Étiquette : هجوم

  • واتساب تكشف عن ثغرة أمنية خطيرة بهواتف أندرويد

     أعلنت شركة التواصل الاجتماعي للمراسلة الفورية، ”واتساب“، أنها تعمل على إصلاح ثغرة أمنية ”دقيقة للغاية“ تُعرض بيانات مستخدمي نظام تشغيل ”أندرويد“ للخطر.

    واتساب تعلن عن ثغرة أمنية

    ونشرت ”واتساب“ تفاصيل ثغرة أمنية ”خطيرة“ تؤثر على تطبيق المراسلة الخاص بها على نظام ”أندرويد“، والتي قد تسمح للمهاجمين بـ“زرع برامج ضارة عن بُعد“ على الهاتف الذكي للضحية أثناء مكالمة فيديو.

    ووصفت ”واتساب“ تفاصيل الخلل، الذي تم تصنيفه على أنه وضع ”حرج للغاية“ في قاعدة البيانات ويحمل رقم متتبع ”CVE-2022-36934“ على مقياس ”تعريف الثغرات الأمنية“ الخاص بالشركة، مع تصنيف خطورة معين بواقع 9.8 من 10 درجات، على أنها ”خطأ تجاوز عدد صحيح“.

    وبمعنى آخر، سيسمح الخطأ الخطير هذا لمهاجم ما باستغلال خطأ في الرمز يُعرف باسم ”تجاوز عدد صحيح“، مما يسمح له بتنفيذ التعليمات البرمجية الخاصة به على الهاتف الذكي للضحية بعد إرسال مكالمة فيديو معدة خصيصًا.

    وقال موقع ”تك كرانش“ التقني إن الخلل هذا يحدث عندما يحاول تطبيق ما تنفيذ ”عملية حسابية“ ولكن لا توجد مساحة في الذاكرة المخصصة له، مما يتسبب في تسرب البيانات واستبدال أجزاء أخرى من ذاكرة النظام بشيفرة يحتمل أن تكون ضارة.

    وتعد الثغرات الأمنية في تنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد خطوة أساسية في تثبيت البرامج الضارة أو برامج التجسس أو غيرها من التطبيقات الضارة على النظام المستهدف، حيث أنها تمنح المهاجمين القدرة على استخدامها لمزيد من الاختراق للجهاز باستخدام تقنيات خبيثة في عالم القرصنة الإلكترونية، مثل ما يعرف بـ“هجمات تصعيد الامتيازات“ (privilege escalation attacks).

    ووفقًا للتقرير، لم تشارك ”واتساب“ أي تفاصيل أخرى حول الثغرة الأمنية المكتشفة، لكن شركة الأبحاث الأمنية الشهيرة،“Malwarebytes“، قد ذكرت في تحليلها الفني الخاص أن الخطأ موجود في مكون تطبيق المراسلة يسمى ”Video Call Handler“، والذي بتفعيله يسمح للمهاجم بالسيطرة الكاملة على تطبيق الضحية.

    ونقل موقع ”تك كرانش“ عن المتحدث باسم ”واتساب“، جوشوا بريكمان، قوله إنه تم اكتشاف ”الثغرة الأمنية“ في قسم مخصص لتدقيق البيانات داخل الشركة وأن الأخيرة لم تر ”أي دليل على استغلال البيانات المستهدفة أو حتى تسريبها“، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    وأشار الموقع التقني في تقريره إلى أن الثغرة المكتشفة حديثًا تشبه ”ثغرة الذاكرة“ ذات التصنيف ”الحرج“ أيضًا لعام 2019، والتي ألقت ”واتساب“ باللوم عليه في نهاية المطاف على صانع برامج التجسس الإسرائيلي ”NSO Group“، والتي استهدفت آنذاك حوالي 1400 ضحية، بما في ذلك الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من المدنيين.واستفاد هجوم 2019 من خطأ في ميزة الاتصال الصوتي في“واتساب“ والتي سمحت للمتصل بزرع برامج تجسس على جهاز الضحية، بغض النظر عما إذا تم الرد على المكالمة أم لا

    وكانت ”واتساب“ قد كشفت أيضًا في وقت سابق من الأسبوع الجاري عن تفاصيل ثغرة أخرى، تحمل رقم ”CVE-2022-27492″وتصنيف خطر ”عال“ بواقع 7.8 درجات من 10، والذي سمح للقراصنة بتشغيل بيانات برمجية ضارة على هواتف ”آيفون“ بعد إرسال ملف فيديو ضار.

    وفي هذا الإطار، قال بيتر أرنتز، باحث استخباراتي في شركة“Malwarebytes“: ”يؤدي التلاعب بمدخلات غير معروف إلى ضعف الذاكرة. ولاستغلال هذه الثغرة الأمنية، سيتعين على المهاجمين إسقاط ملف فيديو تم إنشاؤه على برنامج (WhatsApp messenger)الخاص بالمستخدم وإقناع الأخير بتشغيله.“

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا ترفع من درجة اليقظة النووية بعد تهديدات بوتين وهذه خطتها للتعامل مع الكارثة

    شرعت الدول الغربية في الرفع من درجة اليقظة النووية، إثر التهديدات الروسية باستعمال “الأسلحة التكتيكية النووية”، في الحرب التي تشنها على أوكرانيا.

    وبحسب موقع ”الجزيرة”، فإنه ”بعد أشهر من استبعاد لجوء روسيا إلى السلاح النووي، باتت اللغة الدارجة على لسان المسؤولين الغربيين هي ضرورة التعامل بجدية مع تهديدات بوتين، والتحضير للتعامل معها، بدءا من جاك سوليفان مستشار الأمن القومي الأميركي الذي أكد أن واشنطن تأخذ التهديدات الروسية بأكبر قدر من الجدية”.

    وإلى جانب ذلك، أطلق مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تحذيرات نبه فيها إلى أن تصريحات بوتين عن السلاح النووي ليست مجرد مزحة، كما نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤولين أوروبيين قولهم “إن كثيرا من الخطوط الحمراء التي أرسيت في التعامل مع السلاح النووي قد تغيرت بعد خطاب بوتين”، أما صحيفة “غارديان” (Guardian) البريطانية فنشرت افتتاحية تقول فيها إن احتمال استعمال بوتين للسلاح النووي بات فرضية ممكنة وعلى أوروبا والغرب الاستعداد لهذا السيناريو.

    ووفقا لذات المصدر، فإن الاتحاد الأوروبي يتوفر على خطة تدعى “برنامج الإنقاذ”، وهو البرنامج الذي تم إقراره بعد شهر من اندلاع الحرب في أوكرانيا، وينص على وضع خطط طوارئ للتعامل مع الكوارث الكبرى التي قد تصيب الاتحاد الأوروبي بما فيها مواجهة هجمات نووية.

    وأوضح المصدر، أن هذا البرنامج يقوم على الاستجابة السريعة لأي هجوم كيماوي أو بيولوجي أو نووي، وحماية المواطنين الأوروبيين من أي مخاطر تنتج عن هذه الهجمات، مبرزا أن حاجة الدول الأوروبية للأدوية سوف ترتفع ارتفاعا كبيرا عند حدوث أي هجوم نووي، ولهذا فقد خصصت ميزانية تفوق 550 مليون دولار من أجل اقتناء وتخزين الأدوية والمعدات الطبية التي يمكن استعمالها إذا تعرض المدنيون لهجوم نووي.

    وذكر موقع الجزيرة، أن الشق الثاني من هذه الخطة يهم تحضير الفرق المختصة والمعدات لتحديد الأشخاص المتضررين والبنيات التحتية التي أصابتها الإشعاعات النووية، وكذلك وضع خطط لمحاصرة انتشار الإشعاع النووي.

    وأفاد المصدر، أن هذه الخطة تمنح الحق لكل بلد أوروبي تعرَّض لهجوم نووي باستعمال الخزان الإستراتيجي للاتحاد الأوروبي من الأدوية واللقاحات والمعدات المخصصة لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاعُ حصيلة إطلاق النـار في مدرسة بروسيا إلى 17 قتيلا

    ارتفعت حصيلة القتلى في إطلاق النار بمدرسة في إيجيفسك وسط روسيا إلى 17 بينهم 11 طفلا وفقا لما نقله مراسل الحرة عن لجنة التحقيق.

    وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى سقوط 13 شخصا على الأقل بينهم سبعة أطفال، في هجوم اعتبره الرئيس، فلادمير بوتين “عملا إرهابيا غير إنساني”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين إن “الرئيس يتمنى شفاء المصابين نتيجة هذا الهجوم الإرهابي غير الإنساني”.

    كان هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة حوادث إطلاق النار في المدارس التي هزت روسيا خلال السنوات الأخيرة، إذ جاء في وقت تمر فيه البلاد بحالة توتر بسبب الجهود المبذولة لحشد عشرات الآلاف من الرجال للقتال في أوكرانيا.

    وقال محققون إن اثنين من حراس الأمن و معلمين كانوا من بين الضحايا، مضيفين أن المهاجم “انتحر”.

    وبحسب المحققين، “كان (المهاجم) يرتدي قميصا أسود عليه رموز نازية و قناعا” ولم يكن يحمل أي بطاقة هوية.

    ويبلغ عدد سكان إيجيفسك حوالي 630 ألف نسمة، وهي العاصمة الإقليمية لجمهورية أودمورت الروسية، وتقع على بعد حوالي 1000 كيلومتر شرق العاصمة موسكو.

    وجاء الهجوم بعد ساعات فقط من حادثة إطلاق نار أصابت ضابط تجنيد بجروح خطيرة في مركز للتجنيد في سيبيريا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تارودانت.. نجاةُ طفل من موتٍ مُحقَّق بين أنياب خــنزير

    نجا طفل في العاشرة من عمره، من موت محقق مساء أمس الأحد 26 شتنبر الجاري، بعدما هاجمه خنزير بري بمنطقة تزغليليت بجماعة تتاوت التابعة لإقليم تارودانت.

    المعطيات المتوفرة، تفيد أن هجوم الخنزير البري على الطفل القاصر أسفر عن إصابة الأخير بجروح وصفت بـ”البليغة” على مستوى الرجل و الفخذ، ما عجل بنقله صوب مستعجلات المستشفى الإقليمي بتارودانت لتلقي العلاجات الضرورية.

    المعطيات ذاتها، أكدت أن الطفل الضحية كان يلعب في بالقرب من منزل أسرته، قبل أن يفاجئه خنزير بري بهجوم تسبب له في نزيف على مستوى الرجل، وأضرار نفسية كبيرة من هول المشهد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت

    عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت

    محمد سقراط-كود///

    واحد الحلقة كانت بقات ناقصة من المذكرات لي كتبت، الصراحة كنت نسيتها وماتفكرتها حتى كنت كملت، وهي نهار ماتت آسية الوديع كيفاش كان يوم حزين في سويسرا، واحد الجو جنائزي وواحد التعاطف نادر فين يكون بالإجماع على شخص معين، ماما آسية في أي شامبري ولا سيلون في أي بس في المغرب غادي تلقى شي واحد فايت وقفات معاه وعندو معاها قصة، خصوصا الدراري لي كانو كيمشيو للبيبي، نهار ماتت كل واحد كانت عندو معاها قصة وعاودها بتأثر، واحد عاود كيفاش كتبات نمرتها في الحيط ديال الحبس في وارزازات وقاتليهم لي حتاجيني يصوني في أي وقت، وكيفاش واحد تشد كان قاصر ودارت عندهم زيارة لبولمهارز وكيفاش قلباتو بحال الى هي مو، وفلاتو مزيان كتقلب على آثار ديال الضرب أو مرض جلدي باش تقوم بلازم، وحسب ماقال حرفيا أنه فايت نزهة الصقلي دارت زيارة ماشافتش جيهتهم كاع كانت غير كتدوز من حداهم كتسولهم بلا ماتقرب ليهم بحال الى فيهم الجذري ولا السل، بينما ماما آسية كانت كتشد الدري وتعزلو تبعدو على الموظفين وتبدى تسولوا وتقلب فيه مزيان بحال مو، هاعلاش كانوا كيحتارموها وكانت الموت ديالها حدث إستثنائي وحد شعور كاع المساجين وداز النهار في جو جنائزي حقيقي وكولشي كيدعي ليها بالرحمة.

    تفكرت آسية الوديع حيت ليوم غادرتنا مرأة أخرى لا تقل بطولة عليها وهي عائشة الشنا، هاد المرة لي عرفتها صدفة من خلال واحد الكتاب حمر صغير سميتو ميزيريا كنت خديتو من الجوطية بشي خمسة دراهم وكان عجبني العنوان واللون ديال الكتاب وصغر حجمه ورخصه زعمني عليه قلت هذا دغية نقراه في قهوة ونوض نايض، مكنت كنعرف عليها والو والا على جمعيتها أو نضالها أو أنه كاين جمعيات بحال هكاك أصلا في المغرب، الكتاب كان صادم حقيقة بلا زواق كتحط ليك قصص بئيسة حافية بلا حتى داكشي ديال جمالية السرد الأدبي، آشمن جمالية غادي تكون في قصة بنت تغاصبات وولدات على شي ربعطاش لعام وجراو عليها دارهم وجات للجمعية ديال ماما عائشة ولدات بنت لي حتى هي كبرات ووقع ليها نفس المشكل في نفس السن تقريبا ديال مها وحتى هي حملات وولدات حيت حتى حاجة ماتبدلات في الوضع الحياتي ديالها محدها في الزنقة هاد القصة غادي تبقى تتكرر جيل من بعد جيل.

    عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت مسكينة، ماما عائشة كانت كتوفر ليهم مأوى وعمل ومواكبة للحالة، عمل خيري نبيل كانت كتلقى اعتراف كبير عليه من الخارج وبعض الداخل وفي نفس الوقت كانت كتلقى هجوم من طرف الرجال لي ماهازين في كروشهم ماحاطين فقط مقابلين الفتوى وتقرير شنو خاص يدير أي واحد في حياتو والقوانين لي خاص يتبع، عطات حياتها لبنات صغارات لاحوهم أسرهم للزنقة على ود الفضيحة والعار وآش غادي يقولوا علينا الناس فلان بنتو جابت كرش، فلانة بنتها جابت حرامي، ولكن الموشكيل باقي هو النص القانوني في إطار يتغير شي نهار وينسب الأطفال لأبائهم ماتبقاش غير الأمهات لي يحصلوا فيهم، ويتقنن الإجهاض والثقافة الجنسية تولي في المقررات والمدارس والإعلام العمومي ومايبقاش الجنس خارج اطار الزواج جريمة وطابو، الى حين يجي ذاك النهار فراه محتاجين بحال عائشة الشنا لي خلات بلاصتها كبيرة بزاف عند المغاربة قاطبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط قتلى في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعلن جيش بوركينا فاسو، اليوم الأحد، عن مقتل جنديين واثنين من مساعدي الجيش المدنيين، خلال هجوم إرهابي أمس السبت، استهدف دورية شرق البلاد.

    وأفاد بيان للجيش بأن “الوحدة العسكرية لـ”كانتشاري” ومجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن (مدنيون مساعدون)، تعرضوا أمس السبت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية بين ساكواني وسامبيري”.

    وأورد البيان أن “المعارك أودت للأسف بحياة جنديين واثنين من المتطوعين للدفاع عن الوطن”.

    ووقع الهجوم في إقليم تابوا شرق بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر وبنين، حيث قتل الضحايا خلال مهمة تأمين السوق الأسبوعي في ساكواني.

    وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام، أن الحصيلة قد تكون أكبر، مشيرة إلى “مقتل ستة أشخاص: أربعة جنود واثنين من المتطوعين”.

    يذكر أن بوركينا فاسو تتعرض منذ سنة 2015، لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أدت إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي مليوني شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات واقعة مقتل فتاة بعد اعتقالها بسبب لباسها … هجوم بزجاجة حارقة على سفارة إيران في أثينا

    تعرضت سفارة إيران في العاصمة اليونانية أثينا لهجوم بزجاجة حارقة.

    وذكرت وسائل إعلام يونانية أن شخصين على دراجة نارية رموا زجاجة حارقة على مبنى السفارة بمنطقة بسيخيكو، ولاذا بالفرار.

    وأصابت الزجاجة الحارقة الجدار الخارجي للمبنى دون وقوع إصابات أو خسائر.

    وأمس السبت تظاهرت مجموعة في ميدان سينتغاما في سلسلة من المظاهرات بالعديد من أنحاء العالم بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما إثر اعتقالها بتهمة عدم الالتزام بقواعد اللباس.

    ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات غاضبة على مقتل الشابة الإيرانية أميني.

    وأمس الجمعة، كشفت وسائل إعلام إيرانية أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات المنددة بمقتل الشابة أميني (22 عاما) وصلت إلى 35 قتيلا، بينما قالت منظمة حقوقية أوروبية غير ربحية إن العدد الحقيقي بلغ نحو 50.

    واندلعت احتجاجات بأنحاء إيران في 16 سبتمبر الجاري، إثر وفاة أميني بعد ثلاثة أيام على توقيفها لدى « شرطة الأخلاق » المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.

    وأثارت الحادثة غضبا شعبيا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية بإيران، وسط روايات متضاربة عن أسباب الوفاة.

    فيما أكد رئيسي، الخميس، أن تحقيقا سيفتح بخصوص وفاة الشابة أميني. –

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من واشنطن إلى موسكو.. “رسائل خاصة” للتحذير من “خطوة النووي”

    ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين بارزين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ظلت تبعثُ بتحذيرات إلى موسكو، طيلة الأشهر التي مضت، من أجل تحذيرها من التبعات الخطيرة، إذا أقدمت على استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا المجاورة.

    وأضاف المسؤولون الذين لم يجر الكشف عن عن أسمائهم، أن التحذيرات التي وجهت إلى موسكو، تؤكد ما يصرح به الرئيس جو بايدن ومساعدوه بشكل علني.

    وعاد احتمال لجوء روسيا إلى أسلحة نووية في أوكرانيا، إثر حديث موسكو عن استعدادها للدفاع عن أراضيها ووحدتها، بكافة الوسائل الممكنة، وهو ما فُهم بمثابة تلويح بالتصعيد واحتمال شن هجمات نووية تكتيكية.

    وزادت المخاوف من لجوء روسيا إلى الخيار النووي، بعدما مني جيشها بخسائر واسعة شرقي أوكرانيا، في إخفاق يعزوه الخبراء إلى استفادة كييف من الدعم الغربي السخي، سواء على الصعيد العسكري أو المادي.

    وترى موسكو أن الغرب بات طرفا في الصراع، فيما تحذرُ واشنطن من تقديم صواريخ بعيدة المدى للأوكرانيين، لأن ذلك سيكون بمثابة منعطف قد يقلب طبيعة الصراع.

    غموض استراتيجي

    وقررت إدارة بايدن أن تبتنى ما يعرف بخيار “الغموض الاستراتيجي”، بشأن الرد الأميركي المحتمل، في حال أقدم الروس على استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا.

    ويقول خبراء إن واشنطن تتبنى هذا الغموض الاستراتيجي، حتى تظل موسكو في حالة خشية وتحسب، لما يمكن أن ترد به واشنطن، وهو ما يعني عدم كشف الأوراق المتاحة أمام الخصوم.

    وأوردت صحيفة “واشنطن بوست”، أن وزارة الخارجية شاركت في إيصال التحذيرات إلى موسكو، فيما لم يجر الكشف عن المسؤولين الذين تولوا نقل تلك “المراسلات” إلى الروس.

    وأكد المسؤولون الأميركيون أن التحذيرات جرى توجيهها بشكل مستمر، طيلة أشهر، فيما لم يعرف ما إذا كانت واشنطن قد أرسلت تحذيرات جديدة إثر حديث بوتن في خطاب بمناسبة التعبئة العسكرية الجزئية، عن خيارات بلاده “للدفاع عن نفسها”.

    وفي تهديد آخر على نحو صريح، قال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، ديميتري ميدفيدف، إنه عندما تقوم روسيا بإلحاق مناطق من الشرق الأوكراني، على إثر إجراء استفتاءات، فإنها ستعمل بشكل حازم على حماية أمن تلك المناطق.

    وأضاف ميدفيدف، وهو رئيس سابق لروسيا، عبر منصة “تيليغرام”، أن موسكو لن تكتفي وقتئذ بالاستعانة بالقوات المعبأة حديثا، بل ستلجأ إلى كافة الخيارات السكرية الممكنة؛ بما في ذلك الأسلحة النووية، فيما تضمن كلامه إشارة إلى الأسلحة “فرط الصوتية”.

    وشدد ميدفيدف الذي يحسبُ على صف المتحمسين للحرب في أوكرانيا، على أن روسيا اختارت طريقها، “وليس ثمة مجال للرجوع إلى الوراء”، بينما أوضح بوتن في خطابه، أنه لم يكن بصدد المزاح عندما تحدث عن كافة الخيارات.

    هل تفعلها روسيا

    تبدو واشنطن أقرب إلى الاطمئنان، فيما يقول مسؤولون أميركيون إنه لا وجود لمؤشرات على أن روسيا تحرك ترسانتها من أجل شن هجوم نووي في الوقت الحالي.

    لكن هذا الاطمئنان الأميركي يصطدم بالواقع الميداني الجديد في أوكرانيا، بسبب وضع القوات الروسية التي خسرت آلاف الكيلومترات، حتى اضطرت روسيا إلى الاستعانة بجنود الاحتياط من أجل تجاوز ما يُوصف بـ”المأزق”.

    ويقول رئيس جمعية مراقبة الأسلحة (منظمة غير حكومية)، داريل كيمبال، إن التحذيرات “النووية” التي كانت تطلقها روسيا طيلة الأشهر الماضية، سعت إلى تحذير واشنطن وحلفائها الغربيين من المضي قدما إلى حد بعيد في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.

    أما اليوم، فإن كيمبال الذي يعد من النشطاء المناهضين لانتشار الأسلحة النووية، يرى أن ما تراهن عليه موسكو هو حفظ المكاسب التي جرى تحقيقها، إلى جانب دفع كييف وداعميها، للخضوع والاستسلام.

    وفيما يتحدث الخبراء عن احتمال هجوم روسي نووي “تكتيكي”، أي في نطاق ضيق، ينبه كيمبال، إلى أن التبعات ستكون كارثية للغاية، حتى وإن تعلق الأمر بهجوم نووي محدود.

    وطالما أبدى خبراء عسكريون مخاوفهم من لجوء روسيا إلى هجمات نووية محدودة لأجل تغيير الوضع على الأرض، انطلاق من نظرية “زيادة التصعيد لأجل خفض التصعيد”، والمقصود بها هو الإقدام على خطوات كبرى جريئة لأجل ترجيح كفة “مختلة” عسكريا على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا.. قرصنة ضخمة لأكبر شركة اتصالات والخرق طال بيانات 10 ملايين مشترك

    تعرضت “أوبتوس” الأسترالية، كبرى شركات الاتصالات في البلاد، إلى هجوم إلكتروني كُشف عنه هذا الأسبوع لكن لم يحدد وقت تنفيذه ولا أهداف من يقف وراءه، حسبما أعلنت الرئيسة التنفيذية للشركة مؤكدة أن القرصنة من توقيع أشخاص من “أصحاب الخبرة” وأنهم قد تمكنوا على الأرجح من اختراق بيانات نحو 10 ملايين مستخدم.

    ومن غير المستبعد أن تكون البيانات الشخصية لحوالي 10 ملايين مشترك أسترالي في إحدى شركات الاتصالات قد تعرضت للخرق، في عملية قرصنة ضخمة ضربت ثاني أكبر مزود للخدمة في البلاد، حسبما أعلنت الشركة الجمعة.

    في هذا الإطار، أعلنت الرئيسة التنفيذية لشركة “أوبتوس Optus” كيلي باير روزمارين أن الهجوم الإلكتروني نفذه أشخاص “من أصحاب الخبرة”، ما سمح لهم بالوصول إلى معلومات 9,8 ملايين مستخدم، علما أن العدد الإجمالي لسكان أستراليا يبلغ 25 مليونا بحسب إحصاءات 2021.

    وتحتوي تلك البيانات على أسماء العملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني وأرقام بعض جوازات السفر وحتى إجازات السوق.

    لكن الشركة التي تتخذ سنغافورة مقرا، أكدت بأن أي كلمات مرور أو معلومات مصرفية لم تتعرض للخرق. وأوضحت باير روزمارين بأن مصدر الهجوم لم يتضح ولم تُطلَب فدية مضيفة أنها لا تعرف “ما الذي ينوي (المقرصنون) فعله بهذه البيانات”.

    وتم الكشف عن عملية القرصنة هذا الأسبوع لكن لم يحدد وقت تنفيذها.

    ودعت السلطات الأسترالية المواطنين الذين وقعوا ضحية لهذه القرصنة إلى الحيطة والحذر من أنهم قد يتعرضون لخطر سرقة الهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إلكتروني على شركة اتصالات أسترالية يخرق معلومات 10 ملايين مشترك

    يُرجّح أن تكون بيانات شخصية لحوالى 10 ملايين مشترك أسترالي في إحدى شركات الاتصالات تعرضت للخرق، في عملية قرصنة استهدفت ثاني أكبر مزود للخدمة في البلاد، على ما أعلنت الشركة الجمعة. وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة « أوبتوس » كيلي باير روزمارين إن الهجوم الإلكتروني نفّذه أشخاص « من أصحاب الخبرة » ما سمح لهم بالوصول إلى معلومات 9.8 ملايين مستخدم، علماً أن العدد الإجمالي لسكان أستراليا يبلغ 25 مليونا بحسب إحصاءات 2021.

    تتضمن هذه البيانات أسماء عملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني وأرقام بعض جوازات السفر وإجازات السوق.

    وأفادت الشركة التي تتخذ سنغافورة مقرا، أن أي كلمات مرور أو معلومات مصرفية لم تتعرض للخرق.

    وقالت باير روزمارين إن مصدر الهجوم لم يتضح ولم تُطلَب فدية مضيفة أنها لا تعرف « ما الذي ينوي (المقرصنون) فعله بهذه البيانات ».

    واكتشفت عملية القرصنة هذا الأسبوع لكن لم يحدّد وقت تنفيذها.

    وحذّرت السلطات الأسترالية المواطنين الذين وقعوا ضحية هذه القرصنة من أنهم قد يتعرضون لخطر سرقة الهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره