Étiquette : نفط

  • النفط يحقق مكاسب أسبوعية مع ترقب قرار « أوبك+ » والخام الأميركي يقفز 4.5%

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    ارتفعت أسعار النفط 2% في تعاملات الجمعة وسجلت مكاسب أسبوعية مع ترقب الأسواق قرار « أوبك+ » بشأن مستويات الإنتاج في الربع الثاني وتقييم بيانات اقتصادية جديدة من الولايات المتحدة وأوروبا والصين.وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو/أيار 1.64 دولار، أي 2% لتبلغ عند التسوية 83.55 دولار للبرميل.

    وسجلت العقود الآجلة للخام تسليم أبريل/ نيسان التي انتهى أجلها في 29 فبراير/ شباط 83.62 دولار للبرميل.وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أبريل/ نيسان 1.71 دولار، أو 2.19%، إلى 79.97 دولار.وحقق خام برنت زيادة أسبوعية 2.4%، وزاد خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مستودع للنفط إلى 14 قتيلا وحوالي 200 جريح

    ارتفعت حصيلة ضحايا حريق مستودع للنفط بغينيا إلى 14 قتيلا وحوالي 200 جريح، وفق ما أعلنته الحكومة الانتقالية.

    وأوضحت الحكومة، في بلاغ لها صدر مساء أمس الاثنين، أن الحادث خلف أيضا أضرارا مادية جسيمة.

    وقد تمت تعبئة أكثر من 665 عنصر من الوقاية المدنية والعناصر المتخصصة في إطفاء الحرائق للتعامل مع الحادث الذي وقع بالمستودع المركزي للنفط بكوناكري.

    كما شكلت الحكومة الانتقالية لجنة لتقييم الخسائر في الأرواح البشرية والأضرار المادية.

    وشرع المدعي العام لجمهورية غينيا في إجراءات فتح تحقيق قضائي لتحديد أسباب الحريق في المستودع.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن وزير الشؤون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات مغربية تبيع الديزل المستورد من روسيا لإسبانيا وسط غضب مجموعة نفطية إسبانية

    ذكرت صحف إسبانية اليوم الجمعة، أن المغرب بدأ بيع الديزل لإسبانيا بعد تحميل ملايين اللترات يوميا من روسيا.

    ففي نهاية عام 2022، بدأت شركات مغربية في استيراد ما بين 50 ألف و 100 ألف برميل من الوقود يوميًا من روسيا حسب الموندو استنادا الى مصادر صناعية، أي ما يعادل في المتوسط ​​أكثر من 7 ملايين لتر من هذا الوقود يوميًا.
    وما ببن يناير ومارس الماضيين وصلت شحنتان من الديزل إلى الموانئ الإسبانية التي أثارت الشكوك بسبب مسارها غير المعتاد.
    السفينتان تم تحميلهما في بريموك (روسيا) وغادرتا إلى طنجة على اساس أن منشأ الوقود المنقول سعودي وليس روسي.
    وخلف هذا التصدير استياء المجموعة النفطية الإسبانية “ريبسول” التب ادانت استمرار وقود الديزل الروسي في الوصول إلى إسبانيا على الرغم من الحضر المقرر ضده في الاتحاد الأوروبي. وانخفض سعر هذا الوقود في اسبانيا بنسبة 12٪ منذ بدء الحظر في الخامس من فبراير حسب صحيفة ABC.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة بترول تثمن موقف الحكومة بشأن محطة “سامير” لكنها تشكك في فعاليته في إعادة تشغيل المصفاة

    ثمنت النقابة الوطنية للبترول والغاز موقف الحكومة الجديد إزاء أزمة مصفاة “سامير”، وفق ما عبر عنه الناطق الرسمي باسمها، مصطفى بايتاس.

    وقال بايتاس في ندوته الأسبوعية التي أعقبت مجلسا حكوميا، الخميس، إنه “يتمنى في القريب العاجل أن يعرف ملف “لاسامير” حلا، والحكومة ستقوم بكل ما في وسعها من الناحية التنظيمية والمؤسساتية لتعود المصفاة للمساهمة في الإنتاج الوطني”.

    النقابة المذكورة سجلت بإيجاب هذا التحول في موقف الحكومة من قضية شركة “سامير” عكس ما سبقه من “تصريحات مدمرة”.

    واعتبرت الاستمرار في تعطيل الإنتاج بالمصفاة المغربية للبترول “دليلا حول غياب الإرادة الجدية للحكومة في المساعدة على إنقاذ المغرب من الخسائر بمليارات الدراهم الناجمة عن توقف شركة “سامير””. متهمة “اللوبيات المتحكمة في سوق النفط بالمغرب” بالتغلب على إرادة الحكومة، مطالبة بالمساعدة في التفويت القضائي لأصول شركة “سامير” لحساب الأغيار أو لحساب الدولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبك” تتوقع تزايد الطلب العالمي على النفط عام 2023

    توقعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في تقريرها الشهري، الخميس، أن يزداد الطلب العالمي في 2023 بمقدار 2,3 مليون برميل يوميا مقارنة بالعام السابق ليصل إلى 101,9 مليون برميل يوميا في المتوسط.

    ويؤكد التقرير الشهري للمنظمة بشكل عام توقعات الشهر الماضي.

    وعدلت “أوبك” توقعات الطلب على النفط من الدول خارج منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بزيادة طفيفة، إذ توقعت أن يرتفع بمقدار 2,2 مليون برميل يوميا عام 2023 (مقابل +2,1 مليون برميل يوميا في مارس)، مدفوعا بشكل رئيسي من الصين والهند.

    وعزت “أوبك” هذا التعديل الطفيف إلى “التحسن الأفضل من المتوقع في النشاط الاقتصادي في الصين بعد التخلي عن سياسة صفر كوفيد، فضلا عن التحسن الإضافي المتوقع في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والدول الأوربية الأخرى” غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

    بالمقابل، تم تخفيض توقعات الطلب من دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وصار يتوقع أن يرتفع بمقدار 0,1 مليون برميل يوميا (مقارنة بتوقع زيادة قدرها 0,2 مليون في اليوم في مارس) في المتوسط مقارنة بالعام الماضي، مع الأخذ في الاعتبار خصوصا “انخفاضا متوقعا في النشاط الاقتصادي” في دول الأمريكيتين وأوربا الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

    ورغم التغير المناخي، فإن استهلاك الوقود الأحفوري المسؤول عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الضارة بالمناخ آخذ في الازدياد.

    ومن المتوقع أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على النفط 101,9 مليون برميل يوميا عام 2023، وهو مستوى قياسي مرتفع رغم الآفاق الاقتصادية غير المؤكدة، وفق منظمة “أوبك” التي تراجع توقعاتها لإمدادات النفط والطلب كل شهر.

    وأشارت “أوبك” إلى أن “زخم النمو للنصف الثاني من عام 2022 ينتظر أن يستمر في النصف الأول من عام 2023″، وتقدر المنظمة أن “يستمر الاقتصاد العالمي في مواجهة تحديات مثل التضخم المرتفع ونسب الفائدة العالية، خاصة في منطقة اليورو والولايات المتحدة، ومستويات مديونية مرتفعة في العديد من المناطق”.

    وبلغ متوسط إجمالي الطلب العالمي على النفط 99,6 مليون برميل يوميا عام 2022، وفقا لأحدث تقارير “أوبك”، دون تغيير تقريبا عن تقريرها الأخير الصادر في منتصف مارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط بعد قرار كبار مصدري البترول خفض الإنتاج

    ارتفعت أسعار النفط، الإثنين، غداة القرار المفاجئ الذي اتخذه عدد من كبار مصدري النفط بخفض الإنتاج اعتبارا من ماي بهدف رفع الأسعار بعد تدهورها أخيرا.

    والأحد، قادت السعودية خفضا منسقا للإنتاج اليومي لعدد من كبرى الدول النفطية رغم ضغوط الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج، في خطوة اعتبرت “إجراء احترازيا” لتحقيق “الاستقرار والتوازن” في أسواق الخام.

    وقررت السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والجزائر بشكل منسق خفض إنتاجها اليومي بأكثر من مليون برميل يوميا بالإجمال، بدءا من ماي المقبل وحتى نهاية العام الجاري، في أكبر خفض للإنتاج منذ قرار منظمة الدول المصدرة للنفط وشركائها في تحالف “أوبك بلاس” في أكتوبر 2022 خفض مليوني برميل يوميا.

    وبالمثل، أعلنت روسيا المنضوية في تحالف أوبك بلاس أنها ستمدد خفض إنتاجها من النفط الخام بمقدار 500 ألف برميل يوميا حتى نهاية العام 2023، مشيرة إلى “إجراء مسؤول ووقائي”.

    لكن بالنسبة للمحللين فإن هذه الخطوة تهدف خصوصا إلى جني “عائدات” إضافية كما قال خورخي ليون من رايستاد إنرجي في مذكرة.

    وقال إن هذه الاقتطاعات تظهر أن تحالف أوبك بلاس سيقوم بكل ما بوسعه “للدفاع عن سعر أدنى يبقى أعلى بكثير من 80 دولارا للبرميل” رغم انتقادات الولايات المتحدة ودول أخرى مستهلكة قلقة من التضخم المتزايد.

    وأشار الخبير في مجال الطاقة المقيم في أبوظبي إبراهيم الغيطاني إلى أن التخفيضات الطوعية “تأتي بعدما وصلت أسعار خام برنت إلى أدنى مستوياتها في عامين في مارس الماضي، بسبب أزمة بعض المصارف الأمريكية”.

    وأفاد وكالة فرانس برس بأن “انخفاض سعر برنت إلى أقل من 80 دولارا هو مستوى غير مقبول لدى أعضاء أوبك بلاس”، لافتا إلى أن “الدول المنتجة تتمسك بمستوى توازني يدعم موازناتها المالية الكبيرة في هذا العام، وخططها الاقتصادية المقبلة”.

    وبعد هذا العمل المنسق من كبار منتجي النفط، كان رد فعل السوق فوريا، فارتفع سعر النفطين المرجعيين في العالم بحوالى 8% في مستهل التداولات ليعودا إلى مستواهما الذي كانا عليه قبل اضطرابات القطاع المصرفي في الولايات المتحدة.

    وقرابة الساعة 15,00 ت غ ارتفع سعر نفط برنت، مرجعية بحر الشمال الأوربية، بحوالى 5,31% ليصل إلى 84,13 دولارا للبرميل ونفط غرب تكساس الوسيط بحوالى 5,38% ليصل إلى 79,74 دولارا للبرميل.

    وعلى جانبي الأطلسي، كانت الأسعار في طريقها لتسجيل أكبر زيادة يومية لها منذ الارتفاع الحاد الذي سجل في الأسابيع الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا في مارس 2022.

    وستخفض السعودية إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا والعراق 211 ألف برميل، والإمارات 144 ألف برميل، والكويت 128 ألف برميل والجزائر 48 ألف برميل وسلطنة عمان 48 ألف برميل، على ما أعلنت كل دولة.

    وأعلنت أوبك بلاس أن إجمالي التخفيضات سيكون “حوالى 1,66 مليون برميل يوميا”.

    وأكد محللو “دي ان بي” أن “غالبية التخفيضات ستتم من قبل دول تنتج بمستوى أو فوق مستوى حصصها” المحددة ما يعني “تخفيضات فعلية للعرض”.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي المكلف بشؤون الطاقة الكسندر نوفا ردا على أسئلة روسيا24 إن دولا أخرى يمكن أن تعلن أيضا “عن اقتطاعات في حال رأت أن الأمر ضروري”.

    وخلافا لإجراءات مماثلة اتخذتها أوبك بلاس في السابق مع انتشار وباء كوفيد-19 أو إزاء مخاوف الركود، فإن قرار خفض الإنتاج صدر هذه المرة في ظل ارتفاع الطلب العالمي على النفط.

    فالصين، الدولة التي تستهلك النفط بكميات كبرى، أعادت فتح اقتصادها بعد اعتماد سياسة مشددة لمكافحة الوباء.

    يأتي هذا الإعلان ليضاف إلى قرار اتخذ في أكتوبر بخفض الإنتاج بمعدل مليوني برميل في اليوم. وكان ذلك أكبر خفض منذ تفشي وباء كوفيد-19.

    وهذه نكسة جديدة لواشنطن التي تدعو إلى رفع الإنتاج من أجل احتواء الأسعار، كما تقول كارولين باين من كابيتال إيكونوميكس.

    من وجهة النظر الجيوسياسية، تظهر هذه التخفيضات “دعم المجموعة لروسيا” التي ستستفيد هكذا من أفضل الأسعار لتعويض أثر العقوبات الغربية عليها.

    ودافع الكرملين، الاثنين، عن القرار قائلا إنه يصب في “مصلحة” الأسواق العالمية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن “من مصلحة أسواق الطاقة العالمية أن تبقى أسعار النفط العالمية في مستوى جيد” مضيفا “سواء كانت الدول الأخرى مسرورة بذلك أم لا هو شأنها هي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات بعد قرار كبار المنتجين تخفيض الإنتاج

    أحمد اليعقوبي
    خبير في اقتصاد الطاقة

    قفز  خام النفط  الأمريكي ، خام غرب تكساس، فجأة بأكثر من 7% إلى مايقرب من 81 دولار أمريكي مع استهلال التداول العالمي الأحد ليلا بعد قرار أوبك+ بتخفيض الإنتاج بـ 1.65 مليون برميل يوميًا.
    و يرى البيت الأبيض بأن  “الخطوة غير منطقية” كما جاء في بيانه حيث أشار في بيانه أن هذه الخطوة “غير موصى بها” في المرحلة الحالية، و قد كان الاحتياطي النفطي الأمريكي هبط إلى أدنى مستوياته في 40 عام بسبب اخراج كميات كبيرة من النفط لمحاربة ارتفاع أسعار النفط  لأعلى مستوياتها إلى حيث قاربت 130 دولار أمريكي.
    وقد كان مسؤولون أمريكيون قد قالوا من قبل إن الولايات المتحدة لن تعيد ملء الاحتياطي إلا مع هبوط الأسعار تحت 70 دولار للبرميل.
    إلا أن هذه الإعلانات الأمريكية جد متدبدبة و تتعارض مع معطيات المخزون الأسبوعي لوكالة الطاقة في الشهرين الماضيين . حيث ما فتئ يرتفع كل أسبوع بفعل تأثير الركود الاقتصادي النسبي و كذا رفع أسعار الفائدة من طرف البنك الفيديرالي الأمريكي .
    وقد كان يرى بعض الخبراء أن دون قرار أوبك+ هذا كان من الممكن أن ينخفض سعر النفط دون 60 دولار نتيجة لنفس الأسباب.
    و طبقا لذلك فقد انخفض السعر الاسبوع الماضي الى حوالي 64 دولار. ثم بدء بالصعود تدريجيا طيلة الأسبوع دون أن يتبين للفاعلين في السوق الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ذلك.
    و اليوم و قد تبين ذلك فمن المحتمل أن يدخل العالم لمنطقة تجادب بين الولايات المتحدة و حلفائها و التكتل الجديد حول الرباعي المتكون من السعودية و الصين و ايران و روسيا.
    و قد يؤدي هذا الاضطراب الى آثار على الأسواق العالمية و كذا سعر العملات خاصة منها الدولار الأمريكي و كذا الذهب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير تفضح تلاعبات “لوبي المحروقات” بالمغرب و استيراده مليوني برميل نفط روسي

    فضحت تقارير دولية، جشع “لوبي المحروقات” في المغرب، و اللعبه في أسعار البنزين و الغازوال دوليا، بعدما لجأت الشركات المحروقات إلى جلب البترول الروسي باثمنة رخيصة، الأمر الذي جعل شركات بيع النفط المغربية، أمام موجة من الانتقادات الدولية بعد حظر بيع البترول الروسي عالميا.

    وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنه مع عزل روسيا عن السوق الأوروبية، تقدمت دول شمال إفريقيا، بما فيها المغرب، إلى الأمام لتصبح مشتريا شرها للديزل ومنتجات النفط المكرر الأخرى.

    وكشفت الصحيفة الأمريكية، عن ارتفاع واردات المغرب من الديزل الروسي، الذي ارتفع من حوالي 600 ألف برميل لكامل عام 2021، إلى مليوني برميل في يناير، مع توقع وصول ما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى إلى البلاد في فبراير، وفقا لبيانات من شركة “كبلر” التي تغطي بياناتها وتحليلاتها أسوق السلع الأساسية.

    أما تونس، التي لم تستورد بالمثل أي منتجات نفطية روسية تقريبًا في عام 2021، كانت في الأشهر الأخيرة تلتهم الإمدادات الروسية من الديزل والبنزين والنفتا – التي تستخدم عادة في صناعة الكيماويات والبلاستيك. حصلت البلاد على 2.8 مليون برميل من منتجات النفط الروسية في يناير، ومن المتوقع أن تستورد 3.1 مليون برميل أخرى هذا الشهر.

    وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” تزامنت زيادة الواردات إلى تونس والمغرب مع زيادة طفيفة في صادراتهما من المنتجات المكررة، مما أثار مخاوف من خلط الشحنات الروسية بمنتجات نفطية أخرى وإعادة تصديرها.

    أضافت أن هذه العملية “تعقد الجهود الغربية لإزالة الوقود الأحفوري الروسي من اقتصاداتها.”

    وكانت الدول الأوربية تلك التدفقات في الأشهر الأخيرة التي كانت تشكل قبل الحرب حوالي 60 في المائة من صادرات المنتجات النفطية المكررة الروسية. حيث دخل حظر الاتحاد الأوروبي على واردات منتجات النفط المكررة الروسية، بما في ذلك الديزل والبنزين من بين أمور أخرى، حيز التنفيذ هذا الشهر إلى جانب تدابير للحد من السعر الذي تجنيه روسيا من المبيعات في أماكن أخرى.

    و أتاح ارتفاع التجارة نوعا ما شريان حياة لموسكو، حيث وفر تدفقًا جديدًا للإيرادات، لكنه أثار أيضًا مخاوف بشأن ما إذا كان يقوض الجهود الغربية لإزالة الوقود الأحفوري الروسي من اقتصاداتها، وفقا للصحيفة.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن هذه العقوبات عملت إلى حد كبير على “النحو المنشود”، لكنها أجبرت موسكو على إعادة توجيه الصادرات بعيدا عن أوروبا في اتجاه أسواق بديلة، خاصة دول شمال إفريقيا.

    وتوفر موانئ شمال أفريقيا لروسيا “وجهة مثالية” لتفريغ شحنات الديزل وغيرها من المنتجات التي تم حظرها من الدول الغربية، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” التي أشارت إلى أن رحلات السفن الروسية من بحر البلطيق إلى البحر الأبيض المتوسط، أقصر نسبيا من رحلاتها السابقة إلى آسيا وأوروبا، ما يسمح لموسكو بالحفاظ على تكاليف شحن منخفضة خاصة مع محدودية أسطولها من الناقلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوصل بأضخم سفينة لنقل المحروقات من كوريا ليرفع أسطول ناقلات النفط إلى أربع سفن

    زنقة 20. الرباط

    توصل المغرب رسمياً بناقلة نفط جديدة، من كوريا الجنوبية.

    و دشنت ناقلة النفط الجديدة “شالة” بميناء الدار البيضاء، بعدما توصل بها المغرب، من شركة PETROCAB، حيث تم بناؤها بحوض بناء السفن الكوري الجنوبي Dae Sun.

    و رفع المغرب بهذه السفينة، أسطوله من ناقلات النفط إلى 4 سفن، بإجمالي قدرة نقل هيدروكربورات تقارب 30.700 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجاوز أزمة الغاز.. أوروبا تستعد لمعركة النفط ضد روسيا

    انقطاعات للكهرباء، مظاهرات عنيفة بسبب ارتفاع فواتير التدفئة، حكومات تسقط، ركود اقتصادي قاتل.. كان هذا السيناريو الأسوأ الذي توقعه محللون وسياسيون أوروبيون بعد تقليص روسيا إمداداتها من الغاز الطبيعي لأوروبا إلى أقل من النصف.

    لكن كل هذه المشاهد والسيناريوهات السوداء لم تحدث على الأقل بتلك الحدة المتوقعة، بعدما تم تجاوز ذروة الشتاء، بينما مخزونات الغاز الأوروبية ممتلئة أكثر من شتاء العام الماضي، وتراجع أسعار الغاز أقل مما كانت عليه في الصيف الفائت، ما يعني أن أوروبا انتصرت على روسيا في “حرب الغاز”.

    ويدعو ذلك إلى التساؤل كيف تمكنت الدول الأوروبية من تغطية التراجع الحاد في صادرات الغاز الطبيعي الروسي في فترة وجيزة؟ رغم أنها كانت تمثل نحو 40 بالمئة من احتياجات القارة، أو ما يفوق 150 مليار متر مكعب سنويا.

    ومع ذلك حذرت وكالة الطاقة الدولية بأن أزمة الغاز “لم تنته”، في إشارة إلى أن الحظ قد لا يحالف الأوروبيين مجددا في شتاء 2023/ 2024.

    طقس معتدل وطلب أقل

    الحظ.. لعب دورا غير متوقع، فأوروبا تشهد طقسا معتدلا وأقل برودة مما اعتادت عليه خلال أعوام طويلة، وساهم ذلك في تراجع الطلب على استهلاك غاز التدفئة والكهرباء.

    ووفق وكالة الطاقة الدولية، انخفض الطلب على الغاز في الاتحاد الأوروبي بنسبة 20 بالمئة في الربع الرابع من عام 2022، مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    ولعب تراجع الطلب دورا رئيسيا في انخفاض الأسعار أقل منه قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022.

    ففي منتصف يناير الماضي، تراجعت أسعار الغاز في أوروبا إلى أدنى مستوى لها منذ سبتمبر/أيلول 2021؛ بما يصل إلى 9 بالمئة، وفق وكالة بلومبرغ.

    ولم يكن أكثر القادة الأوروبيين تفاؤلا في الصيف الماضي يتوقعون مثل هذا السيناريو في هذا الشتاء، الذي لم يخل من خروج مظاهرات في فرنسا وبريطانيا وألمانيا احتجاجا على التضخم وارتفاع الأسعار، ولكنها لم تكن بالشكل الذي يؤدي إلى إحداث تغييرات عميقة في سياسات الدول الغربية تجاه الحرب في أوكرانيا كما كانت تأمله روسيا.

    لكن سياسات التوعية للحكومات وإجراءات التقشف في استهلاك الغاز سواء بالنسبة للأسر أو الشركات، لعبت هي الأخرى دورا في تقليص الطلب.

    ولعب الحظ دوره مرة ثانية عندما تسببت موجة جديدة من وباء كورونا في إغلاقات واسعة بالصين، ما أدى إلى تقلص الطلب على الغاز في أكبر دولة مستوردة له في العالم، وسمح ذلك لأوروبا باستيراد شحنات أكبر كان من الممكن ان تتوجه إلى الصين، أو على الأقل أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار أكثر مما عليه.

    إمدادات بديلة
    لعبت الولايات المتحدة الأمريكية الدور الأبرز في محاولة تعويض نقص الإمدادات من الغاز الطبيعي الروسي عبر الأنابيب، من خلال زيادة صادراتها من الغاز الصخري المسال إلى أوروبا عبر السفن.

    فبعدما كانت معظم الصادرات الأمريكية من الغاز المسال تتوجه إلى الأسواق الآسيوية، أصبحت أوروبا الزبون الأول للغاز الأمريكي المنقول عبر السفن.

    ورفعت الولايات المتحدة صادراتها من الغاز المسال بنسبة 8 بالمئة في 2022، لتبلغ 110 مليار متر مكعب، استجابة لزيادة الطلب الأوروبي.

    إذ استوردت أوروبا نصف احتياجاتها من الغاز المسال من الولايات المتحدة في 2022، وفق موقع “سكاي نيوز”.

    ولكن زيادة صادرات الغاز الطبيعي عبر الأنابيب من النرويج والجزائر ساهم أيضا في ملء مخزونات الدول الأوروبية.

    حيث رفعت النرويج صادراتها إلى الدول الأوروبية بنسبة 8 بالمئة أيضا في 2022، أو ما يعادل 9 مليار متر مكعب، وأزاحت روسيا من صدارة موردي الغاز عبر الأنابيب للقارة العجوز.

    الجزائر هي الأخرى رفعت صادراتها من الغاز الطبيعي والمسال إلى مستوى قياسي لتصل إلى 56 مليار متر مكعب العام المنصرم، 80 بالمئة منها كانت من نصيب أوروبا وحدها، بزيادة ملياري متر مكعب، حظيت إيطاليا بنصب الأسد منها.

    وتجاوزت الجزائر روسيا من حيث حجم صادرات الغاز الطبيعي إلى أوروبا وأصبحت الثانية بعد النرويج.

    كما سعت دول أوروبية لزيادة واردتها من الغاز المسال من إفريقيا خاصة نيجيريا وأنغولا وموزمبيق، التي صدرت أول شحنة لها في 2022.

    ورغم محدوديته، إلا أن أوروبا استوردت أيضا كميات من الغاز المسال من ليبيا ودول شرق المتوسط.

    كما أجلت دول أوروبية خططها لتقليص استخدامها للوقود الأحفوري في إطار الانتقال الطاقوي وتحقيق الحياد الكربوني، إذ رفعت استهلاكها للفحم، فضلا عن التوسع في استخدام الطاقة النووية، ناهيك عن مواصلة مساعيها لزيادة إنتاج الطاقة النظيفة.

    حرب النفط
    إذا كانت 2022 عام “حرب الغاز”، فربما يشهد عام 2023 حرب نفط بين موسكو والاتحاد الأوروبي، بعدما قرر الأخير تسقيف أسعار مشتقات الخام الروسي، ابتداء من 5 فبراير الجاري.

    روسيا لم تبق مكتوفة الأيدي، وهددت بوقف تصدير المشتقات النفطية إلى الدول التي حددت سقفا سعريا.

    بل ذهبت أبعد من ذلك عندما أعلنت أنها ستخفض إنتاجها النفطي نصف مليون برميل يوميا، أو ما يعادل نحو 5 بالمئة من إنتاجها الإجمالي، في مارس/آذار المقبل، بعد تسقيف الغرب لسعر نفطها.

    هذا الإعلان الذي جاء على لسان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، في 10 فبراير، دفع أسعار النفط للارتفاع في نفس اليوم إلى أكثر من 2 بالمئة.

    ويعتقد خبراء أن ترتفع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل في العام الجاري مع استمرار التوترات السياسية والأمنية في العالم.

    ولكن من المستبعد أن يحدث النفط في 2023 نفس الأزمة التي أحدثها الغاز في 2022، بالنظر إلى سهولة نقله مقارنة بالغاز، الذي يحتاج إلى بنية تحتية معقدة لنقله عبر الأنابيب أو سفن خاصة بعد تمييعه من بلد المنبع ثم إعادة تغويزه في مصانع خاصة عند وصوله إلى موانئ البلدان المستوردة.

    لكن الأسعار ستتأثر بلا شك من فقدان 500 ألف برميل يوميا، خاصة وأن منظمة الدول المصدرة للنفط لا تبدي حماسة في زيادة الإنتاج، ما سيؤدي إلى صعود قوي لأسعار النفط، وقد يدفع واشنطن للضغط مجددا على السعودية ودول الخليج لزيادة الإنتاج.

    أما النقطة الأعقد فتتعلق بمشتقات النفط الروسية، خاصة وقود الديزل، فمن الصعب على مصانع تكرير النفط العالمية تعويض النقص في هذا المجال.

    فإذا قلصت موسكو إنتاجها بشكل حاد من صادرات الديزل، فمن شأن ذلك رفع الأسعار وخلق أزمة في السوق العالمية، خاصة وأنها أكبر مُصدر للديزل إلى أوروبا، بل إن نصف واردات الديزل الأوروبية تأتي من روسيا.

    فالاتحاد الأوروبي ومن خلفه الولايات المتحدة عازم على خنق الاقتصاد الروسي وتركيعه للانسحاب من أوكرانيا، بينما تستعد موسكو لتعميق جراح أوروبا بتخفيض إمداداتها من الغاز والنفط ومشتقاته لجعلها تدفع ثمن أزمة الطاقة التي ستلتهب في 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره