Étiquette : موسكو

  • الرئيس الجزائري يزور روسيا في ماي

    اتفق الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والروسي فلاديمير بوتين، خلال محادثات هاتفية، أمس الثلاثاء، على جدولة زيارة دولة لتبون إلى روسيا، في شهر ماي المقبل، وفق بيان للرئاسة الجزائرية، الذي لم يشر إلى الموعد المحدد لهذه الزيارة.

    وجاء في البيان أن الرئيسين تناولا « العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، ولاسيما آفاق التعاون الطاقوي ».

    كما تطرقا إلى « اجتماع مرتقب للجنة المختلطة الكبرى الجزائرية-الروسية »، سيعقد خلال الزيارة المرتقبة.

    وتقيم الجزائر وموسكو علاقات وثيقة، منذ زمن بعيد. وفي العام 2021، بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين ثلاثة مليارات دولار، على الرغم من جائحة « كوفيد ». كما تعد موسكو أحد أبرز موردي الأسلحة إلى الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب- روسيا… تأجيل زيارة لافروف إلى الرباط إلى وقت لاحق

    أعلنت مصادر دبلوماسية روسية صباح اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أجل زيارته التي كانت مبرمجة في فبراير الجاري إلى المغرب، وان أجندة وزير الخارجية الروسي طرأت عليها تغييرات، وتم تأجيل الزيارة إلى وقت أخر سيتم الإعلان عنها في لاحقا.

    وقالت المصادر، إن لافروف لن يتمكن من زيارة المغرب كما كان مبرمجا دون أن تضيف أي معلومات مفصلة عن  الأجندة التي غيرت جدول لافروف خلال زيارته التي كانت مرتقبة إلى دول شمال إفريقيا، بعدما كان قد أعلن عن هذه الزيارة في نونبر 2022.

    جولة وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف التي كانت مقررة في يناير وفبراير 2023 إلى 9 دول إفريقية من ضمنها المغرب، أعلن عنها نائبه ميخائيل بوغدانوف قبل شهرين، وهي استكمال لجولة سابقة قادت لافروف إلى خمس دول شرق ووسط إفريقيا.

    ويرى محللون سياسيون، أن  زيارة لافروف الى افريقيا تدخل في اطار محاولة استباقية لتحصين علاقات موسكو مع الدول الإفريقية قبل المصادقة على مشروع قانون أمريكي يفرض عقوبات على الدول التي تتعامل مع روسيا، وهو مشروع معروض منذ عدة شهور على الكونغرس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتهم موسكو بعدم احترام آخر معاهدة نووية تربطهما

    أكدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن روسيا لا تحترم معاهدة « نيو ستارت »، وهي آخر اتفاق في مجال نزع السلاح النووي يربط البلدين.

    واتهمت وزارة الخارجية الأمريكية موسكو بتعليق عمليات تفتيش وإلغاء محادثات، كانت مقررة في إطار هذه المعاهدة، لكنها لم تتهمهما بتوسيع ترسانتها النووية إلى ما يفوق الحد المتوافق عليه بموجب المعاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء البريطاني السابق « بوريس جونسون » يزعم تهديده من طرف « بوتين » والكرملين يردُّ

    وصف المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف مزاعم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون بشأن « تهديد » بوتين بما أسماه « ضربة صاروخية » بالكذب.

    وتابع بيسكوف تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن « ما قاله السيد جونسون ليس صحيحا، وبصورة أدق، هو كذب. وعلاوة على ذلك، أقول إنه إما كذبة واعية، وحينها يجب الاستفسار عن الغرض الذي يكذب من أجله، وإما كذبة غير واعية، وفي هذه الحالة فإنه لم يفهم ما كان يتحدث عنه الرئيس بوتين، وحينها يصبح الأمر غير مريح بعض الشيء بالنسبة لمن يتحاور معنا ».

    وأكد بيسكوف على معرفته بما تمت مناقشته خلال هذه المحادثة، وقال: « أكرر رسميا مرة أخرى: هذه كذبة. لم تكن هناك أي تهديدات بضربات صاروخية، وفي حديثه عن التحديات التي تواجه أمن روسيا، أشار الرئيس بوتين إلى أنه إذا انضمت أوكرانيا إلى (الناتو)، فإن احتمال نشر (صواريخ الناتو أو الصواريخ الأمريكية على حدودنا، سيعني أن أي صاروخ سيصل إلى موسكو في غضون دقائق) ».

    وكان جونسون قد كشف عما قال إنه « تفاصيل محادثة مع بوتين »، والتي جرت قبل وقت قصير من بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، وقال إنه « حذر بوتين من فرض عقوبات في حالة الأعمال العدائية » مؤكدا أن فرنسا وألمانيا أيضا لن تسمحا لأوكرانيا بالانضمام إلى « الناتو » في المستقبل المنظور، فيما قال إن الزعيم الروسي « هدده بضربة صاروخية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط يستقبل في الأيام المقبلة شحنة من المواد النفطية الروسية

    من المنتظر أن يستقبل ميناء طنجة المتوسطي شحنة كبيرة من المواد النفطية الروسية، وذلك وفق تأكيدات نائب رئيس الوزراء الروسي ألكساندر نوفاك، الذي قال إن بلاده ستعمل على تحويل إمداداتها من أوروبا إلى إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، في مواجهة العقوبات الغربية، الأمر الذي أكدته وكالة “رويترز” البريطانية وقالت إن المغرب سيكون جزء منه.

    واضافت “رويترز”، نقلا عن بيانات منصة “ريفينيتيف”، أن روسيا ستُزود المغرب بما لا يقل عن 370 ألف طن من الوقود انطلاقا من موانئ البلطيق هذا الشهر، وسيتم تسليم الجزء الأكبر منها عبر ميناء طنجة المتوسطي، وهي الشحنة التي ستُوجه للتخزين بصهاريج هذه المنشأة المنائية، ويتعلق الأمر بـ19 خزانا تُشكل محطة للهيدروكاربورات بقدرة إجمالية تصل إلى 532 متر مكعب.

    وحسب الوكالة، فإن روسيا كثفت إمداداتها من المواد النفطية إلى إفريقيا وتركيا قبل الحظر المفروض عليها من الاتحاد الأوروبي، وأظهرت بيانات السوق التي نشرتها منصة ريفينيتيف أن موسكو رفعت حجم إمدادات الديزل الموجهة إلى مجموعة من الموانئ الإفريقية والمتوسطية في يناير الجاري بسبب معاناتها من ضيق الوقت المتبقي لنفاذ العقوبات الجديدة، قبل العثور على منافذ بيع جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الروسي يأمر بحل أقدم منظمة حقوقية في البلاد وحظر أنشطتها على الأراضي الروسية

    قضت محكمة روسية أمس الأربعاء، بحل “مجموعة هلسنكي في موسكو” وهي أقدم منظمة حقوقية غير حكومية في روسيا، تأسست عام 1976 لضمان امتثال الاتحاد السوفياتي لالتزاماته في مجال حقوق الإنسان.

    وقالت محكمة مدينة موسكو في بيان نشر على تلغرام وتناقلته وسائل إعلام دولية، إنها “وافقت على طلب وزارة العدل الروسية” بإصدار أمر بحلّ هذه المنظمة غير الحكومية وسحبها من السجل الرسمي.

    وبحسب ذات المصادر، فقد سبق لوزارة العدل أن قدمت نهاية شهر دجنبر الماضي، طلبا للقضاء بحلّ مجموعة موسكو هلسنكي وحظر أنشطتها على الأراضي الروسية، بعد اتهامها بالقيام بأنشطة خارج منطقة موسكو، في انتهاك لصفتها الإقليمية، بما في ذلك إرسال مراقبين إلى محاكمات وفعاليات في مناطق أخرى من البلاد.

    وأعلن محامو المنظمة غير الحكومية على الفور عزمهم استئناف قرار الحلّ. وسبق للقضاء الروسي أن وافق على طلب حل منظمة ميموريال في الشتاء الماضي، وقد كانت أيضا من أبرز المنظمات الحقوقية ومتخصصة في توثيق الانتهاكات السوفياتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلين تعطي الضوء الأخضر لتسليم دبابات « ليوبارد » لأوكرانيا

    منحت برلين الضوء الأخضر لتسليم دبابات « ليوبارد » إلى أوكرانيا، كما ستوافق على إعادة تصدير الدبابات نفسها من الشركاء، حسب ما أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان هيبشترايت، في بيان، اليوم الأربعاء.

    وستسلم ألمانيا، من جانبها، 14 دبابة من طراز « ليوبارد 2A6 » إلى أوكرانيا من مخزون جيشها. كما ستسمح بذلك للدول الراغبة في تزويد كييف بالدبابات التي بحوزتها.

    وأضافت الحكومة الألمانية في بيان لها: « سيجري قريبا تدريب قوات أوكرانية في ألمانيا، وستقدم برلين أيضا مواد لوجستية وذخيرة ».

    يشار إلى أن الكرملين أعلن، اليوم الأربعاء، أنه في حال قامت الدول الغربية بتزويد أوكرانيا بدبابات ثقيلة، فإن تلك الآليات ستُدمّر في ساحة المعركة، في الوقت الذي كانت كييف تنتظر قرارا من برلين حول تسليمها دبابات « ليوبارد ».

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين: « من الناحية التكنولوجية، الخطة فاشلة. إن ذلك مبالغة في تقدير الإمكانات التي ستضاف للجيش الأوكراني »، مضيفا أن « هذه الدبابات ستحترق مثل سواها. إنها باهظة الثمن فحسب ».

    وعرض الكرملين مجموعة من الردود على خطط حلفاء كييف دعم القوات الأوكرانية بدبابات « ليوبارد »؛ حيث أعلن بيسكوف في وقت سابق، هذا الأسبوع، أن أي إمدادات من الدبابات الألمانية إلى أوكرانيا ستترك « أثرا لا يُمحى » على العلاقات الثنائية بين موسكو وبرلين.

    وقبل ذلك، قال إن الأسلحة الغربية المرسلة لأوكرانيا من شأنها فقط إطالة أمد النزاع، ومفاقمة معاناة المدنيين الأوكرانيين في نهاية المطاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هي بوادر حرب جديدة؟.. روسيا تتعهد بـ « رد قاس » على قرار لاتفيا

    تعهدت روسيا الثلاثاء، بـأن ترد « بقسوة » على قرار لاتفيا خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين البلدين.
    وقالت الخارجية الروسية في بيان على موقعها إن قرار لاتفيا تخفيض مستوى العلاقات الثنائية « يبدو أنه اتخذ منذ فترة »، معتبرةً أن ذرائع الجانب اللاتفي « غير مقبولة وبعيدة المنال ».
    وأضافت أن الحديث عن تضامن العاصمة اللاتفية ريغا مع دول البلطيق الأخرى يبرز « العداء لكل ما يتعلق بروسيا ».
    وفي السياق، أشارت الخارجية الروسية إلى أنها « لم تتفاجأ من الخطوات غير الودية » التي اتخذتها لاتفيا، معتبرة القرار « نتيجة منطقية لسياسة النخبة الحاكمة في ريغا، بشأن التدمير المستمر للعلاقات الثنائية ».
    وتابعت: « من الواضح أن السلطات لا تهتم بالعواقب المترتبة على البلاد وسكانها، بالطبع سنرد بقسوة على مثل هذه الأعمال العدائية ».
    وكانت السلطات في لاتفيا طالبت في وقت سابق الثلاثاء السفير الروسي لديها مارغوس لايدري بمغادرة البلاد بحلول 24 فبرايرالمقبل، على أن تعيد لاتفيا سفيرها من موسكو في التاريخ نفسه.
    وقال وزير خارجية لاتفيا إدغار رينكوفيس، على تويتر: « بسبب العدوان الروسي الوحشي المستمر ضد أوكرانيا وتضامنا مع إستونيا، ستخفض لاتفيا مستوى العلاقات الدبلوماسية مع روسيا اعتبارا من 24 فبراير ».
    وكانت الخارجية اللاتفية أرجعت تحركها إلى « تضامنها » مع إستونيا، حيث أعلنت روسيا، الاثنين، تخفيض مستوى علاقاتها الثنائية معها إلى مستوى القائم بالأعمال.
    واتخذت روسيا قراراها تجاه إستونيا، ردًا على قرار الأخيرة بتقليص حجم موظفي السفارة الروسية في العاصمة تالين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرسم وزيارة المعارض يساعدان في تخطي نوبات القلق

    بحسب دراسة أجرتها جامعة موسكو الحكومية للعلوم النفسية والتربوية ساعدت هذه النشاطات في التخفيف من 90% من حالات القلق الناجمة عن قراءة الأخبار السلبية أو قرب الامتحانات عند الطلاب.

    أكد عميد كلية علم النفس في جامعة موسكو الحكومية للعلوم النفسية والتربوية، ديمتري ديولين، أن الرسم وزيارة المعارض يساعد في 90% من الحالات على تحييد نوبات القلق التي يشعر بها الشخص بعد قراءة أخبار سلبية أو التي تنتاب الطلاب قبل الامتحانات.

    وتدرس مجموعة من الباحثين بقيادة ديولين، تأثير العلاج بالفن على البالغين الذين يعانون من أنواع مختلفة من التوتر، بما في ذلك القلق واليأس من قراءة الأخبار السلبية والتوتر الذي يحدث عند الطلاب قبل الامتحانات.

    وقال ديولين في تصريحات لوكالة “تاس”: “بعد سلسلة من التجارب مع متطوعين، بما في ذلك الطلاب، تبيّن أنه في 90% من الحالات، ساعد الرسم والتفكير في الأشياء الفنية التي أنشأها آخرون في تحييد نوبة القلق، سواء بعد قراءة الأخبار السلبية أو قبل الامتحانات مباشرة”.

    وتابع ديولين: “كانت نسبة 10% المتبقية من الأشخاص في حالة نفسية أكثر تعقيدًا، الأمر الذي تطلب مشاركة طبيب نفسي واختبار طرق تعافي أخرى”.

    وأشار ديولين أيضاً إلى أن العلاج بالفن يمكن أن يكون مفيداً ليس فقط لنوبة القلق، ولكن أيضاً لتحقيق أهداف أخرى طويلة المدى. على سبيل المثال، تساعد دروس الرسم المنتظمة البالغين على تحليل تجاربهم على مستوى اللاوعي، وكذلك تحسين الذاكرة وتطوير الخيال، مما يزيد من فعالية اكتساب مهارات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصادرات البترولية الروسية نحو المغرب تفركعات فـ2022.. إمدادات الديزل نقزات لـ735 ألف طن وإفريقيا ولات وجهة موسكو للي فظل العقوبات الغربية على منتجاتها

    الصادرات البترولية الروسية نحو المغرب تفركعات فـ2022.. إمدادات الديزل نقزات لـ735 ألف طن وإفريقيا ولات وجهة موسكو للي فظل العقوبات الغربية على منتجاتها

    أنس العمري –كود//

    الصادرات البترولية الروسية نحو المغرب تفركعات فـ 2022. على حساب ما أكداتو تقارير إعلامية عدة، فإن المملكة كانت من الوجهات الرئيسية للمنتجات البترولية الروسية المصدرة نحو في إفريقيا وحول العالم في السنة الماضية، وذلك بعدما قفزت إمدادات الديزل بها إلى 735 ألف طن من 66 ألف طن سجلت في 2021.

    وتشير بيانات (Refinitiv) إلى أن شحنات “الديزل” من موسكو إلى الرباط ارتفعت إلى هذا المعدل، في وقت بلغ إجماليها بالفعل 140 ألف طن منذ بداية العام الجاري.

    وحولت روسيا إمداداتها البترولية إلى وجهات أخرى، مثل إفريقيا، وذلك في مواجهة العقوبات الغربية التي تستهدف منتجاتها.

    وسيدخل حظر الاتحاد الأوروبي على واردات المنتجات البترولية الروسية، بما في ذلك البنزين والديزل ووقود الطائرات، حيز التنفيذ في فبراير 2023.

    يذكر أن من الدول الأخرى المستفيدة من شحنات روسيا للمنتجات البترولية هناك غانا، والسنغال، وليبيا، وتركيا، وأوروغواي، وساحل العاج.

    إقرأ الخبر من مصدره