Étiquette : ندوة

  • وجدة .. “السينما قاطرة للوساطة الإجتماعية” شعار الدورة 10 للمهرجان الدولي للسينما والهجرة

    هبة بريس : وجدة

    تنظم جمعية التضامن للتنمية والهجرة فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة من 14 لغاية 17 شتنبر الجاري بمسرح محمد السادس بوجدة، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل لجهة الشرق – قطاع الثقافة – والمركز السينمائي المغربي، وبدعم من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ومجلس الجاليةالمغربية بالخارج ومجلس عمالة وجدة أنجاد وغرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق والمديرية الجهوية للسياحة لجهةالشرق ووكالة تنمية الشرق، تحت شعار “السينما قاطرة للوساطة الاجتماعية”، وسط حضور فنانين ومخرجين ومنتجين ونقاد.

    وحسب بلاغ توصل موقع هبة بريس بنسخة منه، ستعرف هذه الدورة مشاركة 11 فيلما من دول العالم “المغرب – تونس — مصر – سوريا – تركيا – روسيا – فرنسا – العراق – بلجيكا. وقد تم انتقاء أربعة أفلام منها للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، والتي ستتنافس من أجل الظفر بجوائز المهرجان، المتمثلة في الجائزة الكبرى – جائزة لجنة التحكيم – جائزة السيناريو – جائزة أحسن دور رجالي – جائزة أحسن دور نسائي. وستة أفلام قصيرة للمشاركة في المسابقة الرسمية للظفر بثلاث جوائز، وهي جائزة الإخراج – جائزة السيناريو – جائزة لجنة التحكيم، وفيلم خارج المسابقة للمخرجة الفرنسية من أصل مغربي سيمون بيتون.

    ويضيف البلاغ، أما بخصوص لجنة التحكيم لهذه الدورة فسيترأسها المخرج المغربي المقيم بفرنسا عهد محمد بنسودة والمخرج المغربي المقيم بسويسرا محسن بصري والمنتجة البلجيكية بفاف صابرينا.

    كما ستعرف هذه الدورة تكريم نخبة من السينمائيين من مغاربة العالم لها بصمتها المتميزة على الشاشة العالمية الكبيرة، ويتعلق الأمر بكل من المخرج والممثل المغربي عبدالكريم قيسي، المقيم ببلجيكا، والممثل كمال كينزو، المقيم كذلك ببلجيكا، والمخرجة الفرنسية سيمون بيتون، والممثلة المغربية المقيمة بإسبانيا ابتسام مگروني.

    كما ستعرف الدورة تنظيم ندوة فكرية بحضور أساتذة جامعيين متخصصين، بالإضافةإلى ماستر كلاس حول التجربة السينمائية العالمية لمغاربة العالم، بالإضافة إلى ورشات تكوينية لفائدة شباب الجهة الشرقية المهتمين بالسينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي ..باب المنتخب مفتوح أمام أي لاعب قادر على تقديم الإضافة

    أكد الناخب الوطني الجديد،وليد الركراكي ، اليوم الأربعاء في سلا ، أن باب المنتخب المغربي سيظل مفتوحا امام أي لاعب قادر على تقديم الإضافة المرجوة .

    وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت تقديمه كمدرب جديد للمنتخب الوطني ، احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا » لا أهتم بما حدث في الماضي، وكل اللاعبين سواسية (..) بالنسبة لي زياش مثله مثل حمد الله أو بانون أو الحسوني، ومن سيكون قادرا على تقديم الإضافة للمجموعة فسيكون حاضرا ».

    و شدد الركراكي الذي ارتبط مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعقد يمتد الى غاية 2026 ، أنه قبل بهذا التحدي استجابة للواجب الوطني ، مضيفا انه جاء للفريق الوطني من أجل تحقيق الفوز ولا شيء غيره، و مبرزا أنه ينتظر نفس الالتزام و الانخراط من قبل جميع اللاعبين.

    وقال الركراكي في هذا الصدد « جئت للمنتخب لتحقيق الفوز، والمسؤولية الملقاة على عاتقنا نعرفها جميعا، أنا وطاقمي التقني واللاعبين، نعرف الضغط الذي يمارس على المنتخب، والجماهير تنتظر النتائج الإيجابية « .

    وتابع « سنعمل بجد لتحقيق الأفضل، ونتمنى أن نرفع علم المغرب عاليا. سنعطي كل شيء وسنقاتل لإسعاد الجماهير. لن أتكلم عن ما وقع من قبل مع حاليلوزيتش لأنه لا يهمني. لكن أشكره لأنه أهلنا للمونديال. الآن هناك مشروع جديد مع الجامعة ».

    وأوضح الركراكي أنه ينتظر الالتزام من اللاعبين، قائلا « أنتظر الالتزام من اللاعبين. هم يعرفون أن الجماهير تريد القتالية وأي لاعب سيأتي للمنتخب الوطني عليه أن يقاتل. لن أغير عقليتي، لقد فزت بها وجئت للمنتخب للفوز فقط ».

    وفي حديثه عن التحديات الكروية التي تنتظر المنتخب المغربي عالميا وقاريا صرح الركراكي « سنقوم بأقصى جهدنا لمنح ثقافة الانتصار واللعب الجميل للاعبين حتى نتوج بالألقاب مستقبلا، هذا أمر يؤخذ مع الوقت وأنا علي أن أؤكد لهم بأننا يملؤنا الطموح، وسنصنع إنجازا كبيرا معا ».

    و استطرد قائلا « سنعمل كل يوم مع الطاقم التقني والجامعة، نحن من أفضل المنتخبات في أفريقيا، ونود أن نكون من بين الأفضل في العالم، وهذا الأمر لا يبنى إلا بالعمل والعقلية ».

    و خلص الى القول « نملك معا روح الفريق، واللاعبون يرغبون في نحت اسمهم في تاريخ المغرب، لكن عليهم العمل جيدا من أجل بلوغ المبتغى ».

    و سيكون على الناخب في بداية مشواره قيادة أسود الاطلس في المباراتين الوديتين المقررتين يومي الجمعة 23 شتنبر المقبل أمام منتخب الشيلي بمدينة برشلونة، والثلاثاء 27 من نفس الشهر ضد منتخب البارغواي بمدينة إشبيلية، و اللتين تدخلان في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم التي ستجرى أطوراها بقطر شهري نونبر ودجنبر المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية الرأس الأخضر يؤكد ان افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة دعم صريح لمغربية الصحراء

    هبة بريس – و م ع

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، إن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة، اليوم الأربعاء، يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأكد السيد دي فيغيريدو سواريس، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، أن “افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة يعبر أيضا عن دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وجهود منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل واقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن افتتاح القنصلية العامة لبلاده في الصحراء المغربية يعبر كذلك عن الرغبة في تمتين العلاقات بين البلدين، مذكرا في هذا الصدد بالبيان المشترك الموقع بالرباط في 8 يونيو الماضي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية.

    كما سلط الضوء على الحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي والوسائل الكفيلة بتعميق فرص الاستثمار بين البلدين، لاسيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والفلاحة والصيد البحري، فضلا عن التعليم العالي والتكوين وتبادل الخبرات والتوأمة بين المدن.

    وفي هذا الإطار، دعا السيد دي فيغيريدو سواريس إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا على ضرورة إشراك المؤسسات العمومية والخاصة والفاعلين في المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الفرص.

    وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم مع المملكة المغربية من شأنها أن تمنح زخما جديدا للشراكة الثنائية متعددة الأبعاد، مستشهدا في هذا الصدد بالاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية وتلك المتعلقة بإلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

    وأبرز السيد دي فيغيريدو سواريس أن البلدين يقيمان “علاقات صداقة وأخوة تاريخية”، مشيدا بالدينامية الجديدة وجهود تكثيف الحوار السياسي والدبلوماسي الثنائي.

    وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق مهم واستراتيجي، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عليا، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة واستراتيجية في مسار العلاقات بين البلدين، لاسيما مع افتتاح سفارة جمهورية الرأس الأخضر بالرباط وقنصليتها العامة بالداخلة.

    وذكّر، من جهة أخرى، بمباحثاته مع وزير النقل واللوجستيك، التي تمحورت حول سبل تعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي وتشجيع القطاع الخاص في الرأس الأخضر على استكشاف فرصة الربط البحري بين البلدين.

    وتابع “لقد زرت أيضا ميناء طنجة المتوسط، وهو مشروع استراتيجي لخدمة المغرب وإفريقيا والعالم”، معربا عن رغبته في استكشاف آفاق التعاون في هذا الإطار.

    وكان السيدان بوريطة و روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، بالإضافة إلى قناصل معتمدين بالداخلة ومسؤولين ومنتخبين محليين.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: جمهورية الرأس الأخضر شريك وحليف للمغرب في ما يخص قضاياه الرئيسية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، أن جمهورية الرأس الأخضر تعد شريكا وحليفا للمغرب في ما يخص قضاياه الرئيسية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.

    وقال السيد بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع نظيره من الرأس الأخضر، السيد روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، إن “علاقاتنا الثنائية بدأت منذ سحب جمهورية الرأس الأخضر اعترافها بـ +الجمهورية المزعومة+ سنة 2007، وتطورت أكثر في إطار من التعاون المثمر”.

    وأوضح أن العلاقات بين المغرب وجمهورية الرأس الأخضر شهدت تطورا كبيرا منذ الزيارة الأخيرة للسيد دي فيغيريدو سواريس إلى الرباط في يونيو المنصرم، حيث اتفق البلدان على إرساء علاقات صداقة وتعاون متينة، والمضي بها نحو تأسيس شراكة قوية بينهما في مختلف المجالات.

    وأكد السيد بوريطة أن هذه الزيارة تعد مناسبة لتقديم الشكر لجمهورية الرأس الأخضر على مواقفها الثابتة من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية ودعمها المتواصل والفاعل لمغربية الصحراء، مؤكدا أن فتح قنصلية في الداخلة هو إشارة أخرى لدعم سيادة المغرب على ترابه ولتأكيد مغربية الصحراء.

    وأبرز أن جمهورية الرأس الأخضر تعتبر كذلك شريكا قويا للمغرب في إطار الاتحاد الإفريقي والمنظمة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ومنظمة الدول الناطقة باللغة البرتغالية، منوها بالتنسيق والتقارب الكبير في وجهات النظر بين البلدين، اللذين يشتركان في نفس الرؤية حول ضرورة تعزيز الاستقرار والتنمية في إفريقيا.

    وتابع أن البلدين يعتبران كذلك فاعلين في مبادرة إفريقيا الأطلسية التي انطلقت في الرباط، والتي اضطلعت جمهورية الرأس الأخضر بدور مهم في تنسيق المجال الاقتصادي لهذه المبادرة، مضيفا أن اللقاء المقبل بنيويورك خلال الاجتماع الوزاري التنسيقي الثاني، سيمكن من الاتفاق على خطة العمل المرتبطة بهذه المبادرة خلال السنوات المقبلة.

    من جهة أخرى، أكد السيد بوريطة أن الجانبين اتفقا كذلك على الاشتغال تحضيرا لزيارات على أعلى مستوى بين قيادة البلدين، وكذا زيارة الوزير الأول للرأس الأخضر إلى المغرب، إضافة إلى التحضير لعقد الدورة الثانية للجنة المشتركة خلال السنة المقبلة ببرايا، والتي تعد مناسبة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

    وفي معرض حديثه عن خارطة طريق للتعاون الثنائي والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين، أشار السيد بوريطة إلى أنه “سيتم الرفع من عدد المنح التي تمنحها الوكالة المغربية للتعاون الدولي لجمهورية الرأس الأخضر، لتصل إلى 80 مقعدا بيداغوجيا، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين”.

    وخلص السيد بوريطة إلى أن جمهورية الرأس الأخضر يمكن أن تعتمد على المغرب، بتعليمات من جلالة الملك، لمواكبة مصالحها الاقتصادية ومصالحها في كل المنظمات الإقليمية.

    وكان السيدان بوريطة وروي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس قد ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية)، والعيون (12 قنصلية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية الرأس الأخضر :افتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، إن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة، اليوم الأربعاء، يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأكد السيد دي فيغيريدو سواريس، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، أن “افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة يعبر أيضا عن دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وجهود منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل واقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن افتتاح القنصلية العامة لبلاده في الصحراء المغربية يعبر كذلك عن الرغبة في تمتين العلاقات بين البلدين، مذكرا في هذا الصدد بالبيان المشترك الموقع بالرباط في 8 يونيو الماضي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية.

    كما سلط الضوء على الحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي والوسائل الكفيلة بتعميق فرص الاستثمار بين البلدين، لاسيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والفلاحة والصيد البحري، فضلا عن التعليم العالي والتكوين وتبادل الخبرات والتوأمة بين المدن.

    وفي هذا الإطار، دعا السيد دي فيغيريدو سواريس إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا على ضرورة إشراك المؤسسات العمومية والخاصة والفاعلين في المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الفرص.

    وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم مع المملكة المغربية من شأنها أن تمنح زخما جديدا للشراكة الثنائية متعددة الأبعاد، مستشهدا في هذا الصدد بالاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية وتلك المتعلقة بإلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

    وأبرز السيد دي فيغيريدو سواريس أن البلدين يقيمان “علاقات صداقة وأخوة تاريخية”، مشيدا بالدينامية الجديدة وجهود تكثيف الحوار السياسي والدبلوماسي الثنائي. وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق مهم واستراتيجي، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عليا، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة واستراتيجية في مسار العلاقات بين البلدين، لاسيما مع افتتاح سفارة جمهورية الرأس الأخضر بالرباط وقنصليتها العامة بالداخلة.

    وذك ر، من جهة أخرى، بمباحثاته مع وزير النقل واللوجستيك، التي تمحورت حول سبل تعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي وتشجيع القطاع الخاص في الرأس الأخضر على استكشاف فرصة الربط البحري بين البلدين.

    وتابع “لقد زرت أيضا ميناء طنجة المتوسط، وهو مشروع استراتيجي لخدمة المغرب وإفريقيا والعالم”، معربا عن رغبته في استكشاف آفاق التعاون في هذا الإطار.

    وكان السيدان بوريطة و روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، بالإضافة إلى قناصل معتمدين بالداخلة ومسؤولين ومنتخبين محليين.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي .. اخبرت اللاعبين بحجم التحدي وضيق الوقت وانتظر منهم إسعاد المغاربة

    اكد الناخب الوطني المغربي الجديد وليد الركراكي خلال ندوة تنصيبه من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم انه ينتظر من اللاعبين التنافسية بروح وطنية من اجل 40 مليون مغربي، مشددا ان عقليته لن تتغير و انه سيحافظ على عقلية البطل.

    واضاف الركراكي في جوابه على الصحافيين في الندوة انه خاطب اللاعبين و اخبرهم بحجم التحدي و ضيق الوقت ، وقال ان انتظاراته كبيرة من اللاعبين و انه مؤمن بقدرة المنتخب على اسعاد الجمهور المغربي.

    وبخصوص موقف الناخب الوطني من عودة زياش ، قال الركراكي ان لا فرق لديه بين اللاعبين المغاربة وانهم مرحب بهم جميعا، والاهم هو ان يكون اللاعب جاهزا وفي المستوى وقادر على اعطاء الاضافة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع وزاري دولي مرتقب في الصحراء المغربية يضم 27 بلدا

    ستتعزز الدينامية التي باشرها المغرب على مستوى فتح الدول الداعمة لوحدته الترابية قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بالالتئام في اجتماع وزاري وشيك ستحتضنه الصحراء المغربية.

    الإعلان عن ذلك، تم على لسان ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، عقب افتتاح قنصلية عامة لبلاده بالداخلة.

    وأكد بوريطة أن هذا الاجتماع الوزاري المرتقب سيعقد في غضون الأشهر القليلة المقبلة، سواء في العيون أو الداخلة، يضم كل الدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، لتأكيد “دبلوماسية القنصليات” وخلق تنسيق أكبر بين هذه البلدان.

    وأشار بوريطة إلى أن “تأكيد الملك أن حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية قامت بفتح قنصليات في العيون والداخلة، يعكس التوجه العام داخل القارة الإفريقية لفائدة دعم الوحدة الترابية للمغرب وحقوقه المشروعة على هذا الجزء من أراضيه”.

    ويقدر عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى حدود 31 غشت الجاري، بـ27 قنصلية، 15 في مدينة الداخلة و15 في العيون.

    افتتاح القنصليات الإفريقية والعربية في الأقاليم الجنوبية للمغرب، لطالما أثار غضب جبهة “البوليساريو”، التي سبق أن وصفت هذه الدبلوماسية الجديدة بـ”الاستفزاز الجديد والخطير”، حتى أنها دعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف ما وصفتها بـ “الاستفزازات المغربية الخطيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع وزاري مرتقب للدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة

    أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، عن قرب انعقاد اجتماع وزاري للدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، عقب افتتاح قنصلية عامة لبلاده بالداخلة، أنه سيتم العمل، في الأشهر القليلة المقبلة على “عقد اجتماع، سواء في العيون أو الداخلة، يضم كل الدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، لتأكيد هذه الدينامية وخلق تنسيق أكبر بين هذه البلدان”.

    وأبرز بوريطة أن هذه المبادرة تندرج في إطار تعزيز دينامية فتح القنصليات، التي أكد عليها الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، باعتبارها جزء من التطور الإيجابي الذي تعرفه قضية الوحدة الترابية للمملكة.

    وأضاف بوريطة أن تأكيد جلالة الملك على أن “حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية قامت بفتح قنصليات في العيون والداخلة”، يعكس التوجه العام داخل القارة الإفريقية لفائدة دعم الوحدة الترابية للمغرب وحقوقه المشروعة على هذا الجزء من أراضيه.

    وكان السيدان بوريطة وروي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا، اليوم بالداخلة، حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، التي أكدت بذلك دعمها القوي لسيادة المملكة على كافة ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لعقد اجتماع وزاري للدول التي فتحت قنصليات بالصحراء

    العمق المغربي

    أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، عن قرب انعقاد اجتماع وزاري للدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، عقب افتتاح قنصلية عامة لبلاده بالداخلة، أنه سيتم العمل، في الأشهر القليلة المقبلة على “عقد اجتماع، سواء في العيون أو الداخلة، يضم كل الدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، لتأكيد هذه الدينامية وخلق تنسيق أكبر بين هذه البلدان”.

    وأبرز بوريطة أن هذه المبادرة تندرج في إطار تعزيز دينامية فتح القنصليات، التي أكد عليها الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، باعتبارها جزء من التطور الإيجابي الذي تعرفه قضية الوحدة الترابية للمملكة.

    وأضاف بوريطة أن تأكيد الملك على أن “حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية قامت بفتح قنصليات في العيون والداخلة”، يعكس التوجه العام داخل القارة الإفريقية لفائدة دعم الوحدة الترابية للمغرب وحقوقه المشروعة على هذا الجزء من أراضيه.

    وكان بوريطة وروي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا، اليوم بالداخلة، حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، التي أكدت بذلك دعمها القوي لسيادة المملكة على كافة ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يعلن عن قرب انعقاد اجتماع وزاري للدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة

    أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، عن قرب انعقاد اجتماع وزاري للدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة. وأوضح السيد بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، السيد روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، عقب افتتاح قنصلية عامة لبلاده بالداخلة، أنه سيتم العمل، في الأشهر القليلة المقبلة على “عقد اجتماع، سواء في العيون أو الداخلة، يضم كل الدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، لتأكيد هذه الدينامية وخلق تنسيق أكبر بين هذه البلدان”.

    وأبرز السيد بوريطة أن هذه المبادرة تندرج في إطار تعزيز دينامية فتح القنصليات، التي أكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، باعتبارها جزء من التطور الإيجابي الذي تعرفه قضية الوحدة الترابية للمملكة.

    وأضاف السيد بوريطة أن تأكيد جلالة الملك على أن “حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية قامت بفتح قنصليات في العيون والداخلة”، يعكس التوجه العام داخل القارة الإفريقية لفائدة دعم الوحدة الترابية للمغرب وحقوقه المشروعة على هذا الجزء من أراضيه.

    وكان السيدان بوريطة وروي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا، اليوم بالداخلة، حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، التي أكدت بذلك دعمها القوي لسيادة المملكة على كافة ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره