Étiquette : هدنة

  • العهدة على بايدن.. إسرائيل ستوقف حربها على غزة خلال شهر رمضان

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الإثنين (26 فبراير)، أن إسرائيل وافقت على وقف هجومها في غزة خلال شهر رمضان في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار تجري مفاوضات بشأنه.

    وقال بايدن إن شهر “رمضان يقترب وكان هناك اتفاق بين الإسرائيليين على عدم الانخراط في أنشطة خلال شهر رمضان من أجل إعطائنا الوقت لإخراج جميع الرهائن” المحتجزين لدى حركة حماس.

    وتحاول الدول الوسيطة، قطر ومصر والولايات المتحدة التفاوض بشأن تسوية بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى هدنة.

    وأضاف أن “مستشاري للأمن القومي يقول لي إننا قريبون، نحن قريبون، ولم ننته بعد”.

    وقال مسؤول إسرائيلي فضل عدم الكشف عن اسمه لموقع “واي نت” الإخباري إن “الاتجاه إيجابي”.

    وأكد مصدر من حركة حماس أن المناقشات تركز على المرحلة الأولى من خطة وضعها الوسطاء في يناير، وتنص على هدنة مدتها ستة أسابيع مرتبطة بالإفراج عن رهائن تحتجزهم حماس وسجناء فلسطينيين تحتجزهم اسرائيل، فضلا عن دخول كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

    وفي مقابلته مع شبكة إن بي سي، رأى بايدن أن مثل هذا الاتفاق “يمنحنا الوقت للتحرك في اتجاهات تكون العديد من الدول العربية مستعدة لاتخاذها” فيما يتعلق بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    وأضاف “أعتقد أنه إذا توصلنا إلى وقف إطلاق النار المؤقت هذا، فيمكننا التحرك في اتجاه يسمح لنا بتغيير الديناميكية”.

    وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إسرائيل “التزمت” بإخلاء أجزاء كبيرة من رفح قبل “القضاء على ما تبقى من حماس”، لكنه حذر من أن “السبيل الوحيد لبقاء إسرائيل” هو التوصل إلى اتفاق يضمن “السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين”.

    وفي سياق تزايد التوتر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، رأى بايدن أنه إذا استمرت إسرائيل مع “حكومتها المحافظة للغاية فسوف تفقد دعم العالم بأسره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تتلقى مقترح هدنة لـ40 يوما وبايدن يعلن موافقة إسرائيل وقف القتال برمضان

    العمق المغربي

    تلقت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” مسودة مقترح من محادثات باريس بشأن الهدنة في غزة، يتضمن وقفا لجميع العمليات العسكرية لمدة 40 يوما ومبادلة معتقلين فلسطينيين برهائن إسرائيليين بنسبة عشرة إلى واحد، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

    وأضاف مصدر كبير مقرب من المحادثات لرويترز، اليوم الثلاثاء، أنه بموجب وقف إطلاق النار المقترح، سيتم إصلاح المستشفيات والمخابز في غزة وإدخال 500 شاحنة مساعدات إلى القطاع يوميا.

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن إسرائيل وافقت على عدم القيام بأنشطة عسكرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان المقبل، في حين كشفت مصادر عن موافقة إسرائيل على بنود إطار أولي لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية.

    وأضاف بايدن في حديث لمحطة “إن بي سي” الأميركية، أن إسرائيل تخاطر بخسارة الدعم من كل أنحاء العالم إذا استمر الارتفاع في عدد الشهداء الفلسطينيين، واعتبر أن وقف إطلاق النار المؤقت في غزة قد يساعد باتجاه حل الدولتين.

    وتابع: “إذا نجحنا في تنفيذ وقف إطلاق النار المؤقت، فسنتمكن من التحرك في اتجاه يسمح لنا بتغيير الوضع. لن يتم تنفيذ حل الدولتين فورا؛ بل سيكون هناك عملية (تدريجية) للوصول إلى حل الدولتين وضمان أمن إسرائيل واستقلال الفلسطينيين”.

    وأشار إلى أن إسرائيل تعهدت بإجلاء نسب كبيرة من سكان رفح قبل البدء في ما سماها بعملية للقضاء على من تبقى من حماس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل مقترح التهدئة بين حماس وإسرائيل..

    العلم – وكالات
    من المرتقب أن تتوصل حركة حماس إلى هدنة تنفذ على ثلاث مراحل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي تنص على وقف الحرب في قطاع غزة لأسابيع، حسبما أفادت مصادر مقربة من الحركة ومصر وقطر.
    وبالنظر إلى الوضع اللاإنساني المتواصل لأكثر من أربعة أشهر في قطاع غزة، تكثف الجهود بين الوسطاء من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في القطاع.
    وكانت حماس، قد أكدت في وقت سابق أنها تدرس المقترحات التي وضعها الوسطاء في باريس تمهيدا لإعلان هدنة ثانية للحرب المستمرة منذ أربعة أشهر، مع العلم أن الطرفين كانا قد توصلا في نونبر الماضي إلى هدنة استمرت لأسبوع، غير أن مقترح الهدنة الثانية المرتقبة يشير إلى أنها ستستمر لستة أسابيع.
    ووفق المصدر ذاته، فإن المرحلة الأولى من التهدئة ستشمل إطلاق حماس سراح ما بين 35-40 رهينة إسرائيلية من النساء والأطفال والرجال المرضى ممن هم فوق 60 عاما، مقابل أن تفرج إسرائيل عن ما بين 200-300 أسير فلسطيني دون أن يشمل هذا الرقم الأسرى من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى سماح إسرائيل بتدفق المساعدات إلى قطاع غزة بواقع 200-300 شاحنة يوميا.
    وأكد المصدر أن المرحلة الأولى تشمل أيضا « انسحاب القوات الإسرائيلية وتمكين عودة النازحين إلى غزة وشمالي القطاع »، بينما ستشهد المرحلة الثانية إفراج حماس عن جنود الاحتياط مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم التفاوض بشأنهم.
    أما المرحلة الثالثة من التهدئة فتشمل بحسب المصادر ذاتها، الإفراج عن جثث القتلى الأسرى من الجانبين والاتفاق حول المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، علما أن الوسيطين مصر وقطر سيتوليان متابعة تنفيذ الاتفاق بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
    وأدى قصف العدوان الإسرائيلي على غزة، لارتفاع حصيلة القتلى إلى 27019 شهيدا غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر المنصرم، حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.
    وأكدت الوزارة مقتل 118 شخصا على الأقل في الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما أصيب نحو 66139 شخصا منذ اندلاع الحرب، مضيفة أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات و »يمنع الاحتلال وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني إليهم ».
    كما أدى القصف إلى نزوح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة ما دفع بالأمم المتحدة للتحذير من مجاعة وشيكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسماعيل هنية يصل إلى القاهرة بحثا عن هدنة بقطاع غزة

    أحداث أنفو – أ ف ب

    وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في قطر، إسماعيل هنية، إلى القاهرة اليوم الأربعاء 20 دجنبر، لإجراء مباحثات بشأن إعلان هدنة في الحرب الدائرة في غزة بين الحركة وإسرائيل وتبادل رهائن وأسرى.

    وقالت الحركة في بيان إن هنية وصل إلى العاصمة المصرية “لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين حول تطورات العدوان الصهيوني على قطاع غزة … والعديد من الملفات الأخرى”.

    وسيلتقي هنية الذي يرافقه وفد من حماس على وجه الخصوص برئيس المخابرات المصرية عباس كامل.

    وقبل مغادرته الدوحة، التقى هنية وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، بحسب الإعلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تعلن التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة بغزة ليومين إضافيين

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الخارجية القطرية، مساء اليوم الإثنين، عن التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في غزة.

    من جانبها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن “الاتفاق مع الأشقاء في قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة ليومين بنفس شروط الهدنة السابقة”.

    ويتوقع أن يشهد اليوم الإثنين، إطلاق سراح 11 إسرائيليا محتجزا في غزة، مقابل أكثر من 30 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلالن ضمن اليوم الرابع للهدنة.

    وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه تم إخطار عائلات المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم الليلة.

    إلى ذلك، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول قطري قوله، إن بلاده “تركز على ما هو ممكن على الفور، مثل الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع نشوب حرب إقليمية”.

    واعتبر المسؤول أن لكل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مصلحة في إطالة أمد الهدوء على الرغم من الخلافات بينهما.

    في نفس السياق، كشفت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن إسرائيل ستوافق على يوم إضافي من الهدنة مقابل كل 10 محتجزين إضافيين يتم إطلاق سراحهم من قطاع غزة.

    وأوضح المسؤول أن إسرائيل مستعدة للإفراج عن 3 أضعاف العدد من الفلسطينيين في كل يوم، وأشار إلى أن سقف تمديد الهدنة الحالية حدد بـ5 أيام فقط.

    وفي وقت سابق اليوم، أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مصادر مطلعة قولها، إن المحادثات جارية عبر الوسطاء بين إسرائيل وحركة “حماس” لتمديد الهدنة 4 أيام.

    وأوضحت المصادر أنه “يجري بحث إمكانية إطلاق سراح نحو 20 رهينة من النساء والأطفال مقابل التمديد”، موضحة أن أي تمديد سيشمل إطلاق مزيد من الأسرى الفلسطينيين وإرسال مزيد من المساعدات إلى غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثث متحللة وأحياء مدمرة بالكامل.. مشاهد صادمة تكشفها الهدنة بغزة

    العمق المغربي

    كشفت الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة التي بدأت الجمعة، عن حجم الكارثة الإنسانية والدمار الهائل الذي خلفه جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة خاصة مدينة غزة وشمالي القطاع.

    ودخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي من اليوم الجمعة.

    وفي الدقائق الأولى للهدنة توجه مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين لتفقد منازلهم وأحيائهم خاصة بالمناطق الحدودية وتلك التي توغلت فيها الآليات العسكرية الإسرائيلية.

    واكتشف الفلسطينيون حجم الكارثة والجرائم والدمار الهائل الذي خلفته القوات الإسرائيلية في مناطق سكنهم.

    وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأنهم خلال عودتهم إلى منازلهم بالمناطق الغربية لمدينة غزة وفي بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال) عثروا على جثث لعشرات الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي.

    وأوضح الشهود، أن الجثث كانت متحللة مما يشير إلى مقتلهم قبل عدة أسابيع خلال عمليات التوغل أو أثناء حركة النزوح من مدينة غزة إلى مناطق جنوبي القطاع.

    كما اكتشف الفلسطينيون حجم دمار هائل خلفه القصف الجوي وعمليات التوغل البري الإسرائيلي في مناطق مدينة غزة والشمال.

    وذكر الشهود أنهم وجدوا أحياء سكنية كاملة تضم مئات المباني وعشرات آلاف الوحدات السكنية مدمرة بشكل كلي، إضافة للدمار الهائل الذي لحق في الطرقات ومباني المؤسسات الحكومية والأهلية والبنى التحتية وشبكات المياه والكهرباء والاتصالات.

    إحدى الغزيات تعاين منطقة سكناها المدمرة في خان يونس خلال فترة الهدنة (الأناضول)
    المناطق الأكثر تضررا

    ومن بين أكثر المناطق التي شهدت دمارا واسعا بلدات بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا (شمال) وأحياء الرمال وتل الهوى والشيخ عجلين ومحيط مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.

    كما بدأت أطقم الإنقاذ بمحاولة انتشال جثث قتلى من بعض المباني المدمرة بتلك الأحياء، وفق الشهود.

    وأصابت صدمة كبيرة آلاف الفلسطينيين عندما رأوا منازلهم مدمرة ومحاطة بالجثث والدماء.

    ويقول الفلسطيني سهيل عبد النبي من منطقة بئر النعجة في بلدة جباليا، إنه صدم عندما اكتشف أن منزله مدمر، وقد تركه سليما قبل نحو أسبوعين عندما نزح من المنطقة إلى حي التفاح شرق مدينة غزة.

    ويضيف عبد النبي لمراسل الأناضول في حديث عبر الهاتف: خرجت صباحا مشيا على الأقدام من إحدى المدارس التي أتواجد فيها مع عائلتي في حي التفاح وبعد ساعتين وصلت لاكتشف أن منزلي مدمر بشكل كامل.

    ويتابع: عثرنا على جثامين شهداء في منطقتنا وهم أفراد عائلات حاولوا النزوح من المنطقة قبل أيام واستهدفهم الجيش الإسرائيلي بقذائف المدفعية والطائرات الحربية دون طيار.

    وفي مناطق الشمال أيضا خاصة بمحيط المستشفى الإندونيسي ببلدة جباليا انتشر دمار هائل بعد أن اقتحم الجيش الإسرائيلي المستشفى وقصف محيطه بعدد كبير من القذائف خلال ساعات الليلة الماضية.

    ويقول مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، في تصريح للأناضول، إن الاحتلال الإسرائيلي قصف المستشفى الإندونيسي بعنف الليلة الماضية وهدمت دباباته وجرافاته سوره وجدرانا فيه أيضا.

    ويضيف البرش: الدبابة دخلت المبنى الرئيسي للمستشفى بعد أن دمرت بوابته وهدمت أحد جدرانه وأطلقت النار على المرضى والأطقم الطبية مما أدى لمقتل امرأة مصابة.

    ويشير إلى أن جميع الشوارع المحيطة بالمستشفى الإندونيسي دمرتها الدبابات الإسرائيلية بشكل تام.

    ويلفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يتصل بإدارة المستشفى بشكل دائم لإجبار من فيها على الخروج منها.

    تدمير مرافق الشفاء

    أما في مجمع الشفاء الطبي فإن قوات الجيش الإسرائيلي، انسحبت الجمعة، بعد نحو 10 أيام من اقتحامه وتدمير أجزاء مهمة فيه منها مولدات الكهرباء بالمستشفى وأجهزة طبية بينها إضافة لمضخات الأكسجين.

    كما أحدثت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بعض أقسام ومباني المستشفى الأكبر بالقطاع، وفق شهود عيان.

    وفي السياق، ذكر مصدر طبي في مجمع الشفاء الطبي للأناضول، أن نحو 180 مريضا و7 من الأطقم الطبية مازالوا متواجدين في الشفاء.

    كما تتمركز الآليات العسكرية الإسرائيلية في منطقة شارع الرشيد على امتداد محافظة الشمال ومدينة غزة علاوة على تواجدها في الجزء الجنوبي من حي الزيتون ومنطقة الشيخ عجلين.

    وحافظ جيش الاحتلال على تواجد قواته البرية في أجزاء من بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا (شمال)، وفق مصادر محلية.

    قصف عنيف قبيل الهدنة

    وخلال الليلة الماضية، شنت الطائرات الحربية والآليات المدفعية والدبابات غارات عنيفة على مناطق واسعة في مدينة غزة وشمالي القطاع.

    كما اندلعت اشتباكات واسعة بين عناصر الفصائل الفلسطينية المسلحة وقوات الاحتلال في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.

    وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة تعرف باسم الحزام الناري بمنطقة جباليا البلد مما أسفر عن دمار واسع وتدمير عدد من المنازل إضافة لإصابة عشرات الفلسطينيين.

    واستهدفت المدفعية مدينة الشيخ زايد في بلدة جباليا كذلك، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات وتدمير شقق سكنية بالمدينة.

    هذه الأحداث المتسارعة جاءت قبل ساعات من دخول اتفاق التهدئة الإنسانية المؤقتة حيز التنفيذ في الساعة الـ7 صباحا حيز التنفيذ بين حركة حماس وإسرائيل.

    ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.

    وعلى مدار 48 يوما الماضية شن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت نحو 15 ألف شهيد، بينهم 6 آلاف و150 طفلا وأكثر من 4 آلاف امرأة، ونحو 7 آلاف مفقود، فضلا عن أكثر من 36 ألف مصاب 75% منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتسلم لائحة بأسماء الأسرى الذين ستطلقهم حماس اليوم السبت

    توصلت اليوم السبت إسرائيل بلائحة تضم أسماء الأسرى الذين من المقرر أن تفرج عنهم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة.
    وأطْلقت “حماس” أمس الجمعة سراح 24 أسيرا في اليوم الأول من الهدنة المقررة لمدة أربعة أيام منذ الجمعة.
    وتعد هذه الهدنة أول توقف في العدوان الإسرائيلي الذي انطلق منذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها “حماس” في 7 أكتوبر المنصرم.
    وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنه تم نقل الأسرى المفرج عنهم بينهم نساء وأطفال إسرائيليون وعمال مزارع تايلانديون، إلى خارج غزة وتسليمهم إلى السلطات المصرية عند معبر رفح الحدودي، برفقة 8 موظفين من الصليب الأحمر في موكب من 4 سيارات.
    ولعبت دولة قطر دور الوسيط في اتفاق الهدنة، وقالت “إنه تم إطلاق سراح 13 إسرائيليا، بعضهم يحمل جنسية أخرى”.
    بالإضافة إلى 10 تايلانديين وفلبيني من عمال المزارع الذين كانوا يعملون في جنوب إسرائيل عندما تم احتجازهم كأسرى. وفي المقابل تم إطلاق سراح 39 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
    وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن 196 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والمياه والإمدادات الطبية، تم تسليمها عبر معبر رفح أمس الجمعة.
    ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، عن سوسن بكير، والدة الأسيرة الفلسطينية مرح بكير قولها “لا توجد فرحة أصلا”.
    وتبلغ مرح 24 عاما وسُجنت 8 سنوات بعد إدانتها بتهمة تنفيذها هجوما بسكين في 2015،
    وشوهدت الشرطة الإسرائيلية وهي تداهم منزل سوسن في القدس قبل الإفراج عن ابنتها مرح، وأضافت سوسن “خايفين نفرح ننتظر وخايفين نفرح ومش قادرين نفرح بسبب الأوضاع إللي في غزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 14 ألف شهيد منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة 69 % منهم أطفال ونساء

    ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 14 ألفاً و854 بينهم 6150 طفلاً، وأربعة آلاف امرأة، حسب ما أعلنه، الخميس، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
    ويعني ذلك أن حوالي 69 في المائة من إجمالي الشهداء من الأطفال والنساء.
    كما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 36 ألفاً، 75 في المائة منهم من الأطفال والنساء.
    وتبدأ الهدنة الإنسانية صباح اليوم الجمعة، مع تجديد المطالب بفتح معبر رفح على مدار الساعة ليكون ممراً آمناً يدخل من خلاله الوقود اللازم لتشغيل جميع المستشفيات وجميع المؤسسات التي تقدم الخدمات الإنسانية.
    وطالب المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، بإمداد جميع المستشفيات في غزة من الشمال إلى الجنوب بكل المستلزمات الطبية اللازمة لإعادة تشغيل 26 مستشفى وتشغيل عشرات المراكز الطبية التي أخرجها جيش الاحتلال عن الخدمة منذ بدء الحرب العدوانية على غزة.
    كما دعا إلى الإمداد بالمواد الغذائية الأساسية، وتسيير قوافل الإمدادات الإغاثية العاجلة، وضمان تشغيل المخابز والأسواق والمحال التجارية لتجنُّب وقوع أي كارثة إنسانية في القطاع.
    ويذكر أن الهدنة التي تم التوصل إليها في غزة بوساطة قطرية – مصرية، ستبدأ في السابعة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي، وفق ما أعلن عنه ماجد الأنصاري المتحدث باسم خارجية قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء سريان الهدنة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة

    أ.ف.ب
    بدأ صباح الجمعة سريان هدنة من أربعة أيام بين إسرائيل وحماس في قطاع غزّة على أن يليها الإفراج عن دفعة أولى من 13 رهينة مدنية بعد الظهر، في أول تهدئة منذ بدء الحرب التي سقط فيها آلاف القتلى قبل أسابيع عدة.

    وكانت قطر الوسيط الرئيسي إلى جانب مصر والولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق الهدنة على أربعة أيام قابلة للتجديد يتم خلالها تبادل 50 رهينة محتجزين في غزة ب150 معتقلا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية.

    وكان من المقرر ان تدخل الهدنة حيز التنفيذ الخميس لكنها أرجئت إلى الجمعة عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الساعة الخامسة ت غ) في اليوم التاسع والأربعين للحرب بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء سريان الهدنة بين حماس وإسرائيل.. والاحتلال يمنع السكان من العودة لمنازلهم بالشمال

    العمق المغربي

    بدأ سريان الهدنة المؤقتة في قطاع غزة بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل، تزامنا مع بداية دخول المساعدات الإنسانية والوقود والغاز عبر معبر رفح البري.

    ومع بداية الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ على الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وتستمر 4 أيام، شرعت سيارات إسعاف في المغادرة عبر معبر رفح لنقل جرحى لتلقي العلاج خارج القطاع.

    وقبيل بداية سريان الهدنة الإنسانية، صعّد الجيش الإسرائيلي من استهدافه لأنحاء القطاع، حيث قصف عددا من المنازل وواصل استهداف المستشفيات، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين، كما اقتحم مجددا مستشفى الرنتيسي.

    وكشفت قناة الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار في محيط مستشفى الرنتيسي، لمنع المواطنين من العودة إلى منازلهم، بعدما استكمل تمركز قواته عند خطوط وقف إطلاق النار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن طائرات الاحتلال الإسرائيلي ألقت منشورات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حذرت فيها سكان مناطق جنوب القطاع والنازحين إليها من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة الإنسانية المؤقتة.

    وفي نفس السياق، قال متحدث باسم هيئة المعابر في غزة، إن الشاحنات التي تدخل الآن تنقل خُمس ما كان يدخل يوميا، مشيرا إلى أنه يتوقع دخول 230 شاحنة اليوم.

    وإلى حدود اليوم، بلغ عدد الشهداء أكثر من 14 ألفا و854 شهيدا، بينهم أكثر من 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بينما لا يزال نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، إما تحت الأنقاض أو جثامين ملقاة في الشوارع والطرقات أو ما زال مصيرهم مجهولا، كما تجاوز عدد المصابين 36 ألفا.

    إقرأ الخبر من مصدره