Étiquette : هواتف

  • بتعاون استخباراتي مغربي إسباني: تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.
    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.
    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.
    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.
    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.
    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.
    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.
    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.
    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة استخباراتية مغربية إسبانية بين الناظور ومليلية وأمير الخلية الإرهابية في مدريد

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية. “.

     

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

     

    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

     

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.

     

    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

     

    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.

     

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

     

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.

     

    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “

    تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 9:03

    الرباط – تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.

    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

    وأشار إلى أن  المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.

    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمور يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار هاتف ذكي متوافق مع تقنية الجيل الخامس

    مع إطلاق العديد من شركات التكنولوجيا هواتف تعمل بتقنية 5G منذ حوالي عامين، انتشرت خدمات 5G في الكثير من البلدان، وبات من الممكن استخدام هذه التقنية على الهواتف الحديثة.

    وينصح الخبراء، باختيار أفضل هاتف ذكي متوافق مع تقنية الجيل الخامس يلبي احتياجاتك مع الأخذ بالاعتبار الأمور التالية، وفق ما أوردت صحيفة انديان إكسبرس:

    1. شرائح 5G

    لدعم شبكات 5G، يجب أن يحتوي هاتفك على مجموعة شرائح 5G قبل أي شيء آخر. ستحتوي مجموعة شرائح 5G على وحدة مدمجة لاكتشاف استقبال 5G. والخبر السار هو أن معظم الشرائح الأحدث مزودة بتقنية 5G في القطاعات المتوسطة والرائدة. بالنسبة للهواتف التي تعمل بنظام كوالكوم، فإن الرقائق الجديدة مثل “سناب دراغون “ 695 وما فوق و سناب دراغون 765G وما فوق و سناب دراغون 865 والإصدارات الأحدث ستدعم 5G افتراضياً.

    وبالنسبة للهواتف التي تعمل بنظام “ميديا تيك”، فإن أي مجموعة شرائح من سلسلة “ميديا تيك ديمنستي” ستكون متواجدة في الهواتف المزودة بتقنية 5G.

    2. نطاقات 5G

    في حين أن شرائح الهاتف هي التي تحدد ما إذا كان الجهاز سيدعم شبكات 5G أم لا، فإن دعم نطاق 5G على الجهاز هو الذي سيحدد مدى موثوقية اتصال الجيل الخامس. ومن الممكن تواجد « هواتف 5G » في السوق بنطاق واحد أو نطاقي 5G، وهذه ليست الخيارات المثلى للحصول على أفضل تجربة 5G.

    تحقق دائماً من دعم نطاقات 5G على أي هاتف تريد شرائه. يمكنك العثور على النطاقات على صفحة منتج الجهاز على موقع الويب ضمن قسم المواصفات. للحصول على اتصال 5G جيد ومستقر وموثوق، ابحث عن هاتف يحتوي على ما بين 8-12 من نطاقات 5G، سيوفر ذلك أكبر قدر من التنوع.

    3. التحديثات في الوقت المناسب

    سوف يدعم عدد من الهواتف شبكة الجيل الخامس 5G ولكن قد يتم تشغيلها مع قيود البرامج الخاصة بشبكات SA. ستدفع هذه العلامات التجارية، في الأسابيع المقبلة، تحديثات لضمان استقبال 5G خالٍ من المشاكل. للوصول السريع إلى شبكات 5G والتأكد من تحقيق أقصى استفادة من إمكانات 5G بهاتفك، يجب أن تختار أجهزة من العلامات التجارية التي لديها سجل حافل من التحديثات في الوقت المناسب.

    سيضمن ذلك أن الهاتف الذي تستخدمه يأتي مع التحديثات التي تمكّن دعماً كاملاً لـ 5G في الوقت المناسب لاستخدام الخدمة، بالإضافة إلى أي تحديثات الإصلاح العاجل المطلوبة لإصلاح أي أخطاء في استقبال شبكة 5G.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة العصابات بطنجة تطيح بمروجين لـ«القرقوبي»

    طنجة: محمد أبطاش

    أوردت مصادر مطلعة أن فرقة العصابات، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، قامت بتدخلات أمنية ضد مروجين للقرقوبي والمخدرات على صعيد شوارع المدينة.

    وفي هذا الصدد، أوردت المصادر أن الفرقة تمكنت، خلال الأيام الماضية، من إيقاف شخص من ذوي السوابق القضائية وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترويج الأقراص المخدرة.

    وجرى إيقاف المعني بالأمر على مستوى الحي الجديد، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز كميات هامة من الأقراص المخدرة من مختلف الأصناف، فضلا عن حجز هواتف نقالة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من محصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وتم الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لإيقاف باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية، وفقا للمصادر.

    وفي سياق هذه المجهودات الأمنية، تمكنت الفرقة نفسها، والتي تعتبر الذراع الميداني لمصالح الشرطة القضائية، في عمليتين أمنيتين منفصلتين قامت بهما بحر الأسبوع الجاري، من إيقاف شخصين في الثلاثينات من العمر، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وجرى إيقاف المعنيين بالأمر، حسب المصادر، على مستوى كل من حي كسابرطا وبوخالف، حيث أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في هاتين القضيتين عن ضبط وحجز ما مجموعه 503 أقراص مخدرة من مختلف الأنواع، علاوة عن حجز سيارة نفعية ودراجة نارية وهواتف نقالة ومبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذه الأنشطة الإجرامية. وحسب المصادر ذاتها، فقد تم الاحتفاظ بالمعنيين بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لإيقاف باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية.

    وتأتي هذه التدخلات من طرف الفرقة المشار إليها بناء على الأبحاث التي تقوم بها مصالح الفرقة الولائية للشرطة القضائية، حيث غالبا ما تقوم بتكليف فرقة العصابات بالقيام بالمداهمات الأمنية فضلا عن تتبع المبحوث عنهم في قضايا ذات صلة بالمخدرات القوية وغيرها، نظرا لجهوزيتها ووجودها رهن إشارة مصالح الشرطة القضائية في محاربة الجريمة وترويج المخدرات حسب مستوى أحياء طنجة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الدفاع الوطني تحذر المغاربة من ثغرة خطيرة في تطبيق واتساب

    زنقة 20 | الرباط

    نبه مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، التابع لإدارة الدفاع الوطني، من ثغرة خطيرة في تطبيق التراسل الفوري واتساب.

    و جاء في هذا التحذير، ضمن مذكرة إخبارية نشرها المركز التابع للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات في الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالدفاع الوطني، حيث قالت إن هذه الثغرة ستسمح باستغلال خطأ في الرمز يعرف باسم ”تجاوز عدد صحيح“، مما يسمح له بتنفيذ التعليمات البرمجية الخاصة به على الهاتف الذكي للضحية بعد إرسال مكالمة فيديو معدة خصيصا، والتحكم بشكل كامل في التطبيق.

    و ذكرت أن هذه الثغرة التي تدعى CVE-2022-36934″”، تسمح للمهاجم بالتحكم بشكل كامل في التطبيق مستغلا أحد الثغرات التقنية أثناء مكالمات الفيديو، ما قد يؤثر على الهاتف المحمول أيضا.

    و قبل أيام ، نشرت واتساب تفاصيل عن ثغرة خطيرة تم التغلّب عليها في النسخة الجديدة من التطبيق، لكنها ما تزال مؤثرة على النسخ الأقدم غير المُحدّثة من التطبيق، وفقاً لتقرير نشره موقع ذا فيرج.

    وتمَّ الكشف عن التفاصيل في تحديث سبتمبر لصفحة واتساب التي تقدّم معلومات عن الجانب الأمني للتطبيق، والتي تؤثر على التطبيق، وظهرت يوم 23 سبتمبر.

    ويسمح هذا الخلل للمخترقين من تنفيذ برمجيات خبيثة عن بعد تستهدف هواتف الضحايا، بعد أن يرسلوا لهم مكالمة فيديو معدة بشكل خاص.

    وتعتبر هذه الثغرات خطوة أساسية في تثبيت البرمجيات الخبيثة، وبرمجيات التجسس، وغيرها من التطبيقات الخبيثة على النظام المستهدف، حيث تعطي المخترقين فرصة للاختراق، والتي يمكن استغلالها لمزيد من الهجوم على الجهاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة تهز أركان عصابة “البوليساريو “

    هزت فضيحة جديدة، أركان عصابة “البوليساريو”، مؤخرا، تورط فيها قياديون بارزون داخل الجبهة الوهمية، بمطار قسطنطينة في الجزائر.
    وحسب تقارير إعلامية، تم كشف هذه الفضيحة المدوية، لحظة مرور 17 حقيبة بجهاز المراقبة بالمطار المذكور، إذ جرى ضبط كمية كبيرة من الهواتف الذكية، مخبأة بإحكام داخل أمتعة عدد من القياديين بالجبهة الانفصالية.
    عناصر البوليساريو استغلوا طائرة عسكرية قادمة من تندوف، وقاموا بتهريب هواتف غير مصرح بها وصل عددها إلى 1000، كانت موجهة للبيع في السوق السوداء.
    وحاولت وزارة الدفاع الجزائرية طمس الفضيحة التي تضر بصورة المؤسسة العسكرية في البلاد، خاصة أن التحقيقات الأولية التي أجراها مسؤولون عسكريون بالمنطقة العسكرية الخامسة، كشفت عن تورط عدد من الضباط في تسهيل عمل شبكة التهريب الممتدة إلى مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة تهز أركان جبهة « البوليساريو »

    أخبارنا المغربية-الرباط

    هزت فضيحة جديدة، أركان عصابة « البوليساريو »، مؤخرا، تورط فيها قياديون بارزون داخل الجبهة الوهمية، بمطار قسطنطينة في الجزائر.

    وحسب تقارير إعلامية، تم كشف هذه الفضيحة المدوية، لحظة مرور 17 حقيبة بجهاز المراقبة بالمطار المذكور، إذ جرى ضبط كمية كبيرة من الهواتف الذكية، مخبأة بإحكام داخل أمتعة عدد من القياديين بالجبهة الانفصالية.

    عناصر البوليساريو استغلوا طائرة عسكرية قادمة من تندوف، وقاموا بتهريب هواتف غير مصرح بها وصل عددها إلى 1000، كانت موجهة للبيع في السوق السوداء.

    وحاولت وزارة الدفاع الجزائرية طمس الفضيحة التي تضر بصورة المؤسسة العسكرية في البلاد، خاصة أن التحقيقات الأولية التي أجراها مسؤولون عسكريون بالمنطقة العسكرية الخامسة، كشفت عن تورط عدد من الضباط في تسهيل عمل شبكة التهريب الممتدة إلى مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقات/اغتصاب/سكر/تعاطي المخدرات/اعتقال 20 متورطا في أحداث البولفار و الأمن يكشف تفاصيل خطيرة

    زنقة 20 . الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة 30 شتنبر 2022، من ضبط عشرين (20) شخصا من بينهم أربعة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال السرقة والضرب والجرح والسكر العلني البين وحيازة واستهلاك المخدرات والمؤثرات العقلية.

    و جرى توقيف المشتبه فيهم على خلفية إقدامهم، رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أعمال للشغب والعنف المقرون بجرائم ماسة بالممتلكات خلال تنظيم حفل موسيقي نظمه الرابوران “طوطو” و”دوليبران” بمناسبة مهرجان “البولفار” بمدينة الدار البيضاء.

    وتبعا للمصدر عينه، أسفرت عملية الضبط والجس الوقائي عن العثور بحوزة بعض المشتبه فيهم على هواتف محمولة يشتبه في كونها من متحصلات وعائدات جرائم المساس بالممتلكات.

    وتم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة الأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقع أن تعود الأمور لنصابها.. أوريد: الأزمة بين المغرب وفرنسا ليست بالسوء المتصور (فيديو)

    سفيان رازق

    اعتبر المفكر والمؤرخ، حسن أوريد، أن الأزمة المشتعلة منذ أشهر بين المغرب وفرنسا ليست بذلك السوء الذي يتصوره البعض، متوقعا أن تعود الأمور لنصابها بين البلدين.

    واعترف أوريد، في مداخلة له على هامش ندوة علمية من تنظيم مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، بأن العلاقات المتوترة بين البلدين يعود سببها بالأساس إلى عدم وضوح الرؤية من الجانب الفرنسي حول قضية الصحراء المغربية، رغم أن الفرنسيين يدركون أهمية هذا الموضوع بالنسبة للمغرب، يضيف أوريد.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية مرت عبر تاريخها الحديث بثلاث أزمات كبيرة، بداية بنفي الملك الراحل محمد الخامس في خمسينيات القرن الماضي المرتبط بفترة الاستعمار، مرورا بما خلفته قضية المهدي بنبركة، ثم الأزمة الثالثة سنة 1990 مع صدور كتاب “صديقنا الملك”.

    واعتبر أوريد أن الأزمة الصامتة الحالية بين المغرب وفرنسا والتي لا يتحدث أحد عنها، على حد قوله، بشكل جلي، هي أقل الأزمات خطورة مقارنة بسابقاتها، مؤكدا أن قضية الصحراء المغربية هي محور هذه الأزمة الجديدة بين الرباط وباريس.

    وأضاف المؤرخ ذاته: “المغرب كان يرغب في أن تواكب فرنسا التطور الذي عرفته قضية الصحراء في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين، وخاصة أن باريس دعمت الرباط في هذه القضية منذ نشأتها سنة 1975 ولا أحد يعرف خبايا ومعطيات حول هذه القضية أكثر من فرنسا وبدرجة أقل إسبانيا”.

    وشدد الناطق الرسمي السابق للقصر الملكي على أن الجميع في المغرب كان يريد من فرنسا أن تخرج من منطقة الحياد السلبي إلى اتخاذ موقف صريح تدعم به مغربية الصحراء، مشيرا إلى أن منطق التوازنات الإقليمية هو من يمنع فرنسا من الخروج بموقف واضح حول هذا الأمر.

    وتمر العلاقات المغربية الفرنسية منذ أزيد من سنتين من مرحلة برود كبير، بعد سلسلة من الأحداث التي زادت من تعميق توتر العلاقات بين البلدين، خاصة بعد توقيع المغرب على اتفاق ثلاثي مع الولايات المتحدثة الأمريكية وإسرائيل، والتقارب الدبلوماسي بين الرباط وعدد من الدول الأوروربية خاصة برلين ومدريد.

    كما تأزمت العلاقات بعد اتهام فرنسا للمملكة باستخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس على هواتف شخصيات فرنسية بارزة في مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، زد على ذلك إقدام فرنسا على خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة.

    وتطورت هذه الأزمة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي، قبل أسابيع، للجزائر، وأجرى فيها مباحثات رسمية مع الرئيسة الجزائري، عبد المجيد تبون، وعدد من المسؤولين الجزائريين.

    إقرأ الخبر من مصدره