Étiquette : هجرة

  • البحرية الملكية تقدم المساعدة لـ59 مرشحا للهجرة غير النظامية

    اعترضت وحدة تابعة للبحرية الملكية، الأحد، قاربا على بعد 209 كلم جنوب غرب الداخلة يقل على متنه 59 مرشحا للهجرة غير النظامية من إفريقيا جنوب الصحراء، حسب ما أفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.

    وأوضح البلاغ أن هذا القارب الذي كان يعتزم التوجه إلى جزر الكناري، غادر السواحل السينغالية يوم 30 يناير الماضي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأشخاص، الذين تم إنقاذهم، تلقوا الإسعافات الضرورية قبل نقلهم إلى ميناء الداخلة وتسليمهم لمصالح الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

    The post البحرية الملكية تقدم المساعدة لـ59 مرشحا للهجرة غير النظامية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المسلحة الملكية تقدم المساعدة لـ31 مرشحا للهجرة غير النظامية

    اعترضت عناصر من القوات المسلحة الملكية، مكلفة بمراقبة الساحل، يومي الجمعة والسبت، على بعد 5 كيلومترات جنوب غرب طرفاية و64 كيلومتر جنوب بوجدور، 31 مرشحا للهجرة غير النظامية ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم 7 نساء وطفلين.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن الأشخاص الموقوفين تلقوا الإسعافات الضرورية قبل تسليمهم لمصالح الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

    The post القوات المسلحة الملكية تقدم المساعدة لـ31 مرشحا للهجرة غير النظامية first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تشكو تحول طائرات “لارام” إلى “قوارب” للهجرة غير النظامية

    تسعى إسبانيا إلى التخفيف من “التدفق غير المسبوق” لطالبي اللجوء كما تصفه الصحافة الإسبانية، في مطار “باراخاس” في مدريد منذ أكثر من أسبوعين.

    وتلقت إسبانيا طلبات لجوء من أزيد من 400 شخص بمطار مدريد، هذا الوضع دفعها إلى التواصل مع السفارة الإسبانية في الرباط، لإخبار المملكة بالوصول الجماعي للمهاجرين عبر الخطوط الملكية المغربية.

    وكشفت مصادر لصحيفة “إلموندو” الإسبانية، أن الطلب الموجه إلى الحكومة المغربية يتضمن إبلاغ الخطوط الملكية المغربية بأن طائراتها تستخدم “كقارب” للهجرة وأن رحلاتها اليومية إلى مطار باراخاس تعتبر “طريقا هاما” بالنسبة للمهاجرين.

    وأبلغت السفارة الإسبانية بالمغرب بالتدفق الهائل للأشخاص الذين وصلوا إلى باراخاس قادمين من الدار البيضاء عقب لقاء فرناندو غراندي-مارلاسكا بالسفير الإسباني الجديد بالمغرب، إنريكي أوخيدا.

    وبدورها قالت صحيفة “إلبايس” الإسبانية، إن الحكومة الإسبانية دعت نظيرتها المغربية إلى عدم السماح للمسافرين من دولة السينغال بالسفر عبر رحلات جوية للتوقف في إسبانيا دون تأشيرة شينغن، وبذلك تدعو الرباط إلى استباق شرط الحصول على إذن الدخول إلى منطقة شنغن لتجنب تدفق طالبي اللجوء.

    ووصفت وزارة الداخلية الإسبانية عمليات التوقف هذه بأنها “احتيالية”، حيث أن نية الركاب لن تكون الوصول إلى وجهتهم النهائية، بل البقاء في إسبانيا مستفيدين من توقف رحلتهم.

    وفي الفترة ما بين 1 دجنبر و15 يناير الفائت، تمت معالجة ما مجموعه 847 طلبًا للحماية الدولية أي اللجوء في مطار مدريد، وهو رقم غير مسبوق.

    وبحسب الصحيفة، بعثت السفارة الإسبانية بالرباط مذكرة إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، طلبت فيها “اتخاذ التدابير اللازمة للمنع المؤقت من الصعود على متن الرحلات الجوية التجارية”، إلى دول ثالثة ليست جزءًا من منطقة شنغن وعبور المطار في إسبانيا لحاملي جوازات السفر السنغالية العادية التي ليس لديها تأشيرة شنغن مختومة قبل عامين على الأقل من الرحلة. ويستثنى من ذلك حاملو جوازات السفر الدبلوماسية وأولئك الذين لديهم تأشيرة شنغن صالحة (صلاحيتها العادية سنتان).

    وطلبت السفارة من السلطات المغربية الإبقاء على هذا الإجراء “إلى حين دخول تأشيرة عبور المطار الإلزامية لحاملي جوازات السفر المذكورة حيز التنفيذ، المقرر في 19 فبراير الجاري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. ارتفاع عدد طلبات اللجوء عام 2023 إلى مستوى غير مسبوق

    أ.ف.ب

    استمر ارتفاع عدد طلبات اللجوء في فرنسا خلال 2023 ليبلغ مستوى غير مسبوق، إذ قدم 142500 طلب خلال العام الماضي وهو أعلى مستوى مسجل في البلد على الإطلاق، حسب ما أعلن المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (أوفبرا) الثلاثاء، في سياق سياسي متوتر بشأن الهجرة.

    وقال المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (أوفبرا) وهو الهيئة المسؤولة عن منح وضع اللاجئ للأشخاص “في العام 2023، أُدخل نحو 142500 طلب حماية دولية في ’أوفبرا‘، بينها 123400 طلب لجوء للمرة الأولى”.

    وقال رئيس الهيئة، جوليان بوشيه، لوكالة الأنباء الفرنسية “هذه الزيادة (8%) لا تقتصر على فرنسا فقط، بل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: إحباط أزيد من 75 ألف محاولة للهجرة غير الشرعية خلال سنة 2023

    أكدت وزارة الداخلية أن المغرب أحبط خلال سنة 2023، ما مجموعه 75.184 محاولة للهجرة غير الشرعية، أي بارتفاع بنسبة 6 في المائة مقارنة بسنة 2022.

    وقد واصلت المملكة، التي تعتمد في محاربتها للهجرة غير الشرعية على نجاعة أنظمة مراقبة الحدود والسواحل، خلال سنة 2023 مواجهة ضغوط هجرة مستمرة ومتزايدة، في وسط إقليمي غير مستقر ومحفوف بمخاطر متعددة.

    وأوضحت الوزارة أن عمل شبكات الاتجار بالبشر لم يشهد أي تراجع، حيث تم تفكيك أكثر من 419 شبكة (زائد 44 في المائة مقارنة بسنة 2022)، مضيفة أن هذه الشبكات تعمل باستمرار على تطوير استراتيجياتها وتجميع خدماتها وأنشطتها الإجرامية.

    وفيما يتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة الدولية للهجرة تطلق نداء لجمع 7,9 مليار دولار في 2024

    أ.ف.ب

    أطلقت المنظمة الدولية للهجرة أول نداء سنوي عالمي لها، الاثنين، لجمع 7,9 مليار دولار في 2024 للتعامل مع الحجم المتزايد للنزوح السكاني.

    وقالت المديرة العامة للوكالة التابعة للأمم المتحدة، إيمي بوب، إن التمويل ضروري ل”إنقاذ أرواح وحماية الأشخاص الذين ينزحون وإيجاد حلول للنزوح وتسهيل ممرات آمنة لهجرة نظامية”.

    وأكدت بوب التي تولت المنصب في أكتوبر لتصبح أول امرأة على رأس الوكالة أن “الهجرة غير النظامية والقسرية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة والتحديات التي نواجهها تزداد تعقيدا”.

    وتابعت “الأدلة دامغة على أن الهجرة، عندما تتم إدارتها بشكل جيد، تكون مساهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارضو قانون الهجرة في فرنسا يتظاهرون في محاولة أخيرة لمنع صدوره

    تظاهر ائتلاف واسع من المعارضين لقانون تشديد شروط الهجرة في فرنسا الأحد، احتجاجا على هذا النص الذي يشكل انتصارا أيديولوجيا لـ”اليمين المتطرف”، في رأيهم، وذلك في آخر محاولة للضغط على الحكومة الفرنسية، قبل أربعة أيام من إصدار المجلس الدستوري قرارا بهذا الشأن.

    وخرج حوالى 75 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد، بحسب وزارة الداخلية، و150 ألفا، وفق ما ذكر اتحاد “سي جي تي” النقابي، أحد منظمي الحراك على منصة “إكس”.

    وبانضمامهم إلى دعوة أطلقتها في البداية 201 شخصية، يأمل هؤلاء أن يحشدوا عددا كبيرا من الناس خارج إطار الناشطين التقليديين، للضغط على الحكومة التي يمكن أن تصدر بسرعة هذا القانون الذي تمت الموافقة عليه في منتصف ديسمبر، بأصوات “حزب التجمع الوطني” اليميني المتطرف بشكل خاص، وذلك في حال لم يكن هناك رفض كامل ومفاجئ من المجلس الدستوري في 25 يناير.

    وتم تنظيم أكثر من 160 مسيرة في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك في باريس حيث تظاهر 16 ألف شخص، وفق الشرطة.

    ورأت الأمينة العامة لاتحاد “سي جي تي” النقابي صوفي بينيه التي دعت إلى التعبئة مع نظيرتها في نقابة الات حاد الديموقراطي الفرنسي للعمل، ماريليز ليون، أن “هذا القانون يمثل خرقا للمبادئ الفرنسية السارية منذ 1789 المتعلقة بحق الأرض ومنذ عام 1945 بشأن عالمية الحماية الاجتماعية”.

    وانتقد السياسيون اليساريون الذي انضموا في باريس إلى آلاف الأشخاص قبل انطلاق الموكب، الحكومة الفرنسية التي “أفسحت المجال أمام أفكار اليمين المتطرف”، بحسب رئيس الحزب الاشتراكي أوليفييه فور.

    ووسط لافتات كتب عليها “الهجرة فرصة لفرنسا” و”فرنسا نسيج من المهاجرين”، أشاد السنغالي مادي سيسي (59 عاما ) العامل في مجال البناء بـ”الدعم الكبير” و”المنطقي أيضا “.

    وقال هذا العامل الحاصل على إقامة موقتة “نحن نشكل المجتمع نفسه. بدوننا، لن تعمل البلاد، نحن الذين نستيقظ في الخامسة صباحا للعمل في البناء وإزالة قمامتكم … حتى مكاتب المحافظة التي ترفض الموافقة على منحنا تراخيص الاقامة، نحن من ننظفها!”.

    وطلب أصحاب الدعوة (ممثلون، كت اب، صحافيون، نقابيون…) من رئيس الجمهورية ايمانويل ماكرون عدم إصدار هذا القانون.

    وقال المدافع السابق عن الحقوق جاك توبون الذي حضر التجمع في باريس، إن “هذا القانون يمثل انحرافا نحو اليمين المتطرف، سياسيا، وفي الجوهر نحو الأفضلية الوطنية، وهذا لا يتوافق مع مبادئنا الأساسية والدستورية”.

    وفي صلب الاعتراض على القانون، الإضافات التي أدخلها البرلمان على النص الأولي للحكومة، والتي حملت تفاصيل يمينية للغاية، بعدما كان من المقرر أن يرتكز القانون على بندين، أحدهما قمعي للأجانب “الجانحين” والآخر يعزز الاندماج.

    غير أن النص بات يتضمن العديد من التدابير المثيرة للجدل، مثل تشديد الوصول إلى المزايا الاجتماعية، وتحديد حصة الهجرة أو إعادة العمل ببند “جريمة الإقامة غير القانونية”.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الملكية تقدم المساعدة لـ 65 مرشحا للهجرة غير النظامية

    اعترضت وحدة تابعة للبحرية الملكية، الثلاثاء، على بعد حوالي 285 كلم جنوب غرب مدينة الداخلة، قاربا في حالة متدهورة وعلى متنه 65 مرشحا للهجرة غير النظامية ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم قاصران.

    وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن الأشخاص الذين تم إنقاذهم، والذين كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري، تلقوا الإسعافات الضرورية قبل نقلهم إلى ميناء الداخلة وتسليمهم لمصالح الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

    The post البحرية الملكية تقدم المساعدة لـ 65 مرشحا للهجرة غير النظامية first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع موجات الهجرة من ليبيا وتونس والمغرب خلال 2023 يقلق الأوربيين

    حسب تقرير لصحيفة “لوموند” الفرنسية، فإنه رغم محاولة أوربا الحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين على حدودها، لا تزال هذه القارة أكثر من أي وقت مضى معرضة لضغوطات الهجرة القادمة من الجنوب. وقد شهدت سنة 2023 ارتفاع الهجرة، ليس فقط عبر البحر الأبيض المتوسط، بل حتى عبر المحيط الأطلسي، ومجموعة جزر الكناري.
    وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد وصل 266940 مهاجرًا ولاجئًا إلى أوربا، بنسبة 97٪، عن طريق البحر خلال 12 شهرًا الأخيرة. وقد تصدرت إيطاليا الاتحاد الأوربي من حيث نسبة المهاجرين المقبلين عليها، حيث استوعبت 59٪ من تدفقات الهجرة هذه عبر البحر الأبيض المتوسط.
    من الجهة المقابلة، يعتبر الساحل التونسي القاعدة الرئيسية لتدفق المهاجرين غير الشرعيين في عام 2023، وتحديداً في منطقة صفاقص، وقد شهدت تونس وحدها رحيل ما يقرب من ثلثي المهاجرين واللاجئين الذين وصلوا إلى إيطاليا (97306 من أصل 157301). وهو ما يغذي التوترات بين تونس وبروكسل. فبينما تضغط الدول الأوربية على تونس لمراقبة سواحلها بشكل أفضل، مقابل دعم مالي قدره 105 ملايين يورو مخصص لمكافحة الهجرة غير النظامية، يرد الرئيس التونسي قيس سعيد، بأن بلاده لا يمكن أن تكون حارس الحدود لأوربا.
    تصدير السواحل التونسية لأكبر نسبة من المهاجرين نحو إيطاليا لا يعني أن هؤلاء المهاجرين تونسيو الأصول. إذ لا يساهم المواطنون التونسيون إلا بنسبة لا تتجاوز 9.8٪.
    في السياق ذاته تضاعف تدفق المهاجرين عبر ليبيا إلى إيطاليا ثلاث مرات في عام 2023. بالإضافة إلى أن التوزيع الداخلي لنقاط التدفق قد تغير، وتعددت مراكز الانطلاق شرقا بدل الغرب سابقا. والأمر راجع إلى سيطرة المشير خليفة حفتر على القسم الشرقي من ليبيا، وهي التي باتت تتسبب اليوم في ربع المهاجرين الذين يتوجهون إلى إيطاليا.
    وقال روبرت هورسلي وهو أحد المحللين في مركز التفكير، «المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود»، في تقرير صدر في شتنبر 2023، إنه من غير المعقول أن تكون مثل هذه الزيادة قد حدثت دون – على الأقل – تواطؤ الجيش الوطني الليبي.
    ويعود ذلك إلى رغبة حفتر في فرض نفسه على الساحة الدبلوماسية للهجرة والتفاوض بهذه الطريقة للحصول على مساعدات مالية من أوربا مقابل تعهدات “لمكافحة الهجرة السرية”.
    ويضاف في هذا الصدد ارتفاع نسبة تدفقات الهجرة القادمة من السنغال، وإلى حد أقل من غامبيا وموريتانيا، مما يفسر معظم موجة الهجرة. لكن عمليات الانطلاق من الصحراء المغربية، أو حتى من الساحل الشمالي للمغرب، لعبت أيضًا دورًا في ارتفاع نسب الهجرة، حيث إن ما يقرب 5300 مغربي وصلوا إلى جزر الكناري ما بين يناير ونوفمبر 2023، وفقًا لوكالة الحدود الأوربية Frontex.
    وارتفع عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى جزر الكناري خلال 2023 بنسبة 75٪ مقارنة بعام 2022.
    وفي أعقاب انقلاب يوليوز 2023، قررت السلطات في نيامي (النيجر) إلغاء قانون 2015 الذي يعاقب على “الاتجار غير المشروع بالمهاجرين”. كان هذا الإجراء القمعي، الذي تم اعتماده تحت ضغط أوربا، يهدف إلى إعاقة التدفقات إلى ليبيا، وبالتالي إلى إيطاليا. وقد لعب دورًا في انخفاض الهجرة الذي جاء بعد الأزمة الكبرى في عامي 2015 و2016.
    ولكن إذا تم تفكيك هذا النظام، تخشى أوربا من بداية موجة جديدة للهجرة في أوربا..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الملكية تقدم المساعدة لـ91 مرشحا للهجرة غير النظامية

    اعترضت فرقاطة تابعة للبحرية الملكية، كانت تقوم بدورية بحرية بالمحيط الأطلسي، الخميس، على بعد 186 كلم جنوب غرب مدينة الداخلة، قاربا كان يعتزم التوجه نحو جزر الكناري، وعلى متنه 91 مرشحا للهجرة غير النظامية ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم 8 نساء ورضيع واحد.

    وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن الأشخاص الذين تم إنقاذهم تلقوا الإسعافات اللازمة على متن الفرقاطة، قبل نقلهم إلى ميناء الداخلة وتسليمهم لمصالح الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

    The post البحرية الملكية تقدم المساعدة لـ91 مرشحا للهجرة غير…

    إقرأ الخبر من مصدره