Étiquette : منع

  • مطالب بالتحقيق في تحويل أحد المنتخبين مرأبا للسيارات إلى قيسارية ببوسكورة

    طالب عدد من التجار والمواطنين بتراب جماعة بوسكورة إقليم النواصر، عامل إقليم النواصر بفتح تحقيق في ما أسموه فضائح التعمير والرخص التجارية واحتلال الملك العمومي، وهي الظاهرة التي أصبحت تتزايد يوما بعد يوم بتراب جماعة بوسكورة، كما طالبوا بالتدخل العاجل للسلطات المحلية للتحقيق في إقدام أحد المنتخبين على تحويل مرأب للسيارات بإحدى العمارات السكنية بالجماعة نفسها إلى قيسارية تضم العشرات من المحلات التجارية، دون الشروط القانونية لضوابط التعمير والرخص، حيث يعرف المكان توافد عشرات المواطنين يوميا للتبضع، بالرغم من غياب الشروط الوقائية والسلامة المفروض التوفر عليها في المراكز التجارية والقيساريات، ضمنها مخرج للإغاثة، في حال نشوب حريق لا قدر الله، هذا إذا كانت تلك المحلات مرخصة.

    هذا ويتساءل الرأي العام المحلي عن سر سكوت السلطات الإقليمية والمحلية عن هذا الوضع قبل فوات الأوان، أم الأمر له خلفيات أخرى يعرفها أصحاب القرار بتراب جماعة بوسكورة، التي أصبحت تحتل مراكز متقدمة من حيث فوضى احتلال الملك الجماعي والبناء خارج الضوابط.

    كما طالبت فعاليات المجتمع المدني ببوسكورة الجهات المختصة في شخص عامل إقليم النواصر، بالتدخل العاجل قبل وقوع أي كارثة، ما دام الأمر يتعلق باستغلال مرأب للسيارات وتحويله إلى قيسارية تضم عددا من المحلات التجارية تم كراؤها بمبالغ مالية، في غياب الدور الموكول إلى الشرطة الإدارية والسلطات المحلية.

    كما يشتكي سكان المنطقة من تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي، أمام أعين السلطات المحلية والمنتخبة، من قبل أرباب المقاهي الذين حولوا الملك العمومي إلى ملكية خاصة، ومنهم من استولى على الطريق العام بدون حسيب ولا رقيب.
    وتأتي فوضى احتلال الملك العمومي بمركز جماعة بوسكورة من قبل أرباب المقاهي ومحلات الوجبات الخفيفة، في وقت أصبحت هذه الظاهرة حقا مكتسبا بالنسبة إلى أصحاب المقاهي، وخاصة حينما يتعلق الأمر بعدد من المسؤولين والمنتخبين الذين يملكون عددا من المقاهي، وحولوا الملك العمومي إلى ملك خاص، كما هو الحال بالنسبة إلى عدد من المقاهي التي استولى أصحابها على واجهتي المحلات التجارية، الأولى تتمثل في استغلال الملك العمومي بالشوارع الرئيسية ومنع مرور المواطنين، والثانية بالاستحواذ على جانب من الملك العمومي، ومنهم من منع وقوف السيارات أمام واجهات تلك المقاهي والمطاعم، باستثناء الزبناء.
    هذا ولم يأبه الساهرون على تدبير الشأن المحلي باحتجاجات المواطنين جراء هذه الظاهرة التي ابتليت بها المدينة، التي أضحت قبلة لعدد من المشاريع الاستثمارية، سيما المقاهي والمطاعم التي تحمل طابعا أجنبيا، وتنعكس بشكل سلبي على الفضاء العام، كما تساهم في تسجيل بعض حوادث السير، خاصة في صفوف الراجلين الذين يضطرون إلى تقاسم الشارع في بعض الأحيان مع السيارات، وهي فوضى تقع تحت أنظار المسؤولين ومصالح الجماعة المحلية التي تفتقر إلى دور  الشرطة الإدارية، حيث يترددون على تلك المقاهي يوميا يشاهدون بأعينهم حجم المعاناة التي يواجهها المارة مع احتلال الملك العمومي، وبأحياء أخرى من أطراف المدينة توجد العديد من المقاهي التي يترامى أربابها على الملك العمومي بشكل مفرط، بل الأدهى من كل هذا أن أرباب بعضها من المفروض عليهم بحكم مسؤولياتهم حماية الملك العام، حيث يستغلون مناصبهم من أجل التدخل لدى السلطات المحلية التي تغض الطرف عن أفعالهم تلك.

    بوسكورة: مصطفى عفيف 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة أوروبية تحظر تطبيق “تيك توك” من هواتف موظفي الحكومة لهذا السبب

    آش واقع

    أعلنت دولة أوروبية حظر تطبيق “تيك توك” من هواتف موظفي الحكومة، ويتعلق الأمر بدولة بلجيكا، حيث قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، إنه لن يُسمح لموظفي الحكومة الإتحادية البلجيكية من الآن استخدام تطبيق تيك توك للمقاطع المصورة المملوك للصين على الهواتف الخاصة بعملهم.

    وفي السياق، قال دي كرو إن مجلس الأمن القومي البلجيكي حذر من المخاطر المرتبطة بالكميات الكبيرة من البيانات التي جمعها تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية، وكون أن الشركة ملزمة بالتعاون مع أجهزة المخابرات الصينية.

    وتضمن بيان لرئيس الوزراء أن “هذا يجعل من المنطقي منع استخدام تيك توك على الهواتف التي توفرها الحكومة الاتحادية. يجب تغليب سلامة معلوماتنا”.

    من جهتها، ردت تيك توك في بيان قائلة إنها تشعر بخيبة أمل من القرار الذي قالت إنه يستند إلى “معلومات خاطئة أساسا”، مشيرة إلى أنها تخزن بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة وسنغافورة وتقوم ببناء مراكز بيانات في أوروبا.

    وقال متحدث باسم الشركة “لا تستطيع الحكومة الصينية إجبار الدول الأخرى ذات السيادة على مشاركة بيانات مخزنة في أراضيها”.

    ويُذكَر أن المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي حظرا الشهر الماضي استخدام تيك توك في هواتف الموظفين بسبب تزايد المخاوف من الشركة واحتمال أن يكون بوسع الحكومة الصينية جمع بيانات المستخدمين أو تعزيز مصالحها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: معرفة منشأ فيروس كورونا واجب أخلاقي

    أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن معرفة منشأ فيروس كوفيد-19 هو واجب أخلاقي.

    وقال غيبريسوس في تغريدة على “تويتر”، أمس السبت، إن “فهم منشأ كوفيد-19 والتقصي عن كل الفرضيات يظل ضرورة علمية لمساعدتنا على منع حدوث أي تفش في المستقبل وواجبا أخلاقيا من أجل الملايين الذين ماتوا وأولئك الذين يعيشون بيننا ويعانون من آثار جانبية طويلة الأمد بعد الإصابة به”.

    يشار إلى أن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، كانت قد نشرت تقدير إحدى الوكالات الأميركية، أن الجائحة انتشرت على الأرجح نتيجة تسرب غير مقصود من مختبر صيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامية حكيمي توضح معطيات جديدة في قضية الاغتصاب

    نفت فاني كولين، محامية اللاعب أشرف حكيمي، الأخبار المتداولة بشأن منع اللاعب من السفر، بسبب اتهامه في قضية اغتصاب شابة فرنسية قبل أسبوعين تقريباً.

    وقالت المحامية في تصريحات إعلامية، إن لاعب باريس سان جيرمان، يمكنه السفر بشكل عادي بسبب مهنته وحاجته للتنقل، بحيث لم يتم وضع أي سوار له بعد الجلسات الأولى للتحقيق.

    وشددت المتحدث ذاتها، أن حكيمي مطالب بعدم التواصل بأي شكل كان مع المُشتكية، وهو ما أكده المدعي العام بعد توجيه تهمة الاغتصاب للاعب.

    وسبق للمحامية أن تحدثت عن وجود ابتزاز في قضية اللاعب المغربي، لأن الضحية رفضت الخضوع لأي فحص طبي أو نفسي، كما أنها طلبت عدم التواجه مع حكيمي.

    وغاب حكيمي عن مباريات باريس سان جيرمان الأخيرة، بسبب الإصابة، كما أن النادي اكد ثقته في العدالة وعبر عن دعمه التام للاعب بعد اتهامه في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. العاقبة ديال النفط الروسي.. والعماري بغى يولي صحافي.. المحاسبة وصل وقتها.. يا ربي السلامة (فيديو)

    خصّص موقع “برلمان.كوم” حلقة اليوم من البرنامج التعليقي ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، للحديث عن ما جاء في التقرير السنوي الأخير الذي أصدره المجلس الأعلى للحسابات، وبعض الأمور التي أغفلها وفي مقدمتها معضلة تنافي وتضارب المصالح، وفضيحة النفط الروسي، وفضيحة دخول البرلماني عن الأحرار هشام آيت منا للملعب بـ”بادج” الصحافة، وأيضا عن رغبة الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة في ممارسة مهنة الصحافة، وعن تأخر نتائج فضيحة تذاكر المونديال وعن غياب عمدة مراكش ووزيرة السكنى والتعمير فاطمة الزهراء المنصوري…

    واستهلت الزميلة بدرية حلقة اليوم المعنونة بـ”ديرها غا زوينة.. العاقبة ديال النفط الروسي.. والعماري بغا يولي صحافي.. المحاسبة وصل وقتها يا ربي السلامة”، بإثارة تجليات معضلة تنافي وتضارب المصالح التي يسبح فيها مجموعة من أعضاء الحكومة، وفي مقدمتهم، رئيسها عزيز أخنوش وعدد من الوزراء، متسائلة في الوقت ذاته، ما الذي منع المجلس الأعلى للحسابات لتسليط الضوء في تقريره على هذا الموضوع؟ خصوصا بعدما عجز مجلس المنافسة عن تأدية دوره والفصح عن خطورة الأمر وتأثير ترؤس الفاعل الرئيسي في قطاع المحروقات للحكومة في نفس الوقت.

    ونبهت الزميلة بدرية المسؤولين في المجلس الأعلى للحسابات إلى أن هذا التقرير بالفعل يهم فترة سنة 2021 وهناك من سيقول بحسب الزميلة بدرية، إن الحكومة الحالية لا علاقة لها به، مطالبة في الوقت ذاته أن يشير المجلس في تقريره القادم بخصوص سنة 2022 لهذه الأمور ويمنحها حيزا مهما لما لها من تأثير كبير على الأوضاع التي شهدتها ولازالت تشهدها وستشهدها بلادنا، في ظل استمرار معضلة تنافي وتضارب المصالح.

    وأشارت الزميلة بدرية في ذات الحلقة إلى أنها كانت تتمنى أن يتضمن تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2021، وهي السنة التي تم تعيين الحكومة الحالية فيها، تحذيرات وتنبيهات كثيرة بخصوص اختيار وزراء من طرف زعماء الأحزاب المشكلة للأغلبية، هذا الاختيار بحسب بدرية كان يجب أن يحترم الكثير من الشروط، وفي مقدمتها سوابق هؤلاء الوزراء المرتبطة بالتسيير والتدبير في فترات سابقة تولوا فيها مسؤوليات مختلفة، خصوصا وأن معظمهم كانوا رؤساء جماعات وعمداء مدن ووزراء في حكومات سابقة، وتركوا وراءهم “الهضرة وبزاف ديال القيل والقال”.

    كما تمنت الزميلة بدرية كذلك لو أشار التقرير إلى أولائك المسؤولين داخل الحكومة الذين يتوفرون على سوابق جنائية ومع ذلك أصبحوا وزراء، بالرغم من أن عددا كبيرا منهم لديهم متابعات بتهم إصدار شيكات بدون رصيد، وبعضهم متهم بشبهة التملص والتهرب الضريبي، ومنهم من هو متورط في تلاعبات أخرى…

    لنتابع تفاصيل حلقة اليوم..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إعلان جنيف” يدعو لوقف معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف ويحمّل الجزائر مسؤولية حمايتهم

    أبدى المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان قلقه من الانتهاكات المتزايدة المرتكبة بحق ساكنة مخيمات تندوف من طرف جبهة “البوليساريو” الانفصالية والنظام الجزائري.

    وشدد المرصد، في إعلانه الصادر عقب ندوة بجنيف أول أمس الجمعة حول “توفير الحماية للاجئين مخيمات تندوف ومسؤولية الدولة الجزائرية: التصاعد المقلق للانتهاكات المركبة من طرف تنظيم البوليساريو”، على إدانته “للموقف السلبي للجزائر مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف”، داعيا المنتظم الدولي بمطالبتها بتمتيع ساكنة مخيمات تندوف بالحماية اللازمة بتعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة البوليساريو، وتسلمها زمام أمور تسيير وإدارة مخيمات تندوف وفق التزاماتها الدولية ذات الصلة مع اعتماد إطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    وطالب “إعلان جنيف” الجزائر بفتح باب زيارة المخيمات أمام الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والسماح بالتواصل مع الساكنة مما يخدم احترام حقوق الإنسان بالمخيمات، وبالتعجيل بإحصاء ساكنة تندوف باعتباره مطلبا إنسانيا لإعداد مخططات المساعدة.

    ودعا المرصد إلى التسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر، بما في ذلك مخيمات تندوف، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة، مع تمتيع ساكنة المخيمات بحقهم في التقاضي الحر أمام المحاكم وبنفس المعاملة التي يتمتع بها المواطن الجزائري.

    ونادى المصدر ذاته، بضرورة “فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات إلى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم”.

    وأكد المرصد ضرورة “السماح بتأسيس الأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية بمخيمات تندوف، مع رفع حالة الطوارئ بها، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين، فضلا عن إيقاف جميع أنواع التضييق والاضطهاد على كل أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية تنظيم البوليساريو”.

    وحثّ على العمل على تحسين الخدمات الأساسية، وإدماج مخيمات تندوف في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر، والعمل على تنفيذ البرامج التعليمية بطريقة تعزز التفاهم والسلم والتسامح وتساعد على منع العنف، مع تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، وكذا التسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وفق الالتزامات البلد المضيف ذات الصلة، بالإضافة إلى وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق نساء المخيمات، وما يتعرضن له من تمييزوممارسات لا أخلاقية.

    وأشار الإعلان إلى أنه “في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، فوضع الصحراويين بمخيمات تندوف لم يعرف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل كل المسؤولية بخصوص ساكنة مخيمات تندوف دون انخراط البلد المضيف”.

    واعتبر المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان أن “هذا الوضع الذي كان من المفروض أن يكون مؤقتا، يشكل حالة شاذة وفقا للقانون الدولي الإنساني الذي تخضعله مخيمات تندوف”، مؤكدا أن الجزائر كدولة طرف في اتفاقية جنيف للاجئين لسنة 1951، تتحمل مسؤولية حماية ساكنة المخيمات التي توجد على نطاقها الترابي بخضوعها لقوانين البلد المضيف الجاري بها العمل ونفس المعاملة القانونية للدولة الطرف بما في ذلك حق التقاضين، لكن الجزائر لم تقم بذلك”.

    ولفت “إعلان جنيف” إلى أن “الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة البوليساريو، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، ككيان لا يشكل جزءا من الدولة الجزائرية، ولكن هذه الأخيرة تسمح له وترخص له ممارسة تلك التصرفات فوق ترابها، كما أن مسؤوليتها ثابتة عن أي من الأفعال التي ترتكبها جبهة البوليساريو كمنظمة عسكرية قامت الجزائر باحتضانها، دعمها، تدريبها وتمويلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضع علامة منع الوقوف والتوقف تثير شبهة محاباة صاحب مشروع تجاري بطنجة

    أثار وضع مصلحة التشوير بجماعة طنجة، لعلامة منع الوقوف والتوقف بزنقة العراق بحي النجمة بطنجة، شبهة محاباة صاحب مشروع تجاري نافذ.

    واشتكى عدد من قاطني المنطقة، في تصريحات ل”شمالي”،  من السلوك غير البريء لبعض مسؤولي جماعة طنجة بخصوص هذه العلامة، في مكان يغيب عنه مواقف السيارات ويتواجد بها مسجد يحج له عدد مهم من المصلين المالكين للسيارات.

    واعتبرت الساكنة، أن الخطوة غير البرية من مسؤولي الجماعة تتطلب تدخلا عاجلا من سلطات المراقبة، للحد من هذه التجاوزات والمحاباة لأصحاب النفوذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوعياش ينتقد محدودية القانون الجنائي في مواجهة العنف ضد النساء

    سجل المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقرير له حول “العنف وعدم الإنصاف يعدم الإرادة الإنسانية للمرأة: تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب”، ارتفاعا في حالات التبليغ عن العنف ضد النساء.

    وبلغت عدد الشكايات المسجلة بالنيابات العامة سنة 2020، ما مجموعه 64251 شكاية. وسجلت في سنة 2021 ما مجموعه 96276 شكاية. وخلال سنة 2022، سجل ما يناهز 75240 شكاية.

    واعتبر التقرير أن ارتفاع عدد الشكايات المسجلة يعكس مجهودات خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف في تشجيع التبليغ ودعم الناجيات من العنف وتوجيههن. كما يعكس انعكاسات دخول قانون محاربة العنف ضد النساء إلى حيز التنفيذ في توسيع قاعدة التبليغ بتجريمه مجموعة من الأفعال غير المجرمة.

    لكن تقرير المجلس لاحظ أن المحاكم تختلف بخصوص تكييف مجموعة من الأفعال المتشابهة نتيجة عدم وضوح العريفات وعدم تجريم مجموعة من الأفعال. كما سجل وجود توجه نحو إعطاء الطابع الجنحي لقضايا عنف ضد النساء قد تتخذ وصف جنايات.

    وذكر أن القانون الجنائي لا يتضمن تعريفا واضحا لمفهومي الاغتصاب وهتك العرض. كما لا يجرم الاغتصاب الزوجي بنص خاص.

    وذهب إلى أن قانون مكافحة الاتجار بالبشر لا يقدم مفهوم استغلال وضعية الهشاشة في تعريف الاتجار بالبشر. كما لا ينص على عدم مسؤولية ضحايا الاتجار بالبشر عن الأفعال غير القانونية المرتكبة تحت الإرغام أو المرتبطة مباشرة بهذا الاتجار.

    وتحدث التقرير عن محدودية أعمال تدابير الحماية خاصة في قضايا الجنايات، وعدم إعمال قانون حماية الضحايا والشهود في جرائم العنف ضد النساء. كما توقف عند عدم تخصيص جلسات خاصة بجرائم العنف ضد النساء، ومحدودية اتخاذ إجراءات لتخفيف أعباء المحاكمة على الناجيات من العنف من خلال عدم تفعيل سرية بعض جلسات الاستماع إلى الضحايا وعدم منع إجراء المواجهة بينهن وبين المعتدين خاصة في قضايا الاعتداءات الجنسية على النساء والفتيات.

    وتحدث، في سياق ملاحظاته كذلك، عن محدودية وصول الناجيات من العنف إلى المساعدة القضائية والقانونية تؤثر على مسارهن في الانتصاف، وذلك إلى جانب ضعف الخدمات الطبية المجانية المقدمة إلى الناجيات من العنف والتي تقتصر على الشواهد الطبية، ولا تشمل الرعاية الطبية اللاحقة، خاصة في حالة الاعتداء الجنسي.

    وانتقد التقرير تجريم المبلغات وإمكانية متابعتهن من أجل العلاقات الرضائية بين الراشدين، موردا بأن هذا الوضع يضعف معدلات التبليغ عن جرائم العنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: القانون الجنائي مافيهش تعريف واضح لمفهوم الاغتصاب وهتك العرض وقانون الاتجار فالبشر ماكيدققش فمفهوم استغلال وضعية الهشاشة

    تقرير رسمي: القانون الجنائي مافيهش تعريف واضح لمفهوم الاغتصاب وهتك العرض وقانون الاتجار فالبشر ماكيدققش فمفهوم استغلال وضعية الهشاشة

    عمـر المزيـن – كود//

    قدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تقرير له حول “العنف ضد النساء”، مجموعة من الخلاصات، ومن أبرزها تفاوت المحاكم من نفس الدرجة وأحيانا بين المحاكم مع اختلاف درجاتها بخصوص تكييف مجموعة من الأفعال المتشابهة نتيجة عدم وضوح التعريفات وعدم تجريم مجموعة من الأفعال.

    كما سجل المجلس وجود توجه نحو إعطاء الطابع الجنحي لقضايا عنف ضد النساء قد تتخذ وصف جنايات، مؤكدا أن القانون الجنائي لا يتضمن تعريفا واضحا لمفهومي الاغتصاب وهتك العرض كما لا يجرم الاغتصاب الزوجي بنص خاص.

    ويرى المجلس أن قانون مكافحة الاتجار بالبشر لا يدقق مفهوم “استغلال وضعية الهشاشة في تعريف الاتجار بالبشر”، كما لا ينص على عدم مسؤولية ضحايا الاتجار بالبشر عن الأفعال غير القانونية المرتكبة تحت الإرغام أو المرتبطة مباشرة بهذا الاتجار.

    وسجل المجلس محدودية إعمال تدابير الحماية خاصة في قضايا الجنايات، وعدم إعمال قانون حماية الضحايا والشهود في جرائم العنف ضد النساء، بالإضافة إلى عدم تخصيص جلسات خاصة بجرائم العنف ضد النساء.

    المجلس رصد في تقريره أيضا محدودية اتخاذ إجراءات لتخفيف أعباء المحاكمة على الناجيات من العنف من خلال عدم تفعيل سرية بعض جلسات الاستماع الى الضحايا وعدم منع إجراء المواجهة بينهن وبين المعتدين خاصة في قضايا الاعتداءات الجنسية على النساء والفتيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التراس الجيش الملكي تُصعد بسبب منع التنقل لآسفي

    تحدت التراس عسكري، المُساندة لنادي الجيش الملكي، قرار منع تنقلها إلى آسفي لدعم الفريق في مباراة الجولة 20 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

    وقالت الالتراس، إنها ستكون حاضرة في مباراة فريقها أمام أولمبيك آسفي،  رغم قرار السلطات المحلية، بمنع تواجد الجمهور الضيف.

    وشدد الفصيل، على أنه سينظم وقفة احتجاجية سلمية، في حال تقرر منع دخوله للملعب، كعدد من المباريات الأخيرة.

    وتسببت أحداث الفوضى والشغب التي سجلتها الملاعب والأحياء المجاورة لها بعدد من المدن، في اتخاد السلطات المحلية لقرار منع التنقلات بأبرز مباريات الدوري الاحترافي، وهي الخطوة التي كانت وراء امتعاض الفصائل التشجيعية والجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره