Étiquette : نفط

  • دفاعا عن مونديال قطر! أتحدى الغرب العنصري أن ينظم كأس عالم بملاعب مصنوعة من مكعبات الليغو وبمنتخبات رديفة كل لاعبيها الرسميين مصابون

    دفاعا عن مونديال قطر! أتحدى الغرب العنصري أن ينظم كأس عالم  بملاعب مصنوعة من مكعبات الليغو وبمنتخبات رديفة كل لاعبيها الرسميين مصابون

    حميد زيد – كود//

    منْ.

    مَنْ. مِنْ هذه الأصوات التي ترتفع اليوم منتقدة قطر ومونديالها.

    من سبق له أن صنع ملعبا كاملا بقطع الليغو.

    من سبق له أن بنى ملعبا ستلعب فيه مباريات كأس العالم بالمكعبات.

    ملعبا كاملا بعشبه ومدرجاته ومرافقه ومستودعاته.

    ومتى شئتَ تفككه.

    ومتى شئتَ تركبه.

    لا أحد.

    بينما قطر نجحت في ذلك.

    ورغم جدية الحدث فقد أعدت له قطر كما لو أنها تلعب.

    لذلك اصمتوا. واخجلوا من أنفسكم. ومن عجزكم. ومن عنصريتكم. ومن استعلائكم.

    ومن حقوق إنسانكم.

    ومن تركيزكم على المثلية.

    كأن الجمهور سيأتي إلى قطر لممارسة الجنس وليس للتشجيع.

    فمن منكم سبق أن أنجز هذا الإنجاز.

    ومباشرة بعد صافرة الفينال بين الكاميرون والمغرب. سيتم تفكيك ملعب الليغو.

    كأنه لم يكن.

    وإما سيتم منحه بالمجان  لبلاد لا ملاعب فيها.

    وإما سيمنح لأطفال العرب الذين لا غاز ولا نفط لهم ولا دشداشة ليركبوه من جديد ويفككوه ويلعبوا به.

    فمن منكم أيها الغرب قام بمثل هذا الإنجاز.

    من فكر في بناء ملعب. ومباشرة بعد نهاية المونديال. سيتم رميه في القمامة.

    كي تعود قطر كما كانت خالية وواسعة. وكي يمشي فيها الناس. وتمشي السيارات.

    وكي لا تعيق الملاعب رؤية قناة الجزيرة.

    من سبق له أن استقبل الجمهور في فنادق عائمة.

    من سبق له أن جمع كل المجموعات المتنافسة في مدينة واحدة.

    دون أن يضطر المشجع إلى السفر.

    ودون أن يتحمل عناء تغيير الحجز في الفندق.

    من سبق له أن جعل كل الملاعب مجاورة لبعضها البعض. وقريبة. كأنها من نفس العائلة.

    وكأنها ابنة ملعب واحد.

    وليس هذا فحسب.

    بل إن هذا المونديال. سيمنح فرصة اللغب للمنتخبات الرديفة. بعد تعرض كل لاعبي المنتخبات الرسمية للإصابة.

    فمن فعل هذا من قبل.

    من شجع اللاعبين الاحتياطين.

    من جعل المونديال خاصا باللاعبين الذين لا يتمتعون بالرسمية في أنديتهم.

    لأن كل لاعب رسمي مصاب اليوم.

    ومن لم يصب اليوم. سيصاب غدا.

    ومحظوظ من سيصل إلى كأس العالم في قطر دون إصابة تحرمه من المشاركة.

    فمن فعل هذا من قبل.

    من أنجز  ما أنجزته قطر.

    لكن الغرب لا يعجبه أن يحقق العرب أي شيء.

    لا يعجبه أن تشجع قطر اللاعبين المحبطين. و الفاقدين للرسمية.

    ولأن كل شيء رائع في قطر ومبهر. فإنهم يتحدثون عن حقوق الإنسان. وعن عمال آسيويين تحت العشب.

    والحال أن العرب لهم خصوصيتهم وقيمهم ونظرتهم للإنسان وللحرية.

    وتحت هناك حياة أخرى. وهناك ثعبان أقرع.

    وليس من الضروري أن نكون جميعا نسخة طبق الأصل.

    ليس من الضروري أن تكون لنا مدن كثيرة.

    وبارات في الشوارع.

    وبنات هوى.

    ومثليون يشهرون مثليتهم.

    لكنها العنصرية تفعل فعلها في كل من يتحامل اليوم على قطر.

    وبعد أن شبع بلاتر. وبلاتيني.

    وبعد أن لعبت فرنسا دورا كبيرا في ترجيح كفة قطر للفوز بتنظيم كأس العالم.

    وبعد أن تدخلت الدولة الفرنسة.

    وبعد أن ظهر أصدقاء لقطر في البرلمان الفرنسي وفي الصحافة الفرنسية.

    ها هي فرنسا نفسها تحتج على مونديال قطر.

    بدعوى عدم احترام قطر للبيئة.

    وبدعوى عدم احترام حقوق الإنسان. وسوء التعامل مع العمال الآسيويين. وعدم تمتيعم بحقوقم. واستغلالهم.

    رغم أن كل هذا الكلام مردود عليه. وغير صحيح.

    فلأول مرة في التاريخ.

    سنرى مونديالا برجال أمن مستوردين من الخارج.

    وبجمهور مستورد.

    وبمنظمين مستوردين.

    وبفنادق عائمة. وفي سفر دائم.

    وبسكارى محروسين ومؤمنين وبعيدا عن أعين المحافظين.

    وهذه هي قمة الاعتراف بالآخر. وبالترحال. وبتمازج الثقافات.

    هذه هي قمة الاختلاف.

    إذ لا تكتفي قطر بتوفير البيرة للسكير بل إنها فوق ذلك تحميه من سكره.

    وتوفر له الأمن إلى أن يصحو.

    فأي بلاد سبق لها القيام بذلك.

    أي دولة سبق لها أن خوصصت الأمن والصحافة وكل شيء.

    وفي كل مكان لها من يدافع فيها.

    ويحبها.

    وفي كل مكان لها من ينتقد من يقود حملة ضدها.

    ولا فرق بين عربي وفرنسي

    أي بلاد سبق لها أن صنعت ملاعب من قطع الليغو.

    وحين تبحث بعد نهاية المونديال عن الملعب الذي فزت فيه أو انهزمت.

    فإنك لن تجده.

    وحين تريد زيارته

    فإنه سيكون قد اختفى. بعد أن فككه العمال البنغلاديشيون.

    وحين تحاول استرجاع التاريخ فلن تجد العشب ولا الملعب ولا المرمى ولا العنوان.

    وسيكون في بلاد أخرى.

    وسيرحل.

    وستركض فيه أقدام أخرى.

    لذلك كفوا عن هذه الحملات الدنيئة والعنصرية.

    فقد تكون قطر دولة صغيرة

    لكنها كبيرة بما حققته. وكبيرة بأمتها.

    ولن نسمح لكم بالهجوم عليها.

    فهذا المونديال ليس لقطر وحدها. بل لنا جميعا نحن العرب. وللأمة الإسلامية.

    ولذلك من واجبنا الدفاع عنه.

    ومن واجبنا الرد على كل من يحاول الإساءة إلى قطر. والتشكيك في قدراتها. وفي نجاج المونديال الذي ستنظمه بعد أيام قليلة.

    فنجاحه هو نجاح للإنسان العربي. أينما كان.

    وفي جزر القمر.

    وفي جيبوتي.

    وهو نجاح لكل المشاركين

    ولكل اللاعبين الاحتياطيين وغير الرسميين والذين مازالوا لم يصابوا بعد.

    أما المكرسون

    أما الرسميون المختالون المغرورون  برسميتهم وبلعبهم لتسعين دقيقة

    فلا مكان لهم في مونديال قطر

    ولن ينجو منهم أحد.

    فمن

    من سبق لها أن عاش مونديالا في نونبر

    من سبق له أن عاش مونديالا تضامنيا يمنح الفرصة لمن لا فرصة لهم ولا حظ في المشاركة.

    ثم يأتي عنصري حاقد ويقول لك إن منح تنظيم كأس العالم لقطر لم يكن بالقرار الصائب.

    لكنها المركزية الغربية

    ويوما ما سنشتريها هي الأخرى وسنفرض عليها الصمت.

    وهل هي أغلى من ميسي

    هل المركزية الغربية أغلى من نيمار ومبابي.

    وكم ثمنها في السوق.

    وهل العرب عاجزون عن تشكيلها من جديد وجمعها وتفكيكها مثل ملاعب قطع الليغو.

    ومنحها بعد ذلك هدية لمن ليست له مركزية.

    ليجد الغرب نفسه في خلاء لا يعرفه.

    وفي مكان بعيد.

    أو منحها للأطفال كي يلعبوا بها.

    ويركبوها ويفككوها. ويفككوها ويركبوها. إلى أن تكف المركزية الغربية عن التفكير في العالم باعتباره تابعا لها.

    وبأن قيم  الغرب هي قيم كونية

    يجب فرضها على كل الدول والشعوب والثقافات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران..النقابات تنضم للاحتجاجات وتُضاعف الضغط على نظام الملالي

    ودخلت الاحتجاجات التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني، التي احتجزت بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة للنساء في البلاد، شهرها الثاني.

    وتواصل النقابات العمالية الإيرانية دعم الاحتجاجات المناهضة للحكومة للحفاظ على زخمها من خلال الدعوة إلى إضرابات في المنشآت النفطية والمدارس والمصانع، مما يفتح جبهة أخرى في الاضطرابات داخل البلاد، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

    وقالت الصحيفة إن السلطات في طهران ردت بمراقبة واعتقال بعض العمال الذين يضربون أو يشاركون ن في المظاهرات.

    وامتدت الاحتجاجات إلى الجامعات وبين الأقليات العرقية على طول حدود البلاد مع العراق وباكستان والأسبوع الماضي إلى أكبر مجمع سجون في طهران.

    ولم تعلق الحكومة الإيرانية على وجه التحديد على الاضطرابات لكنها قالت إنها تتضاءل ويقودها نفوذ أجنبي.

    وقال نائب وزير الداخلية الإيراني ماجد ميراحمادي لوسائل الإعلام الرسمية السبت إن الاحتجاجات في “أيامها الأخيرة”.

    ونظم الطلاب احتجاجا في جامعة أمير كبير للتكنولوجيا في طهران في وقت سابق من هذا الشهر.

    وظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لفتيات يخلعن غطاء الرأس في المواصلات العامة.

    وفي الأيام الأخيرة، أشعلت الاحتجاجات من جديد الاضطرابات في صفوف العمال الذين كانوا يطالبون بظروف وأجور أفضل.

    وكان المعلمون النقابيون وعمال النفط وسائقو الحافلات يضربون من حين لآخر في السنوات الأخيرة مع تدهور مستويات المعيشة بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران وسوء الإدارة العامة للبلاد.

    وقالت سنام ويكيل، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس لصحيفة وول ستريت جورنال إن الجماعات العمالية “لديها واحدة من أكثر المنظمات تماسكا” في المجتمع الإيراني.

    وبدأ المعلمون الأحد إضرابا لمدة يومين، ونظموا اعتصامات في المدارس احتجاجا على العدد الكبير من الوفيات وسجن التلاميذ، خلال المظاهرات.

    ونشر ناشطون على مواقع التواصل صورا لما قالوا إنه إضراب للمعلمين في عدة مدارس.

    وفي وقت سابق من هذا العام، كان المعلمون يسعون إلى زيادة الأجور، لكن مطالبهم أصبحت الآن أكثر سياسية.

    وقالت لافتات لوح بها معلمون في مدرسة في سقز، البلدة التي تنحدر منها أميني إن “مكان المعلم والطالب ليس في  السجن”.

    وعلى قناة تلغرام، نشرت نقابة المعلمين، التي شنت الإضرابات، صورا لعشرات المعلمين يحملون مثل هذه اللافتات في فصول دراسية فارغة في جميع أنحاء إيران.

    وتوفي ما لا يقل عن 23 طفلا بسبب عنف الشرطة خلال الاضطرابات الحالية، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

    والسبت، تجمعت حشود من العمال في مصنع أيدين للشوكولاتة في تبريز، غرب إيران، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة، وفقا للقطات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كما وقعت إضرابات في مصنع لقصب السكر بالقرب من الحدود العراقية وفي أحد أكبر مجمعات الصلب في البلاد في الجنوب، وفقا للاتحاد الحر للعمال الإيرانيين.

    وفي الأسبوع الماضي، قال سائقو الشاحنات في عبادان إنهم ينضمون أيضا إلى الحركة وقالت مصادر رسمية إن الاضطرابات في المنشأة قلصت إمدادات الأسفلت وزيت الوقود مستشهدا بتقارير داخلية أظهرت أن المخزونات تتراكم إلى مستويات غير طبيعية في المنشأة.

    وقالت أتينا دائمي، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان في طهران، إن عمال النفط في مجمع للبتروكيماويات في جنوب البلاد الغني بالنفط يستهدفون بشكل متزايد من قبل قوات الأمن.

    ويوم السبت، تم استدعاء المديرين في شركة نفط تديرها الدولة في طهران وقيل لموظفيهم إنهم يخضعون للمراقبة لدعمهم المظاهرات، وفقا لشخص كان حاضرا.

    وقال رئيس الشركة “قل لموظفيك، أن لا يشاركوا في الاحتجاجات”، مؤكدا أمام وجود عميل المخابرات الحكومية الذي يقف متفرجا، “نحن نراقبك شخصيا وعبر الإنترنت”، وفقا للصحيفة.

    ومع ذلك، لم تلق دعوات النقابات لتنفيذ إضراب على مستوى البلاد آذانا صاغية حتى الآن، حيث إن العمال غالبا ما يناضلون من أجل مطالب مختلفة وينقسمون بسبب الاختلافات اللغوية والإقليمية.

    ولم تهدد الإضرابات بعد الاقتصاد الإيراني. لكن يمكن أن تتحول الاضطرابات إلى تهديد كبير للحكومة إذا انضم إليها العمال اليوميون والموظفون الحكوميون.

    كما ستصبح الحركة تحديا كبيرا إذا أثبتت أنها “مدمرة اقتصاديا وبدأت البنية التحتية في الانهيار”، كما قالت فاكيل من تشاتام هاوس.

    ولا تزال معظم الإضرابات العمالية تركز على مطالب طويلة الأمد بشأن المعاشات التقاعدية والأجور وتسريح العمال.

     لكن خبراء يقولون إنهم يشكلون تحديا إضافيا لقبضة النظام على سكانه.

    وتسلط الإضرابات الضوء على “حقيقة أن الاضطرابات لا تتعلق فقط بالحرية الشخصية، ولكن أيضا بالفقر”، كما قال مصطفى باكزاد، وهو مستشار مقيم في طهران يقدم المشورة للشركات الأجنبية التي تتاجر مع إيران.

    ولعبت النقابات دورا رئيسيا من خلال شل الاقتصاد في الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت بالشاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تضرب قطاعي الكهرباء والمحروقات في أوكرانيا

    وقطعت شركة “أوكرينيرغو” الأوكرانية المشغلة لقطاع الكهرباء الأحد التغذية عن كييف من أجل “تثبيت” إمدادات الكهرباء بعد ضربات روسية، كما أفادت شركة خاصة.

    وقالت شركة DTEK الخاصة الأوكرانية المورّدة للكهرباء “في 23 أكتوبر، حصل قطع للكهرباء لتثبيت الإمدادات في كييف من أجل تجنّب الحوادث”. وأشارت الشركة في بيان على موقعها إلى أن الانقطاع لن يستمر أكثر من أربع ساعات، لكنها لم تستبعد أيضًا استمراره لفترة أطول “بسبب حجم الأضرار”.

    ودعت مجددًا السكان إلى الاقتصاد في استخدام الكهرباء، والشركات إلى الحدّ من استخدام الإضاءة في المساحات الخارجية.

    وأعلنت الرئاسة الأوكرانية السبت أن أكثر من مليون منزل في أوكرانيا انقطع عنها التيار الكهربائي بعدما استهدفت ضربات روسية منشآت الطاقة.

    ومنذ نحو عشرة أيام، بدأت روسيا تكثّف ضرباتها على شبكة الكهرباء الأوكرانية، ما أدى إلى تدمير ما لا يقل عن ثلث قدراتها قبل فصل الشتاء.

    – تدمير مخزن محروقات-

    وأكد الجيش الروسي الأحد أنه دمّر مستودعاً يحتوي على 100 ألف طن من الوقود المخصص للطيران الأوكراني، بالإضافة إلى مخازن ذخيرة وخزان نفط يضم وقود ديزل للمركبات العسكرية الأوكرانية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “دُمّر مخزن يضم أكثر من 100 ألف طن من الوقود التابع للقوات الجوية الأوكرانية بالقرب من بلدة سميلا في منطقة تشيركاسك”.

    على صعيد الحوار الدولي، تحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هاتفيا الأحد مع نظرائه الفرنسي سيباستيان لوكورنو والتركي خلوصي أكار والبريطاني بن والاس لمناقشة النزاع في أوكرانيا، وفق ما أعلنت الوزارة.

    وهذه المحادثات التي تمت في يوم واحد غير مسبوقة بالنسبة الى وزير الدفاع الروسي منذ بدء الهجوم على أوكرانيا نهاية فبراير.

    وأثناء المحادثة مع لوكورنو، شجب الوزير الروسي الوضع في أوكرانيا “الذي يتجه إلى مزيد من التصعيد الخارج عن السيطرة”.

    وأعرب الوزير الروسي للوكورنو وكذلك لأكار ووالاس عن “مخاوفه المتعلقة بالاستفزازات المحتملة من جانب أوكرانيا باستعمال +قنبلة قذرة+”.

    وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان أن شويغو أعرب عن مخاوف من أن “يستعمل الأوكرانيون قنبلة قذرة على أراضيهم لإلقاء اللوم على روسيا”.

    وأشار سيباستيان لوكورنو إلى أن “فرنسا (ترفض) أي شكل من أشكال التصعيد، ولا سيما النووي”، مشددا على تصميمها على “المساهمة في حلّ سلمي للنزاع إلى جانب حلفائها”.

    من جهتها أعلنت الحكومة البريطانية أن لندن “رفضت” ادعاءات روسيا عن تصعيد في أوكرانيا خلال الاتصال.

    كما بحث وزير الدفاع الروسي مع نظيره الأميركي لويد أوستن هاتفيا الوضع في أوكرانيا.

    وكان سيرغي شويغو قد تحدث الجمعة هاتفيا الى نظيره الأميركي للمرة الثانية منذ بدء النزاع في أوكرانيا.

    – مناطق روسية حدودية في حالة انذار-

    تواجه روسيا حاليا هجوما مضادا أوكرانيا واسع النطاق ونددت “بارتفاع كبير” في القصف الأوكراني على عدة مناطق روسية حدودية بينها بيلغورود لكن أيضا كورسك وبريانسك.

    وأقيم خطا دفاع في منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا لمواجهة هجوم محتمل للقوات الأوكرانية، على ما أعلن حاكم المنطقة رومان ستاروفويت الأحد.

    وكتب ستاروفويت على تلغرام “هذا الأسبوع، اكتملت أعمال بناء خطي دفاع محصنين في منطقة كورسك”، مشيراً إلى أنه سيتم بناء خط دفاع ثالث بحلول 5 نونبر. وأكد “نحن مستعدون لمواجهة أي هجوم على أراضينا”.

    أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، من جانبه، السبت، الشروع في بناء خط دفاع في منطقته.

    وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف عبر تلغرام “في منطقة بيلغورود، بدأنا بإقامة تحصينات دفاعية”، ونشر صوراً لعدة كتل خرسانية على شكل هرم وضعت على أطراف قرية.

    السبت، قُتل مدنيان في أعقاب قصف أوكراني استهدف منشآت مدنية في منطقة بيلغورود، وانقطع التيار الكهربائي عن نحو 15 ألف شخص لعدة ساعات، بحسب السلطات المحلية.

    ودعت السلطات الموالية لروسيا السبت كل المدنيين إلى مغادرة خيرسون “فورا” متحدثة عن “وضع متوتر على الجبهة” و”ارتفاع خطر القصف المكثف (…) ووقوع هجمات”.

    وقتل شخص الأحد في عبوة ناسفة محلية الصنع في أحد شوارع خيرسون، عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسه في جنوب أوكرانيا، كما أعلنت السلطات الموالية لروسيا في هذه المنطقة التي ضمتها موسكو.

    يأتي هذا الإعلان فيما تجري عمليات إجلاء إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر عند حدود خيرسون منذ الأربعاء في هذه المدينة المهددة بتقدم قوات كييف.

    وخيرسون هي أول مدينة كبرى سيطرت عليها القوات الروسية عند بدء هجومها الذي أطلق في 24 فبراير.

    وقُتل طيّاران الأحد عندما تحطّمت مقاتلة روسية فوق منزل من طابقين في إيركوتسك في جنوب سيبيريا خلال طلعة تدربية، على ما أعلن إيغور كوبزيف حاكم منطقة إيركوتسك على تلغرام.

    من جانب آخر، اتهم رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان الأحد بروكسل بـ”استهداف” المجر عبر سلسلة عقوباتها على روسيا، التي اعتبرتها بودابست “قنبلة” تهدد الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصير الكلمة المكتوبة

     

    بقلم: خالص جلبي

     

    يظهر إلى السطح هذه الأيام مع بحر الإنترنت متلاطم الأمواج ومع بحار الفيديوهات، أنه خطر على أعظم ناقلة نفط أن تغرق فيه، ويظهر تخوف على الصحف المكتوبة أن يكون مصيرها الانقراض، كما حدث للديناصورات قبل 65 مليون سنة، واستبدالها بكائنات أصغر حجما وأكثر تكيفا. وتتراوح التوقعات بين تهديد فعلي من المحطات الفضائية والإنترنت، وبين من ارتخى في مقعده يقول للجميع إن لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. ويؤكد معظم من يخوض في هذا البحر اللجي أن (المصداقية) هي قارب النجاة، ورفع سقف الحريات سيكون الإنعاش المنظم لمريض مصاب بالصدمة. ولكن قدر التاريخ أنه يمشي وفق قوانين نوعية تمسك رقبته، فتدفعه بالمسار الصحيح على رغم أنف أصحاب المصالح. وعندما انطلق مشروع الإنترنت كان عسكريا، فأصبح الناس اليوم بفضله يتنفسون الحرية بأنفاس إلكترونية، وأصبح الناس بنعمة الإنترنت إخوانا، فهذا هو قدر التطور. وبقي الأنبياء ينادون البشر بالسلام وتحرير العبيد. ولكن المواعظ لم تفعل شيئا، والذي غير التاريخ هو القوانين النوعية. ولم يدخل البشر باحة السلام إلا بالقنبلة النووية. وكما يقول «توينبي» إن تحرير الرقيق حصل لأنه لم تعد حاجة إلى الرقيق، وتم استبدال آلة العضل البشرية بما هو أفضل بآلة البخار والكهرباء، ولو لم يحرر أبراهام لينكولن العبيد لحررتهم الآلة. وباعتباري جراحا فقد تنفع رؤية الأشياء من خارج نطاق الصحفيين كما هو في لعبة علم، ومثلا فجراحة المناظير تطورت على يد غير جراح هو طبيب الأمراض النسائية، سيم كورت، وقد راسلته في ألمانيا بعد أن كتبت عنه مقالة، ففرح بذلك وأرسل إلي رسالة شكر مع شريط فيديو وبعض الصور، ولأني كنت عند الأعراب أشد كفرا ونفاقا؛ فأما الرسالة فوصلت، وأما الصور فمزقت أو لطخت بالسواد، وأما شريط الفيديو فتمت مصادرته بيد المطاوعة فهو يظهر امرأة كشفت عن ساقيها، كما في قصة النبي سليمان وملكة سبأ. والصحافة المكتوبة لا تخرج عن قانون الصيرورة مثل أي كائن آخر، سواء دورة الحياة عند حيوان الخلد، أو قيام الإمبراطوريات، أو حركة المجرات. وفي الطب نعرف أن الجراحة مشت على مراحل، وكان بتر الأطراف يجري بدون تخدير. كما كانت الكثير من الأمهات الوليدات يمتن بعد الوضع بحمى النفاس، حتى حقق الدكتور فايس الشروط التعقيمية الصارمة. ولم يمش الطب إلى الأمام إلا بساقين من التخدير والتعقيم. وإلى قبل عقد من الزمن كان استئصال المرارة يتم بشق البطن، واليوم لا يلجأ الجراحون إلى شق البطن، بل يدخلون بثقوب بسيطة فيستأصلون المرارة المحصاة بملقط ناعم. وهذا التطور اختصر الزمن والمضاعفات، وعالج العلة ببساطة. واليوم يجري جراحة المخ في سويسرا روبوت. ويتطلع الطب إلى الاستغناء التدريجي عن الجراحة، بل إلى فهم ثوري في موضوع لماذا ينفجر المرض أصلا؟ ومراقبة هذا التطور بمساحة تاريخية تجعلنا نرى انقلابا نوعيا في مهنة يتم الاستغناء التدريجي عنها بأنواع جديدة من الطب، كما في الجراحة الجينية. أو إدخال ميني روبوت (مجهري) إلى كل مكان في الجسم، فيعدل ويرقع حسب الإصابة، مراقبا بشاشة كمبيوترية مكبرة وموجها بأشعة ليزر يقودها جراح على بعد آلاف الكيلومترات (Telesurgery). أو التدخل على أول خلية إنسانية بعد التلقيح، أو بعد الاستنساخ الجسدي أيا كان، وإجراء التعديل المناسب على الكود الوراثي. ويمضي محمد كامل حسين في كتابه «المنوعات» إلى أكثر من هذا، في «أنه إذا استطاع الإنسان خلق نفسه، ما كان في ذلك مساس بوجود الله وقدرته، والربط بين وجود الله تعالى وبين قدرته على الخلق، هو من قبيل الربط بين العامل وأعظم أعماله قدرا وأدعاها إلى الإعجاب. والخلق برهان على وجود الله، ولكنه ليس برهانا من النوع الذي إذا بطل بطل معه وجود ما يقوم على هذا البرهان»، وهذا ينقلنا إلى القانون الأساسي أن الصحافة لا تشذ عن هذا القانون، فكما تغيرت طريقة نقل الإنسان من ظهور البغال والحمير إلى اعتلاء ظهور الصواريخ، كذلك الحال من تغير واسطة نقل الكلمة. وقبل 4000 سنة كان كهنة سومر يكتبون على الطين المجفف، ونحن ننقش على الهواء. ومشكلة الكلمة أنها تحرر الوعي، ولكنها قد تستخدم للتضليل إلى حين. ولكن العشق الخفي للحقيقة عند الإنسان يجعله يكسر قوالب التقليد، فيتحرر من الخرافة، وهذا هو السر خلف التطوير الذي لا يهدأ للوصول إلى مصادر المعرفة. وعندما ينكب الناس على الإنترنت فلأنها تحمل حقائق لا تقولها الصحافة. ومن يريد أن يطمئن على بقاء الصحافة كما هي في يد حزب شمولي، أو فرد ثري، فهو لا يفهم قانون الصيرورة. وإذا كان جيلنا الحالي ما زال مرتبطا بالقلم والقرطاس، فإن الجيل القادم ستكون أصابعه كيبورد وعيناه شاشة تومض، وسوف يستغني عن الورق. وكما حدث في الجراحة بالانضغاط إلى ما يشبه إلغاء الجراحة، فقد تنتهي الصحافة إلى نهاية صناديق البريد والفاكس، وفقا لقانون التفاضل والتكامل في الرياضيات. والمشكلة التي تواجه الصحافة اليوم، ليس أن الجريدة سوف تتغير، بل الإنسان، فهو سيصبح بعد ثلاثين سنة خلقا آخر ونسخة مطورة جدا مع التعامل السريع من تدفق المعلومات، وأعظم مشكلة تواجهنا مع عالم النت هي فيضان المعلومات وليس شحها، وهي تتطلب التركيز والغربلة في وقت لا يسمح بذلك. وهذا مؤشر إلى تحقيق القدر الإلهي أن من يكتم الحقيقة يصبح موضع لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ومن لا يغير نفسه يغيره التاريخ ولا يبالي. ولا غرابة أن نقرأ في مطلع إنجيل يوحنا في البدء كانت الكلمة، وفي القرآن كانت أول كلمة هي «اقرأ» أوحي بها في غار في رأس جبل، وهو ما تكرر مع بوذا والنرفانا في ظل شجرة التين. ولا غرابة أن يقسم القرآن بأربع، أولها شجرة التين التي أوحي تحتها لبوذا، ثم شجرة الزيتون لعيسى، حاملا رمز السلام، ثم طور سنين موسى، ثم البلد الأمين في مكة. 

     

    نافذة:

    المشكلة التي تواجه الصحافة اليوم ليس أن الجريدة سوف تتغير بل الإنسان فهو سيصبح بعد ثلاثين سنة خلقا آخر ونسخة مطورة جدا مع التعامل السريع من تدفق المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة.. وزيرة بحرينية: القرن الجديد سيكون صينيا أو أسيويا ودول الخليج الدرع الأول ضد إيران

    قالت سميرة إبراهيم بن رجب، المبعوث الخاص للديوان الملكي – البحرين، إن « العالم سيخرجُ من هذه الصراعات نحو حتمية صعود الصين إلى موقع القوة العظمى الأولى أو الشريك الرئيسي في النظام الدولي الجديد؛ أو نحو حتمية تحول مركز القوة العالمي إلى منطقة آسيا التي تضم القوتين الكبرتين الصين والهند، بكتلتيهما البشرية وقوتيهما الاقتصادية والتكنولوجية المتقدمة والمنافسة، مما يبشر بأن القرن الجديد سيكون قرناً صينياً أو قرناً أسيوياً بامتياز، خصوصاً بعد الإخفاق المريع الذي أصاب سياسات الهيمنة الأمريكية، وفشل حُلم القرن الأمريكي الذي أعلن عنه بوضوح بعد الحرب الباردة ».

    منزلة القوة الكبرى

     وأضافت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام بالبحرين، في مداخلة لها في ندوة « الخليج العربي بين الشرق والغرب: المسألة الشرقية الجديدة »، عشية أمس الجمعة، بموسم أصيلة الثقافي الدولي الثالث والأربعين، إنه « في الجانب الآخر، تعدُ منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً اقليم العالم العربي، من أهم مفاتيح التنافس بين القوى العظمى، لما فيها من مزايا ذات علاقة مباشرة بنهوض القوى والارتقاء في المنافسة فيما بينها للصعود إلى منزلة القوة الكبرى ».

     وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة سابقا، في جلسة « جهود دول الخليج العربي في ترميم وإعادة بناء النظام الإقليمي العربي »، أن « المنطقة هي المستودع والمنتِج لأكبر معدل من الطاقة، من نفط وغاز طبيعي، في العالم؛ وتتميز بموقعها الجيوبولوتيكي ذو القيمة الجيواستراتيجية الأهم عالمياً، إضافة إلى محتوى هذه المنطقة المتميز بأدوار دولها وتياراتها الأيديولوجية الدينية في تحديد مسار القوى العظمى المتنافسة ».

    الميدان الاستراتيجي للتنافس الشرقي- الغربي

    وأكدت أن « إقليم الخليج العربي يعدُ هو الميدان الاستراتيجي للتنافس الشرقي- الغربي من جهة، والتنافس الصيني- الهندي من جهة أخرى، لما تمتلكه المنطقة من خصائص جيوسياسية وأسباب التنمية الاقتصادية الضرورية لسياسة القوى الكبرى. وقد أدى الصراع، خلال العقود الأخيرة، على منطقة الشرق الأوسط والخليج عموماً إلى صعود مثلث قوة يتشكل من إسرائيل، وإيران، والمملكة العربية السعودية، ليكون محط اهتمام القوى المرشحة والطامحة إلى بلوغ الهدف الاستراتيجي والوصول إلى خط النهاية في هذه المباراة الدولية ».

    وشددت على أن « دول الخليج تعتبر مشارك فاعل في النظام الدولي من خلال دورها في المساهمة في تحقيق السلم العالمي ونبذ النزاعات والحروب، في خضم صراعات مرحلة التحول إلى نظام عالمي جديد، إذ يجعلها موقعها الجيوستراتيجي الهام طرفا لا غنى عنه، سواء بالمساهمة في حل النزاعات والخلافات الدولية أو في تقريب وجهات النظر في بعض المسائل الجيوسياسية المعقدة ».

    الدرع الأول في مواجهة إيران

    ولفتت إلى أنه « في الجانب الآخر تقوم دول المنطقة بدور هام في دعم وتمويل العمليات الإنسانية حول العالم، ومن خلال منظمة الأمم المتحدة، بالرغم من أن هذه المساهمات الدولية تتلاشى يوما بعد يوم من قبل معظم الدول الغنية الأخرى ».

    وشجلت أن « دول الخليج  تعتبر من أهم المستثمرين على الصعيد الدولي، وهذه الاستثمارات تُغطي معظم دول العالم، العربية منها والآسيوية والإفريقية والغربية، وأثبتت الحرب الروسية الأوكرانية الأخيرة، الأهمية الكبرى لدول الخليج كأكبر مصدّر للطاقة في العالم، والدور الذي يمكن أن تلعبه في تحقيق استقرار سوق الطاقة العالمي ».

    وشددت على أن « الضغوطات الكبيرة التي تُمارس على دول الخليج في مسألة الحرب الروسية الأوكرانية ورهانات استخدام النفط والغاز كسلاح ضد أو مع أي طرف من الأطراف، أظهرت تماسك الموقف الخليجي باتجاه تعزيز السلم العالمي وتلبية حاجة الشعوب للطاقة، وحماية مصالحه القومية ».

    وذكرت أن « علاقات دول الخليج تتميز مع بقية الدول العربية، بشكل عام، بالتعاون والتنسيق والتوافق حول القضايا العربية المصيرية من جهة، والدعم الاقتصادي والاستثماري من جهة أخرى، ولدول الخليج العربي دور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية على مبدأ حل الدولتين الذي اتفق عليه الفلسطينيون، وكانت ولا تزال دول الخليج الدرع الأول في مواجهة التدخلات الإقليمية في المنطقة، وخاصة التدخلات الإيرانية المباشرة وغير المباشرة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة ستسحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي

    الولايات المتحدة ستسحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي

    الجمعة, 21 أكتوبر, 2022 إلى 11:01

    واشنطن – قررت الولايات المتحدة سحب 15 مليون برميل إضافي من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي الوطني، في محاولة لخفض أسعار الذهب الأسود، وفق ما أفاد مسؤولون أمريكيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تسحب 15 مليون برميل إضافي من النفط

    قررت الولايات المتحدة سحب 15 مليون برميل إضافي من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي الوطني، في محاولة لخفض أسعار الذهب الأسود، وفق ما أفاد مسؤولون أمريكيون.

    يأتي هذا القرار على بعد أسابيع من انتخابات التجديد النصفي وفي خضم الحملة الانتخابية، في وقت تشكل فيه أسعار البنزين موضوعا أساسيا بالنسبة للناخبين الأمريكيين.

    وطلبت الإدارة الأمريكية من وزارة الطاقة الاستعداد لبيع المزيد من نفط الاحتياطي الاستراتيجي هذا الشتاء، إذا اقتضى الأمر ذلك.

    وتشكل هذه الكمية التي سيتم ضخ ها في السوق، الشريحة الأخيرة من برنامج أعلن عنه الرئيس الأمريكي في الربيع، ويقضي بالإفراج عن 180 مليون برميل لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في أوكرانيا.

    ووفق المصادر ذاتها، فمن المرجح أن تسحب الولايات المتحدة المزيد من احتياطيها الاستراتيجي هذا الشتاء، في حال اضطرابات كبرى على مستوى الأسواق العالمية.

    ويبلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 3,87 دولار للغالون، أي أقل من الـ5 دولارات للغالون (3,8 لتر) المسجلة في يونيو الماضي.

    ويأتي إعلان الإدارة الأمريكية بعد أسبوعين من إعلان “أوبك” عن تقليص الإنتاج بمليوني باريل يوميا، الأمر الذي أثار غضب البيت الأبيض.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف المحروقات.. عنوان السنة الحالية

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم 

    عاد ملف المحروقات من جديد ليضع يده في جيوب المغاربة، بعدما استنشق المواطنون رائحة الغلاء التي باتت تفوح بين محطات الوقود، زيادات بالدراهم ونقصان بالسنتيمات، عنوان الوضع الكارثي الذي يشوب قطاع الطاقة او بالأحرى المحروقات.

    هذا الملف أثقل كاهل الأسر المغربية لسنوات عديدة، وهاهو الأن بات يطفوا فوق صفيح ساخن، نظرا لتأزم الحالة الاجتماعية بسبب التداعيات التي خلفها فيروس كورونا بعدما اتضح معه لقاح الفقر ليوسع بشكل كبير من بؤرته المدقعة، دون إغفال تقلب مجريات المناخ السياسي العالمي الذي أثر بشكل فعلي وسلبي على هذا الوضع.

    وفي هذا الإطار أكد وديع مديح رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك في تصريحه لجريدة أش واقع تيفي، قائلا:”الزيادة التي عرفتها الأسواق الوطنية بداية الأسبوع الجاري، فهي زيادات مهولة ستأثر سلبا على المستهلك وعلى قدرته الشرائية، علما أن مادة المحروقات تتداخل في جميع القطاعات الأخرى باعتبارها مادة فعالة ومطلوبة”.

    وأضاف أيضا:”وجب على الدولة أن تتدخل من أجل وضع حد لهذه الزيادات التي باتت تكتوي جل المغاربة” مشيرا في ذات الوقت” آن الأوان قد حان لتدخل الدولة والجهات المعنية من أجل المحافظة على القدرة الشرائية للمستهلكين، وأيضا لتفادي أي انزلاقات أصبحت تقع فيها الدول المجاورة لنا والتي تأثر على السير العادي للبلاد”.

    وفي ظل الزيادات المتكررة فقد شهد الاقتصاد الوطني نوع من التضخم بعدما سجل هذا الأخير ارتفاعا مهولا في الأشهر الأخيرة، وذلك بسبب مجموعة من العوامل والأسباب المنقسمة بين الداخلية والخارجية.

    ووصف المحلل الاقتصادي محمد جدري في تصريحه للجريدة الوضع الحالي للمملكة المغربية قائلا:”أن الاقتصاد الوطني يعاني من موجة التضخم التي وصلت الى مستويات قياسية، كما أن هذا المؤشر بلغ خلال غشت الماضي 8 في المائة باعتباره رقم غير مسبوق على مستوى المحلي”مؤكدا أيضا: “أن من بين الأسباب الرئيسية التي جعلت مؤشر التضخم يرتفع بهذا الشكل هو ارتفاع أسعار المحروقات على الصعيد الوطني”.

    وأضاف محمد جدري:”العالم في الآونة الأخيرة تأثر بفعل تداعيات الجائحة، وبالتالي كان هناك ارتباك كبير في سلاسل الانتاج وسلاسل التوريد، بالإضافة إلى الحرب الحالية بين أوكرانيا وروسيا”، مبرزا: ” أن الطلب العالمي على المنتوجات البترولية هو اكبر بكثير من العرض، الشيء الذي جعل برميل النفط يرتفع ليصل إلى 120 دولار بين شهر أبريل وماي الماضي”.

    واستطرد المتحدث نفسه أن:” خلال شهر شتنبر بدأ ينخفض سعر برميل النفط حيث وصل إلى 80 دولار، لكن للأسف فإن مجموعة “اوبك بليس” قررت خفض نسبة انتاجها بمليوني برميل يوميا، الأمر الذي جعل اسعار النفط ترتفع من جديد خلال نهاية شتنبر وبداية اكتوبر لتصل الى 98 دولار للبرميل”.

    هذا ويعد إغلاق مصفاة “لاسامير” المختصة في إنتاج وتكرير البترول أكبر جريمة في حق المستهلك حسب قول الخبراء، هذا الإجراء قد غير الشيء الكثير داخل هذا القطاع وخاصة في قضية الاستيراد، مع العلم أن رخصة الاستيراد تخضع لشروط غير واضحة بعيدة عن الشفافية والنزاهة، حيث باتت تحرف سير المنافسة الحرة في السوق الوطنية.

    مصفاة لاسامير كانت تأمن حوالي 40 في المائة من حاجيات الأسواق الوطنية من ناحية الغازوال وقرابة 70 في المائة من البنزين، حيث باتت الدولة تعتمد بعد اغلاق المصفاة على عملية الاستيراد الكلي لهذه المواد البترولية.

    وفي هذا الصدد أكد المحلل الاقتصادي محمد جدري:” أن المغرب يستورد كل حاجياته النفطية من الخارج، بسبب وجود مشكل على مستوى مصفاة لاسامير، بذلك يتم استيراد كل المحروقات بشكل صافي وليس خام، وبالتالي فإن هناك طلب كبير على مستوى التكرير، حيث يوجد فرق بقيمة 3 الى 4 دراهم ما بين نفط الخام والاخر الصافي”.

    وشدد جدري في حديثه:” على أن الحكومة يجب ان تعمل في السنوات القادمة على توضيح قوانين المنافسة، من اجل احداث نوع منها بطريقة شريفة بين الفاعلين في المنتوجات البترولية، بحيث أصبح غير مقبول أن توجد شبهة الاتفاق بين الفاعلين”.

    وأبرز أيضا:”من الضروري أن تقوم الحكومة بمراجعة المنظومة الضريبية، حيث أن كل مواطن مغربي يؤدي 2.42 درهم كضريبة داخلية على الاستهلاك، كما يؤدي 10 في المائة على قيمة المضافة للسعر النهائي”.

    وبخصوص مصفاة لاسامير أوضح المحلل الاقتصادي:” على أن مجلس المنافسة أكد سابقا أنه يجب وضع دراسة شاملة للمصفاة من أجل معرفة مدى قدرتها على أداء الخدمة المقدمة من قبل في إطار التكرير”.

    وشهد الأسبوع الحالي في بدايته إرتفاعا في ثمن المحروقات الشيء الذي أثار غضب المواطنين من جديد بسبب تكرار نفس سيناريوهات الأشهر الماضية، رغم أن الحكومة قد اتخذت سابقا مجموعة من الإجراءات ابرزها دعم مهنيي النقل، الشيء الذي فسره محمد جدري:” بأنه من المتوقع خلال الاسابيع القليلة المقبلة أن تشهد نوع من الانخفاض نظرا لانخفاض ثمن برميل النفط”.

    واختتم كلامه بالحديث عن الإجراءات الحكومية قائلا:” أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات من أجل دعم القدرة الشرائية للمواطنين عن طريق دعم مهنيي النقل بمبلغ مالي قدره 3.5 مليار درهم على شكل خمس دفعات، الشيء الذي جعل ثمن التنقل في مستوى التطلعات”.

    وفي ظل هذه الظروف الراهنة بات يعتمد المغرب على الاستيراد الكلي، حيث تنفق الدولة من سنة (2018 الى 2021) حوالي 35 مليار الدرهم فيما يخص الغازوال والبنزين، و75 مليار الدرهم فيما يتعلق بالغاز والفيول.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخفض أسعار المحروقات.. بايدن يقرر الإفراج عن 15 مليون برميل إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

    أعلن مسؤول أمريكي كبير، الثلاثاء، أن الرئيس جو بايدن سيعلن الأربعاء عن قرار سحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي لضخها في السوق الأمريكية بهدف خفض أسعار المحروقات، مؤكداً عدم استبعاد البيت الأبيض سحب كميات إضافية أخرى إذا لزم الأمر.

    وهذه الكمية التي سيتم ضخها في السوق في دجنبر ستمثل الجزء الأخير المتبقي من برنامج أعلن عنه الرئيس الأمريكي في الربيع لمواجهة ارتفاع أسعار النفط بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا. ونص هذا البرنامج يومها على سحب ما مجموعه 180 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي.

    وكانت الأنباء التي أوردها خلال نهار الثلاثاء عدد من وسائل الإعلام الأمريكية بشأن هذا القرار كافية لخفض أسعار النفط، إذ تراجع سعر نفط غرب تكساس الوسيط – تسليم، نونبر بنسبة 3.08% مسجلاً 82.82 دولاراً للبرميل.

    وقال المسؤول الأمريكي الكبير لصحافيين إن “الرئيس أصدر تعليماته لوزارة الطاقة بالاستعداد لبيع المزيد (من نفط الاحتياطي الاستراتيجي) هذا الشتاء إذا اقتضى الأمر ذلك، سواء بسبب روسيا أو بسبب أنشطة أخرى يمكن أن تثير اضطراباً في السوق”.

    وأضاف أن بايدن يعتزم في الوقت نفسه وضع آلية من شأنها أن تعيد تكوين الاحتياطي الاستراتيجي على المدى الطويل.

    وأوضح أن الحكومة الأمريكية ستبدأ بإعادة شراء النفط عندما ينخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما بين 67 دولاراً و72 دولاراً للبرميل.

    ومنذ مطلع دجنبر 2021، سحبت الولايات المتحدة أكثر من 212 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي الذي بلغ أدنى مستوى له منذ يونيو 1984.

    ويسعى بايدن الذي تظهر الاستطلاعات تراجع شعبيته، كبح جماح التضخم والتخفيف من وطأته على الأسر الأمريكية، عبر قرارات تسهم بخفض الأسعار قبل الانتخابات النصفية التي ستجرى في 8 نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة الحكومة الفرنسية تلوح بإجبار عمال مصافي النفط على العودة للعمل مع استمرار إضرابات قطاع الطاقة

    حذرت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن الأحد عمال قطاع النفط المضربين من أن الحكومة قد تستخدم مجددا الصلاحيات التي تخولها إجبارهم على العودة إلى العمل لتخفيف شح الوقود الناجم عن تحر كهم.

    في الأثناء أي د زعيم حزب “فرنسا المتمردة” اليساري جان لوك ميلانشون الدعوات للإضراب العام الثلاثاء.

    وفي كلمة لها عبر محطة “تي.اف.1” قالت رئيسة الوزراء إن التوتر إذا بقي سائدا الإثنين فإن السلطات ستلجأ مجددا لاستخدام صلاحياتها في إجبار قسم آخر من المضربين على العودة إلى العمل.

    وتواجه ما نسبته نحو 30 بالمئة من محطات توزيع الوقود صعوبات على صعيد الإمدادات بأحد أنواع الوقود، وفق بورن التي اعتبرت أن هذا العدد “كبير جدا”.

    ودعت بورن عم ال شركة توتال إينرجيز المستمرين بالإضراب إلى عدم “تقييد البلاد بكل الصعوبات التي يسببها هذا الأمر”.

    وبحسب الحكومة يؤثر التحر ك على ثلاث من أصل سبع مصاف للنفط وخمسة خزانات وقود كبرى (من أصل 200).

    وقال رئيس جمعية أصحاب العمل الفرنسية جوفروا رو دو بيزيو “هذا ليس إضرابا عاديا، الحق في الإضراب له حدود”، معتبرا أن “150 شخصا يعملون في المصافي يأخذون الفرنسيين رهينة”.

    ويواجه المزارعون صعوبات في الاستحصال على الوقود لمزروعاتهم الشتوية، خصوصا في شمال البلاد.

    وجاء تحذير بورن بعدما تظاهر عشرات آلاف الأشخاص الأحد في باريس بدعوة من اليسار المعارض للرئيس إيمانويل ماكرون احتجاجا على غلاء المعيشة وتقاعس الحكومة في التصدي للتغير المناخي.

    ونظمت المسيرة بدعم من جمعيات واتحادات نقابية احتجاجا على غلاء المعيشة والتقاعس في مجال المناخ، وبلغ عدد المشاركين فيها 140 ألف شخص وفق المنظمين و30 ألف شخص وفق الشرطة، و29 ألفا و500 شخص وفق تعداد أجراه مركز “أوكورانس” لعدد من الوسائل الإعلامية من بينها وكالة فرانس برس.

    ولم تسجل خلال التظاهرة صدامات خطيرة، إلا أن واجهات زجاجية تعرضت للتكسير على هامشها كما سج لت مواجهات وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

    وقد تدخلت قوات الأمن مرارا مستخدمة الغاز المسيل للدموع بعد تعرض عناصرها للرشق بمقذوفات. كما عمد ملثمون إلى سرقة فرع مصرفي.

    وشارك في المسيرة عدد كبير من نشطاء “السترات الصفراء” والمتقاعدين، وقد اعتمر كثر قبعات فريجية (قبعات الحرية) على وقع الأناشيد وحتى موسيقى فيلم “ستار وورز” (حرب النجوم).

    وقال كريستوف سافيدان (47 عاما) العاطل عن العمل منذ خمس سنوات والناشط في حزب فرنسا المتمردة “حان وقت الاستفاقة”، مضيفا “نحن نسدد ضرائب لا نعرف لماذا، كل شيء يتبخر. المنطق يفترض أن تت حد النضالات”.

    ويأمل معارضو ماكرون تعزيز زخم تحر كهم بالاستفادة من النزاع القائم حول إضراب عمال المصافي الذي بدأ في نهاية سبتمبر.

    وقال ميلانشون “إنه التجم ع الكبير، نحن من بدأناه بهذه المسيرة التي تكل لت بنجاح كبير”، مشيرا إلى “تشكيل جبهة شعبية جديدة ستتولى السلطة في البلاد عندما يحين الوقت”.

    ودافع ميلانشون عن طرح “الإضراب العام” المقرر الثلاثاء، مشيرا إلى دعوات أطلقت في هذا الاتجاه خصوصا في قطاع النقل والوظائف العامة.

    أدت الأرباح الطائلة التي تحق قها الشركات النفطية من جراء ارتفاع أسعار الوقود إلى تعاطف مع موظفيها الذين يطالبون بزيادة أجورهم.

    لكن بعضا من السائقين الذي يواجهون صعوبات في الاستحصال على وقود لسياراتهم بدأ صبرهم ينفد. وحدت شركات كثيرة من السفر والتنقلات، كما تعاني من الشح سيارات خدمات الطوارئ.

    وأظهر استطلاع لمركز “بي.في.آ” ن شر الجمعة أن 37 بالمئة من المستطل عين يؤيدون التوقف عن العمل.

    وتراقب الحكومة عن كثب الإضرابات والتحركات الاحتجاجية، في حين تسعى إلى إدخال تعديل على نظام التقاعد في الأشهر القليلة المقبلة.

    وكان ماكرون الذي فاز في منتصف أبريل بولاية رئاسية ثانية قد تعهد رفع سن التقاعد إلى 62 عاما، ومن المفترض أن يدخل التعديل حي ز التنفيذ قبل نهاية الشتاء.

    والأسبوع الماضي قال نائب في الحزب الحاكم في تصريح لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته “أنا قلق جدا”، داعيا إلى إيجاد حل يوفق بين الحاجة للتعديلات وواقع أن الناس غاضبين ومتعبين.

    والجمعة أعلنت توتال إينرجيز أنها توصلت إلى اتفاق بشأن زيادة الأجور مع اتحادين يمثلان أغلبية عمال مصافيها “الاتحاد الفرنسي الديموقراطي للعمل” (سي اف دي تي) و”الاتحاد العام للأطر-الاتحاد العام للكوادر” (سي اف او-سي جي سي).

    لكن الاتحاد العام للعمال يواصل المطالبة بنسبة عشرة بالمئة مقابل “التضخم إلى جانب تقاسم” الأرباح التي حققتها شركة النفط وبلغت 5,7 مليارات دولار (5,8 مليارات يورو) للفصل الثاني وحده من العام.

    إقرأ الخبر من مصدره