Étiquette : واويزغت

  • حكم بالعزل دون تنفيذ.. أعضاء بجماعة بأزيلال يواصلون حضور دورات المجلس والرئيس ينتظر العمالة

    العمق المغربي

    علمت جريدة العمق أن اعضاء بجماعة واويزغت بإقليم أزيلال صدر في حقهم حكم قضائي نهائي بالعزل، لا يزالون يمارسون مهامهم ويحضرون دورات المجلس بشكل عادي. وقال رئيس الجماعة في توضيح لجريدة “العمق” إن استمرار هذا الوضع راجع إلى عدم توصل إدارة الجماعة بقرار تنفيذي من السلطات الإقليمية.

    وأوضح رئيس الجماعة أن مسطرة تنفيذ الحكم القضائي لم تستكمل بعد، مؤكدا أن المحكمة أصدرت حكمها الابتدائي والاستئنافي القاضي بعزل الأعضاء المعنيين. وأضاف المصدر ذاته أن الخطوة الموالية تتطلب تدخلا من عامل الإقليم، الذي يفترض أن يوجه مراسلة رسمية إلى رئاسة المجلس لإبلاغها بفقدان هؤلاء الأعضاء لصفاتهم ومن ثم منعهم من ممارسة مهامهم.

    أكد المتحدث أنه كرئيس للمجلس لم يتوصل بعد بأي إشعار رسمي من العمالة بخصوص هذا الملف. وأشار المصدر إلى أن الإجراءات القانونية تقتضي تبليغ الأعضاء المعنيين أنفسهم بالقرار النهائي قبل الشروع في التنفيذ، وهو ما يبرر، حسبه، استمرار الوضع الحالي إلى حين استكمال كافة المساطر الإدارية والقانونية.

    يذكر أن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، قضت يونيو الماضي ، بتجريد المستشارتين “سهام الزيتوني” و”رابحة المعروف” من عضوية المجلس الجماعي لواويزغت بإقليم أزيلال، مع ما يترتب على ذلك من آثار قانونية.

    ويأتي الحكم استجابة لدعوى رفعها حزب “التجمع الوطني للأحرار” ضد المستشارتين، المنتخبتين باسمه، متهما إياهما بمخالفة قانونه الداخلي عبر التصويت ضد مشروع ميزانية 2024، وتوقيع ملتمس لاستقالة الرئيس المنتمي للحزب ذاته، والموافقة على إحالة ملف عزله على القضاء، إضافة إلى التصويت ضد إعداد ميزانية 2025.

    ويُذكر أن هذا القرار جاء بعد أسبوع واحد من حكم مماثل أصدرته المحكمة نفسها في 11 يونيو 2025، وقضى بتجريد المستشار “عبد الرحمان شورفي” من عضوية المجلس ذاته، بعد دعوى رفعها ضده حزبه بسبب “مخالفة توجيهاته”.

    واستندت الدعاوى القضائية التي رفعها الحزب ضد أعضائه الثلاثة إلى مقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب السياسية والجماعات، حيث اعتبر تصويتهم ضد قرارات الحزب ومعارضتهم للرئيس “تخلفاً عن الانتماء السياسي” الذي يستوجب العزل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري وبرافو للمركز القضائي بأزيلال اعتقال بائع مجوهرات بأفورار بسبب ادعاءات كاذبة

    * العلم الإلكترونية: م. أوحمي

    لم تمر سوى أربعة ايام حتى تمكن المركز القضائي بأزيلال بقيادة المسؤول الاقليمي للدرك الملكي من فك لغز ادعاءات تاجر مجوهرات أنه تعرض لمطاردة هوليودية بطريق واويزغت تيموليلت الأربعاء الماضي.
    جريدة « العلم » انفردت بتحليلها وتشكيكها في رواية البائع، خصوصا وأن الطريق تعج بمستعمليها في يوم السوق الأسبوعي لواويزغت.
      حاصر المحققون التاجر الضحية بمجموعة من الأسئلة لم يجد لها جواب في واضحة النهار مثل نوعية السيارتين اللتان تعقبتا أثره بواويزغت ولونهما.
      كل المعطيات التي أدلى بها المعني بالأمر لم تكن مبررا كافيا لجرم السرقة الهوليودية، واستعان المحققون بكاميرات أثبتت أنه غادر واويزغت على الثالثة إلا عشر دقائق، وهو التوقيت الذي تنشط فيه حركة البيع، كما أنه صرح بالواقعة بعد ساعة وهو توقيت يتجاوز المدة التي يسلكها لمكان الحادث.
      وبعدما لم يجد وسيلة لتأكيد السرقة، اعترف ظهر يومه السبت 24 ماي الجاري للمحققين أنه دبر حيلة للافلات من الديون المتراكمة لديه، حيث ظل يقول أن الجناة سرقوا منه مبلغ 6 مليون سنتيم وهو المبلغ الذي يطالبه به تاجر مجوهرات بالدار البيضاء، إضافة إلى شيكات.
      حيث اعترف أنه وصل متجره بأفورار وترك به مبلغ 200 درهم و20 غرام من الذهب وكمية من الفضة، وعاد للطريق وركن سيارته التي لم تتعرض لأي مكروه، وادعى السرقة بعدما تخلص من الصندوق الحديدي للذهب في مكان قريب، دل المحققين بمكانه عصر هذا اليوم، ليتم اعتقاله بأمر من النيابة العامة.
      حنكة رجال الدرك الملكي ورصدهم لهاتف التاجر يومها، واستعانتهم بكاميرات ومعطيات مكنت من فك لغز جريمة وهمية ومطاردة مفتعلة في ظرف وجيز.
      وقتها لم نصدق ما يقول، وكنا السباقين إلى التشكيك في رواية التاجر، خصوصا وأن أزيلال لم تعرف مثل هذه السرقات، وعبرنا عن استيائنا من مثل هذه الادعاءات التي تسيىء للبلدة وللسياحة عموما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال.. مواطنون يحتجون طلبا لـ”العدالة” في ملف شابة عثر عليها مقتولة داخل بئر – صور

    احتج صباح الثلاثاء العشرات من عائلة “حفيظة” التي عثر عليها مقتولة داخل بئر بمنطقة واويزغت تزامنا مع انعقاد أولى جلسات التحقيق مع المتهمين من طرف قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف ببني ملال.

    وجرى تنظيم وقفة احتجاجية، الثلاثاء، من طرف أفراد من عائلة الضحية للمطالبة بتحقيق العدالة وإنصافهم، وذلك تزامنا مع تقديم متهمين، أمام قاضي التحقيق ببني ملال، بعد الاشتباه في تورطهم في عملية القتل، التي ذهبت ضحيتها شابة في 21 من عمرها .

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، قد قرر متابعة زوجين في حالة اعتقال، وإحالتهما على السجن المحلي، للاشتباه في قتلهما الشابة “حفيظة”، وهي الزوجة الثانية التي عثر على جثتها داخل أحد آبار تانصريفت ضواحي أزيلال.

    وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى صبيحة 29 دجنبر المنصرم، إذ عثر بعض المواطنين على جثة حفيظة، في بئر بمنطقة واويزغت، بإقليم أزيلال، غير بعيد من منزل زوجها، وهي الزوجة الثانية، التي عقدت قرانها قبل سنة، وكانت تعيش مع الزوجة الأولى التي تربطها بها قرابة عائلية، حيث  أقنعتها بالزواج من زوجها، بعد أن لم تتمكن من الإنجاب، وهو القرار الذي اتخذته الضحية، بكامل رغبتها، رغم اعتراض والدها الذي لا يزال تحت تأثير صدمة مقتلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسبوع بعد العثور على جثتها… القضاء يضع يده على قتلة “حفيظة” بواويزغت

    لا حديث في تاگلفت إلا عن مطالبة الساكنة السلطات بكشف الحقيقة الكاملة عن مقتل شابة كانت تدعى قيد حياتها حفيظة، عثر على جثتها الخميس الماضي، داخل بئر مليئة بالماء.

    وجرى أمس الخميس تقديم متهمين، أمام قاضي التحقيق ببني ملال، بعد الاشتباه في تورطهم في عملية القتل، التي ذهبت ضحيتها شابة في 21 من عمرها.

    السلطات الأمنية بتاكلفت تحاول ثني الساكنة عن عدم الاحتجاج والتظاهر، في انتظار ما يكشف عنه تقرير الطبيب الشرعي، فيما أعطى عامل إقليم أزيلال تعليماته لتعميق وتسريع عملية التحقيق.

    وجرى، الثلاثاء 3 يناير الجاري، إلقاء القبض على زوج الهالكة، وعلى زوجته الأولى، وشخص ثالث، وتم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل التحقيق معهم، في علاقتهم بمقتل حفيظة.

    وكان مصدر من عائلتها تحدث إلى الموقع، أكد أن الأسرة تطالب بكشف الحقيقة كاملة، معتبرا إلقاء القبض على الجناة، وتقديمهم للعدالة، ليس إلا نصف الحقيقة.

    وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى صبيحة الخميس الماضي، إذ عثر مواطنون على جثة حفيظة، في بئر بمنطقة واويزغت، بإقليم أزيلال، غير بعيد من منزل زوجها، وهي الزوجة الثانية، التي عقدت قرانها قبل سنة، وكانت تعيش مع الزوجة الأولى التي تربطها معها قرابة عائلية، وهي التي أقنعتها بالزواج من زوجها، بعد أن لم تتمكن من الإنجاب، وهو القرار الذي اتخذته الضحية، بكامل رغبتها، رغم اعتراض والدها الذي لا يزال تحت تأثير صدمة مقتلها.

    إقرأ الخبر من مصدره