Étiquette : ناسا

  • مع انطلاق مهمة أرتميس .. من يمتلك القمر؟

    انطلقت  في الساعات الأولى من صباح الأربعاء مهمة ارتميس 1 (Artemis I) التاريخية وذلك بعد أشهر من الترقب.

    يقوم البرنامج على فكرة إرسال مركبة فضائية غير مأهولة إلى القمر، في خطوة لتمهيد الطريق لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر مجدداً بعد نصف قرن من آخر رحلة بشرية إليه.

    يهدف البرنامج التابع لوكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية إلى بناء معسكر على سطح القمر خلال السنوات الست المقبلة، وبناء المزيد من مراكز البحث خلال العقد المقبل. كما أعلنت إدارة الفضاء الوطنية الصينية ووكالة الفضاء الفيدرالية الروسية ، روسكوزموس ، عن خطط لبناء قواعد قمرية خاصة بهما في الفترة نفسها.

    لا أحد يستطيع امتلاك القمر

    يطرح احتمال استعمار الفضاء بعض الأسئلة الكبيرة. أحدها هو ما إذا كان يمكن للدول أو الشركات امتلاك القمر أو الأجرام السماوية الأخرى.

    وفقًا لألكسندر سوتشيك، رئيس القانون الدولي العام في وكالة الفضاء الأوروبية، فإنه لا يمكن لأي جهة أن تفعل ذلك، ويضيف قائلاً: « يمكن لأي دولة أن ترفع علماً على القمر، ولكن الأمر ليس له أي معنى أو نتيجة قانونية. فوفقاً لمعاهدة الفضاء الخارجي فإنه لا يمكن لدولة أن تدعي السيادة على القمر أو أن تجعله أرضاً خاصة بها.

    وأوضح سوتشيك أن هذا القانون يمتد ليشمل الشركات الخاصة مثل شركة سبيس اكس SpaceX التي أنشأها ايلون ماسك، وقال: « نحن نتحدث هنا عن القانون الدولي .. الدول ملزمة بتطبيق القانون على مواطنيها والشركات الخاصة في أراضيها ».

    ملكية خاصة على القمر؟

    لكن ماذا يحدث إذا استخرج الناس بعض المواد والعناصر من القمر؟ هل يمكنهم امتلاكها وبيعها؟ يقول سوتشيك: « قد تقول دولة ما إنها ليست لديها مصلحة في اعتبار القمر أرضاً وطنية تابعة لها، لكنها مهتمة بامتلاك المواد المستخرجة من القمر أو المريخ وبيعها مرة أخرى على الأرض ».

    وتنبع التوترات من تفسيرات قانونية مختلفة للمادة 2 من معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، والتي تنص على أن « الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، لا يخضع للتملك الوطني بدعوى السيادة، عن طريق الاستخدام أو الاحتلال، أو بأي وسيلة أخرى ».

    وإذا كان من الممكن بالفعل امتلاك أجزاء من القمر للاستفادة منها، فهل يصبح تقاسم الأرباح أمراً لازماً؟ في الوقت الحالي لا توجد معاهدة تتناول مثل هذه القضايا. لكن وفقًا لكاي أوفي شروغل، رئيس المعهد الدولي لقانون الفضاء، تنص معاهدة الفضاء الخارجي بوضوح على أنه لا يمكن لأي شخص امتلاك مواد مأخوذة من القمر أيضًا.

    يقول شروغل: « لا توجد ثغرات. هناك فقط تفسيرات خاطئة متعمدة لمعاهدة الفضاء الخارجي. الدول المسؤولة عن الجهات الفاعلة الخاصة عليها فقط أن تقول: لا.. لا يمكنك امتلاك هذه الموارد. وإذا فعل طرف ما ذلك ، فإنه يكون قد انتهك القانون الدولي. » بحسب ما صرح لـ DW.

    « ليست فكرة جيدة »

    قطعت الإنسانية شوطاً طويلاً منذ أن قسمت الدول الأوروبية إفريقيا في مؤتمر برلين 1884-1885. ويبدو أن مستقبل استعمار القمر سيكون أقل تعطشًا للدماء، مع اتفاق عالمي على أن امتلاك الأراضي على القمر فكرة سيئة.

    يقول سوتشيك: « الكل يريد استكشاف الفضاء الخارجي، لذلك هناك فهم دولي لمصلحة التعاون الدولي الأكبر ».

    غالباً ما ينظر المراقبون إلى استكشاف الفضاء على أنه مبعث للأمل في السلام العالمي، حيث تعمل المعاهدات على ترسيخ التعاون الدولي وتحويله إلى اتفاقيات ملزمة.

    تم الاتفاق على معاهدة الفضاء الخارجي خلال الحرب الباردة. واليوم يعمل رواد الفضاء الروس جنباً إلى جنب مع رواد الفضاء من الغرب في محطة الفضاء الدوليةعلى الرغم من التوترات بشأن الحرب في أوكرانيا.

    إلى متى يستمر التعاون الدولي في الفضاء؟

    بينما يتفق شروغل مع فكرة أن القوى الفضائية الدولية الكبرى قد تعلمت من حقبة الاستعمار، إلا أنه كان أقل تفاؤلاً بشأن فترة التعاون الدولي في الفضاء.

    وعلى الرغم من أن المعاهدات ساعدت في الوصول إلى تعاون دولي، إلا أن بعض الخلافات حول استكشاف الفضاء تبدو حتمية. في وقت مبكر من هذا العام، قال رئيس ناساناسا بيل نيلسون في مقابلة إن الصين يمكن أن تهبط يوماً ما على القمر وتعلن أنه أرضها الخاصة. لكن الصين رفضت بشدة هذه المزاعم، وأكدت من جديد التزامها بالسلام ونزع السلاح في الفضاء.

    قال شروغل: « ستفقد جميع الاتفاقيات قيمتها عندما تسود الفوضى العارمة في الفضاء وعلى الكواكب والأقمار التابعة لها »، مضيفاً أن « [فكرة الفوضى في الفضاء] كانت بالضبط ما أدى إلى الوصول لمعاهدة الفضاء الخارجي، عندما لم تكن القوى الفضائية المختلفة متأكدة من كيفية تطور إمكانيات كل منها.. واليوم يجب علينا ألا نرتكب خطأ بتغيير هذا المسار. » 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تطلق صاروخها العملاق إلى القمر

    قامت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” اليوم الأربعاء، بإطلاق أقوى صاروخ إلى القمر من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا.

    ويصل ارتفاع الصاروخ “أرتميس”، إلى 100 متر وتهدف المهمة من إطلاقه إلى دفع المركبة “أوريون”، وهي مصممة لحمل رواد فضاء على متنها، استعدادا لمهام مستقبلية على سطح القمر.

    وجاء إطلاق هذا الصاروخ، بعد إلغاء محاولتي إطلاق سابقتين في شهر غشت وشتنبر بسبب حدوث عطب فني.

    محمد سيار- صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيزك يسقط على منزل في كاليفورنيا ويدمره بالكامل + فيديو

    وثقت كاميرات المراقبة في مقاطعة نيفادا شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تعرض أحد المنازل لدمار كامل إثر سقوط ما يعتقد أنه نيزك عليه.

    ويبحث المسؤولون في شمال الولاية عما إذا كانت كرة الضوء الساطعة التي شوهدت في السماء ليلة الجمعة هي في الحقيقة نيزك سقط على منزل مواطن يدعى داستن بروسيتا وفق شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

    ودمر الحريق المنزل بالكامل ولحسن الحظ لم يصب أحد من أصحاب المنزل.

    واستغرب أحد رجال الإطفاء الأمر، حيث قال: “أحقق في الحرائق منذ 12 عاما، وفي خدمة الإطفاء منذ 25 عاما، ولم يسبق لي أن شاهدت حريقا بسبب نيزك”.

    وأكدت الشرطة نيتها الاتصال بوكالة ناسا والقوات الجوية للتحقق من الأمر.

    وفقا للخبراء، فإن احتمالات التعرض لصدمة نيزكية “ضئيلة للغاية”، مشيرين إلى أنها حدثت من قبل.

    وذكر صاحب المنزل: “أشعر بأنني محظوظ جدا لأنني كنت على بعد 30 قدما من مكان سقوط النيزك”.

    هذا، وأنشأ أقارب العائلة حسابا للتبرع بعدما فقد الزوجان كل شيء.

    المصدر: شبكة “سي إن إن” الأمريكية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا ستطلق درعًا حراريًا ضخمًا يشبه الطبق الطائر إلى الفضاء هذا الأسبوع

    تستعد وكالة ناسا الأمريكية، لإطلاق درعًا حراريًا ضخمًا يشبه الصحن الطائر إلى الفضاء هذا الأسبوع، ويمكن أن يساعد البشر على الهبوط بأمان على المريخ يومًا ما.

    ومن المقرر إطلاق الدرع الحراري الكبير الذي يشبه الصحن الطائر إلى مدار أرضي منخفض هذا الأسبوع، وبمجرد الوصول إلى هناك، سوف ينتفخ الدرع الحراري في مدار منخفض حول الأرض لـ«يبطئ سرعة» الدرع، قبل أن ينزل مرة أخرى إلى الأرض.

    تأمل ناسا أن يوضح الاختبار كيف يمكن للدرع الحراري القابل للنفخ أن يبطئ مركبة فضائية مستقبلية للمريخ، بما يكفي للبقاء على قيد الحياة عند دخول الغلاف الجوي وإذا ثبت نجاحها، فقد تسمح التكنولوجيا يومًا ما للبشر بالهبوط بأمان على المريخ.

    ومن المقرر إطلاق هذه التقنية على صاروخ أطلس الخامس يوم الأربعاء 9 نوفمبر، من قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية في كاليفورنيا.

    وإذا كان الاختبار ناجحًا، فقد يكون حاسماً في مساعدة ناسا على الوصول إلى هدفها الطموح المتمثل في إطلاق البشر على الكوكب الأحمر في العقد المقبل.

    وأضافت وكالة الفضاء الأمريكية: « يمكن أن تدعم هذه التكنولوجيا طاقم الهبوط والبعثات الروبوتية الكبيرة على المريخ، بالإضافة إلى إعادة الحمولات الثقيلة إلى الأرض ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة طوطو والمستقبل

    DMEL ONMT 04

    عبدالرزاق الحجوي

    في نشاطه التواصلي مع وسائل الإعلام لمح مغني الراب طوطو بأن مستويات عطائه مرتبط بتناول مخدر الحشيش، وبرر بأنه يباع عند الدورة فقط؛ وهو ما سيستقر عميقا فيفعل فعله في وعي نفوسٍ لا زالت تتلمس طريقها في الحياة، وأخرى قد خرب مخدر الحشيش جسدها، ونهب جيبها، ومنها من دفعت أسرته غاليا عواقب إدمانه. لقد نسي طوطو كل الأشياء الجميلة الموجودة قبل وبعد الدورة التي يباع بها الحشيش، حيث هناك الرياضة والقراءة والعمل التطوعي والسباحة والخرجات البرية، وهناك الفنون الجميلة… لكنه اختار بملإ إرادته تجاوزها، ليرسو عند الخمر والحشيش ملقيا بالمسؤولية في ذلك على توفرها وليس على نوعية شخصيته وفكره.

    بعد ندوته بأيام حل طوطو ضيفا في برنامج إذاعي حيث أنكر عليه المضيف تقديم القدوة السيئة للمراهقين في المجاهرة بالخمر والمخدرات، فرد بأن عليهم تقليده في النجاح الذي حققه في الحياة، وليس بالضرورة تقليده في ذلك. هنا نجد مفهوما شاع عن مفهوم النجاح بأي وسيلة، حين يُعرِّف الكبار في جلساتهم أمام الصغار بأن النجاح هو الثراء، وإن كان متحصلا من الرشوة أو من تجارة السموم المادية واللامادية، وهو مفهوم سام ينبت بيسر في عقول الأجيال مثله مثل مفهوم آخر صور العبطية والإستهبال بأنهما من مقومات النجاح في الحياة وفي رفع تحدياتها، الذي روجت له السينما العربية فرفعت عاليا مكانة نجومه، ولم يكن ليضر وجوده كلون بين عدة ألوان تؤثث المشهد السينمائي، لكن الذي يضر هو مكانة أبطاله وهيمنته على الساحة وعلى الوعي الباطني للأجيال. في حين أن النجاح يتجلى في نوع الدور الذي تختار لعبه في الحياة بتبني القيم النافعة وليس بالضرورة هو الثراء، وهو كل عمل يقوم به صاحبه كل صباح ليؤديه بإخلاص ومواظبة، حتى لو لم يظهر على الشاشات ولم يجمع الإعجابات والأموال.

    DMEL ONMT 04

    فلو كان النجاح بكم المعجبين فإن عدد متابعي حسابات كيم كارديشان لا يقارن مع متابعي حسابات وكالة ناسا الفضائية، رغم أن رأسمال كارديشان هو صور واجهتها الخلفية فقط؛ أما فن الراب فرأسماله هو الأنانية المتطرفة والكلام النابي والساقط والتطبيع مع الرذائل والإدمان وقلة الحياء والاحترام؛ فالقيم المنقولة لليافعين من فن الراب ونجومه كتناول الحشيش والخمر هي من أهم مسببات حوادث السير والجرائم والأمراض الفتاكة، فبدونها ستتقلص عدة فواتير وسيتراجع عدد الفاشلين في المجتمع. إن وجود هذا الفن في الساحة ليس بالضرورة مبررا لدوره ولمضمونه، فهو موجود وبارز مثلما تبرز النباتات الزائدة فوق  الحقول المثمرة، والرفض هنا موجه إلى قلب المفاهيم وإلى قولبة الفهم وليس ضد الحق في الوجود، فالرسالة النبيلة والقيم البناءة شيء، ونقيضهما شيء آخر حتى وإن امتلك حق الوجود.

    إن هذا العالم مهما عج بتيارات تجره إلى القاع منذ الأزل، فإن القيم والفنون الجميلة هي التي تتقدم وتسمو به، فإن طغت الأولى فليس في ذلك إلا الفشل، وإن طغت الثانية ففي ذلك رخاءٌ مثل الذي بلغته المجتمعات الإسكندنافية، حيث فرغت السجون رغم جودتها من السجناء. ففي الوقت الذي تتقدم فيه نسب الإقلاع وتتشدد فيه قوانين التدخين ببعض المجتمعات التي تتصدرها نيوزيلاندا، في نفس هذا الوقت يستقبل فيه لدينا مفهوم مادة الحشيش دفعة سلبية على الحكومة عدم إغفال تكلفة تأثيراتها، حيث سيختلط على الوعي الشعبي التقنين للاستعمال الطبي، وتقنين تدخينه كأخف الأضرار بالنسبة إلى بعض التجارب، سيختلط ذلك مع شرعنته والتطبيع معه كمخدر. هذا الخلط سندفع ثمنه أكثر مما ندفعه اليوم حين يسعى طوطو والراب إلى تضليل فهم الناشئة لهذا السم بأنه محفز للإبداع ووقود للنجاح وبأن وجوده كاف لتبرير تعاطيه، هذا الاستهلاك الذي يتصاعد مؤشره بين الفتيات والفتيان بشكل لا يصح أن تنام معه عين أي مسؤول تهمه صحة هذا الجيل ومستقبله.

    فأصعب شيء يزيغ بالعقول وبالأمم عن خيط النجاح الرفيع هو دقة وجودة المفاهيم، ففي صقلها وفي المجاهدة لتنقيتها من الشوائب تصحيح للنظر إلى الأمور وإلى الطريق، ومن صحة هذا النظر ودقته يؤسَّسُ للفرق بين هذا وذاك، بين أمة وتلك. هذه الآلية في الأساس هي بنت الصدق والمكاشفة الفردية والجماعية المستمرة، وجودتها هي من جودة النقاش العمومي، وبؤسها من بؤسه. فالصادق مع نفسه لن يخادعها ولن يضللها فتضل به، والثقافة المبنية على الصراحة والوضوح في جميع الأمور والمستويات، هي ثقافة تسير على طريق سيار في الوقت الذي تتيه فيه الأخرى بين الوحل والمنعرجات، فمن الذي سيصل بسهولة وفي الوقت، فردا أو مجتمعا؟

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القلق يجتاح العالم.. تحذيرات ناسا من اقتراب كويكب بالأرض غدًا

    من المقرر أن يتخطى كويكب مكتشف حديثا « يحتمل أن يكون خطيرا » بحجم أطول ناطحة سحاب في العالم تقريبا، الأرض في عيد الهالوين، وفقا لوكالة ناسا.

    ويبلغ قطر الكويكب، المسمى 2022 RM4، ما بين 1083 و2428 قدما (330 و740 مترا).

    وسيتخطى كوكبنا بسرعة حوالي 52500 ميل في الساعة (84500 كم/ساعة)، أو ما يقرب من 68 ضعف سرعة الصوت.

    وفي أقرب اقتراب له في الأول من نوفمبر، سيكون الكويكب على مسافة 1.43 مليون ميل (2.3 مليون كيلومتر) من الأرض، أي حوالي ستة أضعاف متوسط المسافة بين الأرض والقمر. وبالمعايير الكونية، هذا هامش ضئيل للغاية.

    وتحدد ناسا أي جسم فضائي يقع ضمن 120 مليون ميل (193 مليون كيلومتر) من الأرض على أنه « جسم قريب من الأرض » وتصنف أي جسم كبير يقع ضمن 4.65 مليون ميل (7.5 مليون كيلومتر) من كوكبنا على أنه « خطر محتمل ». وبمجرد الإبلاغ عن هذه التهديدات المحتملة، يراقبها علماء الفلك عن كثب، الذين يدرسونها بالرادار بحثا عن أي انحراف عن مساراتها المتوقعة.

    وتتعقب وكالة ناسا مواقع ومدارات ما يقرب من 28000 كويكب، وتحددها باستخدام نظام التنبيه الأخير للاصطدام الأرضي (ATLAS) – مجموعة من أربعة تلسكوبات قادرة على إجراء مسح كامل لسماء الليل بأكملها كل 24 ساعة.

    ومنذ إطلاق نظام أطلس على الإنترنت في عام 2017، رصد أكثر من 700 كويكب قريب من الأرض و66 مذنبا. واصطدم اثنان من الكويكبات التي اكتشفها أطلس، 2019 MO و2018 LA، بالأرض، وانفجر الأول قبالة الساحل الجنوبي لبورتوريكو والأخير هبوطا بالقرب من حدود بوتسوانا وجنوب إفريقيا. ولحسن الحظ، كانت تلك الكويكبات صغيرة ولم تسبب أي ضرر.

    والنبأ السار هو أن الأرض لا تواجه خطرا معروفا من اصطدام كويكب مروع لمدة 100 عام قادمة على الأقل، وفقا لوكالة ناسا.

    لكن هذا لا يعني أن علماء الفلك يعتقدون أنه يجب عليهم التوقف عن البحث. 

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشمس الضاحكة.. صورة مذهلة من ناسا

    التقط قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا” صورة لما بدا أنه نمط “وجه سعيد” على الشمس في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما دفع الوكالة إلى القول إن “الشمس شوهدت تبتسم”.

    ونشرت الوكالة الصورة يوم الأربعاء على تويتر، وكتبت: “اليوم، التقط مرصد ديناميكا الشمس التابع لناسا الشمس ’مبتسمة‘، وتُعرف هذه البقع الداكنة على الشمس، التي شوهدت في الضوء فوق البنفسجي، باسم الثقوب الإكليلية وهي المناطق التي تتدفق فيها الرياح الشمسية السريعة في الفضاء”.

    يشار إلى أن مرصد ديناميكيات الطاقة الشمسية، التابع لوكالة ناسا، عبارة عن مهمة للوكالة تهدف إلى التحقيق في كيفية نشوء النشاط الشمسي وبالتالي معرفة المحرك للطقس الفضائي.

     وتم إطلاق المركبة الفضائية أو المرصد في 11 فبراير 2010، حيث تعمل على قياس الجزء الداخلي للشمس، وغلافها الجوي، ومجالها المغناطيسي، ومخرجات الطاقة.

    ومنذ إطلاقها، أثارت صورة ناسا عددًا كبيرًا من الردود عبر الإنترنت، حيث قارن العديد الصورة بقرع الهالوين المنحوت والأسد والشمس في عرض الأطفال “تيلي تابيز”.

    ورد أحد المتابعين: “هل هذا وجه رجل المارشميلو ستاي بوف الخطمي من فيلم صائدي الأشباح؟”

     وقارن آخر بين الشمس وبسكويت الشوكولاتة “بي إن ميني” الذي يتميز أيضًا بوجوه مبتسمة.

    على الرغم من مظهرها الودود، يحذر الخبراء من أن الثقوب الإكليلية للشمس قد تعني هبوب عاصفة شمسية على الأرض يوم السبت.

    وقال موقع “سبيس ويذر دوت كوم” إن الوجه الضاحك يقذف تيارا ثلاثيا من الرياح الشمسية باتجاه الأرض.

    الجدير بالذكر أن العواصف الشمسية هي مجموعة متنوعة من الانفجارات من الكتلة والطاقة من سطح الشمس والتي بدورها تشوه المجال المغناطيسي للأرض.

    ونتيجة لذلك، تزيد هذه العواصف من رؤية الأضواء القطبية، المعروفة أيضًا باسم الشفق القطبي، في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تكتشف أكبر حفرة على سطح المريخ

    تسببت النيازك التي اصطدمت بالمريخ بعنف العام الماضي، في موجات زلزالية امتدت لآلاف الأميال عبر سطح المريخ ونحتت ما تعتبره وكالة ناسا أكبر حفرة عثر عليها حتى الآن.

    ويبلغ قطرها حوالي 500 قدم. ولم يكن هذا الاكتشاف ممكنا إلا من خلال البيانات التي جمعت من مركبة الهبوط InSight التي قاست الصدمات الزلزالية وقدمت مركبة استكشاف المريخ صورا مذهلة للحفر الناتجة.

    وكانت الصخور الفضائية الواردة يتراوح قطرها بين 16 قدما و40 قدما.

    وأظهرت كاميرات المركبة المدارية حطاما قذف لمسافة تصل إلى 25 ميلا من الاصطدام، بالإضافة إلى بقع بيضاء من الجليد حول فوهة البركان، وهي أكثر المياه المتجمدة التي لوحظت عند خطوط العرض المنخفضة.

    وقالت ليليا بوسيولوفا، المعدة المشاركة من Malin Space Science Systems في سان دييغو، إن تصوير الحفر “كان سيكون ضخما بالفعل”، لكن مطابقته مع التموجات الزلزالية كان بمثابة مكافأة. والغلاف الجوي للمريخ رقيق على عكس الأرض، حيث يمنع الغلاف الجوي الكثيف معظم الصخور الفضائية من الوصول إلى الأرض، وبدلا من ذلك يكسرها ويحرقها.

    وربطت دراسة منفصلة الشهر الماضي بين سلسلة حديثة من اصطدامات نيزك المريخ الأصغر مع فوهات أصغر أقرب إلى InSight، باستخدام بيانات من مركبة الهبوط والمركبة المدارية نفسها.

    وتأتي عمليات رصد الاصطدام في الوقت الذي تقترب فيه إنسايت من نهاية مهمتها بسبب قوتها المتضائلة، وألواحها الشمسية مغطاة بالعواصف الترابية. وهبطت InSight على السهول الاستوائية للمريخ في عام 2018 وسجلت منذ ذلك الحين أكثر من 1300 هزة أرضية.

    وقال بروس بانيردت، من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، والذي شارك في الدراسات: “سيكون الأمر مفجعا عندما نفقد الاتصال أخيرا مع InSight. لكن البيانات التي أرسلتها إلينا ستبقينا مشغولين بالتأكيد لسنوات قادمة”.

    ورصدت بوسيولوفا الحفرة في وقت سابق من هذا العام بعد التقاط صور إضافية للمنطقة من المدار. وكانت الحفرة مفقودة من الصور السابقة، وبعد فحص الأرشيف، حددت التأثير حتى أواخر ديسمبر.

    وتشير القراءات الزلزالية إلى وجود قشرة مريخية أكثر كثافة خارج موقع InSight.

    وقال علماء إن مركبات الهبوط المستقبلية من أوروبا والصين ستحمل المزيد من أجهزة قياس الزلازل المتقدمة. وسترسم البعثات المستقبلية “صورة أوضح” لكيفية تطور المريخ، كما كتب ينججي يانغ وشياوفي تشين من جامعة جنوب الصين للعلوم والتكنولوجيا.

    وتأتي عمليات رصد الاصطدام في الوقت الذي تقترب فيه InSight من نهاية مهمتها بسبب قوتها المتضائلة، وألواحها الشمسية مغطاة بالعواصف الترابية.

    ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون حمم متدفقة تحت سطح المريخ

    قد لا يكون المريخ هو الأرض القاحلة الباردة التي يعتقد العلماء منذ فترة طويلة، هناك مواد جديدة تتدفق بعمق تحت سطح المريخ والتي تقذفها بركان في الخمسين ألف سنة الماضية.

    قام فريق من العلماء الدوليين، بقيادة ETH Zurich، بتحليل مجموعة من أكثر من 20 هزة أرضية حديثة ، قد يكون سبب بعضها مصدر دافئ لا يمكن تفسيره إلا من خلال الحمم المنصهرة الحالية.

    ومع وضع ذلك في الاعتبار، نظرت المجموعة في صور الأقمار الصناعية للمنطقة ووجدت رواسب داكنة من الغبار تقع على عمق أكثر من 18 قدمًا تحت السطح.

    وقال سيمون ستاهلر، المؤلف الرئيسي للورقة، في بيان: « الظل الغامق للغبار يدل على دليل جيولوجي على نشاط بركاني حديث، ربما خلال الخمسين ألف سنة الماضية، صغير نسبيًا ، من الناحية الجيولوجية ».

    كان الفريق يحقق في الزلازل  بمنطقة Cerberus Fossae على سطح المريخ ، وهي سلسلة من الشقوق شبه المتوازية على سطح المريخ والتي تشكلت بسبب صدوع تمزق القشرة ، باستخدام مركبة إنسايت التابعة لناسا والتي وصلت إلى الكوكب الأحمر في نوفمبر 2018.

    تتمثل مهمة ناسا في الكشف عن كيفية تشكل الجسم الصخري وتطوره ليصبح كوكبًا من خلال التحقيق في البنية الداخلية للمريخ وتكوينه.

    وسيحدد أيضًا معدل النشاط التكتوني المريخي وتأثيرات النيازك، فقد اقترحت الأبحاث السابقة على Cerberus Fossae أن المنطقة كانت نشطة بركانيًا خلال العشرة ملايين سنة الماضية ، لكن الاكتشاف الجديد يمكن أن يعيد كتابة الجدول الزمني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشمس تبتسم”..ناسا تشرح الظاهرة الغريبة

    التقط قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) صورة نمط وجه سعيد على الشمس في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما دفع الوكالة الأمريكية إلى القول إن الشمس تبتسم.

    ونشرت الوكالة الصورة على حسابها الرسمي على تويتر، وكتبت: “اليوم، التقط مرصد ديناميكا الطاقة الشمسية التابع لناسا، صورة للشمس وهي تبتسم”.

    ويظهر الوجه السعيد على الشمس، بسبب وجود بقع سوداء اللون، تبدو وكأنها عينان متلألئتان، في حين أن الثالثة تشبه الابتسامة، وهذه البقع المظلمة قالت عنها ناسا إنها تُرى في الضوء فوق البنفسجي، وتسمى الثقوب الإكليلية، وهي مناطق تتدفق فيها الرياح الشمسية السريعة إلى الفضاء.

    ومرصد ديناميكا الطاقة الشمسية، التابع لوكالة ناسا، هو مهمة وكالة تهدف إلى متابعة النشاط الشمسي والطقس الفضائي، وقد تم إطلاق المركبة الفضائية للمرصد لأول مرة في 11 فبراير 2010، حيث تقيس باطن الشمس، والغلاف الجوي، والمجال المغناطيسي، ومخرجات الطاقة.

    وعلى الرغم من المظهر الودود للشمس، فإن الخبراء يحذّرون من أن وجود ثقوب إكليلية بهذا الحجم في الشمس يعني أنّ هناك احتمالاً كبيراً أن تهب عواصف شمسية على الأرض، وفقاً لما ذكره موقع Space Weather.

    والعواصف الشمسية هي مجموعة متنوعة من الانفجارات من الكتلة والطاقة من سطح الشمس، والتي بدورها تشوِّه المجال المغناطيسي للأرض، ونتيجة لذلك، تزيد هذه العواصف من رؤية الأضواء القطبية، المعروفة أيضاً باسم الشفق القطبي، في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.

    من جهته قال موقع ScienceAlert الأسترالي، إنّ ما نراه في الشمس هو ما يُعرف بظاهرة “باريدوليا”، حيث نتخيل رؤية أشياء مثل الوجوه في أنماط عشوائية، مضيفاً أنها مجرد خدعة للعقل ظهرت على الشمس.

    وظاهرة باريدوليا هي ظاهرة تجعل عقلك يرى الوجوه في الأشياء اليومية، وهي حالة إنسانية للغاية تتعلق بكيفية توصيل أدمغتنا.

    وقد فسّرت الظاهرة دراسة جديدة أجرتها دورية Psychological Science ونشرها موقع جامعة نيو ساوث ويلز سيدني عام 2020، موضحة أننا نعالج هذه الوجوه “المزيفة” باستخدام الآليات البصرية نفسها للدماغ، التي نقوم بها مع الوجوه الحقيقية.

    وتقول الدراسة إنّ رؤية الوجوه في الأشياء اليومية أمر شائع جداً، الميزة المذهلة لهذه الأشياء هي أنها لا تشبه الوجوه فحسب، بل يمكنها أيضاً أن تنقل إحساساً بالشخصية أو المعنى الاجتماعي، على سبيل المثال، قد تبدو نوافذ المنزل وكأنها عينان تراقبانك، وقد يكون للفليفلة شعور بالسعادة حينما تنظر إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره