Étiquette : نيجريا

  • خطر الهجمات الإرهابية يدفع أمريكا الى إجلاء دبلوماسييها من أبودجا

    أعلنت الشرطة النيجيرية أنها تعمل على تشديد الإجراءات الأمنية في كل أنحاء البلاد، بعدما أمرت الولايات المتحدة دبلوماسييها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة أبوجا، بسبب “تصاعد خطر الهجمات الإرهابية” على العاصمة.
    لكن في وقت لاحق، قالت الولايات المتحدة إنها تقوم بإجلاء عائلات فقط من العاصمة النيجيرية لكن ليس دبلوماسيين، موضحة بيانها السابق.
    وأوضحت وزارة الخارجية في بيانها الجديد أن أمر المغادرة لا ينطبق إلا على العائلات وأن الدبلوماسيين غير الأساسيين لديهم خيار البقاء ولم يطلب منهم المغادرة.
    وفي حين لا تزال طبيعة التهديد غير معروفة، فإن سكان منطقة العاصمة الفدرالية في حالة تأهب قصوى منذ الأحد بعدما أصدرت العديد من السفارات الغربية تحذيرات نصحت عبرها مواطنيها بالحد من السفر إلى نيجيريا، البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في إفريقيا.
    ودعت الشرطة النيجيرية في بيان لها كبار ضباطها إلى “تعزيز الأمن في مناطقهم لا سيما في العاصمة الفدرالية”.
    وطلب المفتش العام للشرطة عثمان ألكالي بابا من سكان المنطقة البالغ عددهم ستة ملايين “توخي اليقظة وإبلاغ الشرطة عن أي حوادث أو أشخاص مشبوهين”.
    يشعر سكان أبوجا والمناطق المحيطة، بمن فيهم الدبلوماسيون الغربيون، بقلق متزايد إزاء انعدام الأمن بعد عملية هروب جماعية في يوليو من سجن كوجي بضواحي العاصمة.
    وقتذاك فر ما يزيد على 400 معتقل بينهم عشرات ممن يشتبه في أنهم جهاديون.

    وأعلنت الشرطة والجيش تعزيز الإجراءات الأمنية في العاصمة ومحيطها لكن أبوجا محاطة بمناطق جبلية وغابات يصعب تأمينها.
    وغالبا ما يشن الجهاديون هجمات في مناطق بشمال شرق نيجيريا بعيدا من العاصمة الفدرالية، لكن هناك خلايا موجودة في مناطق أخرى من البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انبوب الغاز نيجيريا المغرب: توقعات الخبير أحمد نورالدين سنة 2017 تؤكدها دراسات 2022.

    أكد المحلل السياسي أحمد نور الدين، أن مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، يكتسي أهمية قصوى من حيث طبيعته الجيوسياسية، على اعتبار أنه يتعلق بالاندماج الطاقي والاقتصادي لحوالي 13 بلدا من دول غرب أفريقيا.

    وأشار أحمد نور الدين، في تصريح للجريدة، إلى أن الأنبوب، سيمر على سواحل وأراضي هذه الدول على طول خمسة آلاف كيلومتر، الأمر الذي سيزيد من تلاحم المصالح الإستراتيجية للمجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إكواس) التي كان المغرب قد طلب الانضمام إليها منذ ازيد من 5سنوات مضت.

    وتجدر الاشارة إلى أن احمد نور الدين كان قد توقع منذ ماي 2017 أن تبلغ تكلفة مشروع أنبوب الغاز نيجيريا المغرب، حوالي 20 مليار دولار، وهو نا اكدته الدراسات التقنية الاخيرة التي اجرتها نيجريا والمغرب وتم الاعلان عنها هذا الاسبوع.

    وكان المغرب وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ومجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، قد وقعوا على مذكرة تفاهم، متعلقة بهذا المشروع الطاقي الكبير ،الذي سيلعب دورا استراتيجيا في ظل المعطيات التي افرزتها الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ سيشكل احد الخيارات البديلة لدى اوربا للاستقلال الطاقي عن الغاز الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي..أنبوب الغاز “نيجريا-المغرب” من أضخم المشاريع

    هبة بريس _ اقتصاد

    وقع المغرب ونيجيريا والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (سيدياو)، على مذكرة تفاهم، تأكيدا على التزام جميع الدول التي سيعبرها أنبوب الغاز “نيجيريا-المغرب” بالمساهمة في تفعيل هذا المشروع.

    وأعلن المغرب ونيجيريا عن مشروعهما الضخم سنة 2016 لربط آبار الغاز الطبيعي في نيجيريا بالمغرب عبر دول عدة. في سنة 2018، دخل المشروع مرحلة جديدة بتوقيع اتفاقيات للتعاون الثنائي.

    وقال الخبير الاقتصادي المغربي، أوهادي سعيد، إن أنبوب الغاز “نيجريا-المغرب” من أضخم المشاريع في السنوات الأخيرة، حيث بدأ التفكير فيه عام 2016 قبل توقيع اتفاقيات التعاون الثنائي عام 2018.

    وأوضح أن توقيع مذكرة التفاهم بين نيجريا والمغرب ومجموعة “سيدياو” دفع بالمشروع نحو مرحلة حاسمة في ظل تفاقم أزمة الغاز بالنسبة للدول الأوروبية. تعد نيجريا من الدول التي تحتوي على احتياطات كبيرة تقدر بنحو 200 تريليون قدم مكعب._ يقول لسبونتيك _

    يقدر طول المشروع بـ5600 كيلومتر، ويمر على 15 دولة، من غرب أفريقيا التي والتي تستفيد جميعها، خاصة في ظل ضعف الكهرباء بهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ماكرون للجزائر.. هل تحاول فرنسا رد “الاعتبار” المفقود في مالي؟

    أهلال عبد المالك

    في فبراير 2022 أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عزم بلاده سحب قواتها التي قيل سنة 2013 إنها تقاتل الجماعات المتشددة في مالي بناء على طلب من الحكومة المالية التي كانت تواجه تمردا مسلحا.

    محللون قالوا إن انسحاب فرنسا دون تحقيق أي من أهدافها كان انسحابا مذلا، خصوصا بعد أن أصبح وجود القوات الفرنسية أمرا غير مرغوب فيه بشكل متزايد لدى حكومة مالي وشعبها.

    وفي 15 غشت الجاري، وهو اليوم الذي أعلن فيه قصر الإليزيه انسحاب آخر جندي فرنسي على الأراضي المالية، طالبت دولة مالي مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ لوضع حد لما تصفه بـ”أعمال عدوانية” فرنسية تتمثل في انتهاك سيادتها ودعم جماعات “جهادية” والتجسس عليها.

    جاء ذلك في رسالة وزعتها وزارة الخارجية المالية على الصحفيين، والتي بعث بها وزير الخارجية عبد الله ديوب إلى الرئاسة الصينية لمجلس الأمن قال فيها إن مالي “تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس”، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، إذا واصلت فرنسا تصرفاتها.

    وقال ديوب في رسالته إن السلطات المالية لديها “عدة أدلة على أن هذه الانتهاكات الصارخة للمجال الجوي المالي قد استخدمت من قبل فرنسا لجمع معلومات استخبارية لصالح ما وصفها بالجماعات الإرهابية العاملة في منطقة الساحل وإلقاء الأسلحة والذخيرة إليها”.

    وفي مقابل الخروج المذل للقوات الفرنسية، سجل تقارب مالي روسي تجلى في تسلم باماكو مقاتلات عسكرية من موسكو وتنامي علاقات الجانبين في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي، مصطفى يحياوي، إن فرنسا تستعد بتعاون مع حلفائها في منطقة الساحل لاسترجاع وضعها الاعتباري في مالي. فبعد الخروج “المذل” لقواتها، وبعد فشل مهمة القوات الخاصة الإيفوارية، النيجر وبوركينافاسو تواجهان اتهاما صريحا للحكام العسكريين بالتراخي في مواجهة الحركات المشرفة على العمليات الإرهابية بالمنطقة.

    وأضاف أستاذ السياسة الجغرافيا في تصريح لجريدة “العمق”: “أعتقد أن التوتر في منطقة الساحل يزداد وينذر بتصعيد عسكري محتمل ضد انقلابيي مالي”، لافتا إلى أن زيارة ماكرون الأخيرة لغرب إفريقيا تكون “قد مهّدت إلى احتمال تشكل تحالف إقليمي يسير في هذا الاتجاه؛ علما بأن الحكام الجدد بمالي مدعمون بروسيا عبر الفاغنر”.

    وتابع: “أظن أن الجامع بين مصالح دول غرب إفريقيا والذي يدفعها للحفاظ على تحالفها التاريخي مع فرنسا لا يتعدى اليوم تأمين أمن تلك الدول”، مشيرا إلى أن السؤال الذي يطرح الآن “بعد الحضور المتزايد لروسيا والصين وبدرجة أقل تركيا بالمنطقة: هل فرنسا ما تزال قادرة لوحدها على لعب دور ‘الواقي العسكري’؟”، وفق تعبيره.

    وإذا كان الجواب بالنفي، فهل فرنسا في حاجة للجزائر لتدارك جزءا من هذا العجز، خاصة على المستوى المخابراتي؟ وهل الجزائر مستعدة الآن للمغامرة بمصالحها مع روسيا في منطقة الساحل لصالح فرنسا التي لم تكن علاقتها بها دائما على وئام؟ وإذا سلمنا بإمكانية انفتاح الجزائر على عرض فرنسا، فهل ستتأثر بذلك مصالح المغرب مع فرنسا والاتحاد الأوروبي؟، يتساءل يحياوي.

    وخلص الجامعي ذاته إلى أن التودد للجزائر في هذا السياق الجيوسياسي المتسم بالتبدل السريع والمسترسل في المواقف وفي العلاقات الدولية، ينذر بأن الاتحاد الأوروبي بين نارين ستدفعه تارة إلى تجاوز الإحراج مع الجزائر بغاية تأمين سيناريو فرنسا “المكبولة” في منطقة الساحل؛ وتارة أخرى تدفعه إلى تقدير شراكته الاستراتيجية مع المغرب.

    في نفس السياق، يضيف المتحدث، “لا ننسى أن التقارب الملفت مؤخرا بين إيطاليا والجزائر بخصوص تدفق الغاز في الخط البحري الشرقي، وتوقيع مذكرة التفاهم بين نيجريا والجزائر والنيجر بخصوص مشروع أنبوب الغاز الرابط بين جنوب نيجريا وأوروبا، يزيد فرنسا ‘لهفة’ و’غيرة’ تدفعها إلى البحث عن السبل الأكثر براغماتية في تحصين علاقاتها التاريخية مع الجزائر”.

    وأشار، في تصريحه، إلى أن ما صرحت به قبل وصولها الرباط اليوم وزيرة خارجية ألمانيا، التي قالت إن “المغرب يعتبر بلدا رئيسياً لألمانيا وأوروبا، وسيلعب دوراً مهماً في المستقبل بخصوص قضايا الهجرة من القارة الإفريقية وتوليد الطاقات المتجددة”، تؤكد هذا الموقف المركب للاتحاد الأوروبي، على حد تعبير يحياوي.

    يذكر أن ماكرون يبدأ اليوم الخميس وإلى بعد غد لسبت زيارة رسمية للجزائر، وفق ما أعلن عنه الإليزيه في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بموازاة مع المشروع المشترك مع المغرب… نيجيريا توقع مذكرة تفاهم مع الجزائر لتجسيد “أنبوب الغاز العابر للصحراء”

    وقعت نيجيريا، الخميس، مذكرة تفاهم للشروع في تجسيد مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء مع النيجر والجزائر.

    يأتي ذلك، إلى جانب مشروع خط أنابيب الغاز المشترك مع المغرب، والذي يمر عبر 12 دولة إفريقية، لمسافة تزيد عن 6 آلاف كيلومتر.

    وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية فقد وقع وزراء الطاقة للجزائر ونيجيريا والنيجر، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، على مذكرة التفاهم، وذلك تتويجا لأشغال الاجتماع الوزاري الثالث بين الجزائر والنيجر ونيجيريا حول مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

    ويمتد أنبوب الغاز العابر للصحراء من نيجيريا إلى النيجر، ثم الجزائر، لتصدير الغاز إلى السوق الأوربية، ويبلغ طول الأنبوب نحو 4 آلاف و128 كيلومترًا، ويستهدف نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويًا نحو أوربا.

    وتسعى الجزائر جاهدة إلى منافسة المغرب حول الغاز النيجيري، لاسيما بعد تعليقها لخط أنابيب كان ينقل الغاز إلى أوربا عبر المغرب في السنة الماضية، ليبحث المغرب بعد ذلك عن مصادر للغاز الطبيعي.

    وتملك نيجيريا العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) احتياطات هائلة من الغاز، أهلتها بأن تصبح الأولى في إفريقيا والسابعة على المستوى العالمي.

    وسيمتد خط أنابيب الغاز المشترك مع المغرب على طول 5660 كلم، وسيتم تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجة المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها وأوربا، خلال 25 عاما القادمة.

    ويرتقب أن يربط خط أنابيب الغاز النيجيري مختلف الدول الساحلية في غرب إفريقيا، ليصل إلى طنجة، ومنها إلى قاديس بإسبانيا، وسيمر الأنبوب بكل من بينين وتوغو وغانا.

    إقرأ الخبر من مصدره