Étiquette : نقل

  • مقتل شابتين في حادثة سير خطيرة بالرشيدية

    لقيت شابتان، تبلغان من العمر 27 سنة، مصرعهما في حادثة سير يومه الأحد، وذلك على مشارف مدينة الرشيدية.

    وبحسب مصادر مطلعة، فإن الحادثة وقعت بعد اصطدام سيارة خفيفة على متنها الفتاتين بشجرة وعمود كهربائي، فيما رجحت المصادر ذاتها أن يكون النوم والعياء وراء وقوع الحادثة.

    وقد انتقلت عناصر الدرك والوقاية المدنية وممثل السلطة المحلية إلى عين المكان، وتم نقل الضحيتين إلى مستودع الأموات، في انتظار نتائج البحث الذي فتحته عناصر الدرك للوقوف على ملابسات الحادث طبقا لتعليمات النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب حديث الزواج ينهي حياته بشكل مروع ضواحي شفشاون

    حادث انتحار مؤلم أفجع أسرة شاب في مقتبل العمر، بعدما اختار السبت وضع حدٍّ لحياته بدوار ضواحي مدينة شفشاون لأسباب بقيت مجهولة،

    ووفق مصادر محلية، فإن الهالك من مواليد 1994، و حديث الزواج، ينحدر من دوار الزاوية الهبطيين، التابع ترابيا لجماعة باب تازة بإقليم شفشاون.

    وأفادت ذات المصادر، أن الهالك توفي متأثرا بتسمم حادّ، بعد تجرعه لكمية من سمّ الفئران، لأسباب لا تزال مجهولة، وهو ما شكل صدمة و حزنا كبيرين بين أفراد أسرته وجيرانه ومعارفه.

    إلى ذلك، فقد تم نقل جثمان الهالك لمستودع الأموات، فيما فتحت عناصر الدرك الملكي محضرا في ظروف وملابسات الموضوع، حسب المساطر المعمول بها.

    وفي ذات السياق، فقد سبق للعديد من الهيئات والفعاليات المحلية، أن دقت ناقوس خطر ارتفاع ظاهرة الإنتحار بأقاليم شمال المملكة، داعية إلى توسيع وتجويد خدمات الطب النفسي والعقلي، وتنظيم حملات تحسيسية سيما من طرف المجالس العلمية، للحد من هذه الآفة التي تحصد سنويا أرواح عشرات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشريني ينهي حياته بطريقة مأساوية بشفشاون

    هبة بريس – مكتب طنجة

    شهد دوار الهبطيين بجماعة باب تازة التابعة ترابيا لاقليم شفشاون ، واقعة انتحار شاب في العشرينيات من العمر بعد تناوله سم الفئران .

    وبحسب مصادر محلية، فإن الهالك لم يمر على زواجه سوى أربعة أيام، حيث عثر عليه في حالة حرجة بعد تناوله كمية من السم حيث ليلفظ انفاسه الاخيرة رغم محاولات انقاذه .

    وقد تم نقل جثة الهالك لمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بشفشاون، فيما باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة الاليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. قتلى وجرحى في حادث سير جنوبي الجزائر

    قُتل تسعة أشخاص وجرح ستة آخرون في حادث اصطدام بين شاحنة وحافلة، ليل السبت، في ولاية إليزي جنوب شرق الجزائر، بحسب ما أعلنت مديرية الحماية المدنية الجزائرية، يوم الأحد.

    وأفاد بيان أول للمديرية أن وحداتها ” تدخلت ليل أمس (السبت) على الساعة العاشرة و15 دقيقة على إثر حادث مرور يتمثل في اصطدام بين حافلة نقل عمال وشاحنة نقل محروقات بالطريق الوطني رقم 3 بولاية إليزي، خلّف ثمانية وفيات و7 جرحى”.

    وفي بيان ثان عبر صفحتها على فيسبوك، أعلنت عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى تسعة بعد وفاة أحد المصابين، في الحادث الذي وقع في برج عمر إدريس على بعد 1200 كيلومتر جنوب شرق الجزائر العاصمة.

     

    وبحسب الحصيلة السنوية لللمندوبية الوطنية لأمن الطرقات، وهي هيئة حكومية، فإن الجزائر شهدت العام الماضي 22 ألف حادث مروري تسبب في مقتل 3061 شخصا وإصابة 29763 آخرين.

    ووفق المندوبية المكلفة بجمع المعطيات المرتبطة بحوادث المرور، فإن “العامل البشري”، وخصوصا القيادة المتهورة من السائقين الشباب، هو المتسبب الأول في الحوادث، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    وثمة عامل آخر أيضا وهو مقاطع الطرق المصنفة كـ”نقاط سوداء”، خصوصا على الطريق السريع شرق-غرب الممتد على أكثر من 1200 كيلومتر، والطريق الوطني الذي يربط العاصمة في أقصى الشمال بتمنراست جنوبا بطول 2000 كيلومتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع مهندستين معماريتين في حادثة سير ضواحي الرشيدية

    هبة بريس – الرشيدية

    لقيت مهندستان معماريتان مصرعهما، فجر اليوم الاحد 21 غشت الجاري، بطريق سد الحسن الداخل “البراج” بضواخي مدينة الرشيدية, على إثر حادثة سير نجمت عن اصطدام سيارة خفيفةمن نوع ” مرسيديس 220″ بشجرة ثم عمود كهربائي.

    وأفاد مصدر مطلع ل” هبة بريس” ان الحادثة وقعت في حدود الخامسة من صباح اليوم الاحد قرب محطة الوقود “وينكسو” بطريق “البراج”، ونجمت عن وفاة المهندسة المعمارية ” ال.ب”، 27 سنة، والتي كانت تعمل قيد حياتها بولاية جهة درعة تافيلالت ، والمهندسة المعمارية “ه.با”، 27 سنة، تعمل لحسابها الخاص، بعدما عملت في وقت سابق مهندسة بالوكالة الحضرية للرشيدية – ميدلت.

    وفتحت مصالح الدرك الملكي بحثا أوليا في أسباب وظروف الحادثة المميتة؛ فيما تم الإشراف على نقل جثامين الضحيتين الى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتيل وجرحى جراء حادث مميت ضواحي كلميم..

    هبة بريس-اشعبان لحبيب

    علمت هبة بريس من شهود عيان، أن حادثة مميتة وقعت زوال اليوم السبت بالمدخل الجنوبي لمدينة كليميم، الحادث حسب المصادر ذاتها خلفت قتيلا واحدا، و أربعة جرحى من بينهم حالة واحدة حرجة، بعد اصطدام قوي بين سيارة من نوع بيكوب محملة بفاكهة الصبار، “أكناري” و سيارة خفيفة من نوع كونكو كانت تحمل على متنها عائلة.

    وفور علمها بخبر الحادث، هرعت مختلف المصالح المعنية من رجال الدرك الملكي، وعناصر الوقاية المدنية وكذا السلطات المحلية، والقوات المساعدة لأجل تقديم المساعدة للمصابين، وتوجيههم إلى أقرب مستشفى فيما تم نقل جثة الهالك، صوب المستودع الإقليمي للاموات بالمستشفى الجهوي بكليميم بواسطة سيارة نقل الاموات.

    وتجدر الإشارة، أن عناصر الوقاية المدنية التابعة للقيادة الإقليمية بكلميم، تمكنوا من استخراج الجثة والمصابين بأعجوبة بسبب قوة الإصطدام بين السيارتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. وفاة طفل غرقا وإنقاذ آخر من الغرق بشاطئ راس الافعى بآسفي

    لفظ طفل مصرعه قبل قليل من عشية يومه السبت 20 غشت غرقا بشاطئ راس الافعى بمدينة آسفي فيما تم انقاذ طل اخر نقل في حالة حرجة صوب المستعجلات.

    وحسب شهود عيان لـ “كشـ24″، فإن فرق الانقاذ تدخلت بعد غرق اربعة اشخاص من اسرة واحدة الا انها لم تتمكن سوى من انقاذ ثلاثة منهم فيما لفظ الاخر انفاسه الاخيرة غرقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن لدغته عقرب سامة .. سيارة إسعاف بإقليم شفشاون ترفض نقل طفل للمستشفى

    علمت جريدة “المغرب 24” الإلكترونية أن طفلا بجماعة المنصورة بإقليم شفشاون، تعرض للضغة عقرب سامة، مما تسبب له في مضاعفات خطيرة تتطلب نقله على الفور إلى مدينة شفشاون.
    وأفادت مصادر مطلعة أنه عندما أرادت عائلة الطفل نقل ابنها إلى المستشفى الإقليمي واجهوا صعوبة، حيث ألزمهم سائق سيارة الإسعاف بأداء مبلغ قدره 200 درهم عندها يكون من الممكن له أن ينطلق في اتجاه المستشفى.
    ذات المصادر أكدت أن الطفل كان في حالة حرجة جدا ويتطلب نقله على وجه السرعة من أجل إنقاذ حياته، وأن أسرته كانت تعيش حالة من القلق خوفا من فقدان حياة فلذة كبدهم.
    وتُحمل الساكنة والمتابعين للشأن المحلي بجماعة المنصورة المسؤولية كاملة لرئيس جماعة المنصورة، بالإضافة إلى سائق سيارة الإسعاف، ويَرفضون ما وصفوه إهمالا وعدم تقدير الإنسان والإسراع لإنقاذه، وبعدها يمكن الحديث في الجانب المادي وما يمكن تسديده.
    ومن جهته أكد رئيس جماعة المنصورة أنه لا يمكن رمي اللائمة على سائق سيارة الإسعاف وأنه لا يمكن أن يتكفل بمصاريف المحروقات من أجل نقل المرضى إلى المستشفى.
     وقال محمد الشريف في تصريح لجريدة المغرب 24 إن “سائق سيارة الإسعاف يبقى رجلا مأمور يتبع التعليمات ويستحيل أن يتوفر على الوقود في سيارة الإسعاف ولا يقوم بواجبه المهني من أجل نقل المريض إلى المستشفى”.
    وأضاف المسؤول الجماعي “هذا المرفق أوكل تسييره لمجموعة جماعات تيزيران وما أدراك ما تيزيران، فنحن نواجه صعوبات كثيرة معها، ونزودها سنويا بـ11 مليون سنتيم في إطار اتفاقية لتسيير هذا المرفق، لكن مع الأسف منذ تحملنا المسؤولية في هذه الجماعة ونحن نواجه مشاكل مع هذه المجموعة، والمواطنين دائما يلجؤون للجماعة، يطلبون المحروقات، نلبي طلب البعض والبعض الآخر لا نستطيع، مع الأسف”.
    وتابع محمد الشريف “تسيير مجموعة تيزيران لهذا المرفق لا يرقى لمستوى تطلعاتنا ويضعنا في ورطة مع المواطنين في جماعة المنصورة، حيث أنه كلما وقع مشكل من هذا القبيل يتم إرجاعه للرئيس أو للموظفين..”
    ومن جهة أخرى أعرب الشريف عن عدم إمكانية مساعدة الجماعة لجميع الساكنة وأن تتكفل بمصاريف تنقل جميع مرضى جماعة المنصورة، وهذا أمر مستحيل.
    وقال رئيس الجماعة إنه “في حالات نادرة يلجأ لنا بعض الأشخاص ونستجيب لهم خاصة فيما يتعلق بالموت، وهنا لا يمكن أن نتأخر أو في حالات عاجلة جدا مثل مرضى السرطان والسكري المزمن وحوادث السير والولادة، مؤكدا أن مجموعة تيزيران هي من يجب أن تتكلف بكل هذه الأمور”.
    وقال محمد الشريف “لا يعقل أن أب الطفل قادم بإبنه للمستشفى دون مصاريف، والاعتذار بعدم التوفر على المال أمر مؤسف جدا، وأنا لا أظن أن أحدا سيتورَّع في إنفاق المال على ولده في مثل هذه الحالات، ونحن إذا كان بإمكاننا المساعدة سنفعل”.

    وشدد المتحدث على أن مجموعة تيزيران هي من يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة فيما يقع الآن في تدبير المرفق الصحي، الذي يندرج في إطار اتفاقية، مضيفا أن الجميع يلاحظ مجموعة “باب القرن” التي تقوم بنقل المرضى بالمجان، وهذه المجموعة لا نعلم ماذا يجري فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياضة ودراسة

    حكى لي صديق، ممن لم تكن تعجبه الدراسة تماما، لكنه كان عاشقا للموسيقى وتحديدا لآلة الغيتار، حكى لي بأنه حين قرر عازما مغادرة جنبات مقاعد الدراسة، والاتجاه نحو عالم الموسيقى. في أول يوم دخل فيه إلى “المعهد الموسيقي”، كان يحمل معه غيتارته المولع بها، لكن مفاجأته كانت كبيرة، بحيث أن المدرس وما إن ألقى عليهم التحية والسلام، حتى أمرهم بوضع آلاتهم الموسيقية جانبا واستبدالها بدفتر وقلم الكتابة. عبر هذا السلوك، فهم “صديقنا المسكين” بأن القرايا أمر لا مفر منه، وهي موجودة بشكل أساسي حتى في مكان الهواية.

    نقول هذا، ونحن نعرف بأن الذي فكر في دمج “الرياضة بالدراسة” لم يكن قصده التأكيد على أهمية الدراسة، غير أن إشكاليات كبيرة مرتبطة بالرياضة تجد جزء كبيرا من حلها في الدراسة. كم من رياضي بارز حقق إنجازات كبيرة في الجانب الرياضي، لكنك ما إن تدير “الميكرو” صوب فمه، إلا وتجده عاجزا عن التعبير، وغير قادر على نقل أحاسيسه بله خبراته إلى الجمهور، للأسف “فالعمر الرياضي” لهؤلاء الأبطال لا يطول، حيث يمكن قياسه “بزمن العطاء”، ما أن تمر أحلى الأيام على زمن الإنجازات، حتى تجد بطلنا إلا وقد طواه الزمن وأصبح في حكم الماضي، حيث يتم تذكره في بعض المناسبات فقط.

    على النقيض من ذلك، من أعطاهم الله المهارات الرياضية إلى جانب الكفاءة الدراسية المعرفية، تجدهم أكثر قدرة على التواصل، وأكثر قدرة على اقتحام بعض المجالات المغلقة، بقليل من “الذكاء الاجتماعي” تجد هذه الفئة تتدرج في المسالك الرياضية بسرعة كبيرة، من لاعب إلى مسير إلى مدرب إلى صاحب مقاولة رياضية إلى مهتم بجوانب التسويق الرياضي..، وبهذا تضمن هذه الفئة إدامة عمرها الرياضي، تصبح بموجبها الإنجازات الرياضية الميدانية بمثابة “نقطة الزيت المرجعية” التي تبدأ في التمطط موفرة لصاحبها نوعا من الحضور والإشعاع الدائم.

    لقد قربتنا الحياة، بالمناسبة، من بعض “النماذج الرياضية” في المجال، كما أعطتنا فكرة عن بعض الرياضيات والرياضيين الذين كانوا من النباهة بمكان، بحيث وما إن أحسوا بأن الموهبة الرياضية بدأت تعطي أكلها حتى سارعوا إلى تسجيل أنفسهم في بعض المؤسسات الدراسية ومعاهد اللغات، لتثمين قدراتهم وكفاءتهم في الميدان، بالمقابل هنالك آخرون، من انساقوا، إن لم نقل قد انخدعوا وراء بريق النجومية والشهرة، غير الدائمة، خصوصا “من غاب عنهم الإطار الذي يشتغل في كنفه الرياضي عموما”، لا تغطية صحية، وربما من دون عمل قار ودائم، إذ وبعد مدة قصيرة وجدناهم قد أصبحوا حالة إنسانية وحكايات اجتماعية تترددهم الألسن.

    هناك صنف آخر، وقد نقول هو الذي يهمنا في هذه المقالة، تجد أصحابها يمتلكون بشكل نسبي حس المهارة الرياضية، إلا أنهم لايزالون يتابعون دراستهم بحكم صغر السن، ومخافة أن ينساقوا وراء الموهبة، والإعلام الخادع في بعض الأحيان، تاركين دراستهم وراء ظهرهم، فقد ارتأت الوزارة مشكورة بأن “تأخذ بيدهم”، في محاولة منها لتأمين ورعاية مواهبهم من دون التفريط في دراستهم، في نوع من المزاوجة “بين الحسنيين”، وذلك عبر إقرار مسلك قائم الذات سمي بمسلك “رياضة ودراسة”، وإجراء تعديلات على مستوى المنهج الدراسي الخاص بهذه الفئة وكذا إقرار نوع من التوقيت المكيف الذي يجعل “التلميذ الرياضي” يزاول دراسته الموجهة صوب “علوم الرياضة” مع الاستفادة من الحصص التطبيقية الرياضية اللازمة وإفساح المجال له للمشاركة في الدوريات الرياضية الوطنية أو الدولية إن كانت مبرمجة.

    صراحة لا يمكن للمرء إلا أن يصفق لهكذا مبادرة، غير أن الإشكال وبحكم حداثة هذا المسلك، ربما لازال مطروحا من جهة الآفاق، مؤكد أن خلق هذا المسلك، كان من نتائجه تخفيف جانبا كبيرا من العبء والمعاناة التي كان يعيشها التلاميذ الموهوبون رياضيا والذين لم يكونوا مستعدين للتفريط في دراستهم، بهذا المسار صار بالإمكان إنجاح هذا التوازن بين الرياضة والدراسة.

    وحبذا لو تم إكمال الاجتهاد إلى منتهاه من حيث التفكير في مسألة الآفاق، مسألة سوق الشغل، وفسح المجال للراغبين في إتمام الدراسة في المسالك العليا، وأشياء أخرى من هذا القبيل. ممكن جدا أن يكون كاتب هاته السطور ليس على علم وليست له دراية كافية بالموضوع، غير أن المؤكد أن بعض المهن “طبيب/مهندس” هي التي يبدو أنها لاتزال تسيل لعاب التلاميذ وكذا أولياءهم.

    ربما الترويج لبعض الآفاق المتاحة لهاته المسالك الرياضية في الإعلام العمومي وإبراز بعض النماذج الناجحة في المجال قد يساعد بكيفية كبيرة هؤلاء التلاميذ لنزعهم ما يسمى “معطف المغامرة” والتوجه بثبات وبالوثوقية اللازمة نحو هاته المسالك، لأنها ستأخذ صفة مسالك احتراف وليست مسالك هواية، فالدراسة هنا تختلف كثيرا عن “ضربات جزاء الرياضة”، يمكنها أن تسجل كما بإمكانها الإفلات، مع الدراسة فالأمر مختلف، حين يتم اختيار المسار الدراسي الرياضي فيتعين على التلميذ وبنسب كبيرة أن “يصيب الهدف”، لأن الأمر وببساطة مرتبط بمصيره المستقبلي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طنجة المتوسط” يتبوأ المركز السادس عالميا والأول افريقيا

    تبوأ أكبر ميناء في إفريقيا المرتبة السادسة عالميا على مؤشر الأداء العالمي لعام 2021، الذي يصدر عن البنك الدولي يصنف موانئ الحاويات حسب كفاءة الملاحة البحرية.

    بهذا يكون ميناء طنجة المتوسط قد حقق قفزة نوعية منذ بدء تشغيلية سنة 2010.

    ورغم دخول كل ميناء أكادير والدار البيضاء هذا التصنيف 370 ميناء لنقل الحاويات، إلا أن الميناءين المغربيين تأخرا إلى المرتبة 261 و262 على التوالي.
    واعتبر البنك الدولي في تقريره أن النقل البحري هو العمود الفقري للتجارة المعولمة وسلسلة التوريد التصنيعية.

    مشيرا إلى أن القطاع البحري يوفر وسيلة النقل الأكثر اقتصادا وكفاءة في استخدام الطاقة وموثوقية عبر مسافات طويلة.

    على صعيد أوربا وشمال إفريقيا حل الميناء طنجة المتوسط في المرتبة الأولى بالمنطقة، متبوعا بميناء الخزيرات الإسباني ، ثم ميناء بورسعيد في مصر، وميناء برشلونة وخامسا ميناء ياريمكا في تركيا.

    وتصدر التصنيف العالمي ميناء الملك عبد الله في السعودية ثم في المركز الثاني حل ميناء صلالة في عمان، متبوعا بميناء حمد القطري، وميناء يانغشان الصيني ثم ميناء خليفة في الإمارات.

    وأشار التقرير إلى انه يتم نقل أكثر من أربعة أخماس تجارة البضائع العالمية، من حيث الحجم، عن طريق البحر.

    يتم حمل جزء كبير ومتزايد من هذا الحجم، والذي يمثل حوالي 35 في المائة من إجمالي الأحجام وأكثر من 60 في المائة من القيمة التجارية، في حاويات.
    وقد أدى نمو النقل بالحاويات إلى تغييرات واسعة في مكان وكيفية تصنيع البضائع ومعالجتها، وهي عملية تستمر في التطور.

    وبناءً على ذلك، تعد موانئ الحاويات نقاط اتصال حاسمة في سلاسل التوريد العالمية ومركزية لاستراتيجيات النمو للعديد من الاقتصادات الناشئة.

    وفي كثير من الحالات، كان تطوير البنية التحتية لموانئ الحاويات عالية الجودة، والتي تعمل بكفاءة، شرطا أساسيا لاستراتيجيات النمو الناجحة التي تقودها الصادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره