Étiquette : هاتف

  • قضية بيغاسوس.. خبير أمريكي يبرز العيوب الكامنة في مزاعم مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”

    السيببراني، جوناثان سكوت، أمس الجمعة بطنجة، “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي نشر تقريرا بعنوان “تبرئة المغرب- دحض برنامج التجسس”، يوم 18 فبراير الجاري، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    وسلط الخبير الأمريكي، في لقاء مع الصحافة، الضوء على ما سماه ” ثغرات جسيمة”، في تحليلات مختبر “Citizen Lab”، والتي شكلت الأساس الذي بنت عليه منظمة العفو الدولية في قضية “بيغاسوس” برمتها.

    وأوضح أن هذا التحقيق، استند بالخصوص بالنسبة لحالة خاصة ، على تحليل لعملية احتفاظ “iCloud” من هاتف الضحية المزعومة، في حين أن مثل عملية الاحتفاظ هاته لا يمكنها بأي حال من الأحوال، توفير عناصر كافية وقاطعة، للكشف عن وجود أي برنامج تجسس.

    وقال ” التحليل المعمق للهاتف هو وحده الكفيل بالكشف عن برنامج تجسس”، مشيرا إلى أن منظمة العفو الدولية نفسها أقرت بأن عملية الاحتفاظ “iCloud” يمكن التلاعب بها بطريقة تحمل على الاعتقاد لاحقا بأن برنامج تجسس تم تثبيته في هاتف ذكي.

    وتابع “نتهم المغرب بأفعال خطيرة، ثم نحرمه من وسائل الدفاع عن نفسه، كإمكانية فحص الأدلة”.

    وأشار السيد سكوت إلى أن مختبر “Citizen Lab” استخدم أداته الخاصة المسماة “MVT”، من أجل الكشف عن وجود برنامج “بيغاسوس” في عينات من عمليات الاحتفاظ في هواتف الضحايا المزعومين.

    ومن خلال استخدامه لهذا البرنامج بالذات ، أوضح الخبير الأمريكي أن فعالية هذا البرنامج مثيرة للنقاش بشكل كبير ، والسبب في ذلك هو أن “MVT” تستعمل نوعا من السكانير للعثور على الكلمات المفتاحية في عملية الاحتفاظ بالهاتف ، مسجلا أن “هذه الكلمات المفتاحية غالبا ما تكون مستمدة من التطبيقات المتضمنة أصلا في الهاتف، أو تلك التي تم تحميلها من “AppStore” وليست لها أي علاقة مع برنامج “بيغاسوس”.

    ولدعم أقواله، قام الخبير الأمريكي بإحداث تطبيقه الخاص ثم تحميله على جهاز “أيفون” قبل أن يتم كشفه من طرف “MVT” على أنه برنامج “بيغاسوس”.

    والأدهى من ذلك، هو أن منظمة العفو الدولية عندما لاحظت أن أداة “MVT” الخاصة بها، كانت معيبة، وكانت تميل للخلط بين الاستعمال العادي للهاتف، واستخدام برامج التجسس، سارعت المنظمة لإزالة ما يسمى “الإيجابيات الخاطئة” من تقاريرها دون إبلاغ العموم.

    وقال السيد سكوت في هذا الصدد “لحسن الحظ نتوفر على نسخ أرشيف لتقارير منظمة العفو الدولية، والتي مكنتنا من كشف هذه التعديلات”، مستنكرا أن وسائل الإعلام التي تناقلت اتهامات المنظمة لم تكلف نفسها عناء إحاطة الجمهور بهذه المغالطات .

    وفي معرض وصفه لعمل مختبر “Citizen Lab”، ومنظمة العفو الدولية، أكد السيد سكوت بوضوح أنه ” علم غير مسؤول، وعلم خطير، إذا كان بالإمكان تسمية هذا بالعلم”، مسجلا أنه “ليس هناك أدنى دليل يورط المغرب”.

    وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد أفادت ، في بلاغ لها، أن جلسات الاستماع ستتواصل، اليوم السبت، مع خبير كندي مستقل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. خبير أمريكي يبرز بطنجة ثغرات مزاعم تحالف “فوربيدن ستوري”

    أبرز الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، أمس الجمعة بطنجة، “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .
    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي نشر تقريرا بعنوان “تبرئة المغرب- دحض برنامج التجسس”، يوم 18 فبراير الجاري، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.
    وسلط الخبير الأمريكي، في لقاء مع الصحافة، الضوء على ما سماه ” ثغرات جسيمة”، في تحليلات مختبر “Citizen Lab”، والتي شكلت الأساس الذي بنت عليه منظمة العفو الدولية في قضية “بيغاسوس” برمتها.
    وأوضح أن هذا التحقيق، استند بالخصوص بالنسبة لحالة خاصة ، على تحليل لعملية احتفاظ “iCloud” من هاتف الضحية المزعومة، في حين أن مثل عملية الاحتفاظ هاته لا يمكنها بأي حال من الأحوال، توفير عناصر كافية وقاطعة، للكشف عن وجود أي برنامج تجسس.
    وقال ” التحليل المعمق للهاتف هو وحده الكفيل بالكشف عن برنامج تجسس”، مشيرا إلى أن منظمة العفو الدولية نفسها أقرت بأن عملية الاحتفاظ “iCloud” يمكن التلاعب بها بطريقة تحمل على الاعتقاد لاحقا بأن برنامج تجسس تم تثبيته في هاتف ذكي.
    وتابع “نتهم المغرب بأفعال خطيرة، ثم نحرمه من وسائل الدفاع عن نفسه، كإمكانية فحص الأدلة”.
    وأشار السيد سكوت إلى أن مختبر “Citizen Lab” استخدم أداته الخاصة المسماة “MVT”، من أجل الكشف عن وجود برنامج “بيغاسوس” في عينات من عمليات الاحتفاظ في هواتف الضحايا المزعومين.
    ومن خلال استخدامه لهذا البرنامج بالذات ، أوضح الخبير الأمريكي أن فعالية هذا البرنامج مثيرة للنقاش بشكل كبير ، والسبب في ذلك هو أن “MVT” تستعمل نوعا من السكانير للعثور على الكلمات المفتاحية في عملية الاحتفاظ بالهاتف ، مسجلا أن “هذه الكلمات المفتاحية غالبا ما تكون مستمدة من التطبيقات المتضمنة أصلا في الهاتف، أو تلك التي تم تحميلها من “AppStore” وليست لها أي علاقة مع برنامج “بيغاسوس”.
    ولدعم أقواله، قام الخبير الأمريكي بإحداث تطبيقه الخاص ثم تحميله على جهاز “أيفون” قبل أن يتم كشفه من طرف “MVT” على أنه برنامج “بيغاسوس”.
    والأدهى من ذلك، هو أن منظمة العفو الدولية عندما لاحظت أن أداة “MVT” الخاصة بها، كانت معيبة، وكانت تميل للخلط بين الاستعمال العادي للهاتف، واستخدام برامج التجسس، سارعت المنظمة لإزالة ما يسمى “الإيجابيات الخاطئة” من تقاريرها دون إبلاغ العموم.
    وقال السيد سكوت في هذا الصدد “لحسن الحظ نتوفر على نسخ أرشيف لتقارير منظمة العفو الدولية، والتي مكنتنا من كشف هذه التعديلات”، مستنكرا أن وسائل الإعلام التي تناقلت اتهامات المنظمة لم تكلف نفسها عناء إحاطة الجمهور بهذه المغالطات .
    وفي معرض وصفه لعمل مختبر “Citizen Lab”، ومنظمة العفو الدولية، أكد السيد سكوت بوضوح أنه ” علم غير مسؤول، وعلم خطير، إذا كان بالإمكان تسمية هذا بالعلم”، مسجلا أنه “ليس هناك أدنى دليل يورط المغرب”.
    وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد أفادت ، في بلاغ لها، أن جلسات الاستماع ستتواصل، اليوم السبت، مع خبير كندي مستقل.
    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي في الأمن السيبراني يكشف زيف الإدعاءات تجاه المملكة في قضية بيغاسوس

    زنقة 20. طنجة

    أبرز الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، أمس الجمعة بطنجة، “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي نشر تقريرا بعنوان “تبرئة المغرب- دحض برنامج التجسس”، يوم 18 فبراير الجاري، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    وسلط الخبير الأمريكي، في لقاء مع الصحافة، الضوء على ما سماه ” ثغرات جسيمة”، في تحليلات مختبر “Citizen Lab”، والتي شكلت الأساس الذي بنت عليه منظمة العفو الدولية في قضية “بيغاسوس” برمتها.

    وأوضح أن هذا التحقيق، استند بالخصوص بالنسبة لحالة خاصة ، على تحليل لعملية احتفاظ “iCloud” من هاتف الضحية المزعومة، في حين أن مثل عملية الاحتفاظ هاته لا يمكنها بأي حال من الأحوال، توفير عناصر كافية وقاطعة، للكشف عن وجود أي برنامج تجسس.

    وقال ” التحليل المعمق للهاتف هو وحده الكفيل بالكشف عن برنامج تجسس”، مشيرا إلى أن منظمة العفو الدولية نفسها أقرت بأن عملية الاحتفاظ “iCloud” يمكن التلاعب بها بطريقة تحمل على الاعتقاد لاحقا بأن برنامج تجسس تم تثبيته في هاتف ذكي.

    وتابع “نتهم المغرب بأفعال خطيرة، ثم نحرمه من وسائل الدفاع عن نفسه، كإمكانية فحص الأدلة”.

    وأشار السيد سكوت إلى أن مختبر “Citizen Lab” استخدم أداته الخاصة المسماة “MVT”، من أجل الكشف عن وجود برنامج “بيغاسوس” في عينات من عمليات الاحتفاظ في هواتف الضحايا المزعومين.

    ومن خلال استخدامه لهذا البرنامج بالذات ، أوضح الخبير الأمريكي أن فعالية هذا البرنامج مثيرة للنقاش بشكل كبير ، والسبب في ذلك هو أن “MVT” تستعمل نوعا من السكانير للعثور على الكلمات المفتاحية في عملية الاحتفاظ بالهاتف ، مسجلا أن “هذه الكلمات المفتاحية غالبا ما تكون مستمدة من التطبيقات المتضمنة أصلا في الهاتف، أو تلك التي تم تحميلها من “AppStore” وليست لها أي علاقة مع برنامج “بيغاسوس”.

    ولدعم أقواله، قام الخبير الأمريكي بإحداث تطبيقه الخاص ثم تحميله على جهاز “أيفون” قبل أن يتم كشفه من طرف “MVT” على أنه برنامج “بيغاسوس”.

    والأدهى من ذلك، هو أن منظمة العفو الدولية عندما لاحظت أن أداة “MVT” الخاصة بها، كانت معيبة، وكانت تميل للخلط بين الاستعمال العادي للهاتف، واستخدام برامج التجسس، سارعت المنظمة لإزالة ما يسمى “الإيجابيات الخاطئة” من تقاريرها دون إبلاغ العموم.

    وقال السيد سكوت في هذا الصدد “لحسن الحظ نتوفر على نسخ أرشيف لتقارير منظمة العفو الدولية، والتي مكنتنا من كشف هذه التعديلات”، مستنكرا أن وسائل الإعلام التي تناقلت اتهامات المنظمة لم تكلف نفسها عناء إحاطة الجمهور بهذه المغالطات .

    وفي معرض وصفه لعمل مختبر “Citizen Lab”، ومنظمة العفو الدولية، أكد السيد سكوت بوضوح أنه ” علم غير مسؤول، وعلم خطير، إذا كان بالإمكان تسمية هذا بالعلم”، مسجلا أنه “ليس هناك أدنى دليل يورط المغرب”.

    وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد أفادت ، في بلاغ لها، أن جلسات الاستماع ستتواصل، اليوم السبت، مع خبير كندي مستقل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 20 سنة للمغني أمريكي بسبب استغلال الأطفال جنسيا

    حُكم على نجم موسيقى آر أند بي، الأمريكي آر. كيلي الخميس أمام محكمة فدرالية في شيكاغو، بالسجن 20 سنة في قضية تتعلق باستغلال الأطفال لأغراض إباحية، مع العلم أنّ المغني الأمريكي محكوم أصلا بالسجن 30 عاما في قضية مرتبطة بجرائم جنسية.

    ولن يُضاف الحكم الجديد إلى ذلك السابق، إذ أصدر القاضي هاري لينينويبر أمرا يقضي بألا يمضي آر. كيلي سوى سنة واحدة إضافية في السجن بعد إكماله عقوبة الحبس 30 سنة التي صدرت بحقه في يونيو الفائت في نيويورك.

    وأدانت هيئة محلفين فدرالية في شيكاغو روبرت سيلفستر كيلي (56 عاما) باستغلال الأطفال في إنتاج مواد إباحية والتغرير بقاصر.

    وعُرِضَت خلال جلسات المحاكمة مقتطفات من مقاطع فيديو تُظهر ممارسات عنف جنسي ارتكبها كيلي في حق فتيات قاصرات لم تكن إحداهن تتجاوز الرابعة عشرة.

    إلاّ أن هيئة المحلّفين برّأت كيلي من تهم أخرى تتعلق بعرقلة عمل القضاء، وكان المغني الأمريكي متهما بتعطيل مسار محاكمته المتعلقة باستغلال الأطفال في مواد إباحية عام 2008 من خلال دفعه إحدى الضحايا بواسطة التهديد والرشوة إلى عدم الإدلاء بشهادتها، وقد برأته هيئة المحلفين بنهاية المحاكمة يومها.

    وخلال محاكمته في نيويورك، أشار الضحايا إلى تكتيكات لجأ إليها المغني لجذب فتيات صغيرات جدا مستفيدا من شهرته، وبالتواطؤ مع مقربين منه.

    وروت ضحايا كثيرات أنهن التقين المغني على هامش حفلات له كان يعمد خلالها مقربون منه إلى إعطائهن قصاصات ورق عليها رقم هاتف المغني وعنوانه، وكان هؤلاء يعدونهن بمساعدة من المغني لهن في مسيرتهن الموسيقية.

    لكن عوضا عن ذلك، كانت الضحايا يُرغمن على إقامة علاقات جنسية مع المغني ويُبقين أسيرات ضمن هذه المنظومة عبر “تدابير زجرية”، بحسب المدعين العامين.

    واستطاع آر.كيلي المعروف عالميا بأغنيته “آي بيليف آي كان فلاي” التي بيعت منها 75 مليون نسخة، أن يبرز في عالم الموسيقى رغم التهم التي وجّهت اليه في قضايا اعتداء جنسي.

    وأدين آر. كيلي في شتنبر 2021 في نيويورك بإدارة “منظومة” استغلال جنسي لفتيات بينهن قاصرات مدى ثلاثة عقود، وحُكم عليه في يونيو الفائت بالسجن 30 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيع هاتف آيفون قديم بآلاف الدولارات!

    ذكرت وسائل إعلام أن هاتفا من هواتف آيفون القديمة تم بيعه مؤخرا في مزاد علني بعشرات آلاف الدولارات.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن “مزاد LCG Auctions على الإنترنت شهد مؤخرا بيع هاتف من هواتف الجيل الأول من أجهزة آيفون، مقابل 63356 دولارا، والهاتف الذي تم بيعه كان في علبته الأصلية التي لم يتم فتحها منذ إصداره من الشركة المصنعة”.

    وينتمي الهاتف المباع إلى فئة أجهزة آيفون التي أطلقت عام 2007 بسعر 599 دولارا، وحصلت على شاشة بمقاس 3.5 بوصة، وكاميرا بدقة 2 ميغابيكسل، وذاكرة داخلية 8 غيغابايت.

    وفي غشت الماضي كان هاتف آيفون من نفس النسخة المذكورة قد بيع بمبلغ 35 ألف دولار، وبيع هاتف آخر من نفس الفئة في أكتوبر الماضي أيضا مقابل 40 ألف دولار.

    ويهتم الكثيرون من هواة جمع الإلكترونيات بأجهزة شركة آبل القديمة، وخصوصا بالحواسب التي أنتجتها القرن الماضي، فعام 2022 أقدم أحد الأشخاص على شراء لوحة كمبيوتر Apple I قديم مقابل 442 ألف دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تنبهك أن شخصا ما يتجسس على هاتفك!

    هل شعرت يوما أن شخصا ما كان يستخدم هاتفك المحمول أثناء خروجك من الغرفة أو عندما كنت نائما؟.

    سواء كان لديك شيء تخفيه أم لا، فقد كشف الخبراء عن سبع علامات تدل على أنك قد لا تكون الشخص الوحيد الذي يصل إلى هاتفك المحمول، وهناك من يستخدمه في الخفاء.

  • تحقق من سجل الإنترنت الخاص بك
  • إذا كنت تتعامل مع جاسوس هاتف ذي خبرة، فمن المحتمل ألا يتم كشفه بسهولة.

    ولكن حتى ذلك الحين، قد يكشف التحقق من سجل التصفح أن شخصا ما كان يستخدم هاتفك دون علمك.

  • انظر إلى مكتبة التطبيق
  • إذا كان المتجسس على هاتفك ذكيا بما يكفي لحذف سجل التصفح الخاص به، فربما يكون قد أغفل دائرة عرض التطبيق.

    ويمكن الوصول إلى هذا على أجهزة “آيفون” عند التمرير لأعلى من أسفل الشاشة والتوقف مؤقتا في المنتصف للحظة.

    وبالنسبة إلى النماذج القديمة، يمكنك بدلا من ذلك النقر نقرا مزدوجا فوق زر الصفحة الرئيسية.

    ويكشف لك ذلك عن ترتيب التطبيقات التي استخدمتها مؤخرا، ما يعني أنه في حالة ظهور شيء غير متوقع، فقد يكون هناك خطأ ما.

  • استخدام البيانات مرتفع بشكل غير عادي
  • هل تتلقى رسالة نصية مخيفة مفادها أن رصيد البيانات الخاص بك قد استنفد تقريبا للشهر في وقت أبكر قليلا من المعتاد؟.

    قد يشير ذلك إلى أن شخصا ما كان يستخدم هاتفك أكثر من المعتاد.

    وقد لا تتمكن من اكتشاف ذلك إلا إذا كان شخص ما يتطفل كثيرا على هاتفك – ولكن قد يظل استخدام البيانات استخداما مرتفعا بشكل غير عادي علامة.

  • قراءة الرسائل دون علمك
  • هناك طريقة أخرى واضحة لاكتشاف أي نشاط غير عادي وهي أن تظهر جميع رسائلك كمقروءة عندما لا تكون قد نقرت عليها فعليا.

    وقد تبدأ في تلقي رسائل من الأصدقاء يسألونك عن سبب عدم الرد، على سبيل المثال.

    ولسوء حظ جميع جواسيس الهاتف – لا يمكنك قراءة الرسالة. هذا يجعل الأمر أكثر سهولة في الإمساك بهم!

  • وقت النظر إلى الشاشة
  • على غرار مستويات استخدام البيانات المرتفعة، إذا ارتفع وقت الشاشة فجأة، فقد يكون هذا مؤشرا آخر على أن شخصا ما كان يستخدم هاتفك دون علمك.

    ومن خلال الدخول إلى الإعدادات الخاصة بك، يمكنك رؤية كل النشاط على وقت الشاشة.

    فبالإضافة إلى مراقبة الوقت الإجمالي الذي قضيته على هاتفك، يمكنك أيضا التحقق من التطبيقات التي كنت تستخدمها في أي وقت من اليوم.

  • تتلقى رسائل نصية غريبة أو مسيئة
  • ربما سمع جاسوس هاتفك بالنصيحة السابقة فحذف أي محادثات أجراها.

    إذا بدأت بعد ذلك في تلقي رسائل غريبة أو غاضبة من أشخاص يبدو أنهم كانوا في محادثة معك، فقد تكون هذه علامة أخرى.

  • تدهور عمر البطارية
  • أخيرا وليس آخرا – هناك طريقة بسيطة بما يكفي للتحقق مما إذا كان شخص ما يستخدم هاتفك وهي التحقق من عمر البطارية.

    إذا انخفض عمر البطارية فجأة – من العدم – إلى اللون الأحمر، فقد يكون ذلك علامة على نشاط غير عادي.

    وقد يكون التدهور المستمر في عمر البطارية مجرد علامة على أنك بحاجة إلى تحديث هاتفك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة هاتف سويسرية في مراكش يتحول إلى “كابوس مصرفي”

    تعرضت سائحة تحمل الجنسية السويسرية إلى سرقة هاتفها الذكي بمدينة مراكش، في يناير الماضي، وتفاجأت بعد عودتها إلى جنيف بتسجيل عمليات احتيالية في حساباتها المصرفية، رغم إخطارها شركة الاتصالات بحظر شريحة الهاتف.

    وحسب تقارير إعلامية، اكتشفت السائحة تنفيذ أحدهم تحويلا بنكيا بقيمة 6000 فرنك، قبل أن تلغي عملية التحويل في وقت قصير، واضطرت إلى إعادة تثبيت تطبيق البنك على هاتفها الذكي الجديد، لحماية حساباتها الجارية في بنوك مختلفة وتعليق الخدمات المصرفية المشبوهة.

    وبعد مرور يومين، زادت متاعب السائحة بسبب تسجيل عمليات احتيالية مع نفس البنك، حيث تمكن مجهولون من فتح حسابين استثماريين باسمها ووضعوا 5900 فرنك في حسابات معلقة، كما تعرضت حساباتها الأخرى المفتوحة في بنوك مختلفة في الخارج لمحاولات الاختراق انطلاقا من المغرب.

    وقالت السائحة التي تملك أعمالا تجارية : “في أحد حساباتي في لندن ، تم تحويل 2800 فرنك إلى شخص مقيم في الولايات المتحدة. قام اللصوص بتغيير إعدادات الوصول الخاصة بي إلى حساب آخر في الشرق الأوسط. لقد حصلوا على ما قيمته 1000 دولار من عملات البيتكوين ، وقاموا بصفقات خاسرة عبر شراء وبيع الأسهم “، مضيفة بقولها : “لم أكن أعرف أنه يمكن سرقة بنك في سويسرا بهذه السهولة “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريبات تكشف مزايا “غير مسبوقة” في هاتف “آيفون” القادم

    كشفت تسريبات تقنية حديثة عن تغييرات مهمة في جهاز شركة “أبل” القادم “آيفون 15″، والذي يتوقع الكشف عنه في الخريف القادم.

    ووفق التسريبات التي نشرها موقع 9to5Mac التقني، فإن “آيفون 15” سيأتي بهيكل أنحف من النماذج السابقة، وبحواف منحنية أكثر، كما سيتم استبدال الأزرار الجانبية ذات النتوء بأخرى تعمل باللمس.

    وسيحتوي الهاتف الجديد على منفذ “يو إس بي – سي” بدلا من Lightning، وفقما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وسيكون الإصدار “15 برو”، أول “آيفون” يأتي بدون أزرار نهائيا، حيث سيتم حذف تلك المستخدمة لإيقاف تشغيل الهاتف والتحكم بالصوت والتقاط صور للشاشة وتفعيل “سيري”.

    وبدلا من الأزرار المادية التي تتحرك، ستكون هناك أزرار لمسية، توفر إحساسا باللمس مثل الاهتزازات عندما يضغط المستخدمون بأصابعهم.

    ما أبرز التحديثات الأخرى؟

        سيحتوي “آيفون 15 برو”، على زجاج منحني قليلا حول الحواف، مما يوجد انتقالا أكثر سلاسة إلى الإطار.

        نتوء الكاميرا في الخلف سيصبح أكثر سمكا من ذي قبل بسبب ترقية شركة “أبل” لنظام التصوير بأجهزة استشعار أو عدسات جديدة.

        إطار أرق – الحد الفاصل بين الشاشة والإطار – من أجل تكبير شاشة 6.1 بوصة (بنفس حجم آيفون 14 برو العام الماضي).

        سيتم الاحتفاظ بالشق الموجود في الجزء العلوي من الشاشة الذي يخفي الكاميرا الأمامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يضم أول كاميرا بورتريه.. إطلاق سلسلة هواتف OPPO Reno8 T بالمغرب

    أضافت OPPO، العلامة التجارية العالمية للتكنولوجيا، هاتفين إلى سلسلة Reno: Reno8 T وReno8 T 5GK، حيث من المقرر أن يحتل هاتف Reno8 T الجديد مركز الصدارة في السوق من خلال ضمه أول كاميرا Portrait بورتريه بدقة 100 ميجابكسل من OPPO، بالإضافة إلى ميزات الكاميرا والبطارية والتصميم المميز.

    ويعتبر Reno8 T خبير التصوير الأكثر قدرة ، مع مجموعة كبيرة من التحسينات التكنولوجية بما في ذلك كاميرا محسّنة بدقة 100 ميجابكسل + 2 ميجابكسل + 2 ميجابكسل مما يتيح وضوحًا رائعًا للصور لمنحك قدرة تعديل غير مسبوق.

    ويأتي نظام التصوير فائق الدقة بتصميم أكثر نحافة مع بطارية 5000 مللي أمبير في الساعة وROM بسعة 256 جيجابايت وذاكرة RAM سعة 8 جيجابايت قابلة للتوسيع إلى جانب العديد من الميزات المبتكرة الأخرى. كما يعد التصميم المصنوع من الألياف الزجاجية بلون Sunset Orange خيارًا متطورًا لأناقة وجودة فائقة.

    إلى جانب Reno8 T، سيحتوي Reno8 T 5G على شاشة منحنية ثلاثية الأبعاد تبلغ 120 هرتز ، وكاميرا بورتريهPortrait بدقة 108 ميجابكسل، وعدسة دقيقة 40x ، بلون Sunrise Gold و Midnight Black المبهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة HONOR تُطلق هاتف HONOR X7a مع بطارية ضخمة بقوة 6000 مللي أمبير

    هبة بريس – اقتصاد

    أعلنت العلامة التجارية العالمية في مجال التكنولوجيا HONOR اليوم عن بدأ توّفر الهاتف الذكي الجديد HONOR X7a للبيع داخل أسواق المغرب. من خلال البطارية طويلة الأمد، مساحة التخزين القابلة للتمُدد والميزات المُحسنّة التي يتمتع بها الهاتف، يُمكن للمُستخدمين الاستمتاع بحياة أكثر ذكاءً.

    ويأتي الهاتف ذو المتانة الهائلة HONOR X7a مع بطارية ضخمة وطويلة الأمد تسع 6000 مللي أمبير، وكاميرا رُباعية فائقة الوضوح بدقة 50ميجابكسل، سعة تخزين كبيرة بسعة 128 جيجابايت، إلى جانب شاشة العرض الكاملة من HONOR التي تبلغ دقتها 6.74 إنش. كل ذلك يُقدم للجمهور تجربة شاملة من حيث الأداء، التصوير، شاشة العرض، وغيرها من الميزات، كل ذلك بسعر مُناسب 1999 درهم مغربي.

    بطارية مُذهلة بسعة 6000 مللي أمبير لأداء غير مسبوق

    كونه مُزوّد بسعة بطارية كبيرة في جسم رشيق وأنيق، فإن هاتف HONOR X7a يُمكنه أن يوّفر 22 ساعة من بث الفيديوهات، 42 ساعة من المُكالمات الصوتية، 12 ساعة من الألعاب، 29 ساعة من الاستماع إلى أي محتوى، أو 20 ساعة من تصفح تطبيقات الفيديوهات القصيرة. تبعًا للاختبارات التي أُجريت من قِبل HONOR، تستمر بطارية هاتف HONOR X7a لمُدة 3 أياممن الاستخدام النموذجي بشحنة واحدة فقط، وهو ما يمنح المُستخدمين حرية وأريحية أكبر لاستخدام أجهزتهم دون قلق من ضعف البطارية.

    وكونه مُجهز بشاحن HONOR Super Charge بقوة 22.5 واط، يُمكن لهاتف HONOR X7a أن يُشحن بسرعة هائلة، وهو ما يُعادل 10 ساعات مُتواصلة من الاستماع إلى أي محتوى عند الشحن لمُدة 30 دقيقة فقط. مع تقنيات البطارية المُبتكرة على مستوى الصناعة، يأتي هاتف HONOR X7a بطاقة أعلى وسماكة أقل، وما هو يُترجم إلى البطارية طويلة الأمد والهيكل النحيف. كما تُظهر البطارية أيضًا عُمر طويل بشكل استثنائي، حيث تحتفظ البطارية بصحتها بنسبة 80% حتى بعد 3 سنوات من الاستخدام.

    علاوة على ذلك، حصل هاتف HONOR X7a على المركز الأول ضمن تصنيفات DXOMARK فيما يخص بطاريات الهواتف، وحصل على مُلصق DXOMARK Gold Battery Label تقديرًا للأداء القوي للبطارية.

    شركة HONOR تؤكد على كونها علامة تجارية ذات جودة وخبرة

    اُختبرت أجهزة HONOR بصرامة تحت العديد من الظروف المُختلفة، وذلك لنضمن للمُستخدمين الحصول على هواتف ذكية تستحق الثقة ويُمكن الاعتماد عليها لفترات طويلة، كما نضمن أنها تُساعدهم على إنجاز مهامهم اليومية بكفاءة، حتى بعد طول الاستخدام.

    تحسين مدى قوة المتانة تحت درجات الحرارة القُصوى

    من أجل تقديم أفضل تجربة مُستخدم في فئته أيًا كانت الظروف، قام فريق البحث والتطوير في شر كة HONOR بعمل مجموعة من الاختبارات القاسية، للتأكد من جاهزية الأجهزة على العمل بكل طاقتها حتى في درجات الحرارة القُصوى، بما في ذلك الطقس المُتجمد. ويتضمن ذلك، اختبار الصدمة الحرارية، والذي يتم تعريض المُنتجات خلاله إلى التناوب بين درجات الحرارة 40 درجة مئوية تحت الصفر إلى 70 درجة مئوية. وذلك من أجل اختبار متانة مُعدات الجهاز في درجات الحرارة المُختلفة وتحت ظروف اختبار شديدة.

    ومن خلال نفس هذا الاختبار، قُمنا بالتأكد من قوة تحمُّل مُعدات الأجهزة في درجات الحرارة العالية والرطوبة الشديدة، حيث تضمن الأجهزة مقاومة محسنة للتآكل وأداء مثالي في بيئات تصل الرطوبة بها إلى 95٪2.

    أفضل تجربة في فئته حتى بعد طول الاستخدام

    أصبحت الهواتف الذكية الآن ليست مُجرد هواتف وفقط، بل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء، مُمارسة الألعاب، مُشاهدة الأفلام، العمل، وأكثر من ذلك بكثير. ولهذه الأسباب، فإن اختيار هاتف ذكي بأداء قوي ومُستمر أضحى أمر ضروري لأي مُستخدم. ومن أجل تقديم تجربة مُعززة لتُساعد المُستخدمين في إنجاز مهامهم اليومية بكفاءة، فقد صممت HONOR هواتف ذكية بأداء فائق مهما كانت المُهمة التي توّد القيام بها.

    بُناءً على نتائج الاختبارات، فقد قدّمت أجهزة HONOR استجابة فائقة فيما يخص لمس الشاشة، ولم يتأثر أداؤها بأي شكل حتى بعد لمس الشاشة 800,000 مرة3، ما يضمن للمستخدمين عدم القلق من الأداء البطئ عند اللعب مع الأصدقاء. كما أن مُستشعر بصمة الإصبع في الهواتف الذكية من HONOR أدّى أداءً عالي الكفاءة، حتى بعد اختباره تكرارًا لـ 200,000 مرة4.

    لضمان استمرارية تقديم مُنتجات ذات جودة رفيعة، تواصل شركةHONOR استثمار الموارد في المكونات والنماذج الرئيسية والمصانع المخصصة، وتقوم بشكل مستقل بتطوير واستخدام المعدات والإجراءات المؤتمتة. وهذا يمكّن HONOR من تحقيق “تصنيع ذكي” وجودة عالية واتساق عبر خط إنتاجها بالكامل. تسعى HONOR جاهدة لتوفير أفضل تجربة مستخدم في فئتها للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.

    العلاقة بين شركة هونر وهواوي

    كانت شركة HONOR تابعة لشركة HUAWEI في سنة 2013، في حين نشأتها وتتمتع منتجاتهم بنفس الامكانيات عالية الجودة التي تشهدها ومشهورة بها هواوي، وذلك بعد تعرض شركة هواوي للعقوبات الأمريكية وألغاء خدمات جوجل من منتجاتها، فقامت ببيع شركة هونر وانفصلت عنها لتتمتع شركة هونر بخدمات جوجل في منتجاتها، وهذا ما شاهدنه في هاتف HONOR X8 أول هاتف لهونر بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره