Étiquette : نووي

  • مليوني عام.. أقدم حمض نووي يكشف مفاجآت عالم غرينلاند المفقود

    اكتشف العلماء حمضا نوويا لحيوانات ونباتات وميكروبات يعود إلى قرابة المليوني عام، وهو أقدم حمض نووي مسجل على الإطلاق، في رواسب في أقصى نقطة من شمال  غرينلاند  تم استخراجها حول مصب مضيق بالمحيط المتجمد الشمالي، مما يكشف عن عالم ضائع مذهل في هذا المكان القصي.

    وأعلن الباحثون الأربعاء (7كانون الأول/ ديسمبر) الكشف عن أجزاء من الحمض النووي لمجموعة من الحيوانات بما في ذلك الماستودون والرنة والأرانب البرية واللاموس والإوز بالإضافة إلى نباتات من بينها أشجار الحور والبتولا والعفص وكائنات دقيقة تشمل بكتيريا وفطريات. والحمض النووي هو مادة ذاتية التكاثر تحمل المعلومات الجينية في الكائنات الحية.

    كان حيوان الماستودون أحد أقارب الفيلة، جاب أمريكا الشمالية والوسطى حتى انقراضه مع العديد من الثدييات الكبيرة الأخرى في العصر الجليدي قبل ما يقرب من عشرة آلاف سنة. ويظهر الاكتشاف أنه عاش في نطاق أوسع مما كان يُعتقد سابقا.

    وقال إسكي فليسليف، مدير مركز لاندبك فاونديشن جيو جينيتكس ورئيس الدراسة المنشورة في دورية نيتشر « الماستودون كان مفاجأة كبيرة. لم يُعثر عليه في جرينلاند من قبل قط. وكانت المفاجأة الأكبر هي هذا النظام البيئي الفريد لأنواع (الطقس) القطبي والمعتدل المختلطة معا دون وجود نظير في العصر الحديث ».

    « تنوع قبل مليوني عام »
    وأضاف فليسليف، الذي يعمل في جامعتي كمبردج وكوبنهاغن، « لا أعتقد أن أحدا كان يتوقع أن تحتفظ غرينلاند بمثل هذا التنوع من النباتات والحيوانات قبل مليوني عام في وقت كان المناخ فيه مشابها جدا لما نتوقع أن نشهده في غضون سنوات قليلة بسبب الاحتباس الحراري ».

    وعلى الرغم من أن الحمض النووي القديم قابل للتلف بدرجة كبيرة، فقد أظهرت الدراسة أنه في ظل الظروف المناسبة، في هذه الحالة التربة الصقيعية، يمكن أن يعيش لفترة أطول مما كان يُعتقد. وقال فليسليف إنه لن يتفاجأ الآن في حالة العثور على حمض نووي يعود إلى أربعة ملايين سنة على الأقل.

    استخرج الباحثون الحمض النووي من 41 عينة من الرواسب الغنية بالمواد العضوية من خمسة مواقع في شبه جزيرة بيري لاند، وحددوا أكثر من 100 نوع من الحيوانات والنباتات.

    واستخرجت العينات لأول مرة في عام 2006، لكن الجهود السابقة للكشف عن الحمض النووي باءت بالفشل. وتطورت الطرق المستخدمة لاستخراجه منذ ذلك الحين، مما سمح في النهاية بهذا الاكتشاف الهائل.

    وقال فليسليف إن الحمض النووي المجزأ لا يمكن استخدامه لإحياء  الأنواع المنقرضة، كما في كتب وأفلام (جوراسيك بارك) « الحديقة الجوراسية »، ولكنه قد يكشف أسرارا عن سبل لأن تصبح النباتات أكثر مقاومة للاحتباس الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة المغرب.. مجموعة الـ77 زائد الصين تدعو إلى منع الأسلحة النووية

    أكّدت مجموعة الـ77 زائد الصين، برئاسة المغرب، على ضرورة التسريع بدخول معاهدة المنع الشامل للتجارب النووية، حيّز النفاذ، مذكّرة بأن الهدف يكمن في القضاء على الأسلحة النووية ونزع السلاح الشامل تحت مراقبة دولية صارمة وفعالة.

    وفي كلمة باسم المجموعة، بمناسبة الدورة الـ59 للجنة التحضيرية للمعاهدة، المنعقدة من 21 إلى 23 نونبر، نوّه السفير الممثل الدائم للمغرب، عز الدين فرحان، بالتصديق على المعاهدة من قبل 4 دول جديدة، ما يرفع عدد الموقعين إلى 186، مبرزا أهمية بذل جميع الجهود الممكنة للتوصل إلى تعميم نطاق المعاهدة.

    وشدّدت المجموعة على الصلة الوثيقة بين معاهدة منع التجارب النووية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كآليتين قانونيتين ضمن النظام الدولي لعدم الانتشار ونزع التسلح النوويين، واللتان تتعززان بشكل متبادل.

    وقال فرحان: « إننا نجدد التأكيد على دور معاهدة عدم الانتشار ومعاهدة منع التجارب النووية في تعزيز عدم الانتشار ونزع التسلح النوويين، سواء على الصعيد العمودي أو الأفقي »، مضيفا أن المجموعة ستواصل التعبير عن انشغالها تجاه كل تخطيط أو تحضير لتفجيرات نووية تجريبية، ومذكّرا بأن كل تفجير نووي تجريبي يضر بشكل بالغ، بنظام نزع السلاح وعدم الانتشار النوويين، وكذا السلم والأمن الدوليين.

    ودعت المجموعة جميع الدول إلى احترام وقف التجارب النووية ومواصلة التحلي بحسن النية خلال المفاوضات حول التدابير الفعالة المتعلقة بنزع السلاح النووي الشامل والنهائي.

    من جهة أخرى، أكّدت المجموعة الأهمية التي توليها لتعزيز القدرات والتكوين، وكذا مختلف الأنشطة التي تقوم بها السكرتارية التقنية في هذا المجال، كوسيلة لتحسين قدرات الدول الموقعة، وخصوصا الدول النامية في المشاركة الكاملة في نظام التحقق لدى المعاهدة ورصد الموارد المالية المناسبة لهذه الأنشطة.

    وذكّر الدبلوماسي المغربي بضرورة تجسيد مبادئ التوزيع الجغرافي العادل والتوازن بين الجنسين والتعددية اللغوية داخل اللجنة التحضيرية وأجهزتها الفرعية.

    يشار إلى أن المغرب تولّى، في يناير الماضي، للمرة الأولى، رئاسة « فصل فيينا » لمجموعة الـ77، كتجسيد للثقة والمصداقية التي تتمتع بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة المغرب.. مجموعة الـ 77 زائد الصين تدعو إلى منع الأسلحة النووية

    أكدت مجموعة الـ 77 زائد الصين، برئاسة المغرب، على ضرورة التسريع بدخول معاهدة المنع الشامل للتجارب النووية، حيز النفاذ، مذكرة بأن الهدف يكمن في القضاء على الأسلحة النووية ونزع السلاح الشامل تحت مراقبة دولية صارمة وفعالة.

    وفي كلمة باسم المجموعة، بمناسبة الدورة الـ 59 للجنة التحضيرية للمعاهدة، نوه السفير الممثل الدائم للمغرب، عز الدين فرحان، بالتصديق على المعاهدة من قبل 4 دول جديدة، ما يرفع عدد الموقعين إلى 186، مبرزا أهمية بذل جميع الجهود الممكنة للتوصل إلى تعميم نطاق المعاهدة.

    وشددت المجموعة على الصلة الوثيقة بين معاهدة منع التجارب النووية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كآليتين قانونيتين ضمن النظام الدولي لعدم الانتشار ونزع التسلح النوويين، واللتان تتعززان بشكل متبادل.

    وقال فرحان خلال الدورة التي تنعقد من 21 إلى 23 نونبر “إننا نجدد التأكيد على دور معاهدة عدم الانتشار ومعاهدة منع التجارب النووية في تعزيز عدم الانتشار ونزع التسلح النوويين، سواء على الصعيد العمودي أو الأفقي”.

    وأضاف أن المجموعة ستواصل التعبير عن انشغالها تجاه كل تخطيط أو تحضير لتفجيرات نووية تجريبية، مذكرا بأن كل تفجير نووي تجريبي يضر بشكل بالغ بنظام نزع السلاح وعدم الانتشار النوويين وكذا السلم والأمن الدوليين.

    ودعت المجموعة جميع الدول إلى احترام وقف التجارب النووية ومواصلة التحلي بحسن النية خلال المفاوضات حول التدابير الفعالة المتعلقة بنزع السلاح النووي الشامل والنهائي.

    من جهة أخرى، أكدت المجموعة الأهمية التي توليها لتعزيز القدرات والتكوين وكذا مختلف الأنشطة التي تقوم بها السكرتارية التقنية في هذا المجال كوسيلة لتحسين قدرات الدول الموقعة، وخصوصا الدول النامية في المشاركة الكاملة في نظام التحقق لدى المعاهدة ورصد الموارد المالية المناسبة لهذه الأنشطة.

    وذكر الدبلوماسي المغربي بضرورة تجسيد مبادئ التوزيع الجغرافي العادل والتوازن بين الجنسين والتعددية اللغوية داخل اللجنة التحضيرية وأجهزتها الفرعية.

    وكان المغرب قد تولى، في يناير الماضي، للمرة الأولى رئاسة “فصل فيينا” لمجموعة الـ 77، كتجسيد للثقة والمصداقية التي تتمتع بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم كوريا الشمالية يهدد باستخدام أسلحة نوويّة

    هبة بريس – وكالات

    توعّد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون بأن يكون ردّ بيونغ يانغ حازما وباستخدام القنبلة الذرّية في حال حصول هجوم نووي ضد بلاده، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، السبت.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن بيونغ يانغ “ستردّ بحزم وبالأسلحة النووية على الأسلحة النووية، وعلى المواجهة الشاملة بمواجهة شاملة بلا رحمة”.

    وأشارت الوكالة إلى أن كيم أشرف بنفسه على عملية الإطلاق الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسلمون والعلم والعالم

    ليس أكثر من المسلمين ادعاء بأن الإسلام هو دين العلم والتفكير، وليس هناك أكثر من المسلمين خوفا من العلم والتفكير. فإن تمكن العلم من استنساخ الإنسان وولادة ابن آدم في أنابيب، قالوا إن هذا هو المروق بعينه وإنه تغيير في خلق الله. وإذا تجرأ كاتب فناقش بعض المسلمات، قالوا عنه إنه مرتد أثيم. وليست الأولى شركا بالله، وليس في الإسلام من يقتل من أجل آرائه كائنة ما كانت. والآية من سورة «الكهف» واضحة، فهي تنص على: ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. 

    ومع أن القرآن يمنح وكالة عامة للإنسان عن الله، حينما ينصبه على عرش الاستخلاف في الأرض، في حفل مهيب تحضره الملائكة شهودا على هذه الترقية، كما جاء في سورة «البقرة» وفيها يستعرض خلق الإنسان من حمأ مسنون، فقال: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، فإن المسلمين يريدون أن يستلبوا هذا التاج من رأس الإنسان. 

    ومع أن القرآن يقول إن الكون مبني على القوانين، مستخدما لفظة «السنن»، فقال لن تجد لسنة الله تبديلا أو تحويلا؛ لا برفعها والإتيان ببدل عنها ولا حرفا لها في مجراها؛ فإن المسلمين يفضلوا أن يعيشوا بعقلية خوارقية خارج السنن. 

    وعندما نزهد في الممكن ونحلم بالمستحيل، نمنح عقولنا إجازة مفتوحة. ومع أن القرآن يقول عن السنن إنها متاحة للجميع، فقال في سورة «الإسراء»: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا؛ فمن يفهم القانون يملك تسخيره في السماوات والأرض، سواء كان يابانيا أم ألمانيا؛ فإن المسلمين يقولون: نحن أبناء الله وأحباؤه. ليكون الجواب: قل فَلِمَ يعذبكم بذنوبكم، بل أنتم بشر ممن خلق في بلاد الرافدين وحوران؟ 

    يروى عن الفيلسوف محمد إقبال أنه كان يقول في مناجاته: يا رب إن هذا الكون الذي صنعته لم يعجبني. ليكون الجواب من الله: يا إقبال اهدمه وابن أفضل منه. 

    إن عيوننا تزوغ في المحاجر من أفكار من هذا النوع، مع أن القرآن يعتبر أن الكون لم ينته خلقه بعد، وأنه أشبه بلوحة فنان ما زال يعمل ريشته فيها. فهو يزيد في الخلق ما يشاء. 

    وقديما طرح «جيوردانو برونو» الإيطالي رأيا فلكيا أن الكون أكبر من نظامنا الشمسي، وأنه لا حدود للمجرات، فلماذا جاء المسيح تحديدا لأرض هي ذرة من غبار كوني، من أجل أن يفدي نفسه لأخطاء البشر، فيموت بدون أن يموت؟ فقالت الكنيسة إن هذا إلا سحر يؤثر، وأحرقته على النار ذات الوقود وهم على ما يفعلون ببرونو شهود. 

    وبقدر ما ردت الكنيسة الاعتبار إلى جاليلو، بقدر مسك يدها أن تغفر للهرطيق برونو حتى اليوم، لأنه تجرأ فسمح لعقله بأن يناقش عقيدة الكنيسة في الفداء. وما هو موجود في الكنيسة له نظيره عندنا، فما زال رأس ابن رشد مطلوبا، وما زال الناس يقتلون من أجل الحسين (رضي الله عنه)، الذي قضى نحبه قبل 14 قرنا. وأما الدماغ الجبار ابن النظام، فلم يبق من مدرسته أثر. 

    مشكلة العلم أنه لا يعرف «الطابو» ولا يسلم بالمستحيل، ولا يعرف التقاعد أو الاستراحة والانكماش، بل هو كل يوم في شان، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إنه يسلط أشعته ليفهم لب الدين ولماذا جاء الأنبياء، كما يجوب جغرافيا الجنس، ويقتحم أدغال السياسة. 

    إنه لا يعترف بالمستحيل، لأن المستحيل هي تصوراتنا، وهي لا تغني من الحق شيئا. 

    نحن نطير بأفضل من الطيور على جناح «بوينغ 777»، ونقفز فوق القضبان بالقطارات المغناطيسية، ونحلق في أجواز الفضاء في بطون صواريخ الفضاء باتجاه الكواكب، والمركبة «بايونير 10»، الآن تطير خارج النظام الشمسي على بعد 12 مليار كيلومتر، بسرعة 44 ألف كلم في الساعة، تبث أخبارها باسم الله مجراها ومرساها. 

    نحن نتحدث ونتراءى بسرعة الضوء في نظام «الواتساب»، مثل الذي كان عنده علم من الكتاب في مجلس سليمان، فينزل على رؤوسنا كل لحظة بخبر السماء من آلاف الساتلايت في الملأ الأعلى. ويتعلم الطفل من حقائق العلم اليوم في وقت قصير ما عجز الدماغ الجبار أرسطو أن يتعلمه في كل حياته. ويضحك الإنسان اليوم من خرافات بطليموس عن الدوائر اللانهائية لحركة الشمس والكواكب حول مركز العالم الأرض، ونعرف اليوم أن الأرض ليست مركز العالم، ونعرف أن الدائرة ليس لها وجود إلا في دماغ بطليموس، وأن كل الدوران، سواء الأرض حول الشمس، أو دوران الإلكترون حول البروتون في الذرة يخضع لحركة إهليلجية. ويمكن لطالب ثانوي أن يعلم كل فلاسفة أثينا بأخبار البناء دون الذري، والكود الوراثي، والانفجار العظيم. 

    نحن نعرف اليوم بداية الحياة وعمر الكون وبناء الذرة، ومتى ظهر الإنسان وطبقات الوعي، مثل طبقات الأرض وصفائح القارات. ووجود كواكب تدور حول شمس تبعد عنا خمسين سنة ضوئية، مثل معرفتنا عن ثلاثة مليارات حمض نووي في المادة الوراثية، وأن كل عنصر في الطبيعة من حديد ونحاس يمكن أن يتغير بسحب، أو إضافة بروتون إلى نواته. نحن نعرف ما هو أدق من الذرة، مثل الكواركز واللبتونات، ونبصر بتلسكوب هابل عمق الكون إلى 12 مليار سنة ضوئية. واستطاعت الجهود المكثفة في علم نواة الخلية أن تفك كامل الشيفرة السرية للإنسان. وعندنا من المعلومات عن حركة المجتمع وتفاصيل التاريخ، مثل دوران المجرات. وكل في فلك يسبحون. 

    ولكن بقدر الانفجار العظيم في الكون، بقدر انفكاك المسلمين عن مركبة الحضارة العالمية، معرضين للإشعاعات القاتلة في الفضاء الخالي الموحش. والسؤال متى حدث هذا التشوه الخطير في الثقافة، حتى أصبحنا نمشي على رؤوسنا بدون أن نشعر بالدوار؟ 

    بقلم: خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقف أكبر مفاعل نووي في السويد عن العمل بعد عطل في التوربينات

    أفادت وكالة “بلومبيرغ” بأنه تم إغلاق أكبر مفاعل نووي في السويد بشكل غير متوقع بعد تعرضه لخلل في التوربينات.

    وأوضحت الوكالة أن إغلاق المصنع، الذي تديره شركة Uniper SE وهو أمر حيوي لإمدادات الطاقة في جنوب السويد، يجعل حالة الإمداد أسوأ مما هي عليه، على الرغم من تراجع الطلب بسبب الطقس المعتدل غير المعتاد.

    وتوقفت منشأة Uniper SE التي تبلغ طاقتها 1400 ميجاوات عن العمل بشكل كامل في الساعة 10:43 صباحا بالتوقيت المحلي بعد تشغيلها في وقت سابق بسعة منخفضة قليلا.

    وقال توربيورن لارسون المتحدث باسم شركة Uniper “نجري عمليات تحقق لمعرفة ما هو العطل”.

    المصدر: “بلومبيرغ”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تتهم أوكرانيا بالدخول في “المرحلة الأخيرة” من صنع “القنبلة القذرة”

    أعلنت روسيا الاثنين أن أوكرانيا دخلت “المرحلة الأخيرة” من صنع “قنبلتها القذرة”، وهو ما تشير إليه موسكو منذ الأحد والذي رفضته كييف وحلفاؤها الغربيون بشدة.

    وقال المسؤول عن المواد المشع ة والمنتجات الكيميائية والبيولوجية داخل الجيش الروسي اللفتنانت جنرال ايغور كيريلوف، في بيان، “وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، هناك منظ متان أوكراني تان لديهما تعليمات محد دة لصنع ما يسمى بالقنبلة القذرة. دخل عملهما المرحلة النهائية”.

    وقال إن “الهدف من هذا الاستفزاز اتهام روسيا باستخدام أسلحة دمار شامل في أوكرانيا وبالتالي إطلاق حملة ضخمة معادية لروسيا في العالم”، معتبرا أن كييف تريد على وجه الخصوص “تخويف السكان المحليين وزيادة تدف ق اللاجئين عبر أوروبا”.

    وحذر من أن “تفجير عبوة ناسفة مشع ة يؤد ي حتما إلى تلو ث المنطقة على مساحة تصل إلى عد ة آلاف من الأمتار المربعة”.

    كذلك، اتهم كيريلوف المملكة المتحدة بالحفاظ على “اتصالات” مع كييف “بشأن مسألة إمكانية حصول أوكرانيا على التقنيات (الضرورية) لإنتاج الأسلحة النووية”.

    في المقابل، وصفت باريس ولندن وواشنطن في بيان مشترك الإثنين اتهامات موسكو لكييف بأنها ترغب في استخدام “قنبلة قذرة” بالـ”كاذبة”.

    واعتبرت كييف أن هذه الاتهامات “عبثية” و”خطيرة”، في الوقت الذي طلب فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء الأحد رد ا “بأقسى ما يمكن” من حلفائه الغربيين.

    وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أبلغ الأحد نظراءه، الأميركي والفرنسي والبريطاني والتركي، بشأن “مخاوفه المرتبطة باستفزازات محتملة من قبل أوكرانيا عبر استخدام قنبلة قذرة “.

    غير أن الأوكرانيين والغربيين يرون في الأمر تهديدا بالاستعداد لهجوم زائف، حيث يشتبهون في أن تكون روسيا مستعد ة لتفجير “قنبلة قذرة” لتبرير تصعيد عسكري، عبر استخدام سلاح نووي تكتيكي ردا على ذلك على سبيل المثال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامية عمر الرداد تستأنف حكم المحكمة الرافض لإعادة المحاكمة

    تستعد محامية المغربي عمر الرداد لاستئناف قرار لجنة التحقيق بالمحكمة الفرنسية، الصادر أمس الخميس، والقاضي برفض البت في طلب مراجعة محاكمة البستاني المغربي عمر الرداد، الذي حكم عليه سنة 1994 بالسجن 18 عاما من أجل جريمة قتل مشغلته جيزلين مارشال.

    وقالت المحامية التي تدعى سيلفي نواكوفيتش، خلال تصريح صحفي بعد جلسة الاستماع، “إنه سبق وأن لجأ محامون إلى الاستئناف وكسبوا قضاياهم”، مشددة على أنها “ستمضي إلى نهاية الطريق. وستبدأ هذا الإجراء اليوم “.

    وقرر القضاء الفرنسي السنة الماضية إعادة فتح قضية البستاني المغربي عمر الرداد، الذي يحاول منذ أكثر من عشرين عاما إثبات براءته، غير أن المحكمة رفضت، اليوم الخميس البت في طلب مراجعة محاكمته.

    وكان المعني بالإمر أدين في جريمة قتل مشغلته غيلان مارشال في 1991، وهو ما ظل ينفيه. وعانق الرداد الحرية بفضل عفو رئاسي من الرئيس السابق جاك شيراك بعد سنوات قضاها في السجن، لكنه لا يزال يتحمل المسؤولية الجزائية.

    وتعليقا على رفض المحكمة مراجعة المحاكمة؛ أفادت محامية الرداد بأن “هذه القضية كانت واحدة من أكبر الأخطاء القضائية في القرن الـ20، وتعتبر اليوم أحد أكبر أخطاء القرن 21، مفيدة بأن لجنة التحقيق لم تتابع طلبات المحامي العام، واعتبرت أن الحمض النووي لا يمكن تأريخه وبالتالي تم رفض طلب الرداد”.

    وتابعت بالقول، “نحن غاضبون من هذا القرار، الذي لا يحترم حقوق الإنسان فحسب، بل حتى قانون 2014 الذي يسمح بالمراجعة في حالة الشك البسيط”.

    وأضافت، “لن أتخلى عن عمر الرداد أبدا، وإصراري بات أقوى من أي وقت مضى”، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان.

    ووصفت “المحاكمة بغير العادلة، لأن رجال الدرك الذين أجروا التحقيق، طلبوا الاستماع إليهم، بعد أن اكتشفوا عناصر جديدة بالغة الأهمية، بالإضافة إلى أن هناك أربعة مشتبه بهم، بل العديد من المشتبه بهم في هذه القضية”.

    وكانت هذه القضية عادت إلى واجهة الأحداث إثر العثور على حمض نووي لأربعة أشخاص في بيت الثرية غيلان مارشال التي قتلت في يونيو 1991.

    ووجهت أصابع الاتهام في هذه الجريمة إلى الرداد الذي كان يعمل بستانيا في منزل مارشال، وأدين في عملية القتل بالاعتماد على العبارة الشهيرة “عمر قتلني”، التي كتبت بدماء الضحية.

    ولا يزال عمر الرداد يتحمل المسؤولية الجزائية عن مقتل مارشال رغم العفو الرئاسي الذي تمتع به في عهد الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، والذي سمح له بالخروج من السجن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب حول أزمة أوكرانيا: يجب بدء المفاوضات فورا وإلا سنواجه حربا نووية

    دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإطلاق مفاوضات على الفور لإنهاء الصراع في أوكرانيا، محذرا من أن الوضع الراهن قد يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.

    وقال ترامب متحدثا أمام حشد من أنصاره في ولاية نيفادا أمس السبت: “يجب أن نطالب بإجراء مفاوضات فورا من أجل التوصل إلى نهاية سلمية للحرب في أوكرانيا، وإلا سننتهي إلى الحرب العالمية الثالثة”.

    وأضاف: “لن يبقى هناك شيء من كوكبنا، وكل ذلك لأن الأشخاص الأغبياء ليس لديهم أدنى فكرة (عن الموضوع).. إنهم لا يفهمون قوة النووي”.

    وهاجم ترامب الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن بسبب “استخفافه” باحتمال نشوب صراع نووي مع روسيا.

    وقال: “لدينا رئيس يعاني من التدهور الإدراكي وليست لديه قدرة على قيادة البلد، ويتحدث الآن باستخفاف عن حرب نووية مع روسيا، ما سيعنى حربا عالمية ثالثة ستكون أكثر تدميرا من الحروب العالمية الأخرى”.

    المصدر: “تاس”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديدات روسيا النوويّة تُعرض البشريّة لخطر « نهاية العالم »

    وقال بايدن متحدثا عن التهديد النووي إنه للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962، « لدينا تهديد بسلاح نووي إذا استمرت الأمور في الواقع على المسار الذي تسير فيه ».

    الرئيس الأميركي قال إنه يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيدا إلى حد ما « وإنه لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية ».

    وأضاف الرئيس الأميركي « يوجَد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديدٌ مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن ».

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نوويّة. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسّس أميركيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركيّة.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر. وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام « كلّ الوسائل » في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد « تدمير » روسيا. 

    ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.

    وشدّد بايدن على أنّ بوتين « لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه… ضعيف الأداء إلى حدّ كبير ». وتابع « لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون ».

    ولأول مرة منذ أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962، يطلق كبار قادة الحكومة في موسكو تهديدات نووية صريحة، وهو ما دفع المسؤولين في واشنطن إلى دراسة العديد من السيناريوهات المختلفة للرد في حال لجأت موسكو للخيار النووي، واستخدمت سلاحا نوويا تكتيكيا للتعويض عن الإخفاقات في أوكرانيا.

    وفي خطاب ألقاه قبل أسبوع، أثار بوتين الاحتمال مجددا، ووصف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بأنهم يسعون إلى تدمير روسيا، وأعلن مرة أخرى أنه سيستخدم « جميع الوسائل المتاحة » للدفاع عن الأراضي الروسية التي أعلن أنها تضم الآن أربع مقاطعات من شرق أوكرانيا. وذكّر بوتين العالم بقرار الرئيس هاري إس ترومان إسقاط أسلحة ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان قبل 77 عامًا، مضيفًا: « بالمناسبة، لقد خلقوا سابقة ». 

    ويقول كبار المسؤولين الأميركيين إنهم يعتقدون أن فرص استخدام بوتين لسلاح نووي لا تزال منخفضة، ولم يروا أي دليل على أنه ينقل أيًا من أسلحته النووية. ويشير تحليل حديث للبنتاغون إلى أن الفوائد العسكرية ستكون قليلة بينما التكلفة التي سيتحملها بوتين في رد دولي غاضب ربما حتى من الصينيين الذين يحتاج إلى دعمهم بشدة يمكن أن تكون هائلة، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.
    العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره