Étiquette : موقف

  • باتياس:الحكومة تتأسف لوفاة “الطفلة مريم”

    أبدى الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، موقف الحكومة من وفاة “الطفلة مريم”، التي قضت جراء عملية إجهاض فاشلة في منطقة بومية بإقليم ميدلت.
    وفي هذا الصدد؛ أعرب بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي تلت المجلس الحكومي المنعقد مساء اليوم الخميس، عن أسفه “لما حصل للطفلة مريم”، مؤكدا أن “الظاهرة تؤلمنا كمواطنين وحكومة”.
    الناطق الرسمي باسم الحكومة أوضح، كذلك، أن “ما وقع للطفلة خطير وجسيم”، مشددا على أن “ظاهرة الإجهاض تهم المجتمع برمته”، موضحا أن الحكومة تعمل على إعداد قانون جنائي تروم من خلاله محاربة الفساد بشكل عام”.
    تجدر الإشارة إلى أن “القاصر مريم” حاولت التخلص من حمل تسببت فيه علاقة غير شرعية مع مجهول، بيد أن الأقدار شاءت أن تفارق الحياة بعد فشل العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الموريتاني يستقبل وفدا عن البوليساريو

    زنقة 20 . متابعة

    استقبل الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس مبعوثا من زعيم البوليساريو ابراهيم غالي محملا ببرقية مكتوبة.

    وتتعلق البرقية وفق ذات المصادر، بما اسمتها ذات المصادر بتطورات قضية الصحراء، على ضوء مجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الذي قام خلال الأسابيع الماضية بجولة داخل المنطقة.

    وكان المبعوث الأممي إلى الصحراء ستافان ديميستورا قد اختتم في 12 شتنبر الجاري، جولته الثانية في اقاليم المنطقة من نواكشوط، حيث التقى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني شخصيا.

    وتأتي زيارة مبعوث البوليساريو، المدفوع من الحزائر مباشرة عقب التصريح الذي جدد من خلاله وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، سالم ولد مرزوك، الاثنين الماضي في نيويورك، موقف نواكشوط الثابت الداعم لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى التوصل إلى حل دائم ومقبول لدى جميع أطراف النزاع الإقليمي بشأن الصحراء المغربية.

    وفي كل مرة تحاول فيه موريتانيا التقرب من المغرب والنأي بنفسها عن المخططات الإنفصالية الجزائرية المعادية لدول المنطقة، يقوم نظام العسكر الحاكم بالجزائر بتسخير وفود وهمية تمثل جبهة البوليساريو وإرسالها لنواكشوط في،اطار مهمات مختلقة قصد الضغط والإبتزاز واحراج الموريتانين الداعمين لمغربية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مصطفى بايتاس » يكشف عن موقف الحكومة من قرار مجلس المنافسة حول أسعار المحروقات

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن الحكومة اطلعت على التوصيات المتضمنة في الرأي الأخير لمجلس المنافسة، وتشتغل على غالبيتها.

    وأوضح السيد بايتاس، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الحكومة أخذت علما بتوصيات مجلس المنافسة المتضمنة في رأيه عدد ر/3/22، الذي أصدره يوم الاثنين المنصرم، بشأن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية، بالنسبة لحالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، مشيرا إلى أنها تشتغل فعليا على غالبية التوصيات المتضمنة في هذا الرأي.

    وأشار إلى أن إصدار مجلس المنافسة لهذا الرأي ينسجم مع المقتضيات القانونية التي تنظم هذه المؤسسة، موضحا أنه رأي يندرج ضمن الاختصاصات الاستشارية للمجلس، وليست الاختصاصات التنازعية لمجلس المنافسة.

    وبخصوص التوصية التي جاء بها مجلس المنافسة بشأن الرفع من الضرائب على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، اعتبر بايتاس أن هذه التوصية سبق وأن جاءت بها المناظرة الوطنية للضرائب، مشيرا إلى أن هناك توجها نحو تطبيق هذه التوصيات.

    من جهة أخرى، قال بايتاس إن الدعم الحكومي المخصص لمهنيي النقل جاء تفاعلا مع ظرفية موسومة بارتفاع أسعار المحروقات، موضحا أن الحكومة اتخذت هذا الإجراء في ظل عدم توفرها على سجل اجتماعي، أو آليات استهداف معينة للفئات الأكثر هشاشة.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن هذا الإجراء تم اتخاذه، في ظل غياب المعطيات الاجتماعية واستمرار موجة ارتفاع أسعار المحروقات، لتخفيف الضغط على الفئات الأكثر هشاشة.

    وكان مجلس المنافسة قد أوصى بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خضم طقوس جنازتها.. إفريقي يطالب الملكة إليزابيث بتعويض إفريقيا عن جرائمها الاستعمارية (فيديو)

    في خضم طقوس جنازة الملكة الإنجليزية إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة، حاول مواطن إفريقي، وصفه الحضور بالشجاع، تقويض تلك المراسيم عندما طلب من الملكة إليزابيث الثانية تعويض إفريقيا عن جرائمها المتعلقة بتجارة الرقيق والعبودية والاستعمار الجديد والعنصرية قبل دفنها. 

    وما أثار الاستغراب هو موقف وسائل الإعلام الغربية التي لم يجرؤ أي منبر منها على تغطية الحدث ونقل المعلومة، كما تفعل في كثير من الأحيان عندما يتعلق الأمر بزعزعة استقرار أحد الرؤساء الأفارقة. 

    ووصف العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، التعتيم الذي طال تغطية الحدث من قبل وسائل الإعلام الغربية بالعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يرفض أي تقارب بين نبيل ونبيلة؟! المخزن واليسار يعتمون على اللقاء الذي جمع بين التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد

    من يرفض أي تقارب بين نبيل ونبيلة؟! المخزن واليسار يعتمون على اللقاء الذي جمع بين التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد

    حميد زيد – كود//

    هناك تعتيم على التقارب الحاصل بين نبيلة منيب ونبيل بنعبد الله.

    هناك نية مبيتة للتقليل من أهمية اللقاء الذي تم بين قيادتي حزب التقدم والاشتراكية. والحزب الاشتراكي.

    هناك محاولات من جهات مختلفة كي لا يذهب هذا اللقاء إلى أبعد مدى.

    وكي لا يحقق أهدافه

    وكي لا يتجسد على أرض الواقع.

    هناك من من مصلحته أن لا يقع أي تنسيق بين هذين الحزبين.

    هناك. وكي نقول الحقيقة كما هي. خوف من هذا التقارب.

    خوف من عودة اليسار مرة أخرى.

    خوف من وحدة صفه من جديد.

    خوف من أن لا يتشرذم هذه المرة.

    خوف من ظهور قوة تضع حدا لكل هذا التغول اليميني الليبرالي.

    وخوف أشد من أن يكون طرفا هذه الوحدة نبيل ونبيلة.

    والاسم هنا ليس صدفة.

    الاسم هنا قدر. وحتمية. وإشارة.

    وقد وجدا ليلتقيا.

    وقد خلقا. وشبا. وصارا زعيمين. ليأتي اليوم الذي يقودان فيه حزب التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد إلى الوحدة.

    و ليقودا المعارضة

    و ليقودا القوى الحية في المغرب.

    وكل هذا مكتوب. ومقدر. في صفحة اليسار.

    وفي كتاب. وفي شمعة كانت تطل من رسالة. ثم خرجت منها.

    وحتى في صفوف الاتحاد الاشتراكي.

    وحتى في صفوف النهج الديمقراطي.

    هناك غيرة من هذا اللقاء الذي جمع بين الرفيق نبيل والرفيقة نبيلة.

    وهي غيرة مفهومة. ومبررة. ولها دوافعها.

    فأي تقارب بين التقدم والاشتراكية وبين الحزب الاشتراكي الموحد يعني استعدادا مبكرا للانتخابات القادمة.

    و يعني اكتساحا لها.

    ويعني إقصاء واستبعادا لأحزاب يسارية من أي تحالفات في المستقبل.

    ويعني خطرا على الأحزاب الأخرى.

    يعني فرزا للقوى السياسية.

    ويعني أن نبيلة ونبيل لهما مثلا موقف من ادريس لشكر.

    ولا يرغبان فيه.

    ولا يعتبرناه حليفا في الدفاع عن الديمقراطية وقيم الحداثة.

    وفي انتقاد الوضع السياسي الحالي.

    وهناك مسكوت عنه وهو أنهما ينفيان عنه الانتماء إلى اليسار.

    وهذا ما لم يفصح عنه اللقاء الذي تم بينهما.

    لكن الرسالة واضحة.

    ويعني ذلك أيضا عودة إلى الكتلة الديمقراطية ناقص حزب الاستقلال والاتحاد.

    مع تغير في اسم منظمة العمل الديمقراطي الشعبي.

    لتصير هي الحزب الاشتراك الموحد.

    وما كان سيكون.

    وما حدث سوف يحدث من جديد بشكل مختلف.

    في عود أبدي

    وبتخلص من الشوائب.

    و بتغيير في الأسماء. لكنها هي الأسماء نفسها.

    وذلك كله بروح جديدة. وبنفس يساري جديد.

    وليس اليسار وحده من يخيفه هذا اللقاء.

    بل المخزن بدوره.

    المخزن وآلته الإعلامية وأبواقه ومواقعه يعتمون على هذا الحدث التاريخي.

    لأن أي انسجام سياسي بين الحزبين.

    وأي تفاهم بين نبيل ونبيلة

    وأي اتفاق على نفس الرؤية ونفس النظرة ونفس الموقف مما يقع في المغرب.

    يعني إزعاج النظام المخزني.

    يعني تهديده

    يعني وضع حد لطمأنينته. وللراحة التي كان ينعم بها.

    يعني أن عليه أن يتخذ حذره.

    وذلك بعد أن صارت كل الأحزاب في جيبه.

    وبعد أن تحكم في كل شيء.

    ولذلك كان من المفهوم أن يوظف المخزن كل إمكاناته

    وكل الأدوات التي يشتغل بها

    كي لا ينتشر خبر اللقاء وكي لا ينال الاهتمام الذي يستحق. محليا. وفي الخارج.

    وباستثناء ما أكتبه أنا الآن. فلا شيء تم ذكره بخصوص هذا الحدث المهم وغير المسبوق.

    كما لو أن هناك شبه اتفاق على مواجهته

    وعلى وأد هذه الوحدة في مهدها

    وليس في المغرب فحسب. فأعداء التغيير في كل مكان في العالم

    يزعجهم هذا التقارب الحاصل بين نبيل بنعبد الله ونبيلة منيب

    ولن يهدأ لهم بال

    حتى يسمح من جديد لحزب التقدم والاشتراكية بالمشاركة في الحكومة

    وحينها لن يجتمع نبيل بنبيلة

    ولن يلتقي بها

    ولن ينسق معها

    وسينسى نبيل نبيلة. وسيتخلى عنها. وسيبحث عن اليمين أينما كان

    محافظا كان أو ليبراليا ليتحالف معه

    و ليتشبث به كي يدخله معه إلى الدولة.

    و سيغض الطرف. وسيضحك نبيل بنعبد الله في عبه

    من تنسيقه السابق

    ومن تصرفاته

    ومن تحالفاته. ومن بلاغاته. حين يكون معزولا. و متخلى عنه. ولوحده. وليس له إلا نبيلة منيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوكيو: اليابان تجدد موقفها بعدم الاعتراف بالكيان الانفصالي

    جدد رئيس الوزراء الياباني السيد فوميو كيشيدا، أمس الأربعاء بطوكيو، خلال محادثات مع رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، التأكيد على موقف بلاده بعدم الاعتراف بالكيان الانفصالي.

    وعبر السيد كيشيدا، خلال هذه المحادثات التي عقدت في قصر الضيافة “أكاساكا” بالعاصمة اليابانية، للسيد أخنوش، عن رغبته في مشاركة المغرب، الشريك المهم، في جميع الاجتماعات التي تنظمها اليابان، وتنسيق العمل بين البلدين على المستوى المؤسسات والمنتديات الدولية.

    كما أكد رئيس الوزراء الياباني على العلاقات الممتازة التي تربط العائلة الملكية المغربية والعائلة الإمبراطورية اليابانية، مشيدا بالدور المهم الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس لحفظ السلم والأمن في العالم.

    من جهة أخرى، أعرب السيد كيشيدا عن اهتمام اليابان بتطوير التعاون والمبادلات مع المغرب، لا سيما في مجالي الفلاحة والأسمدة، منوها بالسياسة الرائدة التي ينهجها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، وذلك بفضل التوجيهات الملكية السامية.

    ورحب السيد كيشيدا بدخول اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية تفادي الازدواج الضريبي بين المغرب واليابان حيز التنفيذ هذه السنة، فضلا عن تواجد أكثر من 70 شركة يابانية في المغرب، توفر أزيد من 50 ألف فرصة عمل مباشرة، وهو ما يجعل اليابان أول مشغل أجنبي بالقطاع الخاص في المملكة.

    وخلال هذا اللقاء، قدم السيد أخنوش مجددا تعازي جلالة الملك محمد السادس في وفاة رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي.

    كما جدد التأكيد على استعداد المغرب لاستقبال المزيد من الشركات اليابانية، وتطوير التعاون مع اليابان في كافة المجالات.

    وشكلت هذه المباحثات فرصة لكل من السيدين أخنوش وكيشيدا، للتطرق بشكل عام للوضع الدولي، وخاصة في مجالات الغذاء والأمن الطاقي.

    كما أشادا، في هذا الصدد، بمتانة العلاقات القائمة بين المغرب واليابان، وأعربا عن رغبتهما في تعميقها بشكل أكبر.

    يذكر أن السيد أخنوش مثل، الثلاثاء، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مراسم جنازة الوزير الأول الياباني السابق، شينزو آبي، التي أقيمت في نيبون بودوكان بطوكيو.

    وعقب هذه المراسم، توجه رئيس الحكومة إلى قصر أكاساكا حيث قدم تعازي جلالة الملك إلى الوزير الأول الياباني السيد فوميو كيشيدا، وكذا إلى أرملة الراحل السيدة أكي آبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين جنازتين في خريف عمرهما: جنازة ملكة جماهيرية وجنازة علامة ملائكية

    محمد مصطفى حابس – سويسرا

    ونحن في بداية فصل الخريف، أحببت ان أتوقف مع جنازتين بارزتين عالميتين وقعتا هذا الأسبوع لقامتين دوليتين في خريف عمرهما، عمر كل واحد منهما تقريبا قرنا من الزمن بالحساب الهجري، وبالحساب الميلادي 96 سنة، مع اختلاف كبير و شاسع في المسؤوليات والمهام الدولية و المحلية و بفوارق خيالية، لا حد لها و لا عد، في المحيط وفي الوطن وفي اللغة وفي الدين .. و لكن لكل واحد منهما شأن عظيم وأساسي ومحوري عند شعبه وبني قومه !! ذلك ما يستطيع أن يلاحظه هذه الأيام المراقب العادي في الجنازة الجماهيرية لملكة بريطانيا العظمى و الجنازة البسيطة لكنها ملائكية للعلامة المجدد يوسف القرضاوي- رحمه الله..

    إذ عادة ما تملك الصورة الذهنية التي تشكلها الشعوب عن رموزها وقادتها، القوة الحاسمة في صياغة مواقف وسلوكات وأذواق وتصرفات هذه الشعوب في الحياة، وتعطي لها القيم المناسبة للمعاني التي تطلقها على الأشياء، “مما يكسبها القدرة على الاستمرار في الحياة مع أو ضد التيار، عبر ما تنتجه من قيم جديدة، واجابات مقنعة، تقدمها مفاتيح لمستقبل الاجيال، وما توفره من أدوات لانخراط شعوبها في التاريخ و صنع حضارة الأمم”، على حد تعبير شيخنا العلامة العربي كشاط، أحد زملاء العلامة  القرضاوي، الذي كتبنا عن تكريمه منذ أسابيع خلت..

    وكما جاء في الأثر: «زرعان يحبهما الله تعالى: زرع الشجر، وزرع الأثر ، فإن زرعت الشجر، ربحت الظل والثمر. و إن زرعت طيب الأثر، حصدت محبة الله، ثم البشر!!

    وقول بعضهم : «”ليس  الكبير .. من يراه الناس كبيراً، بل الكبير .. من ملأ قلوب أحبابه أدباً وخلقاً وتواضعاً وصدقاً.

    بين وطنية ملكة دول و وطنية إمام أمة :

     صحيح قد يحب شعب ما ملكه أو رئيسه أو أستاذه أو إمامه أو ولي أمره، وقد يحب آخر ثوابت أخرى كتعلقه بتراث أسلافه ولغة أجداده وتراب وطنه لكنه لم تمكنه الظروف من العيش في ربوعها و التمتع بها و بخيراتها، وقد يكون ممن حارب من أجل حرية بلاده واستقلالها على طريقته بالسيف أو بالقلم، ولكنه حرم من امكانية ممارسة حريته في حدودها، فيموت غريبا وهو في وطنه الصغير أو شريدا طريدا في أرض الله الواسعة، تلك هي قصص معظم الخلص من حكام و علماء العصر  الذين باعوا لله أنفسهم مصداقا لقوله تعالى :” إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ”، ومن هذا الصنف الأخير كانت قصة عالما كالشيخ يوسف القرضاوي يموت بعيدا عن مسقط رأسه مفضلا نار الغربة بعلمه وتضحياته، على جنة تداس فيها قناعاته في دار أوهن من بيت العنكبوت، حتى و لو كانت مزركشة بزخرف الدنيا غرورا، فيسجن مرات و يعذب أخرى ، بل و يدفع ثمن دعوته حتى أهله ويسجنون دون جريرة؟؟ يقابله في الضفة الأخرى موت ملكة ولدت بملعقة من ذهب في فمها كما يقول المثل، تشيع بالألاف من الملايين من خلق الله عبر العالم بعد أن عمرت سنين على عرش بلدها ودول الكومنولث مجتمعة !!..

     الإخلاص الأعمى لتاج الملكة وزهد ذوي القربى لإمامهم

     إذ بين برقيات تعاز وتنكيس أعلام وحضور إعلامي ودبلوماسي لا نظير له، نعى العالم أجمع المقدر بمليارات البشر من خلق الله، الأسبوع المنصرم، رحيل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، معتبرا إياها رمزا كبيرا وإرثا في صفحات التاريخ البريطاني المشرق بأسوده وأبيضه و كذا رمديه، ليس فقط بالنسبة لبلدها بريطانيا العظمى ودول الكومنولث التابعة لها تحديدا، بل والمعمورة بقاراتها الخمس عموما بما فيه دولنا الإسلامية المغلوبة على أمرها !!

    إذ تناقلت وكالات الانباء أزيد من أسبوع ليلا و نهارا، خبر وفاة الملكة الأطول حكما لبريطانيا، عن عمر يناهز 96 عاما مثل عمر المرحوم القرضاوي تماما، والتي حكمت خلالها منذ أن كانت في الـ 26 من عمرها، والأمر الذي استوقفني في هذا الخبر هو زهد حكام العرب في تعزية أحد أقطابهم و الحضور لجنتزته، بينما نلحظ دون عناء في الضفة الأخرى هذا الإخلاص البشري الأعمى للتاج الملكي البريطاني الذي جعل ملايين البشر في بريطانيا الاستعمارية وحليفاتها الغربية و العربية عبر العصور، يحرصون ليس فقط على مرافقة الجنازة بضع ساعات أو يوما بل أزيد من عشرة أيام بلياليها وفيهم من نام في العراء أياما وليال ليظفر بلحظة مرور الموكب الجنائزي أمام عينيه!! ناهيك عن حضور كافة حكام العالم تقريبا بما فيهم الحاكم الأمريكي الذي فرضت حاشيته أولوياتها الأمنية باستعمال سيارات مصفحة في تنقلاته، اما باقي الحكام فقد أرغموا على الركوب مجتمعين كقطيع واحد في حافلات مخصصة لذلك، بدل الركوب في سيارات مصفحة خاصة بكل حاكم!! فعلا هذا الامر فاق كل تصور وتقدير للملاحظين الغربيين ليس في أروبا فحسب، بل وادهش العالم أجمع، مستغربين أنه لأول مرة جنازة تخطف أنظار كل الناس، نساء و رجالا أطفالا و شيوخا !!

    من ديبلوماسيات الجنائز، دروس و مواعظ !!

    وللذين غاب عنهم المشهد، استوقفتني أمور أخرى أهم و أوكد بحيث آلمتني أمرها كثيرا!! إنها بيانات وبرقيات التعزية الصادرة من مختلف أنحاء العالم تنعي الملكة البريطانية الراحلة، ورغم أن تعازي الدول الغربية التي رصدتُها كانت في عمومها ديبلوماسية ومادية مصلحية بامتياز فرضتها عدة اعتبارات يضيق المجال لذكرها، أما الأمر الذي استوقفني أكثر وأدهشني لقوته ونديته، هو برقية الدولة العبرية التي كانت هادئة وموزونة ومقتضبة، بل و مترفعة!! بحيث اعتبر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، وفاة الملكة اليزابيث الثانية هي “نهاية حقبة” لا غير !!

    أما الباكون بدموع التماسيح من بني عربستان، ومملكات الموز في دولنا الإسلامية فلم تنكس أعلامها حزنا على الفقيدة البريطانية فقط عدة أيام، بل لبست الأسود طيلة أيام الأسبوع، ودعت للمرحومة بالخير ولم يبقى للعرب الا أداء صلاة الجنازة عليها حضوريا أو تكليف أئمتهم بالاصطفاف لأداء صلاة الغائب على ( الفقيدة )!!.. وقد ذكرت في مقال سابق نماذج برقيات الزعماء العرب، الذين وصفوها تارة بـ “الفقيدة الحكيمة الموهوبة” وتارة أخرى بـ ” السخية الكريمة الرحيمة”،  بل فيهم من وصف حالته بأنه انتابها “الحزن العميق لرحيل الملكة ( التي استعمرت دولنا عقودا)”، نعم حزن حكامنا العميق عن فقدان الملكة، أما الترحم على عالم مسلم قضى حياته في خدمة الأمم، أمر فيه نظر ، بل يقض مضاجع  بعض الأحياء الأموات، ولله المشتكى !!

    وصدق الشاعر الحكيم، أديب إسحاق (1856-1885 م / 1272-1302 هـ) القائل:
    قتل امرئٍ في غابةٍ *** جريمةٌ لا تُغتَفر

    وقتل شعبٍ آمنٍ *** مسأَلةٌ فيها نظر

    والحقُّ للقوَّةِ لا ***  يعطاهُ الاَّ مَن ظفر

    ذي حالة الدنيا فكن *** من شرّها عَلَى حذر

    أبواق الشر لا تزال مسترسلة في خصوماتها معه والتهجم عليه حيا و مية :

    وكما نعاه تلميذه العلامة الموريتاني محمد الحسن والددو، بقوله :” إنّ أكبر حرمان للأمة أن تفقد علماءها وأهل الفكر والرأي، والحكمة والفقه، والبصيرة، فهم كنوزها الإستراتيجية المذخورة؛ فيتركون في بنيانها ثلمًا لا تسد ولا تعوض،قال بعض العلماء في قوله تعالى-: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) (الرعد:41)، أن نقصان الأرض بموت العلماء. قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في رواية: “خرابها بموت فقهائها، وعلمائها، وأهل الخير منها.”

    مات القرضاوي بعد ان تكالب عليه الاعداء من كل حدب وصوب.. عذّبه عبد الناصر واعتقله السادات وحاصره مبارك ونفاه السيسي ومنعته امريكا و فرنسا، أما عن حكام العرب فحدث عن البحر و لا حرج!!

    وكما علق أحد المشايخ على ذلك بقوله :

    مات القرضاوي ولم يبع آخرته بدنياه ولا دينه بهواه.. مات القرضاوي وبقيت قلوب الأمّة تدعو له وتلعن مناوئيه..مات مجدد القرن وسيخلفه – بحوله تعالى- مجدد آخر يدانيه علما وفهما..

    ..رحم الله القرضاوي وحفظ الله ولد ددو.. وانار الله درب الأمة بعلمائها ومصلحيها.. وحفظها الله من كل مكروه.”

    وبالتالي بالنسبة لرحيل العالم العامل العلامة القرضاوي هذا الأسبوع الذي مات وحيدا شهيدا بعيدا عن وطنه الذي نشأ فيه ودرس في مدارسه، حتى تخرّج من أزهره ودرس فيه، فقد نعته بعض الهيئات الإسلامية والعربية – و ليس الدول – على استحياء يوم رحيله وفيهم من أراد أن يسترسل في فض بعض خصوماته من وراء الستار والتهجم عليه حيا وميتا؛ علما أن القرضاوي لو ينصفه التاريخ فهو فلتة من فلتات العصر وأندرها، فهو بحق وجدارة من أكبر العلماء العاملين المعاصرين بشهادة العدو قبل الصديق، و هذه كتبه و أفكاره بأطنان تشهد على علمه و زاده الوافر، إذ بلغت تصانيفه مئة وعشرين كتاباً في الفقه والتزكية والاقتصاد والتاريخ والسياسة والحركة والدعوة، ويكفي أن نقرأ مقدمة كتابه فقه الزكاة وما قاله كبار علماء العصر عنه من أنه: عملٌ تنوء بمثله المجامع الفقهية، وأنه حدثٌ مهم في تاريخ الفقه.. ناهيك عن مشاريع تكوين الأجيال و الأشراف على عشرات الرسائل الجامعية في الماجستير والدكتوراه؛ رغم كل ذلك لم يعرف عنه الا تواضعه الجم وأخلاقه العالية وتعامله الطيب مع الجميع خاصة منهم طلبة العلم وغيرهم، من العالم الإسلامي والغربي، ويقول: قولوا ما تشاؤون فأنا والله أعرف نفسي وعجزها وتقصيرها. ذكر بعضهم أنه قال له أحد الإخوة ذات يومٍ: إني أحبك في الله وأدعو الله أن يحشرني معك. فقال له الشيخ القرضاوي منكراً: لا شأن لك بي، سلِ الله أن يحشرك مع الصالحين، وأنشأ يقول :

    يظنّون بي خيراً وما بي من خير … ولكنني عبدٌ ظلومٌ كما تدري

    ستَرْتَ عيوبي كلها عن عيونهم … وألبستني ثوباً جميلاً من السَّتر

    فصاروا يُحبّوني وما أنا بالذي … يُحَبُّ ولكن شبَّهوني بالغَيْرِ

    فلا تفضحنّي في القيامة بينهم … وكُنْ لي يا مولاي في موقف الحشر

    بل عده المفكر الجزائري الطيب برغوث من الناحية العلمية من مجددي هذا القرن في فنون شتى و معارفة عدة، بل عده بقوله ” ان العلامة القرضاوي فاق حتى الشيخ محمد الغزالي -الذي تعرف عليه عن قرب- في وفرة وتنوع علومه وتخصصاته !!

    القرضاوي فلتة من فلتات العصر و ظاهرة متعددة المواهب :

     وأنا بصدد كتابة هذه السطور أرسل لي أحد الأساتذة الاحباب هذه النعوت و الملاحظات عن المرحوم التي تعاضد ما ذهب اليه المفكر الجزائري بقلم زميله البروفيسور حمال ضو من جامعة الوادي، إذ كتب يقول، عن الشيخ يوسف القرضاوي أنه ظاهرة متعددة المواهب.. ” نادرا ما تجتمع صفات عديدة في عالم واحد !! فالشيخ القرضاوي جمع العلم والفهم والخطابة والشعر والأدب والدعوة والابتلاء و الاجتهاد والفتوى والتجديد، بالإضافة للانشغال بالشأن السياسي.. مع طول العمر والصحة والعافية… وحمل هم الأمة!! لا تشعر أنه مصري.. ولا يشعرك بذلك، عاش للأمة الاسلامية وكأي عالم في مكانته وعاش ما عاش من تقلب الأحوال ..فسيختلف معه القليل و الكثير.. وقد يخطئ في بعض اجتهاداته ويضعف مثلما يضعف البشر.. وكفى المرء نبلا أن تعد معايبه ، فرحم الله شيخنا ومعلمنا يوسف القرضاوي رحمة واسعة.”

    من جهتي تعرفت على الشيخ القرضاوي في لقاءات عابرة : :

    بهذه الكلمات لا أريد أن أتزيد في القول عما قيل وكتب هذا الأسبوع عن مناقب العلامة القرضاوي، فقط أحببت بهذه المناسبة الطيبة أن أتضرع إلى الله تعالى، بأن يجزل لأستاذنا وشيخنا المثوبة، ويجزيه عمّا قدّم في سبيل العلم وإصلاح المجتمع والإنسانية  خير جزاء، وأن يعوّض الأمة الإسلامية من بعده رجالًا مخلصين يأخذون بيد أبنائها إلى ما فيه رفعتها وعزتها..

    من جهتي تعرفت على الشيخ – رحمه الله- في لقاءات عابرة في ملتقيات الفكر الإسلامي، التي كانت تفرض نفسها بقوة كنشاط ثقافي دولي كبير متميز، تستضيف فيه الجزائر علماء الأمة من كتاب و مفكرين من كل حدب وصوب على اختلاف تخصصاتهم ومشاربهم.. وأذكر مرة استضافنا و نحن طلبة في غرفته في نزل الأوراسي ” في ندوة المستقبل التي تعرف فيها على زوجته الطالبة الجزائرية”، و رغم تعبه لأنه كان قادما لتوه من السفر  إلا أنه رحب بنا وتجاوب مع انشغالاتنا كشباب وجلس معنا مطولا ..

     أما لما سافرت لأوروبا، أذكر أني تواصلت معه هاتفيا شخصيا أظن ثلاث مرات على الأكثر، بتكليف من زميله شيخنا العلامة الدكتور توفيق الشاوي -رحمه الله- ( مصري مقيم في السعودية)، صاحب الكتاب الشهير” مذكرات : نصف قرن من العمل الإسلامي” والذي له دراية كبيرة بالشأن المغاربي عموما والجزائري خصوصا، وقد يكون له الفضل في تنوير الشيخ القرضاوي حول الوضع في العشرية السوداء التي حلت بالجزائر، لأن الشيخ القرضاوي أيامها كان بعيدا عن الواقع و حتى الاخبار التي كانت تصله عن الوضع، كانت تأتيه من جهات غير أمينة في النقل و غير منصفة، إذ أذكر أني أرسلت له في بعض المرات مسودة رسائل و بيانات حقوقية لتصحيحها و المساهمة في ترويجها و توقيعها قبل نشرها، فلم يتردد لحظة، فهو فعلا من العلماء القلائل الذين تعاملنا معهم، تجده يأخذ الأمور بكل حزم وجد، و يصحح الرسالة أو  البيان في نفس اللحظة و يرجعه لنا بتوقيعه عبر الفاكس على عجل، هذه من خصال الكبار الربانيين- كما يحلو لشيخنا محمود بوزوزوو قوله عنه رحمهم الله جميعا، إذ لا تجد هذه الخصلة المميزة لعلمائنا الا نادرا عند الذين تمرسوا فعلا على مشاق الدعوة و إكراهاتها في دول الغرب..!!

    الغريب لي أني كنت أحفظ بعض الأشعار، وأنصح بها أحيانا الخطباء الشباب، لكني لم أكن أدري الا مؤخرا أنها من بنات أفكار العلامة القرضاوي، منها على سبيل المثال، قوله لجلاده في السجن:

    ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي *** بالسوط ضع عنقي على السكّين

    لن تستطيع حصار فكري ساعةً  *** أو نزع إيمانـــــــــي ونور يقيني

    فالنور في قلبي وقلبي في يديْ *** ربّي .. وربّي ناصري ومعيني

    سأعيش معتصماً بحبل عقيدتي *** وأموت مبتسماً ليحيـــــــا ديني

    في ختام هذه السطور، نقول لفقيد أمتنا الغالي العلامة القرضاوي “نم هادئا، قرير العين …حسبك قول شاعر الجزائر الفحل محمد العيد آل خليفة، الذي أنشد يقول يوما بعد رحيل إمامنا، العلامة عبد الحميد بن باديس، قوله :

    نم هـادئا فالشعب بعـدك  راشــــد  ***  يختـط  نهجـك في الهـدى  ويسير

    لا تخش ضيعة ما تركت  لنا سـدى   ***    فالـوارثـون لمــا تركـــت كثير

    بدورك أيضا يا شيخنا الجليل نم هادئا قرير العين، وسلام عليك في الشهداء والصدقين وحسن أولئك رفيقا

    وإلى لقاء في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وصدق محيي الموتى القائل: ” ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (النحل :32).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع الكابل البحري.. حينما ستضيء شمس الصحراء المغربية بيوت البريطانيين

    يسير مشروع الكابل البحري بين المغرب وبريطانيا بشكل جيد، خاصة بعدما ابدت الحكومة البريطانية برئاسة ليز تراس، رغبتها في الاهتمام بالمشروع العملاق للربط الكهربائي القاري بين المغرب وبريطانيا.

    واصبحت الحكومة البريطانية تولي أهمية خاصة لمشروع الكابل البحري الذي سيربط المغرب بالمملكة المتحدة، والذي من المفترض أن ينقل 10 جيغاوات من الكهرباء المتولدة من الطاقة الريحية والشمسية في جهة كلميم-وادنون.

    ويميل مسؤولو الحكومة البريطانية إلى برنامج استثنائي يهدف إلى إقامة ما يقرب من 12 مليون لوح شمسي و530 توربينات رياح عبر مساحة شاسعة من الصحراء في المغرب، ثم نقل الكهرباء المنتجة إلى المملكة المتحدة عبر أطول كابل كهربائي بحري في العالم.

    ويمكن لمشروع إكس لينكس (Xlinks)، الذي يرأسه الرئيس السابق لـ”تيسكو” (Tesco) ديف لويس، أن يزود أكثر من سبعة ملايين منزل بحلول عام 2030، مما يوفر 8٪ من احتياجات الطاقة في بريطانيا.

    وأظهرت دراسة أجرتها شركة الطاقة أكتوبوس (Octopus)، التي استثمرت في البرنامج، أن المشروع سيؤدي إلى انخفاض كبير في فواتير الأسرة. ويعتقد أن المشروع سيوفر الكهرباء بنصف سعر ما تنتجه محطات الطاقة النووية.

    وبحسب صحيفة ديلي ميل، فقد حصلت إكس لينكس بالفعل على إذن لبناء لوحة شمسية ضخمة ومزرعة رياح مجاورة على مساحة تبلغ 370 ميلا مربعا في جهة كلميم-وادنون.

    ويستفيد الموقع من 3500 ساعة من أشعة الشمس سنويا، مقارنة بـ1500 ساعة سنويا في بريطانيا، مما يسمح بإمدادات ثابتة تقريبا من إنتاج الطاقة.

    وعمليا، من المتوقع أن تنقل أربعة كابلات بحرية، الكهرباء المخزنة في مصنع ضخم للبطاريات، على بعد 3800 كيلومتر من المغرب، عبر البرتغال وإسبانيا وفرنسا قبل الوصول إلى قرية ألفيرديسكوت، في شمال ديفون، ومن ربطها بالشبكة الكهربائية البريطانية.

    وكشفت الصحيفة البريطانية أنه تم تكليف ثلاثة أحواض لبناء السفن لبناء سفينة بطول 659 قدما -وهي الأكبر من نوعها- لوضع الكابل.

    وفي انتظار أن تكشف بريطانيا عن موقف واضح من ملف الصحراء المغربية على غرار الموقف الامريكي، يتأكد أن بيوت ملايين البريطانيين ستنيرها شمس صحراء المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسي بيروفي: علاقات الصداقة بين البيرو والمغرب أقوى من أن تسيء إليها قرارات إيديولوجية مؤسفة للرئيس كاستييو

    بوينوس أيريس – اعتبر السياسي البيروفي والقيادي في حزب “الحركة الشعبية” (أكسيون بوبولار)، ريكاردو بورغا، أن البيرو والمغرب تربطهما، على الدوام، علاقات صداقة متينة، هي أقوى من أن تسيء إليها قرارات إيديولوجية مؤسفة للرئيس بيدرو كاسييو.

    وقال، بورغا، العضو السابق بالكونغرس، في تصريح لقناة الأخبار المغربية “M24″، “كبيروفي يؤسفني جدا القرار الخاطئ للرئيس كاستييو”، بخصوص قضية الصحراء المغربية، مؤكدا في هذا السياق، “لا يمكن معاكسة بلد صديق يمد يده إلينا باستمرار”.

    وشدد على أن قرار كاستييو لا يمثل إرادة الشعب البيروفي ولا موقف وزير الخارجية السابق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، الذي استقال من منصبه بسبب تمسك بيدرو كاستييو بـ “موقف ايديولوجي بتصور سيئ”.

    وتعليقا على خطاب كاستييو خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد أن رئيس البلاد “ليست لديه أدنى فكرة عن ما يصدر منه وما يتخذه من مواقف وما يمكن أن يترتب عن ذلك من عواقب”، مشددا على أن خطابه كان يجب أن يحال على الكونغرس قبل السماح له بإلقائه أمام الجمعية الأممية.

    وأضاف “مع الأسف الرئيس كاستييو يجهل الكثير عن بلد صديق للبيرو مثل المغرب”، مرجحا “أنه لا يعرف حتى موقعه الجغرافي فبالأحرى أن يكون مدركا للأهمية الجيو استراتيجية للمغرب في العالم”.

    وبخصوص الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، قال بورغا إن الرئيس كاستييو حطم جميع الأرقام القياسية فيما يخص التعديلات الحكومية بأزيد من 74 وزيرا في ظرف 14 شهرا من توليه السلطة، وهو ما خلق حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تعيشه البلاد.

    وبعد أن ذكر بأن كاستييو متابع أمام القضاء في العديد من قضايا الفساد، دعا السياسي البيروفي، النيابة العامة والكونغرس إلى تحمل المسؤولية وتخليص البلاد من رئيس يسيئ إلى البلدان الصديقة والحليفة بقراراته المؤسفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: المغرب في حاجة لحكومة منصتة ولن ترهبنا أصوات التكفير والتغليط

    قال إدريس لشكر، الكاتب الاول لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية: « يجب أن نكون واضحين في انحيازنا للطبقات المتضررة من سياسات تفقير الأغلبية، مع استمرار أقلية في مراكمة أرباح ريعية، دون أدنى مساهمة في بناء اقتصاد وطني منتج للثروة وفرص العمل ».

    وأضاف لشكر في كلمته، أمس الثلاثاء، أمام مؤتمر شبيبة حزبه، أنه « بهذه الخلفية الديموقراطية الاجتماعية نحاكم السياسات العمومية التي تنهجها الحكومة الحالية، ولكم كنا نأمل ولو أننا في موقع المعارضة، أن يكون الجهاز التنفيذي في مستوى اللحظة المفصلية الصعبة التي يمر منها الوطن والعالم، ولكن للأسف خاب أفق انتظارنا ».

    وتابع: « حين نتحدث عن خيبة الأمل، فليس ذلك من باب المزايدات التي ألف الناس أن تنهجها المعارضات في مواجهة الأغلبيات، ولكنها خيبة أمل يتقاسمها معنا المواطنات والمواطنون ».

    وأوضح أنه « لعلكم تتذكرون أنه في الأيام الأولى لتشكيل الحكومة، كنا قد صرحنا أننا سننهج سبيل المعارضة الوطنية الاقتراحية الإيجابية لوعينا بالوضعية الصعبة، وتتذكرون أن البعض كان يتهمنا بأننا ننهج معارضة ناعمة. رغم أن صوت الاتحاد الاشتراكي كان الأقوى في الجلسات العامة للبرلمان، وأشغال اللجن، ومواقف أجهزته وتصريحات قياداته وعمل مناضليه ».

    وأبرز المتحدث ذاته، أن « الحكومة لم تكن في مستوى المسؤولية، ولا في مستوى الظرفية الاستثنائية، ولا في مستوى ما يمكن أن نسميه فترة « السماح » التي تمتعت بها من طرف باقي الطيف الحزبي، ومن طرف الإعلام كذلك، فانتهجت للأسف خطابات متعالية، وسياسات قائمة على الهروب إلى الأمام، واختيارات لا يتوفر فيها حتى الحد الأدنى من التلقائية ».

    وشدد على أنه « غابت المقاربة التشاركية حتى داخل الحكومة، مما أنتج لنا قرارات متعارضة، ولا تحكمها أي استراتيجية، فكان طبيعيا والحال هذه أن يكون موقف الحكومة من المعارضة موقفا إقصائيا. ومتجاهلا لكل مبادراتها، سواء ذات الطبيعة السياسية أو التشريعية ».

    وشدد على أن « بلادنا في حاجة ماسة إلى حكومة منصتة، ومتجاوبة، ومبادرة، ولها رؤية واضحة على المستويين المتوسط والقريب، وهو ما تفتقده هذه الحكومة التي لا زالت تعيش في اللحظة الانتخابية، من خلال تصريحات وزرائها، إذ تكثر من آليتين خطابتين: آلية التسويف بالوعود، وآلية التبرير بظرفي الجفاف والوضع الحالي ».

    ولفت إلى أنه « كما لا يجب أن ننسى أننا حزب باختيارات تقدمية وحداثية واضحة، ولذلك فنضالنا من أجل الحريات الفردية والجماعية، ومن أجل التحرر ومقاومة كل النزوعات المنغلقة، هو نضال مستمر وهو محدد من محددات هويتنا الاتحادية، وأنتن وأنتم شابات وشباب الحزب مطوقات ومطوقون بأمانة الدفاع عن المساواة الكاملة بين النساء والرجال في القوانين والواقع والمناصب والتمثيليات والسياسات، ولا عذر لكم ولا لكن إن تراجعتم عن هذه الاختيارات أو أخضعتموها للمساومة، ولن ترهبنا أصوات التكفير والتغليط والاتهامات المغرضة ».

    إقرأ الخبر من مصدره