Étiquette : وباء

  • هل يصل “إيبولا” إلى المغرب؟ طبيب يوضح

    عاد فيروس “إيبولا” إلى واجهة القلق الصحي العالمي بعد تسجيل حالات جديدة بكل من أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية دولية، خاصة بعد التأكد من ارتباط التفشي الحالي بسلالة “بونديبوغيو” النادرة والخطيرة، التي لا يتوفر لها إلى حدود اليوم أي لقاح أو علاج معتمد. وفي هذا السياق، […]

    The post هل يصل “إيبولا” إلى المغرب؟ طبيب يوضح appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تطمئن إلى أن خطر تفشي فيروس هانتا « منخفض كثيرا »

    طمأنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إلى أن خطر تفشي فيروس هانتا في العالم « منخفض كثيرا »، بعدما ظهر على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي وأودى بحياة ثلاثة ركاب.

    وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، للصحافيين في جنيف: « إنه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى منخفضا كثيرا ».

    وغادرت السفينة « إم في هونديوس »، التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج برايا في الرأس الأخضر، الأربعاء، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية، حيث يُتوقع وصولها الأحد.

    وفي مطلع الأسبوع المقبل، سيتم إخلاء السفينة هناك من حوالي 150 راكبا وفردا من الطاقم ما زالوا على متنها.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أفاد الخميس بأنه « حتى اليوم، تم الإبلاغ عن ثماني حالات، من بينها ثلاث وفيات. وقد تبين أن خمسا من هذه الحالات الثماني ناجمة عن فيروس هانتا، بينما تُعتبر الحالات الثلاث الأخرى مشتبهًا بها ».

    وأضاف: « نظرا إلى فترة حضانة متحور الأنديز من الفيروس، التي قد تصل إلى ستة أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات ».

    ويمكن أن يسبب فيروس هانتا متلازمة تنفسية حادة، ولا توجد لقاحات أو علاج محدد له، وينتشر عادة عن طريق القوارض المصابة، خصوصا عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. وتُعد سلالة الأنديز، التي رُصدت لدى الركاب المصابين، الوحيدة المعروفة بانتقالها من شخص إلى آخر.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن حتى الأشخاص الذين مكثوا في غرفة واحدة مع شخص مصاب على متن السفينة لم يُصب جميعهم « في بعض الحالات ».

    وأفادت بأن العدوى تتم « وجها لوجه » أو من خلال « تبادل اللعاب » أو التعرض « لبصق »، مؤكدة أن هذا الفيروس « ليس كوفيد جديدا ».

    وقالت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة، الخميس: « ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة ».

    ولفت ليندماير، الجمعة، إلى أن نتيجة فحص مضيفة طيران هولندية اقتربت من راكبة مريضة كانت على متن السفينة السياحية وتوفيت لاحقا، جاءت سلبية.

    واعتبر ليندماير أن « الخبر سار جدا ». وقال: « يبدو أن مضيفة الطيران اقتربت جدا من تلك المرأة التي توفيت لاحقا في جوهانسبرغ، ومع ذلك فهي… غير مصابة بفيروس هانتا ».

    كما أشار إلى حالة رجل سويسري في مستشفى في زوريخ مصاب بفيروس هانتا، كانت زوجته قد سافرت معه على متن السفينة السياحية، ومع ذلك « لم تظهر عليها أي أعراض، وهي في عزل ذاتي ».

    وقال: « هذا يوضح لكم، لحسن الحظ، أن الفيروس ليس معديا لدرجة الانتقال بسهولة من شخص لآخر ».

    « تحت السيطرة » 

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس: « الوضع، من وجهة نظرنا، تحت السيطرة إلى حد كبير »، مضيفا أنه سيتم نشر « تقرير كامل » الجمعة.

    والركاب الثلاثة الذين توفوا منذ بدء الرحلة هم امرأة ألمانية وزوجان هولنديان قاما بجولة في أميركا الجنوبية قبل الرحلة البحرية التي انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين في اتجاه الرأس الأخضر.

    ويخضع ركاب كانوا على متن السفينة السياحية حاليا لعلاج أو لمراقبة طبية في مستشفيات في هولندا وسويسرا وألمانيا وجنوب إفريقيا.

    وما زال ركاب وأفراد من الطاقم من نحو 20 دولة على متن السفينة.

    وتعمل السلطات الصحية على تتبع تحركات نحو 30 شخصا نزلوا من السفينة خلال توقفها في جزيرة سانت هيلينا البريطانية في الفترة من 22 إلى 24 أبريل، وذلك لتحديد حالات مرضية محتملة أو مخالطين.

    وأبلغت منظمة الصحة العالمية « الدول الـ12 التي نزل رعاياها في سانت هيلينا »، وهي كندا، والدنمارك، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس ونيفيس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة.

    وأبلغ مسؤولون في مجال الصحة في المملكة المتحدة، الجمعة، عن إصابة مواطن بريطاني ثالث بالفيروس.

    وأفادت الهيئة الصحية البريطانية أن « الحالة المشتبه بها الإضافية لمواطن بريطاني » كانت في جزيرة تريستان دا كونا النائية في جنوب المحيط الأطلسي.

    ولا يزال بريطانيان آخران يتلقيان العلاج في مستشفيين في هولندا وجنوب إفريقيا.

    مصدر مجهول 

    وما زال مصدر تفشي الفيروس مجهولا. لكن منظمة الصحة أفادت بأن أول إصابة حدثت قبل انطلاق الرحلة في مطلع أبريل، إذ ظهرت أعراض على أول راكب توفي، وهو هولندي يبلغ 70 عاما، في السادس من أبريل، علما أن المدة بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض تتراوح بين أسبوع وستة أسابيع.

    وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية، الخميس، إنها لم تتمكن من تحديد مصدر العدوى، رغم تتبع مسار الحالة الأولى.

    ويتفشى فيروس هانتا في مناطق معينة من الأرجنتين، لا سيما في جبال الأنديز، حيث سُجلت في السنوات الأخيرة ستون حالة إصابة على الأقل سنويا.

    عن (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض السل فتاك لكنه قابل للعلاج.. 35 ألف حالة إصابة في المغرب أغلبهم شباب

    الرباط (ومع) أفادت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن 1.25 مليون شخص عبر العالم فارقوا الحياة بسبب مرض السل خلال سنة 2023. هذا الرقم المثير للقلق يدل على خطورة هذا الوباء، الذي لا يتوقف عن الانتشار على الرغم من التقدم الطبي المحرز.

    وفتح اكتشاف العصية المسببة لهذا المرض في سنة 1882 الطريق أمام التشخيص والعلاج. وعلى الرغم من إنقاذ ملايين الأرواح منذ بداية الألفية الجديدة بفضل الجهود العالمية، لا يزال السل المرض المعدي الأكثر فتكا في العالم.

    ووفق ا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد حالات الإصابة بالسل المسجلة في المغرب تقارب 35 ألف حالة، وهو ما يمثل 94 حالة إصابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. انخفاض متواصل في حالات الإصابة بـ”بوحمرون”

    أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن النظام الوطني لليقظة الوبائية التابع للوزارة سجل انخفاضا مستمرا في عدد الإصابات الجديدة بفيروس الحصبة “بوحمرون” للأسبوع الخامس على التوالي، وذلك في إطار الجهود الوطنية المستمرة للحد من انتشار الفيروس.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن الفترة من 24 فبراير إلى ثاني مارس الجاري شهدت تراجعا بنسبة 13 في المائة في عدد الحالات المسجلة (2481 حالة)، لتنضاف إلى نسبة التراجع التي تم تحقيقها الأسبوع ما قبل الماضي حيث سجلت 2863 حالة بنسبة تراجع قدرت بـ14.9 في المائة.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذا التحسن الملحوظ يعكس الجهود الكبيرة التي يبذلها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أعراض فيروس “ماربورغ” الذي تسبب في وفيات في تنزانيا ورواندا

    يتسبب مرض فيروس “ماربورغ”، بحسب منظمة الصحة العالمية، بـ”حمى نزفية فيروسية وخيمة لدى البشر، من أعراضها الحمى والصداع وآلام الظهر وآلام العضلات وآلام البطن والقيء والارتباك والإسهال، وكذلك النزيف في المراحل المتأخرة جدا”. وينتقل الفيروس إلى البشر من خفافيش الفاكهة، وهو ينتمي إلى نفس عائلة فيروسات إيبولا، ويمكن أن يصل معدل وفيات المصابين به إلى حوالي 90 في المائة.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، أن تفشيا محتملا لمرض فيروس “ماربورغ” في تنزانيا تسبب في ثماني وفيات، محذرة من أن خطر تفشي الفيروس في البلد الإفريقي والدول المجاورة له…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة: التلقيح هو الحل الوحيد للقضاء على بوحمرون

    كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حصيلة الإصابات بداء الحصبة “بوحمرون”، منبها إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة للحد من انتشاره.
    وفي مداخلته خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين (30 دجنبر)، أكد وزير الصحة على أن “التلقيح هو الحل الوحيد للقضاء على هذا المرض المعدي والخطير وهو مرض فيروسي شديد العدوى حيث أن كل مريض ينقل العدوى إلى ما بين 18 إلى 20 شخص من محيطه”.
    وشدد المسؤول الحكومي، على أن “هذا المرض يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وحتى الوفاة وبدأ تفشي وباء الحصبة ببلادنا منذ نهاية 2023 بجهة سوس ماسة ثم امتد تدريجيا ليشمل مناطق مجاورة في مراكش وآسفي لينتشر في جميع الجهات الأخرى للمملكة”.

    ويرجع هذا الانتشار الوبائي، حسب الوزير، إلى تراجع التغطية التلقيحية خلال السنوات الأخيرة التي أعقبت بداية جائحة كوفيد 19.

    ولفت التهراوي، إلى أن “العدد التراكمي لمجموع الحالات على الصعيد الوطني بلغ منذ أكتوبر 2023 ما مجموعه 19 ألفا و515 حالة بمعدل 52,2 حالة لكل 100 ألف نسمة، كما بلغ عدد الوفيات بمضاعفات المرض خلال نفس الفترة 107 حالة
    أكثر من نصف الوفيات سجلت في صفوف الأطفال الأقل من 12 سنة وهنا تظهر أهمية التلقيح كآلية أساسية ووحيدة للقضاء على هذا المرض”.
    وسبق أن شكل انتشار داء الحصبة موضوع أسئلة عديدة في البرلمان بمجلسيه حيث نبه فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، إلى استفحال عدوى الحصبة “بوحمرون”، واصفا استراتيجية الوزارة للتحسيس بخطورة هذا الفيروس بـ”الضعيفة”.

    واعتبر النائب البرلماني محمد التويمي بن جلون في سؤال كتابي لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن مراكز صحية على المستوى الوطني سجلت ارتفاعا ملحوظا لأعداد المصابين بعدوى فيروس الحصبة (بوحمرون) في صفوف الأطفال واليافعين، وهو الأمر الذي يعزى بالأساس إلى انخفاض الإقبال على التلقيح في العديد من المناطق، وتراجع تحسيس المواطنات والمواطنين بخطورة هذا الفيروس.
    وشدد البرلماني، على أن ارتفاع نسب ومعدلات الإصابة بالحصبة لدى عدد من الأطفال واليافعين، على الرغم من تلقيهم لبروتوكول التلقيح اللازم، يجعل الجميع يتسائل حول جودة محاليل التلقيح المستعملة من قبل الوزارة، ومدى توفر الشروط العلمية والبروتوكولات الضرورية في تخزينها وتبريدها، قبل استعمالها بمختلف المراكز الصحية بمدن المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيل حالة الطوارئ في دولة أفريقية بعد تفشي مرض فيروسي

    رويترز

    أعلن مركز مكافحة الأمراض في نيجيريا، الاثنين، إطلاق مركز للاستجابة للطوارئ بعد تسجيل 190 حالة وفاة، بسبب حمى لاسا، وهو مرض فيروسي.

    وينتقل المرض بشكل رئيسي إلى البشر عن طريق ملامسة أطعمة، أو أدوات منزلية ملوثة ببول أو براز القوارض، وأصيب 1154 شخصاً في ست ولايات نيجيرية.

    وقال جيدي إدريس، رئيس مركز مكافحة الأمراض، إن التقييم الذي أجراه المركز صنف مخاطر المرض على أنها مرتفعة، مما دفع إلى تفعيل مركز عمليات الطوارئ لمواجهة تفشي المرض.

    انتقال العدوى

    وأضاف في مؤتمر صحافي “تحدث الإصابات طوال العام لكن ذروة انتقال العدوى تكون عادة بين أكتوبر وماي تزامناً مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد قياسي لوفيات الكوليرا في نيجيريا

    رويترز

    أظهرت بيانات صادرة عن مركز السيطرة على الأمراض في نيجيريا، يوم الإثنين، أن أكثر من 350 شخصاً توفوا بالكوليرا في نيجيريا خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي، بزيادة 239% عن الفترة ذاتها من العام الماضي.

    ينتقل المرض عبر المياه، وهو شائع في نيجيريا حيث تشير السلطات الصحية إلى وجود نقص في المياه الصالحة للشرب في المناطق الريفية والأحياء الفقيرة في المدن.

    وقال المركز إن عدد الوفيات بلغ 359 شخصاً بين يناير وشتنبر مقارنة مع 106 في الفترة ذاتها من عام 2023.

    وارتفع أيضاً عدد المشتبه في إصابتهم بالكوليرا إلى 10837 من 3387 في العام الماضي، معظمهم من الأطفال دون سن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية توضح طرق العدوى بجدري القردة

    أ.ف.ب

    أكدت ناطقة باسم منظمة الصحة العالمية أن قطرات الرذاذ هي طريقة “ثانوية” لانتقال مرض جدري القردة، مشددة على ضرورة إجراء أبحاث إضافية لفهم كيف تحدث عدوى هذا الفيروس بشكل أفضل.

    وينتشر جدري القردة من شخص إلى آخر عبر “اتصال جسدي وثيق” بحسب المنظمة.

    وتوضح المنظمة على موقعها أن الاتصال الجسدي الوثيق يعني “تلامس جسدين (اللمس أو العلاقات الجنسية على سبيل المثال)، والتلامس عبر الفم أو من الفم إلى الجلد (التقبيل)، وكذلك من خلال “الوجود قبالة شخص مصاب (التحدث أو التنفس من مسافة قريبة وبالتالي القرب من جزيئات تنفسية معدية)”.

    قطرات الرذاذ ثانوية بانتقال جدري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري القردة.. منظمة الصحة العالمية تطمئن العالم

    أ.ف.ب
    أكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوغه الثلاثاء، أن العالم يعرف الكثير عن مرض جدري القردة، وبالتالي لا يمكن اعتباره وباء “كوفيد الجديد”.

    وأوضح كلوغه خلال مؤتمر صحافي أن “جدري القردة ليس كوفيد الجديد. سواء كان من السلالة 1 المسببة للوباء الحالي في وسط وشرق إفريقيا، أو السلالة 2 لجدري القردة التي أدت إلى تفشي الوباء في عام 2022” في العالم.واضاف “نحن نعرف الكثير بالفعل عن السلالة 2. ويتعين علينا معرفة المزيد عن السلالة 1 … نعرف كيف يمكن مكافحة جدري القردة”.

    وفي حديثه عبر رابط فيديو، أوضح كلوغه أنه قبل عامين “نجحت أوروبا في السيطرة…

    إقرأ الخبر من مصدره