Étiquette : مهنة

  • تحت شعار « جسد »..المغرب يحتضن النسخة الأولى من المهرجان الدولي للنساء المخرجات

    أخبارنا المغربية:الرباط

    بمبادرة مشتركة بين فرقتي أكواريوم وأنفاس، تستضيف مدينة الرباط النسخة الأولى من المهرجان الدولي للنساء المخرجات « جسد »، في الفترة الممتدة ما بين 25 و30 أكتوبر 2022 بمشاركة سبع دول: المغرب، تونس، لبنان، إسبانيا، فرنسا، الدنمارك ورومانيا.

    وستتوزع عروض المهرجان على فضاءات المسرح الوطني محمد الخامس وقاعة باحنيني وقاعة جيرارد فيليب ومتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر..

    ويشمل برنامج هذه التظاهرة الفنية، فضلا عن العروض المسرحية، ماستر كلاس، ندوة فكرية، مائدة مستديرة، مناقشات، تكريم ولقاءات فنية علما أنه ستقام، بعد كل عرض مسرحي، جلسات نقاش مفتوح مع مخرجة العرض وفرقتها..

    هذا المهرجان الذي يحل بالرباط، عاصمة الثقافة الأفريقية 2022، على أمل ترسيخه في المشهد الثقافي الوطني والإقليمي، انطلقت فكرته الأصلية من التساؤل حول وضع المرأة في مجال الفنون المسرحية وخاصة في مجال الإخراج المسرحي. لذلك فإن أحد الأهداف الرئيسية لهذا المهرجان هو تعزيز ثقافة الاعتراف بالمبدعات في المشهد الثقافي والفني، داخل المغرب وخارجه.

    في المغرب كما في الخارج، لا يزال عدد المخرجات المسرحيات نادرا جدا. بغض النظر عن مختلف السياقات، غالبًا ما يصطدم تطورهن بسقف زجاجي، مما يدفع العديد منهن إلى تنويع الأنشطة الفنية. بهذا يظل الإخراج المسرحي مهنة ذكورية إلى حد ما، ومن هنا تأتي أهمية خلق مساحات ومبادرات تسلط الضوء أكثر على النساء في المجال، من أجل البناء معا والتفكير في قضايا التطوير المهني لمهارات المرأة في المسرح.

    من ثمة فإن المهرجان الدولي للنساء المخرجات – « جسد » يهدف إلى أن يكون مشروعا ناشئا سيتطور مع وبفضل دينامية ثقافية وإبداعية موجهة نحو الحوار الفني والتبادل في تنوعه، من خلال إسماع صوت محترفات الإخراج وإعطائهن الكلمة، لإظهار إبداعاتهن ومناقشة آمالهن وأسئلتهن وتوجساتهن، في اتجاه البحث عن حلول تفضي إلى اقتراحات جديدة.

    في هذا الإطار قالت أسماء هوري من فرقة أنفاس:تطمح فكرة إنشاء المهرجان الدولي « جسد » إلى أن تكون آلية لتعزيز صمود وأمل النساء الفاعلات في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، في وقت تأثر فيه هذا القطاع بشكل خطير جراء جائحة كورونا.

    وتتميز برمجة مهرجان « جسد » بتنوع العروض الفنية التي تقدمها نساء من مختلف الدول ويوفر المهرجان منصة لللقاءات وللتبادلات لكل المتعطشين للفن والثقافة بفضل برنامج ثري ومتنوع يشمل مسرحيات،  ماستر كلاس، ندوة، مناقشات، تكريم ولقاءات فنية… خلال ستة أيام، سيكون برنامج المهرجان مهدى للمرأة المبدعة على خشبة المسرح في المغرب والعالم، من أجل تعزيز سعيها لإبداع الجمال والعمق بعيدا عن أي تحيزات أو قوالب نمطية ».

    في حين قالت نعيمة زيطان من فرقة أكواريوم: »جسد »، المهرجان الدولي للنساء المخرجات، محطة مسرحية، نتبادل فيها الرؤى والأفكار والتجارب.. لقاء مبدعات تشبثن بفن عصي هو المسرح. صعدن الخشبة ورسمن أجسادا وأضواء وأشكالا، كلهن يقلن: تفرقنا الجغرافيات والحدود والسياسات، يوحدنا الإبداع والمسرح..

    لقاؤنا قريب، ننزوي فيه تحت أضوائنا الخافتة، نعلن حديثنا السري، ونقول جغرافيات أجسادنا، علها تلتقي مع جسد الآخر. 

    ستة أيام، نحتكم فيها لقاعدة الإغراء الأنثوي/ النسائي، في علاقته بالإبداع، وبالجسد. «

    جدير بالذكر إلى أن هذه النسخة الأولى استفادت من دعم وزارة الشباب والثقافة والاتصال، وكذلك من شركاء آخرين كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان (CNDH)، المعهد الفرنسي بالرباط، المسرح الوطني محمد الخامس، أوكسفام، أنوار إنفست (Anouar Invest)، السفارة الكندية في المغرب، متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر وAfricInvest.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية تكشفُ تواطؤ بعض المصحات مع سائقي سيارات الأجرة للمُتاجرة بآلام المرضى

    استنكرت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، اتجار بعض المصحات الخاصة في المرضى، بالاتفاق مع بعض سائقي سيارات الإسعاف.

    وكشفت الجمعية في بيان لها أنه يتم توجيه المرضى لمصحات بعينها بناء على اتفاق مسبق، وهو ما اعتبرته “اتجارا في البشر واستغلالا لآلام المرضى ومعاناتهم”.

    وأفادت الجمعية، أنها تتابع بكثير من القلق عددا من الممارسات الشائنة التي لا يمكن وصفها إلا بكونها غير مواطنة وغير مسؤولة، صادرة عن بعض أرباب المصحات الخاصة بتنسيق مع عدد من سائقي سيارات الإسعاف بالقطاع الخاص، التي تستغل آلام المرضى وأمراضهم، وتعمل على توجيههم من مؤسسات صحية إلى مصحات بعينها.

    وأوضح البلاغ أنها الجمعية دأبت على تسمية الأشياء بمسمياتها، وعلى التوجه لكافة المواطنات والمواطنين، بخطاب مسؤول وصريح وشفاف، للدفاع عن مهنة الطب بشكل عام وعن القطاع الخاص تحديدا وعن الأدوار الحيوية والمحورية والطلائعية للمصحات الخاصة وعن الحيف الذي تتعرض له في عدد من الحالات.

    وشددت ذات الجمعية، بالمقابل  على أن السلوكات التي لا تحترم أخلاقيات المهنة، والتي تصدر عن بعض المنتسبين إلى القطاع الخاص، لن تثنيها عن انتقادها والتنديد بها، وتؤكد أن كل سلوك حاد عن المسار الإنساني والقانوني والأخلاقي ستعمل على التنبيه إليه، كما اعتادت على ذلك دائما، وبأنها ستواصل القيام بمهامها لخدمة الصالح العام وللارتقاء بمهنة الطب ولتطوير القطاع وتنظيفه من الشوائب، بكل عزم وجدية.

    وأضافت أنها، تؤكد رفض كل السلوكات الأحادية التي تمس بالمجهودات الوطنية والإنسانية والاجتماعية التي تقوم بها المصحات وطنيا، التي تحترم أخلاقيا المهنة، والتي تمارس مهامها بكل وضوح وشفافية، وتشدد على أن استمرار استغلال المرضى استغلالا بشعا هو أمر مرفوض على كل الأصعدة، إنسانيا وأخلاقيا، وبأنها ستواجه بكل السبل والوسائل القانونية المتاحة كل الانحرافات التي تسيء للقطاع الصحي في بلادنا بشكل عام.

    ونبهت الجمعية، إلى أن بلادنا تقطع أشواطا جد مهمة لتنزيل الورش الملكي الرائد للحماية الاجتماعية، وضمنه محور تعميم التغطية الصحية، بما يضمن ولوجا عادلا ومتكافئا لكافة المواطنات والمواطنين للعلاجات بكافة تراب المملكة، وهو ما يتطلب الانخراط الجماعي والمساهمة البناءة والمسؤولة في تحقيق عدالة صحية لكافة المغاربة، وصون حقهم في اختيار الأطباء والمؤسسات التي تعالجهم دون توجيه أو تقييد.

    وتؤكد الجمعية، على أن القطاع الخاص هو شريك أساسي للقطاع العام في دعم وتجويد وتطوير المنظومة الصحية، وبأن المصحات الخاصة ستواصل القيام بأدوارها ومهامها في إطار من النزاهة والشفافية واحترام القوانين والقيم الكونية التي على الجميع الاحتكام إليها في ممارساته اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بوزارة العدل: وهبي وافق على امتحان المحاماة “بطلب من رئيس جمعية هيئات المحامين” لكنه لن يتراجع الآن

    يتصاعد الخلاف بين وزارة العدل، وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، بخصوص مشروع قانون مهنة المحاماة. وبينما قررت هذه الجمعية إيقاف التعامل مع الوزير بسبب قراره عدم التشاور معها بشأن مشروع قانون المهنة، فإن وزارة العدل تتمسك بامتحان المحاماة الذي تنتقده تلك الجمعية بين الانتقادات الأخرى التي توجهها لشكل المشاورات التي أجريت بخصوص مشروع القانون.

    مصدر مقرب من وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، قال لـ”اليوم 24″، إن رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عبد الواحد الأنصاري، “ضغط على الوزير من أجل الإفراج عن امتحان المحاماة لهذا العام”، بينما كان المسؤول الحكومي يخطط لإرجاء الإعلان عن الامتحان حتى يتم إقرار قانون جديد لمهنة المحاماة. مضيفا أن رئيس هذه الجمعية اتفق مع الوزير بشأن كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الامتحان، قبل أن يغير رأيه لاحقا، بعد صدور قرار الامتحان، ومعارضة بعض المنتسبين لجمعيته لهذه الخطوة.

    هذه الرواية تأتي عقب بيان لجمعية هيئات المحامين، الخميس، أعلنت بواسطته عن إيقاف أشكال التعامل مع وزير العدل إثر تصريحاته هو بدوره عن وقف أي مشاورات مع المحامين بشأن مشروع قانون المهنة.

    وزارة العدل تؤكد الآن، أن جمعية هيئات المحامين “غيرت موقفها بشأن امتحان المحاماة”، ووضعت سحبه ضمن شروط إعادة إطلاق المشاورات بشأن قانون المهنة، بيد أن وزير العدل قرر من جهته، المضي قدما في قراره إجراء الامتحان وفق ما هو معلن، دون الاهتمام باعتراضات جمعية هيئات المحامين.

    وشدد مصدر “اليوم 24″، على أن الوزير لا يرغب في تعريض فرصة المترشحين الذين يبلغ عددهم حوالي 73 ألفا، للتهديد بسبب اعتراضات جمعية هيئات المحامين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يطالبون بإحداث المعهد الوطني للمحاماة

      العلم الإلكترونية – الرباط 

    في بلاغ مشترك لها طالبت كل من الجمعية الوطنية للمحامين بالمغرب وفيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب ونقابة المحامين بالمغرب، بإحداث المعهد الوطني للمحاماة، كما انتقدت قرارين لوزير العدل عبد اللطيف وهبي.   واستهجنت التنظيمات إعداد مسودة قانون المهنة من طرف وزارة العدل “في تجاوز غير مسبوق للمقاربة التشاركية مع المؤسسات والإطارات المهنية      وعبرت الهيئات عن استغرابها من قرار وزارة العدل «الأحادي» بالإعلان عن امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة رغم عدم توفير مناخ ملائم لاستقبال الأفواج الجديدة بما يسمح بتجويد الممارسة المهنية وتحقيق الادماج الحقيقي للناجحين والناجحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. كاميرا للمراقبة ترصد سرقة “ميخالة” لاغطية بالوعات بمراكش

    رصدت احدى كاميرات المراقبة بزنقة محمد البقال بمقاطعة جليز بمراكش، في الساعات الاولى من صباح يومه الثلاثاء 11 اكتوبر، عملية سرقة طالت اغطية بالوعات بالشارع العام نفذها لصوص يمتهنون مهنة الميخالة، و يتخذونها غطاء لانشطتهم الاجرامية.

    https://www.youtube.com/watch?v=I3Wc1DtWgh0

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعيدوا إلينا حنان رحاب! الصحافيون يحتاجونها أكثر من النساء الاتحاديات

    أعيدوا إلينا حنان رحاب! الصحافيون يحتاجونها أكثر من النساء الاتحاديات

    حميد زيد – كود//

    هنئيا للنساء الاتحاديات اللواتي انتخبن حنان رحاب كاتبة وطنية لهن.

    هنيئا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    و هنيئا لادريس لشكر.

    لكن حنان رحاب ليست لكن وحدكن أيها الاتحاديات.

    إنها لنا نحن أيضا.

    إنها رئيستنا في جمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة.

    ولن نمنحها لكن هكذا بسهولة.

    ولن نتنازل عنها.

    ولن تأخذوها منا بالمجان.

    وإما أن نتقاسمها في ما بيننا. وإما أننا لن نقبل بنتائج مؤتمركن.

    و أظنكن أيتها الاتحاديات لا تقدرن مدى حاجتنا في مهنة الصحافة المكتوبة إلى حنان رحاب.

    ومدى ارتباطنا بها.

    وبعد أن صار وضعنا هشا.

    وبعد أن صرنا كائنات آيلة للانقراض.

    وبعد أن صار الورق قليلا. ومكلفا.

    وبعد أن هاجر معظمنا إلى المواقع الإلكترونية.

    وبعد أن هجمت علينا الميكروفونات والفيديوهات.

    وبعد أن صرنا مثل أقلية من السكان الأصليين.

    فإنه لم يعد سوى حنان رحاب.

    لذلك أتساءل من سيعتني بنا نحن الصحافيين حين تنشغل حنان رحاب بشؤونكن الاتحادية.

    ومن يسفرنا في الصيف.

    ومن يمنحنا فرصة للاستجمام. ولقضاء العطلة.

    ومن يشخبطنا في الماء. ومن يرشنا. ومن يبردنا. ومن يسعد صغارنا. ومن يخرجنا من عنق الزجاجة.

    ومن ينقذنا من حر الصهد.

    ومن يقدم لنا تسهيلات في الأداء.

    ومن يطمئن علينا حين نصل.

    ومن يتمنى لنا عطلة سعيدة.

    ومن يرسل إلينا رسالة تدعونا فيها إلى المغادرة فورا.

    ومن يعلمنا اللغات.

    ومن يمنح أولادنا جوائز التفوق.

    من يهتم بنا.

    من يلعب هذا الدور لو أنكن انتزعتن منا حنان رحاب.

    من سيطبطب علينا.

    من سيقوم بمعايدتنا حين نمرض.

    من سيزورنا في المستشفى.

    وفي وقت لا أحد يفكر فينا. ولا الباترونا. ولا القراء.

    وفي وقت كل المهن تتقدم. إلا نحن. لا نكف عن التراجع.

    وفي وقت نطالب فيه بحقوق المواطنين وننتقد كل العالم. بينما لا أحد يهتم بأمرنا.

    وفي ظل وضع كهذا. وفي سياق متأزم. وفي ظروف جد متقلبة.

    اجتمعت الاتحاديات. ونظمن مؤتمرهن. وصوتن على حنان رحاب. لتكون كاتبة وطنية لمنظمتهن.

    بينما لم يستشرننا في ذلك.

    ولم يخطر على بالهن أنها رئيستنا قبل أن تكون رئيستهن.

    فلم يتحملن عناء الاتصال بنا لإخبارنا بما ينوين القيام به.

    لنستيقظ ونجد أن حنان رحاب لم تعد لنا وحدنا.

    وأن حنانها من الآن فصاعدا سيصبح موزعا على الاتحاديات وعلى الصحافيين.

    وأن رحابة صدرها ستشمل وتضم نساء حزب كبير وآخر جيل من ممارسي الصحافة المكتوبة. قبل أن يختفي هذه النوع بالكامل.

    وهذا يجعلنا نشعر بالخوف.

    وهذا يجعلنا غير مطمئنين للمستقبل الغامض الذي ينتظرنا.

    وإذا لم نناضل من أجل استرجاع حنان رحاب فلن يمنحها لنا أحد.

    وإذا لم ننتزعها من الاتحاديات فلن يسلمنها لنا بطيب خاطر.

    وأي صحافيي. كيفما كان توجهه. و خطه التحريري.

    فهو في حاجة إليها. مهما كان موقفه منها.

    وحتى حين يكون الصحفي في بطن أمه.

    وحين يولد الصحافي المكتوب.

    فإن حنان رحاب تكون على اتصال به.

    وتتوفر على رقم هاتفه. وبريده الإلكتروني.

    وتعرف أين سيشتغل. وإلى أي مؤسسة سينتقل.

    و يكون له مكان في جمعية الأعمال الاجتماعية. وبطاقة انخراط.

    ولهذا فنحن على دراية بأهميتها

    لكننا أحوج منكن أيتها الاتحاديات إليها

    و نترجاكن أن تردوها إلينا

    أعيدوا إلينا حناننا. فليس لنا إلا هي. ولا نريدها أن تنشغل بأحد غيرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلك الرائحة: حول تأجيل انتخابات المجلس الوطني للصحافة

    صادقت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل يوم 3 أكتوبر2022 على مرسوم تمديد للمجلس الوطني للصحافة، ويأتي هذا القرار بعد أن سبق لرئيس الحكومة عزيز أخنوش أن أعلن تمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة لستة أشهر، وذلك من أجل ضمان السير العادي في أداء المجلس للمهام المنوطة به بموجب مدونة الصحافة والنشر وأساسا تلك المرتبطة بتجديد ومنح بطاقة الصحافة المهنية، بالإضافة إلى باقي المهام المتعلقة بالتقيد بميثاق أخلاقيات المهنة والأنظمة المتعلقة بمزاولتها.

    داء الكرسي
    • شكل إحداث المجلس الوطني للصحافة مكسبا مهما في إطار تطوير المهنة وتحقيق التنظيم الذاتي لقطاع الصحافة والنشر بحيث حدد المهام المنوطة به في وضع الأنظمة الضرورية التي تضمن ممارسة مهنة الصحافة في احترام لقواعدها وأخلاقياتها والسهر على ضمان احترام المهنيين لها، ناهيك عن تنظيم منح بطاقة الصحافة المهنية وممارسة دور الوساطة في النزاعات القائمة بين المهنيين أو بين هؤلاء والأغيار؛ وحماية الصحفيين من التجاوزات التي قد تطال الصحفيات والصحفيين أثناء أداء واجبهم المهني واقتراح الإجراءات التي من شأنها تطوير قطاع الصحافة والنشر وتأهيليه وتحديثه.

    لكن للأسف الشديد فإن ما طغى على تجربة المجلس، حسب العديد من الملاحظين و المنتسبين للقطاع، هي روح الحلقية الضيقة وعقلية المحاباة والموالاة وتجلى ذلك في منح كل من بطاقة الصحافة وبطاقة التنقل بالقطاردون اتباع مسطرة واضحة وشفافة، وأحيانا تم حرمان بعض الصحفيين من تجديدها رغم اشتغالهم في الميدان لأزيد من 25 سنة كما كان الشأن مؤخرا مع الصحفي ادريس الوالي الذي صدر حكم من محكمة الاستناف الادارية بالرباط لصاحه ضد المجلس.

    كان من المطلوب أن يقوم المجلس خلال الأربع سنوات من ولايته الأولى بفتح نقاش مع مختلف الهيئات الصحفية ومع المنتسبين للقطاع بغية إعداد مشروع يروم إدخال تعديلات على قانون الصحافة والنشر،وحول القانون الجنائي خاصة فيما يتعلق بشق حرية التعبير، في أفق عرضه على الحكومة لاحقا.

    كما كان من المفترض أن تقوم الحكومة في شخص وزير الثقافة والشباب الاستجابة الاهتمام والاخذ بعين الاعتبار مراسلات كل من الجامعة الوطنية للصحافة والاعلام والاتصال وفيدرالية الناشرين بغية تشكيل لجنة الاشراف على انتخابات المجلس الوطني للصحافة الذي تنتهي ولايته شهر شتنبرلمنصرم، لكن الوزير والمجموعة المتحكمة في دواليب المجلس،كل من حساباته الخاصة، فضلوا الإلتفاف على القانون والمراوغة كسبا للوقت حتى لا يتم الذهاب لانتخابات جديدة لا تكون نتائجها متحكم فيها ومضمونة مسبقا.

    إن الإرتقاء بمهنة الصحافة التي تعاني اليوم من إكراهات وتجتاز معظم مقاولاتها أوضاعا مادية صعبة، تستدعي من الجميع البحث عن السبل التي تعزز مصداقية المجلس ليقوم بالمهام المنوطة به وفي مقدمتها الرقي بالمهنة ، وفتح نقاش عميق حول انعكاسات التطورات التكنولوجية في مجال الاتصال والتواصل وتنامي حضور ما يسمى ب”المؤثرين” ومواقع التواصل الاجتماعي داخل فضاء الإعلام، وهذا يتطلب من الذين يتحكمون حاليا في دواليب المجلس التحلي بروح جديدة تساير تطورات العصر من جهة،والتخلي عن العقلية الفئوية والتشبت بالكرسي خدمة لمصالح مادية ومعنوية ضيقةمن جهة ثانية. فهل من آذان صاغية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى ينهي أزمة المتعاقدين بعد سنوات من الاحتقان

    قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، إنه سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية الجهوية الاثني عشر التي تحكم الأطر النظامية للأكاديميات واستبدالها بنظام أساسي واحد تضمنه الدولة من خلال اعتماد مرسوم.

    وأوضح بنموسى، في رسالة إلى المدرسات والمدرسين بمناسبة “اليوم العالمي للمدرس”، أن هذا النظام سيضمن نفس الحقوق ونفس الفرص ونفس المسار الوظيفي كباقي الموظفين، مع الاستمرار في التوظيف الجهوي من أجل ضمان خدمة تعليمية عمومية على صعيد كافة التراب الوطني.

    وأضاف أن عملية ترسيم الأطر النظامية للأكاديميات، ضمن هذا النظام الأساسي الموحد، ستمنحهم الحق في تعويض بمفعول تاريخ التوظيف، وستسمح لهم بالاستفادة من جميع مزايا النظام الأساسي، بما في ذلك الحق في المشاركة في كل الامتحانات المهنية وفي الحركة الانتقالية الوطنية.

    وبحسب الوزير فقد برز في النقاش، خلال المشاورات الوطنية حول المدرسة، وضع ” الأطر النظامية للأكاديميات”، كموضوع ذي اهتمام. لذا، ومن أجل إحراز تقدم في إصلاح المدرسة العمومية والاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة، أضحى ضروريا معالجة هذه النقطة كأولوية.

    وقال بنموسى إنه بتعاون مع القطاعات المعنية، من المقرر أن يتم قبل حلول نهاية 2022 ، تسوية متأخرات الترقية لسنة 2020، وذلك بغلاف مالي بقيمة 2 مليار درهم، مضيفا أنه مجهود مالي كبير يتم بذله في سياق اقتصادي واجتماعي يتسم بالعديد من التحديات.

    وتابع بالقول “انطلاقا من الجانب الاعتباري والتقديري لأطر منظومة التربية والتكوين، وبتنسيق مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، سيتم تعزيز الاعتراف بإنجازات الأطر التربوية من خلال توسيع فرص الاحتفاء بها في المنتديات الوطنية والدولية، وكذا بالابتكارات والعروض والنجاحات المحققة في النظام التربوي.

    وأبرز أن خارطة الطريق الجديدة، تستشرف وضع نموذج تدبيري وحكامة للقطاع يضمن انفتاح المدرسة على محيطها وعلى مختلف الشركاء الخارجيين. وهذا “ما سيسمح لنا بوضع دينامية تمكن من توسيع هامش التصرف في اتخاذ القرار لدى الفاعلين في إطار من المسؤولية والاستحقاق والنجاعة في خدمة التلميذ”.

    وقال الوزير إن اليوم العالمي للمدرس يمثل مناسبة “نجدد فيها التأكيد على أهمية الخدمات الجليلة التي تقدمونها في مسار بناء المواطن الصالح وتعزيز فرص نجاحه في الحياة واندماجه في أوراش التنمية الاجتماعية والاقتصادية”. وذكر أنه في إطار تنزيل خارطة طريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة بأطر تربوية معترف بمجهوداتها ومحفزة، “عملنا في إطار الحوار الاجتماعي لمدة 7 أشهر مع النقابات الخمس الأكثر تمثيلية في القطاع”، من أجل وضع نظام أساسي موحد لجميع موظفي قطاع التربية الوطنية.

    وقد مكنت روح المسؤولية البناءة، التي سادت خلال الاجتماعات التقنية، بحسب الوزير ، من وضع لبنات نظام أساسي موحد ينطبق على جميع الأطر التربوية ويعزز الحقوق المكتسبة، ويحسن ظروف العمل، ويوفر فرصا جديدة للترقية بما يتماشى مع أهداف خارطة الطريق، التي تضع مصلحة التلميذ في قلب كل العمليات التربوية.

    وأشاد بالعمل الكبير الذي تم على مستوى الاجتماعات التقنية طيلة هذه الأشهر، مضيفا بالقول “أتمنى أن نتمكن من الخروج باتفاق ملائم في أقرب الآجال”.

    وتحافظ الوزارة على منطق الانفتاح والحوار البناء والمسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، بمعيار مرجعي واحد، يضيف بنموسى، هو “مدى التأثير الإيجابي لما نقوم به على التلاميذ”، وهو الأمر الذي لا يمكن بلوغه إلا من خلال تثمين مهنة التدريس مما سيمكن من إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يشرح خطة الوزارة لإنهاء أزمة أساتذة التعاقد ويعلن إلغاء الأنظمة الأساسية

    • و م ع

    قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، إنه سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية الجهوية الاثني عشر التي تحكم الأطر النظامية للأكاديميات “أساتذة التعاقد” واستبدالها بنظام أساسي واحد تضمنه الدولة من خلال اعتماد مرسوم.

     

    وأوضح بنموسى، في رسالة إلى المدرسات والمدرسين بمناسبة “اليوم العالمي للمدرس”، أن هذا النظام سيضمن نفس الحقوق ونفس الفرص ونفس المسار الوظيفي كباقي الموظفين، مع الاستمرار في التوظيف الجهوي من أجل ضمان خدمة تعليمية عمومية على صعيد كافة التراب الوطني.

     

    وأضاف أن عملية ترسيم الأطر النظامية للأكاديميات، ضمن هذا النظام الأساسي الموحد، ستمنحهم الحق في تعويض بمفعول تاريخ التوظيف، وستسمح لهم بالاستفادة من جميع مزايا النظام الأساسي، بما في ذلك الحق في المشاركة في كل الامتحانات المهنية وفي الحركة الانتقالية الوطنية.

     

    وبحسب الوزير فقد برز في النقاش، خلال المشاورات الوطنية حول المدرسة، وضع ” الأطر النظامية للأكاديميات”، كموضوع ذي اهتمام. لذا، ومن أجل إحراز تقدم في إصلاح المدرسة العمومية والاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة، أضحى ضروريا معالجة هذه النقطة كأولوية.

     

    وقال بنموسى إنه بتعاون مع القطاعات المعنية، من المقرر أن يتم قبل حلول نهاية 2022 ، تسوية متأخرات الترقية لسنة 2020، وذلك بغلاف مالي بقيمة 2 مليار درهم، مضيفا أنه مجهود مالي كبير يتم بذله في سياق اقتصادي واجتماعي يتسم بالعديد من التحديات.

     

    وتابع بالقول “انطلاقا من الجانب الاعتباري والتقديري لأطر منظومة التربية والتكوين، وبتنسيق مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، سيتم تعزيز الاعتراف بإنجازات الأطر التربوية من خلال توسيع فرص الاحتفاء بها في المنتديات الوطنية والدولية، وكذا بالابتكارات والعروض والنجاحات المحققة في النظام التربوي.

     

    وأبرز أن خارطة الطريق الجديدة، تستشرف وضع نموذج تدبيري وحكامة للقطاع يضمن انفتاح المدرسة على محيطها وعلى مختلف الشركاء الخارجيين. وهذا “ما سيسمح لنا بوضع دينامية تمكن من توسيع هامش التصرف في اتخاذ القرار لدى الفاعلين في إطار من المسؤولية والاستحقاق والنجاعة في خدمة التلميذ”.

     

    وقال الوزير إن اليوم العالمي للمدرس يمثل مناسبة “نجدد فيها التأكيد على أهمية الخدمات الجليلة التي تقدمونها في مسار بناء المواطن الصالح وتعزيز فرص نجاحه في الحياة واندماجه في أوراش التنمية الاجتماعية والاقتصادية”. وذكر أنه في إطار تنزيل خارطة طريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة بأطر تربوية معترف بمجهوداتها ومحفزة، “عملنا في إطار الحوار الاجتماعي لمدة 7 أشهر مع النقابات الخمس الأكثر تمثيلية في القطاع”، من أجل وضع نظام أساسي موحد لجميع موظفي قطاع التربية الوطنية.

     

    وقد مكنت روح المسؤولية البناءة، التي سادت خلال الاجتماعات التقنية، بحسب الوزير ، من وضع لبنات نظام أساسي موحد ينطبق على جميع الأطر التربوية ويعزز الحقوق المكتسبة، ويحسن ظروف العمل، ويوفر فرصا جديدة للترقية بما يتماشى مع أهداف خارطة الطريق، التي تضع مصلحة التلميذ في قلب كل العمليات التربوية.

     

    وأشاد بالعمل الكبير الذي تم على مستوى الاجتماعات التقنية طيلة هذه الأشهر، مضيفا بالقول “أتمنى أن نتمكن من الخروج باتفاق ملائم في أقرب الآجال”.

     

    وتحافظ الوزارة على منطق الانفتاح والحوار البناء والمسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، بمعيار مرجعي واحد، يضيف بنموسى، هو “مدى التأثير الإيجابي لما نقوم به على التلاميذ”، وهو الأمر الذي لا يمكن بلوغه إلا من خلال تثمين مهنة التدريس مما سيمكن من إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يشكر أسرة التعليم ويؤكد: معالجة ملف التعاقد أولوية في مسار إصلاح

    أهلال عبد المالك

    وجه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الأربعاء، كلمة إلى نساء ورجال التربية والتكوين بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل سنة، عبر فيها عن شكره لهم على “المجهودات المتميزة والتضحيات التبيلة التي تبذلونها بروح وطنية وبكل إخلاص من أجل الارتقاء بالمنظومة التربوية”.

    وقد ذكر في كلمته بالحوار الاجتماعي القطاعي الذي استغرق حوالي 7 أشهر من أجل وضع نظام أساسي موحد لجميع موظفي قطاع التربية الوطنية، مشيرا إلى روح المسؤولية البناءة التي سادت خلال الاجتماعات التقنية، من وضع لبنات نظام أساسي موحد ينطبق على جميع الأطر التربوية ويعزز الحقوق المكتسبة، ويحسن ظروف العمل، ويوفر فرصا جديدة للترقية بما يتماشى مع أهداف خارطة الطريق، التي تضع مصلحة التلميذ في قلب كل العمليات التربوية.

    وقال بنموسى في كلمته: “نتمنى أن نتمكن من الخروج باتفاق ملائم في أقرب الآجال”، مضيفا أن الوزارة تحافظ على منطق الانفتاح والحوار البناء والمسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، بمعيار مرجعي واحد، هو مدى التأثير الإيجابي لما نقوم به على التلاميذ، وهو الأمر الذي لا يمكن بلوغه إلا من خلال تثمين مهنة التدريس مما سيمكن من إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية السيدات والسادة نساء ورجال التربية والتكوين، وفق تعبيره.

    وفي لحظة اعتراف بملف المتعاقدين، اعتبر المتحدث ملف” الأطر النظامية للأكاديميات” موضوعا ذا اهتمام. لذا، يضيف بنموسى، “ومن أجل إحراز تقدم في إصلاح المدرسة العمومية والاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة، أضحى ضروريا معالجة هذه النقطة كأولوية”.

    وتابع الوزير: “وبهذا الصدد، سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية الجهوية الاثني عشر التي تحكم الأطر النظامية للأكاديميات واستبدالها بنظام أساسي واحد تضمنه الدولة من خلال اعتماد مرسوم، إذ سيضمن هذا النظام نفس الحقوق ونفس الفرص ونفس المسار الوظيفي كباقي الموظفين. مع الاستمرار في التوظيف الجهوي من أجل ضمان خدمة تعليمية عمومية على صعيد كافة التراب الوطني.

    وقال إن عملية ترسيم الأطر النظامية للأكاديميات، ضمن هذا النظام الأساسي الموحد، ستمنحهم الحق في تعويض بمفعول تاريخ التوظيف، وستسمح لهم بالاستفادة من جميع مزايا النظام الأساسي، بما في ذلك الحق في المشاركة في كل الامتحانات المهنية وفي الحركة الانتقالية الوطنية.

    وضمن كلمته، أشار بنموسى إلى أنه وبتعاون مع القطاعات المعنية، من المقرر أن يتم قبل حلول نهاية 2022 ، تسوية متأخرات الترقية لسنة 2020، وذلك بغلاف مالي بقيمة 2 مليار درهم. وهو مجهود مالي كبير يتم بذله في سياق اقتصادي واجتماعي يتسم بالعديد من التحديات.

    إقرأ الخبر من مصدره