Étiquette : نحو

  • بني ملال سجلت أهم انخفاض..أسعار المواد الغذائية تجد طريقها نحو الهدوء

    يواصل التضخم المرتبط بتقلبات الأسعار، تراجعه بعد الذروة التي كان قد سجلها في سنة 2023.

    ورغم وقوف المندوبية السامية للتخطيط على زيادة مؤشر الأسعار،خلال شهر ماي 2025، بنسبة 0.4 في المائة مقارنة مع الشهر ذاته من السنة الماضية، فإن هذه النسبة تظل أكثر انخفاضا خلال السنوات الخمسة الماضية.

    هذا المنحى التنازلي، سيظهر أكثر عند مقارنة تطور الأسعار ما بين ماي وشهر أبريل الذي قبله، حيث ستنخفض هذه الأخير بنسبة 0.4 في المائة، كنتيجة لتراجع المواد الغذائية بنسبة 0.8 في المائة والمواد غير الغذائية بنسبة 0.1 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة تنفي علمها بالقافلة التونسية الجزائرية نحو رفح: « لم يتم التنسيق معنا.. والمعبر مدمر بالكامل »

     

    نفى مصدر دبلوماسي مصري اليوم الثلاثاء 10 يونيو الجاري، علم القاهرة بأي تنسيق مسبق، حول ما يتم تداوله بشأن قافلة تونسية جزائرية متجهة إلى معبر رفح، مؤكدا أن أي تحرك من هذا النوع، يستوجب تنسيقا دبلوماسيا وأمنيا ولوجستيا مع مصر، وهو ما لم يتم إطلاقا.

    وقال المصدر ذاته أن أي مواطن يحمل جواز سفر تونسي أو جزائري يحتاج إلى تأشيرة مصرية مسبقةـ تصدر من سفارات مصر في عواصمهم، وأن القاهرة لم تتلق أي طلبات بهذا الشأن، مضيفا أن التعامل مع هذه المسألة لا يتم عبر التحشيد أو إرسال الآلاف بشكل عشوائي، بل عبر القنوات الرسمية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

  • الفينة :2024 سنة التحول و استراتيجية الحكومة تدفع الاقتصاد المغربي نحو الانتعاش

    رغم ما شهده العالم من تقلبات جيوسياسية، وارتفاع غير مسبوق في كلفة التمويل والطاقة، وقسوة الظروف المناخية على الفلاحة المغربية، خرج الاقتصاد الوطني من سنة 2024 بنتيجة غير متوقعة: معدل نمو بلغ 3,8%، متجاوزًا التوقعات التي وضعتها معظم المؤسسات الدولية.

    لكن ما يلفت الانتباه هذه المرة ليس فقط الأرقام في حد ذاتها، بل تحوّل طبيعة النمو المغربي من نموذج متمركز حول الفلاحة والطلب الداخلي، إلى نموذج تدريجي يرتكز على الصناعة، البنية التحتية، وتحريك الاستثمار العمومي.

    من التقلّب إلى البناء الهيكلي

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تتجه نحو الكشف عن خريطة توزيع القاصرين المهاجرين في سبتة ومليلة المحتلتين

    العلم – أنس الشعرة

    تستعد الحكومة الإسبانية، يوم الأربعاء 28 ماي الجاري، للكشف عن خريطة مفصلة لتوزيع القاصرين المهاجرين غير المصحوبين، حسب الطاقة الاستيعابية لكل إقليم، وذلك خلال اجتماع للجنة الطفولة والمراهقة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط المتزايد على مناطق العبور الأولى، وعلى رأسها مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان وجزر الكناري.

    وتندرج المبادرة، ضمن خطة لإعادة التوزيع العادل بين الأقاليم، تسعى إلى مواجهة حالة الاكتظاظ غير المسبوقة في مراكز الإيواء، وتفعيل ما تصفه الحكومة بـ »حالة الطوارئ الهجرية »، في الحالات التي يتجاوز فيها عدد القاصرين المهاجرين ثلاث مرات الطاقة العادية لنظام الحماية المحلي.

    وبموجب هذه الخطة، يُطلب من الأقاليم أو المدن التي تعاني من ضغط استثنائي، وعلى رأسها سبتة ومليلية المحتلتين، التقدم بطلب رسمي لتفعيل « حالة الطوارئ »، على أن تبت السلطات الإسبانية في هذا الطلب خلال أجل أقصاه خمسة أيام. وعند المصادقة، تتولى الإدارة العامة للدولة تحديد الأقاليم التي ستستقبل هؤلاء القاصرين، بهدف إعادة التوازن وضمان حماية فعالة للأطفال.

    وتأتي هذه الإجراءات بعد اجتماع استثنائي انعقد في 5 ماي الجاري، وشهد نقاشًا محتدمًا استمر أربع ساعات، عبرت خلاله عدد من الحكومات المحلية التي يقودها الحزب الشعبي عن رفضها لما وصفته بـ »المعايير القسرية والاعتباطية » المعتمدة من قبل حكومة بيدرو سانشيث.

    ومن جهتها، شددت وزيرة الطفولة والشباب، سيرا ريغو، على أن الاجتماع المرتقب هو محطة تمهيدية لمؤتمر قطاعي في يونيو المقبل، يمكن خلاله عرض مقترحات لتعديل المرسوم-القانون المنظم لخطة التوزيع، شرط أن يتم ذلك بالتوافق بالإجماع كما يفرضه القانون الإسباني.

    وفي سياق متصل، أثارت الوزيرة انتباه الرأي العام الإسباني، إلى عدم التزام بعض الأقاليم بتقديم بياناتها الرسمية حول أعداد القاصرين، وخصت بالذكر حكومة أراغون التي امتنعت عن إرسال الأرقام، ووصفت ذلك بـ »العصيان الإداري »، ما دفع الحكومة المركزية إلى رفع طعن أمام المحكمة الدستورية، إلى جانب دعوى إدارية أخرى أمام المحكمة العليا على خلفية خرق المادة 35 من قانون الهجرة.

    وتطمح الحكومة الإسبانية إلى الشروع في عمليات ترحيل القاصرين المهاجرين خلال فصل الصيف، وهي خطوة نالت دعم رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، الذي حذر من « أوضاع الاختناق الصعبة » التي يعانيها هؤلاء القاصرون في الجزر، واصفًا الوضع بـ »المأساوي ».

    في المقابل، يظل ملف القاصرين في سبتة ومليلية المحتلتين محط نقاش دائم في العلاقة المغربية-الإسبانية، بالنظر إلى قرب المدينتين من الحدود الشمالية للمغرب، وتحولهما إلى نقط عبور رئيسة لقوافل المهاجرين، ما يجعل مسألة حماية القاصرين مسؤولية إنسانية وسياسية تتقاطع فيها الاعتبارات الأمنية والحقوقية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عودة الدفئ.. هذه القطاعات تستأثر باهتمام المصدرين المغاربة نحو كل من سوريا والعراق

    خلف استنئناف العلاقات الديبلوماسية بين المغرب وسوريا، وتعيين سفير جديد بالعراق ارتياحا وسط المصدرين المغاربة.

    وترى الكونفدرالية في عودة العلاقات مع سوريا وإعادة التفعيل الديبلوماسي مع العراق، فرصة لتعزيز العرض التصديري والخبرة المغربية بهذين البلدين في عدة مجالات من قبيل الفلاحة الصناعية، والبناء والأشغال العمومية، والطاقات المتجددة، والكيماويات والباراكيماويات، والصحة، والتكنولوجيات الحديثة.

    وحسب الكونفدرالية المغربية للمصدرين، فإن هذه العودة المغربية إلى البلدين، فإن هذه القرارات، تتسم بالحكمة والرؤية الاستراتيجية، و تمثل مرحلة مهمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السمارة على أعتاب تحول تاريخي.. معبر أمكالا ومطار مدني بوابتان نحو نهضة شاملة

    تشهد مدينة السمارة، العاصمة الروحية في للصحراء المغربية، حركية متسارعة توحي بأن الإقليم مقبل على تحولات معمارية، اجتماعية واقتصادية عميقة، قد تشكل منعطفا حاسما في مسار تنميته وربطه بمحيطه الجهوي والدولي. ويأتي ذلك في سياق الاستعدادات لحدثين بارزين يتوقع أن يساهما في إعادة رسم ملامح المنطقة، هما : الافتتاح المرتقب لمعبر امگالة الحدودي، والتدشين الرسمي لمطار السمارة في وجه الملاحة المدنية، المتوقع في 31 يوليوز 2025، بحسب مصادر موثوقة.

    معبر امگالة، الذي أصبح جاهزا من الناحية اللوجستية، يرتقب أن يتم فتحه رسميا بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار.. مبيعات الإسمنت تعرف طريقها نحو الانتعاش

    وقفت مديرية الدراسات والتوقعات المالي على تحسن مبيعات الإسمنت، التي تعد المؤشر الرئيسي على وضعية قطاع البناء والأشغال.

    في نشرتها لشهر أبريل، أشارت هذه المديرية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية إلى ارتفاع مبيعات الأسمنت بنسبة 4.5 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2025، وذلك مقابل انخفاض بنسبة 0.4 في المائة كانت قد سجلته في الفترة ذاتها من سنة 2024.

    هذا الارتفاع يعزى بشكل كبير إلى تعزيز عمليات الشحن الخاصة بقسم الصنع المسبق بنسبة 16,8 في المائة وتلك الخاصة بالخرسانة الجاهزة بنسبة 18,6 في المائة، حسب النشرة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أوروبا..سان جرمان يقطع شوطا هاما نحو النهائي الثاني في تاريخه

    قطع باريس سان جرمان الفرنسي شوطا هاما نحو بلوغ نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعد أولى عام 2020 حين خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني، وذلك بفوزه خارج الديار على أرسنال الإنجليزي بهدف دون رد اليوم الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي.

    وبفضل هدف سجله منذ الدقيقة الرابعة عبر عثمان ديمبيليه الذي ترك المباراة في آخر 20 دقيقة بسبب الإصابة، خطف سان جرمان الأفضلية وبات الأقرب لبلوغ النهائي الثاني في تاريخه، فيما تعقدت مهمة أرسنال الطامح أيضا لخوض النهائي الثاني، بعد أول عام 2006 حين خسر أمام برشلونة الإسباني.
    وتقام مباراة الإياب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجاوز الخلاف التجاري.. تحضيرات مكثفة تسبق زيارة بعثة مغربية مرتقبة نحو مصر

    بعد تجاوز النقاط الخلافية،من المرتقب أن يترأس كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، بعثة اقتصادية ستحل بالقاهرة في الفترة ما بين 3 و5 من شهر ماي 2025 من أجل تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بين المغرب ومصراللذين تربط بينهما اتفاقية للتبادل الحر في إطار إعلان أكادير الذي يضم أيضا كلا من تونس والأردن.

    في هذا الإطار، عقد كل من علي التازي ونزار إسماعيل، رئيسا مجلس الأعمال المغربي – المصري، الذي تم إنشاؤه بالتعاون بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب وجمعية الصناعيين المصريين، اجتماع عمل، بحضور أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع 10 أبريل 2025 محطة حاسمة في مسار الإصلاح القطاعي

    العلم – الرباط

    في خطوة مهمة تعكس التزام الأطراف النقابية والحكومية بتنفيذ مضامين اتفاق يوليوز 2024، انعقد يوم الخميس 10 أبريل 2025 اجتماع للتنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة والحكومة،  خُصّص لمناقشة مشروع مرسوم يحدد شروط الاستفادة من التعويض عن المشاركة في البرامج الصحية. ويأتي هذا الاجتماع في إطار تنزيل اتفاق 23 يوليوز 2024 الذي وُقّع بين الطرفين، والذي يُعد إحدى المحطات المفصلية في مسار تحسين الأوضاع المهنية للعاملين في قطاع الصحة بالمغرب.

    وقد تم تنظيم هذا الاجتماع بتوجيه من وزير الصحة والحماية الاجتماعية يقول بلاغ التنسيق النقابي الذي توصلت « العلم » بنسخة منه، حيث ناقش الحاضرون مشروع النص التنظيمي المتعلق بمرسوم تحديد شروط الاستفادة من التعويضات، والمرتبط بالعمل والمشاركة في تنفيذ البرامج الصحية الوطنية. وقد تميز اللقاء بعرض شامل قدمه ممثلو الوزارة، تناول فيه المحاور الأساسية للمرسوم، تلاه نقاش مفتوح بين مكونات التنسيق النقابي الوطني التي عبّرت عن مواقفها وملاحظاتها حول الموضوع.

    وأكدت نقابات التنسيق الوطني بقطاع الصحة أن هذا المشروع يُعد مطلبًا مستعجلًا وضروريًا، وأن تضمينه في اتفاق يوليوز 2024 يفرض ضرورة تفعيله في أقرب الآجال وتأطيره قانونيا لضمان استمراريته لكل الأطر الصحية العاملة في هذا الورش الحيوي. كما شددت على أهمية توسيع دائرة المستفيدين من هذا التعويض ليشمل كل الفئات دون استثناء.

    وقد خلُص الاجتماع إلى التوافق على مجموعة من النقاط الأساسية التي تحدد ملامح هذا المشروع وتم الاتفاق مبدئيا يقول بلاغ التنسيق النقابي على ضرورة مراجعة البرامج الصحية دورياً، بقرار صادر عن الوزير المكلف بالصحة لضمان ملاءمتها مع السياقات المتغيرة.

    واستفادة جميع العاملين الذين يُشاركون في تنفيذ البرامج الصحية الوطنية، دون تمييز بين الفئات، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات الصحية الوقائية، أو الاستشفائية، أو الجامعية، أو الإدارية، أو المركزية، والتوافق حول معايير الاستفادة والمستفيدين، بما يضمن الإنصاف ويحقق العدالة المهنية بين مختلف مكونات القطاع.

    والإسراع بإصدار مرسوم يحدد بوضوح شروط وكيفيات صرف التعويضات، حتى يتم تفادي التأخير وضمان الاستفادة الفعلية، وحصر قيمة التعويض حاليًا في 1000 درهم صافية شهريًا، مع التوافق حول الطريقة التي سيتم بها صرفها ، مع مراعاة تبسيط الإجراءات الإدارية.

    وإحداث سطر ميزاناتي خاص (Ligne Budgétaire)، يخصص لصرف هذه التعويضات، ما يُشكل ضمانًا ماليًا واضحًا لاستمرارية الصرف وعدم تعطيله.

    وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لصرف متأخرات التعويض لتسعة أشهر من سنة 2024، وهو إجراء يُسهم في رد الاعتبار للعاملين الذين انخرطوا في البرامج الصحية قبل صدور المرسوم. مع دعوة المصالح الخارجية إلى تسريع وتيرة صرف التعويضات، وتفادي أي تعطيل غير مبرر قد يضر بمصداقية التزامات الحكومة والنقابات معًا.

    وعبر التنسيق النقابي عن ارتياحه لخلاصات اجتماع 10 أبريل 2025، مؤكدا أن تنفيذ هذا المشروع يمثل خطوة عملية لتثمين مجهودات العاملين في قطاع الصحة، لا سيما أولئك الذين يشتغلون في ظروف صعبة ومهام ميدانية ذات طابع استراتيجي لصحة المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره