Étiquette : نواب

  • ردا على البرلمان الأوروبي .. أوروبا غير مؤهلة لإعطاء الدروس

    علا صوت الغضب في المؤسسة التشريعية، زوال أمس الإثنين، في الرد على برلمان الاتحاد الأوروبي.
    وذكرت الكلمات التي تليت باسم الفرق البرلمانية بمجلس النواب والمستشارين نواب الاتحاد الأوروبي بما قطعه المغرب في مسار تجويد وتأهيل نموذج المغرب الديمقراطي، من خلال العديد من الإصلاحات السياسية والمؤسساتية والدستورية والحقوقية، أبرزها الإعلان عن هيئة الإنصاف والمصالحة لتحقيق المصالحة الوطنية.
    وأجمعت الفرق والمجموعات البرلمانية على شجب وإدانة قرار البرلمان الأوروبي الأخير تجاه المغرب، مشددة على الرفض القاطع للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للمملكة.
    وأكد رؤساء الفرق والمجموعات البرلمانية، على إدانة محاولات الابتزاز والتأثير على القضاء المغربي المستقل، داعين إلى إرساء علاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي قوامها المصالح المشتركة والندية.
    وفي هذا الصدد قالت الامينة العامة للحب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب “المغاربة لا ينتظرون الدروس، لكننا مسؤولون عن أوضاعنا الداخلية”، مشيرة إلى مقترح قانون تقدم به حزبها من أجل العفو العام.
    وأضافت منيب  “المغرب كدولة مستقلة لا يمكن إلا أن ترفض مثل هذه القرارات غير المقبولة من قبل الاتحاد الأوروبي الذي سبق أن أعطى وضعا متميزا للمغرب في العلاقات المغربية الأوروبية، ومن حق المغاربة الاستفسار عن حيثيات القرار في هذا الوقت بالذات”.
    وتابعت ذات المتحدثة في تصريحات للصحافة  “الاتحاد الأوروبي يشهد أزمة، خصوصا بعد جائحة كورونا والحرب الأوكرانية الروسية التي تسببت في أزمة طاقية كبيرة وكساد اقتصادي وأوضاع متأزمة جدا، وتراجع دور دول الاتحاد الأوروبي داخل إفريقيا، الحلبة التي تجري عليها المعارك الجيو-استراتيجية الكبرى بين أمريكا وروسيا والصين، حيث لم تعد لأوروبا المكانة التي كانت تتمتع بها، مقابل قطع المغرب أشواطا داخل إفريقيا وتواجده على عدة مستويات، وبالتالي لم يعد يقبل التعامل معه كمحطة لانطلاق مصالح الآخر تجاه إفريقيا، لكن كشريك حقيقي”.
     أكد رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، أن “المغرب سيظل ثابتا وصامدا في مواجهة كل الإساءات والمناورات المغرضة، وسيواصل مساره بثقة أكبر في قيادته، وبتلاحم وطني أقوى بين شعبه ومؤسساته، وعلى رأسها المؤسسة الملكية”.
    وأوضح المتحدث أن المغرب على غرار كافة الأمم، “لم يصل إلى درجة الكـمال في البناء الديمقراطي والحقوقي”، وفي الوقت نفسه سجل بإيجابية واعتزاز مستوى التقدم الحاصل على كافة المستويات.
    وتساءل التجمع الوطني للأحرار: “هل لهذه الدرجة أصبح المغرب مزعجا، وهل الاستقرار السياسي والاجتماعي أصبح مقلقا لبعض الدول التي اعتادت الابتزاز؟”.
    وقال رئيس الفريق، محمد غيات، والذي تناول الكلمة باسم الفريقين، “ندعوكم من هذا المنبر أن تبتعدوا عن المغرب، وانظروا ما يقع حولكم، لا تجعلوا من المغرب شماعة تعلقون عليها إخفاقاتكم”، واسترسل “خلقتم لجن صداقة مع دول لا تجمعكم معها شراكة، وعطلتم اللجنة المشتركة البرلمانية مع المغرب”.
    وتابع متسائلا: “فتحتم المجال للوبيات الغاز، لكنكم تعطلون مؤسسة برمانية. فأين راحت شعارات الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان؟”.
    من جهتها، أكدت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية أن المغرب مستهدف، وأن مسار المملكة أصبح مزعجا بالنسبة للخصوم.
    أما الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي فسجل أن “ما يثير الاستغراب والتساؤل هو أحقية البرلمان الأوربي في توجيه أوامره إلى سلطات بلد كالمغرب، والذي يعد نموذجا في تشييده لمعمار متكامل لدولة الحق والقانون، ومنظومة قوية لحماية حقوق الإنسان بمؤسسات فاعلة، ونظام قضائي نزيه ومستقل بذاته وحريص على حماية الحقوق والحريات المكفولة بالدستور وبالقانون”.
    وأضاف الفريق في كلمته أن “شراكتنا مع الاتحاد الأوربي لا تعني مطلقا وصاية برلمانية على بلدنا الملتزم والمتعاون مع مختلف بلدان الاتحاد الأوربي، أمنيا واقتصاديا وسياسيا كما يشهد بذلك قادة بلدانها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات مهنية ونقابية بمجلس المستشارين تستنكر قرار البرلمان الأوروبي

    هبة بريس _ الرباط

    أعربت مختلف الهيئات المهنية والنقابية الممثلة بمجلس المستشارين، خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، اليوم الإثنين، عن استنكارها لقرار البرلمان الأوروبي الأخير تجاه المغرب.

    وفي هذا السياق، أعربت نائلة مية التازي، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين، عن الاستنكار والرفض القاطع للقرار الصادر عن البرلمان الأوروبي، معتبرة أن هذا القرار يعتبر “هجوما مباشرا على المؤسسات المغربية قاطبة وتحاملا على القضاء المغربي المستقل”.

    وقالت إن “البرلمان الأوروبي اقترف خطأ جسيما في حق شريك أساسي واستراتيجي، إذ هاجم المغرب عوض الدفاع عن حقوق امرأة مغتصبة”، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي يتم في أوروبا إدانة جرائم الاغتصاب، فإنه مقابل ذلك يتم اعتبار أن المرأة المغربية والإفريقية ليس من حقها الحصول على محاكمة عادلة.

    من جهة أخرى، سجلت هناء بن خير عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، رفض وإدانة فريقها لقرار البرلمان الأوروبي، مؤكدة أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يمس بالمسار الديموقراطي والحقوقي الذي قطعته المملكة والذي حظي بتنويه وإشادة دولية على الدوام، لا سيما من خلال عرض تقارير المملكة المتوالية أمام مجلس حقوق الإنسان، وكذا من خلال انفتاح المغرب الخلاق على سائر آليات المعاهدات الأممية، وكذا الإجراءات الخاصة.

    وتابعت أن هذا المسار الديموقراطي الحقوقي “لا يمكن أن ينال منه تحامل ألفناه، أو مسرحية رديئة الإخراج، أو رغبة متعالية للمساس بالسيادة القضائية للمملكة المغربية من طرف من أثبت الزمن أنهم يكيلون بمكيالين وأن ملف حقوق الإنسان لديهم ليس إلا آلية للضغط والابتزاز والكسب السياسي”.

    وأوضحت أن التدخل “السافر” في القضاء المغربي ومحاولة التأثير عليه في قضايا ما يزال البعض منها رائجا لا يمكن أن يقابل إلا بالإدانة والشجب والرفض”، مشيرة إلى أن قرار البرلمان الأوروبي الأخير اتجاه المغرب “خطوة خاطئة وطعنة غادرة لشريك موثوق لطالما ظل بالنسبة لشرفاء العالم وأصحاب الضمائر الحية نموذجا استثنائيا للتطور الديموقراطي في منطقة مضطربة”.

    وفي ذات السياق، أكد رئيس فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، نور الدين سليك أن قرار البرلمان الأوروبي الأخير يقوي من الطبيعة السياسية للأزمة مع بعض الأوساط داخل أوروبا ولا يتوافق مع سجل التعاون النموذجي للمغرب مع الاتحاد الأوربي.

    وسجل أن المغرب لم يعد يراهن على الشركاء التقليديين بل نوعهم حين اختار شركاء استراتيجيين جدد وفاعلين أساسيين في الساحة الدولية، ولهم من القوة الضاغطة ما يجعل المغرب يتبوأ المكانة اللائقة به، مشيرا إلى أن المغرب لم يعد فقط قوة سياسية واقتصادية وطنيا، بل انفتح على امتداده الإفريقي وخلق “نوعا من المنافسة لمن كانوا يعتبرون أنفسهم أوصياء على هذه القارة الغنية والفتية بثرواتها وإمكانياتها الاقتصادية والبشرية”.

    وأضاف أن “بعض مكونات القارة العجوز أصابها الدوار نتيجة رائحة الغاز، فعوض أن تفضح واقع مخيمات العار بتندوف نجدها تستشيط غيظا من هذه الإنجازات والرهانات على المستوى الديبلوماسي والرياضي والاقتصادي “.

    من جهته، أعرب رئيس مجموعة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل بمجلس المستشارين، خليهن الكرش، عن رفض قرار البرلمان الأوروبي بغض النظر عن مضمونه، مشيرا إلى أن هذا القرار يثير سؤال “التوقيت ورهانات كفلاء القرار من أطراف مستخفية محترفة في الابتزاز”.

    من جهة أخرى، أكد منسق مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، المصطفى الدحماني، أهمية عقد هذه الجلسة للتفاعل حول المحاولات الهادفة إلى “حشر المغرب في دائرة ضيقة، وسلوكات الابتزاز التي تحاول بعض الجهات المعادية فرضها على بلادنا”، مشيرا إلى أن عقد هذه الجلسة يعد فرصة للتأكيد على أن المملكة المغربية دولة عريقة بنت سياستها الخارجية على قيم الاحترام المتبادل لكافة الشعوب والدول وفق رؤية متبصرة وأخلاقية مبنية على قيم حضارية راسخة وليس على نزوات مصلحية وظرفية.

    ووصف قرار البرلمان الأوروبي ب”التوجه الغريب” والجرأة على التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، ومحاولة ابتزازها، وهو أمر غير مستغرب بعد كل التحولات التي شهدتها العديد من الدول الأوروبية جراء تنامي ظاهرة التطرف السياسي في مؤسساتها السياسية، وما رافق ذلك من نزعات متطرفة معادية لكل القيم النبيلة ولمنظومة حقوق الإنسان.

    من جهة أخرى، أكد خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بمجلس المستشارين، أن “بلادنا ليست تلميذا يتلقى الدروس في مجال حقوق الإنسان”، مسجلا أن المملكة قطعت أشواطا مهمة في تعزيز دولة الحق والقانون تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، بدءا بإحداث هيئة الإنصاف والمصالحة سنة 2004، والتي شكلت تجربة ملهمة للعديد من البلدان، وانتهاء بدستور سنة 2011.

    وشدد على الرفض القاطع للمس باستقلالية القضاء التي تكفلها كل المواثيق الدولية ذات الصلة، مؤكدا أن خلفية تصويت البرلمان الأوروبي معروفة ولم تعد تخفى على أحد، وأنها تدخل في باب “الابتزاز السياسوي والاقتصادي”، منوها في هذا الإطار بمواقف العديد من نواب البرلمان الأوروبي الذين انبروا لكشف خلفيات هذا التصويت، ورفض جعل البرلمان الأوروبي أداة في يد بعض الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاسي الفهري لـ »تيلكيل عربي »: البرلمان الأوروبي يتجنب الجزائر وسنشرع في عقد اجتماعات اللجنة المشتركة

    قال عبد المجيد الفاسي الفهري، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن « التوصية التي صوت عليها البرلمان الأوروبي غير ملزمة ولا أثر قانوني لها ».

    وأضاف عضو اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي في تصريح لـ »تيليكل عربي »، أنه « لم يتم التصويت على التوصية  بالإجماع، هناك نواب صوتوا ضدها ».

    وتابع أن « أكبر فريق في البرلمان الأوروبي الذي هو الحزب الشعبي الأوروبي لم يشارك في التصويت، وهذه مهمة، لأنه توجد عدة مغالطات، يجب توضيحها ».

    وذكر أن « الجلسة المشتركة للبرلمان اتخذ قرار بإعادة النظر في العلاقات مع البرلمان الأوروبي، لأنه اعتبرنا التوصية من ناحية المضمون، تمسُ سيادة المغرب، ولا يمكن قبولها ».

    وأكد المتحدث ذاته، أن « اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي ستشرع في عقد اجتماعاتها انطلاقا من اليوم الإثنين، من أجل تحديد الطبيعة الجديدة للعلاقة ».

    ولفت البرلماني إلى أن « البرلمان الأوروبي ليس سوى هيئة من الهيئات المتعددة للاتحاد الأوروبي، ودائما يقدمون الدروس لعدد من الدول، طبعا لن يعجبنا الأمر ».

    ونبه إلى أن « السلطات في الجزائر، في 23 دجنبر الماضي، أغلقت  إذاعة « راديو إم »، واعتقلت الصحافي إحسان القاضي، هل البرلمان الأوروبي قام بتوصية بهذا الشأن؟ هل تحدثوا على هذه المسألة؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار يرد على البرلمان الأوروبي: “ليس لدينا بترول أو غاز حتى نشتري ذممكم”

    أدان محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، قرار البرلمان الأوربي الذي انتقد وضعية حرية الصحافة وحقوق الانسان في المغرب، مؤكدا أن استفزازات البرلمان الأوروبي تنطوي على دسائس وأجندات ومصالح تقاطعت لتنتج موقفا سرياليا اتجاه المغرب.

    وقال غياث في كلمته اليوم الاثنين 23 يناير الجاري، خلال جلسة عمومية مشتركة للبرلمان المغربي للرد على مغالطات قرار البرلمان الأوروبي الأخير، “ما عندناش الغاز وما عندناش البترول باش نشريو الذمم” ، متسائلا “هل عوض البرد القارس وغاز التدفئة ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”.

    وأضاف النائب البرلماني : “لهذه الدرجة أصبح المغرب مزعجا، الاستقرار السياسي والاجتماعي أصبح مصدر قلق لبعض الدول التي اعتادت على الابتزاز أكيد أن المسيرة التنموية التي تشهدها بلادنا جعلت من المغرب قطبا محوريا وفاعلا دوليا قويا”، مشيرا إلى أن أغلبية أعضاء البرلمان الأوربي من الحزب الشعبي الأوربي غابوا عن الجلسة التي اتخذ فيها قرار ضد المغرب، لأنهم رفضوا المشاركة في عملية “ظاهرها الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة، وفي طياتها دسائيس ومصالح”.

    وتساءل غياث كيف يطالب البرلمان الأوربي بعدم التدخل في شؤونه ويسمح أعضاؤه بأن يكونوا أوصياء على الغير، ويتدخلون في مساطر قضائية مغربية، مشددا على أن قرار البرلمان الأوروبي احتقر مقررات قضائية استوفت كامل شروط المحاكمة العادلة وصادرة عن سلطة مستقلة حصنها الدستور المغربي والقوانين المنظمة لها وفق المعايير الدولية”.

    وأكد رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، أنه “لن نقبل أن يكون وطننا عرضة للمساومة أو الخنوع ولن تخيفنا قراراتهم ولن نغير من مسارنا ومن مقاربتنا، ونحن مقتنعون ومؤمنون بعدالة قضاينا”.

    وخاطب غياث، نواب البرلمان الأوربي قائلا :” إذا كانت لكم الشجاعة فأرجوكم أن تكفوا عن هذه الأساليب الملتوية.. أنذاك ستجدون كما وجدتم دائما أن المغرب دولة تحترم إلتزاماتها ولا تتدخل في شؤونكم ولا في عمل مؤسساتكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة كياكل التومة بفم الصحافيين. عوض ما يتحمل المسؤولية ففشلو فقضية ادانة البرلمان الاوروبي للمغرب رسل لصحافيين معطيات وما بغاش يبان فالصورة

    بوريطة كياكل التومة بفم الصحافيين. عوض ما يتحمل المسؤولية ففشلو فقضية ادانة البرلمان الاوروبي للمغرب رسل لصحافيين معطيات وما بغاش يبان فالصورة

    احمد الطيب – كود الرباط//

    واش كاين شي مشكل أو حلقة مفقودة فالدبلوماسية المغربية بأوروبا؟ واش شي حاجة فلتات ومفراسهمش؟ ما يمكنش يكون التصويت على القرار الأوروبي لي واخا ماشي ملزم بداك العدد الكبير لي قريب يكون بالاجماع لولا رفض نواب اسبان خصوصا المحسوبين على الحزب الاشتراكي العمالي التصويت لصالح القرار الللي دار ادانة كبيرة للمغرب فيما يتعلق بحرية الصحافة والاحتجاج.

    واش كامل هاد البرلمانيين ضد المغرب؟ واش كلهم خدامين مع لوبيات ضد مصالح المملكة؟، الجواب : موحال، وحتى يلا كان الجواب بصح خدامين مع لوبيات ضد مصالح المملكة، فين اللوبيات ديال المغرب، في السفراء وفين الدبلوماسيين والعلاقات الخارجية؟

    باش يتنصل وزير الخارجية ناصر بوريطة، من الفشل الذريع في اقناع ولو بعض النواب فالبرلمان الاوربي، بغا يلصقها فحزب ماكرون لي صوت مع القرار. هادشي كيتروج فالبرلمان المغرب.

    نجيو بلغة الأرقام لي صوتو على القرار هوما 356 نائبا مقابل 32 اعتراضا و42 امتناع، راه المئات اسي بوريطة لي صوتو مع القرار، راه كثر من 350 نائب اوروبي يا معارفش على المغرب يا مكاينش تواصل معهم، يا وزارتك ممسوقاش لهادشي كامل.

    فحتى فردود الافعال، وزارة الخارجية كانت معطلة بزاف، شفنا أول رد كان من المجلس الأعلى للسطة القضائية، لي دارو بيان مطروز ومقاد وبلغة قانونية قوية. رد على البرلمان الاوربي بالقانون وبسيادة السلطة القضائية بالمغرب.

    من بعد بداو تحركات ديال بوريطة، بعدما تعطل بزاف، وبدا كيصيف مساجات لبعض الصحافيين كيقولوهم هادو عناصر ونقط من موقف الخارجية ولكن بلا ماذكرو بلي هذا موقف ديال الخارجية ومتنسبوهاش لشي مصدر دبلوماسي، وانما نقط ديروها فمقالاتك. اهانة للصحافيين، باغي يردهم بوريطهم موظفين عندو. اهانة ماشي حقاش عطاهم بريفين. اللا. اهانة لان ناسو كيقولو دوز هاد الشي كيف هو.

    السفير السابق عبد القادر الشاوي، كان وضح مزيان فندوة الاسبوع الفايت بمجلس النواب، بلي الخارجية المغربي كتعاني اختلالات كثيرة، وكشف بلي عدد من الدول معارفينش المغرب ومعندهمش صورة على بلادنا، وزيد عليها غياب المهنة وضعف الأداء الدبلوماسي.

    بوريطة وفي لشخصيتو. ايلى الدولة ربحات ديبلوماسيا كيرجعها انتصار ليه هو. كيخرج يهدر ويدير الندوات ويتحرك. باش كيكون شي ضربة للبلاد كيرجع اللاور. هادا سلوكو وديما كيصرفو بهاد الطريقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تتهم مدريد والاتحاد الأوروبي بتغليب مصالح المغرب

    لم يمر قرار نواب الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، رفض التصويت لإدانة المغرب في البرلمان الأوروبي، دون ردود فعل سياسية في الجزائر وجبهة البوليساريو التي خلف بها زعيمها إبراهيم غالي نفسه على رأس الجبهة بدعم من النظام الجزائري. إذ جددت الجبهة الهجوم على رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بتوجيه السياسية الخارجية لبلاده خدمة لمصالح المغرب في أوروبا.

    رفض الحزب الاشتراكي عبر نوابه التصويت لإدانة المغرب رفع منسوب الهجوم على حكومة مدريد، إذ قالت جبهة البوليساريو في بيان لها أن تشجب ما تصفه بموقف رئيس حكومة اسبانية بيدرو سانشيز، بأن  “القرار السياسي بعدم التصويت لإدانة الرباط يتعارض كلية مع المسؤولية القانونية، التاريخية والأخلاقية لإسبانيا، كما يتناقض مع مواقف القوى السياسية والشعوب الإسبانية ومجتمعها المدني”.

    هجوم جبهة البوليساريو تجاوز حكومة مدريد إلى بروكسل مركز صنع قرار الاتحاد الأوروبي، بأن الأخير يسعى إلى تغليب مصلحة المغرب على حساب البوليساريو. وفي ذلك إشارة الدفع القوية للجزائر لقيادات جبهة لتصريف المواقف السياسية قصر المرادية تجاه إسبانيا التي اتخدت موقفا حاسما في ملف الصحراء وقطع مع عقود من اللعب خلف الستار ضد الوحدة الترابية للمملكة، أو الاتحاد الأوروبي الذي كان ممثله السامي جوزيف بوريل في زيارة للمغرب متعهدا في رفع نسق التعاون إلى مستويات قوية مع الرباط.

    ويوجد ترقب في الجزائر ومخيمات تندوف حول نوعية الإشارة إلى الصحراء في البيان الختامي للقمة المغربية-الإسبانية بداية شهر فبراير المقبل. والتي اتسبقها سانشيز بمطالبة نوابه في البرلمان الأوروبي التصويت بالرفض على قرار إدانة المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب تونسي يتهم قيس سعيّد بتوظيف القضاء العسكري لترهيب المعارضين

    أدان حزب حراك تونس الإرادة، “الأحكام الجائرة التي أصدرتها محكمة الاستئناف العسكرية ضد نواب برلمانيين سابقين ومحامي”، متهما الرئيس قيس سعيّد بتوظيف القضاء العسكري لترهيب المعارضين.

    واعتبر الحزب التونسي المعارض في بيان أمس الأحد، نقلته وسائل إعلام تونسية أن “إقدام محكمة الاستئناف العسكرية على محاكمة مدنيين من أجل أفعال سبق للقضاء العدلي أن حاكمهم من أجلها، مع إكساء أحكامها بالنفاذ العاجل خرق فاضح لأحكام الفصل 43 من مجلة المرافعات العسكرية واغتيال للعدالة وهتك لأبسط الحقوق الإنسانية، وهي سابقة خطيرة جدا تؤكد توظيف القضاء العسكري من طرف سلطة الإنقلاب لترهيب المعارضين وقمعهم”.

    وشدد حراك تونس الإرادة على أن “انخراط القضاء العسكري في تحقيق رغبات سلطة الانقلاب في التشفي والانتقام من المعارضين وإسراع السلطات الأمنية بتنفيذ الأحكام بعد ساعات قليلة من صدورها، يبين حالة الإنحدار التي تشهدها المؤسسات في البلاد تحت إمرة سلطة الإنقلاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريس هيبكنز رئيسا لوزراء نيوزيلندا خلفا لأرديرن

    أعلن حزب العمال الحاكم في نيوزيلندا، الأحد، اختيار كريس هيبكنز زعيم الحزب الجديد ورئيس الوزراء رقم 41 للبلاد، ليحل محل جاسيندا أرديرن.

    وجاء إقرار انتخابه في تصويت خلال اجتماع الحزب، اليوم الأحد، حيث استمر التصويت أأقل من ساعة واحدة.

    وكان هيبكنز( 44 عاما) المرشح الوحيد لهذا المنصب وكان تصديق نواب حزب العمال في البرلمان إجراء شكليا إلى حد كبير.

    وجاء تعيين هيبكنز في المنصب بعد استقالة جاسيندا أرديرن المفاجئة، الخميس، بعد قولها إنها لم تعد قادرة على مواصلة قيادة البلاد.

    ومن المقرر أن يؤدي هيبكنز الذي كان يشغل منصب وزير للتعليم، والشرطة، والصحة العامة، اليمين الدستورية، الأربعاء.

    وقال هيبكنز، في مؤتمر صحفي، عقب انتخابه، إنه سيتم الإعلان عن تعديل وزاري، الأسبوع المقبل.

    وأضاف أنه إلى جانب التركيز على القضايا الداخلية، ستعطي حكومته أولوية لمواجهة ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار السكن، والقانون والنظام.

    سيشغل هيبكنز منصب رئيس وزراء نيوزيلندا، التي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين نسمة لأكثر من 8 أشهر حيث ستجرى الانتخابات العامة في 14 أكتوبر المقبل.

    وُلد هيبكنز في منطقة هت فالي بإقليم ويلينغتون عام 1978 والتحق بمدرسة ووترلو الابتدائية، وهوت المتوسطة، وفي المرحلة الثانوية كان يتمتع بدور قيادي حيث كان يمثل جميع طلاب مدرسته هوت فالي المرموقة عام 1996.

    دخل هيبكينز البرلمان سنة 2008 وبعد الانتخابات العامة عام 2011 تم تعيينه متحدثا باسم حزب العمال للشؤون الداخلية ورئيسا للسوط (مهمته المساعدة في تنظيم مشاركة الحزب في الأعمال البرلمانية).

    عُين وزيرا للتعليم في 2017 بعد انتخابه وزيراً في مجلس الوزراء من قبل كتلة حزب العمال.

    وفي أوائل 2020، تم اختياره لمنصب وزير الصحة، وبعد أشهر تحديدا في نوفمبر، أصبح وزيرا للتعليم والصحة العامة ومكافحة كورونا.

    وفي يونيو 2022 عين أيضا وزيرا للشرطة.

    والخميس، أعلنت أرديرن أنها ستستقيل من منصبها في فبراير، قائلة إنه “لم يعد لديها ما يكفي لتقدمه” لقيادة البلاد.

    وقالت أرديرن للصحفيين: “أخذت وقتا خلال العطلة الصيفية للتفكير في مستقبلي (مع الحزب)”، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن”.

    وأصبحت أرديرن (42 عاما) أصغر رئيسة حكومة في العالم بعد انتخابها رئيسة للوزراء عام 2017، بعمر 37 عاما.

    وأشارت الشبكة أن أرديرن ستستقيل من منصبها في رئاسة حزب العمال في موعد أقصاه 7 فبراير المقبل، حيث سيجري الحزب الحاكم تصويتا الأحد المقبل لتحديد خلف لها.

    وأوضحت أرديرن أنها قادت نيوزيلندا خلال 6 سنوات “صعبة” شهدت فيها جائحة كورونا وفترة الركود التي تلتها، وحادثة إطلاق النار بمسجد كرايستشيرش عام 2019، إضافة إلى ثوران بركان “وايت آيلاند”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إسقاط مقترح يقضي بمنع النواب المغاربة من دخول البرلمان الأوروبي

    علمت «الأخبار» من مصادرها، أن عددا من نواب البرلمان الأوروبي نجحوا في إسقاط مقترح تقدم به بعض نواب الخضر واليسار بمنع النواب المغاربة من دخول البرلمان الأوروبي ببروكسيل لمدة ستة أشهر متتالية، كما حدث مع برلمانيي قطر.

    المصادر ذاتها أوردت أن نوابا من الحزب الاشتراكي الإسباني وبعض اليمين الفرنسي رفضوا التوصية التي كانت ستقود إلى مزيد من تأزيم العلاقة بين المغرب والبرلمان الأوروبي، موردة أن التوصية تم إسقاطها مقابل رفع مناقشة أوضاع حقوق الإنسان إلى الجلسة العامة بدل مناقشتها في اللجان كما جرت العادة بذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره