Étiquette : نارسا

  • « نارسا » تدعو إلى الحيطة والسلامة الطرقية خلال عطلة عيد الفطر

    بلبريس – عمران الفرجاني

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) جميع مستعملي الطريق إلى مضاعفة الحيطة والحذر واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية خلال عطلة عيد الفطر، والتي ستشهد حركية مكثفة على الطرق الوطنية. ونظراً للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي، حثت الوكالة الركاب على التقيد بوضع حزام السلامة طوال الرحلة. كما دعت سائقي مختلف أصناف المركبات، خصوصاً المهنيين وسائقي السيارات الخاصة، إلى احترام قانون السير والتحلي بالتسامح مع باقي مستعملي الطريق.

    وقبل الانطلاق، شددت « نارسا » على ضرورة إخضاع المركبات للصيانة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تحذر من حوادث الطرق في عيد الفطر

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية خلال عطلة عيد الفطر، التي ستعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية مع ضرورة مضاعفة الحيطة والحذر.

    وأوردت الوكالة، في بلاغ، أنه “بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك برسم السنة الهجرية 1446، تدعو الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية كافة مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية خلال هذه الفترة التي ستعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الفطر.. “نارسا” تدعو مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية خلال عطلة عيد الفطر، التي ستعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية مع ضرورة مضاعفة الحيطة والحذر.

    وأوردت الوكالة، في بلاغ، أنه “بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك برسم السنة الهجرية 1446، تدعو الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية كافة مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية خلال هذه الفترة التي ستعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أهم توصيات “نارسا” خلال عطلة عيد الفطر المبارك

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، كافة مستعملي الطريق إلى مضاعفة الحيطة والحذر، وذلك  خلال عطلة عيد الفطر المبارك.

    وكشفت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، في بلاغ لها على موقعها الرسمي، أن شبكة الطرق السيارة ستشهد حركة سير مهمة خاصة خلال يوم السبت 29 مارس 2025 ما بين الساعة الثالثة زوالاً والعاشرة ليلاً، ويوم الثلاثاء 1 أبريل أو الأربعاء 2 أبريل 2025، والذي يصادف يوم الرجوع من عطلة العيد، ما بين الساعة الرابعة زوالاً والعاشرة ليلا.

    وأوصت الشركة الوطنية مستعملي الطريق باتخاذ مجموعة من الإجراءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلامة الطرقية. المغرب يتوج بخمس جوائز عالمية

    حصد المغرب، الخميس بمراكش، خمس جوائز في إطار الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفيلم السلامة الطرقية، الذي نظم على هامش المؤتمر الوزاري العالمي للسلامة الطرقية.

    وعادت الجائزة الأولى في فئة “الابتكار والاختراع في مجال السلامة الطرقية”، التي تم إحداثها حديثا في إطار هذه الدورة من المؤتمر، إلى المهدي لعديسي عن جهاز الاستشعار الكهروضوئي الخاص بمراقبة وسادات الفرامل القرصية في السيارات.

    وفي نفس الفئة، نال جائزة لجنة التحكيم أديب حرهوري عن “نظام تبريد الفرامل باستخدام استعادة الطاقة”.

    وفاز المغرب أيضا بجائزة لجنة التحكيم عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتكوين الكفاءات.. توقيع اتفاقية بين “نارسا” وبرنامج التقييم الدولي للطرق

    وقعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) وبرنامج التقييم الدولي للطرق (IRAP)، اليوم الخميس (20 فبراير) بمراكش، اتفاقية تهدف إلى تفعيل برنامج تكوين الكفاءات في مجال تقييم الطرق.

    وتهدف هذه الاتفاقية التي وقعها، على هامش المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية، كل من مدير (نارسا)، ناصر بولعجول، والرئيس المدير العام ومدير برنامج التقييم الدولي للطرق سميث غرايغ، إلى تعزيز المهارات وتحسين السلامة الطرقية في المغرب.

    وبموجب هذه الاتفاقية، التي تعد ثمرة لعدة سنوات من التعاون بين الجانبين، سيتم إطلاق برنامج تدريبي لفائدة 50 مشاركا حول مسلسل الاعتماد في تقييم الطرق وتنفيذ أبحاث طرقية.

    كما يتعلق الأمر بتأشير خصائص الطرق، ووضع تصنيفات، وإعداد خطط الاستثمار على منصة (VIDA) الخاصة بهذا البرنامج الدولي.

    وأوضح بولعجول، في تصريح للصحافة، أن هذه الاتفاقية تروم بلورة تقييم وتصنيف للطرق في المملكة وفقا لمستويات السلامة الطرقية.

    كما تتعلق الاتفاقية، يضيف بولعجول، بإطلاق دورات تدريبية تهدف إلى تحسين قدرات المعنيين بتدبير البنيات الطرقية في المناطق الحضرية، مؤكدا أن الهدف الأساسي لهذه الاتفاقية هو رفع مستوى الطرق في مختلف مناطق المغرب وتكييفها مع المعايير الدولية.

    من جانبه، أعرب غرايغ عن استعداد هذا البرنامج الدولي لمشاركة خبرته مع (نارسا) للمساهمة في تحسين السلامة الطرقية في المغرب، مسجلا أن هذا التعاون “سيمكن من تعزيز السلامة الطرقية وتحسين تصميم الطرق لجعلها أكثر أمانا لمستخدمي الطريق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” و”فيفو إنرجي المغرب” تجددان شراكتهما لتعزيز السلامة الطرقية حتى 2028

    في خطوة تعكس التزامًا مستمرًا بتعزيز السلامة الطرقية في المغرب، جددت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) وشركة فيفو إنرجي المغرب شراكتهما التاريخية للفترة 2025-2028. تم توقيع الاتفاقية يوم الثلاثاء، 18 فبراير 2025، في مراكش، على هامش المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية.

    وقع الاتفاقية كل من بن ناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وماتياس دي لارمينا، المدير العام لشركة فيفو إنرجي المغرب. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الجهود المشتركة في مجال السلامة الطرقية، من خلال تنفيذ برامج توعوية مبتكرة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

    تستند الاتفاقية إلى النجاحات السابقة للمبادرات المشتركة، مثل منصة “#كود_واحد” المخصصة للسلامة على الطرق المغربية. كما تتضمن خططًا لإطلاق مبادرات جديدة ودورات تدريبية لمواجهة التحديات المستمرة في هذا المجال.

    في تصريح له، أكد بن ناصر بولعجول أن هذه الشراكة تأتي في إطار تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء، خاصة الفاعلين الاقتصاديين، مشيرًا إلى أن الاستثمار في السلامة الطرقية يعزز من صورة ومصداقية المؤسسات لدى الجمهور.

    من جانبه، أعرب ماتياس دي لارمينا عن سعادته بتجديد هذه الشراكة، مؤكدًا التزام فيفو إنرجي المغرب الدائم بالسلامة الطرقية، ورغبتها في الارتقاء بمعايير السلامة على الطرق في المملكة من خلال مبادرات ذات تأثير إيجابي على المجتمع.

    يُذكر أن برنامج “#كود_واحد”، الذي أُطلق في عام 2019، مرشح للمشاركة في المهرجان العالمي للفيلم حول السلامة الطرقية، والذي يُنظم على هامش المؤتمرالوزاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: السلامة الطرقية ورش استراتيجي في مسار التنمية المستدامة (فيديو)

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب يولي أهمية بالغة للسلامة الطرقية، باعتبارها ورشا استراتيجيا من شأنه المساهمة في تحقيق مسار التنمية المستدامة الذي انخرطت فيه المملكة، على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

    وقال أخنوش في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية المنظم من طرف وزارة النقل واللوجستيك، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، إن هذا الأمر هو ما دفع المغرب منذ 1977 إلى إحداث “اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير”، ثم “الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية” سنة 2020، فضلا عن اعتماد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 قتيلاً و2873 مصاباً في أسبوع دموي جراء حوادث السير.. حصيلة ثقيلة تفضح خطط نارسا

    لقي 27 شخصا مصرعهم، وأصيب 2873 آخرون بجروح، إصابات 103 منهم بليغة، في 2126 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 03 إلى 09 فبراير الجاري، لتنضاف للحصيلة الكارثية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية برئاسة ناصر بولعجول.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، يضيف المصدر ذاته، أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 53 ألفا و792 مخالفة، وإنجاز 9 آلاف و394 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 44 ألفا و398 غرامة صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 9 ملايين و842 ألفا و200 درهم.

    وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 5 آلاف و305 عربات، وعدد الوثائق المسحوبة 9 آلاف و394 وثيقة، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 538 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة دموية: 103 قتلى في حوادث السير خلال أسابيع.. أين نارســا رغم الأموال الطائلة المرصودة؟

    مع انطلاق سنة 2025، استقبلت طرقات المدن المغربية العام الجديد بحصيلة مرعبة من حوادث السير، حيث لقي 103 أشخاص مصرعهم وأصيب 13,311 آخرون، بينهم مئات الجرحى بإصابات خطيرة، خلال الأسابيع الخمسة الأولى فقط. ورغم الأرقام المفجعة، تستمر الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) في تقديم خططها التوعوية الباهتة، بينما يظل نزيف الدماء متواصلاً، وذلك رغم الأموال الطائلة التي تُرصد سنويًا لهذه الوكالة دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

    نزيف مستمر وإجراءات غائبة

    في الفترة الممتدة من 30 دجنبر إلى 2 فبراير، تم تسجيل ما يقارب 10,059 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، وهو رقم يعكس مدى الفوضى التي تعيشها الطرق المغربية. ورغم الشعارات الرنانة حول “السلامة الطرقية”، يبدو أن المجهودات الرسمية لم تفلح في الحد من الخسائر البشرية والمادية.

    أين المسؤولية؟

    المدير الحالي لنارسا، ناصر بولعجول، لم يخرج بأي تصريح حقيقي يفسر هذا الفشل المتواصل. بل على العكس، تستمر الوكالة في حملاتها التقليدية التي لم تعد تُقنع أحدًا، في ظل غياب رقابة صارمة وتشديد حقيقي للعقوبات على المخالفين. فرغم تحرير أكثر من 52 ألف مخالفة مرورية خلال شهر يناير، فإن الأرقام تثبت أن هذه العقوبات لم تُترجم إلى انخفاض في عدد الحوادث.

    الحلول الترقيعية لا تكفي

    في الوقت الذي يُفترض أن تكون الوكالة مسؤولة عن تحسين البنية التحتية، وتكثيف نقاط المراقبة الذكية، وزيادة وعي السائقين، نجدها تركز على حملات توعوية محدودة التأثير. أين أنظمة المراقبة الحديثة؟ أين تشديد الرقابة على النقل العمومي؟ لماذا لا يتم تحسين جودة الطرق وإصلاح النقاط السوداء التي تبتلع أرواح المغاربة أسبوعيًا؟

    أين دور “نارسا” في الوقاية بدل الاقتصار على العقوبات؟

    • ضعف برامج التكوين والتوعية: تقتصر مجهودات “نارسا” على حملات موسمية لا تحقق التأثير المطلوب في تغيير سلوك السائقين والراجلين.
    • غياب تدابير فعالة لحماية الفئات الهشة: لا تزال البنية التحتية تفتقر إلى معابر آمنة للراجلين وإشارات طرقية واضحة، مما يزيد من عدد الحوادث المرتبطة بعدم انتباه السائقين والراجلين.
    • تأخر الإصلاحات الضرورية: ما زال تجديد رخص السياقة وتحسين ظروف التكوين للسائقين يعانيان من البيروقراطية والتأخير غير المبرر، مما يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة تدبير “نارسا” لهذا الملف.

     هل حان الوقت لمراجعة استراتيجية “نارسا”؟

    مع استمرار ارتفاع عدد الحوادث والضحايا أسبوعيًا، أصبح من الضروري أن تنتقل “نارسا” من دورها التقليدي في المراقبة والردع إلى تبني مقاربة أكثر شمولية تعتمد على الوقاية، التكوين الفعّال، وإصلاح البنية التحتية بشكل عاجل. فهل تستجيب الوكالة لهذه التحديات أم تستمر في التركيز على العقوبات بدل الحلول الجذرية؟

    متى ينتهي هذا النزيف؟

    إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإن سنة 2025 قد تكون شاهدة على حصيلة مأساوية غير مسبوقة. المسؤولية تقع على نارسا وعلى الحكومة لتجاوز سياسات الترقيع والانتقال إلى حلول ملموسة تُنقذ الأرواح، لأن حياة المغاربة ليست مجرد أرقام في بيانات رسمية!

    إقرأ الخبر من مصدره