Étiquette : مهنة

  • الإعلامي أحمد بيضي يخطف الأضواء في الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي بخنيفرة.

    الأحداثمحمد مرادي.

    تميز الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي الذي نظمه مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام أيام الجمعة، السبت والأحد 25،24 و26 فبراير بالمركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة، تميز بحفل تكريم “قامة إعلامية وحقوقية” كما جاء في كلمة المنظمين بالمناسبة، الزميل أحمد بيضي، الذي اعتبره الناقد والقاص أحمد ركاطة ورئيس مركز روافد،” سندباد البلدة الحمراء، الذي أسدى الكثير من الخدمات الجليلة لمدينة خنيفرة ولمثقفيها ومبدعيها، على صفحات جريدة الاتحاد الاشتراكي، وساهم في التعريف بمختلف الأنشطة الثقافية والفنية والإعلامية على الصعيد الوطني”.


    وقد استطاع المُكرَّم أن يسرق الأضواء في هذا الملتقى الوطني الهام، لما له من ارتباط واسع مع مختلف الشرائح الاجتماعية بالإقليم وخارجه، بعدد الأصدقاء والمحبين ، وممثلي الهيئات الحقوقية والجمعوية الذين أبوا إلا أن يحجوا بكثافة لحضور فقرة تكريمه، وهو الذي يعد بحق كواحد من قيدومي مراسلي الصحف الوطنية محليا وجهويا، حيث ولج مهنة المتاعب منذ عام 1987 وإلى يومه كمراسل صحفي بجريدة “الاتحاد الاشتراكي”، وله الفضل ــ كما جاء في شهادة عضو المركز الأستاذ حسام الدين نوالي ــ في نشر الآلاف من المقالات والتغطيات والتحقيقات، والكشف عن العديد من الملفات والقضايا التي كان لبعضها الوقع الكبير على الساحة الوطنية والدولية، كما أنه بدأ محاولاته في الكتابة بدوريات عربية ومغربية، فقد نشر خلال أوائل الثمانينيات عدة مقالات تراثية بيومية “الميثاق الوطني”، وسلسلة من القصص القصيرة بجريدة “البيان” التي كان يديرها المرحوم علي يعته، وموازاة مع ذلك، نشر بعض كتاباته بمجلة “الوطن العربي” الصادرة بباريس، و”المنهل” السعودية، ثم أسبوعيتي “النشرة” الناطقة باسم الشبيبة الاتحادية خلال أوائل التسعينيات، و”8 مارس” الصادرة عن اتحاد العمل النسائي، إلى جانب أسبوعيتي “الجريدة الأخرى” و”الأيام”، ومجلة “نجمةّ” النسائية، ومنابر أخرى مثل موقع “هسبريس”، “الصحيفة”، “محطة 24″، “جديد أنفو” و”أنوار بريس”، فضلا عن دوريات جهوية مثل “صوت الجهة” و”رؤية الشاهد”. وبعدها خصصت له يومية “أنوال” عمودا كتب فيه سلسلة من المقالات حول الحرب على العراق وفلسطين وليبيا.


    ومن جهتها، اعتبرت الشاعرة مالكة حبرشيد في شهادتها، “الاحتفاء بأحمد بيضي، احتفاء خنيفرة بذاتها، وهي التي دأبت على تكريم الوافدين عليها احتراما وتقديرا لهم وليس ضعفا منها، واحتفالا بأبنائها في شخص ابنها البار الذي لم يبتعد عنها، ولم يتنكر لها يوما رغم ضغوطات الحياة ومغرياتها، ابنها الذي تتوحد عند ذكره كل الشهادات والمواقف والآراء، ولا يختلف بشأنه اثنان في غيرته ووطنيته، وانتصاره للعدل والحق حيثما كان: فوق المنابر وعلى صفحات الجرائد، حتى صار بيته مفتوحا لكل الناس ممن ينشدون دعما او نصيحة او استشارة، ليصبح فيما بعد محجا للمثقفين والسياسيين والمبدعين والفنانين على اختلاف توجهاتهم ومشاربهم”.


    وأضافت بأنها “تعتبره كمواطن غيور على بلده ومدينته ووطنه كإعلامي حريص على الصدق في الخبر والصورة، كمثقف مؤرق بهموم وقضايا المجتمع، كحقوقي يرى ان قوة المجتمع المدني هي العمود الفقري لكل ضغط على سلطة الاستبداد، كإنسان يرفض ان يظل على قيد الموت، بل يتوق، يناضل ويجتهد على حساب صحته وحياته، ليكون فاعلا مؤثرا ايجابا في محيطه الصغير والكبير، كيف لا، وهو الذي حمل الحلم في كف والامل في كف منذ نعومته، نشأ بين الكتب وعليها يتغذى ومنها يعتاش، ليتشرب المعنى الحقيقي للعطاء والنضال، والمواصفات الحقة للإنسانية والمواطنة. إنه لم يهادن ولم يداهن في قول كلمة حق في المواقف الصعبة تقول حبرشيد، ولم تثنه عن ذلك كل المغريات، ولو كان ممن يسيل لعابهم لها لما عاش قلما حرا ابيا منحازا الى ابناء الشعب المقهورين، ولعاش الرغد بمدح الجشع والفساد والاستبداد، يحز في نفسه كثيرا ما الت اليه الاقلام من تنابز والصور من ابتذال والحروف من رداءة، لقناعته الراسخة بان الكلمة وُجدت لترتقي بالعقول والقلوب، لتشذب دواخل البشر مما يعلق بها من طفيليات، ولتحارب العقل القاصر الذي يستعملها اداة للإيذاء”.

    هيئة التحرير26 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة تكوينية حول المستجدات الضريبية في قانون المالية لسنة 2023″

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    نظم المجلس الجهوي للعدول باستئنافية طنجة التابع للهيئة الوطنية للعدول، دورة تكوينية لفائدة السادة العـدول التابعين لدائرة المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير ، وذلك مساء الجمعة 24 فبراير 2023 بدار الثقافة محمد الخمار الكنوني.   وتعتبر هذه الدورة الثانية من نوعها التي تعقد على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة في إطـار مواكبة المستجدات القانونية عبر التكوين والتكوين المستمر التي أطلقها المجلس الجهوي للعدول باستئنافية طنجة .   تمحور موضوع الدورة التكوينية التي حضرها الأساتذة العدول التابعين لنفوذ المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير حول « المستجدات الضريبية في قانون المالية لسنة2023 ».   وأطر هذه الدورة صادق كنفاوي مفتش إقليمي للضرائب سابقا ، ومستشار في المحاسبة والضرائب حيث تطرق إلى سياقات المستجدات الضريبية في قانون المالية لهذه السنة وما واكبها من نقاش ، مع إشارته لما جاء به من إيجابيات لفائدة مهنة السادة العدول .    وفي تصريح له عقب هذا اللقاء التكويني صرح صادق كنفاوي بأنه مسرور لتواجده بين السادة عدول مدينة القصر الكبير ، في إطار سلسلة تكوينات التي يقودها المجلس الجهوي للعدول بإستئنافية طنجة .   وعن المحاور التي خصها بالتفسير والمناقشة،  أضاف كنفاوي بأنها المقتضيات الجبائية التي جاء بها القانون الجديد الذي أعفى معاملات السادة العدول من الضريبة على القيمة المضافة ، ومعدلاتها التي انتقلت من 10 في المائة إلى 20 في المائة ، ومفهوم مجموع الدخل ، والمعدلات المبرئة ، و تعريف السكن الرئيسي ، والشركة التي يغلب عليها الطابع العقاري ، والدخل العقاري ، وما يتوجب على العدول الذين يمسكون المحاسبة. 
      وعبر المتحدث عن ارتياحه للجو الذي ساد خلال هذه الدورة التكوينية والذي أبان عن استعداد ذهني وفكري للمستفيدين من الدورة التكوينية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل: أزيد من 300 مرشح اطلع على أوراق الإجابة في اختبار المحاماة

    كشف عبد اللطيف وهبي وزير العدل، عن معطيات جديدة تخص الاتهامات التي وجهها إليه عدد من المرشحين لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة.

    وقال وهبي في معرض جوابه على سؤال تقدم به النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن وزارة العدل فتحت باب الاطلاع على النقط المحصل عليها من طرف جميع المرشحين الراغبين في ذلك.

    وأوضح الوزير، أن أزيد من 300 مترشح تقدموا بطلب الاطلاع على أوراق الإجابة إلى غاية 9 فبراير الجاري، بمن فيهم الحائزون على أوامر قضائية تأذن بمعاينة أوراق الإجابة على الامتحان ومقارنتها بالأجوبة الصحيحة الممسوكة لدى الوزارة، بحيث تمت الاستجابة إليها، وعاين أصحابها النقط التي تحصلوا عليها، واقتنعوا فعلا بأن عملية التصحيح كانت موضوعية ولا دخل للعامل البشري فيها.

    أما بخصوص وجود أسماء عائلية متشابهة، ونجاح نسبة معتبرة من أبناء المنتسبين للعدالة، قال وهبي إن القرار المنظم للامتحان فتح باب الترشيح لاجتيازه لمن توفرت فيه الشروط المطلوبة قانونا من بين حاملي شهادة الإجازة في الحقوق الذين لم يتجاوزا 45 سنة، وأن وجود أسماء عائلية متشابهة أمر طبيعي جدا بالنظر إلى حجم طلبات الترشيح البالغ عددها 79.488.

    وأشار الوزير في جوابه، أن هذا الامتحان استدعي لاجتيازه 70.947 مترشحا، حضر منهم في المادة الأولى 48.577 وفي المادة الثانية 48.222، بنسبة حضور 68 في المائة، وقد تم تنظيمه في 55 مركزا موزعا على 15 مدينة، وتكلف بعملية حراسة المترشحين 4168 موظفا، وتم تسجيل 13 حالة غش على مستوى جميع المراكز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفطي يرد على أنباء إقالته من تدريب الوداد

    أكد التونسي المهدي النفطي، مدرب الوداد الرياضي، أن الأنباء المتداولة عن قرب إقالته من منصبه، تشكل له “ضغطا رائعا وإيجابيا” ومحفزا على تحقيق ما هو أفضل.

    وقال النفطي في الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة الدفاع الحسني الجديدي والوداد، التي انتهت بفوز الأخير بهدف لصفر: “أحب العمل تحت الضغط، وهذا جزء من كرة القدم ومن مهنة التدريب”.

    وأضاف المدرب التونسي أنه يدرك تماما أن الأمور لا تسير بشكل مثالي، رغم أن الوداد يتصدر حاليا ترتيب البطولة، ودافع عن نزعته الدفاعية في اللعب بقوله: “هناك من يحب النظر إلى الجزء الفارغ من الكوب، لكن لا أحد يتحدث عن تحسن المنظومة الدفاعية للوداد، لقد لعبنا 7 أو 8 مباريات دون أن نستقبل أهدافا، وقوة خط الدفاع تشكل مفتاحا أساسيا للتتويج بالألقاب”.

    ودعا النفطي جمهور الوداد إلى مواصلة دعم الفريق، لأنه في حاجة ماسة إلى ذلك في الوقت الحالي، معبرا عن ثقته في تحسن النتائج خلال الفترة المقبلة.

    وفاز الوداد مساء أمس على الدفاع الجديدي بهدف، سجله السنغالي سامبو بولي جونيور، وصعد مؤقتا إلى صدارة ترتيب البطولة، متقدما بنقطة على الجيش الملكي، الذي يحل ضيفا مساء يومه الأربعاء على نهضة بركان.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة صيدلاني في ملف توزيع أدوية على محلات تجارية

    قررت المحكمة الابتدائية بفاس متابعة صيدلاني في حالة سراح مؤقت في ملف توزيع أدوية على أصحاب محلات تجارية في منطقة المرينيين بذات المدينة، وهو الملف الذي جرى التحقيق بشأنه تبعا لشكاية قدمتها الغرفة النقابية لصيادلة فاس.

    وأسفرت الأبحاث والتحريات في الملف عن توقيف شخصين آخرين. وقررت النيابة العامة متابعتهما في حالة اعتقال.

    وتحدثت نقابة الصيادلة بفاس عن ترويج للأدوية خارج الضوابط اللقانونية، وخارج المسارات القانونية.

    وصرح أحد الموقوفين بأنه كان يقتني الأدوية التي يقوم بترويجها لدى الصيدلاني، لكن بدون وصفة طبية.

    ويتعلق الأمر بأدوية مضادة للألم ومخفضة للحرارة وضد الزكام. ومن شأن توزيع هذه الأدوية بدون وصفات طبية أن يؤدي إلى تداعيات صحية.

    وقررت النيابة العامة متبعة الصيدلاني بتهمة لها علاقة ببيع أدوية بدون وصفة طبية، في حين توبع الموقوفين بتهم لها علاقة بمزاولة مهنة الصيدلة بصفة غير قانونية وعرض وبيع الأدوية بصفة غير شرعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة في حرية الصحافة على دفعتين! صرنا تقريبا منبرا واحدا ورأيا واحد وخبرا واحدا. نطالب الدولة بفرض خطوط تحرير مختلفة علينا و بأن تبعدنا عنها

    زيادة في حرية الصحافة على دفعتين!  صرنا تقريبا منبرا واحدا ورأيا واحد وخبرا واحدا. نطالب الدولة بفرض خطوط تحرير مختلفة علينا و بأن تبعدنا عنها

    حميد زيد كود /////

    المال رائع.

    المال خبر مفرح.

    المال لن يرفضه أي صحافي عاقل.

    وأن يتم الاتفاق على زيادة 2000 درهم في أجورنا على دفعتين.

    ألف درهم هذه السنة.

    وألفا أخرى في السنة المقبلة.

    لهو أمر جيد حقيقة.

    لكنه لا يكفي كي تستمر الصحافة في المغرب.

    وكي تستحق أن تكون صحافة.

    فأي واحد منا في حاجة إلى المال.

    لكننا محتاجون أيضا إلى الحرية.

    فقد صرنا جميعا نسخة واحدة.

    صرنا جميعا في هذه المهنة متشابهين.

    صرنا جميعا عبئا على الدولة.

    وهي التي تنفق علينا. وتتبنانا. وتمنحنا رواتبنا.

    صرنا جميعا عموميين. كما لو أن الدولة أممتنا.

    صرنا جميعا تابعين لها.

    صرنا تقريبا منبرا واحدا. ورأيا واحد. وخبرا واحدا.

    صارت للدولة تنويعات منا.

    لكننا نفس الصحافة.

    وكما تم الاتفاق على تحسين أوضاعنا المادية. فإننا نطالب كذلك بالزيادة في حريتنا.

    ولو على دفعتين.

    ولن نحتج. ولن نعترض. ولن نقول لا لتجزيء للحرية. وإما كاملة. وإما لا شيء.

    ونسبة من الحرية هذه السنة.

    وما تبقى من الحرية امنحوه لنا سنة 2024.

    نطالب بفرض تنويع حقيقي علينا.

    نطالبها بفرض خطوط تحرير مختلفة علينا.

    نطالب الدولة بأن تبعدنا عنها.

    وأن لا نكون عالة عليها.

    نطالبها بأن تطردنا من المبالغة في خدمتها. وفي الإشادة بكل ما تقوم به.

    إلا أنه يبدو أن لا أحد منا تهمه الحرية في الصحافة.

    ولا النقابة تطالب بالزيادة فيها.

    ولا المجلس.

    ولا جمعية الناشرين.

    كأنها لا شيء.

    كأنه يمكن للصحافة أن تكون في المغرب دون حرية.

    كأنها ليست ضرورية.

    كأنه يمكن تجاوزها و تعويضها بألفي درهم.

    كأن ثمن غياب الحرية هو ألف درهم في 2023 وألف ثانية في 2024.

    كأنه ليس عيبا أن تهتم بنا السلطة. وتزيد في رواتبنا.

    كأن هذا الأمر يستقيم.

    كأن الصحافة يمكنها أن تكون صحافة والدولة هي التي تدعمها.

    كأن الصحافة مهنة ككل المهن.

    وليست لها أي خصوصية.

    ولا تعنيها أبدا مسألة استقلاليتها. وعدم تبعيتها. وخضوعها للسلطة.

    وربما الذين يتحدثون باسمنا لا يخبرون الحكومة عن كل مشاكل القطاع.

    ولا يتفاوضون إلا حول المال.

    وحول الدعم.

    بينما يعاني الصحافي المغربي أيضا من الخوف. ومن الرتابة. ومن التشابه. ومن الرقابة التي يفرضها على نفسه.

    ومن نقص حاد في الحرية. مقارنة بالماضي.

    وفي الماضي كانت صحافة الأحزاب المعارضة.

    وكانت صحافة مستقلة عن السلطة.

    أما اليوم فنحن جميعا في خدمتها.

    ومن هذا الذي يقدر منا اليوم أن يرفض ألفي درهم على دفعتين.

    من منا يستطيع أن يكون مستقلا. ومعتمدا على نفسه. وحرا.

    لا أحد.

    لا أحد.

    و لذلك سوف ننتظر على أحمر من الجمر الحصول على الدفعة الأولى.

    ثم الثانية.

    وسنصمت أكثر.

    و سنقبل بالأمر الواقع.

    وسنتأمم.

    وسنشتغل جميعا مع الدولة. وفي قطاعها.

    وسنقبل حرية أقل.

    و ما قيمة الحرية.

    وما نفعها.

    مقابل زيادة إلفي درهم على دفعتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط نصاب خطير بفاس..متهم في ملفات وعود زواج وهمية وانتحال مهنة الصحافة

    قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بفاس، اليوم الخميس، متابعة متهم في ملفات نصب في حالة اعتقال، وأمرت بإحالته على السجن المحلي بوركايز، وذلك بعدما اعترف بالمنسوب إليه أثناء التحقيق معه.

    وتعود وقائع اعتقال هذا الشخص إلى شكاية تقدمت بها شابة قالت فيها إنها تعرضت للنصب من قبله، حيث أوهمها بأنه يرغب في الزواج منها، وتقدم لخطبتها، ووعدها باقتناء شقة، بعدما قدم نفسه على أنه مقاول. وحصل منها على مبلغ مالي بطريقة احتيالية، موهما إياها بأنه في حاجة إليه لاستكمال إجراءات توثيق اقتناء شقة، قبل أن يختفي عن الأنظار.

    وأسفرت التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر مصلحة الشرطة القضائية عن توقيف المعني بنواحي الدار البيضاء. وتبين على أنه يواجه مذكرة بحث على الصعيد الوطني. وقالت المصادر إن الشرطة عثرت بحوزته على بطاقة مزورة للصحافة. كما عثرت بحوزته على أشرطة إباحية يرجح أنها من صنعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحياة اليومية ترسم بروفايل جديد لمحمد زيان.. خبير في شؤون “الزبدة” ومحتسب قديم ضد “المطففين”

    يبدو أن الموقع الإخباري “الحياة اليومية” أضحى يتعامل مع محمد زيان مثل شخصية “الثعلب” في الرواية الشهيرة للمرحوم محمد زفزاف، التي تحمل عنوان “الثعلب الذي يظهر ويختفي”.

    فهذا الموقع الإخباري نشر مؤخرا العديد من الأخبار المتضاربة التي تتناول ظهور واختفاء محمد زيان أو “الثعلب” حسب رواية محمد زفزاف. ففي واحد من الأخبار المنشورة، زعم هذا الموقع أن محمد زيان اختفى عن الأنظار وانقطعت صلته نهائيا بعائلته، ليعود مرة أخرى بخبر آخر يدعي فيه أن هذا “الثعلب” (كشخصية معنوية) يئن تحت وطأة أسقام الشيخوخة ويعاني من تورمات الزمن في ردهات السجن.

    وفي آخر خرجات “ثعلب الحياة اليومية”، ادعى هذا الموقع مؤخرا، بدون خجل ولا وجل، أن محمد زيان خرج أخيرا من ركن “مختفون” وأنه يتضامن مع المغاربة في ما قال أنها “الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها المغاربة جراء ارتفاع أسعار الخضر والفواكه وباقي المواد الغذائية”.

    وبالرغم من سريالية هذا الحوار المنسوب لمحمد زيان، لأن لا أحد من القراء سوف يصدق أن موقعا إخباريا أجرى حوارا صحفيا أو استطلع رأي سجين يقبع داخل أسوار السجن، لأن هناك قوانين صارمة تقنن اتصالاته ومخالطاته مع العالم الخارجي، إلا أن هناك بعض الجوانب الإيجابية في ما نشره موقع الحياة اليومية عن محمد زيان!!.

    فمن حسنات هذا الموقع، أن المغاربة اكتشفوا أخيرا أن محمد زيان كان يمتهن مهنة أخرى غير المحاماة التي ألفوه يرتدي عباءتها السوداء قبل فصله مؤخرا عن العمل. وبفضل نفس الموقع أيضا، أدرك المغاربة كذلك أن محمد زيان له إنجاز كبير يتمثل في تسقيف ثمن “الزبدة” في سبعينيات القرن الماضي!!

    ومن باب الصدفة، وربما لعلها من ترتيبات القدر، فإن محمد زيان لم يستبدل مهنته السابقة بوظيفة جديدة مختلفة تماما! فقط قام المعني بالأمر بتغيير ميزان بيع الخضر والفواكه في حرفته السابقة بميزان العدالة في مهنته اللاحقة! فحسب موقع الحياة اليومية دائما، فإن محمد زيان كان يتولى مراقبة “المطففين” في الميزان ويراقب أثمان بيع الخضر والفواكه بأسواق الرباط، قبل أن يستبدل هذا الميزان بميزان آخر يهتم بشؤون العدالة وبمصالح المتقاضين.

    ومن باب العبث هذه المرة، فقد حاول الموقع المذكور تقديم محمد زيان، المعتقل حاليا بالسجن، على أنه خبير اقتصادي مبرز، مرتكزا في ذلك على “خبرته المزعومة” في التعامل مع ثمن الزبدة في سبعينيات القرن الماضي. فقد قال الموقع أن محمد زيان هو من استطاع وضع حد للمضاربة في ثمن “الزبدة” باستعمال تقنية مبتكرة تتمثل في “رفع الغطاء عن مخازن الزبدة في بلدية الرباط”!!

    أليس هناك سخرية وضحك على الذقون أكثر من هذا الزعم؟ فبعدما ظل موقع الحياة اليومية يردد مزاعم اختفاء محمد زيان، هل هو يخرجه فجأة من خانة “المختفين”، ليقدمه كخبير اقتصادي متخصص في شؤون “الزبدة”، وكمحتسب قديم ضد المطففين الذين يغشون في ميزان الخضر والفواكه بمدينة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التطوير المهني الذاتي للمدرس 

    يعتبر تجويد أداء المدرسين والمدرسات مطلقا مجتمعيا ملحا باعتبار أن جودة أي نظام تربوي يكون بجودة مدرسية. فمن متطلبات الارتقاء بالأداء داخل الفصل الدراسي أن يشتغل المدرس على ذاته ويفكر في موافقه وأفكاره ويعمل على تعديلها وتقويمها فيما يتعلق بالعديد من الأبعاد لتطوير أدائه داخل الفصل الدراسي.

    عند ممارسة مهنة التدريس، هناك أبعاد ينبغي على المدرس أن يفكر فيها ويأخذها بالجدية اللازمة، من أبرزها: تقبل التشعب في الوضعيات التربوية التعامل مع الواقع، بمعنى أن المدرس عليه أن لا ينزعج وينفعل ولا يحبط أمام وجود عدد من الظواهر (تباين مستويات التلاميذ) ووجود سلوكيات جانحة أو مناوئة للمؤسسة المدرسية، ووجود عناصر مشوشة وغير مبالية لسير الدرس ومعطلة له، وظهور أنماط غريبة من اللباس والحلاقة… كلها ظواهر ناتجة عن التطور المجتمعي ودمقرطة التعليم فضلا عن استقطاب المدرس لكل الشرائح الاجتماعية والثقافية.

    إذن المطلوب من المدرس الاستعداد الكامل مع هذا الواقع الجديد المتغير والتفاعل مع مختلف الظواهر والعمل على إصلاحها وتقويمها، لأن رفض المدرس التعامل والتفاعل مع الواقع المعيش، قد يجعله يعيش في وضعية إخفاق مهني وشعور بعدم الرضى عن الممارسة التربوية.

    كما على المدرس، العمل على تقريب المادة الدراسية من كل التلاميذ والتأقلم مع طبيعة الرسالة التربوية النبيلة ، أي ألا يجعل المادة الدراسية مستعصية على غير المتميزين منهم.

    ومن واجب المدرس كذلك العمل وباستمرار على التطوير المهني الذاتي لتحسين علاقاته مع تلامذته داخل وخارج الفصل الدراسي، والعمل على التأقلم مع مختلف المشكلات الجديدة وأن يتعامل مع الوضعيات المشكلة والتحكم في الانفعالات والسيطرة عليها إضافة إلى الاهتمام بالصعوبات التي يواجهها التلاميذ في التعليم.

    كما على المدرس أن يتوخى العقلانية من أجل مناخ علائقي سليم داخل الفصول الدراسية ..كل ذلك يمكن المدرس من تلقي تغذية راجعة متينة تساعده على تعديل أدائه وتنويع طرقه البيداغوجية والانفتاح على تجارب زملائه لاختصار مسافات تعلم مهنة التدريس.

    إقرأ الخبر من مصدره