Étiquette : هوس

  • الهواتف الذكية… هوس امتلاك الجديد

    البحث عنه والتهافت للحصول على آخر ابتكارات الماركات العالمية اشتدت المنافسة بين أشهر الشركات المصنعة للهواتف المحمولة لابتكار منتوجات بخصائص جديدة تستجيب إلى متطلبات الزبائن، خاصة فئة الشباب، وتحولت وسائط التواصل الاجتماعي إلى الوسيلة الأمثل لتقديم آخر الابتكارات للجلب المبكر للزبائن. وتخصص الشركات المنتجة ميزانيات ضخمة للبحث

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مديح جمهور الكرة! يجب أن تأخذوا حذركم من الذين لا يتفرجون في كأس العالم حرصا منهم على الوقت

    في مديح جمهور الكرة! يجب أن تأخذوا حذركم من الذين لا يتفرجون في كأس العالم حرصا منهم على الوقت

    حميد زيد – كود//

    يجب أن تأخذ حذرك من  الأشخاص الذين لا يحبون كرة القدم ولا يتفرجون فيها.

    وقد يكون أغلبهم طبيعيا. وطيبا. ولا يؤذي أحدا.

    لكن من الضروري. مع ذلك. أن تحتاط من الاقتراب من هذا النوع من البشر.

    وأن تتجنبهم قدر المستطاع.

    وأن لا ثتق فيهم.

    وأنا لا تربط أي علاقة صداقة بواحد منهم.

    فهم مهيؤون في أي لحظة لتسجيل هدف عليك. لأنهم مهووسون بالربح.

    ومن حرصهم الشديد.

    ومن حذرهم من كل ما يحيط بهم هم مستعدون لخداعك. والنيل منك.

    خاصة أولئك الذين لا يتوقفون عن انتقاد الكرة باعتبارها مضيعة للوقت.

    العقلانيون.

    الذين يهمم الوقت. ويرفضون تبديده في الفرجة.

    وفي الفراغ.

    وفي ما لا يجدي نفعا.

    والذين يتحدثون صراحة عن احتقارهم للفرجة.

    ولا يستوعبون كل هذا الحب وهذه الشعبية التي تتمتع بها كرة القدم.

    وهم في الغالب مملون. وبخلاء. ويكرهون اللعب. والتسلية.

    وبعضهم يعتقدون عن خطأ أنهم الأذكى. وأن العالم كله غبي. حين يتابع لاعبين يركضون خلف كرة. كالمجانين.  كما يقولون.

    و بدل اللعب. وبدل الكر.  يفضلون. ماذا يفضلون. لا شيء.

    كما أنهم يتعاملون مع الحياة بحساب. وبتخطيط.

    يتعاملون معها بنفعية مرضية.

    ولا يشجعونها هي الأخرى.

    يتعاملون مع الحياة وفي نيتهم أن يخدعوها هي الأخرى. وأن يستغلوها. وأن لا يثقوا فيها.

    وقلة فيهم فقط هي التي  لا تحب الكرة لأنها لا تحبها وليس لشيء آخر.

    وقد تعرفت على عدد منهم.

    ومعظمهم صداقتهم محبطة. وحذرون أكثر من اللازم.

    و الأخطر أن لا أحد يعرف أين يذهبون حين نكون نحن الجمهور نتفرج.  ولا الشيء الذي يخططون له حين نكون نحن منشغلين بالتشجيع. ومتوترين. وعلى أعصابنا.

    وعلى الأرجح أنهم يشتغلون أثناء المباراة على ادخار الوقت. وتكديسه. وربحه. مستغلين. ومنتهزين لفرصة غيابنا.

    بينما الوقت يكون متوقفا.

    ومهما حاولوا. ومهما اختفوا. فإنه لنا.

    ورغم رفضهم للكرة لأنها مجرد لعب. لا جدوى منه. فإنهم. و رغما عنهم. يلعبون لعبة القيام بما يعتقدون أنه نافع. ومجد.

    يلعبون لعبة العمل. والنجاح. واستعمال العقل.

    كأن بالعقل وحده يحيا الإنسان.

    بينما هذا الأمر غير ممكن.

    ولو كان العقل وحده يكفي لما اخترع الإنسان الأديان.

    وهل غلب العقل الدين.

    وهل ألغاه.

    ولما اخترعنا السحر. والسينما. والمسرح. والشعر. والقصة. والرواية. والفرجة. والتسلية. وكل أنواع الرياضات.

    ولما اخترعنا النوم. والقيلولة. والتمطط.

    والمشي من أجل المشي. والوقوف في الشرفة. والضحك. والتسكع. والخمر.

    ولما اخترع الإنسان الكرة.

    وعلى عكس الذين لا يحبون كرة القدم. اليقظون. الحريصون على الوقت. الحذرون. النفعيون. الأذكياء. العمليون. الذين يفتخرون بقوة عقولهم. فإن الجمهور لا يهمه الوقت.

    ويبدده من أجل فريقه.

    ومن أجل لعبة يحبها.

    وقد يقضي عمره وهو يشجع.

    ولا يضيق على نفسه. ولا يضغط عليها. ولا يتعبها.  محافظا بذلك عليها. ولا يهتم بالمصلحة لوحدها.

    ويفصل بين اللعب الذي هو ضروري وبه يحيا الإنسان.

    وبين العمل. وبين المال. وبين النجاح. وبين العقل.

    ويتمتع. وينتشي. ويسعد. ويغضب. ويفرح.  ويعيش أحاسيس مختلفة في وقت واحد.

    ولا يجد الوقت كي يحقد. وكي ينصب. وكي يغدر.  وكي يقضي حياته وهو في حيطة وفي حذر.

    منشغلا بالوقت وبالمنفعة.

    لكن من يعرف حقا أين يذهب الذين لا يحبون كرة القدم.

    وهل فعلا يكون عقلهم شغالا

    و هل ينتجون المعرفة

    حين نكون نحن غارقين في تفاهة الكرة. نتابع اثنين وعشرين لاعبا يجرون خلف بالون منفوخ بالهواء.

    كما تقول رطانة هذا النوع من الناس.

    الذين يحرمون أنفسهم من أجمل هوس جماعي اخترعه الإنسان.

    ويتبعون العقل.

    بينما العقل لوحده لا يكفي.

    ويحتاج لمن يلعب به. ويخفف عنه العبء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالبية سكان مخيمات تندوف فقدوا الثقة في قيادة “البوليساريو” (صحيفة إسبانية)

    يبدو أن الإخفاقات الدبلوماسية التي تجنيها الجزائر وجبهة “البوليساريو” في ما يتعلق بملف الصحراء المغربية، بدأت تلقي ظلالها بشكل مباشر على الوضع داخل مخيمات تندوف، وتدفع السكان القاطنين هناك؛ خاصة من فئة الشباب، إلى التفكير عن مخرج من الأزمة التي وضعهم فيها إبراهيم غالي ورفاقه.

    الصحيفة الإسبانية واسعة الإنتشار “لاراثون“، كشفت أن غالبية سكان المخيمات؛ خاصة الشباب، فقدوا الثقة في القيادة الحالية لجبهة “البوليساريو”، بسبب هوس القيادة بالسلطة ومناصب المسؤولية وتباهيهم بها.

    وبحسب الصحيفة التي اعتمدت على مقالة رأي لـ”الصحراوي” المحسوب على الإنفصاليين، فإن الغاضبين داخل مخيمات تندوف ينتقدون أخطاء قيادة “البوليساريو” والإرتجالية في تدبير أمورها والأداء الضعيف الذي لم يسفر عن أي نتائج إيجابية للصحراويين، مشددة على أن “الإنتهازية واستخدام النضال من أجل الحصول على منافع شخصية هو من سيفجر المخيمات”.

    المصدر ذاته، أكد أن قيادة “البوليساريو” “لا تتوقف عن استخدام النضال لاحتكار كل شيء ممكن دون ضوابط، وبلا وازع ديني أو أخلاقي”، معتبرا أن هذا يعتبر “المراهنة على الفشل”، مشددا على أن “الوضع السائد داخل المخيمات يتسم بالإحساس بالعجز واليأس، خاصة بعد عدم ثقة السكان في القيادة”.

    وخلصت الصحيفة الإسبانية، إلى الإشارة إلى أن وجود صراعات قبلية داخل قيادة جبهة “البوليساريو”، ومطالب من السكان بإقالة المسؤولين في مختلف هيئات الحركة و”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، مع المحاسبة والاعتذار لساكنة المخيمات على ما تسببوا فيه من المعاناة الطويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصر دنيا بطمة محط إهتمام صفحات الفن وشكلها الجديد يضعها في موقف محرج

    أثارت المغنية المغربية دنيا بطمة، حالة جدل واسعة خلال الأيام الماضية وذلك بسبب إطلالتها الأخيرة والتغيرات التي طرأت على جسدها.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها دنيا بطمة بخصر غريب، ويتهمها الجمهور بتقليد الفاشنيستا والفنانة السورية المقيمة في الإمارات مروة راتب.

    دنيا بطمة، نشرت صور عبر صفحتها الشخصية بموقع “إنستجرام”،

    ظهرت فيها مرتدية فستان يأخذ شكل الجسم من منطقة الخصر، لتبدو بخصر غريب شبهه الجمهور بخصر مروة راتب.

    دنيا بطمة
    ما زاد من دهشة الجمهور هو أن جسم دنيا في الطبيعي وفي إطلالاتها التي تشارك بها جمهورها لا يبدو كذلك،

    ليرجع البعض الأمر إلى اختيارها لتصميم لا يتناسب مع طبيعة جسمها،

    فيما اعتبر آخرون أنها تعمدت إثـــارة الجدل بخصر غريب تقليداً لخصر مروة راتب الغريب.

    دنيا بطمة

    وفي هذه الإطلالة اعتمدت دنيا بطمة على جيب مشجر يتخذ شكل الجسم، وبلوزة بيضاء،

    ومنحت الألوان الفاتحة دنيا بطمة جسم أكثر امتلاءً وخصر منتفخ للغاية،

    وقتها تعرضت الفنانة المغربية لكثير من الانتقادات والهجــوم بسبب ما أسماه متابعون هوس عمليات التجميل التي بدلت ملامحها وشكل جسمها.

    كما لفتت الأنظار إليها بملامحها المتغيرة، واعتبر البعض أن هذا التغير يرجع لاستخدام الفنانة المغربية للفلاتر والمكياج الكثيف،

    رأى آخرون أن هذا التغير في الملامح بسبب كثرة عمليات التجميل التي حولتها إلى شخص آخر.

    دنيا بطمة

    وظهرت دنيا بطمة بخدود أكثر امتلاءً، نظرا لحرصها الدائم على استخدام حقن الفيلر في الشفاه والخدود، فضلاً عن حقن البوتكس التي ساعدتها على رفع الحاجبين وإخفاء خطوط الوجه وعلامات تقدم العمر، وتعديل الأسنان وتفتيح لون جسدها بالإضافة إلى زيادة وزنها بعدما كانت تعاني من نحافة شديدة.

    حري بالذكر ان دنيا تنفي دائما خضوعها لعمليات التجميل!

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء: ليلة سوداء بمهرجان البولڤار

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

     

    عاش جمهور وعشاق موسيقى ” الراب ” ليلة من الرعب والفوضى بمهرجان البولفار الذي احتضنه ملعب “الراسينك البيضاوي” مساء أمس الجمعة.

    المهرجان الذي عرف حضور كبير فاق كل توقعات الجهات المختصة، حوله بعض الجانحين ” المقرقبين او المخمورين” الى فوضى مما خلف حالة من الرعب في نفوس الجمهور، لكن مجهودات الامن بولاية البيضاء، تمكنت من السيطرة على الوضع، بعدما فشل الامن الخاص للمهرجان من التحكم في انفلات الجانحين بسبب هوس الموسيقى وتناول الممنوعات.

    وكان الهدوء يخيم على انطلاق المهرجان، لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسا على عقب، مع اعتلاء “المورفين” الخشبة، حيث بدأ بعض الأشخاص بالتوافد بشكل كثيف عبر تسلق الجدران قصد اقتحام المنصة، وسط حالة من الفوضى والشغب بين جماهير هذا الحدث الموسيقي الصاخب، الأمر الذي تسبب في حالة من الفوضى والإغماءات في صفوف الجماهير.

    أجواء مشحونة سادت المهرجان وكان “الكريساج” بدوره حاضر من طرف أشخاص كانوا في حالة تخدير متقدمة، كما ساهم انقطاع الكهرباء في تأزم الوضع لدى عناصر الاسعاف.

    ساعتان من الفوضى والرعب عاش فيها جمهور “البولفار” جحيمًا حقيقيًا بسبب انتشار السرقة و حدوث بعض المشاجرات العنيفة.

    وتمكنت المصالح الأمنية من اعتقال العشرات من المشاغبين، كما تم إسعاف العشرات كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله حتى هو “ولدنا و خاص نعاونوه” …

    بقلم : يونس التايب

    دافعت بقناعة، في مقالات سابقة، عن ضرورة وضع الثقة في إطار تقني مغربي لقيادة المنتخب الوطني لكرة القدم، و اعتبرت أن اختيار وليد الركراكي، بالضبط، رهان رابح بالنظر لما للرجل من إمكانيات تقنية و تجربة محترمة، و ما له من قدرة على تحميس اللاعبين و جعلهم يلعبون كرة القدم بثقة و قتالية أكبر. و لم أشك يوما في أن تحمل الركراكي للمسؤولية، سيكون بداية عهد جديد نقطع به مع ما كنا ننتقده من تغييب لاعبي البطولة الوطنية، و تهميش لاعبين دوليين متميزين، بإرادة من “وحيد زمانه” الذي استغنى عنهم بعناد مفرط و دون سبب موضوعي.

    لذلك، سرني تعيين وليد الركراكي لتدريب المنتخب الأول، و استبشرت خيرا بمبادرته إلى دعوة أسماء كانت من المغضوب عليها في العهد السابق، و استحسنت تركيزه على حب الراية الوطنية و على الاستحقاق التقني كمعايير للانضمام إلى المنتخب، و أن كل لاعب مغربي يستحق تقنيا حمل القميص الوطني، ستتم الاستعانة به.

    و مؤخرا، ثمنت الموقف الأخلاقي الرصين للمدرب الوطني تجاه اللاعب النصيري، باعتبار هذا الأخير “ولدنا و خاص نوقفو معه و نعاونوه في هذه المرحلة الصعبة من مساره التقني، الذي يعيش فيه تراجعا كبيرا …!”، و لو أنني لا أتفق مع تعهد الركراكي بإشراك النصيري في المجموعة التي ستذهب إلى قطر، دون انتظار توفر شرط الاستحقاق و تحسن مستوى اللاعب.

    في هذا السياق، كنت أتمنى أن يشمل الجو التصالحي الذي أرساه المدرب الوطني، لاعبا آخر هو، أيضا، “ولدنا و خاص نوقفو معه!”، اسمه عبد الرزاق حمد الله. لكن، للأسف، إلى حدود الساعة، لم يحصل شيء من ذلك. بل، على العكس، عدد من الأصوات تخصصت في محاولة نسف صورة اللاعب و الترويج لاتهامات ضده مفادها أن لديه “أنا متضخمة”، و “غرور زائد”، و “مشاكل في التواصل” تجعله غير قابل للاندماج في الفريق الوطني.

    من دون شك، تلك الصفات، إن وجدت في أي لاعب، لن تساعد على بناء فريق منسجم و متضامن. لكن، المريب في الحالة التي بين أيدينا، هو أن النقاش تحول من التقييم الموضوعي لمدى توفر اللاعب على مستوى تقني يؤهله للمنتخب، إلى ما يشبه ورشة للتشخيص النفسي، فتحتها في الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي، أقلية من منتحلي صفة الأطباء النفسانيين، أسرفوا في الحديث بشكل تسفيهي غير مقبول في حق شاب مغربي، كل من يعرفونه و يتعاملون معه يؤكدون أنه بعيد عن الصفات التي يحاول البعض إلصاقها به، سواء في عمله بفريقه السعودي الحالي، أو في الحياة العامة حيث يعيش اللاعب و يتصرف بأخلاق عالية و بتواضع و رقي في اهتماماته الإنسانية.

    شخصيا، أنزه السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، و المدرب وليد الركراكي، عن أن يكونا، بشكل مباشر، مسؤولين عن التعاطي مع عبد الرزاق حمد الله، بشكل قاسي و الحديث عنه بما لا يحبه أي منا. و أميل، بالمقابل، إلى الاعتقاد أن ما يجري وراءه بعض هواة “الغنان”، الغارقين في هوس الانتفاع الشخصي من المنتخب الأول، و يريدون تأديب عبد الرزاق حمد الله عبر حرمانه من المشاركة في كأس العالم المقبل، بسبب ما صدر عنه، في سياق سابق، من تصرف غاضب و سلوك انفعالي، أعتبره غير مقبول و غير احترافي، لكن ذلك بالتأكيد لا يستوجب الحكم بالإعدام على لاعب موهوب و متميز، عبر إبعاده نهائيا من المنتخب، في أفق كأس عالم قد تكون الأخيرة في مساره الكروي.

    لأجل مصلحة المنتخب الوطني الذي يحتاج إلى رأس حربة في خط الهجوم كي تكتمل فعاليته، آمل أن تنتصر الحكمة على “اللعب الصغير”، و أن يحضى حمد الله بحقه في نفس وصفة المواكبة النفسية التي يريد الركراكي تطبيقها مع النصيري، لأن حمد الله هو، أيضا، “ولدنا و خاصنا نعاونوه” لكي يصحح ما يستوجب التصحيح في سلوكه، و يندمج بشكل إيجابي في المنتخب حتى تتقوى حظوظ فريقنا الوطني ليظهر بشكل متكامل و تنافسي.

    فهل يفعلها الثنائي لقجع و الركراكي، و يعيدوا ولدنا حمد الله حتى تترسخ ثقة الجمهور الرياضي في أن معايير المرحلة الحالية لبناء مجد كرة القدم الوطنية، هي الاستحقاق و حب الراية …؟؟ بكل التقدير الذي أحمله للرجلين، وثقتي في ما يميزهما من روح المسؤولية و الغيرة الوطنية، أتطلع إلى سماع خبر جميل يعزز التفاؤل بشأن المنتخب و حظوظ تميزه المتاح في قطر 2022، و في ما بعد قطر … !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى السيد المدير العام لوكالة الأنباء الجزائرية…

    العلم الإلكترونية – بقلم يونس التايب

    تحية طيبة، و بعد …    أثير انتباهكم إلى أن الصحفيين العاملين تحت إمرتكم في الوكالة، لا زالوا، إلى حدود الساعة الرابعة و 35 دقيقية بالتوقيت المغربي، لم ينشروا قصاصة لإخبار الرأي العام الجزائري بأن السيد عبد الرشيد طبي، وزير العدل و الأختام، قد وصل إلى الرباط حاملا رسالة الدعوة الموجهة من طرف فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، إلى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، لحضور القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر بعد أسابيع…    و حيث أن الاستقبال قد تم قبل أكثر من ثلاث ساعات، و نشر خبر حوله في موقع وزارة الخارجية المغربية قبل ساعتين، مرفوقا بصورة الوزيرين، و اعتبارا لكون طائرة السيد عبد الرشيد طبي قد عادت إلى مطار العاصمة الجزائر، حيث نزلت قبل دقائق، فإن المفروض هو أن تبادر البوابة الإلكترونية لوكالتكم الرسمية بنشر الخبر، تماما كما تقوم بنشر مقالات متعددة، حول كل صغيرة و كبيرة تخص شؤون المغرب، خاصة منها أخبار عصابة البوليخاريو الإنفصالية و من يواليها من السفهاء و العابثين …    السيد المدير العام،    أتفهم جيدا أن نشركم لخبر تسليم وزير العدل الجزائري لرسالة الدعوة إلى السيد ناصر بوريطة، و نشر صورة تؤرخ للحدث بمكتب وزير خارجية المملكة المغربية بالرباط، يضايقكم بشكل كبير و يكتسي حرجا بالغا بالنظر إلى ما هو معروف عنكم من مواقف عدائية ترعاها وكالتكم ضد كل ما هو مغربي.    لكن، من باب المسؤولية الإعلامية، أرى أنه لا مفر لكم من نشر الخبر و إلا ستكونون بصدد التعتيم على قرار رسمي من الدولة الجزائرية. فقط، أثير انتباهكم إلى ضرورة دعوة صحفييكم لكتابة الخبر بأسلوب محترم، لا يحمل نفس المصطلحات العدائية المعتادة لديكم عند الحديث عن المملكة المغربية و عن مؤسساتها و مسؤوليها.    بذلك، قد تلعبون، على غير العادة و بشكل استثنائي، دور « القدوة » لعل بعض عتاة فاسدي الضمير من إعلام التحريض التابع للأجهزة المعلومة، يتوقفون عما هم فيه من هوس ضد « المروك »، و يساهموا في خلق أجواء إيجابية تحيط بالاستعدادات لعقد القمة العربية التي تريد لها المملكة المغربية كامل النجاح في تحقيق أهدافها بعيدا عن الحسابات الضيقة و السلوكات العبثية …    أجزم أن ذلك هو الأهم و الأقرب إلى الحكمة، و الأقدر على إعطاء صورة أخلاقية تليق ببلادنا و بكم …    تقبلوا مروري … و لكم التقدير ….    و السلام …    و … #سالات_الهضرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة المفارقات

    د. حنان أتركين

    دولة تلقي بأبنائها نحو المجهول، تدفعهم للهجرة السرية، القسرية، بسبب انغلاق الأفق، ومقدرات البلاد بإمكانها أن تمنح لهم بحبوحة عيش، وأملا كبيرا في المستقبل…البعض يعتبر ذلك ابتزازا جديدا لإسبانيا، بعدما استنفذت كل وسائل الضغط الأخرى، ولم تؤثر على استقلالية القرار الإسباني وموقفه…فإسبانيا تريد علاقات جيدة مع الجزائر، لكن ليس على حساب شراكة موثوقة واستراتيجية مع المغرب…وهذا هو المقلق…
    دولة تدعي أنها قوة إقليمية…ليس في الأمر غرابة، لكن ما هي عناصر قوتها الإقليمية؟ عسكر يحرك دمى المشهد المدني والسياسي، هوس للتسليح وشراء المكدس في المخازن، حقائب سوداء تغرف من صناديق سوداء لشراء المواقف والذمم، وعقل نشط عدواني لا يهدأ من حيك المؤامرات وافتعال الأزمات…إنها القوة الإقليمية التي يصعب تصنيف عناصر قوتها هل هي صلبة أو ناعمة…فلنقل بأنها “قوة تآمرية”…
    دولة تعتبر نفسها قوية، لكنها تستقوي على جيرانها وعلى محيطها العربي والإفريقي…تقطع العلاقات مع هذا، تغذي الضغائن في تلك الربوع، وتحالف أعداء الآخرين وتنتصر لمواقفهم…هذه هي الدولة القوية، التي تعتزم احتضان القمة العربية، وهي جاهدة على تشتيت ما بقي من المشتت، تضغط على جوارها…وآخر الضحايا خضراء تونس…
    دولة تقدم نفسها على أنها نصيرة القضايا العادلة، والشعوب المستضعفة، لكن هذا الخطاب موجه فقط إلى مكون من مكونات بلادنا…فسرعان ما تنزع هذه النظارة لتدافع عن وحدة أراضي ليبيا، وروسيا والصين…بل، وتعارض أي انعتاق لمكوناتها الهوية وأي تعبير عنها…وهذا ما فضحته مؤخرا ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية بمجلس حقوق الإنسان…
    دولة تعيش على الريع النفطي، الذي عطل قواها التفكيرية والإنتاجية معا…وعوض أن توجه هذه العوائد التي ارتفعت بسبب الأزمة الطاقية، تراها تحيي السياسات التي عطلتها أزمة التمويل، فتشن حروبا ديبلوماسية، وتقدم رشاوي للأنظمة الهشة، وتدفع فواتير وكلفة التغني بخطاب الانفصال، وتشتري تذكرة صورة بالجمعية الوطنية الفرنسية، في عطلة الجمعية، وفي غفلة من قواها الحية…
    دولة تؤجج الضغائن وسط شعبها، تبرمج كل أجهزتها، لمعاداة شعب شقيق…لا ذنب له، إلا لرغبة طبيعية تحذوه لاستكمال وحدته الترابية، هذه الحقيقة الساطعة أنطقت شيخا وقورا، فتعجب من قوم يسحلون لا عبي المنتخب الوطني، ويرفعون علم فلسطين معلنين التضامن معه…يا للعجب…
    دولة ترفع شعار “الرفاه الاجتماعي” لإغلاق الأفواه الغاضبة، ولإدامة كسل القوى الشبابية التي خرجت ذات يوم، فاغتصب العسكر ربيعها…كل شيء ظاهريا مدعم، والدولة تستورد كل شيء…لكن هذا الاستيراد لا يكفي، وتنوع الطوابير يزداد؛ طابور للحليب، وللسميد وللزيت، والقائمة مفتوحة على كل الإضافات…الجيش يدعي خدمة كرامة وأنفة الجزائريين…لكن الطوابير تمرغ هذه الكرامة وتهينها، وتجعلها تئن تحت ثقل أحذية العسكر…
    دولة المفارقات…أليس كذلك؟؟؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “هوس”.. شاب يُحَوِّل حياة جيهان كيداري إلى “رعب يومي” (صور)

    إكرام بختالي

    تستعد القاعات السينمائية بالمغرب، مطلع العام المقبل، لاحتضان عرض فيلم سينمائي طويل، يحمل عنوان “هوس”، من إخراج إبراهيم الإدريسي. 

    وتدور أحداث هذا الفيلم الجديد، حول قصة شاب يدعى “سعيد” مهووس بفنانة شهيرة، حيث يُطاردها في كل مكان، محولاً حياتها إلى “رعب يومي”. 

    ويشارك في بطولة هذا العمل، كل من جيهان كيداري ومراد حميمو ورفيق بوبكر، إلى جانب أسماء أخرى تنحدر من فاس، تخوض تجربة السينما لأول مرة. 

    وأوضح المخرج إبراهيم الإدريسي، في تصريح خاص لـ”العمق” أن “الفيلم يثير موضوع غير مستهلك سينمائياً ولا تلفزياً، وهو تهديد بعض الأشخاص لحياة الفنانين”. 

    وبخصوص اختيار جيهان كيداري بطلة لهذا الفيلم، أبرز إبراهيم الإدريسي أنها “عاشت حالات مماثلة في وقت سابق، بالإضافة إلى أنها “تتمتع بموهبةٍ وكفاءةٍ كبيرة”.

    وعن اختيار فاس بلاطو لتصوير “هوس”، أضاف أن “الأمر راجع لسببين الأول لأني ابن هذه المدينة والثاني لأن مواقع التصوير بفاس غير مستهلكة مقارنة بالدار البيضاء”.

    وأشار المخرج ذاته إلى أن “الفيلم حالياً في مرحلة التوضيب والميكساج والمؤثرات الصوتية”، مورداً أنه “استغرق تصويره بين فاس وبن صميم حوالي 4 أسابيع”. 

    إقرأ الخبر من مصدره