Étiquette : مياه

  • قوارب الموت تفجع عائلات بالفقية بنصالح

    هبة بريس _ الرباط

    علم من مصادر جيدة الإطلاع بأن العشرات من أبناء إقليم الفقيه بنصالح لقوا حتفهم غرقا في مياه الأطلسي بينما كانوا يحاولون العبور إلى الضفة الأوروبية على متن قارب مطاطي.

    وقالت نفس المصادر” إن القارب انطلق من سواحل الدار البيضاء وكان على متنه أزيد من 46 شخصا معظمهم من إقليم الفقيه بنصالح، قبل أن ينقلب بسبب اشتعال النيران في محركه،

    وأوضحت المصادر أن عدد الضحايا لا يزال غير معروف، مشيرة إلى أن الضحايا الذين عثر عليهم وتم دفنهم بضواحي سوق السبت لا يتجاوز 3 أشخاص

    وأضافت المصادر نفسها أن عددا قليلا ممن كانوا على متن القارب نجوا بأعجوبة، ما ساهم في نقل الخبر بسرعة إلى باقي الأهالي بالإقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوارب الموت تفجع عائلات بالفقية بنصالح وحقوقيون يطالبون بمحاسبة معرقلي التنمية في الإقليم

    أهلال عبد المالك

    أفادت مصادر جريدة العمق بأن عددا كبيرا من أبناء إقليم الفقيه بنصالح لقوا حتفهم غرقا في مياه الأطلسي بينما كانوا يحاولون العبور إلى الضفة الأوروبية على متن قارب مطاطي.

    المصادر ذاتها قالت إن القارب انطلق من سواحل الدار البيضاء وكان على متنه أزيد من 46 شخصا معظمهم من إقليم الفقيه بنصالح، قبل أن ينقلب بسبب اشتعال النيران في محركه، وفق ما أوردته مصادر “العمق”.

    وأوضحت المصادر أن عدد الضحايا لا يزال غير معروف، مشيرة إلى أن الضحايا الذين عثر عليهم وتم دفنهم بضواحي سوق السبت لا يتجاوز 3 أشخاص.

    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت، أصدرت بيانا قالت فيه إنها تلقت خبر غرق قارب بسواحل جهة الدار البيضاء كان يقل حوالي 46 شابا من سوق السبت ونواحيها أثناء محاولة عبورهم للضفة الأخرى، (تلقته) بحزن وغضب شديدين.

    وقالت الجمعية إن الضحايا كانوا يبحثون عن مستقبل أفضل و تحسين أوضاعهم المعيشية التي ساءت بالمغرب والتي انتجت واقعا مأساويا ساهم في تفشي البطالة وانسداد الأفق أمام جيل بأكمله، وفق تعبير المصدر.

    وأضافت أن ملامح هذا الواقع تجلت بشكل كبير بإقليم الفقيه بن صالح الذي باتت جل مناطقه تعاني من التهميش الناتج عن التدبير السيئ للثروات والنهب المستمر لها والإغلاق المتعمد لأغلب المعامل والمصانع واستنزاف الفرشة المائية.

    واستنكر حقوقيو سوق السبت استمرار هذه الفواجع المؤلمة التي راح ضحيتها العديد من خيرة شباب مدينة سوق السبت و نواحيها، مشيرة إلى استمرار الظاهرة في الارتفاع بسبب “لامبالاة المسؤولين” وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا وغضهم الطرف عن شبكات الاتجار في البشر من سماسرة الهجرة السرية المعروفين، على حد تعبير البيان.

    وطالب المصدر ذاته المسؤولين محليا وإقليميا “بالقيام بواجبهم إزاء الشباب الذي تبتلعه أمواج البحر عبر خلق فرص شغل حقيقية وبرامج تنموية فعلية و الضرب بيد من حديد على كل من يساهم في تشجيع الظاهرة من وسطاء وسماسرة وعصابات التهجير السري وتشديد الرقابة على أنشطة قوارب الموت”.

    وشدد البيان على ضرورة فتح تحقيق جدي لمساءلة كل المتورطين بشكل مباشر أو غير مباشر في استقطاب الضحايا وترشيحهم لركوب قوارب الموت امام انظار كل اجهزتها مع ضرورة المتابعة القضائية لكل من ثبت تورطه في هذه الكوارث الانسانية المفجعة او من ساهم او نظم أو مول أو عمل على تسهيل الهجرة السرية.

    كما طالبت الحكومة بسن سياسة وطنية في مجال الشغل لإنقاذ الشباب المغربي من براثين اليأس والبطالة والتهميش واختيار ركوب قوارب الموت بديلا قاتلا، ومحاسبة كل المتورطين في وقف عجلة التنمية بالإقليم من خلال البرامج التنموية الفاشلة و”التبذير الفادح” للمال العام في مشاريع وهمية وكل من كان سببا في استمرار المآسي والفواجع، تضيف الجمعية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بليونش بعد احتلال سبتة (2)

    بريس تطوان

    ومن إفادات هذه المرحلة:

    قال سراج الدين ابن الوردي: (-1457/5861م):

    «سبتة مدينة في بر العدوة قبالة الجزيرة الخضراء، وهي سبعة أجبل صغار متصلة عامرة ويحيط بها البحر من ثلاث جهاتها. وفيها أسماك عظيمة ليست في غيرها. وبها شجر المرجان الذي لا يفوقه شيء حسنا وكثرة)، وبها سوق كبيرة لإصلاح المرجان، وبها من الفواكه وقصب السكر شيء كثير جدا».

    ولا يخفى أن هذا الوصف منقول من كتب المتقدمين وليس عن معاينة، والحديث عن المرجان والفواكه وقصب السكر نجده عند الإدريسي وغيره، ولا زال المرجان يستخرج منها إلى اليوم، وأما السوق الذي كان في سبتة لإصلاح المرجان فهو سوق قديم من أيام حكم الأمويين على سبتة، ولا ندري ما آل إليه أمره بعد ذلك. وإن كان الظاهر أنه بقي إلى زمن المرينيين، لكن لم يبرز ضمن معالم سبتة الاقتصادية كما كان يبرز قديما، لتطور صناعات أخرى ومزاحمة معالم جديدة في المدينة.

    قال الحسن الوزان (نحو888-نحو957هـ/نحو 1483-نحو 1550):

    «وفي ظاهر مدينة سبتة أملاك فخمة وديار في غاية الحسن لا سيما في مكان يدعى بنيونس، لكثرة ما غرس فيه من كروم، لكن البادية هزيلة وعرة ولهذا السبب كانت المدينة تشكو دائما من قلة الحبوب».

    ويشير الحسن الوزان بقوله: أملاك فخمة وديار في غاية الحسن، إلى المنازل الملوكية والمنيات التي كانت ببليونش، والتي بقيت بعد احتلال سبتة إلى زمانه وذلك نحو قرن ونصف، محافظة على شكلها العام وروعتها المعمارية. وبالمقابل فإن عدم الاستقرار في المنطقة جعل البادية هزيلة ضعيفة، حيث بقيت تلك المنازل الملوكية والمنيات تصارع البقاء وتتداعى يوما بعد يوم. وانشغل الناس عن أمر الفلاحة والزراعة بالحركة الجهادية التي كانت  مرابطة في ثغر بليونش.

    وقال مارمول كربخال (1008-926ه/1599-1520م):

    «ويوجد في اتجاه القصر الصغير واد جميل يقال: إنه كان مليئا في أيام ازدهاره بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا، إذ لم تكن سوى أشجار مثمرة وكروم معروشات وغير معروشات، ولذلك دعي وادي الكروم». والجديد في إفادة كربخال، هو تلك الرواية الشفوية التي مفادها أن بليونش كانت مليئة في أيام ازدهارها بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا. وأن الناس كانوا يتداولون الروايات الشفوية الواصفة لما كانت عليه بليونش من الأبهة والروعة وفنون العمارة، ومعنى هذا أن بليونش بعد ثلاثة قرون من احتلال سبتة كانت معالمها قد بدأت تبدل، ومحاسنها قد اعتراها الإهمال، وهو ما سيؤكده الوزير الغساني الذي بعد نحو قرن.

    وقال المقري: (-1041هـ/1631م):

    «وبهذا الجبل (يعني جبل موسى) متعبد مبارك، وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد أن من دخله ممن ليس له أهلا، فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال، وبهذا الجبل منشأ القرود، وهو مستشرف على بعض الأندلس».

    وقال الوزير الغساني (-1119هـ/1707م):

    «والذي يقابل حبل الفتح من بلادنا هو جبل بليونش ويعرف بجبل موسى. ويسمى هذا الجبل بليونش باسم مدينة كانت به قديما، وقد بقي بها أثر الجدران والحيطان، وأشجارها باقية إلى الآن تدل على مكانتها، وهي في غرب سبتة، ومقدار ما بينهما نحو ميلين. وفي غرب بليونش عيون مياه عذبة تعرف قديما بعين الحياة، زعموا ألها عين الحياة التي شرب منها الخضر عليه السلام، وبإزاء تلك العيون صخرة يزعم بعض أهل التاريخ أن عند تلك الصخرة نسي في موسى الحوت»(1). وكانت زيارة الغساني لبليونش في شهر ذي الحجة سنة 1102هـ/1690م، مصحوبا بألف مسلم من رجال ونساء وأطفال كانوا أسارى.

    وقال الوزير المؤرخ أبو القاسم الزياني (1249–1147هـ/1833-1734م) وهو يذكر مدن المغرب:

    «مدينة بليونش قرب سبتة». وقد زار بليونش في اليوم العاشر من شهر ربيع الأول سنة 1206هـ/1791م. ويلاحظ بأن كلا من الغساني والزياني وصف بليونش بأنها مدينة، ومسوغ هذا الوصف أن قرية بليونش كانت مباينة لسائر القرى بما فيها من بنايات ضخمة وأسوار وأبراج ومرافق مدنية. فلهذا سوغوا تسميتها بالمدينة، وإلا فبليونش قرية ملوكية ومتتره من متترهات سبتة. وإفادة الزياني كانت بعد زلزال لشبونة العظيم (1168ه-/1755م). الذي وصل أثره إلى الساحل المغربي وتضررت منه المنطقة، ولا زال في بليونش في موقع المنية التي بنيت زمان عبد الرحمن الناصر، أثر شق كبير ذاهب في الأرض من أثر ذلك الزالزل.

    وتدل هذه الإفادات المتقدمة على ما آل إليه أمر بليونش، وأن احتلال سبتة كان مرحلة فاصلة في تاريخها، انتقلت بعدها هذه القرية الملوكية ذات الأبنية الفخمة والبساتين والجنات، إلى قرية مهجورة تتراءى فيها بنايات وأطلال موحشة هنا وهناك. كما تدل هذه الإفادات على أن آثار بليونش ومنازلها قد تعرضت للتخريب والإهمال منذ ذلك العهد، فعفت تلك المحاسن وطوي بساط ذلك الجمال. ودالت تلك المعاهد، والله الأمر من قبل ومن بعد. واستمر وضع بليونش على هذه الحالة نحوا من أربعة قرون ونصف، من سنة 1415/0818م إلى حرب تطوان سنة 1283ه/1866م.

    وقد كانت بليونش في حرب تطوان ثغرا مهيبا موحشا وسدا منيعا لا يمكن اختراقه، وفي اليوميات التي سجلها بيدرو أنطونيو دي ألاركون في حرب تطوان (1276-1275ه/1859م- 1860م) نجد إعجابه الشديد بهذا التحصين الطبيعي للمنطقة، وقد قال عندما خرج إلى ربض سبتة الشرقي ووقف أمام هذا الثغر الشامخ: ثغر أبحرة المهيب، هو اسم طالما سمعناه في إسبانيا منذ أن بدأت الحرب فيثير الخوف والهلع، وها أنا اليوم أشاهده عن قرب متأملا يدفعني الفضول، هذا الصدع ينطلق منه سور الصخور الكلسية هابطا بشكل عمودي يسد طريقنا من جهة الغرب، ومن هذا الشق الضيق والمخيف الذي يثير شكله الهائل لوحده الدهشة يتم اختراق فج مليء بالصخور وغابات أشبه ما تكون بمعبر حصين لم تطأها أبدا قدم مسيحي. قليلة هي تلك الأسرار التي يسمح باكتشافها هذا الممر المرعب، فلا يعرف إلا أن هذه الشعاب تضم بين أحشائها قرية صغيرة هي أنجرة ويمكن اعتبارها ديوانة متقدمة تراقب الداخل والخارج من وإلى متاهة بليونش، والأكيد والمحقق أن هذه البوابة تعرف يوميا مرورا مكثفا للآلاف من أبناء القبائل المجاورة، ومن المؤكد كذلك أنه لا قبل لأي جيش بمغامرة المرور عبر هذا الممر المفزع وغير القابل للاختراق من جهتنا قبل أن يستولى على القمم المنيعة المشرفة على جناحيه، وهي قمم مسالكها سهلة من الجهة الأخرى، تسمح للوافدين من القبائل والقرى المجاورة بأن يتخندقوا فيها وهم يحلمون باستعادة سبتة، وما لا يرقى إليه الشك، هو أن لغز إفريقيا الحقيقي إفريقيا الحرة المليئة بالأسرار يتبدى في هذا الفج، مودعا في تلك الصورة التي ارتسمت على الجبال بفعل تضاريس المنطقة على شكل امرأة صامتة وغامضة، هناك حددت الطبيعة بداية المجهول، ومن داخل هذا المجهول يخرج طوفان من أناس مجهولين تحاول حضارتنا من جديد اكتشافهم.

    وبعد أن وضعت الحرب أوزارها دخلت المنطقة في مرحلة أخرى تم فيها توقيع اتفاقية بين المغرب وإسبانيا عقب حرب تطوان. حيث نصت اتفاقية وادي راس على حدود سبتة وبليونش، وقد كانت ثمة حرص شديد من قبل الإسبان على ضم بليونش إلى سبتة، بل راسلوا السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن لهذا الغرض إلا أنهم لم يظفروا بطائل، حتى إذا كانت أيام الحماية واستولى الإسبان على المنطقة كلها وقعت بليونش أخيرا في حوزتهم، ومن أول الإجراءات التي قاموا بها تكليف شركة لتموين سبتة بمياه بليونش بواسطة أنابيب ضخمة من الفولاذ. تمتد عبر نفق يقع في أرض السيد العدل محمد المجاهد حفره الإسبان في الخمسينات لتفجير عيون بعيدة الغور، قال الأستاذ عبد العزيز القادري: والنفق أو الغار، طويل رهيب ومهيب، دخلناه بخطو حذر متقارب، فكأنما ندخل عالم الجن والعفاريت، يسعى بين أيدينا دليل يحمل مصباحا، وبمحاذاة الممر الحندس وعلى طوله ساقية يجري فيها الماء بقوة عظيمة، حاولت أن أغترف غرفة بيدي لأشرب والماء فرات كما وصفوه فرماها التيار بعيدا وما أمسكت شيئا.

    وفي هذه المرحلة دخلت المنطقة بعد الحماية في عهد جديد عرفت فيه استقرارا نسبيا، وثاب الناس إليها شيئا فشيئا إلى أن صارت الآن قرية كبيرة آهلة، وبلغ عدد سكانها في السبعينات 600 نسمة، لكن عملية التوسع في البناء الحديث وعدم الاهتمام بما بقي فيها من آثار ومعالم عمرانية أتى على البقية القليلة الباقية من تلك المعالم والصروح، فتوارت بليونش القديمة خلف البنايات الحديثة، التي بني كثير منها على أنقاض وأطلال البيوت القديمة والمنازل الأثرية. والله الأمر من قبل ومن بعد. والذي يزور هذه المنطقة وكانت له ثقافة تاريخية سيفكر في التباين الكبير. كيف كانت هذه المنطقة حتى القرن الخامس عشر وما هي عليه بعد ذلك.

    وقد تخيل بلباس Balbas منطقة بليونش مستقبلا وهي تعج بالبيوت الحديثة التي تشبه المعمار الذي ينتمي للبحر الأبيض المتوسط في تناغم تام مع التراث التاريخي لهذه المنطقة حيث ستكون هذه المنازل مغطاة بحقول الخضر والفواكه كما كانت في القرن السادس عشر.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المياه العادمة تهدد الصحة العامة بمدينة حد السوالم

    برشيد/ نورالدين حيمود

    يلاحظ الزائر والمقيم غير بعيد عن السوق الأسبوعي حد السوالم، الواقع ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد، وبالضبط قرب على مستوى الطريق الوطنية رقم واحد، الرابطة بين الدار البيضاء الكبرى ومدينة الجديدة، حيث حولت مياه الصرف الصحي، حياة السكان إلى جحيم، بسبب تسربات واد الصرف الصحي و المياه العادمة، إلى البقع الأرضية غير المبنية الواقعة أمام الطريق الوطنية السالفة الذكر، وذلك منذ شهور في ظل الغياب التام لآلة المراقبة.

    ووفق المعاينة الميدانية التي قامت بها “كشـ 24″، فإن المياه العادمة التي تسربت من إحدى قنوات الصرف الصحي، بجوار الطريق المؤدية إلى النقطة الكيلومترية 36، تسببت في انبعاث روائح كريهة، ما جعل الساكنة تطلق نداء استغاثة إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي لبلدية حد السوالم، من أجل إيجاد حلول عاجلة لهذا المشكل الخطير.

    وأفادت في هذا الإطار فعاليات من ساكنة بلدية حد السوالم، بأن موقع تسرب المياه العادمة، تسبب في مآسي كبيرة شهدتها ومازالت تشهدها مجموعة من الأحياء بمدينة حد السوالم، ويعيشها اليوم سكان حي ” الݣلاسي” والأحياء المجاورة، ما يجعل الساكنة تفقد الأمل في العيش وسط بيئة نظيفة، خالية من مظاهر التلوث البيئي، الذي سيتسبب مما لا مجال يدعو للشك فيه، في أمراض تنفسية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها خطيرة.

    وطالبت الفعاليات نفسها، المجلس الجماعي المنتخب حماية الساكنة من الروائح الكريهة، وكذا زوار المدينة الذين يقومون بزيارتها، مستنكرين في هذا الإطار أن يبقى تسرب مياه الصرف الصحي لمدة طويلة، ولا أحد من المسؤولين المنتخبين يحرك ساكنا، متسائلين باستغراب هل هذا مخطط سري لترحيلهم أم أنهم ينتظرون من عامل الإقليم، أن يتدخل في هذا الموضوع البسيط، وهو الذي يعمل ليلا ونهارا من أجل إعادة الروح إلى المشاريع التي توقفت منذ سنوات.

    وبالرجوع إلى نفس الموضوع، أفاد عدد من شبان المنطقة بأن المجلس الجماعي وشركاؤه سيتركون هذا المشكل الصغير، حتى يصل مراحل جد متقدمة، موضحين أن الوضع يمكن إصلاحه بأبسط الوسائل وبثمن بسيط وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المياه العادمة تهدد صحة ساكنة مدينة حد السوالم + صور

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    يلاحظ الزائر والمقيم غير بعيد عن السوق الأسبوعي حد السوالم، الواقع ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد، وبالضبط قرب على مستوى الطريق الوطنية رقم واحد، الرابطة بين الدار البيضاء الكبرى ومدينة الجديدة، حيث حولت مياه الصرف الصحي، حياة السكان هناك إلى جحيم، بسبب تسربات واد الصرف الصحي و المياه العادمة، إلى البقع الأرضية غير المبنية الواقعة أمام الطريق الوطنية السالفة الذكر، وذلك منذ شهور في ظل الغياب التام لآلة المراقبة.

    ويذكر وفق المعاينة الميدانية التي قامت بها كش 24، فإن المياه العادمة التي تسربت من إحدى قنوات الصرف الصحي، بجوار الطريق المؤدية إلى النقطة الكيلومترية 36، تسببت في انبعاث روائح كريهة، ما جعل الساكنة تطلق نداء استغاثة إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي لبلدية حد السوالم، من أجل إيجاد حلول عاجلة لهذا المشكل الخطير.

    وأفادت في هذا الإطار فعاليات من ساكنة بلدية حد السوالم، في تصريح خصت به كش 24، بأن موقع تسرب المياه العادمة، تسبب في مآسي كبيرة شهدتها ومازالت تشهدها مجموعة من الأحياء بمدينة حد السوالم، ويعيشها اليوم سكان حي ” الݣلاسي” والأحياء المجاورة، ما يجعل الساكنة تفقد الأمل في العيش وسط بيئة نظيفة، خالية من مظاهر التلوث البيئي، الذي سيتسبب مما لا مجال يدعو للشك فيه، في أمراض تنفسية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها خطيرة.

    وطالبت الفعاليات نفسها، المجلس الجماعي المنتخب حماية الساكنة من الروائح الكريهة، وكذا زوار المدينة الذين يقومون بزيارتها، مستنكرين في هذا الإطار أن يبقى تسرب مياه الصرف الصحي لمدة طويلة، ولا أحد من المسؤولين المنتخبين يحرك ساكنا، متسائلين باستغراب هل هذا مخطط سري لترحيلهم أم أنهم ينتظرون من عامل الإقليم، أن يتدخل في هذا الموضوع البسيط، وهو الذي يعمل ليلا ونهارا من أجل إعادة الروح إلى المشاريع التي توقفت منذ سنوات.

    وبالرجوع إلى نفس الموضوع، أكد عدد من الشباب الذين حاورتهم الصحيفة الإلكترونية كش 24، حيث أفادوا بأن المجلس الجماعي وشركاءه سيتركون هذا المشكل الصغير، حتى يصل مراحل جد متقدمة، موضحين أن الوضع يمكن إصلاحه بأبسط الوسائل وبثمن بسيط وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار رعدية تشل حركة المرور ببولمان

    تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها بعض قرى وحواضر إقليم بولمان، بعد زوال اليوم الجمعة، في تعطل مؤقت لحركة المرور عبر الطريق الرئيسية في اتجاه مدينة صفرو، كما تسببت في إتلاف محاصيل فلاحية بالسفوح والجبال، وتدفق مياه الأمطار داخل المنازل بمركز بولمان.

    وكشف مصدر “اليوم 24″، أن الأمطار الرعدية رفعت منسوب المياه في الشعاب، وغمرت المسالك بالأتربة، حيث توقفت حركة المرور بشكل مؤقت بمدخل مركز بولمان، قبل أن تتدخل السلطات المختصة، وتفتح حركة المرور في وجه مستعملي الطريق الرئيسية.

    ونبه المصدر إلى أن الأمطار الرعدية “تزور” بولمان كل يوم خلال فترة ما بعد الزوال، محذرا من تساقطات “طوفانية” قد تغرق الدور السكنية، وتجرف المسالك، وتعزل الدواوير المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف سري حول علاقات ماكرون العاطفية يحبس أنفاس الفرنسيين ويثير الرعب في “الايليزيه”

    الدار- خاص

    كشفت عملية مداهمة منتجع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن معطيات صادمة تخص الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي، امانويل ماكرون.

    عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، صادروا  وثيقة تحتوي على معلومات حساسة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أدرجت تحت عنوان “معلومات: رئيس فرنسا” والتي كانت مثار اهتمام ترامب لعدة سنوات.

    ووفقا لما نشرته مجلة “رولينج ستون” الأمريكية، فقد تفاخر ترامب أمام عدد من أقرب مساعديه خلال فترة وجوده في البيت الأبيض وبعد انتهاء ولايته أنه يعرف تفاصيل سرية وغير مشروعة عن الحياة العاطفية والجنسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأشارت المجلة الأمريكية الى أن الرئيس اطلع على هذه المساوئ عبر المعلومات الاستخبارية التي رآها أو التي أحيط علما بها”، مضيفة أن ” مجرد  الكشف عن وجودها أثار حالة من الهلع لدى قاطن الايليزيه، كما أن حديث ترامب السابق عن سلوك ماكرون المزعومة “السيئ والذي لا يعرفه الكثير من الناس زادت من حدة تلك المخاوف من وجود وثائق صادمة.

    وينكب المسؤولون الفرنسيون والأمريكيون على تحديد تحديد طبيعة المعلومات التي كان يعلمها ترامب عن ماكرون والحكومة الفرنسية، وما إذا كان أي منهما ذات طبيعة حساسة. كما أراد المسؤولون في كلا البلدين معرفة ما إذا كان هذا الاكتشاف يدل على نوع من الخرق للأمن القومي – أم أنه بمثابة كلام طائش.

    الرئيس الأمريكي الأسبق لم يقدم خلال محادثاته مع مساعديه، لم تفسيرًا لكيفية حصول الجواسيس الأمريكيين على أسرار الحياة الجنسية لماكرون، لكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أصبحت أكثر حذراً بشأن التجسس على الحلفاء المقربين خلال العقد الماضي.

    هذا، وأكد متحدث باسم السفارة الفرنسية للمجلة أن  “تحقيقهم لم يتضمن مطالبة إدارة بايدن بمعلومات حول الوثائق التي تم استردادها من مار-إيه-لاغو”، مشيرا الى أنه ” من الصعب معرفة ما إذا كان أيا مما قاله ترامب يستند على حقائق أم أنه مجرد ترهات”.

    وجرت مياه كثيرة تحت جسر العلاقة بين ترامب، و الرئيس ماكرون، حيث شهدت علاقتهما توترا لسنوات، عندما أعلن ترامب في البداية دعمه لمارين لوبان، منافسة ماكرون الرئاسية لعام 2017 وأشاد بها في مقابلاته، لكن ماكرون تجاهل الأمر ودعا ترامب كضيف شرف في موكب يوم الباستيل في عام 2017.

    كما توترت علاقاتهما، أيضا  بحلول عام 2019، بسبب بعض القضايا العالمية، أبرزها القضية الإيرانية، والسورية، وحلف الناتو ، الى جانب توجيه  ترامب انتقادات لماكرون في الاجتماع الذي عقده في البيت الأبيض للمبعوثين الدائمين في الأمم المتحدة ووصفه بأنه “مزعج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسرب نفطي قبالة السواحل المغربية وحكومة جبل طارق تسابق الزمن لتطويق الحادث

    زنقة20ا الرباط

    قالت حكومة منطقة جبل طارق، الجمعة، إن تسرب نفطي حدث في مياه البحر المتوسط جراء جنوح سفينة شحن بعد اصطدامها بناقلة غاز طبيعي.

    وقال بيان لحكومة المنطقة ذاتية الحكم التابعة لبريطانيا، وفق موقع “يورو نيوز” الأوروبي، إن سفينة الشحن “أو أس 35” التي تبحر تحت علم دولة توفالو، لا تزال جانحة في خليج جبل طارق.

    وتابع البيان: “حادث الاصطدام وقع في وقت متأخر من الإثنين الماضي، في المنطقة الواقعة في الطرف الجنوبي لشبه جزيرة إيبيريا”.

    وأوضحت حكومة جبل طارق، أنه “لم يصب أحد من أفراد طاقم السفينة، حيث تم إجلاء 24 شخصا منهم”.

    وأفادت بأن “الأولوية هي لجمع الوقود العائم الذي خرج عن نطاق الحاجز العائم”.

    ​​​​​​​وتبلغ مساحة منطقة جبل طارق مساحتها 6.8 كيلومتر مربع، وتطل على مضيق جبل طارق، المدخل الوحيد للبحر المتوسط من المحيط الأطلسي، ما يجعلها على خط الشحن إلى الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال.. مصرع فتاتين غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية

    أفادت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان كلتيهما حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء أمس الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يحذرون من تغير لون ورائحة الماء في مراكش وتداعياته على صحة السكان

    كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن تغير لون ورائحة وطعم الماء وارتفاع ملحوته في عدد من المناطق بمقاطعة المنارة.

    وحسب بلاغ صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش، فإن ساكنة منطقة المنارة تعاني لأكثر من 5 أشهر من تغيير لون الماء ورائحته وطعمه وارتفاع نسبة ملوحته. وعبرت الجمعية عن تخوف الساكنة من إمكانية عدم احترام المعايير الصحية للماء الصالح للشرب وخشيتها من التداعيات الصحية وخصوصا مع ارتفاع حالات الأمراض الباطنية.

    وأوضحت الجمعية فرع المنارة أن سكان بعض المناطق تخلوا عن شرب مياه الصنابير وتعويضها بقنينات المياه المعدنية، مضيفة أنه أمام توجس الساكنة من خطر المياه الملوثة فإن الجهة المسؤولة عن جودة المياة أي الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء “راديما” هي المكفول لها توفير هذه المادة الحيوية وفق معايير السلامة الصحية داخل المجال الحضري.

    وتؤكد الجمعية الحقوقية، أن الجماعات القروية المحيطة بمراكش تعاني بدورها من ندرة المياه الصالحة للشرب، واعتماد أسلوب الصهاريج لإيصال الماء لبعض الدواوير، ويبدو أن التدبير يتم عبر جمعيات محلية وأحيانا كثيرة في غياب المكتب الوطني للماء والكهرباء، قطاع الماء.

    وسجلت الجمعية بأسف عميق سوء تسيير وتدبير ندرة المياه، من خلال استمرار حفر الآبار بطرق عشوائية في عدة مناطق، مما يتسبب في استنزاف الفرشة المائية، واستمرار سقي ملاعب الكولف المنتشرة بالمدينة، والتي يصل عددها إلى حوالي 21 ملعبا أغلبها ملاعب بـ 17 حفرة وضمنها واحد بـ 22 حفرة، علما أن هذه الملاعب تستهلك كميات كبيرة من المياه، كما يستمر تشييد مسابح ضخمة في ضواحي المدينة تستعمل لما يسمى المنتجعات السياحية وغيرها من أساليب الاستغلال المفرط للمياه الصالحة للشرب، في الوقت ذاته يتم نقص صبيب المياه والتحكم في الكميات الموجهة للسكان من أجل الاستهلاك العادي والذي لا يتجاوز الشطر الأول أو الثاني .

    وانتقد الحقوقيون التزام “لاراديما” الصمت، وهي المؤسسة المفروض فيها أن تحترم وتحمي المواطنين وتمكنهم من الحصول على الماء بشكل جيد وصحي.

    ودعت الجمعية إلى الإسراع لوضع مخطط دقيق يقطع مع سوء تدبير الحاجة للماء الصالح للشرب، وإعطاء الأولوية لاحتياجات السكان الأساسية من هذه المادة الأساسية، إضافة إلى وضع حد لسوء التدبير والتعامل بعقلانية وعلمية مع ندرة المياه، والحفاظ على الفرشة المائية واستعمالها في حالة الضرورة لمواجهة موجات العطش وقلة الماء الصالح للشرب.

    وأكد البلاغ على ضرورة تقوية معالجة المياه العادمة وتوجيهها للسقي لتخفيف الضغط عن المياه الصالحة للشرب، مع وقف كل سقي أو استعمال للمياه الصالحة للشرب.

    كما طالب الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بتقديم التفسيرات والمعطيات العلمية الكافية بخصوص التغيير، الذي طال طعم ورائحة هذه المادة الحيوية على مستوى العديد من أشطر مدينة مراكش، ومدى انعكاساتها على الأمن الصحي للمواطن.

    كما دعا الحقوقيون الوكالة والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ووزارة التجهيز وكل الجهات المعنية إلى التواصل الدائم مع الساكنة لامتصاص تخوفها، والإفصاح عن المعلومة وتقاسمها وتعميمها عبر حملات إعلامية وبكل الوسائل المتاحة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره