Étiquette : هاتف

  • تسريبات: التصميم الخلفي المربّع لهواتف آيفون 15 سيتم استبداله بحواف منحنية

    رغم أننا لا نزال على بعد 9 أشهر من الكشف عن سلسلة هواتف آيفون 15، لكن الشائعات والتسريبات بدأت الظهور حول شكل ومزايا السلسلة، وفي هذا الإطار، نشر المسرب ShrimpApplePro سلسلة من الشائعات حول هواتف آبل المقبلة.

    وتتركز الشائعات على شاشة آيفون 15، واقترح ShrimpApplePro لأول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) أن التصميم الخلفي المربّع لجهاز آيفون سيتم استبداله بحواف منحنية. وقد قدم التسريب من التفاصيل حول تصميم وشاشة آيفون 15. ويدعي Shrimp أن خط آيفون 15 سيأتي بنفس أحجام سلسلة آيفون 14، مما يعني أننا سنرى نموذجين قياسيين بشاشتين 6.1 بوصة و6.7 بوصة، وطرازين متقدمين بشاشات 6.1 بوصة و6.7 بوصة .

    ويقول Shrimp إن المتغيرات المتميزة، والتي يُزعم أنها ستعرف باسم آيفون 15 برو وآيفون 15 ألترا، سيكون لها حواف أرق من نظيراتها عام 2022. ويضيف أن جميع الطرز سيكون لها حواف منحنية وشاشات مسطحة. كما أن جميع الطرز ستحتوي على قطع Dynamic Island الحصرية حالياً لطرازات برو. وستستمر الهواتف في استخدام زجاج Ceramic Shield للحماية.

    وقد يحتفظ آيفون 15 بنفس كاميرا الصور الشخصية، كما يتوقع Shrimp أيضاً أن آيفون 15 لديه نفس حجم فتحة الكاميرا مثل الجيل الحالي، مما يشير إلى أن مواصفات الكاميرا الأمامية لن تتغير.

    وأشار التسريب أيضاً إلى أن تغييرات التصميم ستجعل آيفون 15 يبدو مثل هواتف أندرويد، ويمكن التعرف على أجهزة آيفون حالياً بسهولة بسبب شاشتها المسطحة، ومجموعة الكاميرا.

    ووفقاً للتسريبات السابقة، قد يتخلى آيفون 15 عن الأزرار المادية ومنفذ Lightning، وستعمل الموديلات الأعلى على شريحة 3nm. واقترحت بعض التقارير أيضاً أن طرز آيفون 15 سيكون أقل تكلفة من متغيرات 2022، لكن هاتف ألترا قد يكون أكثر تكلفة، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق هاتف HONOR X5 الجديد كليًا بشكل رسمي في المغرب

    هبة بريس – اقتصاد

    يتمتع هاتف هونر الجديد هونر X5 بتصميم مبهر ورائع الملمس، لأن ضهر الهاتف جلد فسوف يعطيك ملمس ومظهر رائع، والهاتف سيكون متوفرا بثلاث ألوان “برتقالي زاهي، أزرق محيطي، أسود منتصف الليل”.

    ومن مميزات هاتف HONOR X5 أنه سريع الأداء وسلس مع ذاكرة 1 تيرابايت، حيث أن ذاكرته الداخليه 32 جيجا قابلة للتوسع حتى 1 تيرابايت، لحفظ كل ذكرياتك وملفاتك بمكان واحد وهو هاتفك.

    شاشة عرض كبيرة لرؤية بشكل أفضل

    هاتف HONOR X5 يتميز بشاشة كبيرة الحجم مقاس 6.5 بوصة مع نوتش فى اعلي الشاشة لمشاهدة كل ما تفضله على شاشة هاتفك بشكل أفضل.

    بطارية جبارة تدوم طوال اليوم

    هذه الميزات مذهلة، ولكن قد تتساءل ماذا بشأن البطارية؟ تم تصميمHONOR X5 لتلبية احتياجات المستهلكين وأنماط حياتهم في الوقت الحاضر وذلك مع زيادة استخدام تطبيقات السوشيال ميديا، ومقاطع الفيديو التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة. يوفر الهاتف عمر بطارية طويل الأمد بسعة 5000 مللي أمبير والتي يمكن أن توفر طاقة تدوم طوال اليوم.

    يتوفر هاتف HONOR X5– الآن في السوق المغربي الآن بسعر 1179درهم مغربي، كما أن الهاتف يأتي مع خدمات Google.

    نبذة عن HONOR

    هي علامة تجارية رائدة في مجال الأجهزة الذكية عالمياً. تتبنى

    HONOR استراتيجية طموحة في أن تكون أحد أهم العلامات التجارية في مجال التكنولوجيا وتهدف إلى خلق منظومة جديدة للحياة الذكية من خلال مجموعة متنوعة ومتكاملة من المنتجات والخدمات.

    انتشار شركة HONOR عالميًا

    تأسست الشركة عام 2013، وقد بدأت توسعها بشكل دولي في ابريل 2014، وفي السنوات الماضية، شهدت العلامة التجارية هونر نمواً هائلاً، حيث حققت نتائج لا تضاهى في الصين وحول العالم، لتصبح الهاتف الذكي الأول من نوعه في الصين.

    العلاقة بين شركة هونر وهواوي

    كانت شركة HONOR تابعة لشركة HUAWEI في سنة 2013، في حين نشأتها وتتمتع منتجاتهم بنفس الامكانيات عالية الجودة التي تشهدها ومشهورة بها هواوي، وذلك بعد تعرض شركة هواوي للعقوبات الأمريكية وألغاء خدمات جوجل من منتجاتها، فقامت ببيع شركة هونر وانفصلت عنها لتتمتع شركة هونر بخدمات جوجل في منتجاتها، وهذا ما شاهدنه في هاتف HONOR X8 أول هاتف لهونر بالمغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريحة ذكية تُزرع في الدماغ لعلاج الاكتئاب وتحسين المزاج

    نجح علماء أميركيون في ابتكار علاج غير تقليدي ولا مألوف للاكتئاب، وهو عبارة عن شريحة إلكترونية ذكية تُزرع في الدماغ وتؤدي إلى تحسين المزاج والقضاء على الاكتئاب.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، فإن الشريحة الذكية التي تُحسن المزاج وتعالج الاكتئاب تُسمى “غرسة دماغية”، وهي تقنية تتسابق العديد من الشركات على استخدامها في علاج بعض الأمراض التي تصيب الدماغ أو ترتبط به.

    وتوضع الشريحة الصغيرة تحت جلد الإنسان ويتم ربطها بالدماغ كما يتم ربطها بهاتف ذكي لتوفير المعلومات ومتابعة الحالة الصحية، إلا أن الشركة صاحبة الابتكار تؤكد أن هذه الشريحة ما تزال تحت التجربة.

    وكشفت شركة (Inner Cosmos) المتخصصة بتطوير التكنولوجيا القابلة للزرع في الجسم وصاحبة هذا الابتكار أن التجارب البشرية على هذا العلاج الجديد للاكتئاب سوف يبدأ خلال ستة أشهر.

    وتحتوي “الحبة الرقمية” التي أنتجتها (Inner Cosmos) على جزأين: قطب كهربائي يوضع تحت جلد فروة الرأس و”جراب الوصفات الطبية” الذي يستقر على شعر المستخدمين لتشغيل الجهاز.

    وترسل الشريحة نبضات كهربائية صغيرة إلى منطقة الدماغ المصابة بالاكتئاب، وهي القشرة الأمامية الظهرية اليسرى، مرة واحدة يومياً لمدة 15 دقيقة. ولا يلزم أن يكون الجهاز الخارجي على الرأس عندما لا يتم العلاج.

    وتم زراعة هذه الشريحة بالفعل في رأس أول مريض، وهي مرحلة ما قبل التجارب، حيث من المقرر أن يختبر المريض وهو من سانت لويز بولاية ميسوري الأميركية هذا الابتكار لمدة عام واحد، كما أن لدى الشركة تجربة بشرية أخرى من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل.

    وقال المؤسس والمدير لشركة (Inner Cosmos) ميرون غريبيتز: “مهمتنا هي خلق عالم يستعيد القوة المعرفية للبشرية من خلال إعادة توازن العقل البشري”. وأضاف: “العالم في حالة اضطراب شديد مما يؤدي إلى اضطراب الإدراك، حيث يشعر الملايين بالآثار، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الاكتئاب”.

    وأضاف: “نعتقد أن نهجنا يمكن أن يهدئ حياة أولئك الذين يعانون من الاكتئاب، وفي النهاية يتوسع ليشمل الاضطرابات المعرفية الأخرى”.

    وتقول شركة (Inner Cosmos) إن الهدف من هذه الشريحة المبتكرة هو الابتعاد عن الأدوية الموصوفة والتوجه نحو “علاج أكثر فعالية”، بحسب ما نقلت “ديلي ميل”.

    يشار إلى أنه يوجد 140 مليون أميركي كل عام يستخدمون أدوية التنبيه أو الاكتئاب، وهذا أكثر من المستخدمين الذين لديهم أجهزة “آيفون”، بحسب ما يؤكد غريبيتز.

    ويتم تشغيل “الحبوب الرقمية” أو “غرسات الدماغ” بواسطة تطبيق هاتف ذكي، والذي يعرض أيضاً الرسوم البيانية للمزاج والاكتئاب التي يمكن مشاركتها مع الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: أكثر من 11 مليون شخص شاركوا عن غير قصد في مخطط احتيال إعلاني

    أفاد تقرير جديد أن أكثر من 11 مليون شخص شاركوا عن غير قصد في مخطط احتيال إعلاني. وتعرضت هواتف الملايين لهجوم من قبل مخطط خبيث يسمى Vastflux.

    وذكر موقع Wired لأول مرة أن الهجمات المخادعة تعرض لها 1700 تطبيق واستهدفت 120 ناشر. وكان المحتالون الذين يديرون العملية ينشرون 12 مليار إعلان في اليوم.

    وكشفت شركة الأمن السيبراني Human Security عن الهجوم المنظم. ومن المثير للاهتمام، أن المتسللين لم يحاولوا اختطاف هاتف أو تطبيق بأكمله، ولكن بدلاً من ذلك كانوا يحاولون اختراق شريحة إعلانية واحدة، حيث قامموا بتضمين شفرة ضارة بعد الفوز بالمزاد الخاص بتلك المساحة الإعلانية.

    وتعني الشفرة أن إعلاناً واحداً سيتضاعف إلى ما يصل إلى 25 إعلان فيديو ولكن يظهر إعلان واحد فقط في الأعلى، ويتم جعل الإعلان يبدو مثل أي إعلان آخر. لكن في الواقع، كان المحتالون يجنون الأموال من عدد كبير من الإعلانات، لكنهم يعرضون فقط حفنة منها للمستخدمين.

    وتأثرت أجهزة iOS، مثل آيفون و آيباد، أكثر من غيرها، وفقاً لماريون حبيبي، عالمة البيانات في Human Security.

    ولسوء الحظ، لا توجد طريقة كافية لمعرفة المستهلكين للتطبيقات التي يستخدمها المتسللون، لكن الخبراء حذروا مستخدمي الهواتف الذكية من الانتباه إلى القفزات غير المبررة في استخدام البيانات أو تشغيل شاشة الهاتف في أوقات عشوائية. واقترحوا أيضاً مراقبة أداء التطبيقات وما إذا كانت تتباطأ فجأة أو تتعطل بشكل متكرر.

    ولحسن الحظ، لم يكن المستهلكون أنفسهم مستهدفين، ويبدو أن المتسللين أغلقوا عملياتهم بعد أن عملت Human Security مع المنظمات التي كانت ضحية لعملية الاحتيال، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغنية شهيرة تقـ.تل حبيبها السابق بطريقة مـ.روعة وتلقي بجـ،ثته في غابة (+صورة)

    آش واقع تيفي/ وكالات

    أوقفت الشرطة التركية المغنية وعارضة الأزياء، سيتشيل شيفتجي، بسبب اتهامها بقتل حبيبها السابق وإلقاء جثته في الغابة بمساعدة والدها.

    وكشفت صحف محلية عثور إحدى العائلات، التي تعمل في جمع الفطر، على جثة مجهولة ومكبلة اليدين داخل غابة سانجاكتيبي بمدينة إسطنبول، لتبادر بالاتصال بالشرطة، التي توصلت بعد إجراء تحقيقاتها أن الجثة ترجع إلى شخص يدعى سميح سيفجي من مدينة توركان.

    وأكدت السلطات الأمنية، وجود مذكرة تغيب لأيام كانت قد وضعتها عائلة الراحل، التي تمكنت من التعرف على الجثة، لتباشر الشرطة التركية بإجراءات البحث والتحريات، التي أوصلتها بعد فحص هاتف الضحية وتتبع سجلات الاتصالات والرسائل، والتحقق من حركة المرور بحسب لوحة سيارة الضحية إلى 4 مشتبه فيهم، من ضمنهم حبيبته السابقة المغنية سيتشيل شيفتجي.

    وخلصت التحقيقات النهائية إلى كون المغنية التركية وراء هذه الجريمة، وذلك بعدما تبين أن الضحية كان دائم التردد على منزلها في محاولات منه للصلح معها وإنهاء خلافهما.

    وأضافت التقارير الصحفية، أن الفنانة الشابة قد اعترفت بعد التحقيق معها بقتل حبيبها، الذي قدم على منزلها من أجل طلب الصفح والتصالح معها، مبرزة أن نقاشا قصيرا دار بينها وبين الضحية، تطور إلى جدال، فقدت على إثره الشابة أعصابها، لتمسك بكرسي حديدي كان بجانبها وتضربه به عدة مرات، الأمر الذي أدى إلى وفاته.

    وأضافت سيتشيل شيفتجي، على أنها قررت التخلص من الجثة بمساعدة والدها، إذ عمدا سويا على تكبيلها ولفها بسجادة وإلقائها في إحدى غابات مدينة اسطنبول، قبل أن يعودا إلى المنزل.

    وعقب اعترافها، أودعت الفنانة الشابة السجن تمهيدا لمثولها أمام القضاء مع والدها الذي شاركها في هذه الجريمة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معيقات الدفع عبر الهاتف المحمول في المغرب

    رغم إتاحة البنية التحتية للدفع عبر الهاتف النقال ، فلا تزال المنظومة لا ترقى إلى مستوى تطلعات المغرب، نظرا لوجود العقبات قائمة فيما يتعلق بالتعميم الأمثل لآلية الدفع اللامادية هذه، والتي لا تدخر المؤسسات المعنية جهدا في سبيل تسريع اعتمادها.

    وتوجد حاليا 7.5 مليون محفظة، وهو رقم مطمئن من الناحية التقنية، مصحوبا بزيادة واضحة من حيث الجاري الإجمالي لمحفظات “M-Wallets” الصادرة وكذا عدد المعاملات المنجزة بواسطتها بين عامي 2020 و2021.

    ووفقا للنسخة الأخيرة من التقرير السنوي للاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، فقد انتقل الجاري الإجمالي لمحافظ “M-Wallet” الصادرة عن المؤسسات البنكية ومؤسسات الدفع من 2.44 مليون محفظة في نهاية سنة 2020 إلى 6.3 ملايين عند متم 2021، أي بزيادة كبيرة نسبتها 158%.

    من جانبه، بلغ عدد المعاملات التي أجريت بواسطة محفظات “M-Wallets” ، ما مجموعه 9ر4 ملايين معاملة مقابل 1.4 مليون معاملة مسجلة في 2020 بقيمة إجمالية قدرها 1.1 مليار درهم مقابل 443 مليون درهم في 2020.

    ومع ذلك، فإن هذه الزيادات على والتي تظل مقتصرة بشكل أساسي على دفع الفواتير.

    إلا أن المغرب له طموح كبير في ما يتعلق بتعميم الدفع بواسطة الهاتف النقال، نظرا لمزاياه، سواء من حيث الشمول المالي أو ترشيد التكاليف أو تحسين التدبير الجبائي.

    واستعرض عبد الباسط المهندس، الخبير المحاسب ومدقق الحسابات، العديد من العقبات التي تحول دون إقلاع الدفع بواسطة الهاتف النقال، أولا، غالبا ما تطرح مسألة التكاليف المرتبطة باستخدام الدفع عبر الهاتف النقال، مثل ارتفاع رسوم المعاملات أو رسوم الخدمة، والتي يمكن أن تمثل عائقا بالنسبة لبعض المستخدمين (خاصة الأشخاص ذوي الدخل المحدود).

    علاوة على ذلك، يضيف المهندس، غالبا ما تكون هناك عقبات تكنولوجية أو ثقافية أمام اعتماد الدفع بواسطة الهاتف النقال، ولاسيما بسبب الحاجة إلى امتلاك هاتف نقال أو قد تكون هناك مخاوف تتعلق بحماية الخصوصية وأمن البيانات، من شأنها أن تعيق اعتماد الدفع عبر الهاتف النقال.

    وفي إشارة إلى مزايا الدفع عبر الهاتف النقال، الوسيلة التي تتيح إمكانية الدفع باستخدام جهاز متصل بالانترنيت (هاتف نقال أو هاتف ذكي أو لوحة إلكترونية…)، لفت المهندس إلى دمقرطة الولوج للخدمات المالية بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات البنكية التقليدية أو الذين يعيشون في مناطق نائية.

    وأضاف أنه يمكن كذلك استخدام الدفع عبر الهاتف النقال لتسهيل المعاملات التجارية وتحسين كفاءة أنظمة الدفع، أو لتحسين شفافية وأمن المعاملات المالية الامتثال الجبائي.

    ونظرا لأهمية هذا المشروع ودوره في تحقيق الشمول المالي، وضع بنك المغرب، بالتعاون مع منظومة الدفع عبر الهاتف النقال، استراتيجية تواصلية مؤسساتية تهدف إلى مواكبة تفعيل طريقة الدفع هذه.

    وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تكريس مصداقية هذه الوسيلة الجديدة للدفع وثقة العموم في استخدامها، وتعميم استخدامات الدفع بواسطة الهاتف النقا العريض.

    وتعد هذه الجهود التحسيسية والتثقيفية بخصوص الدفع عبر الهاتف النقال ضرورية لتعميم هذه الآلية وتوسيع نطاق استخدامها من خلال السماح لأكبر عدد ممكن من المغاربة بالاعتماد على هواتفهم لإجراء عمليات الدفع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تشرع في تطوير منافس لمتتبع « أيرتاغ » من آبل

    بعد النجاح الذي حققه متتبع « أيرتاغ » من آبل، يبدو أن غوغل تريد السير على خطى منافستها التقليدية، عبر تطوير متتبع خاص بها.

    وقام أحد المسربين المعروفين ويدعى Kuba Wojciechowski بمشاركة معلومات حول جهاز قادم من غوغل يحمل الاسم الرمزي « Grogu » جنباً إلى جنب مع أشكال مختلفة مثل « GR10″ و »Groguadio » التي يتم تطويرها حالياً مع فريق Google Nest.

    وتماماً مثل أيرتاغز من آبل، يحتوي جهاز التتبع المفترض من غوغل على مكبر صوت داخلي يصدر صوتاً للمساعدة في العثور على الكائن المرتبط به. ومن المحتمل أن يتم استخدام مكبر الصوت لإرسال تنبيهات صوتية إذا اكتشف هاتف الشخص وجود جهاز تعقب مجهول يتحرك معه.

    ولن تكون غوغل أول من يطرح في السوق متتبع الكائنات الذي يعمل بشكل جيد مع هواتف أندرويد، حيث يقوم Tile بمهمة التعقب منذ فترة. وتبيع سامسونغ نسختها الخاصة التي تسمى Galaxy SmartTag أيضاً. وتعد Chipolo One و CubePro و Baseus Intelligent T2 بعض الخيارات الإضافية إذا كنت تبحث عن متعقب لائق لإقرانه بجهاز أندرويد.

    ويقال إن غوغل تعمل على شيء يسمى « Finder Network »، والذي يبدو وكأنه مكافئ لنظام أندرويد لنظام Find My الخاص بشركة آبل لتحديد موقع الأجهزة. علاوة على ذلك، من المحتمل أن يعتمد على تقنية Fast Pair التي طورتها غوغل، والتي تربط الأجهزة القريبة عبر موجات بلوتوث. وأضافت غوغل رسمياً « علامة تحديد الموقع » جهاز إلى لوحة تحكم المطورين.

    وفي الوقت الحالي، لا توجد معلومات حول كيفية ظهور متتبع الكائنات من غوغل، ومتى سيتم إطلاقه. ومع ذلك، قدم المصمم أوبي فيدلر مفهوم تصميم لجهاز غوغل الجديد، متخيلاً أنه بنفس ألوان أجهزة بيكسل ونيست، مع تصميم مألوف يشبه أيرتاغ وشعار غوغل في المركز، بحسب موقع سلاش غير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطور عمليات الدفع عبر الهاتف رغم عقبات انتشار المنظومة

    إذا كانت البنية التحتية للدفع عبر الهاتف النقال متاحة بالفعل، فلا يبدو أن المنظومة ترقى إلى مستوى تطلعات المغرب. إذ لا تزال العقبات قائمة فيما يتعلق بالتعميم الأمثل لآلية الدفع اللامادية هذه، والتي لا تدخر المؤسسات المعنية جهدا في سبيل تسريع اعتمادها.

    وتوجد حاليا 7,5 مليون محفظة، وهو رقم مطمئن من الناحية التقنية، مصحوبا بزيادة واضحة من حيث الجاري الإجمالي لمحفظات “M-Wallets” الصادرة عن المؤسسات البنكية ومؤسسات الدفع، وكذا عدد المعاملات المنجزة بواسطتها بين عامي 2020 و2021.

    ووفقا للنسخة الأخيرة من التقرير السنوي للاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، فقد انتقل الجاري الإجمالي لمحافظ “M-Wallet” الصادرة عن المؤسسات البنكية ومؤسسات الدفع من 2,44 مليون محفظة في نهاية سنة 2020 إلى 6,3 ملايين عند متم 2021، أي بزيادة كبيرة نسبتها 158 في المائة.

    من جانبه، بلغ عدد المعاملات التي أجريت بواسطة محفظات “M-Wallets” ، ما مجموعه 9ر4 ملايين معاملة مقابل 1.4 مليون معاملة مسجلة في 2020 بقيمة إجمالية قدرها 1,1 مليار درهم مقابل 443 مليون درهم في 2020.

    ومع ذلك، فإن هذه الزيادات على مستوى المعاملات لا تعكس انتشارا واسعا لوسيلة الدفع هذه، والتي تظل مقتصرة بشكل أساسي على دفع الفواتير.

    إلا أن المغرب له طموح كبير في ما يتعلق بتعميم الدفع بواسطة الهاتف النقال، نظرا لمزاياه، سواء من حيث الشمول المالي أو ترشيد التكاليف أو تحسين التدبير الجبائي.

    واستعرض عبد الباسط المهندس، الخبير المحاسب ومدقق الحسابات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، العديد من العقبات التي تحول دون إقلاع الدفع بواسطة الهاتف النقال. أولا، غالبا ما تطرح مسألة التكاليف المرتبطة باستخدام الدفع عبر الهاتف النقال، مثل ارتفاع رسوم المعاملات أو رسوم الخدمة، والتي يمكن أن تمثل عائقا بالنسبة لبعض المستخدمين (خاصة الأشخاص ذوي الدخل المحدود).

    علاوة على ذلك، يضيف السيد المهندس، غالبا ما تكون هناك عقبات تكنولوجية أو ثقافية أمام اعتماد الدفع بواسطة الهاتف النقال، ولاسيما بسبب الحاجة إلى امتلاك هاتف نقال أو الولوج إلى الإنترنت. وأخيرا، قد تكون هناك مخاوف تتعلق بحماية الخصوصية وأمن البيانات، من شأنها أن تعيق اعتماد الدفع عبر الهاتف النقال.

    وفي إشارة إلى مزايا الدفع عبر الهاتف النقال، الوسيلة التي تتيح إمكانية الدفع باستخدام جهاز متصل بالانترنيت (هاتف نقال أو هاتف ذكي أو لوحة إلكترونية…)، لفت السيد المهندس إلى دمقرطة الولوج للخدمات المالية بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات البنكية التقليدية أو الذين يعيشون في مناطق نائية.

    وأضاف أنه يمكن كذلك استخدام الدفع عبر الهاتف النقال لتسهيل المعاملات التجارية وتحسين كفاءة أنظمة الدفع، أو لتحسين شفافية وأمن المعاملات المالية، مما يساعد في مكافحة التهرب الضريبي وتعزيز الامتثال الجبائي.

    ونظرا لأهمية هذا المشروع ودوره في تحقيق الشمول المالي، وضع بنك المغرب، بالتعاون مع منظومة الدفع عبر الهاتف النقال، استراتيجية تواصلية مؤسساتية تهدف إلى مواكبة تفعيل طريقة الدفع هذه.

    وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تكريس مصداقية هذه الوسيلة الجديدة للدفع وثقة العموم في استخدامها، وتعميم استخدامات الدفع بواسطة الهاتف النقال، والترويج لاسم العلامة التجارية “MarocPay” في صفوف الجمهور العريض.

    وتعد هذه الجهود التحسيسية والتثقيفية بخصوص الدفع عبر الهاتف النقال ضرورية لتعميم هذه الآلية وتوسيع نطاق استخدامها من خلال السماح لأكبر عدد ممكن من المغاربة بالاعتماد على هواتفهم لإجراء عمليات الدفع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدفع عبر الهاتف النقال: هل تعاني المنظومة في سعيها للإقلاع؟

     إذا كانت البنية التحتية للدفع عبر الهاتف النقال متاحة بالفعل، فلا يبدو أن المنظومة ترقى إلى مستوى تطلعات المغرب. إذ لا تزال العقبات قائمة فيما يتعلق بالتعميم الأمثل لآلية الدفع اللامادية هذه، والتي لا تدخر المؤسسات المعنية جهدا في سبيل تسريع اعتمادها.

    وتوجد حاليا 7.5 مليون محفظة، وهو رقم مطمئن من الناحية التقنية، مصحوبا بزيادة واضحة من حيث الجاري الإجمالي لمحفظات “M-Wallets” الصادرة عن المؤسسات البنكية ومؤسسات الدفع، وكذا عدد المعاملات المنجزة بواسطتها بين عامي 2020 و2021.

    ووفقا للنسخة الأخيرة من التقرير السنوي للاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، فقد انتقل الجاري الإجمالي لمحافظ “M-Wallet” الصادرة عن المؤسسات البنكية ومؤسسات الدفع من 2.44 مليون محفظة في نهاية سنة 2020 إلى 6.3 ملايين عند متم 2021، أي بزيادة كبيرة نسبتها 158 في المئة.

    من جانبه، بلغ عدد المعاملات التي أجريت بواسطة محفظات “M-Wallets” ، ما مجموعه 9ر4 ملايين معاملة مقابل 1.4 مليون معاملة مسجلة في 2020 بقيمة إجمالية قدرها 1.1 مليار درهم مقابل 443 مليون درهم في 2020.

    ومع ذلك، فإن هذه الزيادات على مستوى المعاملات لا تعكس انتشارا واسعا لوسيلة الدفع هذه، والتي تظل مقتصرة بشكل أساسي على دفع الفواتير.

    إلا أن المغرب له طموح كبير في ما يتعلق بتعميم الدفع بواسطة الهاتف النقال، نظرا لمزاياه، سواء من حيث الشمول المالي أو ترشيد التكاليف أو تحسين التدبير الجبائي.

    واستعرض عبد الباسط المهندس، الخبير المحاسب ومدقق الحسابات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، العديد من العقبات التي تحول دون إقلاع الدفع بواسطة الهاتف النقال. أولا، غالبا ما تطرح مسألة التكاليف المرتبطة باستخدام الدفع عبر الهاتف النقال، مثل ارتفاع رسوم المعاملات أو رسوم الخدمة، والتي يمكن أن تمثل عائقا بالنسبة لبعض المستخدمين (خاصة الأشخاص ذوي الدخل المحدود).

    علاوة على ذلك، يضيف السيد المهندس، غالبا ما تكون هناك عقبات تكنولوجية أو ثقافية أمام اعتماد الدفع بواسطة الهاتف النقال، ولاسيما بسبب الحاجة إلى امتلاك هاتف نقال أو الولوج إلى الإنترنت. وأخيرا، قد تكون هناك مخاوف تتعلق بحماية الخصوصية وأمن البيانات، من شأنها أن تعيق اعتماد الدفع عبر الهاتف النقال.

    وفي إشارة إلى مزايا الدفع عبر الهاتف النقال، الوسيلة التي تتيح إمكانية الدفع باستخدام جهاز متصل بالانترنيت (هاتف نقال أو هاتف ذكي أو لوحة إلكترونية…)، لفت السيد المهندس إلى دمقرطة الولوج للخدمات المالية بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات البنكية التقليدية أو الذين يعيشون في مناطق نائية.

    وأضاف أنه يمكن كذلك استخدام الدفع عبر الهاتف النقال لتسهيل المعاملات التجارية وتحسين كفاءة أنظمة الدفع، أو لتحسين شفافية وأمن المعاملات المالية، مما يساعد في مكافحة التهرب الضريبي وتعزيز الامتثال الجبائي.

    ونظرا لأهمية هذا المشروع ودوره في تحقيق الشمول المالي، وضع بنك المغرب، بالتعاون مع منظومة الدفع عبر الهاتف النقال، استراتيجية تواصلية مؤسساتية تهدف إلى مواكبة تفعيل طريقة الدفع هذه.

    وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تكريس مصداقية هذه الوسيلة الجديدة للدفع وثقة العموم في استخدامها، وتعميم استخدامات الدفع بواسطة الهاتف النقال، والترويج لاسم العلامة التجارية “MarocPay” في صفوف الجمهور العريض

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القدس ..اشتباكات بين الشرطة ويهود أرتودكس بسبب الهواتف “الحرام”

    أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم بوقوع اشتباكات بين الشرطة ومثيري شغب حريديين (يهود أرتودكس) في القدس مساء الإثنين بسبب معارضة بيع هواتف محمولة غير كوشير(غير حلال) في متجر داخل حي للحريديم.

    وذكرت صحيفة “جيريزاليم بوسط” أن الشرطة سمحت في البداية بالاحتجاج، لكن ما بدأ كمظاهرة سرعان ما تحول إلى أعمال شغب في محاولة لإتلاف متجر الهواتف المحمولة.

    ووفقا للشرطة فإن المتظاهرين الحريديم استخدموا “بشكل ساخر” الأطفال الصغار في الصفوف الأمامية للاحتجاج لعرقلة حركة المرور أثناء اقتحامهم الطريق بشكل غير قانوني. كما ألقى المتظاهرون أشياء مختلفة، أدت إحداها إلى إلحاق أضرار بحافلة مارة.

    وتم تصميم الهواتف الكوشير (الحلال وفق الشريعة اليهودية) التي يستخدمها جمهور الحريديم لمنع مستخدميها من الوصول إلى الإنترنت بأي صفة، مما يعني أنه يمكنها فقط إجراء واستقبال المكالمات، وليس لديها كاميرا، ولا يمكنها حتى تلقي رسائل نصية قصيرة.

    كما أن أرقام الهواتف نفسها مميزة، وهي محددة من قبل شركة الاتصالات، بحيث إذا اتصل شخص ما من خدمة غير معتمدة من قبل اللجنة الحاخامية، فسيكون من الواضح على الفور أن المتصل ليس لديه رقم هاتف وجهاز كوشير.

    وكان الحاخامات الحريديم قد أنشأوا اللجنة الحاخامية للاتصالات، التي قامت مع ثلاثة مزودي خدمات اتصالات رئيسية في إسرائيل، بإنشاء هاتف “كوشير” كنظام اتصالات معزول يمنع الرسائل والفيديو والراديو والإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره