Étiquette : منع

  • بعد قرارات « كاف » .. « لقجع » يصعد من لهجته ويقرر وضع حد لعداء « الكابرانات » المتواصل ضد المغرب

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أكد « فوزي لقجع »، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، سوف لن يشارك في بطولة إفريقيا للفتيان التي ستحتضنها الجزائر في الفترة الممتدة بين 29 أبريل و19 ماي 2023، إذا ما أصرت الجارة الشرقية على مواصل إغلاق مجالها الجوي في وجه طائرات « لارام » الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية.

    جاء ذلك خلال تصريح لـ »القجع » خص به « راديو مارس »، في أعقاب القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم « كاف »، المتعلقة ببطولة إفريقيا للمنتخبات المحلية « شان »، التي نظمتها الجارة الشرقية بداية شهر فبراير المنصرم.

    وارتباطا بالموضوع، أكد « لقجع » أن جامعته قررت اللجوء إلى غرفة الاستئناف التابعة لـ »الكاف »، من أجل الاعتراض على قرارات اللجنة التأديبية سالفة الذكر، التي شدد على أنها « مجحفة »، مشيرا إلى أن المغرب طالب بضرورة معاقبة الجزائر على خلفية خروقات مقصودة شهدها حفل افتتاح « الشان »، مست بشكل بارز الوحدة الترابية للمملكة المغربية، إلى جانب عبارات عنصرية استهدفت الجماهير المغربية.

    وعطفا على كل ما جرى ذكره، قال « لقجع »: « بعد حصولنا على القرارات قمنا بالتدقيق فيها، واتضح أنها لم تكن منصفة بالمرة، لذلك استكملنا إجراءات ملف الطعن والاعتراض عليها أمام لجنة الاستئناف التابعة للكاف مثلما يخول لنا القانون ».

    وتابع رئيس الجامعة حديثه قائلا: « من غير المعقول أن يمنع منتخبنا من الدفاع عن لقبه، من خلال منع سفره عبر الناقل الرسمي لكل المنتخبات الوطنية (الخطوط الملكية المغربية)، ويتم سب الجماهير المغربية بعبارات بذيئة وعنصرية في حفل الافتتاح على مرأى ومسمع كبار قادة الكاف، والسماح لشخص فاقد للشرعية، بإلقاء خطاب يحمل حقدا واستهدافا لنا، وبعدها تصدر هذه القرارات المجحفة ».

    كما شدد « لقجع » على أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لن تسكت على هذه القرارات المجحفة، مشيرا إلى أنها تواصلت مع هيئات قانونية استشارية، من أجل استئناف هذه القرارات غير المنصفة، قبل أن يؤكد قائلا: « المغرب جاد أكثر مما يتوقعه البعض، لأن الأمر يتعلق بتنفيذ القوانين كما هو، دون محاباة لطرف على حساب آخر، والكاف على المحك، هذا مبدأ ولن أقدم بشأنه أي تنازلات مهما كان نوعها وأنا أدرك ما أقوله ».

    وأكد رئيس الجامعة في ختام تصريحه قائلا: « سنطالب بالبث عاجلا في هذا الاستئناف، لأن نسخة أمم أفريقيا للناشئين وشيكة، وفي نفس البلد، لأجل ذلك، ينبغي توضيح الصورة، وإذا لم يتم انصافنا، فلن يكون لدينا خيار سوى اللجوء لهيئات رياضية دولية أعلى ».

    تبقى الإشارة فقط إلى أن لجنة الانضباط التابعة لـ »كاف »، كانت قد رفضت البث في طلب الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الرامي إلى الحصول على تعويض، كما قررت عدم توقيع أي عقوبة على المغرب، بسبب عدم مشاركته في « شان » الجارة الشرقية الأخيرة، إلى جانب نهجها أسلوب « الصمت » حيال مطلب المغرب الرامي إلى إسقاط عقوبات على الاتحاد الجزائري، على خلفية الخطاب السياسي المعادي للوحدة الترابية المغربية، الذي ألقاه حفيد « نيلسون مانديلا » خلال حفل افتتاح بطولة أمم أفريقيا للمنتخبات المحلية الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات صيدلية صناعية تحتكر 315 دواء أساسيا

    حذر المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره الصادر أمس الثلاثاء 07 مارس الجاري، من احتكار بعض الأدوية الأساسية من قبل مؤسسات صيدلية صناعية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعيق عملية تحديد سعر بيع مقبول للعموم.

    أبرز المجلس، في تقريره برسم سنة 2021، أن ألفا و229 دواء من بين تلك التي يتم تسويقها في السوق المغربية (25 في المائة) توجد في وضعية احتكار.

    وأوضح المجلس أن المقارنة بين قائمة الأدوية تحت الاحتكار وقائمة الأدوية الأساسية كشفت أن 315 دواء أساسيا يوجد في حالة احتكار، مما يعقّد عملية التفاوض مع المؤسسات الصيدلية المسوقة لهذه الأدوية لأجل تحديد سعر بيع معقول.

    من جهة أخرى سجل المجلس الأعلى للحسابات أن المؤسسات الصيدلية الصناعية لا تقوم جميعها بالتصريح بوضعية مخزونها الاحتياطي للأدوية وفي المدة المحددة لدى المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية، التابع لمديرية الأدوية والصيدلة، مشيرا إلى أن الأمر نفسه ينطبق على المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة.

    كما لاحظ، خلال مراقبة عمليات الإذن بالعرض في السوق ومراقبة وتحديد سعر بيع الأدوية بهدف التأكد من أن هذه العمليات تضمن توافر أدوية عالية الجودة وتمكن من تسهيل الولوج إليها اقتصاديا، خلال الفترة الزمنية الممتدة ما بين 2014 و2021، أن المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية لا يتتبع بشكل منهجي مدى امتثال المؤسسات الصيدلية لإلزامية الاحتفاظ بالمخزون الاحتياطي من الأدوية.

    وقد تبين من خلال فحص البيانات التي قدمها المرصد، وفق معطيات التقرير، أنه لم يتم خلال سنة 2020 الاحتفاظ بالمخزون الاحتياطي القانوني لما مجموعه 666 دواء.

    وردا على ذلك، أقرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بأنه “لا يتم التصريح من طرف جميع المؤسسات الصيدلية الصناعية بوضعية المخزون وفي المدة الزمنية المحددة”، مؤكدة أن مديرية الأدوية والصيدلة تقوم بمراسلات تذكيرية وبعمليات تفتيش آنية، لهذه الغاية.

    كما أكدت الوزارة، في ردها على ملاحظات المجلس، أنه يجب على المؤسسات الصيدلية إمداد مديرية الأدوية والصيدلة بكل المعلومات المتعلقة برقم المعاملات وجميع المعطيات حول الكميات المصدرة من الأدوية كمّا وقيمة، من أجل ضمان مخزون وطني كافي.

    وفي ما يتعلق بتطوير الأدوية الجنيسة بالمملكة، يرى تقرير المجلس الأعلى للحسابات أن الإطار القانوني المعمول به لا يحفز بشكل كاف على دخول الأدوية الجنيسة إلى السوق الوطنية. ويلاحظ ذلك، وفق المجلس، من جهة على مستوى مدة براءة اختراع الأدوية الأصلية (ما بين 20 و25 سنة) والتي تعد طويلة نسبيا في المغرب مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن هذه الفترة تحدد، على سبيل المقارنة، في عشر سنوات في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    من جهة أخرى، لاحظ المجلس أن مسألة منع تسويق أي دواء جنيس بسعر بيع للعموم أعلى من سعر بيع الدواء الأصلي تشكل عائقا أمام دخول الأدوية الجنيسة للسوق الوطنية، “حيث تستخدم المؤسسات الصيدلية الصناعية أحكام المادة 5 من المرسوم رقم 2.13.852 الذي يحدد سعر كل دواء جنيس مصنع محليا أو مستورد على أساس السعر المرجعي الأقصى، لوضع حواجز تحول دون ولوج الأدوية الجنيسة إلى السوق، وذلك من خلال خفض سعر بيع الأدوية الأصلية التي انتهت مدة براءة اختراعها إلى مستوى غير مربح لمصنعي الأدوية الجنيسة”.

    ووفق التقرير، أظهرت مقارنة هوامش ربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة والصيدليات المعتمدة بالمغرب مع تلك المعتمدة في البلدان المعيارية، التي قام بها المجلس خلال الفترة من 2014 و2021، أن هوامش الربح المعتمدة في المغرب مرتفعة نسبيا.

    وأوضح، في هذا الإطار، أن هوامش ربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة تتفاوت بين 11 في المائة بالنسبة للأدوية التي تكون ثمن مصنعها، دون احتساب الرسوم، أقل أو يساوي 588 درهما، و2 في المائة بالنسبة لباقي الأدوية.

    أما على مستوى الصيدليات، فتتراوح هذه الهوامش بين 47 في المائة و57 في المائة بالنسبة للأدوية التي يكون ثمن مصنعها دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 588 درهما.

    وبالنسبة للأدوية التي يزيد سعر تصنيعها عن 558 درهما تتراوح هذه الهوامش، وفق معطيات المجلس الأعلى للحسابات، بين 300 و400 درهما لكل علبة.

    غير أن ما لاحظه المجلس في ما يتعلق بهوامش ربح الصيدلي، أن هامش الربح في المغرب، المطبق على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم، أقل أو يساوي 166 درهما، 57 في المائة بينما لا يتجاوز 25 في المائة في تركيا على سبيل المثال، و5,58 في المائة في البرتغال، و21,4 في المائة في فرنسا، و6,42 في المائة في بلجيكا.

    كما لاحظ المجلس من خلال عمليات المقارنة التي قام بها أن نسبة الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على الأدوية بالمغرب عالية، مقارنة بدول أخرى.

    ولتجاوز هذا الوضع، أوصى المجلس الأعلى للحسابات في تقريره بالعمل على تطوير الصناعة المحلية للأدوية لتأمين حاجيات السوق الوطنية من الأدوية ومكافحة الاحتكار.

    كما شدد على ضرورة إعداد سياسة دوائية وطنية ترتكز على تحفيز الإنتاج المحلي للأدوية والحرص على تتبع تنزيلها، إضافة إلى تعزيز استقلالية وحكامة وموارد مديرية الأدوية والصيدلة لتمكينها من أداء دورها المتمثل في مراقبة وتتبع قطاع الأدوية بشكل فعال.

    ودعا المجلس، في السياق ذاته، إلى الحرص على إنشاء آليات تحفيز وتطوير دخول الأدوية الجنيسة إلى السوق الوطنية، ومراجعة عملية تقييم الاحتياجات الدوائية بصفة منتظمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج الأغذية العالمي.. اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المخصصة لمخيمات تندوف (تقرير)

    برنامج الأغذية العالمي.. اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المخصصة لمخيمات تندوف (تقرير)

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 11:12

    روما – كشف التقرير الخاص بتقييم عمل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر 2019-2022 عن اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة بمخيمات تندوف.

    وأشار التقرير الذي أعده فريق تقييم مستقل، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، إلى “غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات”، مسجلا أن “المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات”.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه “يتم توزيع المساعدة الغذائية على جميع سكان المخيمات، وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة”، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي، وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.

    وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد، وتعزيز الدعوة لتسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.

    وبحسب الوثيقة، فإن برنامج الأغذية العالمي “واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري”.

    ولفت التقرير إلى أن ميليشيا “البوليساريو” هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري.

    ويترتب عن ذلك استمرار تفويض الجزائر مسؤولياتها لميليشيا “البوليساريو”، وهو ما تم إدانته منذ العام 2018 من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    وذكر التقرير أن “أحد تحديات التقييم هو أن جميع المشاركين في المقابلات ونقاشات المجموعات يتم اختيارهم من قبل ما يسمى بـ +سلطات المخيمات+”.

    ويدل هذا المعطى على الرغبة في منع فريق التقييم من الاتصال بأشخاص يحتمل أن يكشفوا عن اختلالات أخرى وحالات لاختلاس المساعدات.

    ويتضح من خلال هذه المعطيات، أن الزيارات الميدانية وعمليات الافتحاص التي تقوم بها بعض المنظمات في مخيمات تندوف بالجزائر، لا يمكن على هذا الأساس أن تتسم بالمصداقية، وليس بوسعها الكشف عن تحويل المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يكشف تلاعب الجزائر بالمساعدات الغذائية الموجهة إلى ساكنة مخيمات تندوف

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف التقرير الخاص بتقييم عمل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر 2019-2022 عن اختلالات خطيرة في إدارة الأخيرة للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة بمخيمات تندوف.

    وأشار التقرير، الذي أعده فريق تقييم مستقل بناء على طلب من برنامج الأغذية العالمي، إلى “غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات”، مسجلا أن “المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات”.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه “يتم توزيع المساعدة الغذائية على جميع سكان المخيمات، وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة”، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي، وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.

    وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد، وتعزيز الدعوة إلى تسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.

    وبحسب الوثيقة فإن برنامج الأغذية العالمي “واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري”.

    ولفت التقرير إلى أن ميليشيا “البوليساريو” هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري.

    ويترتب عن ذلك استمرار تفويض الجزائر مسؤولياتها لميليشيا “البوليساريو”، وهو ما تمت إدانته منذ العام 2018 من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    وذكرت الوثيقة أن “أحد تحديات التقييم هو أن جميع المشاركين في المقابلات ونقاشات المجموعات يتم اختيارهم من قبل ما تسمى +سلطات المخيمات+”. ويدل هذا المعطى على الرغبة في منع فريق التقييم من الاتصال بأشخاص يحتمل أن يكشفوا عن اختلالات أخرى وحالات لاختلاس المساعدات.

    ويتضح من خلال هذه المعطيات أن الزيارات الميدانية وعمليات الافتحاص التي تقوم بها بعض المنظمات في مخيمات تندوف بالجزائر لا يمكن على هذا الأساس أن تتسم بالمصداقية، وليس بوسعها الكشف عن تحويل المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عين على رياضي”.. الدعم العمومي للرياضة ومجلس أعلى من أجل “الحكامة”

    إدريس التزارني

    استأثر نقاش الدعم العمومي للأندية الرياضة بإهتمام بالغ في ظل غياب حكامة جيدة لتدبير أموال الدعم العمومي الموجه للجمعيات والمؤسسات الرياضية في سياق دعم الدولة للرياضة كرافعة للتنمية.

    جريدة “العمق”، مساهمة منها في إثراء النقاش حول قضايا الرياضة، سلطت الضوء على هذا الجانب المرتبط بالدعم العمومي في غياب آلية رياضية للرقابة وغياب حكامة من أجل تدبير جيد.

    في هذا الحوار، يجيب رئيس المركز المغربي للقانون الرياضي، مصطفى يخلف، عن أسئلة الجريدة المتعلقة بالحكامة والمجلس الأعلى للرياضة في ظل حالة الفراغ التشريعي على مستوى الرياضة تماشيا مع مقتضيات وروح القانون 30-09.

    هل يمكن للدولة منع الدعم العمومي عن الأندية الرياضية؟

    دستوريا الدولة التزمت بمقتضى الفصول 26 و31 و33 بدعم الرياضة عن طريق التعبئة بالوسائل المتاحة خدمة للمواطنين والمواطنات وتيسيرا لهم بشكل عادل وعلى قدم المساواة الإستفادة من التكوين في التربية البدنية.

    وهو نفس النهج والمبدأ الذي كرسه القانون 30.09 على اعتبار أن التنمية الرياضية لبنة جوهرية في مسلسل بناء مجتمع ديموقراطي وحداثي، وبالرياضة يستطيع المجتمع المغربي إشاعة قيم الوطنية والمواطنة والتضامن والتسامح.

    إذا، فرفع الدعم العمومي عن الأندية الرياضية سيكون بمثابة تراجع من الدولة ومؤسساتها العمومية على التزامها الدستوري والقانوني وهو ما لا يمكن تصوره حاليا أمام التحدي الذي انخرطت فيه المملكة المغربية والمتمثل في جعل الرياضة قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    المطلوب حاليا ليس قطع الدعم العمومي وإنما حسن تدبير صرف الدعم العمومي وفق مبادئ الحكامة الجيدة والمعايير الموضوعية للتوزيع والمراقبة والمحاسبة تحت طائلة الحرمان أو المنع من المشاركة وغيرها من ضوابط الترشيد والمصاحبة والتصنيف المحفز والمشمول بالشفافية والوضوح.

    كيف ترى مستقبل الرياضة المغربية في ظل غياب مشاريع لتحقيق الإكتفاء؟

    هنا لا بد أن نميز بين الرياضات الجامعية الفردية والجامعية ونسجل تميزا ملحوظا في بعض الأصناف الرياضية مثل الفنون القتالية وكرة القدم داخل القاعة وكرة القدم القاعدية وكرة القدم النسائية وكرة القدم وركوب الأمواج والغطس والسباحة وغيرها من الرياضات التي سجل من خلال أبطال مغاربة العلامة الكاملة وطنيا ودوليا.

    لكن رغم كل هذا باقي الرياضات تعرف تدبدبا وتراجعا غير مفهوم مثل كرة السلة والكرة الطائرة وكرة المضرب وألعاب القوى والدراجات، رغم وجود نوادي وجمعيات رياضية عديدة يفترض أنها تؤسس لعمل قاعدي منتج ومحفز مساعد على تحقيق المشاريع والأهداف الإستراتيجية الوطنية فالمشاريع الرياضية المجردة من برنامج واضح وطموح لن تكون سوى أفكار قابلة للاستهلاك دون فرصة التطبيق والتنزيل.

     هل أصبح المجلس الأعلى للرياضة ضرورة؟

    لا يختلف اثنان من المهتمين بالشأن الرياضي بخصوص وجود تبعثر في المشهد الرياضي المغربي وتشتت القطاع بين مختلف الوزارات والمؤسسات وهو ما جعل البوصلة الرياضية غير واضحة ومعها وطبع التلاشي شروط تفعيل مبدأ الحكامة الجيدة بالقطاع الرياضي وتعطلت آلية ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    المجلس الأعلى للرياضة أو أي مؤسسة دستورية خاصة بالرياضة أصبح مطلبا ملحا لتنزيل مبادئ الحكامة الرياضية وتدارك الفراغ التشريعي والتعثر التنموي الشامل والمتناغم والتحديات الوطنية والإقليمية والدولية التي يسعى المغرب كسب رهانها دون إغفال التذكير بالنقص المهول في العنصر البشري المتخصص في التربية البدنية والتدبير والتسيير الرياضي.

    هل هناك حكامة رياضة بالنسبة للأندية الرياضية؟

    الحكامة الرياضية لا يمكن الوصول إليها أمام انعدام الشفافية في التسيير والديموقراطية في التدبير ووضوح إستراتيجية العمل وحسن التواصل ودعم الشباب والاعتناء بالكفاءات الرياضية الواعدة.

    وما دام كل نادي يتعامل مع موارده المالية والبشرية وفق منطق التشكي الدائم والسعي للمزيد من الدعم العمومي والتهرب من عقد الجموع العامة في وقتها وتوزيع التقارير المالية على المنخرطين وضبط المحاسبة بتقارير مراقب الحسابات وتقديم الحصيلة وأداء الضرائب والوفاء بالالتزامات التعاقدية.

    وما دام أن نسبة كبيرة من أموال النادي تهدر في المنازعات الرياضية ويتم حرمان الفئات العمرية من الدعم والحماية المالية والإجتماعية، وبما أن جل النوادي لا تخضع للمراقبة الفعالة إداريا وماليا، وما دام أن جل النوادي لا تؤمن بالتكوين المستمر في محال التدبير والتسيير الرياضي، فإن كل هذا يجعل الحديث عن الحكامة الرياضية لا يدعو أن يكون مجرد شعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار تبرز أمام مجلس الأمن خطة العمل الوطنية للمرأة والسلام والأمن بالمغرب

    العلم الإلكترونية – الرباط

    سلطت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، الضوء، الثلاثاء أمام مجلس الأمن في نيويورك، على خطة العمل الوطنية للمرأة والسلام والأمن التي أطلقها المغرب في 2022.

    وأوضحت الوزيرة، في مداخلة خلال جلسة نقاش مفتوحة للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة حول موضوع « المرأة والسلام والأمن »، أنه تم اعتماد هذه الخطة كإطار سياسي متكامل عملا بقرار مجلس الأمن رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن.

    وتزامن هذا الاجتماع مع أشغال الدورة الـ67 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، المنعقدة ما بين 6 و17 مارس الجاري، والتي تمثل خلالها السيدة حيار المغرب على رأس وفد يضم، على الخصوص، ممثلي قطاعات وزارية، والمجلس الدستوري، والمجتمع المدني.

    وأكدت الوزيرة أن خطة العمل الوطنية للمرأة والسلام والأمن تأتي تنفيذا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز المساواة بين الجنسين وحماية حقوق المرأة، مسجلة أنه تم إعداد هذه المبادرة بشكل تشاوري كبير، شمل جميع الإدارات والقطاعات المعنية، وكذلك المجتمع المدني، بمساهمة ودعم « قيمين » من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

    وقالت إن المغرب اعتمد نهجا شاملا ومتكاملا في إعداد خطة العمل الوطنية لمواجهة التهديدات الأمنية الجديدة، بما فيها حالات الطوارئ الصحية مثل وباء كوفيد-19، موضحة أن خطة العمل الوطنية تهدف إلى تعزيز قدرة المرأة في جميع المجالات على مواجهة التهديدات الناشئة في بيئة إقليمية ودولية متزايدة التعقيد.

    وسجلت السيدة حيار، أيضا، أن خطة العمل الوطنية تشكل منصة للعمل على أساس الركائز الأولوية الثلاث، المتمثلة في الدبلوماسية الوقائية، والوساطة وحفظ السلام، وتعزيز ثقافة السلام والمساواة والمشاركة الاقتصادية للمرأة.

    وتماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، تضيف الوزيرة، ما فتئت المملكة المغربية تعمل على تنفيذ خطة العمل الوطنية باتباع نهج قائم على النتائج، وبدعم من شركائها الدوليين، مشيرة إلى أن هذه الخطة تروم أيضا أن تكون منبرا للعمل على المستوى الإفريقي في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية التي تهدد حقوق المرأة وأمنها ومشاركتها في كل مجالات الحياة.

    ومن ثم، تتابع السيدة حيار، فإن تنفيذ هذه الخطة يشمل إجراءات التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي مع الدول الإفريقية الشقيقة لفائدة تعزيز حقوق المرأة.

    وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ترأس إطلاق خطة العمل الوطنية الأولى بالمغرب لفائدة النساء، في 23 مارس 2022.

    وعرف حفل إطلاق الخطة مشاركة وزراء الشؤون الخارجية من كل من الغابون وغانا والنرويج وكولومبيا، إلى جانب المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة والمبعوثة الخاصة لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي المعني بالمرأة والسلام والأمن.

    من جانب آخر، سلطت الوزيرة الضوء على مساهمة المملكة المغربية في خدمة مبادئ السلام والأمن دون انقطاع، منذ ستينيات القرن الماضي، وذلك من خلال مساهمتها في عمليات حفظ السلام الأممية، مذكرة بأن المغرب شارك في عمليات حفظ السلام في أربع قارات، وخاصة في إفريقيا.

    وعلى غرار باقي مؤسسات المملكة، تؤكد الوزيرة، تولي القوات المسلحة الملكية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اهتماما خاصا للمشاركة والمساهمة الكاملتين للمرأة المغربية، مذكرة بأنه ومنذ سنة 1992، شاركت حوالي 2100 من النساء المغربيات بتفان في عمليات حفظ السلام من خلال المساهمة، على وجه الخصوص، في منع العنف ضد المرأة، وحماية حقوقها في فترات النزاع وما بعد النزاع.

    وأضافت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة أن مساهمة المرأة المغربية في عمليات حفظ السلام تشمل عدة مجالات، منها الصحة والإدارة والعمليات العسكرية، مبرزة أن النساء المغربيات يشاركن حاليا في أربع عمليات حفظ السلام، يتعلق الأمر بكل من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى، وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج الأغذية العالمي.. اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المخصصة لمخيمات تندوف

    كشف التقرير الخاص بتقييم عمل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر 2019-2022 عن اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة بمخيمات تندوف.

    وأشار التقرير الذي أعده فريق تقييم مستقل، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، إلى “غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات”، مسجلا أن “المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات”.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه “يتم توزيع المساعدة الغذائية على جميع سكان المخيمات، وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة”، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي، وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.

    وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد، وتعزيز الدعوة لتسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.

    وبحسب الوثيقة، فإن برنامج الأغذية العالمي “واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري”.

    ولفت التقرير إلى أن ميليشيا “البوليساريو” هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري.

    ويترتب عن ذلك استمرار تفويض الجزائر مسؤولياتها لميليشيا “البوليساريو”، وهو ما تم إدانته منذ العام 2018 من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    وذكر التقرير أن “أحد تحديات التقييم هو أن جميع المشاركين في المقابلات ونقاشات المجموعات يتم اختيارهم من قبل ما يسمى بـ “سلطات المخيمات”.

    ويدل هذا المعطى على الرغبة في منع فريق التقييم من الاتصال بأشخاص يحتمل أن يكشفوا عن اختلالات أخرى وحالات لاختلاس المساعدات.

    ويتضح من خلال هذه المعطيات، أن الزيارات الميدانية وعمليات الافتحاص التي تقوم بها بعض المنظمات في مخيمات تندوف بالجزائر، لا يمكن على هذا الأساس أن تتسم بالمصداقية، وليس بوسعها الكشف عن تحويل المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتجاجات ضد إصلاحات ماكرون تشُلّ دورة الحياة في فرنسا

    تكثفت حركة التعبئة في فرنسا الثلاثاء في يوم التحرك السادس احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل الذي يريده الرئيس إيمانويل ماكرون، مع تأخر قطارات وإغلاق مدارس وإضرابات قابلة للتمديد وعدم جمع النفايات وتوقف شاحنات الوقود عند مداخل المصافي.

    وفي محاولة لدفع الحكومة للعدول عن المشروع، وقبل تمديد الإضرابات المحتمل في الأيام المقبلة، تحاول النقابات مجتمعة وقف دورة الحياة الثلاثاء “في فرنسا”، ومن المرتقب أن يعقد اجتماع جديد مساء لاتخاذ قرار حول كيفية مواصلة التحركات.

    ورحب الأمين العام لنقابة CFDT (إصلاحية) لوران بيرجيه بـ”تعبئة تاريخية” فيما أكد نظيره في نقابة CGT فيليب مارتينيز إلى جانبه قبل انطلاق التظاهرة في باريس “سيكون هذا أقوى يوم تعبئة منذ بداية” التحركات.

    وهو اليوم السادس من التحركات منذ 19 يناير ضد هذا الإصلاح ويشكل اختبارا رئيسيا للحكومة الفرنسية التي تريد رفع سن التقاعد القانونية من 62 إلى 64 عاما بهدف ضمان تمويل هذا النظام الذي يشكل أحد أسس النموذج الاجتماعي الفرنسي.

    ويندد معارضو الإصلاح بمشروع “ظالم” يلحق الضرر بالأجراء الذين يؤدون أعمال ا شاقة خصوصا. وتظهر استطلاعات الرأي رفض غالبية الفرنسيين للمشروع.

    وفي كليرمون-فيران (وسط) يتظاهر كيفن فيريرا للمرة الأولى لانه لا يرغب في “العمل سنتين إضافيتين”. في سن الثلاثين يقول هذا الشاب الذي يعتمد على ذراعيه إنه “ليس أكيدا أنه سيعيش حتى سن 62” بالتالي “لا أتخيل الوصول إلى سن 64”.

    وفي محطة حافلات في باريس، اختلط عشرات الطلاب بأعضاء الجمعية العامة للسائقين. يقول يوري لو ميرور (21 عاما) “من المهم منع تمرير هذا الإصلاح”، وإلا فإن الحكومة الفرنسية “ستحاول تمرير أي شيء كان سواء بالنسبة للهجرة أو الخدمة العسكرية المصغرة التي لا ينبغي إقرارها”.

    وتأثر الكثير من القطاعات بالاضراب من الطاقة إلى النقل وصولا إلى التعليم وجمع النفايات. كما تأثرت حركة النقل بين فرنسا وبريطانيا مع الغاء عشرات الرحلات وخطوط القطارات وتأخر في العبارات.

    وقد منعت شحنات المحروقات في فترة قبل الظهر من الخروج من “كل المصافي” الفرنسية على ما قالت نقابة CGT-Chimie مؤكدة أن مصافي توتال إنرجي وإيسو-إكسون موبيل وبيترونيوس تأثرت أيضا بهذا التدبير.

    لدى شركة السكك الحديد الوطنية SNCF تم الغاء رحلات 80% من القطارات مع خفض الرحلات الدولية أو وقفها بين فرنسا والمانيا وإسبانيا وبريطانيا.

    وشهدت حركة النقل اضطرابا أيضا في المترو الباريسي حيث لم تعد الحركة عادية إلا على الخطين 1 و14.

    وفي ليل (شمال)، لم تعد غالبية الحافلات تعمل وفي مرسيليا (جنوب) أغلق خطا المترو وخط ترام واحد من كل ثلاثة.

    وعلى صعيد حركة الطيران، طلبت المديرية العامة للطيران المدني من الشركات خفض جدول رحلاتها بنسبة 20 إلى 30% يومي الثلاثاء والأربعاء.

    يوم التعبئة هذا أدى إلى إضراب 32,71% من المعلمين في الابتدائي والثانوي بحسب وزارة التعليم وهو أقل بكثير من أرقام النقابات. أعلنت نقابتا Snuipp-FSU وSnes-FSU من جانبهما عن معدلات إضراب لا تقل عن 60%.

    وفي باريس، كانت محارق النفايات الثلاث غير عاملة وتوقف جمع النفايات في بعض أحياء العاصمة.

    وقبل انطلاق المتظاهرين في مرسيليا (جنوب) ، قدر رئيس حركة “فرنسا الابية” جان لوك ميلانشون أن ماكرون “يجب أن يجد مخرجا” أو “حتى يحل الجمعية الوطنية” أو أن “يجري استفتاء”.

    وتظهر استطلاعات الرأي المتكررة أن الفرنسيين بغالبية واسعة يعارضون الإصلاح مع أنهم يرون أنه سيقر في نهاية المطاف.

    ويراهن إيمانويل ماكرون بقسم كبير من رصيده السياسي على هذا الإجراء البارز في ولايته الثانية ما يدل على الرغبة التي عبر عنها في الإصلاح لكنها اليوم تعكس استياء قسم من الفرنسيين منه.

    وفرنسا هي إحدى الدول الاوروبية التي يعد فيها سن التقاعد بين الأدنى.

    وسيشهد الأسبوع الراهن تحركات أخرى بموازاة نقاشات مجلس الشيوخ الفرنسي لمشروع الإصلاح والتي تختتم الجمعة. فثمة “إضرابات نسوية “في 8 مارس وفي اليوم العالمي لحقوق المرأة وتعبئة لصفوف الشباب الخميس وإضراب وطني من أجل المناخ الجمعة وهي مشكلة تربطها بعض النقابات بمشكلة نظام التقاعد.

    وتعول الحكومة على إقرار مجلس الشيوخ للمشروع بحلول الأحد وعلى “تصويت في 16 مارس” في مجلسي البرلمان الفرنسي.

    وأوضح المصدر نفسه “في حال أقر الإصلاح من غير المرجح أن تبقى التعبئة عند هذا المستوى” معولا على انسحاب أكثر النقابات اعتدالا.

    وردا على سؤال لإذاعة “ار تي ال” مساء الاثنين حذر لوران إسكور من نقابة Unsa من أن التعبئة لن تنتهي بالضرورة مع إقرار المشروع مؤكدا أن “القانون الذي يقر يمكن أن يلغى”.

    وقالت رئيسة الوزراء إن “البرلمان أمر مهم وعندما تقر القوانين تحصل على مصادقة ديمقراطية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تتحقق من صحة بطارية هاتفك ومتى يجب استبدالها؟

    تفيد خطوة مراقبة صحة بطارية هاتف آيفون في تحديد الوقت المناسب لاستبدالها، وفي هذه الأوقات تحديدًا يرغب كل مستخدمي هواتف آيفون في التحقق من صحة البطارية بعد أن أعلنت آبل عن رفع رسوم استبدال بطاريات هواتف آيفون السابقة لهواتف آيفون 14 بدءًا من شهر مارس.

    إذ تبلغ رسوم خدمة استبدال البطارية في سلسلة هواتف آيفون 14 بعد انتهاء فترة الضمان 99 دولارًا أميركيًا. والتغيير في أسعار البطاريات الذي يبدأ تطبيقه اعتبارًا من 1 مارس يشمل زيادة في تكلفة استبدال البطارية لجميع طرز آيفون الأقدم بمقدار 20 دولارًا. وهذا يعني أن تكلفة استبدال البطارية في طرز آيفون 13 إلى آيفون X سترتفع إلى 89 دولارًا بدلًا من 69 دولارًا، وهواتف آيفون SE وآيفون 8 والطرز الأقدم إلى 69 دولارًا بدلًا من 49 دولارًا.

    إذا كنت تستبدل هاتف آيفون كل عام أو عامين بطراز أحدث، لن تواجه مشكلات في البطارية. ولكن بالنسبة لأولئك الذين لديهم هواتف آيفون عمرها عامان أو أكثر، قد يواجهون مشكلات في البطارية بسبب دورات الشحن الكثيرة التي تعرضت لها البطارية.

    فإذا كنت تواجه مشكلات في البطارية مثل: انخفاض نسبة الشحن بسرعة، أو توقف تشغيل الهاتف بشكل مفاجئ ومتكرر، يمكنك التحقق من صحة بطارية هاتف آيفون في تطبيق الإعدادات المدمج في الهاتف، لتحديد الوقت الأنسب لاستبدالها.

    للتحقق من صحة البطارية في هاتف آيفون، افتح تطبيق (الإعدادات) Settings ثم اتبع الخطوات التالية:

    مرر إلى الأسفل وانقر فوق خيار (البطارية) Battery.

    انقر فوق خيار (صحة البطارية والشحن) Battery Health & Charging.

    ستظهر سعة البطارية الحالية في الأعلى بجانب خيار (Maximum Capacity).

    متى يجب استبدال بطارية آيفون؟

    ضمن قسم (صحة البطارية والشحن) Battery Health & Charging سيظهر تنبيه إذا كانت حالة البطارية متدهورة وما إذا كان ذلك يتسبب في حدوث مشكلات مثل الإغلاق المفاجئ أو انخفاض مستوى أداء الهاتف.

    إن بطاريات آيفون مصممة للاحتفاظ بنسبة تصل إلى 80% من سعتها الأصلية عند 500 دورة شحن كاملة عند العمل في الظروف العادية. وعندما تنخفض سعة بطارية آيفون إلى أقل من 80% من سعتها الأصلية، تُفعّل ميزة تسمى (إدارة الأداء) performance management تلقائيًا للمساعدة في منع حالات الإغلاق غير المتوقعة.

    إذا رأيت تنبيه يشير إلى أن صحة البطارية متدهورة في هاتفك وبدأت بملاحظة انخفاض قوة أداء الهاتف، فتوجه إلى متجر آبل أو تواصل مع دعم آبل للحصول على بطارية بديلة معتمدة من شركة آبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج الأغذية العالمي يفضح الجزائر

    كشف التقرير الخاص بتقييم عمل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر 2019-2022 عن اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة بمخيمات تندوف.

    وأشار التقرير الذي أعده فريق تقييم مستقل، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، إلى « غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات »، مسجلا أن « المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات ».

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه « يتم توزيع المساعدة الغذائية على جميع سكان المخيمات، وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة »، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي، وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.

    وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد، وتعزيز الدعوة لتسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.

    وبحسب الوثيقة، فإن برنامج الأغذية العالمي « واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري ».

    ولفت التقرير إلى أن ميليشيا « البوليساريو » هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري.

    ويترتب عن ذلك استمرار تفويض الجزائر مسؤولياتها لميليشيا « البوليساريو »، وهو ما تم إدانته منذ العام 2018 من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    وذكر التقرير أن « أحد تحديات التقييم هو أن جميع المشاركين في المقابلات ونقاشات المجموعات يتم اختيارهم من قبل ما يسمى بـ +سلطات المخيمات+ ».

    ويدل هذا المعطى على الرغبة في منع فريق التقييم من الاتصال بأشخاص يحتمل أن يكشفوا عن اختلالات أخرى وحالات لاختلاس المساعدات.

    ويتضح من خلال هذه المعطيات، أن الزيارات الميدانية وعمليات الافتحاص التي تقوم بها بعض المنظمات في مخيمات تندوف بالجزائر، لا يمكن على هذا الأساس أن تتسم بالمصداقية، وليس بوسعها الكشف عن تحويل المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره