Étiquette : ميسي

  • ميسي : مونديال قطر آخر بطولة لي مع الأرجنتين

    زنقة 20 | وكالات

    أكد ليونيل ميسي جناح فريق باريس سان جيرمان الفرنسي وقائد منتخب الأرجنتين، أن بطولة كأس العالم 2022 بقطر المقبلة، هي الأخيرة له مع بلاده.

    وتُقام بطولة كأس العالم 2022 بقطر في الفترة من 20 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر المقبلين.

    وقال ميسي في تصريحات لشبكة “ ستار بلس ” الأرجنتينية: “نحن لسنا أفضل مرشحين للفوز بكأس العالم المقبلة في قطر.”

    وأضاف:” هل هذا آخر مونديال لي مع منتخب الأرجنتين؟ هذه آخر بطولة كأس عالم لي بالتأكيد، نعم، سأعلن قراري بخصوص مسيرتي مع المنتخب مطلع عام 2023.

    ويتواجد منتخب الأرجنتين في المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم رفقة منتخبات السعودية وبولندا والمكسيك.

    وقاد ليونيل ميسي منتخب بلاده الأرجنتيني للتأهل لنهائي بطولة كأس العالم 2014 قبل الخسارة أمام ألمانيا، كما تُوج معهم ببطولة كوبا أمريكا العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يريد الغرب الكافر والمتصهين من مونديال قطر؟! كأس عالم منعشة ومكيفة وأحلى وأبرد من أي بيرة

    ماذا يريد الغرب الكافر والمتصهين من مونديال قطر؟! كأس عالم منعشة ومكيفة وأحلى وأبرد من أي بيرة

    حميد زيد – كود//

    هل كان الغرب يحلم من قبل بكأس عالم باردة.

    ومثلجة..

    هل كان هؤلاء الفرنسيون وغيرهم الذين يتحدثون اليوم عن حقوق الإنسان في قطر. هل كانوا يحلمون بمشاهدة منتخبهم الفرنسي يلعب الكرة في ملعب-ثلاجة.

    هل كانوا يتخيلون من قبل مونديالا مكيفا.

    ولولا قطر.

    ولولا فوزها بتنظيم المونديال لما كان بإمكانهم أن يعيشوا كأس عالم مختلف. ومنعش. وصحي. وندي.

    وفي وقت غير وقته.

    وفي نونبر ودجنبر.

    وفي الصحراء.

    وأليس هذا وحده يكفي لتوجيه الشكر إلى قطر.

    وإلى العرب. وإلى المسلمين. كافة.

    لكنهم لم يفعلوا ذلك.

    ولم يعترفوا بتميز هذا المونديال. ولم يقولوا يا له من كأس عالم مكيف.

    يالها من تجربة غير مسبوقة.

    يالها من معجزة عربية لم تتحقق من قبل.

    وقد تم تنظيم كأس العالم في المكسيك عام 1986. لكن دولة المكسيك لم تكيف أي شيء.

    ولم تبرد الجو.

    ولم تخفف من حدة شطتها الحارة.

    ولم تحذر المشاركين من خطر تاكوسها القادم والذي سيدمر النظام الغذائي في كل المعمورة.

    ولم تحترم حقوق إنسان.

    ورغم ذلك لم يضغط أحد على المكسيك. ولم يتحدث عنها أحد بسوء. ولم يقاطعها أحد.

    كما ينادي البعض اليوم في ما يتعلق بمونديال قطر.

    لكن هذا ليس جديدا على الغرب. وكما دائما يكيل بمكيالين.

    وخلف شعارات الحرية وحقوق الإنسان يوجد عداء لكل ما هو عربي ومسلم.

    توجد رغبة في إفشال كل ما هو عربي.

    وتوجد غيرة.

    وقد انتظروا في الغرب الكافر والمسيحي المتصهين حتى امتلأت بطنوهم.

    وحتى شبعت الفيفا.

    وحتى أخذوا ما يمكن أخذه من قطر.

    وحتى بنت قطر ملاعبها. واستعدت أفضل استعداد. وأبهرت كل العالم واقترب حفل الافتتاح.

    وحتى لم يعد هناك مجال للتراجع.

    ليتذكروا العمال الآسيويين الذين ماتوا في قطر وهم يبنون الملاعب.

    وليتذكروا حقوق الإنسان.

    وليتذكروا حقوق المثليين الذين يمنع عليهم التواجد في قطر وممارسة حريتهم أثناء المونديال.

    وليتذكروا البيئة. والطاقة. ولينتقدوا الملاعب المكيفة. في عز الأزمة التي يمر بها العالم.

    وليفكروا في البيرة. وفي المشروبات الروحية. كما لو أن جمهور الغرب قادم إلى قطر ليسكر وليس لتشجيع منتخباته الوطنية.

    وكما لو أنه قادم ليضاجع وليس للتمتع بالأهداف المسجلة. وبالمراوغات.

    ويظن الغرب المسيحي المتصهين أن العرب لا يشربون.

    يظنون أن ليس لنا مثليونا.

    بينما نختلف عنهم أننا نشرب في السر. ونمارس الحرية في السر. ونلعب في السر.

    ونكفر في السر.

    وكل ما نفعله نفعله سرا.

    وهذا راجع إلى محافظتنا. وإلى أخلاقنا الرفيعة. وإلى قيمنا التي يحاولون تدميرها.

    وهذا ما يميزنا عن الغرب الفضائحي الذي يغلب شهواته على عقله.

    ويشهرها.

    ويظهرها أمام الملأ.

    وقد احتج اللاعب الفرنسي السابق إريك كونتونا على مونديال قطر. وهو للإشارة شخص فوضوي يساري عدمي. وممثل بارع. بالقول إن الإمارة اشترت تنظيم كأس العالم.

    وبإنها لا تتوفر على ثقافة كروية.

    رغم أنه يعرف أن تشافي لعب فيها. ودرب. ولعب فيها متولي. وعموتة. وهو من هو.

    ويلعب فيها في الوقت الحالي ميسي ونيمار ومبابي.

    وتلعب فيها باريس بقضها وقضيضها.

    وتلعب فيها الأنوار.

    كما لعب فيها رئيس فرنسا الأسبق نيكولا ساركوزي.

    والكل في قطر.

    والكل يتمنى أن يحترف فيها. ويتألق.

    وحتى في ما يتعلق بحقوق الإنسان. فهي الدولة الوحيدة التي أنفقت على حربة التعبير في العالم ما لم تنفقه أي دولة أخرى.

    ووقعت عقدا مع اليميني المتطرف روبير مينار ليدافع عن حرية الصحافة.

    ومع ذلك.

    ومع كل هذه الحقائق يصر الغرب على الهجوم على قطر وعلى مونديالها.

    وهناك من يطالبها في الغرب بالبارات.

    وهناك من تعود على حضور المونديال لزيارة بنات الهوى ويطالبها بتوفير ذلك له.

    وهناك من يسألها عن البرد.

    وهناك من يريد المطر.

    وهناك من يرغب في الثلج.

    وهناك من يسألها عن البنات. وعن الرقص. وعن الحشيش.

    وهناك من يحتج على غياب المدن في قطر.

    وعن غياب الضواحي.

    وهناك من يبحث عن الحارات.

    وهناك من يبحث عن شقق. وعن فنادق رخيصة. وعن أحياء شعبية. وعن الشعب.

    وعن فقراء.

    وعن مشردين.

    وعن أوساخ وقاذورات.

    والحال أن قطر إمارة غنية. ولا تتوفر فيها كل هذه الأشياء.

    ولا ذنب لها في ذلك.

    ورغم أنها بلاد محافظة. فقد وعدت الجمهور بأن توفر لهم أماكن خاصة لشرب البيرة.

    وقد تمنحها لهم مجانا. وباردة. وهو ما لم يحصل في كأس عالم سابقة.

    لكن الغرب يريد أكثر.

    الغرب هدفه غير المعلن هو لي ذراعنا.

    وهو أن يحاربنا

    وأن يفسد شبابنا

    ويخرب ثقافتنا وقيمنا

    متذرعا بحقوق الإنسان وبالهوموفوبيا.

    وبأن المونديال بلا خمر

    ليس مونديالا.

    رغم أنه. ولأول مرة. في التاريخ. وبفضل قطر. يعيش الجمهور. كأس عالم مكيفة.

    ومنعشة

    وأحلى وأبرد من أي مشروب بيرة. كيفما كان نوعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: عودة ميسي إلى برشلونة في الأول من يونيو 2023

    هبة بريس – وكالات

    كشفت الصحافية الأرجنتينية فيرونيكا بروناتي والمقربة من مواطنها الأسطورة ليونيل ميسي أنه سيكون لاعباً لبرشلونة في الأول من يوليو من العام المقبل بعد نهاية عقده الحالي مع باريس سان جيرمان الفرنسي.

    ورحل ميسي، الذي يعتبره كثيرون، أعظم لاعب عبر كل العصور، إلى باريس سان جيرمان في أغسطس من العام الماضي عقب 17 عاماً في برشلونة، إثر فشله والنادي بالتوصل إلى اتفاق لتمديد التعاقد نظراً لقوانين رابطة الدوري الإسباني المالية.

    وكتبت بروناتي عبر حسابها الشخصي على “تويتر”: ابتداء من 1 يوليو 2023، ليونيل ميسي سيكون لاعباً لبرشلونة الإسباني.

    وستكون عودة ميسي إلى برشلونة انتصار لرئيسه الحالي جوان لابورتا الذي صرح الصيف الماضي بأنه مدين لميسي بالكثير على الصعيد الشخصي، متمنياً أن يختم اللاعب مسيرته الرياضية بقميص ناديه الأصلي، وأن يحظى بوداع لائق من قبل الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي سيعود لـ برشلونة في يوليو 2023 (التفاصيل)

    فجّرت فيرونيكا بروناتي الصحفية الأرجنتينية قنبلة مدوية، وأوضحت أن ليونيل ميسي سيعود إلى برشلونة.

    وغرّدت بروناتي عبر حسابها في تويتر:

    “1 يوليو 2023، ليونيل ميسي سيكون لاعبًا في برشلونة”.

    1 de julio de 2023, Lionel #Messi será jugador del Barça.

    — Veronica Brunati (@verobrunati) ٤ أكتوبر ٢٠٢٢

    وينتهي عقد ميسي مع باريس سان جيرمان بنهاية الموسم الجاري.

    ولم يحسم ميسي حتى اللحظة مصيره مع باريس سان جيرمان الذي قدّم له عقدًا للتجديد.

    وانتقل ميسي من برشلونة إلى باريس سان جيرمان مجانًا في صيف 2021، صفقة كانت صادمة للجميع بعد أن قرر جوان لابورتا رئيس البلاوجرانا عدم تجديد عقده.

    من هي بروناتي

    بروناتي صحفية أرجنتينية رياضية ذات مسيرة طويلة و علاقة قوية بأبرز نجوم المنتخب الأرجنتيني.

    واشتهرت بروناتي خلال أزمة ميسي مع إدارة برشلونة في صيف 2020، إذ انفردت بكثير من تفاصيل الأزمة.

    و كان إدوراد روميرو نائب الرئيس الإقتصادي لـبرشلونة قد أغلق الباب أمام إمكانية عودة ليونيل ميسي إلى النادي الكتالوني من جديد.

    ورحل ميسي عن نادي طفولته صيف 2021 بعد نهاية عقده و فشل التجديد بسبب الوضع الإقتصادي لـ برشلونة حينها.

    وقال روميرو في تصريحات لـ راديو كالتالونيا: “ميسي سيكون لاعبا حرا الصيف المقبل، و بالنظر إلى ذلك فعودته ممكنه رغم عدم وجود ميزانية لذلك”.

    وأضاف “ميسي أيقونة هذا النادي، وسيكون هذا دائما منزله لكنه في النهاية سيكون قرارا فنيا”.

    وتابع “نحن أنقذنا برشلونة لكن لم نحل المشكلة بعد، الأمر اعتمد على التقشف و الكثير من الصرامة و لايزال هناك الكثير من العمل سيتعين القيام به”.

    وأردف “في موسم 2024-2025 سنكون في المستوى الذي يناسبنا”.

    مواقع إعلامية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأبطال: ريال وسيتي وسان جرمان لفوز ثالث تواليا وقمة ساخنة بين تشلسي وميلان

    تبدو الفرصة مواتية امام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب ومانشستر سيتي الإنكليزي لتحقيق فوز ثالث تواليا عندما يستضيفان شاختار دانييتسك الأوكراني وكوبنهاغن الدنماركي الأربعاء في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    ويلتقي بنفيكا البرتغالي وباريس سان جرمان في قمة لفض شراكة صدارة المجموعة الثامنة بعد علامتهما الكاملة في الجولتين الأولى والثانية على حساب يوفنتوس الإيطالي وماكابي حيفا الإسرائيلي، فيما يبحث تشلسي الإنكليزي عن فوزه الأول عندما يستضيف ميلان في إحدى أبرز مواجهات الجولة الثالثة.

    ويملك كل من ريال وسيتي فرصة حسم التأهل المبكر إلى ثمن النهائي كونهما سيلاقيان شاختار وكوبنهاغن أيضا في الجولة الرابعة الثلاثاء المقبل لكن على أرض الأخيرين.

    ويسعى ريال للعودة الى سكة الانتصارات التي توقفت الأحد عند ستة متتالية في الدوري وتسعة في مختلف المسابقات وذلك للمرة الأولى هذا الموسم عندما سقط في فخ التعادل أمام ضيفه أوساسونا 1-1 في الدوري.

    وتعكرت عودة هدافه كريم بنزيمة إلى الملاعب بعد غياب لنحو شهر تقريبا بسبب الإصابة بفقدان نقطتين ثمينتين كلفته التخلي عن الصدارة بفارق الاهداف خلف غريمه التقليدي برشلونة، بل إن الدولي الفرنسي كان سببا في التعثر بإهداره ركلة جزاء (79).

    وبدا تأثر ريال بغياب الكرواتي لوكا مودريتش واضحا ضد أوساسونا، وهو يعول على عودة الاخير بعد تعافيه من إصابة طفيفة لإعادة التوازن إلى خط الوسط وبناء الهجمات ضد الفريق الأوكراني، في سعيه الى تأكيد انطلاقته القوية في المسابقة التي يحمل الرقم القياسي في عدد ألقابها (14) بعد انتصاريه الكبيرين على مضيفه سلتيك الاسكتلندي 3-صفر وضيفه لايبزيغ الألماني 2-صفر ضمن المجموعة السادسة.

    وبات شاختار خصما تقليديا للنادي الملكي بعدما أوقعته القرعة معه للمرة الثالثة تواليا في دور المجموعات والرابعة في تاريخ مشاركاتهما في البطولة، خرج خلالها ريال فائزا أربع مرات مقابل خسارتين كانتا موسم 2020-2021، عندما سقط على ملعب سانتياغو برنابيو 2-3 في الجولة الثالثة، وصفر-2 في كييف.

    ورد ريال التحية الموسم الماضي عندما اكتسح الأخير على ملعبه بخماسية نظيفة، قبل أن يتغلب عليه بصعوبة 2-1 في مدريد.

    ولن يكون شاختار خصما سهل المنال وهو وجه إنذارا للنادي الملكي الذي سيستمر غياب حارسه البلجيكي تيبو كورتوا بسبب الإصابة، بفوزه الكبير على مضيفه ميتاليست خاركيف 6-1 السبت في الدوري المحلي، منتزعا الصدارة مؤقتا برصيد 13 نقطة من دنيبرو 1.

    وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان لايبزيغ الاخير من دون رصيد مع سلتيك الثالث بنقطة واحدة بهدف تدارك الموقف والإبقاء على الآمال في المنافسة على البطاقة الثانية عن المجموعة.

    سيكون مانشستر سيتي، الساعي الى لقبه الاول في المسابقة القارية العريقة، مرشحا بقوة للفوز على ضيفه كوبنهاغن ضمن المجموعة السابعة، معولا على “إعصاره” الهجومي بقيادة هدافه الدولي النروجي إرلينغ هالاند.

    وضرب هالاند بقوة منذ انتقاله الى صفوف سيتي هذا الصيف وسجل له 17 هدفا في 10 مباريات في مختلف المسابقات، بينها ثلاث ثلاثيات في المباريات البيتية الثلاث الاخيرة لفريقه، آخرها في مرمى الغريم التقليدي والجار مانشستر يونايتد (6-3)، وهي المباراة التي سجل خلالها الدولي الإنكليزي فيل فودن ثلاثية أيضا.

    وبات هالاند أول لاعب في تاريخ الدوري الممتاز يسجل “هاتريك” في ثلاث مباريات بيتية توالي ا، ورفع رصيده الى 14 هدف ا من أول 8 مباريات في الدوري وبات أول لاعب يسجل أكثر من 11 هدف ا في أول 10 مباريات في البطولة.

    وأشاد المدرب الإسباني لسيتي بيب غوارديولا بهالاند وقال في معرض رده عما إذا كان النروجي البالغ من العمر 22 عام ا في نفس فئة الأرجنتيني ليونيل ميسي عندما يتعلق الأمر بالتسجيل في كل مباراة يلعبها: “ميسي كان قادرا على التسجيل في كل مباراة، هل أشعر أنه نفس الشيء مع هالاند؟ نعم، لكن ربما يكون الاختلاف هو أن إرلينغ هالاند يحتاج إلى كل رفاقه للقيام بذلك. ما يفعله لا يصدق”.

    وفي المجموعة ذاتها، تبدو مهمة اشبيلية الإسباني الذي يعاني الأمرين محليا، صعبة أمام ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بالنظر إلى العرض الرائع الذي قدمه الأخير امام سيتي في الجولة الثانية عندما خسر 1-2 بعدما كان البادئ بالتسجيل.

    ويدخل الفريقان المباراة بعد خسارتين قاسيتين في الدوري المحلي، فإشبيلية سقط أمام ضيفه أتلتيكو مدريد صفر-2، فيما خسر دورتموند أمام مضيفه كولن 2-3.

    وحقق اشبيلية فوزا واحدا فقط هذا الموسم في مختلف المسابقات وبات مصير مدربه خولن لوبيتيغي على المحك، فيما يعول النادي الالماني كثيرا على مواجهة الأربعاء للاقتراب أكثر من ثمن النهائي قبل الـ”كلاسيكر” أمام غريمه بايرن ميونيخ السبت في الـ”بوندسليغا”.

    وتتجه الأنظار إلى ملعب “دا لوش” في لشبونة حيث القمة المرتقبة بين متصدري المجموعة الثامنة بنفيكا، المتوج باللقب مرتين عامي 1961 و1962، وسان جرمان الباحث عن باكورة ألقابه في المسابقة.

    ويعول الفريق البرتغالي على عاملي الارض والجمهور لكسب النقاط الثلاث وتعزيز حظوظه في تخطي دور المجموعات قبل أن يحل ضيفا على فريق العاصمة الثلاثاء المقبل.

    لكن مهمة بنفيكا لن تكون سهلة أمام وصيف بطل نسخة 2020 الساعي الى فوز ثامن تواليا في مختلف المسابقات.

    ويأمل فريق العاصمة في استغلال الكتيبة البرتغالية في صفوفه أبرزها الواعد فيتينيا ونونو منديش ودانيلو لفض شراكته مع بنفيكا.

    وفي المجموعة ذاتها، يملك يوفنتوس، بطل نسختي 1985 و1996، فرصة إنعاش آماله بعد خسارتين متتاليتين عندما يستضيف ماكابي حيفا.

    وبعد خمس مباريات من دون انتصار، تنفس يوفنتوس الصعداء الأحد عندما أكرم وفادة بولونيا بثلاثية نظيفة.

    ويحل ميلان، ثاني أفضل المتوجين باللقب (7 مرات)، ضيفا ثقيلا على تشلسي.

    ويتصدر الفريق اللومباردي المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط مقابل نقطة واحدة للفريق اللندني صاحب المركز الأخير.

    ويدخل تشلسي المباراة على وقع فوزه الأول بقيادة مدربه الجديد غراهام بوتر عندما حسم لقاء الدربي مع جاره كريستال بالاس 2-1.

    وهي المباراة الثانية لتشلسي بقيادة بوتر في المسابقة القارية العريقة عقب تعادله المخيب أمام سالزبورغ النمسوي 1-1 في أول مباراة له معه عقب إقالة الألماني توماس توخل اثر الخسارة امام دينامو زغرب الكرواتي صفر-1 في الجولة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلثا لاعبي كرة القدم المحترفين يعتقدون أن مسيرة رونالدو أفضل من ميسي

    يعتقد غالبية اللاعبين في استطلاع لآراء لاعبي كرة قدم محترفين سابقين، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كان يتمتع بمسيرة أفضل من منافسه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    وتدور النقاشات منذ فترة طويلة حول أي من اللاعبين الخارقين قد حقق نجاحا أكثر خلال مسيرتهما البراقة.

    ولكن في استطلاع للرأي أجرته صحيفة ”ذا أتلتيك“ البريطانية للاعبين السابقين، كشف ثلثا المستطلعين أنهم يعتقدون أن رونالدو مهاجم مانشستر يونايتد الحالي كان يتمتع بمسيرة أفضل من ميسي.

    MADRID, SPAIN – DECEMBER 23: Cristiano Ronaldo of Real Madrid helps Lionel Messi of Barcelona during the La Liga match between Real Madrid and Barcelona at Estadio Santiago Bernabeu on December 23, 2017 in Madrid, Spain. (Photo by Victor Carretero/Real Madrid via Getty Images)

    ومن المثير للاهتمام، أنه بينما بدا أن المشاركين يفضلون إنجازات رونالدو في كرة القدم عند المقارنة بين الاثنين بشكل مباشر، فضّل المحترفون السابقون ميسي كزميل افتراضي في الفريق.

    وما يقرب من ثلاثة أرباع الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم كانوا يفضلون اللعب إلى جانب ميسي بدلا من رونالدو.

    والبطولة الوحيدة التي يتنافس عليها اللاعبان حاليا هي كأس العالم مع وصول النجمين إلى النصف الأخير من الثلاثينيات من العمر، حيث يمكن أن تكون البطولة التي تقام في قطر فرصتهما الأخيرة لتسوية الجدل الدائر.

    وبحسب موقع ”transfermarkt“ فإن ميسي سجل 672 وصنع 303 في 778 مباراة مع برشلونة، في حين سجل 17 هدفا وصنع 23 في 45 مباراة مع باريس سان جيرمان.

    أما رونالدو فقد سجل 450 هدفا وصنع 131 في 438 مباراة مع ريال مدريد، وسجل 143 هدفا وصنع 62 في 338 مباراة مع مانشستر يونايتد، وسجل 101 هدف وصنع 22 في 134 مباراة مع يوفنتوس، وسجل 5 أهداف وصنع 6 في 31 مباراة مع سبورتينيغ لشبونة.

    وعلى المستوى الدولي سجل رونالدو 117 هدفا في 191 مباراة مع منتخب البرتغالي، في حين سجل ميسي 90 هدفا في 164 مباراة مع منتخب الأرجنتين.

    وعلى مستوى الجوائز الفردية حصل ميسي على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 7 مرات، ومرتين على جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم ”The Best“، أما رونالدو فحصل على جائزة الكرة الذهبية 5 مرات، ومرتين على جائزة ”The Best“.

    وقدم الاستطلاع أيضًا مجموعة متنوعة من الأفكار المثيرة للاهتمام فيما يتعلق بكيفية رؤية اللاعبين السابقين للعبة.

    ويعتقد 57% ممن شملهم الاستطلاع أن مستوى الإدارة قد تحسن منذ أيام لعبهم.

    بالإضافة إلى ذلك، يعتقد ما يزيد قليلا عن نصف المشاركين أن حياة كرة القدم كانت أكثر صعوبة اليوم مقارنةً بالوقت الذي كانوا فيه محترفين نشطين، حيث تم الاستشهاد بوسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها السبب الأكثر شيوعًا لسبب صعوبة الحياة على لاعبي كرة القدم الآن.

    المصدر – إرم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يرفض التجديد لباريس سان جيرمان و نائب رئيس برشلونة يكشف عن مفاجئة بشأن عودته للنادي

    اقترب عقد ليونيل ميسي مع باريس سان جيرمان من النهاية، وذلك في 30 يونيو القادم، ولذلك فإن نادي برشلونة يرى بأن هناك إمكانية حقيقية لإعادة أسطورة البلاوجرانا إلى ملعب الكامب نو.

    وقال إدوارد روميو نائب الرئيس الاقتصادي لنادي برشلونة بأن يجد مسألة عودة ميسي ممكنة للغاية.

    وفي حديثه إل راديو إل ماتي دي كاتالونيا قال إدوارد روميو : “إذا عاد سيكون ذلك مجانياً، وسيكون أمراً قابلاً للتطبيق، على الرغم من عدم وجوده في الميزانية ولكنه رمز للنادي وسيكون هنا دائماً منزله”.

    نائب برشلونة: بإمكاننا التوقيع مع ميسي مجاناً

    واستطرد: “لقد نجحنا في إنقاذ وضع نادي برشلونة على المستوى الاقتصادي، لكننا لم نحل مشاكلنا جميعها.. علينا أن نتبع نظاماً به الكثير من التقشف والصرامة ولدينا الكثير من العمل الذي علينا القيام به”.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يدخل نادي المائة بفوز الأرجنتين على جامايكا

    حقق الأرجنتيني ليونيل ميسي انتصاره الدولي الرقم 100 بتسجيله هدفين من ثلاثية منتخب بلاده في مرمى جامايكا، خلال مباراة ودية استعدادية لمونديال قطر في مدينة نيوجيرسي، ليصبح فريق الـ”تانغو” أقرب إلى السلسلة القياسية لإيطاليا من دون خسارة.

    رفع نجم باريس سان جرمان الفرنسي، البالغ 35 عاما، رصيده من الأهداف الدولية إلى 90 هدفا في 164 مباراة، بعدما شارك بديلا في الشوط الثاني من المباراة على ملعب “ريد بول أرينا”.
    وساهم هدفا ميسي بتأكيد فوز المنتخب الأرجنتيني الذي خاض، حتى الآن، 35 مباراة من دون خسارة، في سلسلة تعود إلى العام 2019 منذ خسارة نهائي كوبا أميركا، وبات على بعد مباراتين فقط من الرقم القياسي العالمي للمنتخب الإيطالي (37 مباراة بين عامي 2018 و2022).
    وميسي الذي سجّل أيضا هدفين خلال فوز ودّي على هندوراس في ميامي، الجمعة الأخير، أسعد الجماهير بأدائه المذهل بعد دخوله في الدقيقة 56 بديلا للاوتارو مارتينيس، مهاجم إنتر الإيطالي.
    وكان منتخب “ألبي سيليستي” افتتح التسجيل في الدقيقة 13، عندما راوغ مارتينيس الدفاع الجامايكي داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة إلى خوليان ألفاريس، الذي أسكن الكرة بسهولة في الشباك.
     وانتظر الأرجنتينيون الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات لمضاعفة النتيجة قبل نهاية المباراة بأربع دقائق، عندما استلم كرة على مشارف منطقة الجزاء وسددها قوية بيسراه في الشباك إلى يسار الحارس (د86).
    ومن مكان الهدف الأول نفسه، تحصل “البرغوث” على ركلة حرة حرة، ليسجّل منها هدفه الثاني، بتسديدة منخفضة جميلة خدع بها حائط الدفاع والحارس أندري بلايك على حد سواء (د89).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي: مبابي “وحش” ومجموعتنا في كأس العالم صعبة للغاية

    هبة بريس – وكالات

    أصر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على أن زميله في باريس سان جيرمان كيليان مبابي سيكون من بين الأفضل في العالم ”لسنوات مقبلة“، وسط تساؤلات عن علاقة المهاجم الفرنسي بزميله نيمار، مهاجم باريس سان جيرمان.

    وقال ميسي في مقابلة مع موقع TUDN المكسيكي أجراها النجم البلغاري هريستو ستويتشكوف، مهاجم برشلونة السابق ”كيليان لاعب مختلف، وحش قوي للغاية في المواجهات الفردية، يذهب إلى المساحة وسريع جدًّا ويسجل الكثير من الأهداف، إنه لاعب متكامل وقد أثبت ذلك لسنوات، وفي السنوات المقبلة، سيكون بالتأكيد من بين الأفضل“.

    وسجل مبابي لفرنسا في فوزها 2-صفر على النمسا، مساء الخميس الماضي، وكان أقل نجاحًا يوم الأحد أمام الدنمارك في كوبنهاغن، لكن المنتخب الفرنسي نجا بصعوبة من الهبوط في دوري الأمم الأوروبية.

    وفي غضون ذلك، من المقرر أن تلعب الأرجنتين مع جامايكا هذا الأسبوع في آخر مباراة استعدادية لها قبل كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمثيل المنتخب من حقوق المواطنة واستبعاد حمدالله انتهاك لمبدأي الشفافية وتكافئ الفرص

    إن عدم استدعاء اللاعب حمدالله لخوض مباريات تحديد اللاعبين المؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني ليس قناعة ناخب وطني واختياراته وحيدا دون حسيب ولا رقيب، بل إنه التزام بمنح الفرصة لكل اللاعبين دون استثناء لعلاقة ذلك بالشفافية وبمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين كل الكفاءات في تمثيل الفريق الوطني، ولكون الرهان وطني بامتياز يتجاوز الأشخاص ومزاجهم الشخصي.

    وكل التبريرات المقدمة من طرف المدرب الوطني ورئيس الجامعة الملكية ليست متناسقة منطقيا، بل يطبعها التناقض. سواء من حيث الاختلاف في المسوغات أو تقابل الحيثيات التي أدلى بها المدرب نفسه، ولعدم وجود ما يسندها ويعطيها الجدية، بالنظر إلى مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم.

    ذلك أن جل اللاعبين المستدعين ليسوا أساسيين في فرقهم وليسوا أسماء لامعة، بل جلهم في دكات الاحتياط، فهل سنخوض المونديال بمجرد أسماء كانت حاضرة فيما مضى، ومصادرة حق وفرصة الجاهزين في البطولة الوطنية كما في الاحتراف ، رغم أن الأمر شبه محسوم في طبيعة حجم الانتظارات من المشاركة المغربية . رغم أن المقابلة الأخيرة خفضت من مستوى التشاؤم دون القضاء عليه، وخلقت أملا نرجو أن لا يكون سرابا.

    ومع ذلك، فإن الانتصار على الشيلي لا يجب أن ينسينا الأهم في حق تمثيل المغاربة لمن هو الأجدر فقط. ذلك أن تصريحات المدرب تتناقض مع تلك التي أدلى بها رئيس الجامعة نفسه عندما أرجع أمر عدم استدعاء اللاعب حمدالله إلى طغيان الأنا لديه.

    فالأنا جزء من اللعب ومحفزات اجتهاده، والأنا مكروه عندما يتحول إلى مصدر انحصار وابتزاز. كما أن أنا حمدالله لا تتعدى حدود عتبة أنا اللاعب زياش عندما اشترط رحيل وطرد المدرب السابق من أجل عودته، وتحقق له ذلك الشرط!.

    إن الاشكالية إذن ليست في مستوى اللاعب حمدالله، فقد أظهر خلاف تلك الذريعة، وعبر عن استعداده لأداء واجب وطني، المشكل يتجاوز المدرب الجديد ويمتد إلى عناد مجاني من المسؤولين على قطاع كرة القدم، رغم أنه عناد يؤخر أكثر من أنه يقدم. فهل الأمر يرجع إلى قناعات اللاعب ومزاجه، وهو بطبعه متمرد لكنه لاعب موهوب وقناص ماهر للأهداف.

    وقد يراد من هذه القضية تحقيق ردع اللاعب الشخصي، ولمن في شاكلته من اللاعبين الذين يستمدون شخصيتهم واستقلاليتهم من قدراتهم الخارقة. ولا عيب في ذلك، فبالأمس تم الكشف عن شروط ميسي لتجديد عقده مع برشلونة. فلماذا أصر المدرب على إبعاده وحيدا وزياش اشترط طرد المدرب قبل الرجوع للمنتخب.

    فما ننتظره اليوم هو الشجاعة في قول الحقيقة تحت طائلة تأكيد الشطط والتعسف الذي ناله وينال كل المغاربة في منتخب للمستحقين من الكفاءات واللاعبين الموهوبين، يتم انتقاؤهم بمعيار القتالية والموهبة.

    فالمنتخب الوطني حق للجميع وليس منة ولا صدقة. ويتم ضرب حقوق المواطنة للاعب حمدالله في تمثيل وطنه، كما يتم انتهاك مبدأي المساواة وتكافئ الفرص والمنافسة الشريفة بين اللاعبين. فالمنتخب الوطني للأجدر والأقوى والبارع الفنان الماهر. وإن المدرب والإدارة وجدت من أجل ذلك الهدف فقط وحسب.

     

    -محامي بمكناس، خبير في القانون الدولي، قضايا الهجرة ونزاع الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره