Étiquette : نساء

  • النساء الاستقلاليات: لا نمارس الضغط ولم نكن نهدف إلى خلق أي نزاع داخل الحزب

    ياسر البوزيدي

    نفت “منظمة المرأة الإستقلالية”، الهيأة النسائية التابعة لحزب الاستقلال، أن “تكون طرفا في أي نزاع داخل الحزب”، مشيرة في ذات السياق إلى أن “مصلحة الحزب هي التوافق والتصالح والإبتعاد عن الرؤى الضيقة”.

    وأوضحت المنظمة في بيان توصلت بلبريس بنسخة منه، أنها لم تكن تعلم أن يتحور مطلبها برفع تمثيلية النساء في كل هياكل الحزب تماشيا مع منطوق الدستور، “إلى ممارسة الضغط على أي أحد”، مشيرة إلى أن المنظمة “لا تؤمن بالإبتزاز السياسي والمساومة، بل بمنطق الإستحقاق والإنصاف”.

    وأضافت المنظمة في ذات السياق، “أن المؤتمرات لا يمكن أن تختزل في منطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمكين وحماية المرأة في قلب عمل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وكل مكونات القطب الاجتماعي

    تنفيذا للتوجيهات الملكية، من أجل مغرب دامج ومستدام، وتماشيا مع التزامات البرنامج الحكومي للفترة 2021-2026، عمدت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة إلى تنفيذ مجموعة من المبادرات للمساهمة في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، بهدف تحسين وضع النساء، وتمكينهن.

    وحسب بلاغ صحفي توصلت “إحاطة” بنسخة منه، تتبنى الوزارة مقاربة متكاملة عبر جميع مكونات القطب الاجتماعي من التعاون الوطني ووكالة التنمية الاجتماعية والمعهد الوطني للعمل الاجتماعي، من خلال بلورة خطط وسياسات تهم التمكين الاقتصادي، الإبداع، تعزيز الحقوق ومكافحة العنف ضد النساء.

    وأشار نفس البلاغ إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: جلد امرأة 74 جلدة وتغريمها بتهمة “مخالفة الآداب العامة” لخلعها الحجاب

    أ ف ب
    أفاد موقع إيراني، تابع للسلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية، بجلد امرأة 74 جلدة، وتغريمها، بعد إدانتها بتهمة “مخالفة الآداب العامة”، لعدم تغطية رأسها بالحجاب. وذكرت منظمة حقوقية بأن الشابة تبلغ من العمر 33 عاما، ولديها أصول كردية، فيما قال محاميها إنها أوقفت في أبريل، بعد نشرها صورة لها على المنصات دون حجاب.

    نفذت السلطات الإيرانية عقوبة الجلد 74 جلدة بحق امرأة اتهمتها بـ”مخالفة الآداب العامة” وقررت أيضا فرض غرامة عليها لعدم تغطية رأسها بالحجاب، وفق ما قالت السلطة القضائية بالجمهورية الإسلامية.

    في السياق، أفاد موقع “ميزان أونلاين” التابع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 نساء في أكبر تعديل وزاري في تاريخ الإمارات

    أبوظبي/6 يناير 2024 (ومع)أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الرئيس الاماراتي ، رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي، اليوم السبت ، عن تعديل وزاري في حكومة الإمارات الاتحادية.

    وشمل التعديل ، وفق ما أعلنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على منصة (إكس) ، كل من مكتوم بن محمد بن راشد ، الذي عين في منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية.

    ومكتوم بن محمد، هو نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية.

    كما تم تعيين محمد بن مبارك فاضل المزروعي وزير دولة لشؤون الدفاع، خلفا لمحمد بن أحمد البواردي ،و آمنة بنت عبدالله الضحاك الشامسي وزيرة للبيئة ، محل مريم حارب المهيري ، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى: الزيادة في أجور نساء ورجال التعليم تؤكد الرغبة في تحسين أوضاعهم الاجتماعية

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الاثنين، أن الزيادة التي أقرتها الحكومة في أجور الأساتذة تؤكد ” الرغبة في تحسين الأوضاع الاجتماعية لنساء ورجال التعليم، بما يساعد في خلق ظروف تمكن من استئناف الدراسة في أجواء عادية وتعويض الزمن المدرسي المهدور”.

    وشدد بنموسى في معرض جوابه على سؤال محوري بمجلس النواب حول “الحوار الاجتماعي مع النقابات التعليمية وإجراءات تأمين الزمن المدرسي”، على الأهمية القصوى التي توليها الحكومة لنساء ورجال التعليم ودورهم المحوري في تأهيل الرأسمال البشري، وهو ما يجسده “تحسين دخلهم والاهتمام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يكرم نساء بصمن الفن السابع في المغرب وخارجه

    كرم المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، في افتتاح دورته الـ16، الاثنين، نساء بصمن الفن السابع في المغرب وخارجه، تمثيلا وتأليفا وإخراجا.

    ويتعلق الأمر بكل من الممثلة المغربية، نعيمة إلياس، والمخرجة وكاتبة السيناريو المكسيكية، ماريا نوفارو، والممثلة الألمانية ناستازيا كينسكي، اللواتي تم تتويجهن بدرع المهرجان تقديرا لمساهمتهن المتميزة في السينما.

    وحظيت إلياس بهذا التكريم تقديرا لمسيرتها الفنية المميزة، التي راكمت خلالها رصيدا غنيا من الأعمال، توزعت بين المسرح والسينما والتلفزيون.

    وشاركت الممثلة المغربية طيلة مسارها الفني، الذي يمتد على مدى عقود، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة تستمع لمقترحات « شبكة نساء متضامنات » و »حركة أكبر BIGGER لإلغاء زواج القاصرات في المغرب »

    استمعت الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، اليوم الأربعاء بالرباط، في جلستين منفصلتين، لتصورات ومقترحات كل من « شبكة نساء متضامنات » و »حركة أكبر BIGGER لإلغاء زواج القاصرات في المغرب » حول تعديل مدونة الأسرة.

    وقالت منسقة « شبكة نساء متضامنات »، لطيفة بوشوى، في تصريح للصحافة عقب الاجتماع، إن جلسات الاستماع تشكل فرصة ثمينة للحركة النسائية و المغاربة جميعا بالنظر إلى أن المراجعة المرتقبة تأتي بعد 20 سنة من تطبيق مدونة الأسرة.

    وأكدت السيدة بوشوى في هذا الإطار على أهمية مراجعة شاملة للاشكالات المطروحة وفق صيغ تحترم الأسرة وكيانها.

    وبدورها، أفادت عضو « شبكة نساء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تعيد 10 نساء و25 طفلا من مخيمات في سوريا  

    أعادت فرنسا الثلاثاء 10 نساء و25 طفلا كانوا محتجزين في مخيمات تضم جهاديين وأفرادا من عائلاتهم في شمال شرق سوريا، في رابع عملية من هذا النوع في غضون سنة يخشى أن تكون الأخيرة.

    وأوضحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في بيان لها، أن من بين 10 نساء تتراوح أعمارهن بين 23 و40 عاما، أودعت سبع في الحجز لدى الشرطة تنفيذا لمذكرة جلب فيما مثلت الثلاث الأخريات اللواتي صدرت بحقهن مذكرة توقيف أمام قاضي تحقيق في باريس وجه إليهن الاتهام بالضلوع في مؤامرة إرهابية، وفق النيابة العامة لمكافحة الإرهاب. وقد أودعت النساء الثلاث الحبس الاحتياطي. ومن بين القاصرين، وضعت فتاة تبلغ 17 عاما أيضا في الحجز لدى الشرطة.

    ويحتجز عشرات آلاف الأشخاص بينهم أفراد عائلات جهاديين من أكثر من 60 جنسية، في مخيمي الهول وروج اللذين يديرهما الأكراد في شمال شرق سوريا، وفي السجون العراقية.

    وكانت هؤلاء الفرنسيات توجهن طوعا إلى مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقد اعتقلن بعد إعلان القضاء على “الخلافة “التي أقامها التنظيم في 2019.

    ويخضع كل بالغ انتقل طوعا إلى المناطق السورية والعراقية التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، لإجراءات قضائية.

    قبل سنة، وضعت فرنسا حدا لسياسة درس كل حالة على حدة. وتعرضت باريس لإدانات هيئات دولية ولانتقادات هيئات استشارية فرنسية بسبب بطئها في إعادة رعاياها من هذه المخيمات.

    وتعيش هؤلاء النساء إلى جانب أخريات من جنسيات عدة، في مخيمي الهول والروج اللذين يديرهما الأكراد في شمال شرق سوريا.

    وأعيدت 16 امرأة و35 طفلا إلى فرنسا خلال عملية أولى في صيف 2022 تلتها في أكتوبر دفعة ثانية ضمت 15 امرأة و40 طفلا.

    وجاء في بيان وزارة الخارجية الثلاثاء أن “فرنسا شكرت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا على تعاونها الذي جعل هذه العملية ممكنة”.

    وتشكل إعادة المحتجزين في هذه المخيمات، مسألة حساسة في الكثير من الدول ولا سيما فرنسا خصوصا وأن البلاد كانت مسرحا لهجمات جهادية في العام 2015 خصوصا، خطط لها تنظيم الدول الإسلامية.

    وكانت فرنسا اعتمدت حتى صيف العام 2022 سياسة إعادة بحسب الحالة، مركزة على الأطفال اليتامى أو قصر وافقت أمهاتهن على إسقاط حقوقهن عليهم.

    وبموجب هذه السياسة، أعادت باريس فقط نحو ثلاثين طفلا كانت آخر دفعة منهم في مطلع العام 2021.

    وتعذر على وزارة الخارجية الفرنسية تقدير عدد النساء والأطفال الفرنسيين الذين لا يزالون محتجزين في سوريا.

    وقال مصدر مطلع على الملف في ماي لوكالة فرانس برس إن “بعض النساء فقط لازلن يطالبن بالعودة” أما من تبقى منهن في المخيمات “فلا يردن العودة”.

    وقالت ماري دوزيه محامية عائلات نساء وأطفال محتجزين في مخيمات في شمال شرق سوريا “لا يزال في هذه المخيمات نحو مائة طفل لا يعرفون سوى الأسلاك الشائكة والعنف”.

    ورأت أن فرنسا “تملك الوسائل لفرض عودة هؤلاء الأطفال الذين يمكن أن ينقلوا مع أمهاتهم إلى كردستان العراق بغية طردهم إلى فرنسا أكانت هؤلاء النساء يقبلن العودة أم لا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء ضحايا العنف الرقمي يعانين في صمت..

    العلم الإلكترونية – محسن بالقسم

    بالرغم من إقرار المغرب قانونا يجرم كافة أشكال العنف ضد المرأة ويوفر الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف، دخل حيز التنفيذ في شتنبر 2018، إلا أن المندوبية السامية للتخطيط كشفت تعرض ما يناهز 1.5 مليون امرأة مغربية  لـ »عنف رقمي »، سواء بواسطة رسائل إلكترونية أو من خلال مكالمات هاتفية ورسائل نصية.
     
    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط في أرقام قدمتها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء، أن استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات ساهم في ارتفاع العنف ضد النساء بجميع أشكاله، بنسبة بلغت 19 بالمئة.
     
    كما كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أنه أنجز دراسة شملت 180 حكما قضائيا يتعلق بقضايا العنف ضد النساء، مسجلا أن العنف الرقمي ضد النساء يتصدر قائمة أشكال العنف التي تتعرض لها النساء بنسبة 31 في المائة، يتبعه العنف الجنسي بـ26 في المائة، ثم العنف الاقتصادي بـ20 في المائة، والعنف النفسي بـ18 في المائة، ثم العنف الجسدي بـ5 في المائة.


    العنف ضد النساء من الفضاء الواقعي إلى العالم الافتراضي
     
    يمكن توصيف العنف الممارس ضد النساء في العالم الافتراضي حسب سعيد بنيس، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط والمتخصص في الإعلام والظواهر الاجتماعية، بكونه امتداد للعنف الممارس في العالم الواقعي، وأنه مكتسب من الوسط الاجتماعي على اعتبار أن العنف ضد المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي يتجسد في ثلاثة تمظهرات أولها التنميط والسب والشتم المبني على لغة انفعالية قائمة على التنافر والعداء، ثانيها الدعوة إلى الكراهية من خلال خطاب صدامي يرتكز على التمييز السلبي ضد المرأة وثالثها يتجلى في منسوب مرتفع لحقل دلالي حيواني قدحي ينهل من التحريض المجتمعي ومن الإقصاء الجنسي.
     
    ويرجع السوسيولوجي بنيس، أنه من الأسباب المباشرة لتفشي خطاب العنف ضد النساء في الأنترنت إلى اضمحلال مقومات العيش المشترك، وتصلب التمثلات الاجتماعية، إضافة إلى توغل فوبيا المساواة بين الجنسين في المجتمع، وعدم استيعاب مسارات المواطنة المتساوية.
     
    كما دعا بنيس إلى اعتبار الفضاء الافتراضي فضاء عامّا تسري عليه  القوانين والتدابير نفسها المتخذة فيما يتعلق بالفضاء العام الواقعي، بحيث يصبح العنف الرقمي متساويا قانونا مع العنف الواقعي.
     
    إذا كانت تسمية النساء اللائي يتعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي ناجية من العنف، فللأسف الشديد، لا يمكن تسمية النساء ضحايا العنف الرقمي بذلك؛ لأن هذا العنف يشبه القاتل المتسلسل الذي يطاردهن طوال حياتهن، بل يتجاوز ذلك عابرا لحدود العالم الواقعي، وفي كل مرة يطور أساليب جديدة لتأثير أكبر.


    من مشروع زواج إلى تدمير نهائي توقفت الحياة بسببه

    وفجأة رأيته أمامي يطلب المزيد من المال.. ليلى فتاة تبلغ من العمر 29 سنة، تعرضت للابتزاز والتهديد الرقمي لما يزيد عن أربعة سنوات، من طرف خطيبها السابق التي كانت تجمعهما علاقة حب، انتهت منذ وقت قصير، ولكنهما بقيا على اتصال واستمرا في التواصل عبر الإنترنت. بعد فترة طويلة من انفصالهما، قام خطيبها السابق بإرسال صورهما الحميمية التي التقطها بغير علم منها وهي في حالة ضعف ظنا منها أنه لن تنخدع به، وهو ما تسبب في حالة من الصدمة والذعر لدى ليلى، وبعد ذلك، بدأ خطيبها السابق بالتهديد بنشر هذه الصور إذا لم تقابله وتعود معه أو ترسل له المال، كانت ليلى تشعر بالضعف والعجز في مواجهة هذا الابتزاز، ولم ترد التوجه للقضاء، بدلا من ذلك قررت ليلى التصرف بشكل سري وترسل المال لخطيبها السابق لتجنب نشر الصور. لم تكن ليلى تعلم أن هذا السلوك قد يؤدي إلى مزيد من الابتزاز في المستقبل، مع مرور الوقت كانت ترضخ لطلباته خوفا من الفضيحة والتشهير بسمعتها، وهذا ما زاد الطين بلة، حيث كان يستغلها جنسيا كلما أراد  ذلك، رغما عنها، مهددا إياها بإرسال كل ما لديه من صور وفيديوهات إلى أبيها و إخوتها، وكان يطالبها بالمال كل مرة يلتقي بها..بات خطيب ليلى السابق يرسل لها رسائل جديدة لطلب المال، وأصبحت تشعر بأنها محاصرة في هذا الابتزاز السام. مرت الأيام وأعاد الكرة مرارا، لكن ليلى هذه المرة لم تطع ابتزازاته، فكانت النتيجة أن فتـح صفحـات باســمها فـي الفايسبوك ووضع رقمها الهاتفي الخاص وصورها، بــل تعـداه وأرسل كل ما لديه مـن صور وفيديوهات إلى إخوتها.. طردت ليلى من المنزل وعاشت المرارة والألم، بعد ذلك قررت القيام بالإجراءات اللازمة للتعامل مع الموقف بشكل صحيح، وضعت ليلى شكاية في مخفر الشرطة وأبلغتهم بما حدث، وبدأوا في التحقيق في الأمر وتتبع هوية خطيبها المبتز. ولحسن الحظ، تمكنوا من القبض عليه ومحاكمته بتهمة الابتزاز تعلمت ليلى من هذه التجربة السيئة أنها يجب عليها توخي الحذر في التعامل مع الأشخاص الذين تثق بهم، وعدم السماح لأي شخص بالتحكم فيها أو التحكم في حياتها الشخصية. أصبحت أكثر حذرًا في مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت. فقدت ليلى الثقة في الكل.. فقــد نفسها. بالنسبة لليلى، لم يكن فقط عنفا نفسيا واستغلالا جنسيا، لقد كان بمثابة نار أحرقت حياتها ودمرتها.


    معتد مجهول برسائل خبيثة
     
    من الرباط إلى مكناس، حليمة 26 سنة هي الأخرى إحدى ضحايا العنف السيبراني، بعدما كانت حليمة تستعد لشراء لوازم زفافها مع اقتراب موعده، بدأت تبحث عن خياطة يكون عملها متقنا وذو جودة وتلتزم بالمواعيد، فكان الأنترنت هو وجهتها الأولى والطريقة المناسبة للبحث، دخلت لعدة صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي، وأرسلت لعدة خياطات مصممات لألبسة تقليدية، تطلب نوع الألبسة المتوفرة ونوع الأثواب ومجموعة من الأمور، بعد ذلك توصلت بجواب من خياطة بسرعة فائقة كأنها كانت تعرفها، بعد أخذ ورد في الكلام بخصوص الألبسة، وعدتها أنها سترسل لها في المساء مجموعة من الموديلات الحديثة في السوق، بحجة أنها ليست في المحل. في المساء توصلت حليمة بكم من الرسائل، عندما فتحتها فإذا بها ترى صورا إباحية جنسية مخلة وصور لأعضاء تناسلية، الخياطة أصبحت خياطا، انتحال شخصية والتحرش بالنساء وابتزازهن، صدمة قوية وخوف اعتراها بما توصلت به، لم تكن تعرف ماذا يجب عليها فعله، لم تكن لديها الشجاعة للتحدث مع أحد، وكيف لها أن تتصرف في هذه الكارثة.. تشجعت حليمة وحذفت تلك الرسائل وجميع المحادثات وأغلقت جميع حساباتها الشخصية، ومع ذلك بقي في نفسها نوع من الإثم، خاصة أن مبادرة التواصل كانت من طرفها، لم تضع حليمة شكاية بسبب الخوف من سمعتها وأن موعد زفافها اقترب، وعادت حليمة لإعداد زفافها بعيدا عن الإنترنت رغم الحرقة التي أحست بها و أوقعتها في هذا الموقف.


    آثار نفسية واجتماعية واقتصادية  وصحية وخيمة.. وجرائم إلكترونية تسرق أمن النساء في الواقع
     
    قالت بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة في تصريح لها، إن خطورة العنف الرقمي تكمن في قدرته على تطوير آليات خاصة به تجعل تأثيره مستمرا ومتجددا في النطاقين الزماني والمكاني، الشيء الذي يجعله أكثر خطورة في إلحاق الأذى بالنساء، موضحة أن هذه الخطورة يمكن أن تشمل الطرد من العمل أو التعنيف أو مغادرة أقسام الدراسة بالنسبة للطالبات أو التلميذات أو تغيير المقر السكني، كما يمكن أن تصل أحيانا إلى الإقدام على الانتحار، وأشارت المتحدثة نفسها أن مراكز الاستماع التابعة للجمعية، ومنذ تسجيل أول حالة لهذا النوع من العنف سنة 2016، سجلت العديد من محاولات الانتحار، وهناك حالة انتحار سببها العنف الرقمي.

    وفي إطار الجهود التي تكرسها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة لمحاربة هذا النوع الجديد من العنف، أفادت رئيسة الجمعية في حديثها أن الجمعية أطلقت تطبيقا إلكترونيا جديداً « سطوب العنف الرقمي »، الذي يعد تطبيقا مبتكراً وسهل التحميل والاستعمال؛ لأنه يعتمد لغة تفاعلية بسيطة مصمم لتزويد ضحايا العنف الرقمي ببيانات ومعلومات غنية وعملية تشمل نصوصا تشريعية وأحكاما ومساطر قانونية، بالإضافة إلى أسماء وأرقام وعناوين مختلف الجهات المتدخلة، كما يوفر عددا من النصائح المفيدة للنساء من الضحايا الفعليين أو المحتملين عن كيفية التعاطي مع العنف الرقمي.

    وللتصدي لهذه الظاهرة تشدد بشرى على ضرورة التبليغ وتوقيف أي معتد يتجاوز حدوده مادام هناك هذا الفعل، وتعزو المتحدثة ذاتها أسباب عدم التبليغ والإفصاح إلى الخوف من المحيط الأسري وتهديدات المعتدي بالإضافة إلى الجهل بالقوانين أو عدم إعطاء الأمر أهمية، بحيث كشفت دراسة قامت بها جمعية تحدي للمواطنة والمساواة، أنه من أصل 215 ضحية للعنف الرقمي 34 بالمائة فقط قمن بتبليغ السلطات أو أحد أفراد العائلة أو أحد الأصدقاء أو الصديقات، في حين أن 66 بالمائة لم تستطعن الإفصاح عما لحق بهن من عنف لأي كان.

    بهدف التصدي للعنف ضد المرأة بطريقة متكاملة، أصدرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بشراكة مع سفارة هولندا بالمغرب، دليل توصيات لتقوية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف الرقمي، من بين أبرز التوصيات المذكورة:
    1. الوقاية والتوعية بالعنف السيبراني: إشراك وسائل الإعلام العامة والخاصة في هذه الحملات الوقائية ضد العنف السـيبراني، الهـدف منها هـو زيـادة الوعـي بمخاطر العنـف السـيبراني وطـرق مكافحـة ومنع هـذا النوع من العنف؛ تشجيع السلطات الوطنية المختصة، مثـل وزارة الصحة والتعليم والداخلية وحتى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابـع الشـخصي على القيام بحملات وقائية على المستوى الوطنـي.

    2. إنشاء هيئة وطنية مسؤولة عن الإشراف على أمن المواطنين على الإنترنت: إنشاء سـلطة، بموجب القانون، تكون مخولة، على ســبيل المثال، لتقديم المعلومات والنصائح العملية حـول العديد مـن المجالات المتعلقـة بالأمن علـى الإنترنت، وإرشادات عامة حول ما يمكن للضحايا فعله، للإبلاغ عـن العنـف السـيبراني، وتوفيـر تكوينـات في هـذا المجال عبر الإنترنـت، لجميع المستويات؛

    3. إنشاء وحدات متخصصة داخل الشرطة / الـدرك للتعامــل مع حالات العنـف السيبراني: إنشاء وحـدات متخصصـة بالعنـف السـيبراني، مـع وجـود نسـاء فـي الفريـق، لتلقي الشـكاوى والتحقيـق فـي جرائـم العنف السـيبراني. التنصيــص علــى وجــوب إعطــاء الأولوية للتنبيهــات المتعلقــة بارتــكاب أعمــال عنــف، حتى عبـر الإنترنت، والتي تهدد السلامة الجسدية والجنسية والنفسـية للمرأة. التنصيص على إلـزام هـذه الوحدات المتخصصة بالاستماع والبحث عند تلقي الشـكاوى وإبـلاغ المشــتكيات بكافـة حقوقهـن، والتنصيـص على إمكانية سـماع ضحايا أنواع معينة من العنف الإلكتروني، في حضـور أخصائي نفسي أو مساعد اجتماعي.

    4. توفيــر التكويــن لموظفـي القطاع الصحي، الاجتماعي، التعليمي، بالإضافة إلى قـوى الأمـن والقضاة في مجال العنف السيبراني.

    في هذا المنحى، قالت صفاء السعدي نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالخميسات ورئيسة الخلية المحلية ضد العنف، إن مسألة العنف المبني على النوع الاجتماعي في العالم الرقمي، هي مشكلة تواجهها الكثير من النساء في المجتمعات العربية والإسلامية، مضيفة أن الضابطة القضائية في حاجة ماسة لخلية وضابطات متخصصات في الميدان، بحيث إن هناك نقصا كبيرا في عدد الموارد البشرية لمواكبة ودراسة جميع القضايا.

    وأوضحت السعدي أن النساء، تمثل واحدة من أكثر الفئات المعرضة للعنف الرقمي، وهذا يشمل العنف الجسدي والنفسي والاكراهات المختلفة التي تمنعها من تحقيق حقوقها والمشاركة بكامل قدراتها في المجتمع، وهو ما دفع العديد من المنظمات النسائية والحقوقية إلى النهوض بحملات توعية للتحرر من هذه المشكلة.

    وفي هذا السياق، أشارت وكيل الملك إلى أهمية توفير الحماية والدعم اللازمين للنساء المعرضات للعنف الرقمي، مع التأكيد أن القانون يحمي حقوق النساء وينص على العقوبة الصارمة لمرتكبي الجرائم ضدهن، كما أضافت أنه يجب التحري عن جميع الشكاوى المتعلقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي وتقديم الدعم اللازم للنساء اللواتي يعانين من هذه المشكلة بالإضافة إلى ضرورة العمل بشكل تشاركي مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني.

    ولمعالجة مخاطر العنف الافتراضي، دعت صفاء السعدي إلى ضرورة توفير المزيد من الدعم النفسي والاجتماعي للنساء المعرضات لهذا العنف، وتعزيز التوعية حول هذه المشكلة، وتشجيع المرأة على التحدث عن تجاربها والتبليغ عن أي حالات عنف قائمة؛ لأن النساء مازلن لا تتجرأن على سلك المسطرة القانونية عن طريق التبليغ لدى مصالح الأمن، إما بفعل التقاضي كما هو حاصل في المجتمع الواقعي أو نتيجة طول مسار التبليغ وتتبع الشكاية إلى نهايتها أو خوفا من نظرة المجتمع.


    جدير بالذكر أن القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2.000 إلى 20.000 درهم، كل من قام عمدا، وبأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، بالتقاط أو تسجيل أو بث أو توزيع أقوال أو معلومات صادرة بشكل خاص أو سري، دون موافقة أصحابها. كما يعاقب بنفس العقوبة، من قام عمدا وبأي وسيلة، بتثبيت أو تسجيل أو بث أو توزيع صورة شخص أثناء تواجده في مكان خاص، دون موافقته.

    وتنص المادة 2-447، أنه يعاقب بالحبس من سنة واحدة إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2.000 إلى 20.000 درهم، كل من قام بأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، ببث أو توزيع تركيبة مكونة من أقوال شخص أو صورته، دون موافقته، أو قام ببث أو توزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة، بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا يمكن أن يفعله الإجهاد المستمر لجسمك

    التوتر أو الإجهاد هو رد فعل نفسي وجسدي طبيعي تجاه متطلبات الحياة والذي سيختبره الكثيرون من حين لآخر، وهو ما يؤثر سلبا على الصحة الجسدية والعقلية.

    وفي حين أننا نعلم جميعا أن الشعور بالتوتر ليس جيدا، فقد لا نكون على دراية بالآثار السلبية الخطيرة التي يمكن أن تحدثها هذه الحالة على صحتنا العامة.

    ويقول كريس نيوبري، الصيدلاني في The Independent Pharmacy، في حديثه لموقع “ميترو” البريطاني: “يتسبب الإجهاد في مجموعة كاملة من الأعراض الجسدية والعاطفية والسلوكية، بما في ذلك الصداع والتعب والقلق والتهيج وحتى تغيرات في الشهية والانسحاب الاجتماعي.

    ويمكن أن تختلف التجربة الكلية للتوتر بشكل كبير من شخص إلى آخر، وقد يشعر بعض المرضى أنها طاقة عصبية غير مريحة، بينما قد يشعر بها البعض الآخر على أنها تهيج وغضب”.

    وتابع: “مع ذلك، فإن الموضوع المشترك الذي أبلغ عنه العديد من المرضى الذين يعانون من الإجهاد هو الإحساس بفقدان السيطرة”.

    ويمكن أن تؤدي الكميات الكبيرة من الضغط الواقع على الجسم إلى عدد من العواقب الخطيرة والمشاكل الصحية على المدى الطويل.

    الخرف

    كشفت دراسة حديثة عن أدلة تشير إلى أن التوتر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

    وسألت الدراسة، التي قادتها جامعة ألاباما، أكثر من 24 ألف بالغ عن عدد المرات التي شعروا فيها بالتوتر (الإجهاد) أو أنهم غير قادرين على التعامل مع كل ما يتعين عليهم القيام به.

    ووفقا للنتائج، وُجد أن أولئك الذين أبلغوا عن مستويات عالية من التوتر كانوا أكثر عرضة بنسبة 37% للإصابة بالخرف في سنواتهم اللاحقة.

    وقالت الدراسة: “الإجهاد الملحوظ مرتبط بالمؤشرات الهرمونية والالتهابية للشيخوخة المتسارعة، فضلا عن زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية والوفيات. كما ارتبطت بمشاكل النوم وضعف الوظيفة المناعية”.

    أزمة قلبية

    في ورقة بحثية نُشرت عام 2017 في مجلة The Lancet، وجد باحثون من جامعة هارفارد أن الإجهاد المستمر قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

    ويتكون البحث من دراستين واقترحتا أنه عندما تكون متوترا، فإن اللوزة (منطقة في الدماغ تتعامل مع الإجهاد) ترسل إشارات إلى نخاع العظم لإنتاج خلايا دم بيضاء إضافية.

    وهذا بدوره يتسبب في التهاب الشرايين ونعلم أن الالتهاب يدخل في العملية التي تؤدي إلى النوبات القلبية والذبحة الصدرية والسكتات الدماغية.

    ونظرت الدراسة أيضا في التهاب الشرايين والنشاط في اللوزة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد الشديد. ووجد الباحثون علاقة مباشرة بين ارتفاع نشاط اللوزة وزيادة التهاب الشرايين.

    مشاكل في الجهاز الهضمي

    تؤثر اضطرابات الجهاز الهضمي على 35% إلى 70% من الأشخاص في مرحلة ما من الحياة. ويمكن أن يرجع ذلك إلى العديد من العوامل البيولوجية، لكن الإجهاد يمكن أن يلعب دورا مهما في مثل هذه الأمراض.

    ووفقا لمؤسسة Harvard Health، فإن نظامنا العصبي المعوي (الذي يتحكم في سلوكنا المعدي المعوي) هو دماغ ثان.

    وإذا كان الإجهاد في الجسم، فإن الطريقة التي يعمل بها تتغير.

    وقالت المؤسسة الصحية: “بعد استشعار دخول الطعام إلى الأمعاء، تقوم الخلايا العصبية المبطنة للجهاز الهضمي بإرسال إشارات إلى خلايا العضلات لبدء سلسلة من الانقباضات المعوية التي تدفع الطعام إلى مسافة أبعد، وتقسيمه إلى عناصر مغذية ونفايات. وفي الوقت نفسه، يستخدم الجهاز العصبي المعوي الناقلات العصبية مثل السيروتونين للتواصل والتفاعل مع الجهاز العصبي المركزي”.

    وهكذا، نظرا لأن الإجهاد يؤدي إلى استجابة “القتال أو الهروب”، يمكن إعاقة عمليات الهضم.

    وأضافت Harvard Health: “عندما يصبح الشخص متوترا بدرجة كافية لتحفيز استجابة القتال أو الهروب، على سبيل المثال، يتباطأ الهضم أو حتى يتوقف حتى يتمكن الجسم من تحويل كل طاقته الداخلية لمواجهة تهديد محتمل. واستجابة للإجهاد الأقل شدة، مثل التحدث أمام الجمهور، قد تبطئ عملية الهضم أو تتعطل مؤقتا، ما يتسبب في آلام في البطن وأعراض أخرى لاضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية”.

    زيادة الوزن

    يمكن أن يؤثر الإجهاد أيضا على قدرة الشخص على الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن. ويمكن أن يكون هذا نتيجة لارتفاع مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول أو بسبب السلوكيات غير الصحية التي يسببها الإجهاد.

    وفي عام 2015، أجرى باحثون من جامعة ولاية أوهايو مقابلات مع نساء حول الإجهاد الذي تعرضن له في اليوم السابق. ثم تناول وجبة غنية بالدهون والسعرات الحرارية.

    واكتشف الباحثون، في المتوسط، أن النساء اللائي أبلغن عن ضغط واحدة أو أكثر خلال الـ 24 ساعة السابقة، أحرقن 104 سعرات حرارية أقل من أولئك اللائي لم يتعرضن للتوتر.

    وفي عام واحد، يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة الوزن بمقدار 5 كغ تقريبا (11 رطلا). وفي الوقت نفسه، فإن أولئك اللائي ادعين أنهن تعرضن للإجهاد كانت لديهن مستويات أعلى من الإنسولين. ويساهم هذا الهرمون في تخزين الدهون.

    اكتئاب

    على مر السنين، بحثت العديد من الأوراق البحثية في الصلة بين التوتر والاكتئاب. ويتفق الخبراء على أن الإجهاد العاطفي يمكن أن يلعب دورا في التسبب في الاكتئاب أو أن يكون أحد أعراضه.

    ووفقا لعلم النفس اليوم، فإن “التوتر له تأثيرات مباشرة على الحالة المزاجية ويمكن أن تشمل الأعراض الأولية المبكرة لانخفاض الحالة المزاجية التهيج واضطراب النوم والتغيرات المعرفية، مثل ضعف التركيز”.

    مترو

    إقرأ الخبر من مصدره