال جاء بفعل إشارات صدرت عن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالذات، وأن إسرائيل تملك مصلحة في مثل هذه العلاقات بفعل الموقع الجغرافي للصومال. 

    وأضافت: « ترى إسرائيل أهمية العلاقات مع النيجر لكونها دولة مصدِرة لليورانيوم، وتأمل في حال نجحت بإقامة علاقات معها، أن تتمكن من منع بيع اليورانيوم لدول معادية لها، وتغيير نمط تصويت النيجر في المحافل الدولية. أما إندونيسيا، أكبر الدول الإسلامية، ترتبط مع إسرائيل بعلاقات اقتصادية وتجارية وسياحية غير مباشرة ».

    العلم الإلكترونية – i24news

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط..إنتشار “براميل مملوءة بالإسمنت” بازقة حسان يثير إستياء الساكنة

    الأحداث من الرباط 

    تعاني ساكنة حسان الرباط،من إقدام “محتلي الملك العمومي” على الإستعانة بوضع براميل مملوءة بالإسمنت للإستحواذ على مساحات بطريقة غير قانونية،حيث يتم اقتطاعها من الملك العام في خرق واضح للقانون المنظم للاحتلال المؤقت للملك العمومي.

    وأكد عدد من سكان حي حسان العريق وسط العاصمة الرباط أن ان وضع  هذه الحواجز الإسمنتية،كان بغرض منع السيارات من المرور أو التوقف أمام بعض العمارات السكنية،مضيفين أن ذلك تمّ دون الحصول على التراخيص الضرورية.

    وإشتكى مواطنون في حديثهم  لجريدة الأحداث من اجتياح ظاهرة “براميل الإسمنت”في عدد من ازقة حسان،وهو ما يتسبب بأضرار للساكنة ولسياراتهم  وعرقلة حركة السير.

    ووفق إفادات ساكنة المنطقة،فقد قام المعنيون في واضحة النهار بوضع عدة براميل مملوءة بالإسمنت أمام عمارات سكنية لحجز أمتار واسعة من الملك العام،رغم الأضرار الناتجة عن هذا “الغزو” اللاقانوني،ما شجع البعض الآخر على الإقتداء بهم والتطاول على الملك العام.

    وأثار هذا الإجهاز اللاقانوني للملك العمومي بالحي المذكور، استياء في أوساط الساكنة التي تطالب من السلطات المحلية التحرك والقيام بحملة واسعة تمشيطية لإزالة تلك البراميل الإسمنتية المنتشرة وتحرير الملك العمومي ورفع الضرر عنهم.

    الأحداث6 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مخيمات تندوف”..ممارسات حاطة من الكرامة والانتهاكات الحقوقية

    هبة بريس _ الرباط

    تقاطعت مداخلات عدد من الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان عند اعتبار مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، موطنا نموذجيا للممارسات الحاطة من الكرامة والانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها أساسا النساء والأطفال.

    وأبرز المتدخلون في ندوة نظمتها، اليوم الاثنين بجنيف، منظمة “إفريقيا الثقافات” حول “انتهاكات حقوق الإنسان، الاتجار في البشر واستغلال النساء والأطفال في مناطق النزاع”، طابع الهشاشة البنيوية الذي يسم وضع النساء والأطفال في المخيمات، وهم يجدون أنفسهم بين مطرقة التعسفات الممنهجة التي تمارسها قيادة “البوليساريو” والتجاهل الذي تمارسه سلطات الدولة المضيفة: الجزائر.

    وقدمت إليزا بافون، الناشطة الإسبانية، منسقة منصة “الحرية حقهم”، التي كسرت الصمت داخل أوساط واسعة من المجتمع الإسباني بخصوص هذه الأوضاع، شهادة حول أوضاع نساء المخيمات وأطفالها، من وحي تجربة طويلة تجاوزت 12 عاما من البحث والتقصي، في سياق اشتغالها على آفة الاتجار بالبشر كجريمة ضد الإنسانية.

    وقالت بافون إن الخلاصة الأليمة هي أن استغلال الأطفال في صلب عقيدة “البوليساريو”، الذي يعمل على أن يظل الحديث عن تجنيد الأطفال من باب المحظورات. وسجلت أن الأطفال الصحراويون ضحايا أبرياء للبروباغاندا السياسية لـ “البوليساريو”، بحيث يتم إعدادهم وقولبة كيانهم من أجل مواجهة “العدو”، بشحنة متواصلة من الكراهية والتحريض.

    وقالت إن النتيجة الطبيعية طفولة هشة ومسروقة تصاحب رواسبها نمو الأطفال بشكل غير سوي، جسديا ونفسيا مشددة على ضرورة بلورة وعي مجتمعي وسياسي بضرورة إبقاء الأطفال خارج ساحة النزاعات السياسية والعسكرية.

    من جهتها، أبدت الناشطة الإيطالية جيورجيا بوتيرا، قلقها تجاه انتهاكات الحرمة الجسدية والمعنوية للأطفال والنساء ومجموع المحتجزين في مخيمات تندوف، متوقفة بشكل خاص عند ظاهرة إجبار الفتيات على الزواج المبكر، بما له من انعكاسات صحية فادحة.

    واعتبرت بوتيرا أنه لا يمكن البقاء في حالة تجاهل تجاه ما يجري، داعية إلى تحريك الآليات على المستوى المتوسطي من أجل وقف هذه التعسفات.

    من جهته، أوضح لامين ديانكو، رئيس منظمة “إفريقيا الثقافات” أن النزاعات تفاقم الهشاشة وتحدث هوامش متاحة للتعسف والانتهاك، مطالبا بإعطاء الأولوية للنساء والأطفال بوصفهم ينتمون إلى الفئات الأكثر هشاشة.

    ولاحظ ديانكو أن التجنيد القسري للأطفال ممارسة جارية في مناطق النزاع وعلى الفاعلين المتدخلين في هذه الفضاءات تسليط الضوء على الممارسات المنافية لمواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

    وشدد على ضرورة جمع معطيات ميدانية حول هذه الجرائم، وحصر الفئات المعرضة لها بفئاتها الجنسية والعمرية وتوفير آليات الدعم النفسي والمساعدة الطبية وتعزيز آليات إبلاغ المجتمع الدولي بالانتهاكات.

    وقالت عائشة الدويهي، رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلام والديموقراطية وحقوق الإنسان، إنه على الرغم من أن تجنيد الأطفال غير أخلاقي وغير قانوني ولا إنساني ومرفوض من قبل جميع الأعراف، لاسيما القانون الإنساني العرفي، وكذلك جميع الاتفاقيات الدولية، فإنه منذ إنشاء مخيمات تندوف في الجزائر، يعمل قادة “البوليساريو” على منع مجموعات الأطفال من استكمال دراستهم، وإجبارهم على العمل العسكري، وهو ما يتعارض مع متطلبات اتفاقية حقوق الطفل.

    وأضافت أن سلوك جبهة “البوليساريو” يشكل استغلالا سياسيا وعسكريا لآلاف الأطفال في مخيمات تندوف، وانتهاكا مباشرا لأحكام اتفاقية حقوق الطفل، لاسيما فيما يتعلق بإشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، حيث يشارك الأطفال في هذه المعسكرات في الدعاية الحربية لجبهة “البوليساريو”، المشبعة بأفكار تدعو إلى العنف والكراهية والحرب وتشجع على حمل السلاح. كما أنهم يشاركون في مناورات عسكرية وأعمال تخريب وترهيب، أو ي ستخدمون كدروع بشرية.

    وأشارت الدويهي إلى أنه بدافع هوس تضخيم عدد السكان للحصول على أكبر دعم من المساعدات الإنسانية، صادرت جبهة “البوليساريو” الحق في تنظيم الأسرة كخيار طبيعي لكل امرأة، وتم فرض سياسة الإكراه الإنجابي على النساء في المخيمات متوقفة عند مظهر آخر من مظاهر العنف، تمثل في إجبار النساء على تسليم أطفالهن إلى جبهة “البوليساريو” لإرسالهم في مجموعات إلى أمريكا اللاتينية، لفترات طويلة بعيدا عن المجمع العائلي، دون أن يكون لدى هؤلاء النساء القدرة أو الحق في الاحتجاج على الترحيل الجماعي لأطفالهن.

    وحذر اللقاء، الذي أدارته الناشطة مينة لغزال، من خطورة مواصلة سياسة الصمت تجاه نزيف الأطفال المعرضين للتجنيد القسري مع انتهاكات تشمل الاغتصاب والاستغلال الجنسي والتجنيد القسري ليخلص إلى الضرورة العاجلة لاحترام القانون الإنساني الدولي والتنديد بالانتهاكات التي تستهدف الساكنة في عدد من مناطق النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات تندوف.. نماذج حية لضحايا الانتهاكات الحقوقية في مناطق النزاع

    تقاطعت مداخلات عدد من الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان عند اعتبار مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، موطنا نموذجيا للممارسات الحاطة من الكرامة والانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها أساسا النساء والأطفال.
    وأبرز المتدخلون في ندوة نظمتها، اليوم الاثنين بجنيف، منظمة “إفريقيا الثقافات” حول “انتهاكات حقوق الإنسان، الاتجار في البشر واستغلال النساء والأطفال في مناطق النزاع”، طابع الهشاشة البنيوية الذي يسم وضع النساء والأطفال في المخيمات، وهم يجدون أنفسهم بين مطرقة التعسفات الممنهجة التي تمارسها قيادة “البوليساريو” والتجاهل الذي تمارسه سلطات الدولة المضيفة: الجزائر.
    وقدمت إليزا بافون، الناشطة الإسبانية، منسقة منصة “الحرية حقهم”، التي كسرت الصمت داخل أوساط واسعة من المجتمع الإسباني بخصوص هذه الأوضاع، شهادة حول أوضاع نساء المخيمات وأطفالها، من وحي تجربة طويلة تجاوزت 12 عاما من البحث والتقصي، في سياق اشتغالها على آفة الاتجار بالبشر كجريمة ضد الإنسانية.
    وقالت بافون إن الخلاصة الأليمة هي أن استغلال الأطفال في صلب عقيدة “البوليساريو”، الذي يعمل على أن يظل الحديث عن تجنيد الأطفال من باب المحظورات. وسجلت أن الأطفال الصحراويون ضحايا أبرياء للبروباغاندا السياسية لـ “البوليساريو”، بحيث يتم إعدادهم وقولبة كيانهم من أجل مواجهة “العدو”، بشحنة متواصلة من الكراهية والتحريض.
    وقالت إن النتيجة الطبيعية طفولة هشة ومسروقة تصاحب رواسبها نمو الأطفال بشكل غير سوي، جسديا ونفسيا مشددة على ضرورة بلورة وعي مجتمعي وسياسي بضرورة إبقاء الأطفال خارج ساحة النزاعات السياسية والعسكرية.
    من جهتها، أبدت الناشطة الإيطالية جيورجيا بوتيرا، قلقها تجاه انتهاكات الحرمة الجسدية والمعنوية للأطفال والنساء ومجموع المحتجزين في مخيمات تندوف، متوقفة بشكل خاص عند ظاهرة إجبار الفتيات على الزواج المبكر، بما له من انعكاسات صحية فادحة.
    واعتبرت بوتيرا أنه لا يمكن البقاء في حالة تجاهل تجاه ما يجري، داعية إلى تحريك الآليات على المستوى المتوسطي من أجل وقف هذه التعسفات.
    من جهته، أوضح لامين ديانكو، رئيس منظمة “إفريقيا الثقافات” أن النزاعات تفاقم الهشاشة وتحدث هوامش متاحة للتعسف والانتهاك، مطالبا بإعطاء الأولوية للنساء والأطفال بوصفهم ينتمون إلى الفئات الأكثر هشاشة.
    ولاحظ ديانكو أن التجنيد القسري للأطفال ممارسة جارية في مناطق النزاع وعلى الفاعلين المتدخلين في هذه الفضاءات تسليط الضوء على الممارسات المنافية لمواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
    وشدد على ضرورة جمع معطيات ميدانية حول هذه الجرائم، وحصر الفئات المعرضة لها بفئاتها الجنسية والعمرية وتوفير آليات الدعم النفسي والمساعدة الطبية وتعزيز آليات إبلاغ المجتمع الدولي بالانتهاكات.
    وقالت عائشة الدويهي، رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلام والديموقراطية وحقوق الإنسان، إنه على الرغم من أن تجنيد الأطفال غير أخلاقي وغير قانوني ولا إنساني ومرفوض من قبل جميع الأعراف، لاسيما القانون الإنساني العرفي، وكذلك جميع الاتفاقيات الدولية، فإنه منذ إنشاء مخيمات تندوف في الجزائر، يعمل قادة “البوليساريو” على منع مجموعات الأطفال من استكمال دراستهم، وإجبارهم على العمل العسكري، وهو ما يتعارض مع متطلبات اتفاقية حقوق الطفل.
    وأضافت أن سلوك جبهة “البوليساريو” يشكل استغلالا سياسيا وعسكريا لآلاف الأطفال في مخيمات تندوف، وانتهاكا مباشرا لأحكام اتفاقية حقوق الطفل، لاسيما فيما يتعلق بإشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، حيث يشارك الأطفال في هذه المعسكرات في الدعاية الحربية لجبهة “البوليساريو”، المشبعة بأفكار تدعو إلى العنف والكراهية والحرب وتشجع على حمل السلاح. كما أنهم يشاركون في مناورات عسكرية وأعمال تخريب وترهيب، أو ي ستخدمون كدروع بشرية.
    وأشارت الدويهي إلى أنه بدافع هوس تضخيم عدد السكان للحصول على أكبر دعم من المساعدات الإنسانية، صادرت جبهة “البوليساريو” الحق في تنظيم الأسرة كخيار طبيعي لكل امرأة، وتم فرض سياسة الإكراه الإنجابي على النساء في المخيمات متوقفة عند مظهر آخر من مظاهر العنف، تمثل في إجبار النساء على تسليم أطفالهن إلى جبهة “البوليساريو” لإرسالهم في مجموعات إلى أمريكا اللاتينية، لفترات طويلة بعيدا عن المجمع العائلي، دون أن يكون لدى هؤلاء النساء القدرة أو الحق في الاحتجاج على الترحيل الجماعي لأطفالهن.
    وحذر اللقاء، الذي أدارته الناشطة مينة لغزال، من خطورة مواصلة سياسة الصمت تجاه نزيف الأطفال المعرضين للتجنيد القسري مع انتهاكات تشمل الاغتصاب والاستغلال الجنسي والتجنيد القسري ليخلص إلى الضرورة العاجلة لاحترام القانون الإنساني الدولي والتنديد بالانتهاكات التي تستهدف الساكنة في عدد من مناطق النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال ونساء مخيمات تندوف.. نماذج حية لضحايا الانتهاكات الحقوقية في مناطق النزاع

    أطفال ونساء مخيمات تندوف.. نماذج حية لضحايا الانتهاكات الحقوقية في مناطق النزاع

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 21:47

    جنيف – تقاطعت مداخلات عدد من الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان عند اعتبار مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، موطنا نموذجيا للممارسات الحاطة من الكرامة والانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها أساسا النساء والأطفال.

    وأبرز المتدخلون في ندوة نظمتها، اليوم الاثنين بجنيف، منظمة “إفريقيا الثقافات” حول “انتهاكات حقوق الإنسان، الاتجار في البشر واستغلال النساء والأطفال في مناطق النزاع”، طابع الهشاشة البنيوية الذي يسم وضع النساء والأطفال في المخيمات، وهم يجدون أنفسهم بين مطرقة التعسفات الممنهجة التي تمارسها قيادة “البوليساريو” والتجاهل الذي تمارسه سلطات الدولة المضيفة: الجزائر.

    وقدمت إليزا بافون، الناشطة الإسبانية، منسقة منصة “الحرية حقهم”، التي كسرت الصمت داخل أوساط واسعة من المجتمع الإسباني بخصوص هذه الأوضاع، شهادة حول أوضاع نساء المخيمات وأطفالها، من وحي تجربة طويلة تجاوزت 12 عاما من البحث والتقصي، في سياق اشتغالها على آفة الاتجار بالبشر كجريمة ضد الإنسانية.

    وقالت بافون إن الخلاصة الأليمة هي أن استغلال الأطفال في صلب عقيدة “البوليساريو”، الذي يعمل على أن يظل الحديث عن تجنيد الأطفال من باب المحظورات. وسجلت أن الأطفال الصحراويون ضحايا أبرياء للبروباغاندا السياسية لـ “البوليساريو”، بحيث يتم إعدادهم وقولبة كيانهم من أجل مواجهة “العدو”، بشحنة متواصلة من الكراهية والتحريض.

    وقالت إن النتيجة الطبيعية طفولة هشة ومسروقة تصاحب رواسبها نمو الأطفال بشكل غير سوي، جسديا ونفسيا مشددة على ضرورة بلورة وعي مجتمعي وسياسي بضرورة إبقاء الأطفال خارج ساحة النزاعات السياسية والعسكرية.

    من جهتها، أبدت الناشطة الإيطالية جيورجيا بوتيرا، قلقها تجاه انتهاكات الحرمة الجسدية والمعنوية للأطفال والنساء ومجموع المحتجزين في مخيمات تندوف، متوقفة بشكل خاص عند ظاهرة إجبار الفتيات على الزواج المبكر، بما له من انعكاسات صحية فادحة.

    واعتبرت بوتيرا أنه لا يمكن البقاء في حالة تجاهل تجاه ما يجري، داعية إلى تحريك الآليات على المستوى المتوسطي من أجل وقف هذه التعسفات.

    من جهته، أوضح لامين ديانكو، رئيس منظمة “إفريقيا الثقافات” أن النزاعات تفاقم الهشاشة وتحدث هوامش متاحة للتعسف والانتهاك، مطالبا بإعطاء الأولوية للنساء والأطفال بوصفهم ينتمون إلى الفئات الأكثر هشاشة.

    ولاحظ ديانكو أن التجنيد القسري للأطفال ممارسة جارية في مناطق النزاع وعلى الفاعلين المتدخلين في هذه الفضاءات تسليط الضوء على الممارسات المنافية لمواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

    وشدد على ضرورة جمع معطيات ميدانية حول هذه الجرائم، وحصر الفئات المعرضة لها بفئاتها الجنسية والعمرية وتوفير آليات الدعم النفسي والمساعدة الطبية وتعزيز آليات إبلاغ المجتمع الدولي بالانتهاكات.

    وقالت عائشة الدويهي، رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلام والديموقراطية وحقوق الإنسان، إنه على الرغم من أن تجنيد الأطفال غير أخلاقي وغير قانوني ولا إنساني ومرفوض من قبل جميع الأعراف، لاسيما القانون الإنساني العرفي، وكذلك جميع الاتفاقيات الدولية، فإنه منذ إنشاء مخيمات تندوف في الجزائر، يعمل قادة “البوليساريو” على منع مجموعات الأطفال من استكمال دراستهم، وإجبارهم على العمل العسكري، وهو ما يتعارض مع متطلبات اتفاقية حقوق الطفل.

    وأضافت أن سلوك جبهة “البوليساريو” يشكل استغلالا سياسيا وعسكريا لآلاف الأطفال في مخيمات تندوف، وانتهاكا مباشرا لأحكام اتفاقية حقوق الطفل، لاسيما فيما يتعلق بإشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، حيث يشارك الأطفال في هذه المعسكرات في الدعاية الحربية لجبهة “البوليساريو”، المشبعة بأفكار تدعو إلى العنف والكراهية والحرب وتشجع على حمل السلاح. كما أنهم يشاركون في مناورات عسكرية وأعمال تخريب وترهيب، أو يُستخدمون كدروع بشرية.

    وأشارت الدويهي إلى أنه بدافع هوس تضخيم عدد السكان للحصول على أكبر دعم من المساعدات الإنسانية، صادرت جبهة “البوليساريو” الحق في تنظيم الأسرة كخيار طبيعي لكل امرأة، وتم فرض سياسة الإكراه الإنجابي على النساء في المخيمات متوقفة عند مظهر آخر من مظاهر العنف، تمثل في إجبار النساء على تسليم أطفالهن إلى جبهة “البوليساريو” لإرسالهم في مجموعات إلى أمريكا اللاتينية، لفترات طويلة بعيدا عن المجمع العائلي، دون أن يكون لدى هؤلاء النساء القدرة أو الحق في الاحتجاج على الترحيل الجماعي لأطفالهن.

    وحذر اللقاء، الذي أدارته الناشطة مينة لغزال، من خطورة مواصلة سياسة الصمت تجاه نزيف الأطفال المعرضين للتجنيد القسري مع انتهاكات تشمل الاغتصاب والاستغلال الجنسي والتجنيد القسري ليخلص إلى الضرورة العاجلة لاحترام القانون الإنساني الدولي والتنديد بالانتهاكات التي تستهدف الساكنة في عدد من مناطق النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 8 أساتذة عن العمل يضع أكاديمية سوس على صفيح ساخن (فيديو)

    حفيظ مركوك

    نفذ، صباح الاثنين، عشرات الأساتذة “أطر الأكاديميات”، وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية لسوس ماسة، تنديدا بقرار توقيف ثمانية أساتدة  عن العمل على صعيد الجهة، وعدم صرف رواتبهم، فضلا عن إحالتهم على المجالس التأديبية، وذلك بعد رفضهم مسك نقط التلاميذ بمنظومة مسار.

    وفي تصريح خص به لجريدة “العمق”، أوضح محمد أيت التاجر، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد”، أن الخطوة التي أقدم عليها الأساتذة، المتمثلة في رفضهم تسليم النقط، لا تضرب مصلحة التلميذ، إنما خاطبوا من خلالها الوزارة الوصية بقطاع التعليم التي ترفض الاستجابة لملفهم المطلبي.

    لطيفة مخلوف، عضو ذات التنسيقية وواحدة من الأساتذة الذين شملهم قرار التوقيف عن العمل، أكدت بدورها على أن التعاقد “لا زال يجتم على أنفاس الأساتذة، وأن وزارة التربية الوطنية، لم تستجب لمطالبهم، ما دفع بهم إلى خوض أشكال مختلفة من الاحتجاج”.

    وأبرزت مخلوف، أن “مقاطعة تسليم النقط، ليست إعلان العداء للتلاميذ وأولياء أمورهم، إنما هي خطوة لخلق نوع من الضغط على الجهات المعنية بقطاع التعليم، التي ترفض الاستجابة لمطالب الأساتذة مؤكدة أنه تم توقيف مجموعة من الأساتذة وإحالتهم على المجالس التأديبية، بذريعة أنه أخلوا بواجبهم المهني بالرغم من تسليمهم النقط”.


    وكانت تنسيقية المتعاقدين قد أعلنت عن رفع خطوة عدم تسليم نقط وأوراق الفروض للإدارة، مع الاستمرار في مقاطعة منظومة “مسار” وكل ما يتعلق به.

    وسبق للتنسيقية المذكورة، أن أكدت في بلاغها، أن هذه القرارات جاءت كرد فعل على استمرار قرارات توقيف الأساتذة المتعاقدين عن العمل، وتوقيف رواتبهم، بعدد من المديريات الإقليمية، وعدم سحب تلك التوقيفات رغم تعهد الوزارة بذلك خلال لقاءات واتصالات بينها وبين النقابات.

    وقالت إنها وبعد أن استجابت لمجموعة من المتدخلين للتراجع عن مقاطعة تسليم النقط منذ 19 فبراير الماضي، لم تلتزم الوزارة بوعودها المتمثلة في سحب كل التوقيفات في حق الأساتذة.

    وأشار البلاغ إلى استمرار الوزارة الوصية “بشكل مكثف، في توزيع التوقيفات على الأساتذة ومنعهم من ولوج الأقسام، ومنه منع التلاميذ من حقهم المقدس في التعليم، مع التهديد بقطع أجور الموقوفين وإحالتهم على المجالس التأديبية”.

    واعتبرت التنسيقية أن وزارة التعليم “تحرم أبناء الشعب من حقهم في التعليم، وتستمر في كبح كل الأصوات الحرة في محاولة واضحة لممارسة الحظر العملي على نضالاتها”، معلنة استمرارها في “النضال من أجل إرجاع كافة الموقوفين، دون قيد أو شرط”.

    إقرأ الخبر من مصدره