Étiquette : نفقات

  • “بنك إفريقيا” يحسن نتيجته الصافية عند متم شتنبر 2022

    بلغت النتيجة الصافية لحصة مجموعة لـ”بنك إفريقيا” 1,8 مليار درهم عند متم شتنبر الماضي، بنمو نسبته 6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأبرز “بنك إفريقيا”، في بلاغ حول مؤشراته الفصلية، أنه على المستوى الاجتماعي، أستقرت النتيجة الصافية عند حوالي 1,4 مليار درهم، مضيفا أن الناتج البنكي الصافي بلغ 11,4 مليار درهم، بارتفاع نسبته 5 في المائة مقارنة بمتم شتنبر 2021.

    كما أشارت المجموعة إلى الجهود المتواصلة لتقليص التكاليف من خلال التحكم في نمو نفقات الاستغلال العامة عند زائد 2,5 في المائة. وسجل البنك بالمغرب استقرارا في النفقات عند 2,7 مليار درهم.

    من جهة أخرى، سجل “بنك إفريقيا” دينامية تجارية جيدة، على الرغم من السياق الاقتصادي غير الملائم، بانتقال حصته في سوق القروض من 12,73 في المائة إلى 12,95 في المائة خلال الشهور التسعة الأولى من هذه السنة، والزيادة في ودائع الزبناء البالغة زائد 5,7 في المائة و3,7 في المائة في الشقين الموطد والاجتماعي على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع نتيجة التشغيل لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط 

    ارتفعت نتيجة التشغيل لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عند متم شتنبر إلى أزيد من 36,32 مليار درهم، لتتجاوز بكثير المبلغ المسجل السنة الماضية والمقدر ب 17,73 مليار درهم.

    وأوضح الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة، في بلاغ حول أدائه المالي عند متم شهر شتنبر 2022، أن الأرباح قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (الذي يعرف اختصارا ب “EBITDA”)، قد سجلت خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022 ارتفاعا بنسبة 76 بالمائة من سنة لأخرى، لتستقر في مبلغ قدره 42,96 مليار درهم.

    وأضاف أن ارتفاع أسعار البيع وكذا الكفاءة التشغيلية للمجموعة عكست هامش قوي من الأرباح قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بهامش يبلغ 48 بالمائة.

    وأبرز المصدر ذاته، أن الهامش الخام شهد من جهته ارتفاعا إلى 56,24 مليار درهم، ليسجل ارتفاعا مقارنة بمبلغ 37,87 مليار درهم المسجل قبل سنة، مشيرا إلى أن تحسن أسعار البيع وازن ارتفاع تكاليف المواد الأولية المتمثلة في الأمونياك والكبريت.

    وأشارت إدارة المجموعة إلى أن “نتائج مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط استفادت بشكل كامل من ارتفاع الأسعار المعمم، مع تحقيق أداء قياسي على المستويين التشغيلي والمالي، كما يمنحنا هامش الأرباح قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين البالغ 48 بالمائة المركز الأول في القطاع، ويترجم قدرتنا على تكييف إنتاجنا وإعادة توجيه صادراتنا نحو الأسواق التي تتسم بنمو قوي وذلك بفضل مرونتنا الصناعية وكفاءتنا التجارية “.

    وأكد البلاغ أنه “من خلال تعزيز مهارتنا القيادية في مجال ترشيد التكاليف والتشغيل الأمثل، فإن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ترتكز على نموذج عمل يمكننا من الاضطلاع بدور طلائعي في الصناعة ويسمح لنا بمواجهة مختلف التغييرات المحتملة في الظروف الاقتصادية “.

    وأبرزت المجموعة أنه “وفقا لتطلعاتنا، فإن أسعار الأسمدة سجلت انخفاضا خلال الفصل الثالث، وذلك لعدم تأثر الطلب بالأسعار الجد مرتفعة خلال الفصل الأول وكذا بمستويات المخزون المرتفعة والظروف المناخية السيئة في بعض المناطق”، موضحة الارتفاع الملحوظ في الأرباح قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بنسبة 76 بالمائة، وارتفاع بنسبة 55 بالمائة في رقم معاملاتها.

    علاوة على ذلك، أفادت المجموعة أن الأسمدة تستمر في تمثيل القسط الأكبر من مبيعاتها، أي ما يعادل 65 بالمائة من رقم معاملاتها الإجمالي بنهاية شهر شتنبر 2022، مقابل 60 بالمائة خلال السنة الماضية، مشيرة إلى أن الأسواق ذات الطلب المرتفع مثل أمريكا الجنوبية وآسيا، وإفريقيا مثلت ما يعادل 87 بالمائة من حجم صادراتها خلال الفترة.

    أما في ما يخص نفقات الاستثمار، فقد ارتفعت إلى 15,22 مليار درهم، مقابل 7,12 مليار درهم المسجلة قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصبة بني ملال-خنيفرة للجيدو تعقد جمعها العام السنوي 

    الاحداث ع.زباخ الإدريسي 

    عقدت عصبة بني ملال-خنيفرة للجيدو جمعها العام العادي برسم موسم 2022/2021 بأحد الفنادق بضواحي مدينة خريبكة وذلك تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، وبحضور عبد الواحد الشانت نائب رئيس الجامعة، محمد فيدو، عبدالرحيم بنعمر، وأبو بكر بن بادة بصفتهم مسؤولين بالجهاز الجامعي الوصي إضافة إلى أعضاء المكتب المسير للعصبة ورؤساء الجمعيات المنضوية تحت لواء ذات الجهاز الجهوي. 

    واستهل الجمع العام بكلمة افتتاحية من طرف عبد الحميد السليماني بصفته رئيس العصبة الذي رحب بالحضور تلته كلمة -بالمناسبة-  لنائب رئيس الجامعة قبل ان ينتقل الحضور إلى الإنصات إلى تلاوة التقريرين الأدبي والمالي اللذين تلاهما على التوالي محمد البوزكراوي كاتب عام العصبة وعبد العالي عادل أمين المال، وكذا الى التقرير التقني الذي تلاه عبدالإله مبروك بصفته المسؤول التقني للعصبة.

    وقد مر الجمع العام – حسب موقع العصبة- في أجواء رياضية تمت من خلالها “المصادقة وبالإجماع على التقارير الأدبي ،المالي، وكذا التقني..”
    وبالنسبة لمالية العصبة فقد حددها التقرير المالي في مبلغ 42640,07 درهم بينما بلغت نفقات ومصاريف الموسم المنقضي للعصبة والى غاية 31 غشت 2022 -حسب ذات التقرير- سقف 43298,86 درهم.

    هيئة التحرير27 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: العنف الزوجي للأسر كلّف 1.98 مليار درهم

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن كلفة العنف ضد النساء في الفضاء الزوجي بالنسبة ل 24% من الضحايا اللواتي إضطررن لتحمل تكاليف مباشرة و / أو غير مباشرة، قدرت خلال سنة 2019، 1.98 مليار درهم خلال الإثنى عشر شهرًا التي سبقت البحث (1.3 مليار درهم في الوسط الحضري و681 مليون درهم في الوسط القروي)، تبلغ هذه التكلفة 1.67 مليار درهم بالنسبة للعنف الجسدي و308 مليون درهم بخصوص العنف الجنسي.

    وأفادت مندوبية التخطيط، في مذكرة لها، حول “التكلفة الاقتصادية للعنف ضد الفتيات والنساء: النفقات وفقدان الدخل لدى الأسر”، توصل “سيت أنفو” بنسخة منها، أن معطيات البحث الوطني المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، مكنت خلال سنة 2019 من تقدير التكلفة الاقتصادية للعنف لأول مرة في المغرب، مشيرة إلى أنه بمجموع بلغ 1.63 مليار درهم، تمثل التكلفة المباشرة 82% من التكلفة الإجمالية للعنف الزوجي. وتصل هذه التكلفة إلى 1.36 مليار درهم بالنسبة للعنف الجسدي أي ما يقرب من 84% من التكلفة المباشرة و267 مليون درهم بالنسبة للعنف الجنسي.

    وبحسب المندوبية، فإنه من بين ضحايا العنف الزوجي، اضطرت 21% من النساء المعنفات إلى تحمل مصاريف مباشرة عقب تعرضهن لأحداث العنف الأكثر حدة خلال 12 عشر شهرًا التي سبقت البحث، تمثل المصاريف التي تم دفعها مقابل الخدمات الصحية 45.3% من التكلفة المباشرة للعنف الزوجي (737 مليون درهم)، تليها المصاريف المتعلقة باللجوء للخدمات القانونية والقضائية بنسبة 25% (406.8 مليون درهم) ونفقات الإيواء بعد مغادرة البيت ب 18% (293.1 مليون درهم) وتكاليف استبدال وإصلاح الممتلكات التي تم إتلافها ب 11.3% (185 مليون درهم) واللجوء لخدمات المجتمع المدني بنسبة 0.5% (7.7 مليون درهم).

    وتقدر التكلفة غير المباشرة للعنف الزوجي بـ 351 مليون درهم بالنسبة ل 10% من الضحايا اللواتي اضطررن إلى التوقف عن مزاولة الأشغال المنزلية و / أو العمل المؤدى عنه / أو الدراسة. ويمثل العنف الجسدي من هذه التكلفة 310 مليون درهم (88.5%) والعنف الجنسي 40.5 مليون درهم (11.5%). وتعود 63% من هذه التكلفة غير المباشرة إلى تكلفة الأيام المفقودة من العمل المنزلي بالنسبة للضحايا ولأزواجهن (222 مليون درهم) و36% منها لفقدان أيام العمل المؤدى عنه (126 مليون درهم) وأقل من 1% لضياع أيام الدراسة للأطفال (2.7 مليون درهم)، بحسب مندوبية التخطيط.

    تكلفة العنف داخل الفضاء العائلي تقدر بحوالي 366.3 مليون درهم

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط، أن التكلفة الإجمالية للعنف العائلي بالنسبة ل 24.4% من النساء اللواتي تحملن التكاليف بسبب العنف الجسدي أو الجنسي الذي تعرضن له خلال الـ 12 شهرًا التي سبقت البحث، تقدر بـ 366 مليون درهم.

    وتعود تقريبا كل هذه التكلفة (94% أو 343 مليون درهم) للعنف الجسدي و6% الباقية (22.9 مليون درهم) للعنف الجنسي.

    فيما يتعلق بالتكلفة المباشرة، أدت حوادث العنف الممارس على الفتيات والنساء من قبل أفراد الأسرة (أو الأصهار) إلى إنفاق سنوي قدره 307 مليون درهم أي ما يعادل 84% من التكلفة الإجمالية لهذا المجال يتحمله 20.5% من النساء الضحايا وأسرهن.

    وفي هذا المجال، تلجأ النساء ضحايا العنف للخدمات القانونية والقضائية أكثر من خدمات الرعاية الصحية. وتقدر التكاليف المترتبة عن ذلك على التوالي بـ 124.5 مليون درهم و119 مليون درهم. كما يترتب عن إصلاح أو استبدال الممتلكات التي تم إتلافها إثر حوادث العنف تكلفة إجمالية قدرها 41.8 مليون درهم. وأنفقت النساء اللواتي غادرن بيت الأسرة ما مجموعه 21.3 مليون درهم مقابل مصاريف السكن المترتبة عن مغادرتهن للبيت.

    بالنسبة لـ 15.9% من الضحايا اللواتي اضطررن لتحمل نفقات غير مباشرة، فإن حوادث العنف التي حدثت في الفضاء العائلي خلال الـ 12 شهرًا التي سبقت البحث أدت إلى تكلفة إجمالية غير مباشرة قدرها 59.1 مليون درهم. أكثر من 85% من هذه التكلفة أي 50.5 مليون درهم يعود إلى العنف الجسدي و15% (8.6 مليون درهم) إلى العنف الجنسي. وعلى غرار المجال الزوجي، يعود الجزء الأكبر من هذه التكلفة إلى تكلفة العمل المنزلي الذي تخلت عنه النساء الضحايا وأزواجهن بقيمة 36.2 مليون درهم (61.3% من التكلفة غير المباشرة لهذا المجال)، تليها التكلفة المترتبة عن فقدان العمل المؤدى عنه ب 19.9 مليون درهم (33.7%) وتكلفة تغيب أطفال الضحايا عن الدراسة ب 3 مليون درهم (5%).

    تكلفة العنف للأسر في الأماكن العمومية تقدر ب 447.6 مليون درهم

    من بين النساء اللواتي تعرضن للعنف في الأماكن العمومية، تحمل 16.2% منهن نفقات مباشرة وغير مباشرة تقدر بـ 448 مليون درهم خلال الـ 12 شهرًا التي سبقت البحث منها 358.5 مليون درهم نتيجة أفعال العنف الجسدي (80% من التكلفة الإجمالية) و98.2 مليون درهم بسبب أفعال العنف الجنسي (20%).

    تبلغ التكلفة الإجمالية المباشرة لأحداث العنف الجسدي و/ أو الجنسي في الأماكن العمومية التي حدثت خلال 12 عشر شهرًا التي سبقت البحث، بالنسبة لـ 15% من النساء اللواتي تحملن نفقات مترتبة عن هذا العنف، 356 مليون درهم أي ما يعادل 80 % من التكلفة الإجمالية في هذا المجال. أكثر من نصف هذه التكلفة (52%) تتعلق باستبدال أو إصلاح الممتلكات التي تم إتلافها (183 مليون درهم). تمثل النفقات المتعلقة بالخدمات الصحية 29% (103 مليون درهم) وتلك المرتبطة باللجوء للخدمات القانونية والقضائية 19% (66.2 مليون درهم).

    نتج عن حوادث العنف الجسدي و/أو الجنسي في الأماكن العمومية خلال 12 عشر شهرًا التي سبقت البحث، بالنسبة لـ 6.3% من الضحايا، تكلفة غير مباشرة إجمالية قدرها 91.6 مليون درهم منها 68.6 مليون (75%) بسبب فقدان أيام العمل المؤدى عنه للضحايا ولأزواجهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنف ضد النساء داخل الفضاء العائلي يكلف 366 مليون درهم

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن العنف الجسدي و/ أو الجنسي ضد النساء داخل الفضاء العائلي يرتقب أن تترتب عنه تكلفة تعادل 366 مليون درهم.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الأخيرة تحت عنوان ” التكلفة الاقتصادية للعنف ضد الفتيات والنساء: النفقات وفقدان الدخل لدى الأسر”، والتي أنجزت استنادا إلى معطيات البحث الوطني حول العنف ضد النساء والرجال من طرف المندوبية السامية للتخطيط، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب سنة 2019، أن التكلفة الإجمالية للعنف العائلي بالنسبة ل 24.4% من النساء اللواتي تحملن التكاليف بسبب العنف الجسدي و / أو الجنسي الذي تعرضن له يبلغ 366 مليون درهم.

    وحسب المصدر ذاته، فإن مجمل هذه التكلفة تقريبا (94% أو 343 مليون درهم) يهم العنف الجسدي و6 % الباقية (22.9 مليون درهم) تهم العنف الجنسي، مشيرا إلى أن حوادث العنف الممارس على الفتيات والنساء من قبل أفراد الأسرة (أو الأصهار) أدى إلى إنفاق سنوي قدره 307 مليون درهم، أي ما يعادل 84% من التكلفة الإجمالية في هذا السياق والتي تتحملها 20.5% من النساء الضحايا وأسرهن.

    وتبعا لذلك، تلجأ ضحايا العنف للخدمات القانونية والقضائية أكثر من خدمات الرعاية الصحية لتقدر التكاليف المترتبة عن ذلك على التوالي بـ 124.5 مليون درهم و119 مليون درهم.

    كما يترتب عن إصلاح أو استبدال الممتلكات التي تم إتلافها إثر حوادث العنف تكلفة إجمالية قدرها 41.8 مليون درهم، بينما تنفق النساء اللواتي غادرن بيت الأسرة ما قيمته 21.3 مليون درهم مقابل مصاريف السكن المترتبة عن مغادرتهن للبيت.

    أما في ما يخص التكلفة غير المباشرة التي دفعتها 15.9% من النساء ضحايا العنف العائلي خلال الـ 12 شهرا التي سبقت البحث، فقد سجلت ما يعادل 59.1 مليون درهم، وأكثر من 85% من هذه التكلفة (50.5 مليون درهم) ناتج عن العنف الجسدي و15% (8.6 مليون درهم) عن العنف الجنسي.

    وعلى غرار السياق الزوجي، يعود الجزء الأكبر من هذه التكلفة إلى تكلفة العمل المنزلي الذي تخلت عنه الضحايا وأزواجهن بقيمة 36.2 مليون درهم (61.3% من التكلفة غير المباشرة لهذا السياق)، تليها التكلفة المترتبة عن فقدان العمل المؤدى عنه ب 19.9 مليون درهم (33.7%) وتكلفة تغيب أطفال الضحايا عن الدراسة ب 3 مليون درهم (5%).

    من جهة أخرى، فمن بين النساء اللواتي تعرضن للعنف في الأماكن العمومية، تتحمل 16.2% منهن نفقات مباشرة وغير مباشرة تقدر بـ 448 مليون درهم خلال الـ 12 شهرا التي سبقت البحث، منها 358.5 مليون درهم مترتبة عن أفعال العنف الجسدي (80% من التكلفة الإجمالية)، و98.2 مليون درهم بسبب أفعال العنف الجنسي (20%).

    يتعلق أكثر من نصف هذه التكلفة (52%) باستبدال أو إصلاح الممتلكات التي تم إتلافها (183 مليون درهم)، بينما تمثل النفقات المتعلقة بالخدمات الصحية 29% (103 مليون درهم) وتلك المرتبطة باللجوء للخدمات القانونية والقضائية 19% (66.2 مليون درهم).

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط ترصد التكلفة الاقتصادية للعنف ضد الفتيات والنساء

    رصدت مذكرة المندوبية السامية للتخطيط تحت عنوان” التكلفة الاقتصادية للعنف ضد الفتيات والنساء: النفقات وفقدان الدخل لدى الأسر” والمنجزة استنادا إلى معطيات البحث الوطني حول العنف ضد النساء والرجال من طرف المندوبية السامية للتخطيط، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب سنة 2019 : ـ تكلفة العنف الجسدي والجنسي ضد النساء تبلغ ما قيمته 2,85 مليار درهم.

    ـ بقسمة هذه التكلفة على العدد الإجمالي للضحايا،يبلغ متوسط التكلفة حوالي 957 درهم لكل ضحية.

    ـ تشكل التكاليف المباشرة الجزء الأكبر من التكلفة الاقتصادية الإجمالية بحصة 82٪ (2.33 مليار درهم) مقابل 18٪ فقط كحصة للتكاليف غير المباشرة (517 مليون درهم).

    ـ يحتكر الفضاء الزوجي لوحده أكثر من ثلثي التكلفة الاقتصادية الإجمالية للعنف بحصة 70% (تكلفة إجمالية تقدر بـ 1.98 مليار درهم) يليه فضاء الأماكن العمومية بحصة 16% (448 مليون درهم) ثم الوسط العائلي بحصة 13% (366 مليون درهم).

    ـ ما يقارب 85 % من التكلفة الاقتصادية الإجمالية للعنف تهم العنف الجسدي (2.4 مليار درهم) و15.3٪ (436 مليون درهم) منها تهم العنف الجنسي.

    ـ يكلف العنف الذي تتعرض له النساء في الوسط الحضري الضحايا وكذا أسرها ما قيمته 1,73 مليار درهم مقابل 601 مليون درهم في الوسط القروي.

    ـ تمثل التكاليف المترتبة عن الولوج للخدمات الصحية 42.3% من التكلفة المباشرة (986 مليون درهم)، تليها في المرتبة الثانية المصاريف المتعلقة باللجوء للخدمات القانونية والقضائية (25.8% أي 600 مليون درهم) ثم مصاريف استبدال أو إصلاح الأغراض التي تم إتلافها (17.9 % أي 417 مليون درهم) والإيواء إثر مغادرة البيت (13.5 % أي 314 مليون درهم) وبالأخير اللجوء لخدمات المجتمع المدني (0.5% أي 11 مليون درهم).

    ـ يكلف العنف ضد النساء في سياق العلاقات الزوجية بالنسبة ل 24 بالمئة من النساء اللاتي يتحملن التكاليف المباشرة و/أو غير المباشرة تكلفة تقدر ب 1,98 مليار درهم، منها 1,3 مليار درهم في الوسط الحضري و681 مليون درهم في الوسط القروي.

    ـ يقدر العنف الجسدي و/أو الجنسي ضد النساء داخل الفضاء العائلي بما يعادل 366 مليون درهم.

    ـ يعود الجزء الأكبر من هذه التكلفة إلى تكلفة العمل المنزلي الذي تخلت عنه الضحايا وأزواجهن بقيمة 36.2 مليون درهم (61.3% من التكلفة غير المباشرة لهذا السياق)، تليها التكلفة المترتبة عن فقدان العمل المؤدى عنه ب 19.9 مليون درهم (33.7%) وتكلفة تغيب أطفال الضحايا عن الدراسة ب 3 مليون درهم (5%).

    ـ تحمل 16.2% من بين النساء اللواتي تعرضن للعنف في الأماكن العمومية نفقات مباشرة وغير مباشرة تقدر بـ 448 مليون درهم، منها 358.5 مليون درهم مترتبة عن أفعال العنف الجسدي (80% من التكلفة الإجمالية) و98.2 مليون درهم مترتبة عن أفعال العنف الجنسي (20%).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنف وسط العائلات يكلف 366.3 مليون درهم

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن العنف الجسدي و/ أو الجنسي ضد النساء داخل الفضاء العائلي يرتقب أن تترتب عنه تكلفة تعادل 366 مليون درهم.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الأخيرة تحت عنوان ” التكلفة الاقتصادية للعنف ضد الفتيات والنساء: النفقات وفقدان الدخل لدى الأسر”، والتي أنجزت استنادا إلى معطيات البحث الوطني حول العنف ضد النساء والرجال من طرف المندوبية السامية للتخطيط، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب سنة 2019، أن التكلفة الإجمالية للعنف العائلي بالنسبة ل 24.4% من النساء اللواتي تحملن التكاليف بسبب العنف الجسدي و / أو الجنسي الذي تعرضن له يبلغ 366 مليون درهم.

    وحسب المصدر ذاته، فإن مجمل هذه التكلفة تقريبا (94% أو 343 مليون درهم) يهم العنف الجسدي و6 % الباقية (22.9 مليون درهم) تهم العنف الجنسي، مشيرا إلى أن حوادث العنف الممارس على الفتيات والنساء من قبل أفراد الأسرة (أو الأصهار) أدى إلى إنفاق سنوي قدره 307 مليون درهم، أي ما يعادل 84% من التكلفة الإجمالية في هذا السياق والتي تتحملها 20.5% من النساء الضحايا وأسرهن.

    وتبعا لذلك، تلجأ ضحايا العنف للخدمات القانونية والقضائية أكثر من خدمات الرعاية الصحية لتقدر التكاليف المترتبة عن ذلك على التوالي بـ 124.5 مليون درهم و119 مليون درهم.

    كما يترتب عن إصلاح أو استبدال الممتلكات التي تم إتلافها إثر حوادث العنف تكلفة إجمالية قدرها 41.8 مليون درهم، بينما تنفق النساء اللواتي غادرن بيت الأسرة ما قيمته 21.3 مليون درهم مقابل مصاريف السكن المترتبة عن مغادرتهن للبيت.

    أما في ما يخص التكلفة غير المباشرة التي دفعتها 15.9% من النساء ضحايا العنف العائلي خلال الـ 12 شهرا التي سبقت البحث، فقد سجلت ما يعادل 59.1 مليون درهم، وأكثر من 85% من هذه التكلفة (50.5 مليون درهم) ناتج عن العنف الجسدي و15% (8.6 مليون درهم) عن العنف الجنسي.

    وعلى غرار السياق الزوجي، يعود الجزء الأكبر من هذه التكلفة إلى تكلفة العمل المنزلي الذي تخلت عنه الضحايا وأزواجهن بقيمة 36.2 مليون درهم (61.3% من التكلفة غير المباشرة لهذا السياق)، تليها التكلفة المترتبة عن فقدان العمل المؤدى عنه ب 19.9 مليون درهم (33.7%) وتكلفة تغيب أطفال الضحايا عن الدراسة ب 3 مليون درهم (5%).

    من جهة أخرى، فمن بين النساء اللواتي تعرضن للعنف في الأماكن العمومية، تتحمل 16.2% منهن نفقات مباشرة وغير مباشرة تقدر بـ 448 مليون درهم خلال الـ 12 شهرا التي سبقت البحث، منها 358.5 مليون درهم مترتبة عن أفعال العنف الجسدي (80% من التكلفة الإجمالية)، و98.2 مليون درهم بسبب أفعال العنف الجنسي (20%). يتعلق أكثر من نصف هذه التكلفة (52%) باستبدال أو إصلاح الممتلكات التي تم إتلافها (183 مليون درهم)، بينما تمثل النفقات المتعلقة بالخدمات الصحية 29% (103 مليون درهم) وتلك المرتبطة باللجوء للخدمات القانونية والقضائية 19% (66.2 مليون درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكلفة المالية الثقيلة للعنف الأسري بالمغرب

    حمزة فاوزي

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن التكلفة المهولة للعنف الجسدي والأسري، والتي تصل لـ أزيد من ملياري درهم أي بمعدل 957 درهم للضحية الواحدة.

    وأوردت المندوبية اليوم السبت في مذكرة لها توصلت ” الأيام 24″ بنسخة منها، أن ” الفضاء الزوجي يحتكر لوحده أكثر من ثلثي التكلفة الاقتصادية الإجمالية للعنف بحصة 70بالمائة (بـ 1.98 مليار درهم) يليه فضاء الأماكن العمومية بحصة 16بالمائة (448 مليون درهم) ثم الوسط العائلي بحصة 13% (366 مليون درهم).

    وبحسب المذكرة ذاتها فإن 85 بالمائة من التكلفة الاقتصادية الإجمالية للعنف تعود للعنف الجسدي (2.4 مليار درهم) وما يزيد عن 15 بالمائة (436 مليون درهم) للعنف الجنسي، كما أن كلفة العنف داخل الفضاء العائلي تقدر بحوالي 366 مليون درهم، إذ أدت حوادث العنف الممارس على الفتيات والنساء من قبل أفراد الأسرة إلى إنفاق سنوي قدره 307 مليون درهم أي ما يعادل 84بالمائة من التكلفة الإجمالية لهذا المجال يتحمله 20 بالمائة من النساء الضحايا وأسرهن.

    وواصلت المندوبية في مذكرتها الإفراج عن الارقام الصادمة التي تخص العنف الزوجي والعائلي، إذ بحسبها، تلجأ النساء ضحايا العنف للخدمات القانونية والقضائية أكثر من خدمات الرعاية الصحية، وتقدر التكاليف المترتبة عن ذلك على التوالي بـ 124.5 مليون درهم و119 مليون درهم، كما يترتب عن إصلاح أو استبدال الممتلكات التي تم إتلافها إثر حوادث العنف تكلفة إجمالية قدرها 41.8 مليون درهم، بحيث أنفقت النساء اللواتي غادرن بيت الأسرة ما مجموعه 21.3 مليون درهم مقابل مصاريف السكن المترتبة عن مغادرتهن للبيت.

    أما فيما يخص الأماكن العمومية ذكر المصدر ذاته، أن من بين النساء اللواتي تعرضن للعنف في الأماكن العمومية، تحمل 16.2 بالمائة منهن نفقات مباشرة وغير مباشرة تقدر بـ 448 مليون درهم، منها 358.5 مليون درهم نتيجة أفعال العنف الجسدي (80 بالمائة من التكلفة الإجمالية) و98.2 مليون درهم بسبب أفعال العنف الجنسي.

    وجاءت أرقام المندوبية خلال بحث أجرته سنة 2019 وأفرجت عن نتائجه اليوم السبت، وذلك بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم قطر 2022.. بيع نحو 3 ملايين تذكرة لنهائيات المونديال

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن بيع ما يقرب من ثلاثة ملايين تذكرة لنهائيات كأس العالم (فيفا) قطر 2022 ، في وقت كشف فيه رئيسه السويسري جاني إنفانتينو أن البطولة ساعدت في زيادة الإيرادات على مدى السنوات الأربع الماضية إلى مستوى قياسي بلغ 7.5 مليار دولار.

    وتجاوزت قطر حصة التذاكر المباعة في مونديال روسيا 2018 عندما بيع ما يزيد قليلا عن 2.4 مليون تذكرة. وقال إنفانتينو في مؤتمر صحافي في وقت سابق إن إيرادات الاتحاد الدولي لأربع سنوات تقدر بنحو 7.5 مليار دولار بحلول نهاية العام.

    وصرح إنفانتينو في مؤتمر ضم 211 جمعية منضوية تحت لواء (فيفا) ان نفقات الأخير ستتراوح بين 6.34 و6.5 مليار دولار، ووعد بالإنفاق على “تطوير كرة القدم” من 1.75 إلى 2.25 مليار دولار.

    وقال من جهة أخرى إنه سيتم الإعلان عن قوانين جديدة تنظم وكلاء كرة القدم هذا العام مؤكدا أنه يريد أن يرى المزيد من المباريات بين المنتخبات الوطنية من مناطق مختلفة وكأس العالم للأندية بعدد أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع الضريبة على الأساتذة.. أرباب التعليم الخاص يدخلون على الخط

    انتقدت رابطة التعليم الخاص بالمغرب عدم تجاوب الفرق النيابية التي صوتت لفائدة مشروع قانون المالية لسنة 2023 مع مطالب الأسر التي يدرس أبناؤها بمؤسسات التعليم الخاص، ومطالب الأساتذة العاملين بالقطاع.

    وطالبت الرابطة في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، اليوم الإثنين، بـ »تفعيل توصيات المناظرة الوطنية للجبايات المنعقدة سنة 2013، عبر اعتماد مراجعة الضريبة على الدخل لتخفيف العبء الضريبي عن الأسر ودعم قدرتها الشرائية من خلال الأخذ بعين الاعتبار التكاليف التي تتحملها الأسر والتي تشمل المصاريف المرتبطة بالتمدرس في أفق اعتماد نظام ضريبي يشمل جميع دخول الأسرة ».

    وسجل البلاغ أن « فروع رابطة التعليم الخاص بالمغرب سجلت استياء الأسر من تعديل نسبة الضريبة على دخل الأساتذة غير القارين ورفعها من ٪17 بقوانين المالية السابقة إلى %30 برسم قانون المالية لسنة 2023، كما ورد بالمادة 58 من المدونة العامة للضرائب ».

    وأكدت  أن « رفع الحكومة من نسبة الضريبة على دخل الأساتذة في ظل الظرفية الحالية المتسمة بغلاء الأسعار سيؤدي إما إلى رفع قيمة تكاليف تمدرس أطفالها، أو إلى التأثير السلبي على جودة التعلمات ».

    وسجلت مختلف فروع الرابطة « استياء الأساتذة العاملين بالقطاع، عدم التزام الحكومة بالوعود التي قدمتها للنقابات الأكثر تمثيلية أثناء جولات الحوار الاجتماعي، فيما يخص خفض نسبة الضريبة على الدخل للموظفين ».

    وشدّدت على أن « ما تقدمت به الحكومة في مشروع قانون المالية لسنة 2023 وصادق عليه مجلس النواب، من رفع نسبة الضريبة على الدخل بالنسبة للأساتذة العرضيين بقطاع التعليم الخاص يعتبر نقيضا لمقتضيات النموذج التنموي الجديد ».

    ونددت بـ « حرمان الأسر من أي إمكانية لاسترجاع نسبة من الضريبة على الدخل مقابل ما تقدمه كمصاريف لكلفة تمدرس أبنائها، رغم توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بتعزيز القدرة الشرائية للطبقة الوسطى من خلال سن ضريبة للأسرة تكون ملائمة أكثر وتأخذ بعين الاعتبار نفقات التكفل العائلي، مع تعزيزها بتعويضات عائلية أكثر مواكبة للواقع الاجتماعي والاقتصادي للأسر، بما في ذلك نفقات تعليم الأبناء ».

    إقرأ الخبر من مصدره