Étiquette : واشنطن

  • روبيو: اتفاق تاريخي مع إيران خلال ساعات.. والبديل خيارات أخرى

    العمق المغربي

    أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب قد يتم خلال الساعات المقبلة، مؤكداً في الوقت ذاته أن لإسرائيل “الحق الكامل في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم”.

    وقال روبيو، خلال مغادرته العاصمة الهندية نيودلهي عقب زيارة رسمية، إن واشنطن كانت تتوقع صدور “أنباء مهمة” بشأن الاتفاق المحتمل الليلة الماضية، مضيفاً: “ربما نحصل عليها اليوم”.

    وأوضح الوزير الأمريكي، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”، أن الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل إلى “اتفاق جيد” مع إيران، مشيراً إلى أن البديل سيكون “التعامل مع هذا البلد بطريقة أخرى”.

    وأكد روبيو أن الإدارة الأمريكية ستمنح المسار الدبلوماسي “كل فرصة ممكنة للنجاح” قبل اللجوء إلى أي خيارات بديلة، لافتاً إلى وجود “عرض قوي” مطروح على طاولة المفاوضات يتعلق بفتح المضيق وإجراء مفاوضات “حقيقية ومحددة زمنياً” حول الملف النووي الإيراني.

    وأضاف أن الاتفاق يحظى بدعم واسع من دول الخليج، قائلاً إن جميع الدول التي جرى التشاور معها ترى أن الاتفاق “ليس معقولاً فقط، بل هو الخيار الصحيح للعالم”.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد في وقت سابق أن المفاوضات مع طهران لم تُستكمل بعد، لكنها تسير “بصورة منظمة وبناءة”.

    ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى منح إيران مهلة إضافية تمتد لبضعة أيام من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرين إلى أن طهران وافقت مبدئياً على إطار الاتفاق، وأن نحو 95% من بنوده قد أُنجزت، فيما تستمر المفاوضات بشأن الصياغات النهائية.

    وفي سياق متصل، شدد روبيو على أن “لإسرائيل دائماً الحق في حماية نفسها”، مضيفاً أنه “إذا أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، فإن من حقها الرد”.

    من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ترامب جدد تأكيده على حق إسرائيل في “الدفاع عن النفس” في مواجهة التهديدات على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان.

    وفي ملف آخر، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن استيائها من فشل الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في التوصل إلى توافق بشأن وثيقة ختامية، مع اختتام مؤتمر مراجعة المعاهدة لعام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكين وواشنطن تتجهان نحو خفض الرسوم الجمركية وإنهاء التوتر التجاري

    أعلنت الصين والولايات المتحدة عن خطوة جديدة نحو تهدئة التوترات التجارية بينهما، بعد اتفاق مبدئي يقضي بخفض متبادل للرسوم الجمركية على سلع تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار لكل طرف، في مؤشر على استمرار التقارب الاقتصادي بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

    وأكدت وزارة التجارة الصينية، في بيان رسمي، أن بكين وواشنطن توصلتا “من حيث المبدأ” إلى تفاهم أولي تحت إشراف مجلس تجاري حديث التأسيس، يهدف إلى وضع إطار عملي لتخفيف الرسوم الجمركية المفروضة على عدد من السلع المتبادلة بين البلدين.

    ويأتي هذا التطور بعد أيام فقط من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، والتي أعادت فتح قنوات الحوار الاقتصادي بين الطرفين، عقب فترة طويلة من التوترات التجارية التي طبعت معظم سنة 2025.

    وكانت العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبكين قد شهدت تصعيدا حادا خلال العام الماضي، قبل أن ينجح الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي في التوصل إلى تفاهم أولي خلال لقائهما في كوريا الجنوبية شهر أكتوبر الماضي.

    وأعربت بكين عن أملها في التزام الولايات المتحدة بالتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال جولات المباحثات الأخيرة، داعية إلى تمديد الهدنة التجارية وتفادي العودة إلى سياسة التصعيد الجمركي.

    وفي خطوة لافتة ضمن هذا التقارب الاقتصادي، أعلنت الصين أيضا أنها ستقتني 200 طائرة من شركة [Boeing](https://www.boeing.com?utm_source=chatgpt.com) الأميركية، في صفقة تعكس رغبة البلدين في تعزيز التعاون التجاري رغم الخلافات السياسية والاستراتيجية القائمة بينهما.

    أما ملف المعادن النادرة، الذي يمثل إحدى أبرز نقاط التوتر بسبب الهيمنة الصينية على هذا القطاع الحيوي، فقد أكدت بكين أن الطرفين سيواصلان المشاورات بشأنه، مع العمل على معالجة “المخاوف المشروعة” لكل جانب.

    ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تعكس توجها جديدا نحو تخفيف الاحتقان التجاري بين القوتين الاقتصاديتين، خاصة في ظل الضغوط التي يفرضها تباطؤ الاقتصاد العالمي والحاجة إلى استقرار سلاسل الإمداد والأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتحول ملف سبتة ومليلية إلى ورقة ضغط في التوتر الأمريكي الإسباني؟

    هسبريس – وجدان القرشي

    عاد ملف سبتة ومليلية ليطرح بقوة في سياق “متوتر” بين واشنطن ومدريد يعزى إلى موقف هذه الأخيرة من حرب أمريكا وإسرائيل على إيران؛ فمن الخرجات الإعلامية لمايكل روبين، السيناتور الأمريكي مستشار البانتاغون السابق، لصحيفة “لا راثون” التي اعتبر فيها أن من الواجب على أمريكا تصحيح خطأ تاريخي آخر والاعتراف بسبتة ومليلية كأراضٍ مغربية محتلة، إلى تقارير صحيفة “لبيرتال ديجيتال” التي أفادت بأن الصحافة الإسرائيلية تتداول دعم تل أبيب للرباط لاستعادة سبتة ومليلية (الشيء الذي نفته إسرائيل رسميا)، وصولا إلى تقرير في الكونغرس الأمريكي كشفت صحيفة “ال كونفيدينسال” مضمونه، اعتبر أن سبتة ومليلية “جيبان لا يزالان موضوعا للمطالبة التاريخية للمغرب”.

    التقرير الذي صدر عن لجنة الاعتمادات في مجلس النواب بالكونغرس عبر أيضا عن دعم اللجنة الوساطة الأمريكية من بين المغرب وإسبانيا بشأن مستقبل سبتة ومليلية. كما ذكر أن ماريو دياز-بالارت، نائب رئيس لجنة الاعتمادات، سبق أن أعلن لصحيفة “الإل إسبانيول” أن المدينتين تقعان في المغرب وليس خارجه.

    توتر بين واشنطن ومدريد

    اعتبر الباحث المختص في العلاقات المغربية الإسبانية نبيل دريوش أن “مضمون التقرير يرتبط أساسا بسياق عام برزت فيه قضية سبتة ومليلية في تقاطع مع مواقف الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وذلك في ظل توتر العلاقات بين مدريد وواشنطن بسبب موقف حكومة بيدرو سانشيز من الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة على إيران”.

    وأوضح دريوش، في تصريح لهسبريس، أن ما جاء في التقرير يبرز تغيرا في اللغة المستعملة لوصف مدينتي سبتة ومليلية بـ”الجيبين”، إلا أن الأمر لا يرقى إلى أن يعتبر تحولا أو تعبيرا عن موقف سياسي مباشر.

    وأشار المصرح ذاته إلى إعلان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز حظر استخدام القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في إسبانيا روتا ومورون لشن هجمات ضد إيران، ورفض بلاده التورط في حرب الشرق الأوسط. واعتبر دريوش أن الموقف الأخير أزعج واشنطن للغاية.

    وأضاف أن هذا الوضع أفرز توترا حاليا بين وزارة الدفاع الإسبانية والإدارة الأمريكية، بلغ حد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخراج إسبانيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ما استدعى رد وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز، التي أكدت، في أكثر من مناسبة، أن بلادها “لا تقبل الدروس”، مبرزة أنها من بين أكثر الدول مساهمة داخل الحلف.

    وفي هذا السياق المتسم بتوتر دبلوماسي واضح بين البلدين، قال دريوش إنه يتم اللجوء إلى توظيف أوراق ضغط مختلفة، من بينها ملف سبتة ومليلية، الذي أعادت الولايات المتحدة إثارته منذ أن قام السيناتور الأمريكي المستشار السابق في البنتاغون مايكل روبن بنشر مقال يدعو فيه إسبانيا إلى إنهاء استعمار المدينتين، ما أثار جدلا واسعا في الصحافة اليمينية الإسبانية.

    وأضاف الباحث المختص في العلاقات المغربية الإسبانية أن السياق الذي طبع هذه الإشارة لا يتيح النظر إليها كتحول سياسي صريح في موقف الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص هذا الملف.

    ورقة دبلوماسية إضافية

    قال المحلل السياسي كريم عايش إن “هذا الموقف يُجسّد النهج المغربي الثابت في ملف استرجاع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية ومعها الجزر المحتلة الأخرى نموذجا فريدا في الدبلوماسية الهادئة؛ إذ آثر المغرب دائما مسار الحوار الثنائي المبني على اتفاقيات حسن الجوار والشراكة المتبادلة، بدلا من الانجرار نحو لغة التصعيد التي تُغلق الأبواب وتُضيّع الفرص”.

    وأضاف عايش أن “إقرار الكونغرس الأمريكي بأن مستقبل المدينتين يستوجب ‘دعم جهود وزير الخارجية لتعزيز الحوار الدبلوماسي بين المغرب وإسبانيا’ (كما ورد في التقرير)، يُثبت أن الطرح المغربي القائم على التفاوض لا المواجهة بات يحظى باعتراف دولي متصاعد”.

    وواصل قائلا: “مستقبل سبتة ومليلية، بما تحملانه من أبعاد تاريخية وجغرافية عميقة، لا يمكن أن يُرسَم خارج إطار الحوار المغربي-الإسباني المباشر القائم على الندية والاحترام، بعيدا عن أي وصاية خارجية مهما علا شأنها”.

    هذا الحدث، حسب المحلل السياسي ذاته، يظهر أن الكونغرس رأى أن المغرب، في إطار برنامج التمويل العسكري الخارجي الذي يقره كل سنة، ركيزة أمنية لا غنى عنها، بفعل قربه من أوروبا وثقله في ملفي الهجرة والأمن الدولي، وتتجلى هذه المكانة كذلك في عمق الشراكة المغربية-الإسبانية، ما يجعل من العلاقة بين الدولتين نسيجا يصعب إعادة رسمه بمعزل عن إرادتهما المشتركة.

    وتابع المصرح ذاته أنه “مهما مرت العلاقة بين المغرب وإسبانيا من مراحل متعاقبة من التعاون والتوتر في ملفات الهجرة والأمن والسياسة الخارجية، غير أن هذا التعقيد لم يمنع البلدين من الحفاظ على خيوط التواصل؛ إذ تجمعهما مصالح في مجالات الأمن (…) وهو ما يثبت أن منطق الاشتراك في المصالح يتغلب دائما على منطق الخلاف في السيادة”.

    واعتبر عايش أن “دعوة الكونغرس الأمريكي إلى الحوار لا تُضعف الموقف المغربي، بل تُسلّط الضوء دوليا على شرعية المسار الذي يتبناه المغرب منذ سنوات ما يمنح فرصة لتحويل قضية سبتة ومليلية من ملف خلافي عالق إلى نقطة انطلاق لشراكة مغربية-إسبانية تؤطّرها المصلحة المشتركة”، موردا أن طرح هذا الملف يُثبت أن النقاش حول المدينتين بات يتخطى الإطار الثنائي، مما يمنح المغرب ورقة دبلوماسية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعيد طرح فكرة تحالف بحري لتأمين مضيق هرمز

    أوعزت الإدارة الأمريكية إلى سفاراتها بالسعي إلى إقناع الدول الحليفة للولايات المتحدة بالانضمام إلى تحالف دولي يتولى تأمين مضيق هرمز، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية وكالة فرانس برس الخميس.

    وأوضح المسؤول أن تحالف « آلية حرية الملاحة » المزمع إنشاؤه سيتخذ « إجراءات لضمان مرور آمن، بما في ذلك توفير معلومات في الوقت الفعلي، وإرشادات أمنية، وتنسيق ».

    وفرضت كل من إيران والولايات المتحدة حصارا على مضيق هرمز الذي يمر عبره في الأحول العادية خمس المحروقات المستهلكة في العالم.

    وأشار مسؤول أمريكي رفيع المستوى، الأربعاء، إلى أن البيت الأبيض يدرس « مواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر »، في وقت وصلت فيه المفاوضات إلى طريق مسدود.

    وفي هذا السياق، قفز سعر النفط، الخميس، إلى أكثر من 125 دولارا للبرميل.

    وأضاف المسؤول في وزارة الخارجية أن مقر « آلية حرية الملاحة »، المقرر أن يكون في واشنطن، « سيشكل مركزا محوريا للعمليات الدبلوماسية، يجمع الشركاء وقطاع النقل البحري التجاري ».

    وأوضح أن الآلية ستتيح أيضا « نشر وتنسيق الإجراءات الاقتصادية الرامية إلى فرض كلفة على إيران بسبب تعطيلها الأمن البحري ».

    ونقلت صحيفة « وول ستريت جورنال » عن مسؤول رفيع في إدارة دونالد ترامب قوله إن هذه الطرح يندرج ضمن مجموعة واسعة من الخيارات الدبلوماسية والسياسية المتاحة للرئيس.

    وجاء في نص البرقية التي أوردتها الصحيفة « إن مشاركتكم ستعزز قدرتنا الجماعية على إعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي »، معتبرة أن عملا جماعيا « أساسي » وخصوصا من أجل « جعل تكلفة العرقلة الإيرانية لمرور السفن في المضيق كبيرة ».

    وكان الرئيس الأمريكي طالب حلفاء بلاده الأوروبيين بالتدخل في أواخر مارس، قبل أن ينتقد مرارا رفضهم إرسال قوات إلى المنطقة.

    وارتفع سعر خام برنت بنحو 7% الخميس، وسط تقارير تفيد بأن الجيش الأمريكي سيقدم إحاطة إلى ترامب بشأن استئناف الأعمال العسكرية ضد إيران، في ظل تعثر المحادثات.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 7,1%، ليبلغ سعر البرميل الواحد 126,41 دولارا في التعاملات الآسيوية، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,4% إلى 110,31 دولارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تجدد من الرباط دعمها لمغربية الصحراء وتدعو إلى حل عاجل للنزاع

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء من الرباط، تأكيد موقفها الداعم لمغربية الصحراء، مع التشديد على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية عاجلة للنزاع الذي طال أمده لعقود.

    وقال كريستوفر لانداو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إن واشنطن التي سبق لها الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، تعمل في إطار قرارات مجلس الأمن من أجل الدفع نحو حل سلمي ونهائي لهذا الملف.

    وأوضح المسؤول الأمريكي أن استمرار هذا النزاع كل هذه السنوات لم يعد مقبولاً، معتبراً أن الأوضاع من هذا النوع لا ينبغي أن تستمر لأكثر من جيل كامل، ومؤكداً أن بلاده تتطلع إلى حل سريع ومنطقي ينهي هذا الملف.

    وفي سياق متصل، أبرز لانداو متانة العلاقات المغربية الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يولي أهمية خاصة للشراكة مع المملكة، وهو ما يجسده تعيين مسؤولين مقربين منه لتمثيل بلاده بالمغرب.

    كما أكد وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية، مبرزاً أن المغرب أصبح من الاقتصادات الأكثر حيوية في المنطقة، ويوفر بيئة مستقرة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية، خاصة الأمريكية منها.

    وأضاف أن الولايات المتحدة تتوفر على الخبرة ورؤوس الأموال القادرة على مواكبة المشاريع التنموية المغربية، بما يساهم في تثمين المؤهلات البشرية والاقتصادية التي تزخر بها المملكة.

    وعلى المستوى الدبلوماسي، نوه المسؤول الأمريكي بالدور الذي يضطلع به المغرب في عدد من القضايا الإقليمية والدولية، معتبراً أن المملكة تتميز برؤية متزنة وحكمة تحظى بالتقدير داخل الأوساط الدولية.

    وختم لانداو حديثه بالإشادة بحفاوة الاستقبال الذي حظي به خلال زيارته الأولى للمغرب، معبراً عن رغبته في اكتشاف المزيد من مدن المملكة، بعد برمجة زيارات إلى الدار البيضاء ومراكش عقب محطة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن.. واشنطن تشيد بدور المغرب في دعم الاستقرار في غزة

    أشاد المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، خلال مداخلته اليوم الثلاثاء (28 أبريل)، أمام مجلس الأمن، بعدد من الدول التي “التزمت” بدعم الاستقرار في قطاع غزة، من خلال تقديم “قوات وموارد ملموسة”.

    وقال الدبلوماسي الأمريكي، خلال جلسة نقاش مفتوحة حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية: “أود أن أتقدم بالشكر بشكل خاص لكازاخستان، وألبانيا، وكوسوفو، والمغرب، وإندونيسيا، وغيرها من الأطراف التي التزمت بدعم الاستقرار، والتي تقدم من أجل ضمان هذا الاستقرار في غزة خلال المرحلة المقبلة قوات وموارد ملموسة، تتجاوز بكثير مجرد الكلمات”.

    وأضاف أن “تحرك هذه الدول هو ما سيسمح لقوات الدفاع الإسرائيلية بالانسحاب من غزة، بناءً على معايير ملموسة وخطوات رئيسية وجداول زمنية دقيقة، تحت إشراف مراقبين دوليين مستقلين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تدرس تعليق عضوية إسبانيا بـ”الناتو” بسبب رفضها حرب إيران.. وسانشيز يرد

    العمق المغربي

    تتجه العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي نحو مزيد من التوتر، بعد تداول معطيات تفيد بأن واشنطن تدرس خيارات لمعاقبة بعض الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا، على خلفية رفضها دعم العمليات الأمريكية في الحرب على إيران، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول تماسك الحلف ومستقبله.

    وبحسب تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أمريكيين، فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ناقشت، ضمن مذكرة داخلية، مجموعة من السيناريوهات المحتملة للرد على مواقف حلفاء لم يبدوا دعما كافيا، من بينها احتمال تعليق عضوية إسبانيا داخل الحلف، إلى جانب مراجعة ملفات استراتيجية أخرى ذات صلة بالتحالفات الدولية.

    وفي المقابل، سعى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى احتواء التصعيد، مؤكداًأن بلاده ملتزمة بالتعاون مع شركائها داخل “الناتو”، دون الانجرار إلى صراع مباشر مع الولايات المتحدة.

    وأوضح، في تصريحات للصحفيين على هامش قمة أوروبية، أن المواقف الرسمية تُبنى على الوثائق والقرارات المعتمدة، مشددا على أن مدريد تواصل “التعاون المطلق مع الحلفاء” في إطار احترام القانون الدولي.

    ويأتي هذا التوتر في ظل موقف إسباني واضح برفض السماح باستخدام قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي في أي عمليات عسكرية تستهدف إيران، وهو ما اعتبرته واشنطن مؤشرا على “تردد” بعض الحلفاء في تقديم الحد الأدنى من الدعم اللوجستي، بما يشمل حقوق العبور والتمركز العسكري.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلافات لم تعد محصورة في القنوات الدبلوماسية، بل وصلت إلى مستويات عليا داخل الإدارة الأمريكية، خاصة بعد انتقادات مباشرة وجهها الرئيس الأمريكي لدول الحلف، متهما إياها بعدم الوقوف إلى جانب واشنطن في ملف حساس يتعلق بأمن الملاحة الدولية، خصوصاً في مضيق هرمز.

    وفي هذا السياق، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الحالية ترى أن حلف “الناتو” لا يمكن أن يستمر كـ”طريق في اتجاه واحد”، في إشارة إلى ضرورة تقاسم الأعباء والمسؤوليات، وهو ما يضع دولاً أوروبية، من بينها إسبانيا، تحت ضغط متزايد لإعادة تقييم مواقفها.

    من جهة أخرى، يثير هذا التباين مخاوف متنامية داخل الأوساط الأوروبية، حيث يحذر محللون ودبلوماسيون من أن استمرار الحرب والتباينات بشأنها قد يعمّق الانقسام داخل الحلف، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها في حال تعرضهم لتهديدات مستقبلية.

    ورغم هذه التطورات، تحاول بعض الدول الأوروبية التمسك بخيار التهدئة، إذ أكدت عواصم كبرى أنها مستعدة للمساهمة في تأمين الملاحة البحرية في المنطقة، لكن فقط في إطار تسوية سياسية أو بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهو ما يعكس رغبة في تجنب الانخراط المباشر في النزاع.

    في ظل هذه المعطيات، يبدو أن حلف شمال الأطلسي يواجه اختبارا جديدا لتماسكه، وسط تباين واضح في أولويات أعضائه بين الالتزامات العسكرية والمواقف السياسية المرتبطة بالقانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية: هدنة واشنطن وطهران خطوة لمنع كارثة

    رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، باتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، مؤكدا أنه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح يتعين التمسك بها وعدم تفويتها لخفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى سيناريوهات كارثية. وشدد أبو الغيط، في بيان للجامعة العربية، على ضرورة وقف إيران بشكل فوري كافة […]

    The post الجامعة العربية: هدنة واشنطن وطهران خطوة لمنع كارثة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي: الفرصة الاقتصادية في الصحراء المغربية بلا حدود.. والمقاولات الأمريكية حاضرة

    العمق المغربي

    جدد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، ريتشارد ديوك بوكان الثالث، اليوم الثلاثاء بمراكش، دعم واشنطن للمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره “طريقا نحو تسوية” هذا النزاع الإقليمي و”تحقيق الازدهار”.

    وقال السفير الأمريكي إن “الفرصة الاقتصادية في الصحراء المغربية لا حدود لها، والمقاولات الأمريكية حاضرة لجعل هذه الفرصة واقعا ملموسا” وفق تعبيره.

    وأوضح الدبلوماسي الأمريكي، خلال افتتاح معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026″، أن “الولايات المتحدة تدعم المخطط المغربي للحكم الذاتي كمسار نحو التسوية والازدهار”.

    وتابع ريتشارد ديوك بوكان الثالث أن “المستثمرين الأمريكيين يتصلون بسفارتنا وقنصليتنا باستمرار، وهم مستعدون للاستثمار في الصحراء”.

    واعتبر المتحدث أن الولايات المتحدة والمقاولات الأمريكية تتطلع للوقوف إلى جانب المغرب والمساعدة في تجسيد رؤية الملك محمد السادس لكل جهة من جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم المغرب بواشنطن

    حظيت المملكة المغربية بتكريم من طرف “رابطة الملحقين التربويين والثقافيين بواشنطن”، بمناسبة اجتماعها الربيعي المنعقد تحت شعار الاحتفاء بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. وتم الاحتفاء بالمغرب، الذي كان أول بلد اعترف سنة 1777 بالجمهورية الأمريكية الفتية، التي تخلد هذه السنة ذكرى مرور 250 عاما على استقلالها. وبهذه المناسبة، تسلم سفير المغرب في الولايات المتحدة، […]

    The post تكريم المغرب بواشنطن appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره