Étiquette : نقابة

  • نقابة تدعو لإنجاح الدخول المدرسي وتحمل الوزارة مسؤولية تفشي ظاهرة الغش

    العمق المغربي

    عبر المكتب الوطني الجامعة الوطنية للتعليم FNE، عن رفضه المطلق للغش سواء في الاختبارات أو أداء الواجب، الذي قال إنه استفحل في النظام التعليمي المغربي وتجاوز كل الحدود وكل المستويات، محملا الوزارة الوصية مسؤولية التطبيع معه واستسلامها للأمر الواقع بدل التدخل العاجل والصارم في اتجاه تكريس ثقافة القيم الديمقراطية والعمل والمثابرة وضمان تكافؤ الفرص ومنطق الاستحقاق بين الجميع.

    وفي سياق متصل، طالبت الجامعة الحكومة بالتفاعل جديا مع مشاكل التعليم العمومي والعاملين به من الأولي إلى العالي، مستكرة عدم التزام الحكومة والوزارة بتسوية ملفات نساء ورجال التعليم واستمرارهما في تقويض مقومات التعليم العمومي.

    وأكدت النقابة في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه على أن تجاوز وضعية الاحتقان بقطاع التعليم وإنجاح الدخول المدرسي للموسم الحالي رهين بحل المشاكل ومعالجة كل الملفات العالقة بما يستجيب للمطالب الملحة العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع، والقطع مع “الاختلالات” التي تعيشها المنظومة.

    وطالب البيان بالقطع أيضا مع ما أسماه بـ”سوء التدبير المادي والتربوي”، وتوفير الأطر الإدارية والتربوية المؤهلة الكافية وتجاوز وضعية الاكتظاظ والخصاص وتأهيل المؤسسات التعليمية وتجهيزها بالعدة الديداكتيكية الكافية وحماية الأسر المغربية من غلاء الكتب والأدوات المدرسية ومن المضاربة وجشع لوبي التعليم الخصوصي.

    وجدد رفاق الإدريسي مواقفهم بخصوص النظام الأساسي الجديد في إطار الوظيفة العمومية، الذي طالبوا به موحدا لجميع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع، ومنصفا لجميع الفئات، وضامنا لكل مكتسبات الأنظمة السابقة ومعالجا للاختلالات، ومحفزا يفتح الآفاق والآمال للجميع.

    البيان ذاته، طالب المسؤولين بترسيخ ثقافة الحوار المجدي والجاد في الشأن التعليمي وتفعيل لجان تتبع مختلف القضايا والمشاكل مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا وتفعيل المذكرة 103 للتداول في كل القضايا التي يفرزها التدبير اليومي للمنظومة التعليمية بالتربية الوطنية وإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة بالتربية الوطنية والتعليم العالي وفض النازعات القائمة لضمان السير العادي للمرفق العمومي.

    وختمت النقابة بيانها بإعلانها تثمينها لاحتجاج التنسيقية الوطنية لضحايا تجميد الترقيات بالرباط ابتداء من 7 شتنبر 2022 لتجديد المطالبة بالتسريع بتسوية الوضعيات الإدارية والمالية، داعية إلى الانخراط في كل المبادرات الاحتجاجية الوحدوية للنقابات والتنسيقيات التعليمية والجبهة الاجتماعية المغربية والجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، وفق تعبير المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الصحفيين التونسيين تهاجم الإعلام المغربي: “حملات غير أخلاقية تستهدف صورة تونس والإضرار بمصالحها”

    دخلت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين على خط الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وتونس، مهاجمة الإعلام المغربي ومنتقدة ما وصفتها بـ”الحملات غير الأخلاقية”.

    وسجلت نقابة الصحفيين التونسيين في بلاغ لها، “إخراج هذا الخلاف الديبلوماسي والسياسي من سياقه الرسمي نحو حملات تشويه ممنهجة غير مقبولة في حق تونس، شعبا ومؤسسات”.

    وأعلنت رفضها كل أشكال “الانحراف بالتعاطي الإعلامي المغربي وغيره لهذا الجدل السياسي والديبلوماسي الرسمي إلى حملات غير أخلاقية تستهدف صورة تونس والإضرار بمصالحها”.

    وحذرت النقابة ذاتها من “خطر استمرار انخراط بعض وسائل الاعلام المغربية والأجنبية في توظيف واضح وصريح لهذه القضية خدمة لأجندات سياسية”، داعية كافة القوى الوطنية والسياسية والمدنية إلى “التصدي وبقوة لكل ما من شأنه أن يمس سيادة الدولة التونسية و حرمتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول مجهول بوزارة الثقافة يمارس الحكرة على “عصام كمال”

    اتهم المغني المغربي عصام كمال، مسؤول بوزارة الثقافة بإبعاده من مجموعة من التظاهرات الفنية و المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل.

    عصام كمال الذي يشغل رئيس نقابة الكتاب و الملحنين المستقلين المغاربة (SACIM)، قال في تدوينة فيسبوكية “أصدقائي، تلقيت مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الاتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالاستعداد رفقة فريق عملي لملاقات جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة”.

    الابعاد من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة، حسب ذات الفنان، كان “بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنه (كمال) أزعج البعض عندما يترافع عن قضايا الفنان و خصوصا قضية حقوق التأليف و الحقوق المجاورة”.

    وفي الوقت الذي لم يسمي كمال من هو هذا المسؤول الذي يتهمه بإبعاده عن المهرجانات، وما إن كان يقصد بكلامه وزير الثقافة، المهدي بنسعيد، لمح غلى كون هذا المسؤول “دكتاتور شيوعي”، حيت قال متسائلا: فمن هو هذا المسؤول المجهول؟ و هل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟

    واعتبر ذات الفنان أن هذه الواقعة “سابقة خطيرة و تعسفا ممنهجا على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير و إبداء الرأي، حق العمل النقابي و الدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنان: تم إبعادي من التظاهرات الفنية بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة

    قال الفنان عصام كمال، إنه « تلقيت مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، وبعدما تم الاتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالاستعداد رفقة فريق عملي لملاقات جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة ».

    وأضاف في تدوينة له، « هكذا تم إبعادي من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنني أزعج البعض عندما أترافع عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة ».

    وتابع: « فمن هو هذا المسؤول المجهول؟ وهل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف الملك محمد السادس ضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟ ».

    وأورد أنه « بصفتي رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة (SACIM)، أعتبر هذه الواقعة سابقة خطيرة وتعسفا ممنهجا على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير و إبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة ».

    في نفس السياق، أوضح الممثل مسعود بوحسين، أن « صرخة الفنان عصام كمال ينبغي أن تصل مداها. وينبغي فتح تحقيق في الموضوع. لو لم يكن إلغاء برمجة الفنان في آخر لحظة ولمرات عديدة كما جاء في تدوينته، لكان للمأزق مخرج قد يكون أن أسلوبه الغنائي لا يتوافق مع الخط الفني لهذا الحفل إو ذاك. ولكن بما أن الإلغاء تكرر ولمرات عديدة وفي مناسبات تتماشى واسلوب الفنان وطبيعتة جمهوره ودرجة شهرته، فالأمر فيه إن. الموضوع لا يتعلق فقط بتكافؤ الفرص وحق الشغل، بل في الموضوع شبهة تضييق على الحريات.

    وأشار في تدوينة له، أن « عصام كمال اختار الدفاع عن حقوق الفنانين وفق ما يضمنه دستور المملكة عبر عمله النقابي. وليس من حق أي كان أن « يعاقبه » لمواقفه. وهذا مبدأ حقوقي لا ينبغي أن يكون ضحيته أي فنان سواء كان نقيبا أو ام يكن. ومادام الأمر يتعلق بمال عمومي فمن الخطير أن يكون هناك حجر على حريات الفنان بتوظيف مال عمومي لإقصاء فنانين، كما من المرعب أن يوظف حتى بالعكس: مجازاة فنانين ونقابيين اختارو الاصطفاف ».

    وأورد رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية، أن « هكذا يميع الفن ويميع العمل النقابي وينقسم المشهد الفني الى فريق الموالاة وفريق المعارضة والنقابات الفنية إلى نقابات موالية ونقابات مارقة. لقد كنا على حق ويسيثبت التاريخ والتجربة ذلك، لما ناضلنا من أجل استقلالية المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة سبب « العقوبة المحتمل ». لم نبخس دور السياسة ولم نزدر أدوار الدولة. على العكس من ذلك. ولكن فقط لتجنب توظيف مجال للتعبير والابداع لأهداف سياسيوية ضيقة. هذا رغما بأن في المجال الفني كيغره مسيسون ومحزبون وبرلمانيون ».

    وشدّد على أن « الدولة من خلال الحكومة لها كامل الصلاحيات أن تشرف على قطاع الثقافة شأنه شأن بقية القطاعات. لكن عبر قوانين ومساطر ولجن لا تترك مجالا للعبث. الحكومة تؤطر وتدعم وتقنن عبر مؤسسات وقوانين وأجهزة ملائمة لمجال لا يشكل فضاء للشغل فقط، بل فضاء للتعبير، وهو بهذا يحتاج سياسة لا مجال فيها للمزاجية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصام كمال: مسؤولٌ بوزارة الثقافة دكتاتور شيوعي أبعدني عن المهرجانات الموسيقية

    اتهم المغني المغربي عصام كمال، مسؤولا بوزارة الثقافة بإبعاده من مجموعة من التظاهرات الفنية و المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، بعدما تم الاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل.

    عصام كمال الذي يشغل رئيس نقابة الكتاب و الملحنين المستقلين المغاربة (SACIM)، قال في تدوينة فيسبوكية “أصدقائي، تلقيت مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الإتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالإستعداد رفقة فريق عملي لملاقاة جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة”.

    الإبعاد من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة، حسب ذات الفنان، كان “بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنه (كمال) يزعج البعض عندما يترافع عن قضايا الفنان و خصوصا قضية حقوق التأليف و الحقوق المجاورة”.

    وفي الوقت الذي لم يسمي كمال من هو هذا المسؤول الذي يتهمه بإبعاده عن المهرجانات، وما إن كان يقصد بكلامه وزير الثقافة، المهدي بنسعيد، لمح إلى كون هذا المسؤول “دكتاتور شيوعي”، حيت قال متسائلا: فمن هو هذا المسؤول المجهول؟ و هل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟

    واعتبر ذات الفنان أن هذه الواقعة “سابقة خطيرة و تعسف ممنهج على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير و إبداء الرأي، حق العمل النقابي و الدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصام كمال يتهم مسؤولا بوزارة الثقافة بمنعه من المهرجانات الفنية

     

     

    اتهم الفنان والملحن المغربي عصام كمال مسؤولا بوزارة الثقافة والشباب والتواصل بمحاربته ومنعه من المشاركة في المهرجانات الفنية اتي تقام صيف هذا العام بالمغرب.

     

     

    وقال عصام كمال أنه تلقى مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة، وبعدما تم الاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل، قام بالاستعداد رفقة فريق عمله لملاقاة جمهوره بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا به يتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة.

     

     

    وأضاف كمال في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلا: هكذا تم ابعادي من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنني أزعج البعض عندما أترافع عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة. ليتساءل عمن هو هذا المسؤول وهل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمن اختصاصاته؟ وهل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن والفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟

     

     

    كمال اعتبر ما يحدث معه بصفته رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة سابقة خطيرة وتعسفا ممنهجا على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير وإبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة.

     

     

    تدوينة عصام كمال تفاعل معها عدد من الفنانين الذين عبروا عن تضامنهم معه فيما يتعرض له، خاصة الفنان مسعود بوحسين، رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية الذي كتب قائلا: صرخة الفنان عصام كمال ينبغي أن تصل مداها. وينبغي فتح تحقيق في الموضوع.  لو لم يكن إلغاء برمجة الفنان في آخر لحظة ولمرات عديدة كما جاء في تدوينته، لكان للمأزق مخرج قد يكون أن أسلوبه الغنائي لا يتوافق مع الخط الفني لهذا الحفل أو ذاك. ولكن بما أن الإلغاء تكرر ولمرات عديدة وفي مناسبات تتماشى وأسلوب الفنان وطبيعة جمهوره ودرجة شهرته، فالأمر فيه إن. الموضوع لا يتعلق فقط بتكافؤ الفرص وحق الشغل، بل في الموضوع شبهة  تضييق على الحريات… حريات وليست حرية واحدة: حرية التعبير وحرية الابداع والحريات النقابية… وليس من حق أي كان أن “يعاقبه” لمواقفه… ومادام الأمر يتعلق بمال عمومي فمن الخطير أن يكون هناك حجر على حريات الفنان بتوظيف مال عمومي لإقصاء فنانين، كما من المرعب أن يوظف حتى بالعكس: مجازاة فنانين ونقابيين اختاروا الاصطفاف، فهكذا يميع الفن ويميع العمل النقابي وينقسم المشهد الفني الى فريق الموالاة وفريق المعارضة والنقابات الفنية إلى نقابات موالية ونقابات مارقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الفنان السوري بسام لطفي عن عمر ناهز 82 عاما

    أعلنت نقابة الفنانين السوريين، اليوم الجمعة، وفاة عميد الدراما السورية الفنان بسام لطفي عن عمر ناهز 82 عاماً.

    ونعى فرع دمشق لنقابة الفنانين، عبر صفحته على فيسبوك، رحيل الممثل الفلسطيني السوري بسام لطفي، مرفقا المنشور بصورة له، من دون تحديد موعد التشييع ومكان الدفن.

    الراحل بسام لطفي يعد من أبرز الممثلين العرب وأحد رواد الدراما السورية ومن مؤسسيها، هو ممثل فلسطيني اسمه الحقيقي بسام لطفي أبو غزالة، ولد في مدينة طولكرم الفلسطينية بتاريخ 1 يناير 1940.

    بدأ الفنان بسام لطفي مسيرته الفنية عام 1957 في العاصمة السورية دمشق على خشبة المسرح القومي، مكرساً نفسه للعمل في الدراما التليفزيونية السورية، وله العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    قدم بسام لطفي الكثير من الأعمال للدراما التلفزيونية أهمها: ”التغريبة الفلسطينية، حكم العدالة، أيام الغضب، البحث عن صلاح الدين، هجرة القلوب إلى القلوب، ربيع قرطبة، بقعة ضوء، ماملكت أيمانكم“، وغيرها.

    وفي المسرح قدم أعمالا منها: ”الطريق، وقسما بالدماء“، وفي السينما شارك بأفلام كثيرة منها: ”الاتجاه المعاكس، ورجال في الشمس، والرسالة الأخيرة، وفانية وتتبدد، ودمشق مع حبي“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثلة السورية أنطوانيت نجيب عن 92 عاماً

    توفيت الممثلة السورية البارزة انطوانيت نجيب، اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 92 عاماً، بعد مسيرة طويلة شاركت خلالها بعشرات المسلسلات والمسرحيات والأفلام، بحسب ما أعلنت عنه نقابة الفنانين في سوريا، عبر حسابها على فيسبوك.

    وحسب ذات المصدر، الممثلة السورية تعرّضت لوعكات صحيّة عدة خلال الفترات الماضية، دخلت على إثرها قسم العناية المركزة، وتراجعت حالتها الصحية بعد خضوعها لجلسات غسيل كلى دورية.

    وبدأت نجيب حياتها الفنية في أواخر ستينيات القرن العشرين، واشتُهرت لاحقاً بادوار الأم في الدراما السورية، وساهمت في نجاح مسلسلات وصل صداها إلى كل العالم العربي، مثل مسلسلات “صح النوم” من بطولة الممثل السوري دريد لحام في مطلع السبعينات، و”الفصول الأربعة” نهاية القرن الفائت، و”مرايا” من بطولة الممثل السوري ياسر العظمة.

    وقدمت نجيب خلال مسيرتها الفنية الطويلة عشرات الأعمال الفنية في التلفزيون والسينما والمسرح.

    ومن بين المسلسلات المعروفة التي شاركت فيها، “حمام القيشاني” و”أوراق خريفية” و”عائلتي وأنا” و”دنيا” و”الخوالي”. كما كان لها حضور قوي في الأعمال المسرحية خلال القرن الماضي، مع أعمال بينها “حط بالخرج” و”الأشجار تموت واقفة” و”سراديب الصنايعية”.

    وتنحدرُ نجيب من مدينة درعا في جنوب سوريا، وهي من أكبر الممثلات السوريات سنّاً، واسمها الكامل انطوانيت نجيب البالوغ، وزوجها الفنان الراحل يوسف شويري.

    إقرأ الخبر من مصدره