Étiquette : ودية

  • انهزام لبؤات الأطلس أمام بولندا بأربعة أهداف

    خسر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، مساء يوم الخميس، أمام نظيره البولندي بحصة أربعة أهداف للاشيء، وذلك خلال مباراة ودية أجريت في إطار الدوري الدولي المنظم بقادس في إسبانيا.

     

    وسجل أهداف المنتخب البولندي كل من إيفا باجور (الدقيقة 33)، وباديلا بيداس (الدقيقة 53)، ونيكولا كارشيفسكا التي تمكنت من إحراز هدفين (الدقيقتان 59 و87).

     

    وسيخوض المنتخب المغربي بقيادة المدرب رينالد بيدروس مباراته الثانية ضمن منافسات هذا الدوري الودي يوم 10 أكتوبر ضد كندا.

    وتأتي مشاركة زميلات غزلان الشباك بدوري قادس في إطار الاستعدادات لمنافسات كأس العالم المقرر إجراؤها في أستراليا ونيوزيلندا خلال الفترة ما بين 20 يوليوز و20 غشت 2023.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس ينهزمن أمام بولندا برباعية

    هبة بريس

    خسر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، مساء يوم الخميس، أمام نظيره البولندي بحصة أربعة أهداف للاشيء، وذلك خلال مباراة ودية أجريت في إطار الدوري الدولي المنظم بقادس في إسبانيا.

    وسجل أهداف المنتخب البولندي كل من إيفا باجور (الدقيقة 33)، وباديلا بيداس (الدقيقة 53)، ونيكولا كارشيفسكا التي تمكنت من إحراز هدفين (الدقيقتان 59 و87)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لبؤات الأطلس » ينهزمن بحصة قوية أمام بولندا

    خسر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، مساء اليوم الخميس، أمام نظيره البولندي بحصة أربعة أهداف للاشيء، وذلك خلال مباراة ودية أجريت في إطار الدوري الدولي المنظم بقادس في إسبانيا.

    وسجل أهداف المنتخب البولندي كل من إيفا باجور (الدقيقة 33)، وباديلا بيداس (الدقيقة 53)، ونيكولا كارشيفسكا التي تمكنت من إحراز هدفين (الدقيقتان 59 و87).

    وسيخوض المنتخب المغربي بقيادة المدرب رينالد بيدروس مباراته الثانية ضمن منافسات هذا الدوري الودي يوم 10 أكتوبر ضد كندا.

    وتأتي مشاركة زميلات غزلان الشباك بدوري قادس في إطار الاستعدادات لمنافسات كأس العالم المقرر إجراؤها في أستراليا ونيوزيلندا خلال الفترة ما بين 20 يوليوز و20 غشت 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو: الأجواء ممتازة بعد رحيل خاليلوزيتش وكل شيء ممكن في مونديال قطر

    يبدو أن غالبية لاعبي المنتخب الوطني الأول تنفسوا الصعداء برحيل الناخب الوطني السابق، وحيد خاليلوزيتش، وتعويضه بوليد الركراكي، الذي فاز في أول مباراة ودية ضد الشيلي أداء ونتيجة (2-0) قبل أن يتعادل في الثانية ضد البارغواي بلا أهداف.

    وأكد حارس المنتخب الوطني، ياسين بونو، أن الأجواء ما جيدة داخل “عرين الأسود” بعد رحيل وحيد خاليلوزيتش، الذي كان على خلاف مع العديد من ركائز النخبة المغربية، على رأسهم حكيم زياش ونصير مزراوي وأمين حارث ويونس بلهندة.

    وقال بونو خلال حلوله ضيفا على برنامج “سبورتايم” على قناة “M24” في رده عن سؤال بخصوص الأجواء داخل المنتخب المغربي بعد رحيل المدرب البوسني، إن “الأجواء ممتازة ووجدنا النسخة الأفضل للاعبين في الملعب”، مضيفا “الركراكي مدرب قادر على فعل الكثير من الأشياء المهمة، ما أعجبني فيه أنه منذ الأول أظهر لنا أنه جاء من أجل الفوز وتحقيق شيء مهم.. وهذا يجعل اللاعبين يحسون بنوع من التحفيز والطاقة” لتقديم أفضل ما لديهم في المباريات.

    وبخصوص المبارتين الوديتين الأخيرتين، أوضح حارس إشبيلية الإسباني أن “الناخب الوطني حاول تجريب 3 أو أربعة خطط من أجل أن نطبقها جيدا، كما حاول استثمار حماسة اللاعبين لأننا نتوفر على عناصر موهوبة وقادرة على مواجهة أقوى المنتخبات العالمية، تحتاج فقط بعض التعديلات”.

    وأردف “كل مباراة مختلفة وكل منافس له أسلوب خاص باللعب، والمبارتان أظهرتا لنا العديد من نقاط القوة وأشياء يجب أن نصححها وهناك ثقة كاملة بيننا نحن اللاعبون ومع المدرب الذي سيقوم بعمل جيد ونحن متأكدون من ذلك”، موضحا “واجهنا منتخبين قويين، وإذا رأينا مباراة الشيلي فقد لعبنا بتركيز عال، وتفاجأت بذلك صراحة، والمباراة الثانية ضد البارغواي وجهنا منتخبا أقوى وقمنا بأشياء جيدة وخلقنا فرص للتهديف واستخلصنا دروسا إيجابية”.

    وعن الوصفة التي استعملها الركراكي حتى يتأقلم اللاعبون بسرعة مع أفكاره، أوضح أحسن حارس في الدوري الإسباني الموسم الفارط إن المنتخب المغربي “يتوفر على لاعبين موهوبين، لن تخترع لهم شيئا جديدا.. كما أن التواصل شيء مهم”.

    وبخصوص حظوظ “الأسود” في نهائيات كأس العالم بقطر، قال ياسين بونو أن كرة القدم لم تعد تخضع لمنطق الأقوى موضحا “لم يبق هناك منتخبات مرشحة للفوز. صحيح هناك لاعبون كبار، لكن المباراة فيها 90 دقيقة ويمكن لأي شيء أن يحدث”، مشددا على أن هدف النخبة المغربية “هو الذهاب إلى كأس العالم ونحن واثقون معنويا من تقديم شيء كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي النسوي يصل إلى الهند للمشاركة في كأس العالم

    وصل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، لأقل من 17 سنة، أمس السبت فاتح أكتوبر 2022، إلى الهند، حيث سيشارك في نهائيات كأس العالم، المرتقبة في الفترة الممتدة ما بين الحادي عشر والثلاثين من شهر أكتوبر الحالي.

    بعد الوصول إلى مدينة كوا الهندية، برمج أنطونيو ريماسون، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، حصة تدريبية للنخبة الوطنية ستخصص لإزالة العياء، استنادا إلى بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وسيخوض المنتخب الوطني تداريبه اليومية بمدينة كوا​، حيث سيجري مباراة ودية أمام منتخب الشيلي يوم 5 أكتوبر 2022، لينتقل، في اليوم الموالي، إلى مدينة بوبانسوار،​ حيث سيخوض منافسات الدور الأول من منافسات كأس العالم، إذ أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينجح الركراكي في إعداد منتخب قوي للمونديال بمبارتين وديتين؟

    انطلق العد العكسي لاستعدادات المنتخبات العالمية المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر2022″، الذي سيقام لأول مرة في التاريخ في نونبر وببلد عربي، وبدأت معه التكهنات حول قدرة الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، على قيادة “أسود الأطلس” لمحو خيبات المشاركات السابقة وقدرته على تكرار إنجاز مونديال “مكسيكو 86” أو تجاوزه.

    وتبدو مهمة الركراكي صعبة إن لم تكن شبه مستحيلة بحكم التحاقه المتأخر بدفة قيادة المنتخب الوطني. فاللاعب الذي كان من صنّاع إنجاز تأهل “الأسود” إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 تولى المهمة خلفا للمقال، وحيد خاليلوزيتش، على بعد أقل من 3 أشهر من موعد المونديال القطري، إضافة إلى خوضه مبارتين وديتين فقط قبل العرس الكروي العالمي وأمام مدرستين كرويتين مغايرتين عما ستواجه العناصر الوطنية في مجموعتها.

    شيلي والباراغواي.. مكرها أخاك لا بطل

    أُجبر وليد الركراكي على الاكتفاء بخوض مبارتين وديتين فقط قبل نهائيات كأس العالم، إذ إن النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري تعد الأخيرة في أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ووجدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صعوبة بالغة في إيجاد منافسين آخرين للمنتخب المغربي قبل المونديال، فمنتخبات القارة العجوز كانت ملتزمة بخوض مباريات دوري الأمم نهاية الشهر الجاري، كما أن برنامج مباريات الأندية الإسبانية لم يسمح لها بخوض لقاءات ودية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

    وحاولت جامعة الكرة، ومعها وليد الركراكي، إيجاد ناد إسباني لمواجهة “الأسود” خلال الفترة التي خاضوا فيها بأرض “الماتادور” معسكرا إعداديا لمواجهة الشيلي والبارغواي، بيد أن آخر فرصة لإيجاد مباريات إعدادية إضافية باءت هي الأخرى بالفشل. وبهذا الصدد، يقول الصحافي الرياضي، عادل الرحموني، إن “الركراكي كان يريد مواجهة أندية إسبانية لكنها غير متاحة”، مضيفا “قال إنه لو وجد 6 مباريات لخاضها، لكن ضيق الوقت والأجندة المليئة للمنتخبات وتواريخ الفيفا غير موجودة حالت دون ذلك” ما يجعل إيجاد مباريات إعدادية إضافية ضربا من المستحيل.

    وينتظر الركراكي عمل كبير بعد مواجهتي الشيلي والبارغواي، سيما في ما يتعلق بمراقبة مستوى اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية كما في الدوري الاحترافي قبل الحسم النهائي في “الكومندو” الذي سيتوجه به العاصمة القطرية الدوحة.

    منتخبات أمريكية استعدادا لعمالقة أوروبا

    خاض المنتخب المغربي مباراة إعدادية في مستهل يونيو الماضي كانت هي الأولى أمام المنتخب الأمريكي، وكانت في عهد المدرب السابق، وحيد خاليلوزيتش، وخسرها نتيجة وأداء بثلاثية دون رد (3-0)، ودقّت معها ناقوس الخطر داخل “عرين الأسود” وعجلت برحيل المدرب البوسني.

    واصطدمت محاولات جامعة الكرة لإيجاد منافسين للمنتخب المغربي من القارة الأوروبية للاحتكاك بمدارس كروية شبيهة بأسلوب لعب بلجيكا وكرواتيا، صاحبا المركزين الثاني والثالث في المونديال الأخير بروسيا، بالفشل بسبب التزام منتخبات القارة العجوز بخوض دوري الأمم في النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري.

    ولجأت جامعة الكرة إلى منتخبات أمريكا الجنوبية، ووقع الاختيار على منتخبي الشيلي والبارغواي لإعداد “الأسود” للمونديال، وكلاهما لم يتمكن من التأهل إلى الكأس العالمية.

    ويرى سفيان رازق، الصحافي الرياضي، أن مواجهة الشيلي والبارغواي عذر إضافي لوليد الركراكي في حالة أخفق في تحقيق نتيجة مرضية في كأس العالم، وصرح للجريدة بالقول: “مبارتا الشيلي والبارغواي لن تعطينا الصورة الكاملة لأداء المنتخب، خاصة أننا سنواجه منتخبين من أمريكا الجنوبية وليس منافسين أوروبيين”، مواصلا “في كأس العالم لن نواجه أي منتخب من جنوب القارة الأمريكية، لذلك أي نتيجة في المونديال لن يحاسب عليها وليد”.

    في المقابل، أكد الرحموني أن مواجهة منتخبين عالميين من قيمة الشيلي والبارغواي ستعود بالنفع على النخبة المغربية كما ستفيد الناخب الوطني كثيرا لوضع الملامح النهائية للائحة اللاعبين الذين سيختارهم لخوض غمار منافسات المونديال، وقال في حديثه للجريدة “المبارتان الوديتان ستعطيان فكرة واضحة عن الركائز التي من الممكن أن تدافع عن ألوان المنتخب المغربي في كأس العالم”، مسترسلا “الشيلي والبارغواي من المنتخبات العالمية القوية ومواجهتهما ستعطي صورة واضحة عن مستوى المنتخب المغربي” قبل التوجه إلى البلد الخليجي.

    الركراكي.. تحد ملغوم ومغامرة محسوبة العواقب

    بدا الركراكي، في الندوة الصحفية لتقديمه ناخب وطنيا، واعيا أكثر من غيره بحجم المسؤولية التي تنتظره مع المنتخب الوطني، بدءا بكأس العالم وصولا إلى كأس إفريقيا للأمم المقررة سنة 2024 بساحل العاج، كما ظهر واعيا بأن أي نتيجة في مونديال قطر لن تشكل أي تهديد له، ما سيجعله بعيدا عن أي ضغوطات حتى وإن تهاطلت عليه الأسئلة بخصوص قدرته على البصم على مشاركة مشرفة في المحفل الدولي.

    وتمسك الركراكي خلال الندوات التي عقدها حتى الآن بالاعتراف بأنه كان واعيا بالإكراهات التي تنتظره استعدادا لكأس العالم، وعلى رأسها ضيق الوقت، وقال إي إحداها “ينتظرنا تحد كبير وليس أمامنا وقت كاف للاستعداد، كما أننا لن نذهب إلى كأس العالم من أجل خوض 3 مباريات” ثم العودة إلى المغرب بخفي حنين.

    لذلك، أكد الناخب المغربي أنه لن يغير 80 أو 90 بالمئة من تشكيل المنتخب المغربي حتى لا يضيع مزيدا من الوقت في اكتشاف لاعبين جدد، وهو ما ظهر في المبارتين الوديتين الأخيرتين بعد الفوز على الشيلي (2-0) والتعادل ضد البارغواي (0-0)، كما شدد على أنه “لن أختبئ وراء ضيق الوقت، وإن أردت فعل ذلك فلن آتي من الأصل”، مؤكدا أنه سيقاتل رفقة اللاعبين من أجل استثمار الوقت المتاح لتقديم أفضل ما يمكنهم في المونديال.

    ويعتقد سفيان رازق في حديثه للجريدة أن “الركراكي لن يحاسب على أي نتيجة يحققها في كأس العالم حتى وإن أقصينا بصفر نقطة”، معللا موقفه بكون “المدرب الشاب قدِم إلى المنتخب قبل وقت وجيز من انطلاقة كأس العالم ولم يغير الشيء الكثير في تشكيل المنتخب وحافظ بالتالي على الركائز مع غربلة بعض اللاعبين الذين لم يكن الجمهور راضيا عنهم ولم يقدموا الإضافة”.

    وتابع في تصريحه للجريدة “أي نتيجة في الاستحقاقات المقبلة، لن يحاسب الركراكي على أي شيء”، فمن وجهة نظره “الحساب سيكون بعد كأس العالم، أي بعد استكمال تصفيات كأس إفريقيا ونهائيات كأس إفريقيا سنة 2024 بكوت ديفوار”.

    من جانبه، يرى عادل الرحموني أن الركراكي “من نوع التحدي. رأينا ما فعله مع الوداد والفتح، وبما أنه قبل هذا التحدي في شهرين ونصف قبل كأس العالم فسيكون في مستواه”، مشددا على أن “هذا الحماس وقرب سنه مع لاعبي البطولات الأوربية وانسجامه معهم ربما سيعطي قوة ودفعة للعناصر الوطنية”.

    أول مبارتين.. الركراكي يفاجئ الجماهير

    لم تكن الجماهير المغربية تتوقع أن يقدم المنتخب الوطني في أول مباراة المستوى الذي ظهر به أمام الشيلي، بعدما تفوق عليه وديا أداء ونتيجة (2-0).

    ولم يغير الركراكي كثيرا في تشكيل المنتخب الوطني الذي عهدته الجماهير رفقة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش، بيد أن المستوى الذي قدمته العناصر الوطنية كان مغايرا ونال إشادة واسعة.

    وباستثناء العائدين حكيم زياش ونصير مزراوي، ومشاركة أشرف داري لأول مرة، لم يغير الركراكي الشيء الكثير على تشكيلة الأسود، وضمت لائحته لأول مباراة كلا من الحارس، إضافة إلى الثلاثي المذكور، ياسين بونو، والمدافعين غانم سايس، أشرف حكيمي، وثلاثي الوسط عزي الدين أوناحي وسفيان أمرابط وسليم أملاح، والمهاجمين حكيم زياش ويوسف النصيري وسفيان بوفال.

    وقدمت كتيبة الركراكي مستوى مميزا أمام الشيلي بملعب “كورنيلا إلبرات” ببرشلونة، وتقاطرت الإشادات على العناصر الوطنية والناخب المغربي الجديد من الجماهير المغربية ووسائل الإعلام الدولية.

    وفي المباراة الودية الثانية، دب الشك في نفوس الجماهير المغربية رغم تفادي الهزيمة وإنهاء المباراة بلا أهداف (0-0) ضد البارغواي.

    وأجرى الركراكي في هذا اللقاء تغييرين على التشكيل الأساسي بالاعتماد على أمين حارث ورايان مايي منذ البداية، بيد أن غياب الفاعلية عاد ليخيم على الخط الأمامي لـ”الأسود” بتضييع العديد من الفرص السهلة، وهو “الكابوس” الذي طالما رافق النخبة المغربية مع خاليلوزيتش، وجرّ عليه العديد من الانتقادات.

    ولن يكون أمام الركراكي فرصة إضافية لاختبار المزيد من اللاعبين لتحديد اختياراته لكأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم أتاح المجال أن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي إرسال لائحة موسعة تضم 55 لاعبا نهاية الشهر الجاري، على أن يتم تقليصها قبل منتصف شهر نونبر المقبل بإرسال لائحة الـ26 لاعبا، ما سيتيح للناخب المغربي متابعة المزيد من اللاعبين رفقة أنديتهم قبل الحسم في “الكوموندو” الذي سيسافر به إلى قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة المنتخب النسوي تحل بالهند استعدادا لـ «المونديال»

    خ ج:

    حلت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم سيدات لأقل من 17 عاما، أمس الجمعة، بمدينة كوا بالهند، بعد أن قضت ليلة الخميس بأحد فنادق العاصمة القطرية الدوحة، قادمة من مطار محمد الخامس الدولي بالبيضاء، تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم النسوي، المقرر في الفترة ما بين 11 و 30 من أكتوبر الجاري، في أول محك عالمي للفتيات، بعد أن وضعتهن قرعة «المونديال» ضمن منتخبات المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الهند (صاحب الضيافة)، أمريكا والبرازيل.

    وأنهى المنتخب الوطني للفتيات، تربصه الإعدادية بمركب محمد السادس بالمعمورة، الأربعاء الماضي، الذي دام لأكثر من أربعة أسابيع، تخللته مباراتين وديتين أمام المنتخب البرتغالي، خارج القواعد، كما حرصت الجامعة الملكية لكرة القدم، على توفير جميع الظروف الملائمة للاستعداد بشكل جيد لنهائيات كأس العالم، بهدف تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في أول مشاركة للمغرب في «مونديال» الفتيات.

    ويستغل الطاقم التقني للمنتخب الوطني، قرار الاتحاد الدولي (فيفا)، بالسماح لإجراء مباريات ودية تجمع المنتخبات المشاركة في العرس العالمي في الهند، قبل انطلاقه في 11 من الشهر الجاري، وبرمج المدرب الفرنسي «أنطوني ريماسون»، نزالا وديا، يجمع المنتخب الوطني بمنتخب الشيلي، يوم الأربعاء المقبل، حتى يمنح مزيدا من التنافسية للاعبات، ويرفع من درجة الانسجام بينهن.

    ومن جهته، اعتبر الفرنسي «ريماسون» الحصيلة التقنية للتجمع الإعدادي للمنتخب النسوي، لأزيد من أربعة أسابيع، إيجابية في خلق مزيد من الانسجام بينهن، والتحضير  بأفضل شكل ممكن للمنافسات العالمية، واصفا المجموعة الأولى في «المونديال» بالصعبة جدا، في ظل تواجد منتخبات قوية كالبرازيل وأمريكا فضلا عن الهند منتخب البلد المنظم، وقال في تصريح إعلامي : «سنبذل كل ما في وسعنا لتشريف صورة الكرة النسوية المغربية، وسنلعب دون ضغوط ولا مركب نقص».

    وكان الفرنسي «ريماسون»، قد حسم في لائحة المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لفئة أقل من 17 عاما، تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم، ضمت 21 لاعبة، ويتعلق الأمر بكل من لويزا الدربالي، وصال تيتاح، أميرة المعمري، دنيا مرابطي، نادية بنعسو، هاجر سعيد، وصال العيساوي، جنة شريف، فاطمة الغزواني، دنيا بوساطا، هدى المستور، هبة كريمي، سامية مسناوي، ليتيتيا لينا عايش، آمبر بصير، مينة الحمزاوي، إيمان الحناشي، كنزة القصري، ضحى المدني، كاميليا الطيبي وياسمين زهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينجامان بوشواري موهبة مغربية يتوج كأفضل لاعب ببطولة الليغ 2 الفرنسية.

    حصل الدولي المغربي الأولمبي، بينجامان بوشواري (20 سنة)، على أفضل لاعب لشهر شتنبر، ببطولة الليغ 2 الفرنسية.

    وتمنح العصبة الاحترافية الفرنسية، لقب “la petite du mios” للاعب الذي يتألق في مباريات ناديه طيلة شهر كامل.

    وتميز بوشواري، الشاب المغربي المتألق، خلال المباريات التي خاضها مع ناديه سانت اتيان بذات البطولة،

    حيث نجح في تمرير كرات وصلت نسبة نجاحها إلى 73 كرة، واسترجع 13 كرة محطما رقما قياسيا في هذا الجانب بناديه، بالنسبة للاعب يلعب بوسط الميدان.

    ويعد بينجامان بوشواري من المواهب الصاعدة ببطولة الليغ2، والتي ستحظى بالمتابعة الدقيقة من طرفي كشافي المواهب لنقلها إلى أندية كبيرة.

    وكان ذات اللاعب قد شارك مع المنتخب الوطني في مباراة ودية أمام مدغشقر، حيث بادر المدرب وليد الركراكي، إلى فسح المجال للثلاثي بلال الخنوس للعب غينك البلجيكي واسماعيل الصيباري مهاجم ايندوفن الهولندي وبينجامان بوشواري للتدرب والاستئناس مع منتخب الكبار، بعد اتفاق مع مدرب الاولمبيين الحسين عموتا، وذلك في أفق الإعتماد عليهم بعد مونديال قطر، خصوصا انهم لا يتجاوزون 19 سنة.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب النسوي لكرة القدم يحلق إلى الهند للمشاركة في نهائيات كأس العالم

    سافر المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، الخميس 29 شتنبر 2022، إلى الهند، للمشاركة في نهائيات كأس العالم، المرتقبة في الفترة الممتدة ما بين 11 و30 أكتوبر 2022.
    استنادا إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة، سيصل إلى الهند مساء غد الجمعة 30 أكتوبر، بحكم أنه سيقضي ليلة الخميس 29 أكتوبر في أحد فنادق العاصمة القطرية الدوحة.
    وأشارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى أن المنتخب النسوي سيخوض تداريبه في مدينة “كوا”، حيث سيجري مباراة ودية أمام نظيره الشيلي يوم الخميس 5 أكتوبر 2022، على أن ينتقل، بعد ذلك، إلى “بوبانسوار”، حيث سيخوض مبارياته في دور المجموعات أمام منتخبات الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الماغودي: الركراكي كان ذكيا بنهجه سياسة الإصلاح و المُصالحة في المُنتخب

    استلم وليد الركراكي مقود المنتخب المغربي الأول لكرة القدم قبل أشهر قليلة من موعد المنافسات النهائية لكأس العالم، و ورث تركية بشرية من المدرب السابق وحيد خليلوزيتش يفترض أنها هي من ستشكل العمود الفقري للفريق المغربي في “مونديال” قطر.

    خلال فترة التوقف الدولي، دخل “أسود الأطلس” بقيادة الركراكي الذي استدعى أسماء كانت “مغضوبا عليها” من طرف الناخب المغربي السابق، في معسكر تدريبي استعدادا لـ”مونديال” قطر، حيث فاز على منتخب مدغشقر بهدف نظيف في مباراة تدريبية، ثم فاز على المنتخب التشيلي في مباراة ودية بهدفين نظيفين، قبل أن يتعادل مع منتخب البراغواي في مباراة ودية ثانية.

    تفاعلات الشارع المغربي والمحللين الرياضيين بخصوص الوجه الذي ظهر به المنتخب المغربي بقيادة الركراكي تباينت و اختلفت، بين ما يرى أن وليد “أعاد الروح للمنتخب الذي يمكن أن يقدم أداء متميزا في كأس العالم من خلال التشكيلة الحالية”، وبين من هو أقل تفاؤلا ويرى أن “الركراكي ما يزال ينقصه العمل من أجل إعداد منتخب قوي ينافس بقوة مستقبلا”، فهل حسم وليد الركراكي في لائحة أسماء اللاعبين المغاربة المشاركين في “المونديال”؟

    محمد الماغودي ــ محلل رياضي

    المحلل الرياضي؛ محمد الماغودي، يرى أنه من الصعب القول إن الركراكي حسم قراره بخصوص لائحة التركيبة البشرية التي ستمثل المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر، لكن في المقابل يمكن القول إنه كان ذكيا، و ذلك من خلال إعتماده على “سياسة الإصلاح” و”سياسة المصالحة” في المنتخب.

    وأوضح الماغودي في حديث لجريدة “آشكاين” الرقمية، أن “سياسة الإصلاح” تتمثل في الحفاظ على التركيبة البشرية التي ورثها عن سابقه خليلوزيتش مع إدخال تعديلات أو إصلاحات عليها، خاصة أن الفاصل الزمني المتبقي لموعد “المونديال” غير كاف للقيام بتغييرات شاملة للتركيبة البشرية للمنتخب. أما “سياسة المصالحة” فهي تتمثل في استدعاء بعض اللاعبين المغضوب عليهم، مثل حكيم زياش ونصير مزراوي.

    وأكد المحلل الرياضي أن الناخب المغربي وليد الركراكي لا يمكنه الحسم في لائحة التركيبة البشرية التي ستمثل المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر من خلال مبارتين وديتين فقط، وإنما يلزمه العمل من أجل الوقوف على إمكانيات وجاهزية عدد من اللاعبين، لكن يمكن القول أن نسبة ٪70 من لائحة المنتخب المغربي في كأس العالم ظهرت معالمها في المبارتين الوديتين، في انتظار الحسم النهائي في التركيبة بشكل عام في الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره