Étiquette : هجرة

  • تايمز البريطانية: “الوضع المتدهور في تونس تسبب في هجرة البلاد بشكل غير مسبوق”

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    تقارير و مؤشرات و معطيات سوداء تلك التي باتت في الأشهر الأخيرة تصدر من هيئات و مؤسسات دولية مختلفة تتعلق بالشقيقة تونس و التي تعيش أزمة سياسية و اقتصادية و اجتماعية خانقة.

    و في هذا الصدد، أشارت مجموعة من التقارير لكون تونس تغلي و تعيش على صفيح ساخن بسبب التطاحنات السياسية التي تسببت بها قرارات الرئيس الذي أصبح غير مرغوب فيه من طرف عدد كبير من التونسيين.

    و من بين هاته التقارير،  نشرت صحيفة “تايمز” البريطانية تقريرا عن الهجرة من تونس إلى أوروبا، وأشارت فيه إلى أنها بلغت أرقاما قياسية وشملت فئات من المجتمع لم تكن من قبل تضطر للهجرة، مثل العاملين ذوي الياقات البيضاء والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى الأطفال والفتيات.

    وأوضح كاتب التقرير توم كينغتون أن الاقتصاد المتدهور دفع عددا قياسيا من الأشخاص لمحاولة العبور إلى أوروبا، حيث يخاطرون برحلات مميتة عبر البحر الأبيض المتوسط.

    وأضاف أنه مع ركود الأجور، وتصاعد الأسعار بشكل كبير، وما وصفه بتضييق الرئيس التونسي قيس سعيّد على الحقوق المدنية، تجاوزت الهجرة السرية من جميع فئات المجتمع التونسي إلى أوروبا الموجة الهائلة من الشباب الذين أبحروا من البلاد خلال الربيع العربي 2011.

    ونقل كينغتون عبارة ساخرة لأحد مهربي البشر في ميناء صفاقس التونسي تلخص كل شيء، إذ قال المهرب: “الأمور سيئة للغاية، لدرجة أننا قد نتلقى طلبات من الجدات للهجرة العام المقبل”.

    كما شدد ذات التقرير على أن الفقراء والأغنياء والنساء الحوامل جميعهم يغادرون تونس ، و الطلب متزايد على هجرة البلد بسبب تدني أوضاع المعيشة و غياب الاستقرار السياسي و الأمني.

    وذكر التقرير أن عدد الذين أبحروا إلى إيطاليا من تونس هذا العام بلغ حتى اليوم حوالي 13 ألفا، بينهم 10 آلاف تونسي.

    العام الماضي، بلغ العدد الإجمالي للمغادرين والوافدين الذين تم اعتراضهم إلى إيطاليا من تونس 43 ألفا، وهو رقم أعلى بكثير من 27 ألف تونسي غادروا إلى إيطاليا عام 2011 عندما انهارت ضوابط الحدودية التونسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع مصريين وفقدان 19 آخرين غرق زورقهم قبالة ليبيا

    هبة بريس – وكالات

    غرق زرق كان يحمل 27 مصريا من طالبي اللجوء قبالة ليبيا، حيث لقي اثنان حتفهما وتم إنقاذ 6 آخرين، فيما يستمر البحث عن 19 مفقودا.

    وأفاد مصدر مسئول في أمن السواحل الليبي، لـ القاهرة 24، إن المركب أبحر منذ 3 أيام، وتعرض للغرق مساء أمس السبت، مؤكدا أن جميع المهاجرين على المركب يحملون الجنسية المصرية. وبحسب أمن السواحل الليبي، فقد تسنى إنقاذ 6 أشخاص، ولقي شخصان حتفهما، بينما ما يزال هناك 19 شخصا مفقودين.

    هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في هذا العام، ففي أبريل الماضي، غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل طبرق، وعلى متنه أكثر من 28 مهاجرا منهم 4 سوريين، والباقين جميعهم مصريين، ونجم عن هذه المأساة غرق 22 مهاجرا، ظل أمن السواحل الليبي ينتشل جثثهم لأكثر من شهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات في المغرب.. تأثيرات بيئية وخسارة موارد الرزق

    تواصل حرائق الغابات في المغرب حصد آلاف الهكتارات من المساحات الغابوية، بينما تتزايد مخاوف المهتمين بالشأن البيئي من الانعكاسات البيئية والاقتصادية المتوقعة لذلك.

    وشهد المغرب حرائق غير مسبوقة في عدة مناطق من شمال المملكة، بالتزامن مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة بلغ حدود 46 درجة مئوية، حيث تجاوزت المساحات الغابوية المتضررة حوالي 25 ألف هكتار، حسب معطيات المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية.

    وإلى غاية الساعة، لم تحدد الأسباب الرئيسية لاندلاع الحرائق في المملكة، غير أن أصابع الاتهام وجهت إلى العامل البشري، حيث تم توقيف عدد من الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم في إضرام النار بغابة “كدية الطيفور” شمالي البلاد، وهو الحريق الذي أودى بحياة 3 أشخاص وقضى على مساحات شاسعة من الغطاء النباتي.

    “كارثة بيئية”

    ويحذر الخبراء في المجال البيئي من خطورة توالي الحرائق في الغابات خلال السنوات الأخيرة، وتأثير ذلك على الوظائف العديدة التي تلعبها في الحفاظ على توازن النظام البيئي.

    ويصف مصطفى حميش، رئيس منطقة غابوية في شفشاون (شمال)، الحرائق التي اندلعت في المغرب بـ”الكارثة البيئية”، التي نسفت سنوات من الجهود والعمل المضني في سبيل المحافظة على ثروة غابوية ذات قيمة إيكولوجية عالية، جعلت المغرب يصنف من بين أغنى الدول في مجال التنوع البيولوجي.

    وصنف حميش، في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، هذه الحرائق ضمن المخاطر الجديدة التي باتت تهدد المغرب على غرار دول أخرى، مبرزا أن مناطق شمال المملكة باتت تتأثر بشكل واضح وأكثر من أي وقت مضى بالتغيرات المناخية، حيث لم يسبق لها أن شهدت ارتفاعا في درجات الحرارة بالمقاييس المسجلة خلال السنة الجارية والتي تزامنت أيضا مع أسوء موسم جفاف تشهده المملكة منذ 30 سنة.

    ويؤكد المتحدث على أهمية الدور الذي تلعبه الغابات في الحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي والحد من الاحتباس الحراري، إلى جانب دورها في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وحماية التربة من الانجراف، وهي الوظائف التي تتأثر بفعل الحرائق وتفحم المساحات الغابوية.

    ويشير حميش إلى أن أصنافا عديدة من النباتات والأشجار يمكن إعادة إحيائها، غير أنه يؤكد أن ذلك ليس بالمهمة الهينة ويتطلب وقتا طويلا وظروفا مناخية ملائمة.

    ويشدد المتحدث على ضرورة تبني مقاربة تشاركية تجعل من الساكنة أول شريك في حماية الغابات، لافتا إلى أهمية إدماج السكان المجاورين لها بشكل فعال في التدبير الغابوي والحفاظ على هذه الثروة لكي يكون لها وقع بيئي واقتصادي واجتماعي عليهم قبل غيرهم.

    خسارة مورد الرزق

    ويؤكد المتتبعون أنه وإلى جانب تأثير حرائق الغابات على النظام البيئي، فإنها تتسبب في القضاء على مورد رزق السكان القاطنين في المناطق المنكوبة والذين يضطرون في الغالب إلى الهجرة نحو المدن سعيا وراء لقمة العيش.

    يقول أحمد الدرداري، رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات، إن أغلب الحرائق تنتج عن عوامل بشرية سواء بشكل متعمد أو عرضي، وبأن آثارها المدمرة تطال بشكل مباشر الساكنة المجاورة للغابات التي تشكل مصدر رزق للكثير منهم.

    ويضيف الدراري، في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية”، أن “العديد من السكان يعيشون من أنشطة مرتبطة بالغابة المحيطة بهم كتربية الماشية والدواجن والنحل أو جمع الحطب أو مجال السياحة الغابوية، وكلها أنشطة تضررت بفعل الحرائق التي نشبت واكتسحت مجالا ظل يشكل مصدر رزق يومي لهم”.

    ويتابع المتحدث أنه إلى جانب الأضرار المادية والاقتصادية التي طالت السكان كان لهذه الحرائق آثار نفسية وخيمة بعد أن فقدوا سندا قويا وأصيبوا بإحباط أجبر العديد منهم على هجرة المكان نحو مناطق أخرى بحثا عن فرص جديدة.

    وقد بات من الضروري بحسب الفاعل المدني، إعادة النظر في المقاربة الرامية إلى المحافظة على النظم البيئية والتنوع البيولوجي للغطاء النباتي المجاور للسكان، كما شدد على ضرورة خلق أحزمة وقائية تمنع السنة النيران من الوصول إلى الغابة وتوفير خزانات للمياه جاهزة للاستعمال وللتدخل السريع لإخماد الحرائق.

    ودعا الدرداري إلى إحداث صندوق خاص لمساعدة الساكنة المتضررة من الحرائق قصد التخفيف من معاناتها، والشروع في إعادة إحياء المجال الغابوي من خلال التشجير وغرس أشجار مثمرة يمكن للساكنة الاستفادة منها واستغلالها والمساهمة في الاعتناء بها وحمايتها من الحرائق.

    الحكومة تدعم المتضررين

    ومع اندلاع الحرائق في شمال البلاد، أطلقت الحكومة المغربية برنامجا استعجاليا من أجل مساعدة السكان المتضررين.

    وهم البرنامج الذي خصصت له ميزانية مالية بلغت 290 مليون درهم (حوالي 29 مليون دولار)، دعم المتضررين لإعادة تأهيل وترميم البنايات التي لحقت بها الأضرار، وإعادة إحياء الغابات، وإنعاش النشاط الفلاحي بالقرب من الغابات المتضررة من الحرائق.

    كما رصدت الحكومة من خلال هذا البرنامج دعما مباشرا للتخفيف من الآثار الضارة للحرائق على مربي الماشية ومربي النحل، والقيام بعمليات إعادة تشجير الغابات وتأهيل الأشجار المثمرة المتضررة من خلال إعادة تشجير حوالي 9330 هكتارا، وتنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية المتكاملة، وإحداث فرص عمل في إضافية في جهة طنجة تطوان الحسيمة (شمال).

    كما يروم البرنامج الذي شمل تدابير على المديين القصير والمتوسط، تعزيز وسائل الوقاية من الحرائق الجديدة ومكافحتها.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب جلالة الملك دليل ثقة في دور مغاربة العالم في تنمية المغرب (أكاديمي نيجيري)

    خطاب جلالة الملك دليل ثقة في دور مغاربة العالم في تنمية المغرب (أكاديمي نيجيري)

    السبت, 27 أغسطس, 2022 إلى 18:06

    أبوجا – قال الأكاديمي النيجيري أوبيتشي أوبيجونوا، إن خطاب جلالة الملك محمد السادس الذي وجهه للأمة بمناسبة الذكرى الـ 69 لثورة الملك والشعب، دليل ثقة في دور مغاربة العالم في تنمية المغرب.

    وأضاف أوبيجونوا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في معرض تعليقه على الخطاب الملكي “لقد أعرب جلالة الملك عن ثقته بدور مغاربة العالم في تطور المملكة، بالنظر للطاقات الهائلة التي يتوفرون عليها ولما يتيحه الوطن من فرص للاستثمار”.

    وأوضح “أن دعوة جلالة الملك للسلطات لإنشاء آلية للمهارات في الخارج من أجل استغلال الإمكانات الهائلة لمغاربة العالم لها أهمية خاصة”.

    وقال إن مثل هذه التدابير “أساسية يجب على القادة الأفارقة الآخرين تبنيها ليس فقط لتحفيز التنمية الاقتصادية، ولكن لاستقطاب ووقف هجرة الأدمغة المتزايد”.

    وبخصوص قضية الصحراء، أكد أوبيجونوا الأستاذ بجامعة غريغوري في أوتورو بنيجيريا إن “خطاب جلالة الملك محمد السادس كان بليغا بشأن سيادة المغرب وموقفه الثابت بخصوص الصحراء المغربية”.

    وشدد على أن “جلالة الملك أشار إلى ضرورة قيام حلفاء المملكة وجميع الدول، ليس فقط بالتعبير بوضوح عن موقفهم، ولكن أيضا بدعم مصالح المغرب”، مضيفا أن “هذا مفيد للدول الأخرى التي يجب أن تستوحي من جلالة الملك لحماية وحدة أراضيها”.

    وفي تصريح مماثل سلط إينو برايس رئيس مكتب الاستشارات “تشيستر بريدج” الضوء على “ثقة جلالة الملك وإيمانه بالمملكة المغربية، باعتباره قائدا وأبا حقيقيا”، مشيرا إلى أن جلالة الملك “شدد على حماية الحريات والحفاظ على الحقوق، وهو ما يعد ذا أهمية بالغة لزيادة ثقة المواطنين “.

    كما أشاد بالجهود التي يبذلها جلالة الملك لضمان أمن وتقدم الجالية المغربية بالخارج. وقال إن “جلالة الملك يعتبر رمزا للوحدة الوطنية وحاميا لوحدة أراضي المملكة”.

    وأضاف أنه “منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سياسة المغرب الخارجية تجاه القارة الإفريقية”.

    من جانبها قالت جوماي أحمدو المسؤولة في مؤتمر المرأة الإفريقية إن “مشاكل المملكة المغربية تم حلها بفضل الروح والذكاء وتضحيات جلالة الملك وإيثاره لشعبه، وهو ما أفضى إلى إرساء السلام والهناء والتنمية”.

    وقالت “بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس، تم تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية نيجيريا الاتحادية والتي أصبحت مفيدة للبلدين”.

    وأضافت أنه في عهد جلالة الملك محمد السادس، “ظلت رغبة البلدين في تطوير التجارة والاستثمارات في أعلى المستويات”.

    وأعربت جوماي أحمدو عن خالص شكرها لجلالة الملك على الترحيب الحار الذي لقيه الفريق والمندوبات المشاركات في مؤتمر المرأة الأفريقية (2019 ) بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة للمؤتمر في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تظاهرة ملتقى ” انمودا ” بتافراوت المولود تستقطب أزيد من 5000 زائر

    نجلاء مزيان

    تحت شعار ” تنمية ، ثقافة ” نظمت جمعية تافراوت المولود إتصال بدعم من عدد من الشركاء، وعلى مدى يومين أيام 24 و 25 غشت الجاري، تظاهرة ملتقى المهاجرين ” انمودا ” في دورته الرابعة ، وذلك بمركز جماعة تافراوت المولود بإقليم تزنيت .
    التظاهرة شدت إليها الأنظار منذ الإعلان عنها باعتبار أنها موجهة بالأساس للمهاجرين والذين يشكلون فئة كبيرة من أبناء المنطقة، وكذلك لأنها أتت مباشرة بعد الخطاب الملكي الأخير والذي خصص جزء كبير منه للمهاجرين وللجالية، وقد عرفت تنيظم عدة أنشطة وفقرات وندوات وسهرات فنية استقطبت جمهور وزوار كثر فاقوا توقعات المنظمين .
    وأهم ما ميز اليوم الأول هو تنظيم معرض خاص بعرض منتوجات التعاونيات داخل الإقليم، عرف مشاركة أكثر من ثلاثين تعاونية، وقد أشرف على افتتاحه عدد من المسؤولين على صعيد الإقليم كالنائب البرلماني عبد الله الغازي ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس قسم الشؤون القروية بالعمالة بالإضافة إلى مدير المديرية الإقليمية للفلاحة وعدد من رؤساء الجماعات ومنتخبون بالإقليم .
    وبالإضافة إلى المعرض ثم تنظيم دورة تكوينية لفائدة ممثلوا التعاونيات الحاضرة، وخاصة النساء، وقد أشرف عليها ممثلوا الشبكة الإقليمية للتعاونيات بتزنيت .
    أما اليوم الثاني من الملتقى فقد تميز بتنظيم ندوة حول الهجرة والتنمية والتي أطرها بعض أعضاء جمعية هجرة وتنمية وعرفت حضور عدد من المهتمين بشؤون الهجرة وعدد من الفاعلين الجمعويين والسياسيين، وكذلك عدد مهم من المهاجرين من المنطقة ومن خارجها .
    ومن الفقرات المميزة التي نظمت كذلك خلال الملتقى السهرتين الفنيتين، والتي استقطبت الختامية لوحدها جمهور غفير فاق 5000 متفرج ، وقد حرص المنظمين على المزج فيهما بين التراث الفني للمنطقة متمثل في الفرق الفلكورية المحلية، وبين الأغنية العصرية والمجموعات الغنائية، وأشهرها مجموعة اودادن والتى داع صيتها على الصعيد العالمي حيث أحيت السهرة الختامية .
    يذكر أن جميع الأنشطة والفقرات المنظمة خلال الملتقى تخللتها تكريمات وتقديم دروع تذكارية لبعض المهاجرين الذين قدموا خدمات للمنطقة في مختلف المجالات، وكذلك تكريمات وتقديم جوائز نقدية للتلاميذ أبناء المنطقة المتفوقين في مختلف المستوايات الدراسية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا والصحراء المغربية شراكة متجددة

    عيدودي عبد النبي

    لأن الفلسفة ألمانية و ليست فرنسية .. فلكي تكون فيلسوف عليك بقراءة فلسفة نيتش باللغة الالمانية و ليس باللغة الفرنسية . و هناك راسب بنيوي لعداء تاريخي منذ استعمار فرنسا لألمانيا.. وكادت أن تصبح ألمانيا فرنسية لولا الفيلسوف الالماني (فخته )الذي أحيا فلسفة الالماني التي هزمت الجبروت الفرنسي حينها .. و استمر الصراع الألماني الفرنسي لقيادة الاتحاد الاوربي ايضا بعد خروج انجلترا من الاتحاد . و ها هو ملف لاسثتمار في ماما أفريقيا يقود طموحهما الجامح …

    فرنسا بوجهين متناقضين .. و ألمانيا بوجه واحدة واضح و موقف ثابت . تهزم فرنسا الماكرة التي كانت تراهن على المغرب و الجزائر كبوابتين للاستثمار في افريقيا بمعادة هي رباح/ خاسر .. لكن الفيلسوفة الألمانية تؤمن جازمة أن المغرب هو البوابة الوحيدة للسلم و الامن و الاستقرار و الاستثمار بأفريقيا.. بمعادلة رابح / رابح… لهذا ألمانيا تنزل بكل ثقلها الدبلوماسي الى الرباط و تجدد اعترافها بمغربية الصحراء … و تهزم فرنسا التي لازالت تتلكأ في اعلان موقفها الصريح و الواضح من الصحراء المغربية .

    توجت زيارة وزيرة الخارجية الألمانيا للمغرب بإعلان مشترك مع وزير الخارجية ناصر بوريدك ، حمل إشادة ألمانيا بالإصلاحات التي يقوم بها المغرب من أجل مجتمع ديمقراطي و اقتصاد أكثر إنفتاحا و دينامية لاسيما النموذج التنموي الجديد و الجهوية المتقدمة. كما أبرزت وزيرة الخارجية الألمانية الجهود التي يبدلها الملك محمد السادس تعزيزا للاندماج المغاربي على أسس سليمة و متينة، كما عبرت رئيسة الدبلوماسية الألمانية عن رغبة بلادها في تكثيف العمل مع الرباط و هو ما حدا بالطرفين إلى الاتفاق على إقامة حوار استراتيجي حول القضايا الثنائية و الدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التغيير المناخي و تدبير ملف الهجرة و ملف مكافحة الإرهاب.

    إن هذا الاعلان المشترك يشكل ضربة لكل الخصوم الوحدة الترابية.. و يعد هذا إعلان المشترك فصل جديد من العلاقات المغربية الألمانية يميزه تعاون أوثق بين البلدين ..وهي علاقات متينة دخلت في مرحلة جديدة منذ رسالة الرئيس الألماني في دجنبر الماضي و وزادها متانة الخطاب الملكي السامي في 20 غشت، الذي أشار إلى ألمانيا كشريك قوي و رغبة المغرب في فتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين، علاقات قائمة على الوضوح و في إطار طموح مشترك للإرتقاء بعلاقات الثنائية. كما أن تجديد الوزيرة الألمانية الدعوة إلى العاهل المغربي محمد السادس من قبل رئيس جمهورية ألمانية الاتحادية للقيام بزيارة دولة إلى ألمانية رغبة في إبرام شراكة متجددة بين البلدين. يزيد من مصداقية هذه العلاقة ، و يؤكد الحضور المغربي في محيطه الدولي كقوة إقليمية صاعدة . إنه منهج جديد أكثر دقة في البلوماسية الملكية و الدبلوماسية الوطنية .. و بلغة صريحة و واضحة تبتعد عن لغة الخشب.

    جاءت هذه الزيارة لتفتح النقاش حول ملفات كبيرة منها الملف الكبير و هو الاعتراف و الدعم القوي من ألمانيا لخطة الحكم الذاتي المقدمة سنة 2007 التي أعطت للمغرب موقفه الثابت .. و بأن كل الدول التي تتعامل مع المغرب يجب عليها أن تخرج من المنطقة الرمادية و من الازدواجية و اللعب على الحبلين .. و بالتالي فكل الملفات التي ستأتي يجب أن تبدأ بالإعتراف بمغربية الصحراء و بخطة الحكم الذاتي كمشرع قابل للتنزيل و التطبيق. و بعده تاتي الملفات التالية:

    1- الأمنية من هجرة و مواجهة الإرهاب.

    2- و ملف التنمية الاقتصادية .

    3- ملف التمكين الاجتماعي و الاقتصادي للمرأة

    4- ملف المناخ.

    ــــــــــــ

    1- نبدأ بالملف الأمني الذي قالت في شأنه السيدة وزيرة الخارجية الألمانية :” أمننا من أمنكم و أمنكم من أمننا” و هذا إعتراف من دولة عظمى بأن المغرب له مقاربة أمنية قوية ومتينة ، تساهم في أمن أوربا بأكملها .. لأن المغرب في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة و داخل هذه المنظومة الأمنية القوية و الامتداد الافريقي المكين أصبح الامن الأوروبي يبدأ من الحدود المغربية الذي يعطي ضمانة للاستقرار الأمني و الإنساني عامة.. حيث أبرزت ألمانيا أهمية المغرب كقطب للسلام و الأمن و الاستقرار الإقليمين منوهة بإسهام المملكة في الجهود الإقليمية و الدولية لاحد من الهجرة و مواجهة الإرهاب بدول الساحل الافريقي وخاصة بمنطقة تواجد الانفصاليين المدعومين من منظمات ارهابية عابرة للقارات .

    2- ملف التنمية الاقتصادية : إن العمل من أجل المصالح المشتركة ذلك ما تقوم عليه العلاقات بين الرباط و برلين بعزم على إحياء ألية اللجنة الاقتصادية المشتركة كآلية للدفع بالتعاون الاقتصادي و المالي بين البلدين. فالعلاقات الألمانية المغربية لها الكثير من نقط التعاون في السابق و يمكن الانطلاق منها و تطويرها اليوم في مجالات التنمية الإقتصادية و خاصة الهيدروجين الأخضر، و الطاقات المتجددة ، و صناعة السيارات ، و صناعة الطيران ، و كذا التعاون الثلاثي المغربي الألماني في اتجاه افريقيا و كذلك تطوير الاستثمار و التبادل التجاري . إنها أفاق واعدة تنتظر البلدين ، تنوع و زخم كبير في التعاون الاقتصادي و دقيق و نوعي يزيد من تعزيز هذه العلاقة الاستراتيجية مع أكبر دولة أوروبية اقتصاديا و سياسية و رغبة مشتركة لإقامة شراكة قوية موجهة نحو افريقيا ايضا في المستقبل القريب و المتوسط و البعيد الامد ..

    3- جاء في الاعلان المشترك بين وزيرة الخارجية الالمانية ووزير الخارجية المغربي ، ضرورة التعاون بين البلدين في مجال النهوض بالاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و الحقوقية المرأة .. و هو ملف كبير فتح المغرب منذ سنة 2002 ، توج باصدار مدونة الاسرة التي مكنت المرأة المغربية من عدد كبير من الحقوق القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية .. و بعد 20 سنة أعلن الملك على ضرورة مواجهة هذه المدونة لتحقيق المساواة و العدالة و مقاربة النوع .. و من المؤكد ان التعاون الالماني المغربي في هذا المجال سيمتد الى المرأة الافريقية أيضا .. لان المغرب دائما يشتغل بمنطق الدفاع عن القارة الافريقية و يجعل ذلك ضمن اجندته التفاوضية .

    4- ملف المناخ: من الملفات ذات الاولوية لدى المملكة المغربية قبل ترأسها كوب 22 .. و قطعت أشواط كبيرة في الطاقات المتجددة و الطاقات البديلة و وضعت قوانين جد متقدمة في مجال الطاقة و الطاقات النظيفة .. ألمانيا في شخص وزيرتها أكدت ذلك .. و تعهدت في البان المشترك على مزيد من التعاون بين البلدين من اجل إنجاح المخطط الاخضر الاوربي المغربي .. و المغرب كما سبق الدكر في مجال المناخ يدافع على حق افريقيا في الاستثمارات الطاقية البديلة و النظيفة .. و لا يمكن النظر اليها كقبلة للنفايات العالمية .. بل هي دولة اه من الموارد الطاقية ما يجعلها رائدة في مجال الطاقات البديلة القادرة على مواجهة كل التقلبات المناخية .

    هذه أبرز الملفات التي أشار اليها البيان المشترك وهي الامن و الهجرة و مواجهة الارهاب و التنمية الاقتصادية و المرأة والمناخ ..لكن يبقى ملف الاعتراف بالوحدة الترابية من أولوية الاولويات بين البلدين .. و على غراره يوجه المغرب رسالة الى باقي الدولة المترددة في الاعتراف بمغربية الصحراء أنه لا تحترم في اي ملف من الملفات التي سبق ذكرها الى باعلان مغربية الصحراء اولا لتصبح الشراكة مع المملكة متجددة في جميع المجلات .

    والحمد لله الذي بحمده يبلغ ذو القصد تمام قصده

    * عبد النبي عيدودي

    v نائب برلماني عن حزب الحركة الشعبية

    v باحث في الشؤون الدينية والسياسية

    v مدير المركز المغربي للقيم والحداثة

    v دكتوراه في العقائد والأديان السماوية

    v دكتوراه في القانون الدستوري وعلم السياسة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الفنان السوري بسام لطفي عن عمر ناهز 82 عاما

    أعلنت نقابة الفنانين السوريين، اليوم الجمعة، وفاة عميد الدراما السورية الفنان بسام لطفي عن عمر ناهز 82 عاماً.

    ونعى فرع دمشق لنقابة الفنانين، عبر صفحته على فيسبوك، رحيل الممثل الفلسطيني السوري بسام لطفي، مرفقا المنشور بصورة له، من دون تحديد موعد التشييع ومكان الدفن.

    الراحل بسام لطفي يعد من أبرز الممثلين العرب وأحد رواد الدراما السورية ومن مؤسسيها، هو ممثل فلسطيني اسمه الحقيقي بسام لطفي أبو غزالة، ولد في مدينة طولكرم الفلسطينية بتاريخ 1 يناير 1940.

    بدأ الفنان بسام لطفي مسيرته الفنية عام 1957 في العاصمة السورية دمشق على خشبة المسرح القومي، مكرساً نفسه للعمل في الدراما التليفزيونية السورية، وله العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    قدم بسام لطفي الكثير من الأعمال للدراما التلفزيونية أهمها: ”التغريبة الفلسطينية، حكم العدالة، أيام الغضب، البحث عن صلاح الدين، هجرة القلوب إلى القلوب، ربيع قرطبة، بقعة ضوء، ماملكت أيمانكم“، وغيرها.

    وفي المسرح قدم أعمالا منها: ”الطريق، وقسما بالدماء“، وفي السينما شارك بأفلام كثيرة منها: ”الاتجاه المعاكس، ورجال في الشمس، والرسالة الأخيرة، وفانية وتتبدد، ودمشق مع حبي“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجرة غير النظامية إلى أوروبا زادت بـ86 بالمائة هذا العام

    قالت وكالة مراقبة حدود الاتحاد الأوروبي “فرونتكس” إن عدد عمليات الدخول غير القانوني إلى الاتحاد الأوروبي زادت بنسبة 86 في المئة منذ مطلع العام الجاري و حتى يوليو ليصل عددها إلى 155.090 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ووذكر بيان لـ “فرونتكس” أن الربع الأول من العام الجاري شهد زيادة بنحو 57 في المئة مقارنة بالعام الماضي، مضيفا أن عدد عمليات الدخول غير الشرعي للفضاء الأوروبي وصل خلال شهر يوليو الماضي إلى 14 ألفا و866 عملية، موضحة أن هذا العدد يمثل حوالي ثلاثة أضعاف ما كان عليه الحال في يوليو من العام الماضي عبر طريق البلقان وهو الطريق “الأكثر نشاطا”.

    كما أوضحت الوكالة إلى أن اللاجئين الأوكرانيين الذين يدخلون الاتحاد الأوروبي عبر المعابر الحدودية لم يؤخذوا في الاعتبار في هذه الحسابات.

    وحسب”فرونتكس”، فقد دخل 7.7 مليون مواطن أوكراني إلى الاتحاد الأوروبي منذ بدء النزاع الروسي-الاوكراني في فبراير الماضي.

    كما سلك طريق وسط المتوسط أكثر من 42.500 مهاجر غير شرعي خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بزيادة ناهزت 44 في المئة عن الأعداد التي تم تسجيلها في الفترة ذاتها من عام من العام الماضي فيما سجل طريق الحوض الشرقي للمتوسط عبور أكثر من 22.601 وهو ما يمثل “أكثر من الضعف” مقارنة بالعام الماضي.

    ودخل أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص الاتحاد الأوروبي عبر جزيرة قبرص وكان معظم المهاجرين من نيجيريا وسوريا والكونغو.

    وعلى الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، انخفضت عمليات العبور غير الشرعي بنسبة 32 في المئة منذ بداية العام ليصل إلى 2923، وكان الذين سلكوا هذا الطريق بشكل أساسي من أوكرانيا والعراق وبيلاروس.

    ووفق “فرونتيكس” فقد زادت عمليات العبور غير الشرعي على جانبي قناة المانش بنسبة 55 في المئة مقارنة بالفترة من يناير حتى يوليوز من العام الماضي 2021 ، لتصل إلى 28 ألف حالة تم اكتشافها بحسب فرونتكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 أشهر حبسا في حق 14 مهاجرا غير نظامي إثر ملاحقتهم بتهمة إهانة أعوان سلطة بالناظور

    قضت المحكمة الابتدائية بالناظور بـ 8 أشهر حبسا نافذا وغرامة 2000 درهم في حق 14 مهاجرا يتحدرون من دول جنوب الصحراء، بتهم إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم.

    تم عرض الموقوفين أمس الأربعاء على المحكمة ذاتها التي حجزت الملف للتأمل لجلسة اليوم الخميس من أجل النطق بالحكم.

    يتكون المشتكون من سبعة أعوان للسلطة حضروا الجلسة، حسب ما أورده فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناضور، في صفحته الرسمية على “فايسبوك”، مشيرا إلى أنه أكد أغلبهم عدم تعرضهم لأي عنف مباشر وعدم تعرفهم على أي أحد من المتابعين.

    المدانون الـ14 من المهاجرين تم اعتقالهم قبل أحداث مليلية الأليمة، حسب ما أورده المصدر ذاته، واصفا الحكم المذكور بــ”القاسي”، راجيا أن يتم إطلاق سراحهم في المرحلة الاستئنافية، سيما أن الملف الطبي يتضمن معلومات غير صحيحة ولا يعكس الوضع الصحي للمشتكين، حسب الجمعية الحقوقية ذاتها.

    يذكر أن المحكمة نفسها أصدرت في 19 يوليوز الفائت حكما بحبس 33 مهاجرا غير نظامي لـمدة 11 شهرا نافذة مع غرامة مالية قدرها 500 درهم، إلى جانب أداء مجموعة منهم 3500 درهم كتعويض لبعض أفراد القوات العمومية المطالبين بالحق المدني، وذلك على خلفية محاولة اقتحام السياج الفاصل بين مليلية المحتلة والناضور بتاريخ 24 يونيو الفائت، ما تسبب في وفاة 24 مهاجرا وإصابات متفاوتة الخطورة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار تدفق المهاجرين يثير شكوك الإسبان بشأن فعالية مراقبة المغرب لحدوده

    على الرغم من تعزيز التعاون المغربي الإسباني بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، من أجل وقف تدفقات المهاجرين من الأراضي المغربية، إلا أن الساسة الإسبانيين لا زالوا لا ينظرون بعين الرضى لهذا الاتفاق، وينتقدون استمرار التدفقات وتحول الهجرة في هذا الجزء من العالم لواحدة من أكثر الطرق دموية وإزهاقا للأرواح.

    وأثارت مداخلة لنائب في مجموعة الكناري القومية خوان مانويل غارسيا راموس، الأربعاء، جدلا واسعا، بعدما اعتبر أن “الاتفاقات بين المغرب وإسبانيا بشأن مسائل الهجرة لم تقلص عدد الوافدين إلى شواطئنا بالقوارب”.

    ويقول السياسي الإسباني، إن عدد المهاجرين إلى جزر الكناري وصل إلى 9308، بزيادة قدرها 27٪ عن عام 2021، معبرا عن حزنه لكون “800 مهاجر على الأقل فقدوا حياتهم على طريق الكناري، فيما اعتبر هذا العام الطريق الأكثر دموية في العالم من قبل كل من منظمة Walking Borders والمنظمة الدولية للهجرة”.

    وذكر غارسيا راموس بأن “Walking Borders “تعزو هذه الوفيات إلى حقيقة أن وسائل البحث والإنقاذ لا تنتشر بالسرعة الكافية، ليخلص إلى أن “هذا التعاون ليست له ترجمة فيما يتعلق بواقع البيانات، والتي تتعارض مع التفاؤل الذي أبداه وزير الخارجية، والذي أعلن أن عدد المهاجرين قد تم تخفيضه منذ أبريل”.

    وكان الاتحاد الأوربي قد أطلق مع المغرب قبل أسابيع قليلة “شراكة متجددة” لمكافحة الاتجار بالبشر، بعد مأساة مليلية التي قضى فيها 23 مهاجرًا على الأقل خلال محاولتهم دخول المدينة.

    وتم التوصل إلى اتفاق الشراكة خلال لقاء في الرباط بين المفوضة الأوربية للشؤون الداخلية يلفا يوهانسون ووزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا ونظيره المغربي عبد الوافي لفتيت.

    وجاء في بيان مشترك أصدره المجتمعون، “بعد تسليط الضوء على النتائج المثمرة لتعاونهم القائم على المسؤولية المشتركة في مجال الهجرة، اتفقوا على تجديد شراكتهم لمواجهة، بشكل مشترك، شبكات الاتجار بالأشخاص، لا سيما، عقب بروز أنماط عملياتية جديدة تتسم بالعنف الشديد من طرف هذه الشبكات الإجرامية”.

    وأضاف البيان أن المفوضة الأوربية والوزيرين يعربون “عن أسفهم عن جميع الوفيات في صفوف الأشخاص الذين حاولوا الهجرة بطريقة غير شرعية، بمن فيهم أولئك الذين لقوا مصرعهم خلال الأحداث الأخيرة الأليمة التي وقعت في 24 يونيو 2022”. وأعرب المجتمعون عن “أسفهم لوقوع عدد من الجرحى، من بينهم أفراد من قوات الأمن، مغاربة وإسبان”.

    وتابع البيان المشترك: “هذه الأحداث، بالإضافة إلى كونها مأساة إنسانية، تكشف عن الخطورة الكبيرة والعنف الذي تلجأ إليه شبكات الاتجار بالأشخاص، المستعدة لجميع المخاطر”، مشيدًا بـ”الجهود العملياتية” التي يبذلها المغرب على صعيد “إحباط عشرات الآلاف من عمليات العبور غير القانوني نحو أوربا”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره