Étiquette : نساء

  • مفاوضات نقابية تلغي إضرابا كاد يشل المطارات لأسبوع

    أعلنت نقابة مهندسي وأطر سلامة الملاحة الجوية بالمكتب الوطني للمطارات، عن إلغاء الإضراب الذي كان مزمعا خوضه بين 13 و18 شتنبر الجاري.

    وقالت النقابة إنه “بعد تدخل الميلودي المخارق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، تم فتح مفاوضات جادة ومسؤولة مع المديرة العامة التي كانت مصحوبة ببعض المسؤولين المركزيين وبعد ذلك مع ممثلها المكلف من طرفها بتدبير الحوار الاجتماعي أيام 6-7-8 و9 شتنبر 2022”.

    وأضافت النقابة في بلاغ توصل به موقع “الأول”، أن المفاوضات “توجت بالتوافق حول العديد من القضايا وذلك من أجل الحفاظ على روح التوازنات المالية، المادية والاجتماعية، بين جميع الفئات داخل المؤسسة نساء ورجالا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاعدام شنقا لقاض مصري أدين بقتل زوجته الاعلامية

    حكمت محكمة مصرية الأحد بـالإعدام على قاض أدين بقتل زوجته التي كانت مذيعة تلفزيونية، وكذلك على شريكه في ارتكاب الجريمة، كما ذكرت وسائل إعلام حكومية.
    ونقل موقع بوابة “الأهرام” الحكومي أن “محكمة جنايات الجيزة (غرب القاهرة)، قضت بالإعدام شنقا للقاضي أيمن حجاج والمقاول حسين الغرابلي، في اتهامهما بقتل زوجة الأول الإعلامية شيماء جمال، عمدا مع سبق الإصرار”.
    ومنتصف الشهر الماضي، أحالت المحكمة الجانيين إلى مفتي البلاد لأخذ الرأي في إعدامهم.
    وتبين من التحقيقات، بحسب بوابة “الأهرام”، أن المتهمين “عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها”.
    ويأتي قرار المحكمة في وقت تنتشر الجرائم ضد النساء في مصر حيث وقعت في الأشهر الثلاثة الماضية ثلاث جرائم قتل استهدفت فتيات في محافظات مختلفة بسبب رفضهن الارتباط بالجناة.
    وكان قتل الطالبة نيرة أشرف أمام جامعتها بمدينة المنصورة (دلتا) في يونيو أبرز هذه الجرائم، وقد أثارت غضبا واسعا في البلاد.
    وكانت المحكمة التي قضت بإعدام قاتل أشرف طالبت بإجازة بث تنفيذ حكم الإعدام بشكل مباشر على الجاني “ما يحقق الردع العام المبتغى”.
    وسجل مرصد جرائم العنف، وفقا لمؤسسة “إدراك” للتنمية والمساواة المصرية، خلال العام الماضي، 813 جريمة عنف ضد النساء والفتيات مقارنة بـ 415 جريمة عام 2020.
    ورصدت المؤسسة غير الحكومية أن الجرائم شملت “296 حالة قتل نساء وفتيات في مختلف الأعمار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة مركز التعاون والشراكات: تنقل الطلبة في صلب أولويات المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

    أعلنت مديرة مركز التعاون والشراكات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، سناء زباخ، اليوم السبت بالرباط، أن تنقل الطلبة يأتي في صلب أولويات خطة تسريع التحول بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

    وأوضحت سناء زباخ، خلال حفل استقبال أقيم بسفارة اليابان بالرباط، بتنسيق مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، على شرف المجموعة الثامنة من المشاركين في برنامج التعاون الياباني ” المبادرة الأفريقية لتعليم إدارة الأعمال للشباب ” أن “وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تولي اهتماما خاصا لتنقل الطلبة في إطار المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وذلك من أجل تسريع النظام الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي والتنقل، إضافة لعولمة الجامعات”.

    ويندرج هذا البرنامج، الذي انطلق بناء على توصيات مؤتمر طوكيو الخامس للتنمية الإفريقية (تيكاد)، الذي عقد بمدينة يوكوهاما باليابان سنة 2013، في إطار الرؤية السياسية لليابان، التي تروم دعم وتعزيز نمو 54 بلدا إفريقيا من خلال تنمية الموارد البشرية في مجالات الأنشطة الاستراتيجية، وفقا للسياسة الوطنية لكل بلد.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أعرب السفير الياباني بالمغرب، كوراميتسو هيدياكي، عن ارتياحه لنجاح هذا البرنامج الذي يهدف إلى “تدريب الشباب الأفارقة بشكل أفضل ليصبحوا قادرين على المشاركة بفعالية في تنمية الصناعات الأفريقية، وكذا تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إفريقيا والقطاع الخاص في اليابان”.

    وأشار السفير الياباني إلى أن “77 شابا مغربيا ذهبوا لليابان للحصول على الماجستير واجتياز دورات تدريبية، 65 منهم أكملوا برامجهم، و29 يعملون حاليا باليابان، و31 عادوا إلى المغرب، واحد منهم تم تعيينه من قبل شركة يابانية تتواجد بالمغرب”.

    وعبر السفير، في هذا الصدد، عن امتنانه للجامعات المغربية بالنظر إلى جودة برامجها التكوينية، وكذا للحكومة المغربية لاهتمامها بمختلف مجالات التعاون التي تنفذها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي.

    وتعد ” المبادرة الأفريقية لتعليم إدارة الأعمال للشباب ” برنامجا للمنح الدراسية في اليابان، يوفر فرصة للشباب الأفارقة، نساء ورجالا، للحصول على الماجستير في الجامعات اليابانية كطلاب دوليين، واكتساب خبرة من خلال الاستفادة من دورات تدريبية بمقاولات يابانية، بهدف تطوير مهاراتهم ومعارفهم بمختلف المجالات، وبالتالي المساهمة في تنمية الصناعات بالقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يحتجون ضد “تحرش وفساد” في مكتب الاتصال الإسرائيلي ومطالب بإغلاقه

    احتج العشرات من النشطاء، أمس الجمعة بالرباط، في وقفة أمام البرلمان احتجاجا على شبهات “تحرش جنسي وفساد” وقعت في مكتب الاتصال الإسرائيلي الذي يديره ديفيد غوفرين.

     

    المشاركون في الوقفة التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، طالبوا بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي لدى الرباط، وفتح السلطات تحقيقا في مزاعم “التحرش الجنسي الذي طال مواطنات مغربيات”.

     

    والثلاثاء الماضي، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية رئيس مكتب الاتصال بالمغرب ديفيد غوفرين، بسبب شبهات “تحرش جنسي وفساد”، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

     

    ويوم الخميس، نفت الحكومة المغربية على لسان الناطق الرسمي مصطفى بايتاس أن تكون قد ناقشت شبهات “تحرش جنسي وفساد” وقعت في مكتب الاتصال الإسرائيلي لدى الرباط، واكتفى بايتاس بالقول: “الحكومة لم تناقش الموضوع في اجتماعها”.

     

    وكشفت قناة “كان” العبرية الرسمية أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقا في “شبهات خطيرة” وقعت بممثلية تل أبيب لدى الرباط، شملت مزاعم “استغلال نساء من قبل مسؤول كبير وتحرش جنسي وارتكاب جرائم أخلاقية وصراعات حادة بين دبلوماسيين”.

     

    وبيّنت القناة أنه “إذا ثبتت صحة هذه المزاعم، فقد يكون هذا حادثا دبلوماسيا خطيرا في العلاقات الحساسة بين إسرائيل والمغرب”، فيما لم يصدر آنذاك تعقيب من السلطات المغربية بهذا الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “شا طا را” بمهرجان القاهرة الدولي.. المسرح المغربي ينتشي بـ”إنجاز تاريخي”

    عبد اللطيف أبي القاسم (و م ع)

    لم يكن التتويج الذي حققته المسرحية المغربية “شا طا را” في الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بأكثر من فئة من فئات جوائزها، ليمر مرور الكرام في الوسط الفني والمسرحي بالمملكة، إذ تعددت ردود الفعل المنوهة بالأداء المتميز الذي قدمته فرقة “ثيفسوين” من الحسيمة خلال التظاهرة، والمنتشية بهذا “الإنجاز التاريخي” المشرف.

    فبكثير من مشاعر الفرح والاعتزاز، عبرت العديد من الهيئات الرسمية والمدنية، والوجوه الفنية، والمثقفين والنقاد، ب”التألق” الذي بصمت عليه الفرقة المغربية بعدما تمكنت من الفوز بجدارة بالجائزة الكبرى للمهرجان كأفضل عرض مسرحي متكامل، وبجائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس” من النمسا.

    وإذا كانت أولى تجليات هذا الفرح قد بدت بارزة على وجه مخرج المسرحية، الفنان الشاب، أمين ناسور، وهو يصعد على منصة المسرح الكبير بدار الأوبرا خلال الحفل الختامي للمهرجان مساء أول أمس الخميس، لتسلم جائزته، فإن البث الحي لفعاليات الحفل والصور الفوتوغرافية للحظة التتويج كانا كافيين لنشر عدوى السعادة، وتقاطر التهانئ على الفرقة المسرحية التي قدمت صورة مشرقة عن المسرح المغربي الذي يبذل شبابه مجهودات معتبرة لإحياء جذوته وتكريس دور الفن في التفاعل مع قضايا المجتمع.

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحدثت على صفحتها الرسمية على (فيسبوك) عن “تألق مغربي خلال مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي”، وهي تهنئ الفنانين المغاربة المشاركين في هذا الحدث، مبرزة تتويج المخرج المسرحي أمين ناسور بعرضه “شا طا را” بعدة جوائز من بينها الجائزة الكبرى للمهرجان.

    التنويه ذاته جاء على لسان النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية التي تقدمت “بتهانيها الخالصة لكل أعضاء الفرقة التي حازت على الجائزة الكبرى وجائزة الانسجام الجماعي، بكل ما تحمله معاني هاتين الجائزتين من تكامل بين عناصر العمل وتكافل بين كل العاملين في العرض المسرحي، إدارة وإخراجا وأداء وسينوغرافية وتقنية”.

    النقابة التي وصفت التتويج المغربي ب”الإنجاز المهم” هنأت أيضا مخرج العرض، أمين ناسور على حصوله على جائزة الإخراج التي تمثل “عربون اعتراف بحرفيته ومهنيته في إنجاح هذا العمل المتميز”، معبرة في الوقت ذاته عن “امتنانها لحسن تمثيل فرقة “تفسوين” للمسرح المغربي في هذه التظاهرة الكبيرة، ولإضافتها المهمة والنوعية لرصيد المسرح المغربي المعاصر وإشعاعه على المستويين العربي والدولي بهذا الحضور المشرف”.

    على أن تتويج (شا طا را) حظي أيضا بتنويه من فعاليات فنية ثقافية عديدة من ضمنها الكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد، ورئيس بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، والفنانة لطيفة أحرار، وغيرهم.

    وفي تعليقه على هذا التتويج، قال أمين ناسور في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “نحن سعداء بهذا المنجز التاريخي الذي يحسب للمسرح المغربي، حيث حصدت (شا طا را) ثلاث جوائز من أصل الجوائز الست للمهرجان الذي ينظم في بلد يعتبر رائدا في مجال الفنون، ومعروف بقيمة فنانيه.

    وأضاف ناسور أن مبعث الفرح أيضا يتمثل في كون المسرحية المغربية قد “خلقت الحدث في القاهرة سواء بالنسبة للفنانين أو النقاد أو المهتمين أو الجمهور من مصر ومن الدول العربية الشقيقة”، مبرزا أن قيمة المنجز تعزى أيضا إلى طبيعة لجنة التحكيم التي ضمت شخصيات دولية من مصر والأردن والكويت والسويد وانجلترا وهولندا وإيطاليا”.

    وأبرز ناسور أن المغرب يتوفر على تجارب وفرق مسرحية مهمة، وأن تتويج القاهرة دليل على أن أب الفنون المغربي موجود وحاضر على الساحة الدولية والعربية، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تعزيز دعمه ومنحه اهتماما أكبر.

    وفي حديثه عن عرض (شا طا را)، قال ناسور إن هذه المسرحية تندرج ضمن مشروع ثلاثية بدأ بمسرحية “بيريكولا” ثم مسرحية “باركيغ”، وكلها عروض تجمعها تيمة الهجرة، مبرزا أن مسرحية (شاط ا را) انطلقت في معالجة هذه التيمة من المحلية إلى الكونية باعتبار تطر قصص ثلاث حالات إحداها من المغرب والثانية من المشرق والثالثة من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    وخلص ناسور إلى أن التتويج الذي حققته المسرحية إنما هو تكليف أكثر منه تشريفا. هو تكليف بأن نجتهد أكثر ونقدم الأحسن”، متوجها بالشكر لجميع من دعم الفرقة بما في ذلك وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي دعم وسهل مشاركتنا في مهرجان القاهرة، ومسرح محمد الخامس بالرباط الذي أنتج هذا العرض، وكذا كل الحساسيات الفنية التي دعمتنا”.

    وتعد مسرحية “شا طا را” التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة، حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها. أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا.. نهب كبير للثروة المعدنية واستغلال غير قانوني للمناجم

    حذر وزير الثروة المعدنية والطاقة الجنوب إفريقي، غويدي مانتاشي، اليوم الجمعة، من أن الاستغلال غير القانوني للمناجم قد بلغ أبعادا تؤشر على وجود أزمة داخل القطاع ، مما يشكل “تهديدا” للأمن الوطني، والسلطة الحكومية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد .
    وقال مانتاشي، الذي كان يتحدث أمام البرلمان، إن” هذا النشاط الإجرامي يتعارض مع قوانيننا ويندرج ضمن العديد من الجرائم الاقتصادية الأخرى التي يعاني منها مجتمعنا “، مشيرا إلى أن الاستغلال المنجمي غير القانوني يرتبط بجرائم خطيرة للغاية مثل التدفقات المالية غير المشروعة ومستويات عالية من العنف ، لاسيما ضد النساء .
    وأشار إلى أن جنوب أفريقيا شهدت تهريبا للبشر والأسلحة والمتفجرات المرتبطة بهذه الجريمة ، موضحا أن الاستغلال المنجمي غير القانوني كان مرتبطا تاريخيا بمناجم مهجورة فيما يؤثر حاليا على المناجم النشطة والمرخصة. وأضاف أن ” التقديرات تشير إلى أن اقتصاد جنوب إفريقيا وقطاع التعدين قد خسرا حوالي 49 مليار راند (ما يقرب من 3 مليارات دولار في عام 2019) بسبب الاستغلال غير القانوني للمناجم”.
    وخضع الاستغلال غير القانوني للمناجم لتدقيق خاص في الأسابيع الأخيرة بعد الاغتصاب الجماعي لثماني نساء في يوليوز الماضي بالقرب من منجم مهجور في كروغرسدورب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرحية المغربية “شا طا را” تتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي

    توج العرض المسرحي المغربي “شا طا را” لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي مُتكامل، في الدورة 29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي اختتمت فعالياته مساء اليوم الخميس على المسرح الكبير بدار الأوبرا.
    كما حصد العرض المسرحي المغربي جائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس”من النمسا.
    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.
    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها.
    أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.
    يذكر أن فعاليات الدورة (29) لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، واختتمت أعمالها اليوم، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.
    وبحسب المنظمين، يهدف المهرجان إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب ، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، إلى جانب إتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية “شاطارا” تحصد ثلاث جوائز بمصر.. لمكيمل: “أهدي هذا التتويج للمغاربة”

    إكرام بختالي

    تُوجت مسرحية شاطارا”، لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، خلال الحفل الذي أقيم مساء الخميس، على خشبة المسرح الكبير بـ”دار الأوبرا” المصرية.

    كما فازت المسرحية، لمخرجها الشاب أمين ناسور، بجائزة الإخراج وجائزة الأداء الجماعي مناصفة مع عرض “هيدوراس” من النمسا، إلى جانب ترشيح الممثلة مونية لمكيمل لجائزة “أحسن تشخيص نسائي”.

    وعبَرت مونية لمكيمل عن فرحتها الغامرة، قائلة إنها “تهدي هذا التتويج للشعب المغربي وصاحبة الدور الرئيسي الممثلة أمال بن حدو وزوجها عادل نعمان”، مشيرة بالقول إن “الفوز كان بمثابة معجزة بالنسبة لها”.

    وأضافت لمكيمل، في تصريح لجريدة “العمق”، أنها “لم تلتحق بتداريب الفرقة إلا أيام قليلة من انطلاق المهرجان، مما جعلها تضطر لتأجيل بعض الالتزامات المهنية من أجل تمثيل المغرب في هذه التظاهرة العربية”.

    وعن تفاصيل تعويضها للممثلة أمال بنحدو، أوضحت لمكيمل أن “أمين ناسور رشحها لدور “شاني” بعد تعذر سفر صاحبة الدور إلى مصر لأسباب صحية تتعلق بعلاجها من مرض سرطان الثدي”.

    وتابعت بطلة “التي را التي” بالقول إنها “بذلت مجهودا كبيرا خلال أيام التداريب بدعم من أعضاء الفرقة من أجل تمثيل بلدها المغرب الذي يشارك في هذه المسابقة لأول مرة”.

    ومن جهته، اعتبر المخرج أمين ناسور أن “هذا التتويج انصافا كبيرا للفرقة من لجنة مكونة من مسرحيين دوليين وعرب”، موردا بالقول “إنجاز تاريخي للمسرح المغربي في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي”.

    وأضاف أمين ناسور “كان الطريق شاقا وعانيت شخصيا كثيرا ولكن كنت دائما متشبثا بالأمل والإصرار على تحقيق الأفضل”، مقدما الشكر لكل من ساعده على تحقيق هذا الإنجاز الكبير في مساره الفني”.

    ويناقش هذا العمل المسرحي، معاناة النساء المهاجرات، عبر نماذج لثلاث نساء وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت ذاته.

    المسرحية هي ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد 18 فناناً وفنانة، حيث ألفها الكاتب سعيد أبرنوص، وشخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي”، بمصاحبة الفنانة ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل، بينما السينوغرافيا للدكتور طارق الربح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب من الحسيمة يتوجون بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

    توج العرض المسرحي المغربي “شاطارا” لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي م تكامل، في الدورة 29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي اختتمت فعالياته مساء الخميس على المسرح الكبير بدار الأوبرا.

    كما حصد العرض المسرحي المغربي جائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي م ناصفة مع عرض “هيدراوس”من النمسا.

    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وت ناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها.

    أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة (29) لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، واختتمت أعمالها اليوم، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.

    وبحسب المنظمين، يهدف المهرجان إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب والجماعات، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، إلى جانب إتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “الأولى” تقدم شبكة برامج الموسم التلفزي الجديد

    سيكون جمهور الأولى قريبا على موعد مع شبكة برامج الموسم التلفزي الجديد، الحدثُ الأبرز في أجندة القناة، والذي تجدد من خلاله ارتباطها بمشاهديها، إذ أعدت لهم توليفة متميزة من البرامج الغنية في مواضيعها، والمتنوعة على مستوى الأجناس التلفزية، والأهم أنها تستجيب لمعايير الجودة وتراعي اختلاف الأذواق والشرائح العمرية.

    وحسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، أنه “سواء تعلق الأمر بالأخبار، أو الدراما، أو الأفلام الوثائقية، والأعمال الترفيهية، وغيرها من الأجناس التلفزية المتنوعة، تبرهن “الأولى”، مرة أخرى، على حرصها العالي في حُسن اختيار البرامج التي تقترحها على مشاهديها، تعزيزا لمكانتها كقناة عمومية ذات برمجة عامة”.

    وأضاف البلاغ، “واستحضارا لتطلعات الشباب تحرص القناة على إفراد مكانة خاصة للبرامج الموجهة إلى هذه الفئة العمرية تمتينا للروابط معها أكثر فأكثر. ومن مكونات هذا العرض برنامج “عندي حلم”، الذي يهدف إلى التنقيب والكشف عن إبداعات الشباب الناشئ في مجالات الغناء والرقص والموسيقى والألعاب البهلوانية، ويوفر لهم مساحة خاصة من أجل التعبير عن أنفسهم أمام الجمهور المغربي”.

    وتابع البلاغ، “ومن شأن هذا البرنامج أن يساهم في تنشيط النقاش حول الثقافة، وإعطاء دفعة جديدة للدينامية الثقافية والفنية ببلادنا، بمحتواه الغني، الذي سيكتشفه المشاهدون مساء كل يوم سبت على الساعة19:45، ابتداءً من فاتح أكتوبر 2022″.

    وقالت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في بلاغها: ” ولا تتوقف استجابة “الأولى” لتطلعات الشباب عند هذا، بل سيُشكل برنامج “100 % رقمي”، بدوره، قيمة مضافة في شبكة برامجها، بسعيه إلى تنوير المشاهدين في مجال التقنيات والتكنولوجيات الحديثة بطريقة تجمع بين التعلم والمتعة”.

    وأوضحت الشركة أنه “وستحيط مواضيعُ البرنامج المختارة بعناية بمختلف جوانب المجال من خلال ضيوف لهم خبرات ومعارف كبيرة في تقديم إضاءات حول آخر المستجدات الرقمية في المغرب وإفريقيا والعالم. كما يخصص البرنامج مساحة للحديث عن المهن الرقمية وصناعة الألعاب الإلكترونية وتطور قطاع المقاولات الناشئة في المجال التكنولوجي، علاوة على بث قصص النجاح المغربية التي تركت بصمتها في هذا المجال. ومن الأكيد أن برنامج “٪100 رقمي” سيساعد في تعزيز انخراط بلادنا في هذا المجال الذي يوفر فرصا هائلة تكتشفونها ابتداء من 02 أكتوبر، مساء كل أحد على الساعة 20.15، وتنضاف إلى هذه البرامج أخرى معدّة للشباب، ومنها “زينب ونفنوف” الذي سيعرض كل سبت على الساعة 19.15، وبرنامج “حكايات وعبر” الذي سيُبث كل سبت على الساعة 19.00 من ابتداء فاتح أكتوبر المقبل، والأكيد أنها ستكون عروضا غنية ومبتكرة”.

    وفي السلسلات الدرامية، قالت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة “طالما استطاعت “الأولى” أن تتربع على عرش الصدارة في هذا الصنف من الإنتاجات، وبالتالي لن تشكل شبكة البرامج الجديدة استثناء، وستسير على نهجها المتميز بالريادة، من خلال سلسلتين دراميتين جديدتين ستنضافان إلى سجل حافل بالإنتاجات: السلسلة الجديدة “جوديا” التي تجمع حبكتها الدرامية بين الحب والانتقام والتشويق، أما أحداثها فبطلتها “جوديا”، شابة في الثلاثينات من عمرها تسافر من مكناس إلى الدار البيضاء وتتظاهر بأنها أرملة فقيرة لتتقرب من رجل أعمال ثري وتستعمل سحرها وذكاءها للإيقاع به من أجل الانتقام لعائلتها، مقابل ذلك ستضطر إلى التخلي عن حُبها الصادق لكريم. تطورات مثيرة سيكتشفها المشاهدون مساء كل إثنين على الساعة 21.30 ابتداء من 26 شتنبر”.

    وأكد البلاغ أن “هذه السلسلة الدرامية من إخراج صفاء بركة وتشخيص ابتسام العروسي، نجاة الوافي، حميد الزوقي، عبد النبي بنيوي، عبد الغني سناك، حسناء طمطاوي، جواد السايح وآخرون”.

    وابتداءً من 28 شتنبر سيكون المشاهدون على موعد مع السلسلة الدرامية “جريت وجاريت” كل أربعاء على الساعة 21.30، وهي سلسلة تقدم قصص نساء تختلف مصائرهن وتفاصيل حياتهن اليومية، وتجمعهن روابط العائلة والصداقة ومحاولتهن التوفيق على قدر المستطاع بين الحياة الأسرية والحياة المهنية. إن هذا العمل تكريم ضمني لجميع الأمهات والنساء اللواتي ينتهي بهن المطاف تحت قبضة التقاليد الخانقة والمجتمع الذكوري المتسلط على اختلاف وضعهن الاجتماعي ومختلف العقبات والتحديات التي تواجههن، حسب البلاغ.

    وأضافت الشركة أن “هذه السلسلة الدرامية من إخراج لميس خيرات، وتجمع ثلة من النجوم من ضمنهم: راوية، نعيمة إلياس، رشيد الوالي، سعاد خيي، زينب عبيد، يوسف جندي، محسن مالزي، سحر الصديقي، جليلة التلمسي، فاطمة الزهراء الحرش، طارق بخاري، ناصر أقباب وندى بلقاسم وغيرهم”.

    وحين يتعلق الأمر بالجانب التوعوي، تُسخر “الأولى” كل إمكانياتها من أجل توجيه المشاهدين نحو السلوكيات المثلى وتقديم النصح والتحسيس اللازمين، وهذا الموسم سيعرف إدراج ثلاث كبسولات ضمن شبكة البرامج الجديدة: “روح المواطنة”: سلسلة من ثلاث دقائق ترسم للمشاهدين ملامح وصور مواطنين ملتزمين بإعطاء نماذج إيجابية عن قيم التضامن والمواطنة، هي بمثابة تكريم ضمني لهم وفرصة للاقتداء بهم في حياتنا اليومية واكتشاف شخصياتهم وتجاربهم كل اثنين وأربعاء على الساعة20.00 ابتداء من 26 شتنبر، و”رد البال” كبسولات صُممت بطريقة ثلاثية الأبعاد تتطرق لمواضيع كثيرة ومتنوعة تصب كلها في سياق المواطنة وروح العيش المشترك وفي إطار الاحترام التام للحقوق والالتزام بالواجبات، ستُعرض كل ثلاثاء وخميس على الساعة 20.00 ابتداء من 27 شتنبر، بالإضافة إلى  “صحتنا” موعد أسبوعي يهدف إلى مساعدة المشاهدين على فهم مختلف التفاصيل التي تتعلق بصحتهم وحثهم على نهج أسلوب وقائي قدر الإمكان.

    وخلال هذا الموسم التلفزي الجديد، يعود برنامج “أسرتي” ليبهر المشاهدين بمواضيع مبتكرة ويجيب عن أسئلتهم في مختلف جوانب حياتهم اليومية من خلال خبراء وأخصائيين في مختلف المجالات من الصحة، الأمومة، صيحات الموضة، الحيل المنزلية والاستشارات القانونية وغيرها من المجالات التي تحتاج إلى المواكبة.

    ومرة أخرى، تُفرد”الأولى” في هذا الموسم مساحة مهمة للبرامج الوثائقية ضمن شبكة برامجها، لتثبت بالملموس ريادتها في هذا الصنف من البرامج التي تعزز مكانة الثقافة.

    فبالإضافة إلى سلسلة “أمودو” التي ستعرض كل أربعاء ابتداءً من 28 شتنبر على الساعة 22.30، وسلسلة “ألف مرحبا” التي تضرب موعدا للمشاهدين كل ثلاثاء على الساعة 23.00 ابتداءً من27 شتنبر، تلتحق سلسلتان جديدتان بشبكة الموسم التلفزي الجديد.

    ويتعلق الأمر ببرنامج “عمران بين البر والبحر” الذي يفرد حلقاته ومواضيعه لعرض الموانئ البحرية للمملكة، وإبراز دورها الاستراتيجي وهندستها المعمارية، وكذلك الأحداث التاريخية التي كانت مَسرحًا لها، وسيعرض كل اثنين على الساعة 22.30 ابتداء من 26 شتنبر.

    أما برنامج “بين البارح واليوم”، الذي سيُعرض ابتداء من السبت فاتح أكتوبر على الساعة 14.40، سيقربنا من الفنانين الذين تركوا بصماتهم على الساحة الموسيقية والفنية المغربية بأعمال خالدة، ويقدم بورتريهات وشهادات ومقتطفات موسيقية غنية ومتنوعة.

    وخلال هذا الموسم التلفزي الجديد سيواصل برنامج “مداولة”، الغني عن التعريف، جذب المزيد من المشاهدين من خلال إعادة فتح أرشيف المحاكم المغربية والملفات التي تم إغلاقها، وسردها في شكل درامي يقدم دروسًا مهمة مساء كل أحد على الساعة 21.30 ابتداء من أكتوبر. ومن جانبه يواصل برنامج التحقيقات “45 دقيقة” الخوض في آخر المواضيع التي تروج في الساحة المغربية، كل أحد على الساعة 21.30 ابتداءً من أكتوبر.

    وفي مجال البرامج الترفيهية، تراهن الأولى على برامجها الناجحة، والتي خلفت أصداء طيبة وتحظى بنسب مشاهدة كبيرة وتندرج في خانة البرامج الرائدة التي تتميز بروح المرح والتفاعل المضمون، ويتعلق الأمر بكل من برنامج “مع محبتي” الذي يشيد برواد المشهد الفني والموسيقي المغربي في جو تطبعه الحفاوة والروح الاحتفالية مساء كل سبت على الساعة 22.00، فيما سيواصل برنامج “جماعتنا زينة” إبراز التراث الموسيقي المغربي لمختلف المناطق المغربية بمختلف تلويناتها وأنماطها الموسيقية ويضرب موعدا لمشاهديه مساء كل سبت على الساعة 21.30 ابتداء من فاتح أكتوبر.

    من جانبها، ستحتفظ الرياضة بمكانة بارزة على شبكة برامج الأولى، وستواصل عرض أهم التحليلات والأخبار الرياضية من خلال برنامج “العالم الرياضي”.
    أفضل نسب المشاهدة: من خلال هذه الشبكة البرامجية الجديدة، تسعى “الأولى” إلى مواصلة أدائها الجيد الذي ميز الموسم السابق، والذي تتضح نتائجه من خلال أرقام Marocmétrie 2021-2022:
     3.8 مليون مشاهد للنشرات الاخبارية، بحصة مشاهدة بلغت %31.1.
     3.7 مليون مشاهد لبرنامج التحقيقات “45 دقيقة” بحصة مشاهدة بلغت %28.7.
     4.4 مليون مشاهد لبرنامج “مداولة” بحصة مشاهدة بلغت% 33.8.
     5 ملايين مشاهد لسلسلة “الدائرة 1555” بحصة مشاهدة بلغت %38.7
     4.7 ملايين مشاهد لسلسلة “السر لقديم” بحصة مشاهدة بلغت %41.6.
     3.8 ملايين مشاهد لبرنامج “جماعتنا زينة” بحصة مشاهدة بلغت %32.4
     7.9ملايين مشاهد لبرنامج “لالة لعروسة” بحصة مشاهدة بلغت %61.8.
    وبدورها حققت البرامج الترفيهية 5.8 مليون مشاهدة لـ”ستانداب”، بحصة مشاهدة بلغت %49.4

    وحقق العرض الرقمي بدوره أرقاما مهمة، فكان عنصر القرب والآنية والتفاعل المفتاح الرئيسي في جذب فئة الشباب، والأرقام هنا تتحدث عن نفسها:
    • 11 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي للأولى.
    • أكثر من 3 مليار مشاهدة على اليوتيوب.
    وفي ما يخص التطبيقات Snrtlive وStand up، فقد سجلت أكثر من 4 مليون تحميل على IOS وAndroid.

     

    إقرأ الخبر من مصدره